أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   الزهد في الدنيا قصر الأمل

نفائس الثمرات الزهد في الدنيا قصر الأمل

قال الإمام أحمد الزهد في الدنيا قصر الأمل، وعنه رواية أخرى: أنه عدم فرحه بإقبالها ولا حزنه على إدبارها فإنه سئل عن الرجل يكون معه ألف دينار هل يكون زاهدا فقال: نعم على شريطة أن لا يفرح إذا زادت ولا يحزن إذا نقصت. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   لقد انتهت فترة نمو حزب العدالة والتنمية بعد الآن

خبر وتعليق لقد انتهت فترة نمو حزب العدالة والتنمية بعد الآن

الخبر: صحيفة صباح التركية - على الأقوال التالية ليالشين أكدوغان مستشار رئيس الوزراء طيب أردوغان بعد عملية الفساد في 17 ديسمبر: "الذين يحيكون مؤامرة على جيشنا الوطني، واستخباراتنا الوطنية، وبنكنا الوطني، وسلطتنا المدنية" قدمت هيئة الأركان العامة شكوى جنائية في مكتب المدعي العام للجمهورية في أنقرة. في الشكوى الجنائية زعم أنه تم التلاعب في الأدلة في القضايا التي حكم فيها على أفراد القوات المسلحة التركية مثل المطرقة والأرجنيكون. فقدمت هيئة الأركان العامة شكوى جنائية لمئات من العاملين والمتقاعدين من موظفيها الذين تم الحكم عليهم في قضايا المطرقة والأرجنيكون. التعليق: بإمكاننا القول أن عام 2013 هو أصعب عام من الأعوام الـ11 التي مرت بها حكومة حزب العدالة والتنمية. لكن رئيس الوزراء أردوغان كان قد صرح مسبقا أن أكثر فترة مضطربة مر بها الحزب هي الفترة التي حصلت فيها حادثتا "قضية إغلاق الحزب، وأزمة 367". أما إذا سُئل حاليا السؤال نفسه فأظن جوابه سيكون عما عاشه في سياق "أحداث غيزي بارك" و"عملية الفساد" اللتين حدثتا في عام 2013. إن عملية الفساد وضعت حزب العدالة والتنمية في موضع سيسجل في التاريخ على أن "17 ديسمبر" هو التاريخ الذي بدأ فيه سقوط حزب العدالة والتنمية. وأن التعبير عن هذه العملية التي قبضت على وزراء حزب العدالة والتنمية على حين غرة بـ"المؤامرة الدولية التي استخدمت المتعاونين المحليين أيضا" تشكل الميناء الوحيد الذي سيلوذون إليه لتخطي الإدراك الذي سينشأ لدى الشعب. وفي أول لحظات شيوع العملية احتارت وسائل الإعلام الموالية لحزب العدالة والتنمية ماذا تفعل. ورفض السياسيون الميكروفونات الممدودة لهم. فلم يرتاحوا حتى وقوف أردوغان في نهاية المطاف بشجاعة في جيريسون وإشارته إلى "السفراء"، وتعيينه مدعين عامين إضافيين وتوزيع رؤساء الشرطة. وبينما تعتبر الجماعة ووسائل الإعلام الوطنية أن أساس العملية "الفساد والرشوة"، فإن حكومة حزب العدالة والتنمية كانت تروج أنها "انقلاب على الحكومة". إن الحكومة تعلم أنها بالخطوات التي تخطوها حاليا لن تتمكن من الخروج من الأزمة وإعادة اعتبارها وسمعتها، لذلك فإنها بدأت باستخدام استراتيجيات أخرى. الأولى: بما يتعلق بالمسألة الكردية. من الآن فصاعدا ستقوم الحكومة باتخاذ خطوات جريئة بما يتعلق بعملية الحل لجذب المزيد من الجمهور إلى جانبها. إلا أن أول بادرة جاءت مع الإفراج عن النواب المعتقلين. فهذا يقابله الالتزام بالصمت من قبل حزب السلام والديمقراطية الذي اعتبر العملية فرصة يجب أن يستغلها. بالإضافة إلى أنه تم مساندة هذه الخطوة من قبل قطاعات عديدة، ولكن يبدو أن ذلك حتى لم يكن كافيا لإصلاح صورته مما دفعه إلى اتخاذ خطوات أكبر. الثانية: ما ورد في الخبر أعلاه. إفادة أردوغان بنفسه عن إمكانية إعادة المحاكمة لقضايا مثل الأرجنيكون والمطرقة التي لا تزال مستمرة من تاريخ 12 حزيران 2007 وحتى اليوم. وحتى لو أن مستشار أردوغان يالجين أكدوغان قام بالتصريح "تم مؤامرة على الجيش الوطني" إلا أن أكدوغان لا يقوم بهذا التصريح بإرادته هو. وهذا ما ظهر بعد ذلك. وقد طلب رئيس الأركان إعادة المحاكم بتقديم شكوى جنائية بشأن؛ "قضايا الأرجنيكون والمطرقة التي تمت فيها محاكمة العاملين والمتقاعدين من الموظفين والتي تم التلاعب في الأدلة في القضايا التي حكم فيها على أفراد القوات المسلحة التركية مثل المطرقة والأرجنيكون." فلا بد أنه قد تم التحضير لهذا الموضوع من قبل حيث تتابعت التصريحات أولا من قبل المستشار أكدوغان، ثم تلاه رئيس هيئة الأركان العامة، وبعد ذلك من أردوغان رئيس الوزراء. وهذا يعني أن حكومة حزب العدالة والتنمية سكبت البنزين على جميع المحاكمات التي قامت بها مع الجماعة بالعديد من المؤامرات والتلاعبات بقولها "سنزيل نظام الوصاية"، و "نقوم بمحاكمة المتآمرين"، كما أظهرت أن الجاني هو الجماعة. خاصة أن القسم العلماني - القومي لم يقطع الأمل من هذه المحاكمات أبدا واستمر في تتبعها. كما أعتقد أنهم حصلوا على مبتغاهم مع التحقيق في الفساد. وبالتالي تمكن رئيس الوزراء أردوغان من خفض صوت الأحزاب ووسائل الإعلام المعارضة ولو قليلا. إن تحقيق 17 ديسمبر قد أظهر لنا مرة أخرى حقيقة تركيا الثابتة. في الماضي كانت الانقسامات تكون بين اليميني واليساري، أو بين السنة والعلويين، إلا أنه مؤخرا أصبحت بين أنصار الأرجنيكون والمعارضين له، وبين أنصار الأسد والمعارضين له، وفي مصر بين الموالين للانقلاب والمعارضين له، وبين الموالين لأحداث غيزي والمعارضين لها، وبين أنصار حزب العدالة والتنمية والمعارضين له. وقد قامت 97 من المؤسسات غير الحكومية بإعلان دعمها في هذه العملية لـ "حزب العدالة والتنمية والديمقراطية". إذن فعلى أي جانب من هذا الصراع الأخير يجب أن نقف نحن؟! فكلا الجانبين في هذا الصراع يسعيان للحصول على دور أكبر في هذه السلطة العلمانية (التي لا تريد تدخل الله سبحانه وتعالى في الحياة). لذلك فبينما يدافع أحدهما عن هراء "الدفاع عن الإرادة الوطنية" يحاول الآخر إقناعنا بقوله "محاربة الفساد". إن واجبنا هنا بالضبط ليس مساندة أي من هذين العاشقين السابقين، ولكن مساندة ما أمرنا به الله سبحانه، ألا وهو مساندة دين الإسلام الذين اختاره لنا والعاملين ليل نهار لإقامة الخلافة الإسلامية. فلم يبق في السجون أي من الذين بدؤوا المطاردة لجميع الشرائح التي تحمل علامات الإسلام وانقلاب 28 شباط. إلا أن المسلمين ضحايا العقلية الكمالية هذه، بعضهم لا يزال في السجون، وآخرون ينتظرون يوم اعتقالهم. وأخيرا يا ترى هل سيعيد النظر من يدعم حزب العدالة والتنمية في حملاته الأخيرة التي مهدت الطريق لإعادة محاكمة معتقلي الأرجنيكون والمطرقة؟! إن مقولة الرئيس عبد الله جول، "نحن على متن السفينة ذاتها، فإذا غرقت نغرق جميعا" ليست قولا فارغا أبدا. فبالتأكيد ستغرق هذه السفينة ولكن سيكون على متنها "من يخرقون السفينة ومن يتركهم وما أرادوا" ولسوف يهلكون جميعا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق   حول أحداث غرداية والاستغاثة بالأجنبي

خبر وتعليق حول أحداث غرداية والاستغاثة بالأجنبي

الخبر: أوردت صحيفة الفجر الجزائرية في عددها ليوم 2014/01/07 خبرا تحت عنوان وفد جمعية العلماء المسلمين يكشف عن مؤامرة لتعفين الوضع - أطراف مجهولة تراسل الأمم المتحدة للتدخل في غرداية. التعليق: تعيش مدينة غرداية في المدة الأخيرة أحداثا دموية بين الميزابيين والمالكيين مما أدى إلى حرق 44 مسكنا ومحلا داعين إلى وقفة احتجاجية عارمة أمام مقرات حكومية مطالبين السلطة بحل الأزمة التي امتدت لعقود يرى البعض أنها نتيجة الاختلاف الصارخ في مستوى المعيشة بين الطرفين. وفي حقيقة الأمر أن الفتنة المذهبية والطائفية في غرداية لم تكن لتتأجج وتشتعل شرارتها إلا لوقوف أطراف داخلية فيها لتحقيق مصالح سياسية. الطرف الأبرز فيها رجال الاستخبارات DRS لإحراج السلطة قبل الانتخابات الرئاسية وبيان فشلها سياسيا مع تفاقم الوضع في مدينة براقي ومدن أخرى غربية. إن الصراع على أشده بين القوى السياسية في الجزائر وكل له وسائله وأساليبه، بادر الطرف الأول المتمثل في السلطة بتكليف وفد من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لإنهاء الفتنة بمدينة غرداية حين تجددت الاشتباكات فقط بعد 3 أيام من إخمادها حينما دعا عبد المالك سلال إلى مبادرة صلح، واستنجد الطرف الثاني من القوى السياسية (أحزاب معارضة ومخابرات) بهيئة الأمم المتحدة لحل الأزمة إعلاميا أو سياسيا أو عسكريا. ليس غريبا على أصحاب النفوس المريضة والعقول الملوثة من الساسة الذين غشي بصرهم الجشع والطمع وكأن الجزائر كعكة، الكل يريدها له إلى حد الاستغاثة بالغرب الكافر ليستبيح بلاد الإسلام. أيها المخلصون من الشعب الجزائري الأبي، إن واقع الصومال ومالي والسودان وسوريا وليبيا وتونس ومصر ليس عليكم ببعيد وما آلت إليه حال بلاد الإسلام والمسلمين نتيجة الاستعانة بالأجنبي لحل مشاكلنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تستضيئوا بنار المشركين»، واعلموا أن الكافرين المستعمرين إذا دخلوا أرض الإسلام أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة. اسمعوا وعوا أن الحل لما تتخبطون فيه لن يكون إلا بثورة إسلامية يكون شعارها خلافة إسلامية على منهاج النبوة تؤلف بينكم وترعى شؤونكم وتحمل الإسلام رسالة إلى العالم والله سبحانه يقول: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق   الاقتتال بين الثوار في شمال سوريا

خبر وتعليق الاقتتال بين الثوار في شمال سوريا

الخبر: ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان "أن 45 مقاتلاً معارضاً على الأقل، ينتمون إلى ألوية مختلفة، قتلوا بين مساء الأربعاء وصباح الخميس (8-2014/1/9) بينما كانوا يحاولون فك الطوق المفروض على الأحياء المحاصرة في حمص وسط سورية منذ أكثر من عام". التعليق: يتزامن هذا الخبر مع ما نقلته الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 336 قتيلا هي حصيلة الاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام خلال الأيام السبعة الماضية في الشمال السوري. تكشف هذه الأخبار عن التناقض في الثورة في سوريا: فبدلا من رص الجهود والصفوف لإنهاء النظام الأمريكي الحاكم في دمشق، الذي يسوم أهلنا في الشام صنوف العذاب والقتل والدمار بما يفوق الوصف، نجد أن قيادات الفصائل الثورية في الشمال لا تمتلك أيا من حس المسؤولية، وإنما تستسهل استباحة دماء المسلمين فلا ترعوي عن الانخراط في اقتتال داخلي تحت زعم طهر الثورة وضرورة تنقيتها من "الأشرار"... لا بل حتى وصل هذا الاقتتال إلى الرستن وهي المحاصرة من قوات طاغية الشام. بينما لو اجتمعت هذه القوى على تقوى الله ووحدت جهودها لتمكنت من إنقاذ أهل حمص من الحصار الخانق الذي تعيشه منذ عام ونصف. إننا نخاطب هؤلاء المتقاتلين في الشمال فننصح لهم مذكرين بحرمة دماء المسلمين وأعراضهم، ومن ذلك حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنّا». [رواه البخاري]. فلا بد من الإجماع على عصمة دماء المسلمين وحرمتها، وفي الحديث عن ابن عباس قال: «نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة فقال: ما أعظمَكِ، وأعظمَ حرمَتَكِ! وللمؤمنُ أعظمُ حرمةً عند اللهِ منكِ، إن اللهَ حرّم منكِ واحدةَّ، وحرّمَ مِنَ المؤمنِ ثلاثاً: دمَه، ومالَه، وأن يُظَنَّ به ظنُّ السُّوء». كما نحذرهم من خطورة الارتهان للأوامر الخارجية التي تمكر بثورة الشام فتعمل على إشعال شرارة الاقتتال الداخلي بين صفوف الثوار، تحت مزاعم شتى (وكلٌّ يدّعي وَصْلاً بليلى). وهم يعلمون أن دول الكفر وعلى رأسها أمريكا تعمل على فرض حلها السياسي الدموي في مؤامرة جنيف2 فكيف يرضون أن يكونوا أداة تنفيذ لها، أدركوا ذلك أم لم يدركوه؟ ونختم بمخاطبة المسلمين خارج سوريا إنكم لآثمون حين يكتفي بعضكم بالشعور بالعجز عن نصرة أهله وإخوانه في سوريا، وينشغل بعضكم بتفاهات الدنيا ولهوها وعبثها، وإنه لعار عليكم عظيم أن تسكتوا عن حمام الدماء الذي يشارك فيه حكامكم، فأبرئوا ذمتكم بخلعهم ومبايعة الخليفة ليطهر الشام من عصابة أمريكا ورجسها. قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي لا يا دار الإفتاء، بل الديمقراطية  نظام كفر لا يجوز للمسلمين المناداة بها والدعوة إليها

بيان صحفي لا يا دار الإفتاء، بل الديمقراطية نظام كفر لا يجوز للمسلمين المناداة بها والدعوة إليها

  ما زالت دار الإفتاء المصرية تمارس الدور الذي رسم لها منذ تأسيسها سنة 1895م، إذا ما تعلقت الفتوى بأمر سياسي أو له أثر في الواقع السياسي للنظام الحاكم، فإنها حتما ستكون فتوى يرضى عنها السلطان، أو هي ما يطلبه ليضفي على سلطانه شرعية زائفة، ولو أدى الأمر لتناقض الفتاوى مع بعضها البعض، ومثال ذلك فتوى دار الإفتاء سنة 1956م بعدم جواز الصلح مع يهود المغتصبين لأرض فلسطين ما لم يردوا ما أخذوه واستولوا عليه، وفتوى دار الإفتاء المصرية سنة 1979م في جواز صلح مصر مع يهود، وأن ما يترتب عليها من آثار صحيح. ففي بيان أصدرته دار الإفتاء يوم الجمعة 2014/1/10م قالت "أنه لا يلزم من الدعوة إلى الديمقراطية اعتبار حكم الشعب بديلاً عن حكم الله؛ إذ لا تناقض بينهما"، وأكدت دار الإفتاء المصرية "أن جوهر الديمقراطية التي تُجسد مبادئ الإسلام السياسية في اختيار الحاكم، وإقرار الشورى والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقاومة الجور؛ هي من صميم الإسلام وليست كفرًا أو منكرًا كما يدعي البعض، حيث سبق الإسلام الديمقراطية في تقرير القواعد التي يقوم عليها جوهر الديمقراطية". لقد أغفلت الفتوى المعنى الحقيقي للديمقراطية، من حيث أن التشريع فيها للشعب، يحلل ويحرم، يحسن ويقبح. ومن حيث عدم التقيد بالأحكام الشرعية باسم الحريات.   بل أكثر من ذلك رأت أن لا تناقض بين حكم الشعب وحكم الله، في سابقة لم يقل بها أحد ممن تصدوا للفتوى في أشد العصور هبوطا.   ولأن دار الفتوى تدرك جيدا أن المسلمين لن يقبلوا الديمقراطية بمعناها الحقيقي هذا؛ فقد لجأت إلى التضليل بادعاء أن الديمقراطية هي آلية انتخاب الحاكم، وإقرار الشورى والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقاومة الجور، فتراها في فتواها تلف وتدور مبتعدة عن المعنى الحقيقي الذي وضعه لها أهلها، من كونها تعني السيادة للشعب يشرع ما يشاء برأي الأغلبية، يحلل ويحرم، يحسن ويقبح، وإلا فليقولوا لنا كيف سيحصل دستورهم الجديد هذا على مشروعيته الزائفة؟ أليس بالتصويت عليه وحصوله على رأي الأغلبية؟ أم أن مشروعيته ستكون من كونه مستنبطا من الكتاب والسنة؟ أليست الديمقراطية تعني أن الفرد (حرّ) في تصرفاته يفعل ما يشاء، يشرب خمراً، يزني، يرتد، يشتم المقدسات ويسبها، تحت مسمى الديمقراطية وحرياتها؟. هذه هي الديمقراطية، وهذا واقعها ومدلولها وحقيقتها، فكيف لمسلم يؤمن بالإسلام أن يتجرأ على القول بأن الديمقراطية تجوز، أو أنها من الإسلام؟!. أما موضوع اختيار الأمة للحاكم، فهو أمر منصوص عليه في الإسلام ولسنا في حاجة لديمقراطيتهم المزعومة تلك.   فالسيادة في الإسلام للشرع، ولكن البيعة من الناس للخليفة شرط أساس ليصبح خليفةً.   وقد كان انتخاب الخليفة يمارَس في الإسلام في الوقت الذي كان العالم يعيش في ظلام الديكتاتورية وطغيان الملوك.   والمتتبع لكيفية اختيار الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، رضي الله عنهم، يرى بكل وضوح كيف كانت تتم لهم بيعة أهل الحل والعقد وممثلي المسلمين؛ حتى يصبح الواحد منهم خليفةً تجب له الطاعة على المسلمين.   لقد دار عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه الذي وكِّل بمعرفة رأي ممثلي المسلمين (وهم أهل المدينة)، دار عليهم يسأل هذا وذاك، ويمر على هذا البيت وذاك، ويسأل الرجال والنساء ليرى من يختارون من المرشحين للخلافة، إلى أن استقر رأي الناس في نهاية الأمر على عثمان وتمت بيعته. ومن هنا فنحن في حزب التحرير نقول أن الديمقراطية نظام كفر، ليس لأنها تقول بانتخاب الحاكم، فليس هذا هو الموضوع الأساس، بل لأن الأمر الأساس في الديمقراطية هو جعل التشريع للبشر وليس لله رب العالمين، والله سبحانه يقول: ﴿إنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ [يوسف:40]، ويقول كذلك سبحانه وتعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء:65]، والأدلة متضافرة مشهورة على كون التشريع لله وحده. هذا بالإضافة إلى ما تقرره الديمقراطية من حريات شخصية، يفعل الرجل والمرأة ما يشاءون دونما وازع من حلال أو حرام، وكذلك الحريات الدينية من ردة وتبديل دين دونما قيد، ثم حرية الملكية التي يستغل القوي فيها الضعيف بشتى الوسائل فيزداد الغني غنىً والفقير فقراً، وكذلك حرية الرأي، ليس في قول الحق، بل إنها ضد مقدسات الأمة، حتى إنهم يعتبرون الذين يتطاولون على الإسلام تحت مسمى حرية الرأي، يعتبرونهم من جهابذة الرأي الذين يغدقون عليهم الجوائز. وبرغم أن الفتوى شددت على أن الإسلام منهج واضح يمكن تطبيقه في كل عصر؛ حيث تمكن المسلمون الأوائل من تطبيقه في العصور الأولى للإسلام مع بساطة المجتمعات وقلة وظائف الدولة، كما تمكن المسلمون من تطبيقه مع تعقد المجتمعات وزيادة وظائف الدولة، إلا أنها لم تَدْعُ بشكل واضح لتطبيقه في هذا العصر ونبذ الديمقراطية لأنها من عند غير الله، حتى لو توافقت في بعض جزئياتها مع الإسلام. وفي النهاية لا نقول لكم إلا ما قاله رب العزة في كتابه العزيز: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، فارضوا بما رضيه لكم ربكم، ولا تتبعوا سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتموه وراءهم.     شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر    

من للمسلم إن لم يكن أخوه المسلم!

من للمسلم إن لم يكن أخوه المسلم!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ [سورة الأنبياء: 92] يشعر المسلم بانتمائه للأمة الإسلامية في مواسم الخير كشهر رمضان وعيد الفطر وأيام الحج وعيد الأضحى، وما أن تنتهي هذه المواسم حتى لا يكاد يشعر المسلم بأنه ينتمي لهذه الأمة الواحدة، مع أن الطبيعي أن المسلم يحب المسلمين من بلاد أخرى ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم ويشعر بشوق كبير إلى أن يتعرف عليهم والجلوس معهم لمناقشة القضايا التي تؤرقه، وغالباً فإنها تكون قضايا مشتركة بين كل بلاد المسلمين وبين أبناء البلد الواحد. والطبيعي أن تكون القضية الأولى في أي نقاش بين المسلمين هي كيفية توحيد الأمة الإسلامية التي تعيش واقعًا فاسدًا تكالبت عليها الأمم حتى أصبح دم المسلم لا ثمن له وبلاده ممزقة يسود فيها الباطل! وهذا الشعور بالانتماء للأمة الإسلامية، أمة المليار مسلم، شعور قوي يعطي المسلم الطمأنينة ويجيب عنده أسئلة مهمة ومصيرية عن أساس وجود الإنسان والحياة والكون، وبالإجابة عن هذه الأسئلة يفهم المسلم ماضيه وما يدور حوله في حاضره ويعمل لبناء مستقبله ونهضة أمته على أساس الدين، فيصبح مدركاً لدوره في هذه الحياة كونه مسلمًا موحدًا خَلَقَهُ الله تعالى للعبادة ولحمل الأمانة مع إخوته في العالم، وعند اختفاء هذا الشعور يصبح المسلم مهزوزاً متردداً "متشككاً" في مبدأ الإسلام العظيم لا يعلم أنه ينتمي لخير أمة أخرجت للناس، ولا يدرك معاني العزة والكرامة بالإسلام، فلا يفهم دوره ومكانته في هذه الحياة ولا يجد حلاً لقضايا المسلمين. فوحدة الأمة الإسلامية مصدر قوتها وتميزها عن باقي الأمم في هويتها الإسلامية. قال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً - وشبك بين أصابعه» متفق عليه. ومأساة المسلمين اليوم أن هذا الانتماء المهم غير موجود في كل الأوقات؛ لأن الرابطة بين الناس في البلد الواحد وبين المسلمين في بلاد أخرى ليست مبينة على أساس العقيدة الإسلامية، فضعفت الرابطة بينهم عندما أصبح التعامل في بلد المسلم وخارجها ليس على أساس الإسلام. والسبب الأول في ذلك أن كل بلاد المسلمين تُحكَم بقوانين علمانية وضعها الغرب الكافر المستعمر كدساتير تعمل على سلخ الأمة الإسلامية عن دينها وعلى إضعاف هذه الرابطة المقدسة لتمييع هوية الأمة الإسلامية وضياعها، هذه الهوية التي "يُسمح" لها بأن تظهر فقط في مواسم محددة. والأدلة على أن هذه الهوية مستهدفة نلمسها في واقع حياة المسلمين الفاسد: فبينما يصوم كل المسلمين في أنحاء العالم شهر رمضان ويحجون تظهر مفاهيم وحدة المسلمين، لكن لما يكون الحديث عن تطبيق نظام الحكم في الإسلام في دولة إسلامية واحدة، في كيان سياسي تنفيذي واحد لكل المسلمين يجمع كلمتهم ويحكمه خليفة واحد، كما أمر الله تعالى، يصبح هذا حلمًا وهذا مستحيلاً! مع أن الدولة الإسلامية الواحدة هي التي ستزيل كل الحدود والسدود بين المسلمين، وهي التي سوف توحدهم على أساس رابطة العقيدة الإسلامية، وهي التي ستنجح في نشر الإسلام وحمل دعوته إلى العالم بالدعوة والجهاد، وهي التي ستحرك جيوش الأمة الإسلامية لرد الأعداء وهزيمتهم. أليست هوية أعداء الأمة الإسلامية واحدة؛ ملة الكفر والباطل؟! فمن للحق غير الدولة الإسلامية إذنْ؟! من للمسلمين غير نظام الخلافة الذي ارتضاه الله تعالى؟ فلماذا إذنْ لا يحكم المسلمون بالإسلام في دولة إسلامية واحدة تحفظ بيضتهم وهويتهم؟ ذلك لأن هذا ما يرعب الكفار وما يصد عنه الساسة في الغرب والأنظمة العميلة في بلاد المسلمين، وهو ما تُعتِّم عليه وسائل الإعلام الخبيثة، لأنهم يريدون لبلاد المسلمين أن تبقى تحت سيطرة النفوذ الغربي من خلال حُكام طواغيت يحكمون الناس بالحديد والنار!، يريدون أن ينهبوا ثروات الأمة بالنظام الاقتصادي الرأسمالي الفاشل الذي يتعامل بالربا فأفقر الناس لدرجة الجوع والعوز!، يريدون نشر الفاحشة في المؤمنين بتطبيق نظام اجتماعي متفسخ لا تخضع العلاقات فيه بين المرأة والرجل للأحكام الشرعية فانتشر الفساد!، ويفرضون على أبنائنا مناهج تعليمية علمانية غيرت من تاريخ الإسلام العظيم وقلصت حجم الثقافة الإسلامية في الكتب وأهملتها لإنشاء جيل غير مرتبط بالعقيدة الإسلامية وليس له هوية إسلامية ولا ينتمي لأمته الإسلامية، حتى لا يكون فينا أمثال القائد صلاح الدين ولا خليفة مثل السلطان عبد الحميد! فاليوم أصبح المسلم "مسلمًا" عندما يصلي و"غيرَ مسلم" يحتكم إلى الطاغوت في علاقاته مع المجتمع والدولة الجبرية! وأقنع الأعداء المسلمين بهذه العيشة الضنكى وخدعوهم بحجج عديدة أهمها أكذوبة الوطنية والولاء للوطن بدلاً عن العقيدة.. فقد حلت محل رابطة العقيدة الإسلامية الرابطةُ الوطنية والرابطة القومية، فقالوا مصر للمصريين وتركيا للأتراك وفلسطين للفلسطينيين وسوريا للسوريين وباكستان للباكستانيين، وهكذا دواليك وأكثر من ذلك؛ فبلاد الحرمين الشريفين ملك لآل سعود! فلقد نجحت مخططات الغرب الكافر المستعمر في تمزيق بلاد المسلمين بحدود وسدود رسموها ونصبوا عليها كلاب حراسة من أنظمة فاسدة عزفت على وتر الوطنيات والقوميات لتأجيج الفتن بين المسلمين ولإبعادهم عن الإسلام وقطع رابطة العقيدة الإسلامية بينهم، لتقتل فيهم مفاهيم العقيدة الإسلامية الواحدة كالحكم بما أنزل الله تعالى ووجوب تطبيق ذلك على كل البشر، وكالجهاد والشهادة في سبيل الله، وكارتداء الزي الشرعي للمسلمات وكالدعوة إلى الإسلام، حتى أصبح لكل بلد مسلم عادات وتقاليد خالفت الأحكام الشرعية بحجة أنه يعيش في بلد "متعدد الهويات!" كالسودان، التي تعيش أزمة هوية حادة وهي أزمة سياسة مصطنعة تخدم مصالح الغرب الكافر في المنطقة، فعادت مصر من جهة في قضية حلايب وشلاتيت وأزمة مياه النيل وتضامنت مع إثيوبيا بحجة أن السودان بلد أفريقي بالأساس، بينما ثبت البشير نفسه في الحكم عندما رفع شعار الإسلام وروج لانتماء السودان للعرب والمسلمين! تناقض مقصود للتشويش على المسلمين ولخلق أزمة هوية في البلاد! وحاولوا أن يكون السودان للسودانيين فقط، ثم مزقوه أكثر بعد انفصال الجنوب عن الشمال، فالجنوب للجنوبيين والشمال للشماليين، وفي الشمال انقسم الناس على أساس أصولهم القبلية فهذا جعلي وهذا شايقي و... وأكثر من ذلك انقسموا إلى أفارقة وإلى عرب! فلا هم عرب ولا هم أفارقة! ويدفع ثمن هذه المهازل الأبرياء التائهون في هذه الدنيا بسبب فقدان هذا الانتماء لأمة الإسلام العظيم، فتعيش الأمة الإسلامية أزمة هوية ما دامت الدولة الإسلامية غائبة! يظل هناك شعور بالنقص وفراغ كبير ما دام هذا الانتماء مفقودًا! فغياب الخلافة قد سمح لهذه المؤامرات الخبيثة أن تمر وأن تصيب، فقد غُيّب عن المسلمين أن الإسلام مبدأ تنبثق أنظمته عن عقيدته فيشكل نظام حياة متكاملاً، وأنه طراز عيش مميز وواحد عند المسلمين في كل مكان، فهو منهج رباني واحد يربط بين الناس وينظم علاقاتهم ويعالج مشاكلهم، فيداوي جروحهم ويوطد أواصر الأخوّة والمحبة في الله فيما بينهم، فمن للمسلم إن لم يكن أخوه المسلم؟ ومن للناس إن لم يكن خليفة المسلمين العادل الذي يرفع الظلم ويرعى شؤون الناس بالإسلام لتستقيم أمور حياتهم؟ فهوية الأمة الإسلامية لن تظهر إلا بوحدتها على أساس الإسلام، وهذه الوحدة لن تتحقق إلا بإقامة دولة الخلافة، وبها فقط تحفظ الهوية وتكون الرابطة بين المسلمين على أساس العقيدة الإسلامية وعلى أساس الإيمان بالله سبحانه، فتكون الأمة خيرَ أمة أخرجت للناس، قال الله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ [سورة آل عمران: 110]. بهذا وحده يشعر المؤمنون بالانتماء إلى أمة واحدة فيأخذ المسلم في أنحاء العالم مكانه ويقوم بدوره فتطمئن القلوب ويفخر المسلم بأمته ويسعد برضا رب العالمين. وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: أم حنين

إنا على العهد باقون يا أمير حزب التحرير

إنا على العهد باقون يا أمير حزب التحرير

بمناسبة المؤتمر النسائي العالمي الذي عقده حزب التحرير في شهر آذار/مارس 2012 والذي يحمل عنوان "الخلافة نموذج مضيء لحقوق المرأة ودورها السياسي" توجهت إحدى شابات حزب التحرير برسالة إلى أمير حزب التحرير الشيخ العالم الجليل عطاء الله خليل أبو الرشتة.. وهذا نصّها: "تقيّ الدين كتل وأسّس، عبد القديم جهر وصدع، وعطاء الله يستنصر وسيُنصَر.. لن نقول لك يا أميرنا اذهب لوحدك فصارع وكافح واستنصر إنّا هاهنا قاعدات.. ولكن نقول: إنّا وإياك على عهد واحد ولو عٌلّقنا على المشانق.. وإننا شابات حزب التحرير، على عهد الله ماضيات، وبهدي محمد صلّى الله عليه وسلّم مقتديات، ولن يُقعدنا عن ذلك بإذن الله لا مؤامرات الغرب وبطشهم، ولا خيانة الحكام ومكرهم، ولا شدّة الكرب وطول انتظار الفرج، ولا قساوة العيش وضيق المخرج، فسنستمرّ نغذّ السّير والمسير، بجدّ واجتهاد وصدق مع الله وإخلاص مع رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ضارعات إلى الله سبحانه أن يُكرمنا بخلافة على منهاج النبوة، فهي ملء البصر والفؤاد وهي المنّة من رب العباد، نراها رأي العين وإن ظنّوها قد ابتعدت، ونستبشر بفرجها إذا ما الأزمة اشتدّت، وأعيُننا ترنو إلى هناك، نصر من الله وفتح قريب ورضوان من الله أكبر والله أكبر". -------------------- ونحن اليوم، نُجدّد العهد مع الله تعالى مهما طال الطريق واشتدّ، ومهما زاد الظلم وامتدّ، فالحقّ طريقه وعرٌ لا يقدر عليه اليائسون والمثبّطون والماكرون.. والخلافة تحتاج إلى سواعد طاهرة، وقلوب صادقة مؤمنة، كلّها يقين بوعد الله وببُشرى رسوله صلّى الله عليه وسلم.. فلو قامت الخلافة بلا أذى وتضحية وشدائد، لَشَككنا في الطريق الذي نسلكه، لأنّ المقياس الثابت لدينا قوله صلّى الله عليه وسلم: «لا راحة بعد اليوم يا خديجة»، وهذه سنّة الله في الذين خلَوْا من قبل ولن نجد لسُنّة الله تحويلا.. فالحقّ لا يُدرَكُ بالتمنّي والرجاء، ولا بالتنازل وقلّة الحيلة، ولا بالتدرّج والتسويف، ولن ينال عهدَ الله الظالمون.. فالعهد الذي بيننا وبين الله عظيم.. نحن نعاهدُه على عبادته لا نشرك به شيئا وهو تعالى يعدُ من آمن منّا وعمل صالحا بالخير العظيم.. وأيّ عمل صالح أَهدَى وأبرّ وأجلّ عند الله من عبادته كما أمر وإقامة شرعه في الأرض وعدم إشراك أيّ دستور أو قانون إلاّ دستوره وقانونه؟؟ ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. إنّ ما نراه اليوم من أزمات في بلاد الشام وأرض الكنانة وأرض الزيتونة وبورما وأوزبكستان والعراق وكلّ بلاد المسلمين، هذا كلّه لن يُضعفَ قوانا ولن يصيبَنا باليأس والملل، بل سيَزيدنا قوّة على قوّة، لأنّ قمّة النصر عند قمّة الأذى.. والله عزّ وجلّ يقول: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. وما عانته الأمة الإسلامية من قهر وظلم بغياب الخلافة وعدل الإسلام، وما قدّمته من شلاّلات الدماء وحصاد الأرواح، قد زادها صلابة وثباتا.. فما عادت تُرهبها قوة النار والحديد، وما عاد يؤثر فيها النذير والوعيد، فمَن تعرّض للمصاعب ثَبَت للمصائب. فامْضِ يا أمير حزب التحرير ونحن معك بإذن الله وسوف تجد على الحقّ أعوانا، فالخلافة هي الوعد وهي البشرى وهي الواقع الذي صارت تتطلّع إليه الأمّة بقلوب مسفرة مستبشرة وتهابه قلوب عليها غَبرة ترهقها قترة.. وإن النصر مع الصبر.. وإن العسر مع اليسر كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: نسرين بوظافري

جريدة الأنباء: لوحات باسم «دولة الخلافة» على السيارات في سورية

جريدة الأنباء: لوحات باسم «دولة الخلافة» على السيارات في سورية

2014-01-11 ذكرت صحيفة «ميلليت» التركية امس أنه بدأ عمل لوحات ترخيص للسيارات باسم دولة الخلافة في المناطق الممتدة من العراق حتى سورية تحت سيطرة دولة الإسلام في العراق وسورية. وأضافت الصحيفة ان تلك الخطوة تعتبر واحدة من خطوات قيام دولة ممتدة من بعض المناطق السنية في العراق حتى سورية، ولوحات ترخيص السيارات بدأت بلوحة تحمل رقم (1 مقاطعة دمشق - دولة الخلافة). يأتي هذا فيما تتجه دولة الخلافة في سورية نحو الاسراع في خطوات الإعلان عن قيامها، بالتزامن مع مواصلة الجيش العراقي عملياته العسكرية المكثفة بمحافظة الأنبار ومدينة الفلوجة لتطهيرها من أعضاء تنظيم القاعدة، الذين يخططون لإقامة دولة على غرار الدولة الأموية عن طريق اتحاد المناطق السنية في العراق مع سورية. المصدر: جريدة الأنباء

نفائس الثمرات   الزهد على ثلاثة أوجه

نفائس الثمرات الزهد على ثلاثة أوجه

قال رجل ليحيى بن معاذ: متى أدخل حانوت التوكل وألبس رداء الزاهدين وأقعد معهم فقال: إذا صرت من رياضتك لنفسك إلى حد لو قطع الله الرزق عنك ثلاثة أيام لم تضعف نفسك، فأما ما لم تبلغ إلى هذه الدرجة فجلوسك على بساط الزاهدين جهل ثم لا آمن عليك أن تفتضح وقد قال الإمام أحمد بن حنبل: الزهد على ثلاثة أوجه الأول: ترك الحرام وهو زهد العوام والثاني: ترك الفضول من الحلال وهو زهد الخواص والثالث: ترك ما يشغل عن الله وهو زهد العارفين. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8290 / 10603