أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم

مع الحديث الشريف ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في تحفة الأحوذي، في "شرح جامع الترمذي" بتصرف في "بَاب مَا جَاءَ فِي الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ" حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ في الحكم". قوله: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم) زاد في حديث ثوبان، والرائش يعني: الذي يمشي بينهما. رواه أحمد، قال ابن الأثير في النهاية: الرشوة: والرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة، وأصله من الرشا الذي يتوصل به إلى الماءن فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي الآخذ، والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا، أو يستنقص لهذا. فأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق، أو دفع ظلم فغير داخل فيه. إن اللعنة هي الطرد من رحمة الله، فكيف يطيب للمسلم أن يطرد من هذه الرحمة؟ لقد انتشرت الرشوة بين أبناء المسلمين وأصبحت ظاهرة، كيف لا وقد أصبحت تسير معهم في حياتهم، فلا تكاد تجد مؤسسة حكومية تخلو من الرشوة، بل وصلت إلى أمور دينهم. وما ذلك إلا برعاية حكامهم لها، فكم من مسلم علم -أيها الإخوة في الله - أن الرشوة من كبائر الذنوب التي حرمها الله على عباده، ولعن رسوله صلى الله عليه وسلم من فعلها، فالواجب اجتنابها والحذر منها، وتحذير الناس من تعاطيها، ولكن هل يكفي هذا التحذير؟ بالطبع لا يكفي، إذ أن الأمر خرج عن السيطرة، لأنه بيد الحاكم، فلا بد من إزالة المرض لا العرَض، أي الحاكم الذي أمر بها. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   المال فان وطول الدهر آكله

نفائس الثمرات المال فان وطول الدهر آكله

المال فان وطول الدهر آكله والعمر ماض إلى أجل نقابله والباقيات هي الأعمال صالحها خير الكنوز ولا شئ يعادله فاسبق إلى الخير والمعروف مجتهداَ تأتي بزادك يوم الحشر حامله ولتتق النار يوماً حيث لا يجدي إلا الذي كنت قبل الموت فاعله وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   اختراق الأمن القومي الأردني

خبر وتعليق اختراق الأمن القومي الأردني

الخبر: تحت عنوان: هل اخترق الأمن القومي الأردني عبر إعلام هشّ؟ كتب نصر المجالي على موقع إيلاف في 2014/2/11 عن خبر الهبوط الاضطراري لطائرة الملك الأردني في المكسيك ونشر إعلانين تجاريين على صحيفة الرأي الرسمية لقاعدة عسكرية أمريكية في الأردن تطلب موظفين. ومما ورد في التقرير:... فبينما نفى إعلام الديوان الملكي أن يكون الهبوط اضطرارياً ونشر النفي في شكل بارز وبالخط العريض على صفحات الصحف وأذيع في مقدمة نشرات الأخبار المسموعة والمرئية المحلية، كان للصحف المكسيكية موقف آخر وتعاط مختلف حين نشرت بالصور "الهبوط الاضطراري، وقيام عمال بتزويد المروحية الملكية بالوقود" في ملعب البيسبول الذي حطت على أرضه المروحية والمروحية الأخرى المرافقة. أما الشق الثاني فقد ورد في التقرير:... ويشار إلى أن المصادر الأردنية، عسكرية كانت أو سياسية نفت لمرات عديدة وجود قواعد عسكرية، وكانت صحيفتا (واشنطن بوست) و(لوس أنجليس تايمز) تحدثتا في وقت سابق من خلال تقريرين لافتين للانتباه عن وجود قواعد استخباراتية أميركية في الأردن. التعليق: مصطلح "الأمن القومي" أصبح يحمل معاني خطيرة وعظيمة، فهو من طراز المصطلحات التي عندما تلفظها الألسنة فإن ناقوس الخطر يقرع، كيف لا وقد أصبح كشماعة ومبرر لسياسات وقرارات درامية عند الدول... بالأمن القومي تذرعت أمريكا عندما احتلت أفغانستان ثم العراق، وبالأمن القومي بررت فرنسا إرسال جنودها إلى مالي، وبالأمن القومي بررت "إسرائيل" هجماتها المتكررة على غزة ومن قبل على لبنان... وأيضا بالأمن القومي برر السيسي انقلابه، وبشار الأسد براميله المتفجرة، وعبد الله آل سعود قرار حبس المقاتلين والثوار... وهكذا تبرر سلطة رام الله اعتقال حملة الدعوة الذين فضحوا تآمرها على فلسطين. ولكن شتان بين الأمن القومي للدول ذات السيادة ـ رغم رفضنا لها ولأعمالها الإجرامية الاستعمارية ـ وبين الدول التي قَبِل حكامها العبودية والتبعية والعمالة. ففي المثال الأردني صار التهديد للأمن القومي هو أن ينشر الإعلام الرسمي خبرا يعرفه الشعب ويعرفه كل العالم، ولا ينكره إلا صاحب سماجة، أو مغفل. كل الناس تعلم بأمر الوجود الأمريكي المريب على الأراضي الأردنية، ومن سنوات عديدة... آلاف الناس رأوا بأم أعينهم مدرعات الهامر والدبابات وحاملات الجنود الأمريكية تمر على شارع عمان الزرقاء على سبيل المثال وهذا من سنوات... آلاف الناس تعلم بأمر المناطق الأمنية "المخفية" في قلب الصحراء، وترى الطائرات الأمريكية التي تقلع وتهبط هناك. ثم يأتيك النفي الرسمي تلو النفي، حتى لمجرد تعطل طائرة الملك وهو ما يفترض أن يكون أمرا عاديا وممكنا... فلماذا النفي والتعتيم؟ بل لماذا الكذب والدجل والخداع؟ ألهذه الدرجة بلغ استغفال الشعب من قبل النظام؟ هل إثبات تعطل طائرة الملك سيثير تساؤلات أكثر مثلا عن ليلته الحمراء أو الزرقاء التي أمضاها في المكسيك، وإن كان لم يبق معه مال كاف لشراء وقود للطائرة بعد أن فقده على طاولات القمار؟ ألهذا السبب مثلا يُستغفل الشعب؟ هل النظام الأردني هش لهذه الدرجة بحيث تهز أركانه "حادثة" طبيعية في الدول ذات السيادة؟ هل يتوقعون مثلا حدوث انقلاب عسكري؟ أم تدخل دولي؟ أم ثورة شعبية إن علم الشعب بهذا الخبر؟ يقول القاموس إن كلمة "سماجة" تعني القبح والرداءة، فالسَّمِج قبيح رديء. وعبد الله النسور يقسم أيمانا مغلظة بأنه لا يوجد قواعد عسكرية أمريكية في البلاد، والقاصي والداني يعلم علم اليقين أنه كذاب أشر، فأي سماجة وصل إليها هذا النظام وأزلامه في السياسة والإعلام، وأي وقاحة واحتقار للناس تجعل القواعد الأمريكية الدخيلة على البلاد تطلب موظفين من أهل البلاد للعمل فيها؟ أي أمن قومي يبقى لدولة تحترم نفسها وشعبها إن هي سمحت لدولة أخرى عدوة بإقامة قواعد عسكرية فوق أراضيها؟ أي أمن قومي بقي لنا إن صار الجندي الأمريكي بلباسه الرسمي يجول البلاد طولا وعرضا ولا يجد من يوقفه أو يردعه؟ هذا إذا تغاضيت عن رجال السي آي إي الذين يلبسون الملابس المدنية أيضا، فهؤلاء لهم صولات وجولات!! أي أمن قومي هذا الذي "يهدده" المواطن ولا يهدده العدو المتربص؟ الشعب هو الذي يهدد الأمن القومي؟ أمْن مَن أصلا؟ أمن البلاد والعباد... أم أمن رأس النظام وأزلامه وأمن أسيادهم من قبل؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   شتان ما بين امرأة تكدح ليسرق جهدها في ظل الأنظمة الرأسمالية وامرأة تبذل جهدها لتنهض أمتها في ظل دولة الإسلام

خبر وتعليق شتان ما بين امرأة تكدح ليسرق جهدها في ظل الأنظمة الرأسمالية وامرأة تبذل جهدها لتنهض أمتها في ظل دولة الإسلام

الخبر: كشفت دراسة خاصة بالمرأة العاملة في القطاع غير المنظم «بائعات الشاي»، عن ممارسة «13.742» امرأة لمهنة بيع الشاي، منهن «11.956» سودانيات و«1.768» أجنبيات، وقالت إن «441» من بين السودانيات يحملن مؤهلاً جامعياً و«73» فوق الجامعي، وأوضحت الدراسة التي قامت بها الإدارة العامة للمرأة وشؤون الأسرة بوزارة التوجيه والتنمية الاجتماعية في منتصف العام 2012م وحتى نهاية 2013م بالمحليات السبع بولاية الخرطوم. أوضحت أن نسبة أعمار بائعات الشاي الأجنبيات بين «15 - 20» سنة و53.6% أجري لهن الفحص المعلمي عند دخول البلاد، واتضح عدم امتلاكهن للكروت الصحية وبطاقة العمل، وأبانت أن النسبة الأكبر من السودانيات تتراوح أعمارهن بين «30 - 40». فيما أكدت د. أمل البيلي وزيرة التوجيه والتنمية الاجتماعية عن سعي وزارتها لتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي وفرص الكسب بجانب الاهتمام ببرامج التمكين الاقتصادي، وقالت إن التحديات التي تواجه المرأة بقاؤها لساعات طوال في ذاك العمل مما يعرضها للاستهلاك. وأوضحت البيلي أن الدراسة تهدف لتحسين أوضاعهن وتوفير الحماية لهن ودعت الدراسة لتفعيل القوانين واللوائح لضبط عمل الأجنبيات في السودان وتحسين مظهر المهنة بإعطائها مسحة جمالية. التعليق: إن ممارسة هذه المهنة لظروف قاهرة منها الفقر واللجوء والنزوح وفقدان المعيل، في ظروف الحروب التي لا طائل منها، والتي هي من مخلفات النظام السياسي القائم الفاقد لأدنى مقومات رعاية الشؤون، أصبحت الملاذ الوحيد للمرأة المغلوبة على أمرها فخرجت للعمل في ظروف تفتقد لأدنى مقومات الحفاظ على عرضها ومكانتها، ولولا الاضطرار والحاجة لما خرجت من بيتها أبداً، والدليل على ذلك ما يروى عنهن، فكم سمعنا بالعفيفة التي صبت الماء المغلي على الرجل الذي قام بإسماعها حديثًا لا يرضي حرة، وكم رأينا على صناديقهن التي يعملن عليها عبارات مؤلمة مثل: (من أجل أبنائي)، و(المعايش جبارة). إن جهود المنظمات النسوية وزيارات منظمات حقوق الإنسان وتقاريرها لم ولن تذكر معاناة هؤلاء، التي لا تحتاج لبحوث وتقصٍّ، لأنها ظاهرة لكل ذي عينين، بل تغفل عنها عمداً، بينما تركز على موضوعات أخرى تروج لها بوجهة النظر الغربية مغفلة الإرث الثقافي الاجتماعي المنبثق عن تعاليم ديننا الحنيف. إن الأعداد المهولة لبائعات الشاي تدل على فشل الدولة في توفير حياة كريمة للمرأة، وهي تنبئ بكوارث اجتماعية، فقد بدأنا نرى بوادرها لأنه يبعد ركيزة البيت (الأم المربية) عندما تغيب من الصباح إلى المساء فما عسى الأطفال أن يفعلوا! ومن لهم؛ من يطعمهم، من يرشدهم، من يحنو عليهم، من يكفلهم؟، أجيال من هؤلاء تعني دمار الحياة الاجتماعية وتفشي الجريمة. إن توسيع مظلة ما يعرف بالضمان الاجتماعي هو مجرد سمسرة، يستفيد منه من يقومون عليه، وهو لا يعدو أن يكون تبييضًا لوجه النظام الكالح؛ الذي ما يلبث أن يصبح حالك السواد، أما المجتمع فلا ضمان ولا أمان في ظل حكم يقوم على أساس المنفعة والاستفادة من جهود المرأة، فالوزيرة تقول إن قلبها على المرأة لأنها تعمل لساعات طويلة مما يعرضها إلى الاستهلاك، ولكن ما تلبث أن تقول إن الدراسة تهدف لتحسين أوضاعهن وتوفير الحماية لهن، ولكن كيف ذلك وقد (دعت الدراسة لتحسين مظهر المهنة بإعطائها مسحة جمالية)، فأي مسحة جمالية تلك التي تبعد الأم عن أبنائها، وتتعرض لكل صنوف الرجال. أما الإسلام فقد أذن للمرأة أن تعمل خارج البيت، فيما يلائمها من أعمال تناسب طبيعتها واختصاصها وقدراتها، بحيث لا يسحق أنوثتها. وقد تبوأت المرأة مناصب عديدة في ظل الخلافة الراشدة. ففي عهد الفاروق أصبحت (الشفاء) قاضية حسبة، كما شاركت المرأة في الجيش؛ فقد اشتركت في معركة أحد تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقوم بأعمال الإسعاف والتمريض وما شابه ذلك من الخدمات الملائمة لفطرتها وقدراتها، كما خلفت بعض النساء منشآت معمارية رائعة تحمل أسمائهن مثل مدرسة "خوند بركة" أم السلطان شعبان وغيرها من المنشآت العديدة، حدث ذلك في دولة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام نظام حياة، فتبذل المرأة مجهوداً مقدراً يكون نتيجته رفعة المجتمع ونهضته، لأن أحكام الإسلام يتم تطبيقها دفعة واحدة، مما يوجد الإبداع المنتج للمجتمع، فلا خروج للعمل لحاجة، فحاجة المرأة مكفولة من أوليائها وإذا عجزوا فعلى الدولة، فشتان ما بين خروج المرأة للعمل وهي محصنة بأحكام ربها وبين خروجها في ظل النظام الرأسمالي النفعي الذي يسحقها، بل يمشي على رفاتها ما دام في ذلك منفعة يجنيها. فهلا تسعيْن للعيش في ظل أحكام الإسلام، لتفزن بحياة هانئة وما عند الله خير وأبقى.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

تتارستان، وسر العداء الروسي المتجدد الجزء الثالث مسلمو آسيا الوسطى ودعوة الخلافة

تتارستان، وسر العداء الروسي المتجدد الجزء الثالث مسلمو آسيا الوسطى ودعوة الخلافة

    تتارستان، وسر العداء الروسي المتجدد الجزء الثالث مسلمو آسيا الوسطى ودعوة الخلافة انتشرت دعوة الخلافة في أوساط المسلمين في آسيا الوسطى وغيرها من مناطق انتشار المسلمين في روسيا انتشار النار في الهشيم، مما دفع روسيا وبوتينها للخروج عن كل طور، وللمجاهرة في عداء الإسلام، وهم يدركون قرب قيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فما ترك بوتين ولا سياسيو روسيا محفلا إلا وحذروا فيه من دولة الخلافة، ولم يدخروا وسعا في حربها قبل قيامها. إن أهمية هذه البقعة لدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لا يخفى على كل ذي بصر، فلهذه البلاد عمق حيوي باتجاه الشمال الروسي، يخلع قلب روسيا، خصوصا وأن نسبة المسلمين في كل مناطقها لا يستهان بها، وأن هؤلاء المسلمين يتعطشون لعزة دينهم، ولا أدل على ذلك من البطش الشديد الذي يمارسه الروس عليهم لشدة خوفهم من إسلامهم. كما أن لهذه المناطق الإسلامية من العمق الحيوي باتجاه الجنوب الشرقي مع الصين، وهي التي تحوي من البلاد الإسلامية ما لا يخفى أيضا، فالإسلام يشكل التهديد الحقيقي القادر على قلب المنطقة جيوسياسيا. كما أن لهذه البلاد عمقا حيويا باتجاه الجنوب مع شبه القارة الهندية، ولا يخفى أن تلك المنطقة مشحونة بالمسلمين سواء في الهند أو باكستان أو أفغانستان أو إندونيسيا وغيرها. أيضا فإن لهذه البلاد عمقا حيويا باتجاه الجنوب الغربي مع إيران وتركيا في الجنوب، ولديها أهمية استراتيجية بالغة تتمثل في العمق الحيوي لكامل منطقة بحر قزوين باتجاه الغرب. وكما ذكرنا في البداية، فإن في هذه البلاد من الصناعات الثقيلة، وحقول البترول الغنية، والمعادن والزراعة والموارد المائية ما يجعلها من أغنى بلاد العالم. لهذا فإن هذه المنطقة تكاد تكون بيضة القبان في زلزال الدولة الإسلامية إذ يعصف بالعالم، فينتشر انتشار النار في الهشيم. تاريخ حافل بالعطاء وزاخر بالعلماء إن تاريخ المسلمين في آسيا الوسطى والقوقاز، وفي تلك البقع حافل بالعطاء والجهاد ونصرة الإسلام والمسلمين، فقد جادوا على الأمة الإسلامية بنوابغ العلماء، وجحافل المجاهدين، وساهموا في نشر الإسلام في أصقاع المعمورة، وهم الآن جزء لا يتجزأ من هذه الأمة الإسلامية. وإن لهؤلاء المسلمين من الطبيعة المعطاءة ما لا يجهله إلا جاهل، فعلى مستوى النوابغ العلماء، جادت هذه الأمة التي كانت امتدادا لما يسمى ما وراء النهر، على أمتها الإسلامية بمئات العلماء الجهابذة، فإلى سمرقند ينتسب أبو منصور الماتريدي، الفقيه المتكلم المشهور، ونصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي المفسر، وعلاء الدين السمرقندي، ومن بخارى خرج الإمام البخاري، وابن سينا، ومن ترمذ خرج محمد بن أحمد بن نصر الترمذي الشافعي، والحكيم الترمذي، ومن خوارزم خرج البيروني أبو الريحان، والخوارزمي عالم الرياضيات، وأبو القاسم الزمخشري، ومن مرو كان إبراهيم المروزي، والقفال المروزي، ومحمد بن أحمد المروزي، ومن نسا خرج النسائي، وابن زنجويه، والقائمة تطول بمن جادت بهم هذه البقاع الغالية على قلوبنا من جهابذة العلماء والمفكرين والفقهاء والمحدثين الذين ما زالت أياديهم بيضاء على الأمة الإسلامية، وقد أشار ظهير الدين بابر (عاش في القرن السادس عشر)، في مذكراته بصدد مزايا بلاد خراسان (ما وراء النهر)، إلى أنه "لم يظهر في أي بلد علماء مسلمون بعدد العلماء مما وراء النهر". وفي الحقيقة، إن ما وراء النهر موطن علماء المسلمين البارزين. ومن طبيعة هؤلاء المسلمين الإخلاص والصلابة في الانتصار للإسلام، وما صلابة عود الشيشان في حربهم ضد الروس عنا ببعيد، لذلك فهم أهل حرب وأهل عزيمة، وكانت حواضرهم حواضر للإسلام شامخة على مدار القرون. لذلك فإن مثلَ هؤلاء يخشاهم الروسُ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك       لقراءة الجزء الأول اضغط هنــــا لقراءة الجزء الثاني اضغط هنــــا لقراءة الجزء الرابع اضغط هنــــا لقراءة الجزء الخامس اضغط هنــــا

دنيا الوطن: حزب التحرير في قطاع غزة يعلن عن بدء فعاليات حملة جديدة

دنيا الوطن: حزب التحرير في قطاع غزة يعلن عن بدء فعاليات حملة جديدة

2014-02-16 غزة- دنيا الوطن أعلن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على لسان عضو مكتبه المهندس إبراهيم الشريف عن انطلاق حملة في قطاع غزة تستهدف الأوساط القانونية والحقوقية والمؤسسات والفعاليات والمؤثرين بالزيارة والنقاش، واهداء كتاب "الدستور" المقترح من حزب التحرير لدولة الخلافة القادمة، وذلك في ظل الحديث المتواصل عن الدساتير في البلاد التي انتفضت على جلاديها، وصياغة دستوري مصر وتونس، على أساس جعل السيادة والتشريع للشعب وليس لله تعالى، وما يتبع هذا الأساس من مواد تخالف عقيدة الأمة وتبقي نفوذ المستعمر في بلادنا. وقد بدأت وفود من شباب حزب التحرير في قطاع غزة بسلسلة زيارات تستهدف شخصيات ومؤسسات معنية بالشأن الشرعي والقانوني مثل سلك القضاء والمحاكم، المحامين، أساتذة كليات الحقوق والقانون والشريعة، وكذلك المؤثرين من عامة الناس، وذلك في إطار الحملة بعنوان: (أإله مع الله). وتتخلل هذه الزيارات مناقشة مبدأ السيادة وأنه لله تعالى قطعًا ولا كلام، وبيان الفرق بينه وبين حق الأمة في انتخاب الحاكم، وإهداء كتيب "دستور دولة الخلافة" المأخوذ كله من الأحكام الشرعية، على أنه دستور الأمة الأصيل في مقابل البدائل التي يفرضها الاستعمار وأدواته لإجهاض أي انعتاق للأمة من السيطرة الفكرية الأجنبية ولمنع عودة الإسلام إلى الحياة وأنظمة الحياة. وكما وتتضمن الحملة سلسلة محاضرات ودروس لتوعية الرأي العام بضرورة إفشال سعي المستعمر لإبقاء نفوذه الفكري والسياسي في البلاد الإسلامية، وضرورة أن تستقل الأمة بإرادتها وتطبق إسلامها كما يريد الله تعالى منها، وتوعية الأمة وأوساطها المختلفة على أن نظام الإسلام نظام عملي وضع للتطبيق الفعلي بحسب المعالجات التي انبثقت عن العقيدة الإسلامية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي أنظمة التعليم وغير ذلك. المصادر: دنيا الوطن / وكالة معاً الإخبارية

بيان صحفي جولة أوباما ليست من باب الصداقة ودافعها ليس إنسانيا ولكنها تأتي ضمن المصالح الرأسمالية (مترجم)

بيان صحفي جولة أوباما ليست من باب الصداقة ودافعها ليس إنسانيا ولكنها تأتي ضمن المصالح الرأسمالية (مترجم)

﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ أصبحت جولة الرئيس الأمريكي أوباما، إلى عدة دول أفريقية والتي انتهت بزيارة تنزانيا، محل اهتمام الكثير من الناس وخاصة المفكرون منهم. وقد ساقت سذاجة التفكير البعض للقول بأنها تأتي في سياق دعم أفريقيا بشكل عام والدول التي شملتها هذه الجولة بشكل خاص، وذلك عن طريق تعزيز المساعدات الإنسانية والأعمال التجارية. وفي أعقاب هذه الجولة، فإن حزب التحرير / شرق أفريقيا وهو الرائد الذي لا يكذب أهله، يؤكد ويوضح ما يلي: إن جميع الدول الرأسمالية بما فيها أمريكا، تقوم على أساس المبدأ الرأسمالي الذي يجعل المنفعة المادية وحدها هي مقياس الأعمال، فلا يُجعل للقيم الإنسانية والأخلاقية أي اعتبار، وخصوصًا في سياساتها وعلاقاتها الخارجية. وجولة أوباما هذه لا بد أن ينظر إليها من هذه الزاوية فقط، فلا الدافع لها إنسانياً ولا المحرك لها مساعدة الدول التي تمت زيارتها أو مساعدة أفريقيا بشكل عام. إن أمريكا دولة استعمارية من الدرجة الأولى، فلا هم لها إلا مواصلة استغلال الموارد المتعددة والثروات الطبيعية الهائلة مثل الأراضي والمعادن والنفط وغيرها. وقد ساعدت الاتفاقيات الاقتصادية الاستعمارية أمريكا في تحقيق هذا الهدف، فاتفاقيات السوق الحرة وبرامج التعاون الاقتصادي تأتي في هذا السياق، وأما برامج المساعدات فهي لخداع الشعوب وتمرير المؤامرات عليهم. وتعمل تلك البرامج والاتفاقيات على فتح كافة الأسواق أمام الشركات الأمريكية. وتأتي الجولة هذه كذلك لتعزيز السياسة الأمريكية في القارة الأفريقية والتي تواجه منافسة محمومة من الدول الاستعمارية الأخرى مثل بريطانيا. ولهذا السبب فإن أوباما في جولته أكد على ضرورة دعم مشروعه فيما يتعلق برعاية القادة الأفريقيين الشباب "مبادرة إدارة أوباما للقادة الأفريقيين الشباب" (YALI). كل ذلك دون أن ننسى أن أهداف أمريكا العسكرية والأمنية قائمة على تعزيز نفوذها العسكري في كل مكان وذلك من خلال تهديد الدول الفقيرة وكذلك الحفاظ على مصالحها من خلال محاربة الإسلام تحت شعار "محاربة الإرهاب". فلا غرو أن المبدأ الرأسمالي والدول التي تتبناه قد فشلت في معالجة مشاكل العالم. وعلى النقيض من ذلك، فإن الإسلام، بعقيدته وأفكاره، يحقق العدل والطمأنينة من خلال تطبيقه في دولة الخلافة التي تبني علاقاتها مع غيرها على أساس نشر الإسلام وهداية البشرية وإخراج الناس من عبادة العباد لعبادة رب العباد، وليس على أساس استعمار الشعوب والأمم ونهب ثرواتها. مسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

بيان صحفي نصرة لمسلمي تتارستان حزب التحرير يستنهض المسلمين في الأردن

بيان صحفي نصرة لمسلمي تتارستان حزب التحرير يستنهض المسلمين في الأردن

ضمن حملة "نصرة مسلمي تتارستان" قام حزب التحرير في ولاية الأردن بعد صلاة الجمعة اليوم 2014/2/14 بمخاطبة المسلمين في عدد من مساجد عمان والزرقاء وإربد؛ مبينًا جرائم روسيا والحكومة التترية الوضيعة العميلة لروسيا عدوة الإسلام والمسلمين، ومذكرًا بواجبهم تجاه إخوانهم الذين يقتلون ويعذبون في المعتقلات وينكل بهم في تتارستان وعموم روسيا بأيدي أجهزة الأمن الروسية وأدواتها أجهزة الأمن التترية، ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾. ومذكرًا كذلك بواجب العمل لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة التي بها وحدها يُحرَس الدين ويُذاد عن المسلمين وأعراضهم ويوقف نزيف دمائهم وتُحفظ كرامتهم. وقد تم توزيع كتيب يوضح جرائم روسيا في حق المسلمين. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

8237 / 10603