أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الخلافة هي مسألة حياة أو موت للأمة وهي مصدر القوة   (مترجم)

الخلافة هي مسألة حياة أو موت للأمة وهي مصدر القوة (مترجم)

إن الأمة الإسلامية تعيش في معاناة من الشرق إلى الغرب، ففي بعض الأماكن تعيش تحت الاحتلال وفي أماكن أخرى تعيش الحروب، وفي أماكن أخرى تعيش في ظل الفساد، وفي أماكن أخرى تتعرض للنهب... فجميعها تحت الظلم والقهر والمعاناة. إلا أن الأمة الإسلامية هي خير أمة أخرجت للناس بعقيدتها الصحيحة ونظام حياتها الشامل، وموقعها الاستراتيجي، وثرواتها الهائلة، وإمكاناتها البشرية العظيمة الهائلة. حيث إن العقيدة الإسلامية هي العقيدة الصحيحة الوحيدة لاستنادها إلى أدلة قطعية وإقناعها للعقل، فيطمئن القلب بها، وهي موافقة لفطرة الإنسان. فالأمة التي تؤمن بعقيدة كهذه تصبح قوية بربها وعزيزة بدينها، فلطالما لم تبتعد عن الله وعن دينه فلن يلحق بها الضعف ولن تسقط في المهانة والذل. فالإسلام باعتباره مبدأ سياسياً يعد نظام حياة شاملاً ويقدم أحكاماً وحلولاً تتعلق بجميع مجالات الحياة. فبما أن دين الله تعالى هو دين كامل فإن الأمة ليست بحاجة إلى أي دين أو مبدأ أو نظام أو أنظمة أو أحكام غير الإسلام. لأن أحكام الإسلام حية ومتيقظة تحل مشاكل الناس وتسير حياتهم بشكل ممتاز وتناسب كل مكان وزمان. كما أن الأمة الإسلامية تعيش في قلب الكرة الأرضية، وقسم كبير من المناطق الاستراتيجية يقع ضمن الأراضي الإسلامية، وتوجد في أراضيها أهم الخلجان والممرات. وإن أكبر احتياطيات العالم من النفط والغاز والمناجم والموارد المائية والأراضي الخصبة وأغنى الثروات تقع على الأراضي الإسلامية، وهي ملك المسلمين. والمسلمون الذين يشكلون شريحة تبلغ 1.6 مليار نسمة من سكان العالم، بالإضافة إلى نسبتهم المرتفعة فإن هذه النسبة ذات غالبية ديناميكية ومن صغار السن. علاوة على ذلك، فإن الأمة الإسلامية وتاريخها وحضارتها وثقافتها وعلمها وفنها ومساهمتها في التكنولوجيا، قد احتلت مكانة جليلة في تاريخ الإنسانية بالهداية والنور الذي حملته إلى أركان العالم الأربعة. إذن فكيف لأمة قوية ومتينة وغنية ونابضة بالحياة كهذه أن تتعرض حاليا للاحتلال والمذابح والحروب والفقر والبؤس وجميع أنواع الظلم؟ وهل يوجد أمة أخرى في العالم تعيش في الوضع نفسه؟ فإن جميع الأمم ذات إمكانات القوة المماثلة أصبحت اليوم كيانات كبيرة وقوية. مثل الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، وجمهورية الصين الشعبية. فهم تمكنوا من الارتقاء إلى مكانتهم العالية حاليا بفضل تجميع قواهم. لذلك فإن المشكلة الأساسية للأمة الإسلامية ومسألة الحياة أو الموت بالنسبة لها هي كونها محرومة من القيادة السياسية التي تحمل الإسلام للعالم أجمع، فيتوحد تحت قيادتها جميع المسلمين، وتتجمع على يدها جميع مصادر القوة هذه، وتلك السلطة هي الدولة الإسلامية. وشكل الحكم في الإسلام هو الخلافة. واليوم الذكرى ال90  المحزنة لهدم الخلافة هي السبب الرئيسي وراء محو الخلافة من العالم واستباحة الأمة الإسلامية وسقوطها اليوم في الذل. بينما كانت هذه الأمة سيدة على العالم تحت قيادة خليفة واحد، وتحت راية واحدة، وفي ظل دولة واحدة. حيث كانت الدولة الأولى في العالم دون منازع لمئات السنوات. وكان يتم إدارة ملايين الكيلومترات المربعة من الأراضي الإسلامية من قبل خليفة واحد ومن مركز واحد. لذلك فإن الكفار الذين انتبهوا إلى هذه الحقيقة كانوا يعلمون جيدا أنهم لن يرتاحوا ولن يتمكنوا من السيطرة على العالم ولن يتمكنوا من نهب شعوب العالم دون هدم الخلافة. فكانوا يعيشون الخوف من الخلافة التي تجعل المسلمين كافة كتلة واحدة . فهؤلاء الكفار الذين كانوا يخشون الخلافة بالأمس، يخافون اليوم من احتمالية إعادتها، ويهاجمون المسلمين في كافة أنحاء العالم من سوريا وحتى أفريقيا الوسطى، ومن أمريكا وحتى القرم، ومن تتارستان حتى فلسطين. مما لا شك فيه أن الله سبحانه وتعالى سيحقق وعده، ويؤكد بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، ففي ذلك الحين لن تنفعهم جميع هذه الحروب، والاحتلالات، والهجمات والتحفظات. حيث إن أول بشرى هي بإعادة إقامة الخلافة من جديد: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، ففي ذلك اليوم سيموت الكفار رعبا. أما البشرى الثانية وهي فتح روما، والذي سيُعدُّ رمزا لخروج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام. ألا يكفي المؤمنين قوله تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: 47] Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

نفائس الثمرات إِذا  زُرتَ  يا  مَولايَ  قَبرَ   مُحَمَّدٍ

نفائس الثمرات إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَمَّدٍ

إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَمَّدٍ وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِراتِ وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً لِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ وَأَشرَقَ نورٌ تَحتَ كُلِّ ثَنِيَّةٍ وَضاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصاةِ لِمُظهِرِ دينِ اللهِ فَوقَ تَنوفَةٍ وَباني صُروحِ المَجدِ فَوقَ فَلاةِ فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ أَبُثُّكَ ما تَدري مِنَ الحَسَراتِ شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ بِأَيمانِهِمْ نورانِ ذِكرٌ وَسُنَّةٌ فَما بالُهُمْ في حالِكِ الظُلُماتِ وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِمْ وَفَخارِهِمْ فَما ضَرَّهُمْ لَو يَعمَلونَ لِآتي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ

مع الحديث الشريف يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أورد البخاري في صحيحه ‏قَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يَقُولُ:"‏ ‏يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ‏ ‏يَمْرُقُونَ ‏ ‏مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا ‏يَمْرُقُ ‏‏السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ: أي صغار السن. وقوله سفهاء الأحلام أي أن عقولهم رديئة، وقوله يقولون من خير قول البرية: أي القرآن وأنهم يُحسنون القول ويسيئون الفعل. وقوله يَمْرُقُونَ‏ ‏مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا ‏يَمْرُقُ ‏السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ: أي يخرجون من الإسلام كخروج السهم إذا رماه رامٍ قوي الساعد وقوله لا يجاوز إيمانهم حناجرهم: أي أنهم يؤمنون بالنطق لا بالقلب. أحبتنا الكرام: إن الأشخاص المذكورة صفاتهم في الحديث قد وُجِدوا في هذا الزمان، وهذه الأوصاف تنطبق على الحكام زماننا جميعاً هم ومن يواليهم، فهم قد شبّوا وشابوا في خيانة الإسلام والمسلمين وخدمة الاستعمار والمستعمرين يتآمرون مع الكفار على قتل شعوبهم وسرقة ثرواتهم لا يعقلون ولا يُبصرون ولا يسمعون إلا ما كان فيه عداوة للإسلام والمسلمين. فهم أعلام التفاهة ومعالم الخزي والنذالة، آمنوا بألسنتهم وكفروا وفسقوا وظلموا بفعالهم وأقوالهم، آمنوا بالكفر وأهله وكفروا بالإيمان وأهله، خرجوا من أبواب الحق ودخلوا أبواب الباطل، قالوا فكذبوا، ووعدوا فأخلفوا، وائتمنوا فخانوا، لم يُبقوا حراماً إلا انتهكوه ولا عيباً إلا فضحوه ولا ثغراً إلا للكفار أسلموه، فماذا بعد؟ إن الأجر كل الأجر يكمن في العمل للخلاص منهم، والخير كل الخير بالعمل مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة دولة المسلمين التي تُنهي إمارة الصبيان وتدبير الخصيان وهي وحدها التي تُعمل في رقابهم السيف ليُشف الله تعالى صدور قومٍ مؤمنين. أحبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خبر وتعليق متى يستفيق العلماء المخلصون في إيران؟

خبر وتعليق متى يستفيق العلماء المخلصون في إيران؟

الخبر: نقلت الجزيرة نت في 2014/2/24م عن وكالة رويترز خبرا بعنوان "برلمان إيران يستجوب ظريف لشجبه الهولوكوست" جاء فيه: قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الاثنين إن شخصيات إسلامية محافظة في البرلمان الإيراني استدعت وزير الخارجية محمد جواد ظريف بشأن تصريحات علنية تندد بالمحرقة اليهودية (هولوكوست). وأثار ظريف - الذي يشغل أيضا منصب كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين - ضجة في أوساط المحافظين في إيران عندما وصف المحرقة بأنها "مأساة مروعة" وذلك في مقابلة مع محطة تلفزيونية ألمانية أواخر الشهر الماضي. ومن المقرر أن يمثل وزير الخارجية الإيراني أمام جلسة مغلقة للبرلمان غدا الثلاثاء استجابة لعريضة وقعها 54 نائبا. وإنكار المحرقة مسألة متداولة في الكلمات العامة بإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وذهب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لأبعد من ذلك حين وصفها بأنها "خرافة". ويرى مراقبون أن آراء نجاد أضرت بصورة إيران الدولية، وساعدت في إعطاء دفعة للجهود الدولية الرامية للحد من برنامج طهران النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يستهدف الحصول على سلاح نووي، بينما تقول إيران إنه سلمي تماما. ويحاول رئيس الجمهورية حسن روحاني -الذي وصف في مقابلة مع قناة تلفزيونية أميركية المحرقة بأنها أمر "مستهجن"- أن يتبنى نبرة تصالحية مع الغرب، ويسعى للانخراط في مفاوضات مع القوى العالمية لتسوية الخلاف النووي. التعليق: ما زال النظام الإيراني يتحفنا ويذهلنا بغيّه وجرأته في خيانة الله ورسوله والأمة الإسلامية شرقا وغربا. فلا يكاد يمر يوم على هذه الأمة إلا ويشهد خيانة جديدة لهذا النظام. إننا لا ننسى أبدًا وقاحة رموز السلطة المنصرمة في إيران بقيادة خاتمي وتبجحه أمام العالم بأنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من دخول أفغانستان والعراق. قالها غير واحد من رموز النظام آنذاك، قالوها كدليل على أن إيران عنصر أساس في خدمة المجتمع الدولي بقيادة أمريكا في تحقيق رغباتهم ومخططاتهم في العالم الإسلامي ضمن حربهم على ما يسمى الإرهاب. لقد رأى الجميع حجم الفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني في العراق، لقد نكّل وقتل واستباح الأرض والعرض بكل ما أوتي من قوة، وما زال أتباعه في العراق يذيقون الأمة الويلات. لقد استطاع النظام الإيراني ومنذ نشأته خداع مواطنيه والكثير من أبناء الأمة الإسلامية بأمرين اثنين: أما أولهما فكانت الثورة الإسلامية التي أعلنها الخميني، تلك الثورة التي تسترت بالإسلام فخدعت الأمة ومعتنقي المذهب الشيعي، في زمن كانت الأمة بأشد الحاجة لتغيير جذري يخرجها من سيطرة الغربيين على بلادنا. وحقيقة هذه الثورة أنها كانت ضمن صراع أمريكا مع الاتحاد السوفييتي آنذاك. فقد خشيت أمريكا حينها من أن يتوغل الاتحاد السوفييتي في الشرق الأوسط ويسيطر على منابع الطاقة والحياة هناك، فأشعلت أمريكا ثورة ذات نَفَسٍ إسلامي لتكون سدا منيعا وحصنا رادعا يمنع الاتحاد السوفييتي من التقدم جنوبا وتهديد مصالحها هناك. أما الأمر الثاني الذي أعان النظام الإيراني على الوقوف على قدميه فهو ارتداؤه للعباءة الفلسطينية وبأنه يقود الصراع ضد اليهود في منطقة الشرق الأوسط، وكان الممثل العسكري للنظام الإيراني في هذا الصراع ضد يهود هو حزب الله في جنوب لبنان. فكانت الحروب مع اليهود والتضحيات والانتصارات أحيانا تجمل وتزيل خباثات النظام الإيراني بين الفينة والأخرى. والذي ساعد على هذا الأمر هو مواقف الأنظمة العربية المخزية المهينة تجاه ما تلاقيه المنطقة من مصائب وويلات. كان لا بد من حدوث شيء لإزالة الستار الإسلامي والعباءة الفلسطينية عن هذا النظام الإيراني العميل حتى يتمكن المخلصون من أبناء المذهب الشيعي من رؤية النظام الإيراني على حقيقته البشعة المخزية، وكان لا بد من أمر يبين للحكماء خيانة هذا النظام، فأذن الله ببدء الثورة السورية المباركة والتي كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر النظام الإيراني وفصيله العسكري حزب الله. فلم تترك الثورة السورية للنظام الإيراني سترا إلا وهتكته ولا خيانة إلا وأظهرتها وبينتها للناس على طبق من دم خالص زكي. نعم لقد وقف النظام الإيراني بوضوح مع روسيا وأمريكا وكيان يهود في دعمهم المادي والمعنوي للنظام السوري. لقد أخذت إيران على عاتقها فعليا مهمة الدفاع عن النظام السوري بإرسال حزبها إلى سوريا فنكل وقتل وذبح واستباح. لقد أعطى ظهره لليهود وسدد ويسدد بندقيته إلى صدور المسلمين في سوريا. نعم فالحرب على سوريا منسقة بصورة جيدة بين روسيا وأمريكا وكيان يهود وإيران. النظام الإيراني حاله كحال الأنظمة العربية العميلة للغرب والتي لا تقوى أن تكون أكثر من أداة للغرب في حربه على الإسلام وعلى فلسطين. إن إدراك مثل هذه الحقيقة يجعلك لا تستغرب أبدا من استجواب برلمان إيران لظريف لشجبه الهولوكوست. فلقد زال الستار الآن عن هذا النظام وسترينا الأيام المقبلة القباحات التي كان وما زال يخفيها. ولكن ألم يأن للمخلصين من العلماء الشيعة في إيران، وقد زال الستار عن نظامهم وثورتهم، أن يستفيقوا من سباتهم وأن يعدلوا عن غيهم ومناصرتهم لهذا النظام البشع الخائن؟ أما آن للعلماء أن يقفوا وقفة حق في وجه الطغاة في إيران. إنه واجبكم أيها المخلصون، وإن الله سائلكم عن واجبكم يوم القيامة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور فرج أبو مالك

خبر وتعليق هل يتمرد العميل على سيده؟!

خبر وتعليق هل يتمرد العميل على سيده؟!

الخبر: تسلّم الدكتور شوقي علّام (مفتي الجمهورية المصرية) رسالة من رئيس أفغانستان (حامد كرزاي) يطلب فيها تعاون دار الإفتاء المصرية في مجال القضاء على الفتاوى التكفيرية والمتشددة التي انتشرت بصورة كبيرة في أفغانستان الفترة الماضية؛ وذلك لما تمثله دار الإفتاء المصرية من مرجعية للفتوى الشرعية للمسلمين في العالم كله. وفي سياق منفصل أطلق كرزاي في 13 من شباط/فبراير - رغم انتقاد الولايات المتحدة لهذه الخطوة - سراح 65 سجينا من سجن باغرام المجاور لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في البلاد، وقد تردد أنهم من مسلحي طالبان، حيث وصفهم الجيش الأمريكي مسبقا بأنهم "خطرون" ومرتبطون بشكل مباشر بهجمات أدّت إلى مقتل 32 من عناصر قوة حلف شمال الأطلسي و23 أفغانيا وإصابتهم، وأفاد بأنه من الممكن أن يعود هؤلاء السجناء لمثل ذلك. وقالت السفارة الأمريكية في كابول في بيان لها: "يجب على الحكومة الأفغانية أن تتحمل تبعات هذا القرار... ". إنّ الإفراج عن هؤلاء السجناء قد يزيد من توتر العلاقات بين كابول وواشنطن وسط ضغوط توقيع البلدين لاتفاقية أمنية تسمح ببقاء مجموعة من الجنود الأمريكيين في البلاد، بعد انسحاب قوات حلف الأطلسي في نهاية 2014م. التعليق: قد يبدو للوهلة الأولى أن الخبرين يتناقضان مع بعضهما البعض، حيث إنه في الوقت الذي يسعى فيه كرزاي إلى محاربة الإسلام تحت ستار التصدي إلى "الفكر التكفيري"، يقوم بإطلاق سراح أصحاب ذلك الفكر! ولقد تناولت وسائل الإعلام هذا الخبر على أنه تحد وتمرد من عميل أمريكا (كرزاي) على سيدته أمريكا، في تناقض يتنافى مع المفاهيم السياسية السليمة، التي تستبعد هذا التمرد من عميل جاء على دبابة أسياده الأمريكان، والأمر ذاته ينطبق على غيره من العملاء، كالمالكي في العراق. إنّ هؤلاء العملاء لم يكونوا يوما من المقاومة التي هزمت الاحتلال، فكرزاي مثلاً كان مواطنا أمريكيا يقوم بجمع المال من مجموعة أعمال تجارية مشتبه فيها، ثم جاء إلى أفغانستان مع الحملة الصليبية التي اجتاحت أفغانستان في أعقاب أحداث 11/9، ولا يزال حتى الآن على رأس فريق من العملاء جاءوا معه في الحملة الصليبية نفسها، وحراسه الشخصيون هم من المارينز؛ لأنه لا يثق بأي شخص من شبيحته وبطانته! ينبغي أن لا نفسر الأحداث السياسية بشكل يتناقض مع المفاهيم السياسية السلمية، فعملاء الغرب، من أمثال كرزاي وحكام العرب والمسلمين، تربوا على خدمة الغرب، ولا يملكون من أمرهم إلا السمع والطاعة للغرب ومشاريعه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحرب على الإسلام. إن الخبر الأول ينسجم مع هذا الفهم لواقع العملاء، أما الخبر الثاني فهو بحاجة إلى تفسير، ولكن بما لا يتعارض مع هذا الفهم، وتفسيره هو أن كرزاي يريد أن يرطب الأجواء مع طالبان من أجل مباحثات السلام الدائرة بين أمريكا من خلال عملائها في باكستان من جهة، وبين حركة طالبان من جهة أخرى، وإطلاق كرزاي سراح السجناء من طالبان - بشكل يظهر فيه مستقلا عن إرادة أمريكا ومخالفا لها - يعطيه شيئا من المصداقية عند عامة الناس، في الوقت الذي يمهد فيه للانتخابات العامة في شهر نيسان القادم، فهو لا يرغب في تعكير أجواء تلك الانتخابات، بل وفي توفير أجواء دافئة للمتفاوضين. إنّ هذه الحركات البهلوانية تذكرنا بجمال عبد الناصر، الذي كان يشتم أمريكا في خطابته، ولكن بعد مرور أكثر من عقدين، كشفت أمريكا عن وثائق تفيد بأن الذي كان يكتب له تلك الخطابات هو ضابط في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي! إن ما لا تعرفه أمريكا وعملاؤها في العالم الإسلامي أن زمن استغباء الشعوب وتضليلها قد ولّى، وحتى من يظنون أنهم من السذج، من ساكني جبال طورا بورا، قد كان ردهم يتمثل في: "لا النغمة الوطنية، ولا نَجيبُ الله قادرٌ على إنقاذ كرزاي، فالأمة الأفغانية تميز الأبطال من العملاء". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

8214 / 10603