أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
دنيا الوطن: حزب التحرير يستنهض المسلمين في الأردن

دنيا الوطن: حزب التحرير يستنهض المسلمين في الأردن

2014-03-14 رام الله - دنيا الوطن أقام حزب التحرير في الاردن في عدة مساجد في عمان نقاط حوار مع المصلين حول المسجد الاقصى المبارك الذي لايزال يرزح تحت الاحتلال ضمن الحملة التي اطلقها تحت عنوان (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى). وقد تفاعل المصلين مع المتحدثين الذي كان عنوانهم اليوم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (فكوا العاني) أي فكوا الاسير. وقد ذكر المتحدثون ان ضياع فلسطين مقترن بضياع الخلافة التي كانت الحامي للاقصى وكانت وصية عليه بالحفاظ عليه وتطبيق الاسلام بين جنباته. وذكر المتحدثون ان الوصاية على الاقصى لاتكون بفرش السجاد وتزينه بالقبب المذهبة ولا ببناء المنابر إنما الوصاية تكون بتحريك الجيوش لإعادته للمسلمين لأنه ملك لجميع المسلمين في الأرض وليس لأحد ان يتنازل عن شبر من أرض فلسطين. ، وأكد المتحدثون على أن الرد الشرعي الناجع على جرائم يهود كلها والتي كان إحداها قتل القاضي رائد زعيتر بدم بارد على معبر الكرامة، لا يكون إلا بإلغاء معاهدة وادي عربة المذلة المخزية، وإعلان الحرب الفعلية على كيانهم الغاصب المسخ. وقد وزع الحزب بروشر عن المسجد الاقصى تضمن هذه العبارات المعبرة: أنا الذي....لم يكن إعماري مَكرُمة بل كان شرفاً و واجباً ,ولم يكن اعماري حجارةً أو خشباً بل بإستظلالي بحكمِ الإسلام ورايةِ الإسلام بدولة الإسلام، والتي بهدْمِها أهْنَت، وبغيابها احرقتُ وبزوالها دنستُ، وبتقسيمها أُهددُ بالهدم وعليَّ يتم التآمر. أنا الذي....دنسني شر خلق الله، واستبيحت ساحاتي وذُكِرَ في غير الله، فكيف ذلك وخلفي أمة المليار وفيهم مليون عمر ومليون صلاح الدين؟!!!! أنا الأسير...منذ تسعين عاماً غاب عني شرع الله وغابت عني راية رسول الله الذي يقول : (فكوا العاني ...فكوا العاني) أنا المسجد الأسير، أنا المسجد الأقصى المصدر: دنيا الوطن

وكالة جراسا الإخبارية: حزب التحرير يطالب الأردن بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل!!

وكالة جراسا الإخبارية: حزب التحرير يطالب الأردن بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل!!

2014-03-14 حزب التحرير المحظور اردنيا يطالب الاردن بالغاء معاهدة السلام مع اسرائيل!! خاص- وكالات- في إطار الاعتداءات المتوالية على الاقصى الشريف، وفي ضوء الحراك الحزبي السياسي المثير للجدل بما يتعلق بحزب (التحرير) المحظور على الساحة الاردنية، طالب حزب التحرير الاردني الحكومة يوم الاحد بالغاء معاهدة السلام مع اسرائيل وقال ان المفاوضات السلمية زائفة وتضيع حقوق الفلسطينيين. وقال الحزب في بيان له انه "يوجب على الاردن أن يقوم على الفور بالغاء اتفاقية وادي عربة وكل ما يترتب عليها من اتفاقيات وأعمال... يحرمها الاسلام ويعتبر كل من يسير بها وأمثالها اثما شرعا... وان الامة ستحاسبه عليها في الدنيا." ويعارض الاسلاميون وأحزاب المعارضة اليسارية معاهدة السلام التي أبرمها الاردن مع اسرائيل عام 1994 والتي يقول الاردن بشأنها من انها وضعت حدا لمطامع اسرائيل الجغرافية. وأضاف حزب التحرير "الواجب على الاردن أن يكون في حالة نفير عام وأن يتخذ تجاه هذا العدو المغتصب لفلسطين حالة الحرب الفعلية." ويدعو حزب التحرير المحظور في الاردن والذي أسسه تقي الدين النبهاني عام 1953 الى احياء الخلافة الاسلامية ويرفض زعماؤه الديمقراطية الغربية ويعتقدون أنه لا توجد أي دولة اسلامية حقيقية ويؤكد منتسبوه أنهم يدعون لفكرهم عبر الدعوة والتوعية وأن حزبهم لا يتبنى سياسة العنف. المصادر: وكالة جراسا الإخبارية / خبرني / أسرار نيوز

بيان صحفي   حزب التحرير يستنهض المسلمين في الأردن ضد جرائم يهود

بيان صحفي حزب التحرير يستنهض المسلمين في الأردن ضد جرائم يهود

ضمن حملة ﴿وَمَنْ أَعْرَ‌ضَ عَن ذِكْرِ‌ي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ قام حزب التحرير اليوم الجمعة 2014/3/14م بمخاطبة المسلمين في العديد من المساجد في الأردن وذلك من خلال خطب الجمعة وكلمات بعد صلاة الجمعة داخل المساجد وخارجها ووقفات. وبين الحزب للمسلمين أن فلسطين وجوهرتها المسجد الأقصى ما كانت لتضيع لولا غياب دولة الخلافة التي هدمها الكفار وأعوانهم، داعيا المسلمين للانخراط في العمل لإعادة الخلافة التي بها تحرر فلسطين كاملة وفي مقدمتها الأقصى المبارك، وبها يعز المسلمون في كل الأرض، كما بين الحزب أن رعاية الأقصى لا تكون بفرش السجاد أو بطلاء الجدران ولا بصناعة المنابر وترميمها، وأكد أن الرد الشرعي الناجع على جرائم يهود كلها والتي كانت إحداها قتل القاضي رائد زعيتر بدم بارد على معبر الكرامة، لا يكون إلا بإلغاء معاهدة وادي عربة المذلة المخزية، وإعلان الحرب الفعلية على كيانهم الغاصب المسخ. وقد وزع الحزب كراسة عن المسجد الأقصى تضمنت هذه العبارات المعبرة: أنا الذي... لم يكن إعماري مَكرُمة بل كان شرفاً وواجباً، ولم يكن إعماري حجارةً أو خشباً بل باستظلالي بحكمِ الإسلام ورايةِ الإسلام في دولة الإسلام، والتي بهدْمِها أُهِنْتُ، وبغيابها أُحرقتُ، وبزوالها دنِّستُ، وبتقسيمها أُهددُ بالهدم وعليَّ يتم التآمر. أنا الذي... دنسني شرُّ خلق الله، واستبيحت ساحاتي وذُكِرَ فيَّ غير الله، فكيف ذلك وخلفي أمة المليار وفيهم مليون عمر ومليون صلاح الدين؟!! أنا الأسير... منذ تسعين عاماً غاب عني شرع الله، وغابت عني راية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول: «فُكُّوا الْعَانِيَ... فُكُّوا الْعَانِيَ» أنا المسجد الأسير، أنا المسجد الأقصى المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

تصريح صحفي   توصيات مؤتمر بغداد الدولي ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾..!

تصريح صحفي توصيات مؤتمر بغداد الدولي ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾..!

انتهى المؤتمر الدولي لـ[مكافحة الإرهاب] المنعقد ببغداد في 13 آذار 2014 وعلى مدى يومين بتوصيات فضفاضة وغير ملزمة على أرض الواقع، كاعتماد يوم عالمي لتخليد ضحايا الإرهاب، وتفعيل الاتفاقيات الإقليمية والدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وتطوير القوانين الوطنية، وتعزيز حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية، وإعداد برامج تربوية وثقافية تستهدف تحصين الشباب من التطرف الفكري والثقافي الذي ينمي ظاهرة الإرهاب، ...الخ. وهكذا فإنَّ فشل المؤتمر لم يكن مفاجئاً، إذ لم يُتوَقع منه شيء.. وذلك لأسباب أبرزها اثنان: الأول: أنَّ أكابر المشاركين فيه هم أبرز رعاة الإرهاب إقليمياً ودولياً، كأمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وأمثالها، ولو كانوا صادقين فيما أتوا لأجله لما دخلت مأساة سوريا عامها الثالث، وبلغت أعداد الشهداء والمهجّرين داخلياً وخارجيا حدودا مرعبة..! بل تعاون الجميع على إسناد "جزار" سوريا الذي حظي منهم بأنواع الدعم المادي والمعنوي، وتحت الشعار نفسه أيضاً، ألا وهو القضاء على [الإرهاب]، فالغرب يُعاقب كل من يتوق إلى الخلاص من التبعية لهم، ومن يسعى للعزة والكرامة مستقلاً عن أنظمتهم الجائرة. الثاني: أنَّ الراعي للمؤتمر (حكومة المالكي) حالها ليس بأفضل من أسيادها، ففي الوقت الذي تتشدق فيه بعبارات التظلم من الإرهاب وتتباكى على الأبرياء من شعب العراق، نراها تغضُّ الطَّرف عمّا تقوم به المليشيات من حرب تطهير في مدن عدة من العراق، لتُزهَق أرواح المئات من الرجال والنساء والأطفال، ويهجّر أضعافهم داخل البلد وخارجه، ثمَّ تمنُّ عليهم بفتات مساعدات مغموسة بالذل والهوان، وكل هذا خدمة لأمريكا راعية الإرهاب الأولى في العالم. أيها الناس: إنَّ سعي هذه الزمرة المجتمعة لوضع حلول لمشكلة [الإرهاب]، لم يكن سوى محاولة لشرعنة ظلم الحكومات المفروضة على شعوبها، لتأطير جرائمهم بتشريعات ظاهرها فيه الرحمة، وحقيقتها خالص العذاب لِلَجْمِ كل حُرٍّ يأبى الخنوع لطغيانهم، ولكن هيهات.. فإنَّ الله عزَّ وجلَّ بالمرصاد لكل متكبر جبار، قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية العراق

بيان صحفي التقدم الاقتصادي غير ممكن ما لم يكن الاقتصاد قائما على قاعدة الذهب والفضة التقدير المؤقت للروبية يفضح نظام قروض الدولار (مترجم)

بيان صحفي التقدم الاقتصادي غير ممكن ما لم يكن الاقتصاد قائما على قاعدة الذهب والفضة التقدير المؤقت للروبية يفضح نظام قروض الدولار (مترجم)

أكّد التقدير المؤقت الأخير للروبية بأن ربط الروبية بالدولار يضع الاقتصاد الباكستاني تحت رحمة قروض الدولار العالمية، التي تأتي مع التكاليف الباهظة والربا، وتشلّ اقتصاد باكستان بأسره. فمن خلال تحكم القروض بالمعروض من الدولار، ومن خلال الكنز ووسائل أخرى يستخدمها المضاربون، ترتفع العملة الباكستانية وتنخفض، وهو ما يؤثر على ثمن كل شيء في حياة الشعب الباكستاني. وقد اعترف السيد إسحاق دار (وزير المالية)، في 12 من آذار/مارس 2014م، بأن أحد الأسباب الرئيسية في المكاسب الأخيرة لقيمة الروبية هو اقتراض 1.5 مليار دولار. ومع ذلك، فإن حكومة رحيل/نواز تمتدح نفسها لحصولها على القرض الأخير - الذي كان لا مفر منه بسبب زيادة تدفق الدولارات في السوق - بالرغم من أن ربط الروبية بالدولار يؤدي إلى استعباد الدولار للاقتصاد الباكستاني. ولكن من أجل الحيلولة دون تقلب العملة المحلية، وتحرير باكستان من هيمنة الدولار (السبب الحقيقي للتضخم)، فإنه يجب أن تُدعم العملة بالذهب والفضة كما نصّ الإسلام. لقد كانت الروبية سابقًا - على غرار العملات الأخرى، مثل الدولار والجنيه والفرنك - مدعومة بثروة حقيقية ملموسة على شكل معدن ثمين، ما أوجد استقرارًا في قيمة الوحدة النقدية داخل البلاد وخارجها في التجارة الدولية، وقد كان - ولا يزال - هناك ما يكفي من الذهب والفضة في العالم لدعم الاقتصاد الفعلي في مختلف المعاملات، مثل شراء المواد الغذائية، والملابس، والمسكن، وتصنيع الآلات والتكنولوجيا... الخ، وبيعها، ولكن بسبب الممارسات الرأسمالية، مثل القروض الربوية، فإن الطلب على المال قد فاق المعروض من الذهب والفضة، مما جعل الدول تتخلى عن معيار المعدن النفيس، وبذلك أصبحت تلك العملات مدعومة بسلطة الدولة فقط، وسُمح بطباعة المزيد والمزيد من العملة دون أن تكون مدعومة تمامًا بالذهب والفضة، ما جعل قيمة العملة الجديدة أقل من قيمة سابقتها. ولزيادة معاناة الناس، قامت عدة دول بربط عملتها بالدولار. لقد كانت قيمة الروبية قبل الاحتلال البريطاني تعادل أكثر من أحد عشر غرامًا من الفضة، وأصبحت قيمتها بعد أكثر من مئة سنة من النظام الرأسمالي أقل من 1/900 غرام فضة، وقبل حرب أمريكا على المسلمين في أفغانستان والعراق...، كانت الروبية تعادل 1/31 الدولار الأمريكي، ثم ارتفعت في 15 آب/أغسطس 2008م، من خلال نظام مشرف/عزيز إلى 76.9 روبية مقابل الدولار، في أعلى تضخم شهدته باكستان طوال 30 سنة. والآن في آذار/مارس 2014م، وفي ظل نظام رحيل/نواز فإنك بحاجة إلى حوالي 100 روبية لشراء دولار أمريكي واحد! لقد فرض الإسلام علينا إسناد العملة إلى الذهب والفضة أو أحدهما، ولكن هذا لا يمكن تطبيقه من قبل نظام دكتاتوري أو ديمقراطي، بل فقط من قبل دولة الخلافة، لأن دولة الخلافة هي التي تطبق الإسلام شاملًا في جميع الأنظمة، بما في ذلك النظام الاقتصادي. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

هل يجب على المسلمين دعم النزاع "المحرّم" في سوريا؟

هل يجب على المسلمين دعم النزاع "المحرّم" في سوريا؟

لقد مرت ثلاث سنواتٍ كاملةً منذ ووجهت الدعوة السلمية والقوية ضدّ نظام بشّار الأسد بردّ فعلٍ عنيفٍ وقاسٍ من النظام. والآن، بدأت الحكومة البريطانية بتجريم أولئك الذين يعارضون نظام بشّار. فهل تغيّر شيء؟ وهل صاروا الآن يؤيدون بشّار؟!

نداءٌ حار إلى الشباب المخلصين الواعين والشجعان انهضوا لإزالة نظام الحكم الفاسد الذي يستغلكم ويستغل العامة

نداءٌ حار إلى الشباب المخلصين الواعين والشجعان انهضوا لإزالة نظام الحكم الفاسد الذي يستغلكم ويستغل العامة

قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه﴾ ]آل عمران: 110[. لقد كانت الأمة الإسلامية - ولقرون - أمة عظيمة تحت قيادة دولة الخلافة، التي قادت البشرية إلى مختلف المعارف والعلوم، وكافّة المجالات، في الاقتصاد، والصناعة، والجيش، ولم يلعب أحد دورًا أكثر حيوية في تحقيق هذه القيادة للأمة البشرية من الشباب المسلمين، الذين ملأت أمجادهم تاريخ هذه الأمة، أمثال الشاب محمد الفاتح، الذي هزم البيزنطيين، وهو في الواحدة والعشرين من عمره، وفتح القسطنطينية -التي بشرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم  بفتحها، ومدح فاتحها - وجعلها عاصمة للخلافة الإسلامية لعدة قرون. وأمثال طارق بن زياد، الذي غزا إسبانيا عندما كان في السابعة عشرة من عمره، ومحمد بن القاسم، الذي كان في نفس العمر عندما أوجد موطئ قدم للإسلام في شبه القارة الهندية، بعد هزيمة رجا ضاهر. وبختيار خالجي، الذي كان في الثامنة عشرة عندما تغلب على لاكشمن سن، الذي فر دون قتال، وأسسّ لحكم الإسلام في ولاية البنغال. أيّها الشباب المخلصون الواعون والشجعان! هذا هو تاريخكم، هذا هو ماضيكم المجيد، الذي لعبتم فيه دورًا مشرّفًا في بناء أكبر دولة في تاريخ البشرية، دولة هزّت عروش الطغاة، وأسقطت أنظمتهم، وحررت الشعوب المضطهدة الأرض تلو الأرض، وقضت على الفساد والاستبداد والظلم، دولة تجسد عدل الإسلام، وتنهض بالبشرية. وانظروا إلى وضعكم الحالي، كيف لا يزال نظام حكم عوامي وحزب الشعب البنغالي بعد 43 عامًا من نشأته فاشلًا في توفير التعليم الجيد لكم، حيث نظام التعليم العام في البلاد في حالة يُرثى لها، ونظام التعليم الخاص يستنزف مدخرات أهاليكم. 43 عامًا ولا يزال نظام عوامي وحزب الشعب فاشلًا في توفير وظائف تليق بكم، حيث يجبركم على العمل هنا وهناك، والانتقال من سفارة إلى سفارة مثل المتسولين بحثًا عن الرزق. وعلاوة على ذلك قام النظام - ولا يزال يفعل - بتفريق شملكم، واستخدامكم في صراعات رخيصة، تحت شعارات فارغة وكاذبة، مثل "القومية"، و"الوطنية"، و"الديمقراطية"، و"روح التحرّر"، و"صحوة الشعب"... وما إلى ذلك، وبإطلاق العنان للشركات الرأسمالية الجشعة المحلية والأجنبية، مثل شركات الاتصالات، لتستخدمكم كآلاتٍ لدرّ المال. كما أن هذا النظام يغويكم بالثقافة الغربية، والأزياء، والمخدرات، وغيرها، حتى لا تظهروا عليهم، وليتابعوا سلبهم ونهبهم لثروات البلاد دون رادع. لا يبدو أن أمامكم مستقبلاً آمنًا في ظل النظام الحالي، على غرار إخوانكم الذين يعانون من الظلم، والاعتداءات، والحرق أحياء، وأخواتكم اللاتي يُغتصبن في ميانمار المجاورة، وبعيدًا في جمهورية أفريقيا الوسطى. فلا جيش يفتح البلاد، وينشر عدل الإسلام، ويدافع عنهم. هذا هو واقعكم الحالي أيها الشباب المسلم. ألقوا نظرة على الوضع في البلد الذي تعيشون فيه، الطاغية حسينة حوّلت البلاد إلى جحيم للناس والضباط المخلصين، وامتهنت الاعتقالات، والاختطافات، وخلقت أجواء الخوف لتطيل حياتها. إنّ حكومتكم ترعى الحرب على الإسلام، وتلعب بحياة الناس خدمة للقوى الأجنبية (أمريكا، وبريطانيا، وأوروبا، والهند، والصين)، وتقيم لها مشاريع خاصة لاستخراج الغاز، مثل بادما بريدج، وهولمارك، وبوابة السكك الحديدية... والقائمة لا تنتهي، في حين لا تستطيع توريد الغاز إلى مطابخ الناس في العاصمة دكا! وأطراف الائتلاف كلها متساوية في تسليم موارد البلاد للشركات الأجنبية، بل وتتسابق على الفساد. أيّها الشباب المخلصون الواعون والشجعان! حزب التحرير يدعوكم إلى النهوض لتحرير أنفسكم والناس معكم، فأعربوا عن سخطكم، وغضبكم، وازدرائكم للحكومة والنظام، ولا يكفي لذلك الفيسبوك والتويتر، بل عليكم اتخاذ إجراءات سياسية عملية تخلّص البلاد من الطاغية حسينة، ونظام حكم عوامي، وحزب الشعب الفاسد، والعمل على إقامة حكم إسلامي يرعى شئونكم وشئون الناس، فبحكم الإسلام فقط تستطيعون استعادة مجدكم كقادة للبشرية. فاحذوا حذو إخوانكم في البلاد العربية، الذين نزلوا إلى الشوارع رافعين أصواتهم، هاتفين "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"هي لله، هي لله". واحذوا حذو نبيكم إبراهيم عليه السلام، الذي انتفض على أصنام قومه ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾؛ لإقامة دين الله بلا خوف، وقد كان عليه السلام شابًا آنذاك ﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾، وكان الحاكم هو نمرود، طاغية أكبر من حسينة. أيّها الشباب المسلم! حزب التحرير يعرض عليكم البرنامج التالي؛ للعمل والنضال لتطبيقه: 1- مقاومة الدعوة المغرضة لبناء بنغلادش دولة علمانية، والدعوة إلى بناء دولة على أساس العقيدة الإسلامية، عقيدة "لا إله إلا الله محمد رسول الله". 2- رفض النظام الديمقراطي الكافر الفاسد، وسياسة تحالفات عوامي وحزب الشعب. 3- النضال من أجل إقامة الحكم بالإسلام والخلافة في البلاد، بالإطاحة بالطاغية حسينة ونظام عوامي وحزب الشعب. 4- العمل بلا كلل ولا ملل من أجل إيجاد رأي عام قوي بين الناس عن أن الخلافة ستقوم بـ: أ‌. توفير الاحتياجات الأساسية لجميع الرجال والنساء في البلاد، من مأكل، وملبس، ومأوى، وصحة، وتعليم، وأمن، وتمكينهم من إشباع حاجاتهم الكمالية بقدر ما تستطيع. ب‌. حماية الرعايا غير المسلمين، وتوفير جميع حقوقهم بالعدل التام كالمسلمين، دون تمييز. ت‌. القضاء على الفساد المستشري في البلاد، من نهب لأموال الناس، وتمكين الجميع من الحصول على الثروة من خلال ضمان التوزيع العادل والفعّال للثروة. ث‌. استعادة الممتلكات العامة مثل النفط، والغاز، والفحم، وغيرها من أيدي القطاع الخاص والأجنبي، وإدارة هذه الموارد بما يحقق رفاهية الناس. والتصنيع السريع في الاقتصاد القائم على الصناعات الثقيلة؛ لتحقيق الازدهار الاقتصادي. ج‌. توحيد الأمة الإسلامية، وبناء جيش قوي لتحرير المسلمين من العدوان الإمبريالي. 5- الطلب من الضباط المخلصين في الجيش بالإطاحة بالطاغية حسينة، ونظام عوامي، وحزب الشعب، وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة. سيجزيكم الله خير الجزاء على هذه الأعمال النبيلة، وسيجزيكم خيرا على نضالكم يوم لا ظل إلا ظله سبحانه وتعالى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم  قَالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ... وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله...» صحيح البخاري. www.facebook.com/PeoplesDemandBD www.khilafat.org

الإسلاميون: مقالة بعنوان "تعالوا إلى كلمة سواء"

الإسلاميون: مقالة بعنوان "تعالوا إلى كلمة سواء"

2014/03/13م إن الواقع المرير الذي تعيشه الأمة هذه الأيام، وما أصاب الكثير من أبناءها من تقتيل واعتقال وتشريد خاصة في الشام ومصر، لابد من أن يدفع المخلصين في الأمة ليصلوا ليلهم بنهارهم ليرفعوا عن أمتهم هذه البلاء، فيسقطوا أنظمة لا تجعل لشرع الله مكانا فيها، بل تنحيه جانبا وتتبجح بأن فصله عن الحياة والدولة والمجتمع لازم لا مفر منه. أنظمة رضيت بأن تكون أداة طيعة في يد أعداء الأمة، نواطير للغرب الكافر يحرسون له مصالحه ونفوذه في بلادنا. جميعهم رضوا بأن يبيعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، كانوا على قلب رجل واحد في وقوفهم في وجه كل من يعمل لتحكيم شرع الله في دولة واحدة تقضي عليهم وعلى أسيادهم، فكانوا جميعا على كلمة سواء بينهم وبين أسيادهم وإن اختلفوا في التفاصيل. فهم جميعًا متفقون على أن من يرفع لواء تحكيم شريعة ربه في دولة ما هو إلا إرهابي، ومتفقون جميعا على أنه يجب محاربة الإرهاب هذا، وإن اختلفوا على الأسلوب فقد يرى بعضهم القتل والسحل والتنكيل طريقا لذلك، وقد يرى البعض الآخر منهم الاحتواء والتدجين أنجح في ذلك. ولقد رضي بعض أبناء الحركة الإسلامية أو من كان يفترض فيهم أنهم من أبنائها، رضوا بأن يكونوا سيوفًا في يد تلك الأنظمة التي كانوا في السابق ينصبونها العداء بل ويكفرونها، فإذا بهم اليوم نجوم فضائياتها وإعلامها الكاذب، لا هم لهم إلا أن يشوهوا تيارًا جارفًا في الأمة بكل فصائله التي كانوا في يوم من الأيام من دعاته. ولم يقف الأمر عن حد انتقاد جماعة الإخوان المسلمين التي لا نشك في أنها أو غيرها عرضة للنقد فلا عصمة لها أو لغيرها، بل لقد تجاوز هؤلاء وأصبحوا علمانيين أكثر من العلمانيين، وملكيين أكثر من الملك، وجمهوريين أكثر من الجمهوريين، ووصل الأمر بأحدهم أن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان هاديا ومبشرا ونذيرا، ولم يكن حاكما وسياسيا، ويتساءل سيادته هل السلطة الإسلامية مشروع هداية أم مشروع سلطة؟ لقد نسي هذا الرجل أو أنه أُنسي قول الحق سبحانه ﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾، وهو النهج الذي سار على دربه الخلفاء الأربعة الراشدون الذي قاتلوا لتكون كلمة الله العليا. ولست هنا في معرض الرد على قوله الساقط، ولكني أذكره فقط بكتابه "ميثاق العمل الإسلامي" الذي أكد فيه أن غاية الجماعة الإسلامية تعبيد الناس لربهم وإقامة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وطريقته في ذلك الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله!. كما وصف آخر منهم الدستور الجديد الذي يكرس فصل الدين عن الدولة ويسلب حق التشريع من الله ويضعه في يد الشعب صاحب السيادة، يصفه بأنه دستور من صلب الإسلام، وآخر طالما حدثنا عن عقيدة الولاء والبراء والحاكمية يطالبنا بالتصويت على هذا الدستور بنعم وكأننا نأكل الميتة، وإذا بنا نراه يخرج من اللجنة الانتخابية مبتسمًا فرحًا رافعًا أصبع التوحيد وقد تم غمسه في الدم الحرام، ولا أدري كيف يكون آكل الميتة فرحًا مسرورًا هكذا!. نعم لقد أنضم هؤلاء وأمثالهم لجوقة المطبلين والمزمرين لفصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع وكانوا ورجال السلطة الجديدة ومن وراءهم الغرب الكافر على كلمة سواء، هي ألا يحكموا الله وشريعته في حياتهم، وأن يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله. أليس هذا مدعاة لأن يكون دعاة الإسلام أيضا على كلمة سواء بينهم ألا يرضوا عن الخلافة على منهاج النبوة بديلا؟، فهي وحدها نظام الحكم الذي فرضه علينا ربنا، وهي وحدها من ستجعل السيادة للشرع وليس للشعب، والسلطان للأمة، وهي من سيعيد للأمة وحدتها ولحمتها، فضلا عن أنها بشرى نبينا صلى الله عليه وسلم. إذا كان هؤلاء الذين يرمون لفصل ديننا عن حياتنا يقولون للأمة أن الديمقراطية هي الحل، وأننا ما انقلبنا على الإخوان إلا لأنهم لا يؤمنون بديمقراطيتنا، فهل من المقبول أن يطالب التحالف الوطني لدعم الشرعية بنفس ما يطالب به من انقلب عليهم؟، وعن أي شرعية يتحدثون؟، إن ما بين الشريعة والشرعية ما بين السموات والأرض، بل إننا نرى الطرفين يقفان على أرضية واحدة هي أرضية الدولة الجمهورية الديمقراطية العلمانية، التي لا تحمل مشروعا نهضويا لأمة كانت بإسلامها خير أمة أخرجت للناس. طرف كان يتمسك بتلك الدولة، وهو جالس على كرسي الحكم الوثير، وطرف آخر يتمسك أيضا بتلك الدولة، وهو طامع في الوصول للجلوس على هذا الكرسي الوثير بأي طريق، ولو خالف الديمقراطية التي يؤمن بها. ولهذا ليكن شعارهم من الآن إنا كفرنا بديمقراطيتكم العفنة تلك، وسيكون مطلبنا الوحيد من الآن فصاعدا هو خلافة على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض، وأن طريقتنا للوصول لها هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي لا تكون بالحديث عن الشرعية، والإصرار على الديمقراطية حكمًا وفيصلًا، بل تكون بنشر الوعي بين الناس على فرضية الحكم بالإسلام من خلال دولة الخلافة الإسلامية التي هي نظام الحكم في الإسلام الذي حدده لنا الإسلام وأصر عليها، حتى تصبح هذه الفكرة رأيا عاماً بين الناس ومطلبًا للجماهير لا ترضى عنه بديلًا، تستعد للموت من أجلها وتملأ الميادين نصرة لها، وإيجادها أيضًا بين أصحاب القوة في الجيش، حتى يقف الجيش مع الأمة في مطلبها وليس ضدها، وحينئذ يكون التغيير قاب قوسين أو أدنى، ويكون محتمًا لا يمكن لقوة في الأرض أن تقف أمامه، وعلى العاملين لهذا الهدف رفض الديمقراطية بكل أشكالها، والنظم الوضعية الفاسدة كالجمهورية والملكية، وعدم الرضا بغير نظام الإسلام بديلًا وحُكمًا، والقناعة التامة بقدرة الإسلام على الحكم وسياسة شئون الناس به، ورفض التبعية الأمريكية، بل وقطعها وقلع أي نفوذ لها في بلاد الإسلام. هذه هي الكلمة السواء التي يجب أن يجتمع عليها كل فصائل التيار الإسلامي وهي الكلمة التي ترعب أعداء الأمة في الغرب وتقض مضجعهم، والتي خوف منها الببلاوي والمسلماني ووزير الخارجية نبيل فهمي وغيرهم. ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر المصدر: الإسلاميون

8189 / 10603