March 14, 2014

دنيا الوطن: حزب التحرير يستنهض المسلمين في الأردن

2014-03-14


رام الله - دنيا الوطن


أقام حزب التحرير في الاردن في عدة مساجد في عمان نقاط حوار مع المصلين حول المسجد الاقصى المبارك الذي لايزال يرزح تحت الاحتلال ضمن الحملة التي اطلقها تحت عنوان (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى).

وقد تفاعل المصلين مع المتحدثين الذي كان عنوانهم اليوم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (فكوا العاني) أي فكوا الاسير.

وقد ذكر المتحدثون ان ضياع فلسطين مقترن بضياع الخلافة التي كانت الحامي للاقصى وكانت وصية عليه بالحفاظ عليه وتطبيق الاسلام بين جنباته.

وذكر المتحدثون ان الوصاية على الاقصى لاتكون بفرش السجاد وتزينه بالقبب المذهبة ولا ببناء المنابر إنما الوصاية تكون بتحريك الجيوش لإعادته للمسلمين لأنه ملك لجميع المسلمين في الأرض وليس لأحد ان يتنازل عن شبر من أرض فلسطين. ، وأكد المتحدثون على أن الرد الشرعي الناجع على جرائم يهود كلها والتي كان إحداها قتل القاضي رائد زعيتر بدم بارد على معبر الكرامة، لا يكون إلا بإلغاء معاهدة وادي عربة المذلة المخزية، وإعلان الحرب الفعلية على كيانهم الغاصب المسخ. وقد وزع الحزب بروشر عن المسجد الاقصى تضمن هذه العبارات المعبرة: أنا الذي....لم يكن إعماري مَكرُمة بل كان شرفاً و واجباً ,ولم يكن اعماري حجارةً أو خشباً بل بإستظلالي بحكمِ الإسلام ورايةِ الإسلام بدولة الإسلام، والتي بهدْمِها أهْنَت، وبغيابها احرقتُ وبزوالها دنستُ، وبتقسيمها أُهددُ بالهدم وعليَّ يتم التآمر. أنا الذي....دنسني شر خلق الله، واستبيحت ساحاتي وذُكِرَ في غير الله، فكيف ذلك وخلفي أمة المليار وفيهم مليون عمر ومليون صلاح الدين؟!!!! أنا الأسير...منذ


تسعين عاماً غاب عني شرع الله وغابت عني راية رسول الله الذي يقول : (فكوا العاني ...فكوا العاني) أنا المسجد الأسير، أنا المسجد الأقصى

المصدر: دنيا الوطن

المزيد من القسم null

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير(2)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.


متابعة للقسم الأول من أخبار الحملة المكثفة التي يقوم بها شباب حزب التحرير في هولندا


فقد توالت الأحداث بعد اتخاذ الحكومة الهولندية وتبنيها لإجراءات تمييزية وتعسفية بحق المسلمين المقيمين لديها. ومن أبرز هذه الأحداث، قيام صحيفة "التلغراف" بذكر الرايات التي ترفعها الحركات الجهادية والتي ما زالت تباع في الأسواق، وأن على الحكومة والشرطة التدخل لمنع ذلك استناداً إلى أحد البنود المذكورة في الإجراءات، وبالفعل تم منع الرايات ومصادرتها من الأسواق ومن بينها راية العقاب واللواء.


وفي هذا السياق قامت الشرطة بالتحقيق مع أحد المسلمين من أصل هولندي على خلفية تعليقه اللواء الأبيض على نافذة منزله، مع أن الاخ الهولندي كان قد فعل ذلك تضامناً مع أهل غزة في محنتهم.

وهكذا انتقلت حملة شباب الحزب إلى مستوى جديد، فانطلقوا على صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع والأسواق يدافعون عن راية الإسلام. وقاموا بتوزيع نشرات وملصقات على شكل راية العقاب واللواء، كتب في أسفلها "كفوا أيديكم عن راية رسولنا صلى الله عليه وسلم" .

وكان، ولله الحمد، لهذه النشاطات التي قام بها الشباب أثر كبير على المسلمين في هولندا، وقد تجلى ذلك بالإقبال الكثيف على صفحات التواصل الخاصة بالحزب، غير أن ذلك لم يرق للحكومة وﻻ للمسؤولين عن هذه القنوات، فقاموا بإغلاق صفحة الحزب وصفحة ممثله الإعلامي وحذفها.


ومع ذلك استمرت الفعاليات وقرر الحزب إقامة مؤتمر في مدينة لاهاي تحت عنوان: "معاً ضد الحملة المعادية للإسلام" يوم الأحد الماضي الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م، وذلك بدافع توضيح ماهية هذه الإجراءات التعسفية ومدى خطورتها على المسلمين المقيمين في هولندا، ودعوة الجالية المسلمة لتكون صفا واحدا ويدا واحدة، ولتدافع عن هويتها الإسلامية، داعيا إياها لرفض سياسة الحكومة الخبيثة والمجحفة بحقها. وبهذا الصدد قام الشباب، جازاهم الله خيراً، بالدعوة للمؤتمر على وجه السرعة وبشتى الوسائل المتاحة.


هذا وقد عاد الإعلام الكاذب والمسير إلى التسابق في كيل التهم وترويج الشبهات حول الحزب، فقالت صحيفة "التلغراف" - وهي من أكثر الصحف توزيعا في هولندا - "إن بعض المتعاطفين والمناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية يقومون بتوزيع النشرات في مدن هولندية عدة".


أما إذاعة RTV روتردام فقد صرحت "أن هناك جماعة متطرفة تريد إقامة الخلافة تقوم بتوزع الدعوات أمام المساجد للتظاهر ضدّ الحكومة"، محاولين بذلك عرقلة الفعاليات التي يقوم بها الحزب، وإخافة المسلمين وترويعهم منه حتى ﻻ يشاركوه ويؤازروه في حملته.


قال تعالى في كتابه العزيز"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".


لقد كان إقبال المسلمين على الشباب ودعوتهم رائعاً مؤثراً، ولله الحمد من قبل ومن بعد، ما يدل على عمق ودفء المشاعر الإسلامية عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومع هذا لم يكن الحضور للمؤتمر بالشكل المتوقع، وذلك لأكثر من سبب، أهمها: أن فترة التحضير للمؤتمر كانت قصيرة جدا، ومن ثم مكر الإعلام الهولندي وتخويف الناس من حضور المؤتمر، إلاّ أن المؤتمر كان ناجحاً نجاحاً أزال هالة الخوف التي أحاطه بها الإعلام، وظهر فيه الحزب بموقف المتكلم والمدافع عن الجالية المسلمة، وذلك بتفنيده لسياسة الحكومة وبيان فسادها وجورها من خلال الكلمات القيمة التي ألقيت تحت سمع وبصر إذاعة هولندا الحكومية الثانية.


وما زالت الحملة مستمرة وسنوافيكم بأخبارها أولاً بأول، بإذن الله سبحانه.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض

لمتابعة القسم الأول اضغط هنـــا