أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ولاية سوريا: نعي مصطفى منصور

ولاية سوريا: نعي مصطفى منصور

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ ينعى حزب التحرير / ولاية سوريا للأمة الإسلامية أحد شبابه وحملة دعوته الأبطال، الذي قضى دفاعاً عن ثورة أمة ضد أعداء الله الذين يستخدمهم الغرب ضد أبناء هذا الدين للحيلولة دون نجاح مشروعه مشروع الخلافة الإسلامية، إنه الأخ الكريم: مصطفى منصور لقد كان الشهيد إن شاء الله يعمل لهدفٍ واحدٍ ألا وهو إقامة صرح الأمة العظيم، الخلافة الراشدة، فهنيئاً لمن مات في مثل هذا السبيل، ولمثل هذا الهدف، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا جميعاً في الدنيا من تلك الطائفة المنصورة التي يظهر الدين على يديها، وفي الآخرة من أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين أخبر عنهم أن شهيد أحدهم بأربعين من شهداء الصحابة، وأجر أحدهم بأربعين من أجر الصحابة. رحمك الله يا مصطفى ونسأل الله أن يتقبلك بواسع رحمته، وأن يدخلك فسيح جنته، وأن يلهم أهله حسن احتساب الأجر عنده عزَّ وجلَّ. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

السبيل: حزب التحرير "وقفنا أمام النواب ازدراءًا لهم"

السبيل: حزب التحرير "وقفنا أمام النواب ازدراءًا لهم"

2014-03-26 السبيل - مؤيد باجس نفذ حزب التحرير وقفة احتجاجية اليوم الأربعاء أمام مجلس النواب، على خلفية اعتقال اثنين من أعضائه من داخل حرم المجلس، أمس الثلاثاء، وتحويلهم إلى "أمن الدولة" بعد قيامهم بتوزيع منشورات للنواب. ووصف الناطق الإعلامي باسم الحزب محمود قطيشات، الوقفة بأن هدفها ليس المطالبة بالإفراج عن معتقلي الحزب فقط، بل هي رسالة ازدراء للبرلمان العاجز عن حماية أبناء الأمة، وفقاً لقوله، مؤكداً أنها بداية خطوات التصعيد ضد الحكومة. وذكر الحزب في بيان وصل لـ"السبيل" نسخة منه، أنه من العار على مجلس النواب الذي أصدع رؤوس الناس، بسعيه للتعديلات الدستورية، وإعطاء فسحة من الحرية لإبداء الرأي، وعدم الاعتقال والتحويل إلى محكمة أمن الدولة لمجرد الكلمة، من العار عليه أن يعتدى على هذه الحرية في "بيت الأردنيين" كما يوصف، وأمام أعينهم، ولا يحركوا ساكناً لذلك. وأكد البيان أن الاعتقالات لن تثني شباب حزب التحرير عن مواصلة العمل الدعوي، مؤكداً أن الحزب سيبقى كاشفاً لادعاءات الإصلاحات السياسية التي تدعيها الحكومات المتعاقبة، ومجالس النواب. ودعا الحزب كافة "شباب الأمة" إلى العمل على منع تمرير القانون المعدل لقانون الإرهاب، والذي يجرم استعمال الوسائل الإلكترونية في دعم جماعات مصنفة على لائحة الإرهاب، مثل جبهة النصرة في سوريا. وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت أمس الثلاثاء عضوين في حزب التحرير وهما، الطبيب نايف لافي (65) عاماً، وإبراهيم الخرابشة (55) عاماً، على خلفية قيامهم بتوزيع منشورات للنواب، تعترض على القانون المعدل لقانون مكافحة الإرهاب. المصدر : السبيل

بيان صحفي كلمة مصر في القمة العربية قلب للحقائق وتحريض واضح للوقوف في وجه الثورات في العالم العربي

بيان صحفي كلمة مصر في القمة العربية قلب للحقائق وتحريض واضح للوقوف في وجه الثورات في العالم العربي

احتلت قضية ما يسمى بمكافحة الإرهاب الجزء الأكبر من كلمة الرئيس المؤقت عدلي منصور والذي أكد أن الإرهاب بات يهدد الجميع دون استثناء، قائلًا إن "هذا الإرهاب يأتي في إطار محاولات يائسة للافتئات على حق الشعوب في إنفاذ إرادتها، ومحاولة تقويض استقرارها وتعطيل مسيرتها التنموية". ومما لا شك فيه أن لا أحد من أبناء الأمة ينتظر شيئًا من مثل هذه القمم، لا على صعيد القضايا الحيوية للأمة كقضية فلسطين، ولا غيرها من القضايا. بل إن الكثير من أبناء الأمة يدركون واقع تلك القمم التي لم تتخذ قرارًا واحدا يصب في خانة مصالح الأمة، وأنها ما استطاعت يومًا منذ إنشائها وحتى الآن أن تحقق شيئا على أرض الواقع، بل كانت كما أريد لها أن تكون أداةً في يد دول الغرب الكافر تحول بين الأمة وبين وحدتها في ظل دولة واحدة. ما نجحت هذه الجامعة في شيء ولا اهتمت بأمر أكثر من اهتمامها بما يسمى بمكافحة الإرهاب وظلت اجتماعات وزراء الداخلية العرب والتنسيق فيما بينهم وتبادل المعلومات هي أكثر الاجتماعات نجاحا طالما تعلق الأمر بكيانات دولها المسخ، وكيفية المحافظة عليها والوقوف في وجه أي عمل تغييري يقوم به أبناء الأمة في مختلف البلاد العربية. وها هو الرئيس المؤقت في كلمته في مؤتمر القمة العربية المنعقد في الكويت الثلاثاء 25 مارس/آذار، يقلب الحقائق فيصف من يعملون على استعادة الأمة لحقها في إنفاذ إرادتها بأن تحكم بالإسلام في ظل دولة تقية نقية كدولة الخلافة بأنهم إرهابيون يقومون بمحاولات يائسة للافتئات على حق الشعوب في إنفاذ إرادتها، وفي هذا تحريض واضح للوقوف في وجه الثورات في العالم العربي. إن الرئيس المؤقت منصور وأمثاله من رؤساء وملوك وحكام الدول العربية هم من يفتئتون على شعوبهم، وإن استقرار دولهم المزعوم يعني الخضوع لإملاءات دول الغرب الكافر صاحبة الكلمة الفصل في دولهم، التي هي مجرد دمى في أيديهم يحركونها كيفما شاؤوا، وإن من يعطل مسيرة التنمية في بلادنا هم أنفسهم هؤلاء النواطير الذين نصبهم الغرب الكافر ليحافظوا على مصالحه في بلادنا، وهم من يعطلون التنمية والتقدم في بلادنا بمحاربة الإبداع العلمي ووقف أي تطور علمي وتكنولوجي من خلال مناهج تعليم فاسدة وضعها لهم الكافر عندما كان مستعمرًا لبلادنا بشكل مباشر، لتظل بلادنا الغنية بالثروات والعقول مرتعًا لهم وسوقًا استهلاكية لبضائع الغرب الكافر ومخزونا استراتيجيا للمواد الخام. إننا في حزب التحرير ومعنا الأمة قاطبة ندرك جيدًا واقع الجامعة العربية وقممها الفاشلة، التي لم تورث الأمة إلا ذلًا وتبعية لأعدائها، ولقد بينا واقعها للأمة مرارا وتكرارا، وقد أدركت الأمة ذلك وستهب معنا يوم أن تقام الخلافة الإسلامية لنقوم جميعًا بكنس تلك الجامعة وحكام دولها الخونة وإلقائهم في وادٍ سحيق. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

ولاية الأردن: وقفة حزب التحرير أمام مجلس النواب

ولاية الأردن: وقفة حزب التحرير أمام مجلس النواب

  نظَّم حزب التحرير / ولاية الأردن وقفة أمام مجلس النواب الأردني للتنديد بقيام أجهزة الأمن يوم الثلاثاء 2014/03/25م باعتقال اثنين من أعضاء الحزب من داخل مبنى مجلس النواب وتحويلهما إلى محكمة أمن الدولة؛ وهما الطبيب نايف عمر لافي (65 عاما) والأستاذ إبراهيم محمود الخرابشة (55 عاما)، حيث كانا من ضمن وفد رسمي للحزب قام بالتواصل مع نواب المجلس وسلموهم بيانا من الحزب يبين موقفه الرافض لمشروع القانون المعدل لقانون منع الإرهاب والتحذير منه ومنع تمريره. الأربعاء، 25 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 26 آذار/مارس 2014م         لقراءة البيان التفصيلي حول ما حصل داخل مجلس النواباضغط هنــا           (التسجيل الكامل لأعمال الوقفة)           كلمة الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن في الوقفة التي نفذها حزب التحرير أمام مجلس النواب الأردني               مقابلة مع الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات         تصريح الأستاذ ممدوح أبو سوا لوسائل الإعلام         كلمة الأستاذ محمد عمير (أبو المجد)         كلمة اختتام وقفة حزب التحرير/ ولاية الأردن أمام مجلس النواب الأستاذ ممدوح قطيشات رئيس المكتب الإعلامي في ولاية الأردن               للمزيد من الصور في المعرض           (التغطية الإخبارية)                  

بيان صحفي مجلس النواب الأردني يستمرئ التخاذل ويتعاون مع النظام لقهر ومحاربة دعاة الإسلام

بيان صحفي مجلس النواب الأردني يستمرئ التخاذل ويتعاون مع النظام لقهر ومحاربة دعاة الإسلام

قامت أجهزة أمن النظام في الأردن يوم أمس الثلاثاء 2014/3/25م باعتقال اثنين من أعضاء حزب التحرير من داخل مبنى مجلس النواب وتحويلهما إلى محكمة أمن الدولة؛ وهما الطبيب نايف عمر لافي (65 عاما) والأستاذ إبراهيم محمود الخرابشة (55 عاما)، حيث كانا من ضمن وفد يضم أعضاء من الحزب، حيث قام الوفد بالتواصل مع نواب المجلس وسلموهم بيانا صادرا عن المكتب الإعلامي للحزب في ولاية الأردن؛ يبين فيه الحزب موقفه الرافض لمشروع القانون المعدل لقانون منع الإرهاب والتحذير منه ومنع تمريره - والذي كان المجلس يناقشه في اليوم نفسه -، لأنه محاولة لإعادة الأمة لبيت الذل الذي خرجت منه، ولأنه حلقة في مسلسل أعد وخطط له ليحول بين الأمة ومشروعها الحضاري، ولأنه أعد لمحاربة كل من يدعو لمقاومة المحتل وطرد يهود من الأرض المباركة، وكل من يسعى لإيجاد دولة الإسلام حتى بالطريقة السلمية، ناهيك عن كونه سلعة أمريكية لمحاربة الإسلام والمسلمين. وإنه لمن العار على مجلس النواب أن يعتقل أبناء الأمة من شباب حزب التحرير أمام أعين نوابه وبعلمهم، وهم الذين صدعوا رؤوس الناس بإنجازهم للتعديلات الدستورية التي ادعي بأنها منعت اعتقال الناس على الرأي ومنعت محاكمة المدنيين أمام محكمة أمن الدولة والمحاكم العسكرية، فها هي أجهزة أمن النظام قد داست على تعديلاتهم الدستورية أمام أعينهم واعتقلت أبناء الأمة من داخل مجلس الأمة الذي يوصف كذبا وزورا وبهتانا بأنه (بيت الشعب وبيت الأمة). وإننا في حزب التحرير وإزاء هذا التصرف من قبل أجهزة الأمن، نقول للنظام أن الاعتقال والسجن وغيرهما لن يثنوا شباب حزب التحرير عن مواصلة العمل وحمل الدعوة، ولكم في تاريخ الحزب الطويل وفي كفاحه السياسي خير دليل، ونؤكد له أن حزب التحرير سيبقى الجهة التي تكشف كذب الادعاء بالإصلاح السياسي، كما ونؤكد أن حزب التحرير سيبقى الرائد الذي لا يكذب أهله على العكس من المسمى مجلس النواب. أما لمجلس النواب فنقول: يبدو أنك قد استمرأت التخاذل عن قضايا الناس، متفانيا في إقرار كل ما يؤذيهم ويزيد في قهرهم، فيكفيك ارتداء ثوب العار الذي يصر النظام أن تبقى متزينا به رغم فساده وقبحه. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

مع الحديث الشريف   ما ضرب رسول الله قط شيئا بيده

مع الحديث الشريف ما ضرب رسول الله قط شيئا بيده

نحييكم جميعاً أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم : مع الحديث الشريف، ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ‏عَنْ‏ عائِشَةَ ‏قَالَتْ:"‏مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".رواه مسلم قال ابن تيمية رحمه الله:[الناس ثلاثة أقسام: قسم يغضبون لنفوسهم ولربهم، وقسم لا يغضبون لنفوسهم ولا لربهم، وقسم يغضب لربه لا لنفسه وهذا خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما من يغضب لنفسه لا لربه أو يأخذ لنفسه ولا يُعطي غيره فهم شر الخلق لا يصلح بهم دين ولا دنيا]. إن حكام السوء في هذا الزمان قد جعلوا أسباب الغضب كثيرة ودائمة، فمن الأسباب عدم الحكم بما أنزل الله، والتفريط بحرمات الله وانتهاكها، وإتباع السياسات المفضية إلى الفقر والذل والحرمان وإلحاق الهزائم بالأمة، وسهرهم على التضليل والجهل، ومحافظتهم على التخلف في كافة الميادين، ومنعهم من أداء العبادة كما أمر الله، وأسباب لا تنتهي ولا بد من الغضب، الغضب الدائم والمستمر، الغضب لله ولأجل الله ولدينه ورسوله صلى الله عليه وسلم. الغضب الذي يلازمه العمل لتغيير أسباب الغضب فمن لم يغضب لله وغضب لنفسه فقد استحق ما هو فيه، ومن غضب لغلاء الأسعار ولم يغضب لغياب حكم الله فقد استحق ما هو فيه، من غضب لشتم نفسه ولم يغضب لشتم نبيه فقد استحق ما هو فيه، فالصالحين هم الذين يقومون بالواجبات ويتركوا المحرمات ويغضبون لربهم إذا انتهكت محارمه، فهذه أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بذله ودفعه وهي أكمل الأمور فلا بد من الغضب لله والعمل لإيجاد الخلافة التي تُزيل أسبابه وتُبقي أسباب الرضا والسكينة. وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجولة الإخبارية   2014-3-25

الجولة الإخبارية 2014-3-25

العناوين: • غولان رئيس جماعة الخدمة التركية يدعو لتطبيق الحلول الديمقراطية وترسيخها مستبعدا الحلول الإسلامية• رئيسة المفوضية لحقوق الإنسان تقر باستمرار قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى وتعذيبهم وتشويههم وحرقهم وأكل لحومهم• كيان يهود على لسان وزير دفاعه يبدي انزعاجه من أمريكا للجمها إياه عن ضرب إيران• أمريكا تحاول الإبقاء على حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري التفاصيل: غولان رئيس جماعة الخدمة التركية يدعو لتطبيق الحلول الديمقراطية وترسيخها مستبعدا الحلول الإسلامية: في 2014/3/19 صرح فتح الله غولان رئيس جمعية خدمة المقيم بأمريكا في مقابلة مع جريدة الزمان التي تتبع جماعته قائلا: "إنه لا يوجد صراع بين جماعته وحزب العدالة والتنمية وإنما هناك تضييق جاد في السنوات الأخيرة في موضوع الحريات والحقوق". وقال "إنه اعترض على استخدام عبارة حثالة للمحتجين في أحداث حديقة غزي. وكذلك هذا يجري أيضا على العلويين. إنه لا يوجد سعي لإيجاد الحلول الديمقراطية لإعطاء العلويين حقوقهم الطبيعية. لقد دعمنا مشروع إقامة معابد العلويين بجانب الجوامع. ولكن حصل أن قامت جهات بمقابلة ذلك بخشونة ولم نكن نتوقع منها ذلك". والجدير بالذكر أن عبارة حثالة استخدمها رئيس الوزراء أردوغان ضد المحتجين في حديقة غزي العام الماضي، وكثير منهم كانوا من النصيريين الذين أسمتهم فرنسا التي كانت تستعمر سوريا باسم العلويين للتغطية على حقيقتهم، وهم الآن يستترون بغطاء اليسار والأفكار الاشتراكية والعلمانية والديمقراطية وهم يعادون الإسلام وتحكيمه في الحياة ويعملون على تنفيذ ما تطلبه منهم الدول الأجنبية التي يرتبطون بها دائما. فيقوم فتح الله غولان الذي يطلق عليه داعية إسلامي ليدافع عن هؤلاء ويدعو إلى تطبيق الحلول الديمقراطية ولا يدعو إلى الحلول الإسلامية، ويدعو إلى إقامة معابد فيها كفر وشرك بالله بجانب بيوت الله التي يذكر ويرفع فيها اسمه. فمعابد العلويين التي يطلقون عليها اسم بيوت الجمع يجلس فيها الرجال والنساء مختلطين بدون أي تستر ويعزفون على آلة موسيقية تركية يطلق عليها الصاز ويحكي أحدهم مع ألحانها خرافات ما أنزل الله بها من سلطان، ويحتسون الخمر حيث يبيحونها، وهم ينكرون الصلاة فلا يصلون وينكرون الصيام فلا يصومون شهر رمضان وينكرون الحج ولا يقرؤون القرآن، فيستمعون إلى أشخاص يطلقون عليهم ددة فيحكي لهم خرافات عن علي وأولاده. وفي وقت سابق دعا فتح الله غولان إلى إقامة معابد لليهود والنصارى بجانب بيوت الله حيث يركز نشاطه على إقامة الحوار بين الأديان ويعتبر الجميع مؤمنين، ولا يدعو إلى إقامة حوار بين الجماعات الإسلامية للتنسيق معها لتحكيم الإسلام. وقال فتح الله غولان: "نحن لسنا حزبا سياسيا ولن نكون كذلك، فنحن لا ننافس أي حزب. ونقترب من الجميع بالتساوي". وقال "نحن ندعم الديمقراطية والحقوق والحريات العامة بكل إخلاص وندعم كل حزب يخطو أية خطوة نحو ترسيخ ثقافة ديمقراطية الأكثرية لإنهاء الحقبات غير الديمقراطية. ولا يوجد لدينا غير دعم التطبيقات الديمقراطية". لذلك فمن المستغرب أن يطلق على فتح الله غولان لقب الداعية الإسلامي في الوقت الذي يدعو لترسيخ الديمقراطية وغيرها من الأفكار الغربية ويظهر إخلاصه لها ولا يدعو إلى ترسيخ الثقافة الإسلامية والأفكار الإسلامية التي تتعلق بالحكم من إقامة الخلافة الراشدة وتطبيق أحكام الإسلام التي تتعلق بالدولة وبالمجتمع والحقوق والواجبات الشرعية. ويقول أنه يدعم أي حزب يعمل على ترسيخ الديمقراطية كما فعل سابقا على مدى ثلاثين سنة حيث دعم أحزابا ديمقراطية علمانية مختلفة. وفي الوقت نفسه حارب الحزب الذي يدعو للخلافة الراشدة وإلى تطبيق الإسلام في كل نواحي الحياة، وقام المنتسبون لجماعته في الأمن والقضاء باعتقال ومحاكمة شباب هذا الحزب، وقامت وسائل الإعلام التابعة له مثل جريدة الزمان بالافتراء على هؤلاء الشباب وعلى حزبهم. وهاجم غولان حليفه السابق أردوغان قائلا: "هؤلاء الذين عملتم معهم 12 سنة، كانوا جيدين عندما عملوا تحت إمرتكم طوال هذه السنوات، ولكن عندما حققوا في الرشاوى ومسائل الفساد صاروا سيئين!" وقال "لقد تذرعوا في عدم الإفراج عن رئيس الأركان السابق إليكر باشبوغ وغيره من العسكريين بأن الجماعة تعرقل ذلك. ولكنهم أصدروا قوانين لحماية رئيس المخابرات حقان فيدان خلال عدة أيام. فلو أرادوا لأصدروا لأولئك العسكريين قوانين وأفرجوا عنهم". وقال: "إن رجلا متقاعدا من الأمن والمخابرات برتبة عالية قال إن أية عملية قمنا بها لمداهمة واعتقال الآخرين كان رئيس الوزراء على علم مسبق بها". وذلك في محاولة منه لفضح رئيس الوزراء أردوغان الذي يحاول الآن استغلال صراعه مع جماعة غولان لأن يبرأ نفسه من الاعتقالات والمحاكمات التي جرت لمئات من العسكريين الكماليين الموالين للإنجليز وعمل على تركيز عملاء الأمريكان في الجيش. ----------------- رئيسة المفوضية لحقوق الإنسان تقر باستمرار قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى وتعذيبهم وتشويهم وحرقهم وأكل لحومهم: نشرت صفحة الأمم المتحدة في 2014/3/20 تصريحات نافي بيلاي رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة التي وصلت إلى أفريقيا الوسطى واجتمعت مع رئيستها المؤقتة قالت فيها: "إن الوضع في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى يائس" وأكدت أن "القوات الدولية نجحت في الحد من عمليات القتل واسعة النطاق مثل التي وقعت في شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، إلا أن السكان ما زالوا يتعرضون للقتل بشكل يومي وخاصة من قبل الجماعات المناهضة للبلاكا"، وقالت: "لقد أصبح هذا بلدا لا يقتل فيه الأشخاص فقط بل يتم تعذيبهم وتشويههم وحرقهم وتقطيع أوصالهم أحيانا من قبل مجموعات الغوغاء العفوية وأخرى من قبل مجموعات منظمة من المقاتلين المسلحين. لقد تم قطع رؤوس أطفال ونحن على علم بأربع حالات على الأقل أكل القتلة فيها لحم ضحاياهم. لقد أطلعتني واحدة من منظمات المجتمع المدني التي تحاول توثيق الانتهاكات أمس على صور بشعة لواحدة من تلك الحالات". وأشارت إلى أن "هناك نحو 15 ألف مسلم محاصرون في بانغي وفي مناطق أخرى. وكان مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد أرسل في الأشهر التسعة ثلاث فرق من أجل القيام بالرصد الميداني. وأفادت هذه البعثات بوقوع جرائم القتل والاغتصاب والفظائع التي ارتكبت ضد الأطفال أيضا". والجدير بالذكر أن كل هذه الجرائم والفظائع التي حصلت وما زالت تحصل بعدما أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا بتدخل دولي قوامه قوات فرنسية بجانب قوات أفريقية في أفريقيا الوسطى للقضاء على سيليكا هناك التي تشكلت أكثريتها من أبناء المسلمين وتركيز النفوذ الغربي فيه. وكان من أول أعمال القوات الفرنسية والأفريقية سحب السلاح من أيدي المسلمين وتركهم دون حماية وعرضة لوحشية النصارى هناك الذين ما زالوا يرتكبون أفظع الجرائم. فكل هذه الأعمال تمت بمباركة من الأمم المتحدة وبصمت مطبق من كافة الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها إيران وأحزابها التي تحارب المسلمين في سوريا لتحول دون تحقيق مشروع إقامة الخلافة الذي من ضمنه حماية مسلمي العالم والانتصار لهم ومن ضمنهم إنقاذ مسلمي أفريقيا الوسطى وحمايتهم من الأعمال الوحشية التي يتعرضون لها. ---------------- كيان يهود على لسان وزير دفاعه يبدي انزعاجه من أمريكا للجمها إياه عن ضرب إيران: في 2014/3/22 أعلنت أمريكا عن خيبة أملها لانتقادات موشى يعلون وزير دفاع يهود لسياستها حيث صرحت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قائلة: "نشعر بخيبة أمل لعدم صدور اعتذار عن تصريحات وزير الدفاع يعلون، وأنها لا تعكس حقيقة طبيعة العلاقات مع إسرائيل". واتصل وزير خارجية أمريكا جون كيري برئيس وزراء كيان يهود نتنياهو ليحتج على تصريحات يعلون في الوقت الذي تعمل فيه أمريكا على التوصل إلى رسم إطار لاتفاقية بين كيان يهود وسلطة عباس. وكان وزير دفاع كيان يهود موشى يعلون قد ذكر في كلمة له: "إن إسرائيل لا تستطيع الاعتماد على حليفها الرئيسي أمريكا في أخذ المبادرة في المواجهة مع إيران بشأن برنامجها النووي". وعبر في كلمته عن "خيبة أمله في طريقة تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع القضايا العالمية الملحة". وقال: "كنا نعتقد أن الولايات المتحدة هي التي ستقود الحملة على إيران". وأردف قائلا: "لذلك علينا أن نتصرف في هذه المسألة وكأننا ليس لدينا من نعتمد عليه سوى أنفسنا". وقال أنه "سمع أصواتا في الشرق الأوسط تعبر عن خيبة الأمل لعدم دعم الولايات المتحدة لمقاتلي المعارضة السنة في سوريا". وكان هذا الوزير نفسه قد انتقد قبل شهرين وزير خارجية أمريكا جون كيري عندما وصف الأخير بأنه "يتعامل كأنه المخلّص المنتظر في مسعاه لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين". إن كلام وزير دفاع كيان يهود يعبر عن مدى غضب المسؤولين في كيان يهود على أمريكا لأنها تلجمهم من الهجوم على إيران بعدما تلقوا دعما أوروبيا، وتتحكم في كيانهم فتمنعهم من تنفيذ عدوانهم إلا إذا أمرتهم أمريكا أو سمحت لهم بذلك. وهم يعملون على التفلت من قبضتها مستندين إلى أوروبا، ولكن لم يتمكنوا، إذ هموا بمهاجمة إيران أكثر من مرة في السنوات الماضية، ولكن أمريكا وقفت في وجههم بالمرصاد. وسبب ذلك ارتباط إيران بأمريكا وتنفيذها للسياسات الأمريكية في المنطقة حيث قدمت إيران خدمات كبيرة لأمريكا في العراق فمنعت أتباع المذهب الجعفري من مقاومة الاحتلال الأمريكي وعملت على استقرار الوضع لأمريكا هناك كما اعترف المسؤولون الإيرانيون بذلك، ودعمت إيران عملاء أمريكا الذين سلمتهم الحكم، كما دعمت الدستور الذي وضعه الأمريكان للعراق والاتفاقية الأمنية التي وقعها المالكي مع أمريكا والتي تحفظ النفوذ الأمريكي في العراق وتقر بالتدخل الأمريكي فيه كلما دعت الحاجة إلى ذلك بذريعة محاربة الإرهاب والمحافظة على الديمقراطية. وكذلك دعمت إيران الاحتلال الأمريكي لأفغانستان ودعمت حكومة كرزاي عميل الأمريكان. وها هي تعمل في اليمن لحساب أمريكا بجانب دعمها بكل قواها وأشياعها لنظام بشار أسد عميل أمريكا حتى لا تتحرر سوريا من قبضة الأمريكان وتحول دون إقامة الخلافة التي ستنهض بالمسلمين وتوحدهم وتزيل التعصبات المذهبية والنعرات العصبية من بينهم. والمسؤولون في كيان يهود يدركون مدى ارتباط إيران بأمريكا ويدركون أن أمريكا تستخدم إيران لإخضاعهم فيريدون أن يتخلصوا من هذا الأمر حتى يتمكنوا من تنفيذ سياساتهم في المنطقة لتحقيق مصالحهم الخاصة بمعزل عن أمريكا. ولذلك جاءت تصريحات وزير دفاعهم التي تدعو للتفلت من القبضة الأمريكية وهو يدعو للاعتماد على الذات ولكن لا يمكن ليهود أن يعتمدوا على ذاتهم لحظة واحدة، والأوروبيون عاجزون عن أن يتحركوا في المنطقة كما يريدون في ظل الهيمنة الأمريكية. ---------------- أمريكا تحاول الإبقاء على حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري: أعلنت الخارجية الأمريكية في 2014/3/20 أن "مبعوثها الخاص لسوريا دانيال روبنيشتاين سيسافر في الأيام القادمة إلى تركيا وباريس والأردن ليعقد اجتماعات مع معارضة سورية ونشطاء سوريين ومع مسؤولين في النظام السوري لبحث سبل إنهاء الصراع ومضاعفة الجهود الأمريكية لدعم المعتدلين في مواجهة صعود قوى التطرف والتصدي للأزمة الإنسانية وتأثيرها على الدول المجاورة". وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: "إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بعملية جنيف وبحشد كل الجهود لإيجاد حل سياسي باعتباره السبيل الوحيد لوضع نهاية دائمة ومستدامة للصراع". يظهر أن أمريكا تحاول أن تبقي حركتها مستمرة فيما يتعلق بالشأن السوري بعد أن فشلت في جعل الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته بواسطة سفيرها روبرت يمثل أهل سوريا وفشلت في كسب تنظيمات الثوار التي حاول روبرت فورد التفاوض معها لتحضر مؤتمر جنيف. وعقدت مؤتمر جنيف ليقال أنها استطاعت أن تعقده بعد محاولات عديدة لمدة سنة تقريبا بعدما رأى الجميع عجزها عن عقده بوجود أشخاص يمثلون أهل سوريا المسلمين الرافضين لهذا المؤتمر ولمقرراته وللنفوذ الأمريكي ويدعون لإقامة حكم دينهم الإسلام في بلادهم. فاستبدلت أمريكا روبرت فورد الذي فشل في استمالة الثوار للذهاب إلى جنيف وأتت بدنيال روبنشتاين ليستأنف المحاولات الأمريكية في هذه السبيل. فالخارجية الأمريكية تعلن بكل صراحة أن هدفها ليس إسقاط النظام السوري بل محاربة الجماعات الداعية لتحكيم الإسلام والتي تطلق عليها قوى التطرف وجماعات إرهاب. لأنها تعمل مع من تسميهم معتدلين أي عملاء ومتعاونين معها وتريد أن توحد جهودهم مع جهود النظام في محاربة أهل سوريا الداعين لتحكيم دينهم في بلادهم والرافضين للنفوذ الأمريكي وعملاء أمريكا من علمانيين وبعثيين وديمقراطيين. وقد راهنت على شخصيات عديدة ووضعتهم على رئاسة الائتلاف ففشلوا وسقطوا، وراهنت على سليم إدريس ووضعته على رئاسة الأركان التي أسستها فسقط وجاءت بآخر في الداخل لتراهن عليه. وفي الوقت نفسه تسمح لإيران ولحزبها في لبنان وتنظيماتها في العراق بأن يواصلوا حملتهم المسعورة على أهل سوريا وينفثوا أحقادهم موغلين في دماء أهل سوريا الزكية كما فعلوا في يبرود مؤخرا بعدما صمد الثوار المخلصون شهرا في وجه هذه الحملة، وأمريكا تبدي فرحها لانتصاراتهم وقد منعت الدول العميلة التي تتخوف من تداعيات إطلاق أمريكا ليد إيران في المنطقة قد منعتها من أن تمد يد العون للثوار. وقد طلب أوباما من لبنان أن يحافظ على سياسة النأي بالنفس حتى لا يقوم بأي عمل يعرقل حركة حزب إيران في حربه بجانب النظام السوري وليجعلوا الطريق آمنة له على طول الحدود، وألا يحتج النظام اللبناني على ضرب النظام السوري للمناطق اللبنانية بعدما قام النظام وضرب منطقة عرسال الواقعة ضمن الحدود اللبنانية وقتل العديد من أهل سوريا الفارين من بطش النظام ومن يقف وراءه. وقد ظهر للجميع كيف أن أهل سوريا قد سطروا أروع الصفحات في صمودهم أمام كل قوى الشر في العالم على مدى ثلاث سنوات ولم يستسلموا مصرين على تحقيق أهدافهم رغم عظم التآمر عليهم مستعينين بالله لا غير كما عبروا عنها بأجمل عبارة ما لنا غيرك يا الله.

خبر وتعليق   قوة الاقتصاد السعودي لا قيمة لها في ظل المنظومة الرأسمالية

خبر وتعليق قوة الاقتصاد السعودي لا قيمة لها في ظل المنظومة الرأسمالية

الخبر: ذكرت جريدة الرياض بتاريخ 2014/3/23 أن المملكة احتلت المركز الثامن عالمياً والأول عربياً كأقوى اقتصاد عالمي من بين الدول الأعضاء الأكثر تأثيراً في قرارات صندوق النقد الدولي. التعليق: من المعلوم أن صندوق النقد الدولي مؤسسة اقتصادية رأسمالية، ويعتبر المؤسسة المركزية في النظام النقدي الدولي، وهذا النظام النقدي الدولي الرأسمالي، نظام مغاير للنظام الإسلامي في كافة تفاصيله.. فعقيدة الرأسمالية هي فصل الدين عن الحياة ومنه الدولة ومنها الاقتصاد، وتصوير الحياة فيه هو المنفعة بلا اعتبار لحكم ديني بخلاف الإسلام، وأساس الاقتصاد مؤسسات تخالف الإسلام من بنوك ومؤسسات ربوية وشركات تأمين وشركات مال وهمية، ومرجعية النقد هي الدولار بخلاف النظام النقدي في الإسلام المبني على الذهب والفضة، وأساس المشكلة الاقتصادية في الرأسمالية هي الندرة النسبية وحلها زيادة الإنتاج، وذلك لإشباع جشع المنتجين على حساب المستهلكين، أما الإسلام فيرى أن المشكلة تتمثل في حسن التوزيع وأن التوزيع الصحيح للثروة يكفي لإشباع حاجات الناس، بخلاف الرأسمالية التي تتميز بغنى فاحش في مقابل فقر مدقع، وهذه مجرد أمثلة بسيطة تبين الفرق الهائل بين الرأسمالية والإسلام من حيث النظرة الاقتصادية، وعليه يتبين مدى بعد المنخرط في هذه المنظومة الاقتصادية عن الأسس الاقتصادية للشريعة الإسلامية.. ومن المعلوم أيضا أن صندوق النقد الدولي كغيره من المؤسسات الرأسمالية العالمية ليس مؤسسة اقتصادية فحسب، بل هو مؤسسة سياسية استعمارية تستخدم من قبل الدول الكبرى، كأداة تدخل وضغط في سياسات الدول الاقتصادية، وقد اعترف كل من لورنس إيجلبرجر وزير خارجية أميركا السابق، وميشيل كامديسو رئيس صندوق النقد الدولي، بأنهما استخدما الصندوق في الإطاحة بنظام سوهارتو عن طريق فرض سياسة تعويم العملة، وحرمانه من القروض إن لم يقبل بهذه السياسة، فخضع للطلب، وعوَّم العملة وأطيح به، فالسائر في ركاب هذه المؤسسات إما جاهل لا يعذر بجهله يسير ببلاد المسلمين نحو الهاوية، وإما عميل يسيّر بلاد المسلمين لما يخدم أسياده ويحقق مصالحهم، فالحجر عليه وتخليص الأمة من شره واجب في الحالتين.. ومن المعلوم كذلك حجم الأزمة الاقتصادية التي تتفاقم بصمت في الدول الغربية جلها، وسعيها المتوحش لافتراس اقتصادات البلدان العربية والإسلامية لإنقاذ نفسها وحماية مصالحها، وأن المشاركة في مثل هذه المؤسسات هو مساندة لها في ذلك وإطالة لعمر ظلمها وطغيانها وإفسادها في الأرض.. إن قوة اقتصاد بلاد الحرمين حقيقة، لا تثبتها دراسات المؤسسات الاستعمارية، وإنما أثبتها الله سبحانه في إجابته لدعاء نبيه إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: 126]، إلا أن هذا الاقتصاد القوي وهذا الرزق الذي بسطه الله في هذه البلاد، إنما هو حق لكل مسلم وليس حكرا على فئة دون فئة كما هي الحال في النظام الرأسمالي، وإن ذلك ليدل دلالة واضحة على فساد النظام القائم في هذا البلد، الذي جعل الثروة ملكا لفئة دون فئة، ورهن اقتصاد البلاد بيد الدول الاستعمارية ومؤسساتها، وأغفل أحكام الشريعة الإسلامية التي جعلت من الملكية لعامة الرعية نصيبا، وللدولة لتنفق على رعيتها نصيبا، وجعلت في أموال الأغنياء للفقراء حقا معلوما، وجعلت للنظام الاقتصادي أحكامه التي تضمن لأفراده الحياة الكريمة، وتؤمن حاجاتهم الأساسية جميعها، وتشبع قدرا كبيرا من حاجاتهم الكمالية.. وعلى ذلك فإن ما نراه في هذه البلاد من مشاكل فقر وبطالة وسكن وعلاج وغيرها ليؤكد فساد هذا النظام وعدم إقامته لشريعة الله في الاقتصاد، عدا عن عدم إقامتها في السياسة الخارجية والحكم بانصهاره في بوتقة الرأسمالية العالمية المحاربة لله ودينه دون تورية أو مواربة.. لقد أكد القرآن الكريم أنه ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: 22]، أفلا يثير هذا الود الكبير بين النظام السعودي والأنظمة الرأسمالية الغربية ومؤسساتها الاستعمارية وذوبانه في منظومتها تساؤل المخلصين في هذه البلاد حول حقيقة هذا النظام وشرعيته؟ ولقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن «... الأَمِيرُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه، أفلا يثير ذلك انتباههم حول مسؤولية هذا النظام عن أحكام الله الغائبة عن هذه البلاد في اقتصادها وسياساتها الداخلية والخارجية..؟؟ كما أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ»، فهل نختار لأنفسنا أن نكون ممن يعمهم الله بعقابه، ونختار خيار بني إسرائيل لأنفسهم ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ [المائدة: 79]، أم نختار لأنفسنا ما كنا عليه من قبل ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: 110]؟.. إن القوة الاقتصادية الموجودة في بلادنا كفيلة بأن تقضي على ما فيها من فقر وبطالة ومشاكل اقتصادية، بل وعلى ما في كافة بلاد المسلمين من فقر واستضعاف، ولكن ذلك لن يكون في ظل حكم فئة جعلت الدول الغربية قبلتها، والمؤسسات الاقتصادية الرأسمالية مرجعيتها، بل إن ذلك لن يكون إلا في ظل حكم كحكم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وإن ذلك لن يكون إلا بأيد طاهرة، تمزج هذه القوة الاقتصادية بقوة العقيدة الإسلامية المتجذرة في قلوب أبنائها، وبسلطان يستمد قوته وشرعيته من كتاب الله، وبنفوس جعلت رفع راية دين الله فوق مشارق الأرض ومغاربها قضية حياتها المصيرية.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

8171 / 10603