في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: نشرت الجزيرة السبت 22 من آذار/مارس خبرا بعنوان: "مقعد سوريا موضوع خلاف قبيل القمة العربية" جاء فيه: شهدت الاجتماعات التمهيدية للقمة العربية أمس الجمعة خلافات حادة بين الدول العربية بشأن مقعد سوريا في القمة التي ستُعقد الثلاثاء المقبل، حيث تطالب دول عربية بتطبيق قرار قمة الدوحة بمنح مقعد سوريا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المعارضة، بينما تتصدى دول أخرى لتطبيق القرار. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر دبلوماسي عربي شارك في الاجتماع، قوله إن المملكة العربية السعودية أعادت تجديد موقفها في مجلس الجامعة العربية السابق بالقاهرة الداعي إلى شغل الائتلاف لمقعد سوريا الشاغر بالجامعة، وهو ما أثار اعتراض دول أخرى رفضت اختزال الأزمة السورية في قضية شغل المقعد. وتتصدى دول عربية من بينها العراق ولبنان والجزائر لتطبيق القرار، كما رفضت مصر طرح هذا الموضوع خلال المناقشات. التعليق: نعم لقد عودتنا الدول العربية ووزراء خارجيتها وزعماؤها وملوكها ورؤساؤها الخلاف والاختلاف وعدم التوافق والفرقة حول المواضيع العالقة التي تشغل شعوب المنطقة في عالمنا العربي. فلم تتفق الأنظمة العربية في حياتها على أبسط الأمور مثلا كمسألة الولاء والبراء أو بمعنى أبسط من الصديق ومن العدو. مسألة ربما تبدو بديهية لدى شعوب المنطقة ولكنها في غاية التعقيد في نظر الحكام والرؤساء والزعامات. الملف السوري خير دليل على بؤس الأنظمة العربية وتشتتها. فبعض الدول العربية أمثال السعودية وقطر وبعض دول الخليج يعتبر النظام السوري بقيادة بشار الأسد نظاما مجرما قاتلا مستبيحا للحرمات وسافكا لدماء الأبرياء من أبناء سوريا المقهورة. بينما تعتبر بعض الأنظمة العربية الأخرى أمثال العراق ومصر نظام الطاغية بشار بأنه نظامٌ ممانعٌ مقاومٌ ولا بد من عدم التخلي عنه، وتعتبر ما يحدث في سوريا ضد بشار الأسد ما هو إلا مؤامرة على المقاومة والممانعة ضد كيان يهود. حتى القضية الفلسطينية نفسها فقد اعتبرت بعض الأنظمة ومنذ ردحا طويلا من الزمن اعتبرت الكيان الصهيوني كيانا يجب التعامل معه وإقامة العلاقات الودية والتجارية والأمنية والسياحية معه علنا وأما القسم الآخر من الأنظمة العربية فاختار إقامة علاقات ودية سرية مع الكيان الصهيوني. ويتساءل المرء، أليست المنطقة بأسرها تتكلم لغة واحدة ويجمعها دين واحد ولها رب ونبي واحد؟ فلماذا تختلف النظرة إلى الأمور والقضايا والهموم بشكل مختلف تماما؟ أليس المسلمون كالجسد؟ ألم يحدد الله ورسوله لنا الصديق من العدو؟ فلماذا تختلف النظرة إلى الأمور والأحداث والقضايا؟ لماذا لم نر هذه الأنظمة العربية تتفق على أكثر الأمور والقضايا بداهة؟ إن من يدرك حقيقة هذه الأنظمة العربية بأنها أنظمة عميلة تابعة لدول الغرب بريطانيا وأمريكا، وأن هذه الأنظمة تسير في سياستها حسب مصالح الدولة المتبوعة، فيدرك الواحد عندها أن اختلاف النظرة للقضايا هو ناجم عن اختلاف المشرب، أي تابع إلى كيفية تقدير الدولة المتبوعة لمصالحها، فتجد النظام العربي التابع للدولة الاستعمارية يهرول لتحقيق مصالحها لا مصالح المنطقة والشعوب. فهذه الأنظمة العربية لم يكن ولاؤها أبدا لدين شعوبها وإلا لتوحدت نظرتها وأهدافها، بل لكانت دولة واحدة عظيمة قوية بحاكم واحد يقودها للهدى والرشاد كما كانت المنطقة من قبل عبر العصور. إن اختلاف الأنظمة العربية في نظرتها لنظام بشار الأسد ما هو ناجم إلا عن اختلاف أمريكا وبريطانيا في نظرتهما للنظام السوري. فأمريكا تنظر لبشار على أنه رجلها وعميلها ولذلك دعمته هي والأنظمة والتابعة لها دعما قويا. في حين ترى بريطانيا نظام الأسد نظاما مهددا لمصالحها في المنطقة ولذلك تسعى لإضعافه والإجهاز عليه. الدول العربية منقسمة الولاء فيما بينها، فمنها من يتبع لأمريكا ومنها من يتبع لبريطانيا ولذلك نرى الاختلاف والخلاف والفرقة في نظرة هذه الأنظمة لقضايا المنطقة ومصلحة الشعوب. فقط وحده الولاء لله القادر على جمع الكلمة وتوحيد الصف وتحديد العدو والصديق وتحديد المصلحة والمفسدة. وصدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام وإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك
الخبر: انتقد الرئيس التركي (عبد الله غول) يوم الجمعة قرارَ رئيس وزراء حكومته (رجب طيب أردوغان) حجبَ موقع توتير للتواصل الاجتماعي، كما انتقدت حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الجمعة تركيا لإغلاقها التوتير، قائلة: "إنّ هذا الإجراء لا يتفق مع رؤية ألمانيا لحرية التعبير". وكانت حكومة تركيا قد حجبت موقع التواصل الاجتماعي "توتير" مساء يوم الخميس، بعد ساعات من تهديدات رئيس الوزراء بمحوه، بعد أن بثّ مجهولون عددًا من التسجيلات الصوتية على الموقع، قيل أنها تكشف عن فساد متصل برئيس الوزراء. التعليق: أولا: لم تقوَ حكومة أردوغان التي ينخرها الفساد على مواجهة تغريدة في العالم الافتراضي أو تحملها، وهي الحكومة التي يعتبرها البعض نموذجًا يجب على باقي البلدان الإسلامية تبنّيه والاحتذاء به. ولكن حكومة أردوغان حقيقة نموذج ارتضته أمريكا للمسلمين، فهي حكومة علمانية بلباس إسلامي لتضليل المسلمين في زمن الصحوة الإسلامية وتوجه المسلمين نحو إقامة النموذج الإسلامي الحقيقي (الخلافة الإسلامية). ثانيا: لقد أصبح واضحًا لكل ذي بصيرة أن حكومات العالم الإسلامي حكومات هشّة، تخاف أن ينقضّ المسلمون في بلدانها عليها ويستبدلوا بها النظام الذي ارتضاه الله لهم، نظام دولة الخلافة. وقد تبيّن لهؤلاء الحكام أن المسلمين قد أدركوا أن السلطان لهم ووعوا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، فغيّروا ما بأنفسهم بأن انفضوا عن الأنظمة العلمانية القمعية القائمة في العالم الإسلامي، وطالبوا باستبدال النظام الذي ينصفهم بتلك الأنظمة، وما غير نظام الإسلام ينصفهم. لذلك عمدت الأنظمة - التي تقف على شفا جرف يوشك على الانهيار - إلى سن قوانين استباقية ظانّة بأن عمرها سيطول من خلالها. وها هم بنو سلول في الحجاز يسنّون قوانين تجرّم من يجاهد في سبيل الله، خوفًا من أن يطالهم الجهاد ويطيح بهم، وهذا لا شك كائن ولو بعد حين. وها هو ربيب أمريكا (أردوغان) يسير على خطا بني سلول، فيسنّ قوانين مشابهة خشية أن تتحول تلك التغريدات إلى زمجرة وصيحات الله أكبر في شوارع إسلام بول، فيُطاح به وبنموذج أسيادة الأمريكان. ثالثا: قبل الانتخابات البلدية المقررة في 30 من آذار/مارس قال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره في حشد انتخابي، في إشارة إلى مواقع (التواصل الاجتماعي): "سنمحوها كلها"! وكم انتظرنا أن نسمع مثل هذا التهديد يقصد به كيان يهود، قاتل المسلمين، ومنهم الأتراك الذين كانوا على متن سفينة مرمرة، لكن هيهات هيهات، فالعملاء أمثال أردوغان أسود تنهش شعوبها، ونَعَام في الحروب، فقد أتبع وعيده للناس بكتم أنفاسهم بإغلاق الموقع الذي يغردون من خلاله، بينما أتبع كلامه الدبلوماسي مع يهود بتناسي الأمر برمّته! رابعا: لقد أصبح العالم قرية صغيرة، وأصبح تواصل الشعوب فيما بينها ميسورًا وسهلًا، ومواقع (التواصل الاجتماعي) أحد أشكال هذا التواصل، وأصبحت الحكومات في جميع أنحاء العالم تتخوف من هذا التواصل، ومن تلك المواقع التي يتم من خلالها رسم خطط الانقلاب على طواغيت الأرض. ولعجز هذه الحكومات عن ملاحقة مستخدمي هذه المواقع ومراقبتهم تلجأ إلى تخوفيهم بأنهم تحت المراقبة، أو حجب هذه المواقع. ولكن كل صاحب عقل يدرك أن قطع التواصل مستحيل، أو يكاد يكون، فقد أصبح عدد مستخدمي الإنترنت بالمليارات، ما يعني استحالة مراقبتهم، خصوصًا وأنّ الناس قد أصبحوا أكثر حذرًا في استخدامه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو
تذكر أن الله شديد العقاب، وأنه عزيز ذو انتقام، ولا يُرد بأسه عن القوم المجرمين، وأنه يغار إذا انتهكت محارمه، وما أهلك الأمم السابقة إلا أنهم تعدوا حدود الله وانتهكوا حرماته وبارزوه بالمعاصي، وما من مصيبة تُلم بالعبد ولا عقوبة تقع عليه إلا بسبب بعض ذنوبه ومعاصيه ولو يؤاخذ الله العبد بكل سيئاته قال تعالى: (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ مّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبّةٍ وَلَكِن يُؤَخّرُهُمْ إلَىَ أَجَلٍ مّسَمّىَ) [النحل:61] ولكنه سبحانه أهل التقوى وأهل المغفرة.. وما أكثر أولئك الذين اعتمدوا على رحمة الله تعالى وعفوه وكرمه وجوده فضيعوا أوامره وارتكبوا نواهيه، ونسوا أنه أيضاً شديد العقاب، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند، لأن حسن الظن بالله ورجاء العفو والمغفرة تنفع من تاب وندم وأقلع عن الذنب وبدل السيئة بالحسنة، أما من يرجو رحمة الله وهو لا يطيعه ولا يمتثل أمره فهذا من الخذلان والحمق ، فمن زرع الشوك لا يجني عنباً. ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبس فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ : مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. أورد ابن ماجة رحمه الله تعالى أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاتْبَعْهُ"، وأورد رحمه الله تعالى أيضاً عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:" لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ". وقد قال العلماء في قوله عليه الصلاة والسلام: لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ بأن يقول مَطَلَني وعقوبته بأن يُحبس له حتى يُنصفه. قال ابن عباس رضي الله عنه:[رُخّص له أن يدعو على من ظلمه، وصفة دعائه أن يقول: اللهم أعنّي عليه، اللهم استخرج حقي منه، اللهم حُلْ بيني وبينه]. وقد روى الأئمة عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت من يدعو على سارق سرقه، فقالت:[لا تستحيى عنه] أي لا تخفف عنه بدعائك، وهذا إذا كان مؤمناً، فأما إذا كان كافراً فأرسل لسانك وادع بالهلكة. إن حكام هذا الزمان كلهم قد مطلونا فمن يحبسهم؟ إنهم ظلمونا فمن يقتص لنا منهم؟إنهم سرقونا فمن يعاقبهم؟ إن حبس الحكام والاقتصاص منهم ومعاقبتهم لا يكون إلاّ من قبل دولة الخلافة القادمة إن شاء الله هي التي ستنفذ فيهم حكم الله الذي سيشفي صدر الأمة، وعلى كل من يريد أن يعاقب الحكام على جرائمهم ومنكراتهم عليه أن ينضم إلى قافلة الخير التي تبغي تغييرهم واستئصال شأفتهم لتقيم حكم الله عن طريق دولة الخلافة ثم نجعل مع العمل الجاد لتغييرهم وفق أحكام الشرع ما نشاء من الدعاء عليهم مثل أن نقول: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا، اللهم لا تُدم لهم ولاية ولا ترفع لهم راية واجعلهم للناس عبرة وآية، اللهم اجعلنا نُعَجِّل بهم إليك فأنت المنتقم الجبار. وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ
الخبر: ذكرت سي إن إن بتاريخ 2014/3/23م أن علماء الفلك أعلنوا أنهم رصدوا تموجات في منظومة الزمان والمكان تمثل أصداء لعملية تمدد الكون الهائلة التي حدثت فور وقوع الانفجار العظيم. التعليق: أولاً: يعتبر البعض أن هذا الاكتشاف هو تتويج للفهم البشري في فهم حقيقة نشوء الكون في سياق نظريتين هما: - نظرية آينشتاين. - نظرية التمدد الكوني التي تقول: إن الكون نشأ عن الانفجار العظيم، ونشأت هذه النظرية في ثمانينات القرن الماضي. ويعتبر هذا الاكتشاف تأكيدًا لنظرية التمدد الكوني التي تستلزم حدوث الكون، وأن وراء الحدث خالقًا تصديقًا لما جاءت به الأديان من صدق وجود الخالق. ثانيًا: لقد أغرق علماء الغرب في تقديس الطريقة العلمية في فهم مجريات الكون والإنسان والحياة حيث جعلوها أساسًا للبحث، وطريقة وحيدة للفهم مع أنها تصلح لفهم المادة والمحسوسات فقط، ولا تصلح لفهم غير المادة من أفكار، أو ما لا يخضع للتجربة العلمية؛ لأن الطريقة العلمية إنما تقوم على إخضاع المادة لغير ظروفها الطبيعية أي للتجارب ثم تتبع الملاحظات واستخراج النتائج، وهي في بحثها ليست قطعية في الفهم والحكم بدليل تعدد النظريات العلمية في البحث، بل تناقض نتائج البحث أحيانًا وتعارضها بشكل كبير، فمن قائل: إن نتائج البحث أثبتت أزلية المادة. ومن قائل: إن نتيجة البحث أثبتت حدوث المادة. فضلاً أن الطريقة العلمية لا تبحث أصلاً فيما لا وجود له مدركًا محسوسًا، أو لا يمكن إخضاعه للتجربة. ثالثًا: إن البحث والفهم العلمي ليس طريقة بحد ذاته، وإنما هو أسلوب من أساليب الطريقة العقلية حيث تصلح للبحث فيما يخضع للتجربة فقط، ولا يمكن اعتمادها كطريقة لبحث الوجود كله، سواء أدركه الإنسان وأحسَّ به ضمن حواسه المحدودة أم كان ليس في نطاق محدوديته. بخلاف الطريقة العقلية التي هي أساس الفهم والبحث، وهي كلية وشاملة، ونتائجها قطعية إن تعلق البحث بالوجود والعدم، وظنية إن تعلق البحث بصفة الشيء الموجود لذا كان على البشر قاطبة ألا يتركوا البحث العقلي الموصل لنتائج قطعية. رابعًا: إن البحث في الوجود لا يكون إلا من خلال الطريقة العقلية فقط، وهي نقل صورة عن الواقع إلى الدماغ من خلال الحواس مع وجود المعلومات السابقة، ومادة البحث الوجود المدرك أي الكون والإنسان والحياة؛ ليجد الإنسان بأبسط بحث محدودية الكون والإنسان والحياة. أي أن هذه الأشياء عاجزة وناقصة ومحتاجة، وأن وراء هذا الوجود المدرك خالقًا عظيمًا بالدليل القاطع، بعيدًا عن نظريات تؤكد اليوم ما أنكرته بالأمس القريب، أو تكذب ما أقرت به. فحري بالإنسان العاقل أن يعتمد على الطريقة العقلية في البحث في أساس الوجود؛ لأنها الطريقة الوحيدة، وغيرها أساليب من الفهم تصلح لبعض الأمور، ولا تصلح لغيرها، فضلاً عن أن نتائج بحثها ظنية. خامسًا: إن الطريقة العقلية هي التي أكدت عليها الآيات في تأكيد أحقيتها كطريقة للفهم حيث أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة الوجود لا نظرياته، وأعطت الحقائق القاطعة الثابتة. فيَا عَجَباً كَيفَ يُعصَى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجَاحِدُ؟ وَفِي كُلِّ شَيءٍ لَـهُ آيَـةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّـهُ الوَاحِـدُ وَللهِ فِي كُـلِّ تَحْرِيكَـةٍ وَتَسكِينَةٍ فِي الوَرَى شَاهِدُ قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [العنكبوت: 19-20]. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام! ولك الحمد على نعمة العقل والبيان! ولك الحمد على نعمة الاهتداء! نسألك اللهم الثبات والإخلاص! اللهم آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء
الخبر: اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة العربية يوم الأحد الماضي، على مشروع قرار "يؤكد على مكافحة الإرهاب واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمالية"، ويدعو الأعضاء في الجامعة العربية إلى ‘توقيع العقوبات على من يقوم بتقديم أو جمع أموال لصالح أشخاص أو كيانات تستخدمها في ارتكاب أعمال إرهابية أو تيسيرها أو المشاركة فيها، بينما طالبوا الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، بالتحرك الفوري لتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل للوقف الفوري للاستيطان في مدينة القدس، ومطالبتها بأن تنصرف إلى عملية مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار بدلا من تقويض عملية السلام. واتفقوا على مشروع قرار إلى قمة الكويت يدعو مجلس الأمن إلى" تحمل مسؤولياته إزاء حالة الجمود التي أصابت مسار المفاوضات بين وفدي المعارضة والحكومة السورية في جنيف". التعليق: إن المدقق في مشاريع القرارات التي يقدمها وزراء الخارجية العرب لرؤسائهم في القمم العربية ومنها هذه القمة التي ستنعقد الثلاثاء في الكويت، أو في القرارات التي تصدر بالفعل، يجد أنها تؤكد على أمرين: الأمر الأول: أن أفعال الأنظمة الحاكمة على الأرض تكون في مواجهة شعوبها لخدمة أجندات الدول الكبرى التي استعمرت المنطقة ولا زالت تهيمن عليها، من مثل محاربة الإسلام تحت مسمى الإرهاب، وملاحقة كل من ينتقد الحاكم أو يقف في وجه مشاريع الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي ونهب خيراته وثرواته، ووصف كل من يعمل على تغيير الوضع القائم على الرأسمالية ليصبح الإسلام مطبقا في معترك الحياة في دولة الخلافة بأنه إرهابي أو متطرف، وبناء على هذا التوصيف يلاحق الناس من الدول الغربية والأنظمة العربية ويتعاونون في ذلك تعاونا وثيقاً. الأمر الثاني: أنها ترهن قضايا الأمة بيد أعدائها، أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة، فمعظم القرارات الصادرة عن القمم العربية تضع قضية فلسطين والعراق وأفغانستان وبورما وغيرها في يد أعداء الأمة من مثل أمريكا التي دعمت كيان يهود بالمال والسلاح وفي المحافل الدولية، واحتلت بلاد المسلمين كالعراق وأفغانستان وقتلت وهجرت ملايين المسلمين، ونهبت خيراتهم ودعمت الدكتاتوريات وتعبث في أمن كافة الدول القائمة في العالم الإسلامي، أو في يد بريطانيا التي أعطت معظم فلسطين لليهود من خلال وعد بلفور عام 1917، ودعمت الاحتلال اليهودي بكافة السبل، وهدمت دولة الخلافة وأوجدت الكيانات المصطنعة التي قسمت الأمة إلى دويلات هزيلة تابعة، وما ينطبق على أمريكا وبريطانيا ينطبق على فرنسا وروسيا وكافة الدول الغربية. وأخيرا يضعون قضايانا في يد الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التابعة لها، وكلها أعطت الاحتلال اليهودي الشرعية، وغطت على جرائمه وعلى جرائم الدول الكبرى في كافة بقاع العالم. إن هؤلاء الحكام الذين أذاقوا الأمة الويلات لا ينتظر منهم خيرٌ، ولا يصدقهم ويدافع عنهم إلا جاهل أعمى البصر والبصيرة أو منتفع يتقحم النار على بصيرة، أو عميل حاقد على الإسلام والمسلمين، ويجب على الأمة أن تعمل على خلعهم ومحاكمتهم وتنصيب خليفة للمسلمين مكانهم يطبق الإسلام ويأخذ بيد الأمة إلى بر الأمان ويقود الجيوش لتحرير كافة البلاد المحتلة وفي مقدمتها فلسطين المباركة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
عقدت جامعة دول العجز العربية قمتها الـ25 في 25، 2014/3/26م في الكويت تحت شعار (التضامن من أجل مستقبل أفضل)، والدول المجتمعة فيه هي في قمة الضعف والاختلاف والتنافر وتحتاج لمن ينظر في حالها. وإذا كان من مجال للكلام عن نجاحها فيمكن القول إنها نجحت في الانعقاد وعدم التأجيل، نجحت في تجنُّب تفجير الخلافات علناً بينها؛ لذلك يمكن تسميتها بقمة "العروش الخاوية". ولقد سبقت هذه القمة 24 قمة فاشلة تراكمت فيها المشاكل التي لم تحلَّ حتى أصبحت جداول أعمالها مزدحمة وبياناتها متكررة مملولة. ولم تختلف هذه القمة عن سابقاتها في العجز، والذي جاءت أولى دلائله بعودة رئيس الوفد السعودي، الذي كان ولي العهد وليس الملك، إلى بلده قبل انتهاء المؤتمر. فهذه القمة رغم كل الاجتماعات التحضيرية، واللقاءات الهامشية، والتمهيدية، والجانبية، والثنائية... لم تستطع حلَّ الخلافات الحادة بين أعضائها، فأي خير يرجى من هؤلاء؟! أما بالنسبة إلى التعامل مع الوضع في سوريا في المؤتمر فقد تراجع إلى درجة إبقاء المقعد السوري فارغاً من التمثيل يرفرف عليه علم النظام المجرم، وذلك تحت تهديد عدد من الدول بالانسحاب من القمة، وبالتالي أجبر الجربا على أن يلقي كلمته واقفاً على طريقة: "قل كلمتك وامشِ" - أما الجربا، الذي كان حزيناً لأنه لم يوسعوا له مكاناً في العمالة إلى جانبهم، فقد بدا حديث عهد في السياسة والعمالة عندما طالب "بالضغط على المجتمع الدولي لتسليح قوى المعارضة"، غافلاً أو متغافلاً عن أن الذين يطلب منهم هم مأمورون وليسوا آمرين، وأن هناك فيتو أمريكياً لمصلحة السفاح بشار يمنع التسليح بحجة منع وقوعه بيد المتطرفين، وكأن هذا المجرم السفاح الذي ذبح شعبه وسامه سوء العذاب واستعمل الكيماوي ضد المستضعفين من الرجال والنساء والأطفال هو "شيخ المعتدلين". واللافت أنه في الوقت الذي طالب فيه الجربا بالتسليح طالب بعده مباشرة الأخضر الأمريكي بعدم التسليح. أما عن قرارات العمالة والخيانة المتعلقة بسوريا والتي قررها المشاركون في القمة بعيداً عن الشعب السوري المسلم المؤمن، فلم يكن فيها من جديد حيث أكدوا تأييدهم التام للحل الدولي الذي تقف وراءه أمريكا، وذلك من خلال دعوتهم إلى "إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقاً لبيان (جنيف 1) يتيح للشعب السوري الانتقال السلمي لإعادة بناء الدولة"، ودعوتهم كذلك المجتمع الدولي إلى "الإسهام بفاعلية وعلى نحو عملي لتحقيق الحل السلمي "هذا ولم ينسوا أن يدينوا" بأقصى عبارات التنديد المجازر والقتل الجماعي الذي ترتكبه قوات النظام السوري ضد الشعب الأعزل، بما في ذلك استخدامها للأسلحة المحرمة دولياً". أيها المسلمون في سوريا الشام عقر دار الإسلام: إننا نحمد الله على فشل القمة؛ لأن نجاحها لا يعني إلا نجاح التآمر عليكم؛ لأن حكام الضرار هؤلاء هم جزء من المؤامرة عليكم، فهم لا يمثلون حتى أنفسهم، إنما يمثلون فقط دول الغرب التي يدينون لها بالولاء، ويعادون بعضهم بعضاً لمصلحة هذه الدول. وهؤلاء هم سبب بلاء الأمة: سبب إفقارها وإضلالها بإبعادها عن دينها وإذلالها بتمكين الغرب منها، وسبب كل المشاكل التي يعاني المسلمون منها، إن هؤلاء هم جزء من مشاكلكم وأول الحل يكون برحيلهم. إن ما أعلنته القمة عن توافق على الحل على أساس جنيف1، يعني سعيهم لإقامة دولة مدنية علمانية يقر بها المجتمع الدولي عبر منظمة الأمم المتحدة وقراراتها الدولية، ويعني قبولهم بالانتقال السلمي للسلطة لمصلحة أمريكا، ويعني الاستعانة بالقوات الأممية لفرض الحل الأمريكي، وهذا يعني في حقيقة الأمر سعيهم لمنع إقامة دولة الخلافة الإسلامية. وهذا خيانة لله ولدينه وللمسلمين. أيها المسلمون في سوريا الشام عقر دار الإسلام: إن الله سبحانه وتعالى يفرض عليكم أن تخلعوا هؤلاء الحكام الرويبضات لا أن تطيعوهم، وأن تقيموا الحكم بما أنزل الله بإقامة دولة الخلافة الراشدة. ولتعلموا أن أهل الشر والبغي يتآمرون عليكم بمثل هذه المؤتمرات، والرد الحقيقي عليهم يكون بالتأسي بطريقة الرسول فإن فيها قوة النصرة والقدرة على الحكم بما أنزل الله. وحزب التحرير لا يفتأ يذكركم بهذا الفرض العظيم ويمد يده إلى المخلصين من أهل النصرة لتتم بهما نعمة النصر كما أتمها الله على رسوله من قبل. والله وليُّ ذلك والقادر عليه. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ﴾.
2014/03/26م المعتصمون يصفون مجلس نواب المملكة بأنه مجلس جبان، إثر منحه الثقة لحكومة عبد الله النسور. عمان- (خاص) من حمزة العكايلة اعتصم، الأربعاء، العشرات من أعضاء حزب التحرير في الأردن، أمام البوابة الرئيسية لمجلس النواب، احتجاجاً على اعتقال اثنين من أعضاء الحزب، أثناء تواجدهما في أروقة البرلمان الثلاثاء. وقالت مصادر لـ "إرم" إن الأجهزة الأمنية اعتقلت نايف لافي، وإبراهيم الخرابشة، بعد ضبط منشورات محظورة بحوزتهما، ناهيك عن أن الحزب غير مرخص، أو مقيد في سجلات وزارة الداخلية. بيد أن أنصار الحزب المعتصمين، يؤكدون أن تواجد لافي، والخرابشة، في مجلس النواب، كان بهدف تسليم مقترحات للجنة القانونية النيابية تتعلق بقانون منع الإرهاب. واستنكر المعتصمون اعتقال مواطنين من داخل البرلمان بصفته بيت الشعب والأمة، مشيرين إلى أنه "مجلس جبان"، و"مجلس عار"، لمنحه الثقة للحكومة التي، قالوا إنها "تقاعست في التحقيق بمقتل القاضي الأردني رائد زعيتر. ووزع المعتصمون بياناً للحزب موقع من المكتب الإعلامي لحزب التحرير، وحمل عنوان "مجلس النواب الأردني يستمرئ التخاذل، ويتعاون مع النظام لقهر ومحاربة دعاة الإسلام". وجاء في البيان:"إن الحزب في ولاية الأردن يبين موقفه الرافض لمشروع القانون المعدل لقانون منع الإرهاب، والتحذير منه ومنع تمريره، لأنه محاولة لإعادة الأمة لبيت الذل، الذي خرجت منه، ولأنه تم إعداده لمحاربة كل من يدعو لمقاومة المحتل وطرد اليهود من الأرض المباركة، وكل من يسعى لإيجاد دولة الإسلام حتى بالطريقة السلمية، ناهيك عن كونه سلعة أمريكية لمحاربة الإسلام والمسلمين". وتابع:"إنه لمن العار على مجلس النواب أن يعتقل أبناء الأمة من شباب حزب التحرير أمام أعين نوابه وبعلمهم، وهم الذين صدعوا رؤوس الناس بإنجازهم للتعديلات الدستورية، التي أدعي بأنها منعت اعتقال الناس على الرأي، ومنعت محاكمة المدنيين أمام محكمة أمن الدولة، والمحاكم العسكرية، فها هي أجهزة أمن النظام داست على تعديلاتهم الدستورية، أمام أعينهم، واعتقلت أبناء الأمة من داخل مجلس الأمة، الذي يوصف كذبا وزورا وبهتانا بأنه بيت الشعب وبيت الأمة". يذكر أن الحزب تأسس في العام 1953، في مدينة القدس في فلسطين، على يد القاضي تقي الدين النبهاني، ويدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية، وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة. المصدر: إرم الإخبارية