أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بعد عشرات السنين السعودية تدين الاحتلال اليهودي لفلسطين

خبر وتعليق بعد عشرات السنين السعودية تدين الاحتلال اليهودي لفلسطين

الخبر: ورد على موقع الحياة في 24 آذار/مارس 2014 خبرا بعنوان (السعودية تدين الاحتلال الإسرائيلي وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني) جاء فيه: دانت المملكة العربية السعودية استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ومواصلة السلطات الإسرائيلية انتهاك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني والاعتداءات الوحشية التي تشنها على قطاع غزة ومواصلة الحصار الذي تفرضه على القطاع. وقال عضو الوفد السعودي في الأمم المتحدة خالد منزلاوي في كلمة المملكة التي ألقاها خلال الحوار التفاعلي في مجلس حقوق الإنسان عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم، إن المملكة تدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحرمة المسجد الأقصى، كما تدين العنصرية المتطرفة الممنهجة في مدينة القدس بهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة وطمس هويتها ومعالمها الدينية والتاريخية في محاولة لتهويدها، بالإضافة إلى إدانتها التحدي الإسرائيلي للشرعية الدولية وكل القرارات الدولية، ومواصلة خرقها للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. كما أكد منزلاوي أنه في ظل هذه الانتهاكات الصريحة تظل إسرائيل دولة فوق القانون ويعجز المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الحاسمة لمواجهة تلك الانتهاكات. التعليق: للوهلة الأولى عند قراءة الخبر، يظن القارئ أن السعودية تدين فعلا ما قامت به دولة يهود بحق أهل فلسطين، كاغتيال شخص أو قصف بالطائرات أو اعتقالات أو غيرها من اعتداءات يقوم بها يهود تجاه المسلمين في فلسطين. ولكن اللافت للنظر بهذا الخبر أن حكام السعودية يدينون دولة يهود ليس لقيامها بفعل من هذه الأفعال سابقة الذكر، بل يدينون استمرار احتلالها الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وكأن احتلالهم لفلسطين بحاجة إلى إدانتهم الآن بعد عشرات السنين! والأنكى من ذلك أن إدانتهم المتأخرة عشرات السنين هي لما احتل عام 1967 وليس لما احتل من قبل في عام 1948، وكأن المحتل قبل 67 ليس بأراضٍ فلسطينية وليست عكا ويافا والقدس الغربية أرضاً للمسلمين! أما الاسطوانة المشروخة التي تسمى حقوق الإنسان فهي لا تخلو من خطابات الحكام والسياسيين في عالم اليوم، وكلهم أعداء لحقوق الإنسان وللإنسانية جمعاء، فما يتكلم أحدهم إلا نادى بحقوق الإنسان وأدان الانتهاك لحقوق الإنسان، فأنتم يا حكام السعودية ماذا فعلتم بالإنسان عندكم؟ وماذا عن قرارات الداخلية السعودية لمحاربة الإنسان فيما يسمى بالمملكة بتهمة الإرهاب، بل الأدهى من ذلك أن قراراتكم تحارب الإنسان ودين الإنسان وهو الإسلام، فكيف تدينون يهود على انتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى وأنتم تنتهكون حرمة الحرمين الشريفين وزوارهما؟ وليس حال المعابر والتصاريح والقوانين الجائرة ضد المسلمين الذاهبين لأداء حج البيت أو العمرة عنكم ببعيد. أما إقراركم بعجز ما يسمى المجتمع الدولي ـ وأنتم منه ـ عن اتخاذ الإجراءات الحاسمة ضد يهود، فهو يدينكم ويثبت أنكم جزء من هذه المؤامرة على قضية فلسطين والأقصى، فكان الأولى أن تخرجوا منه بدل السير معه طوال عشرات السنين من التآمر والخيانة بحق فلسطين والأقصى يا صاحب الإدانة بعد طول سنين.حقا... إن هذا الخبر يصلح للنشر قبل عشرات السنين كما يصلح نشره اليوم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو انس - بيت المقدس

بوابة فيتو: "الشبكة العربية" تدين القبض على أعضاء حزب التحرير في الأردن

بوابة فيتو: "الشبكة العربية" تدين القبض على أعضاء حزب التحرير في الأردن

الخميس 27/مارس/2014 أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء في بيان لها اعتقال أجهزة الأمن الأردنية لعضوين من حزب التحرير، أثناء توزيعهما لبيان عن موقف الحزب من "تعديل قانون مكافحة الإرهاب " على النواب بمجلس النواب، وتحويلهما إلى محكمة أمن الدولة. يذكر أن حزب التحرير الإسلامي هو حزب محظور طبقا لما أقرته دولة الأردن، وهو كيان سياسي ذات توجهات إسلامية يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية، تأسس في القدس عام 1953 وهو موجود في خمسة دول عربية هم فلسطين والأردن ومصر وسوريا ولبنان. وقالت الشبكة العربية في بيان لها "إن اعتقال المواطنين بهذا الشكل التعسفي، يعد انتهاكًا واضحًا من قبل الحكومة الأردنية لحرية التعبير وحق النقد السياسي، واستمرارًا للاعتقالات التعسفية التي تشنها السلطات الأردنية بحق النشطاء والتي ذكرت أنه كان من أبرزها اعتقال ثلاثة شباب خلال نهاية العام الماضي لرفعهم شعار رابعة الذي يرفعه أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في مصر". وطالبت الشبكة العربية السلطات الأردنية بتوفير المناخ اللازم لحرية التعبير، وتأمين مساحة النقد، وإدراج مطالب التيارات السياسية المختلفة في تعديل قانون مكافحة الإرهاب. المصدر: بوابة فيتو

خبر صحفي اعتقال شابين من حزب التحرير على خلفية توزيع نشرة

خبر صحفي اعتقال شابين من حزب التحرير على خلفية توزيع نشرة

مساء الثلاثاء 2014/3/25 اعتقلت قوّات الأمن "سمير الغربي" و"عبد الرؤوف الحرباوي"، وهما من شباب حزب التّحرير بحيّ الجمهوريّة - المنيهلة، أثناء توزيعهما نشرة الحزب الموسومة بـ "الحكومة المؤقّتة تطيع الاستعمار وتؤمّن مصالحه وتروّع المسلمين وتُفقّرهم"، وهي نشرة جاءت تفضح سياسة الحكومة التي وُضعت في غفلة من النّاس باسم التوافق. ونحن في حزب التّحرير نؤكّد أنّ هذا الاعتقال كان على خلفيّة هذه النّشرة فقط. ويبدو أنّ عرضَ حزب التّحرير موضوعَ ثرواتنا المنهوبة أقلق بعض الجهات؛ لذلك هم يصطنعون هذا الاعتقال ويستغلّونه للتّضليل والتّعمية عن هذا السّياق الحسّاس الذي يتشرّف حزب التّحرير بقيادة النّاس فيه. فإلى متى ستتعاقب فينا حكومات منكرات لا تعرف السياسة إلا خدمة للمستعمر وشركاته، وقمعا للمسلمين وإبعادا لدينهم؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

الإسلاميون: حزب التحرير "كلمة مصر في القمة العربية قلب للحقائق وتحريض واضح ضد الثورات في العالم العربي"

الإسلاميون: حزب التحرير "كلمة مصر في القمة العربية قلب للحقائق وتحريض واضح ضد الثورات في العالم العربي"

2014-03-27 احتلت قضية ما يسمى بمكافحة الإرهاب الجزء الأكبر من كلمة الرئيس المؤقت عدلي منصور والذي أكد أن الإرهاب بات يهدد الجميع دون استثناء، قائلًا إن "هذا الإرهاب يأتي في إطار محاولات يائسة للافتئات على حق الشعوب في إنفاذ إرادتها، ومحاولة تقويض استقرارها وتعطيل مسيرتها التنموية". ومما لا شك فيه أن لا أحد من أبناء الأمة ينتظر شيئًا من مثل هذه القمم، لا على صعيد القضايا الحيوية للأمة كقضية فلسطين، ولا غيرها من القضايا. بل إن الكثير من أبناء الأمة يدركون واقع تلك القمم التي لم تتخذ قرارًا واحدا يصب في خانة مصالح الأمة، وأنها ما استطاعت يومًا منذ إنشائها وحتى الآن أن تحقق شيئا على أرض الواقع، بل كانت كما أريد لها أن تكون أداةً في يد دول الغرب الكافر تحول بين الأمة وبين وحدتها في ظل دولة واحدة. ما نجحت هذه الجامعة في شيء ولا اهتمت بأمر أكثر من اهتمامها بما يسمى بمكافحة الإرهاب وظلت اجتماعات وزراء الداخلية العرب والتنسيق فيما بينهم وتبادل المعلومات هي أكثر الاجتماعات نجاحا طالما تعلق الأمر بكيانات دولها المسخ، وكيفية المحافظة عليها والوقوف في وجه أي عمل تغييري يقوم به أبناء الأمة في مختلف البلاد العربية. وها هو الرئيس المؤقت في كلمته في مؤتمر القمة العربية المنعقد في الكويت الثلاثاء 25 مارس/آذار، يقلب الحقائق فيصف من يعملون على استعادة الأمة لحقها في إنفاذ إرادتها بأن تحكم بالإسلام في ظل دولة تقية نقية كدولة الخلافة بأنهم إرهابيون يقومون بمحاولات يائسة للافتئات على حق الشعوب في إنفاذ إرادتها، وفي هذا تحريض واضح للوقوف في وجه الثورات في العالم العربي. إن الرئيس المؤقت منصور وأمثاله من رؤساء وملوك وحكام الدول العربية هم من يفتئتون على شعوبهم، وإن استقرار دولهم المزعوم يعني الخضوع لإملاءات دول الغرب الكافر صاحبة الكلمة الفصل في دولهم، التي هي مجرد دمى في أيديهم يحركونها كيفما شاؤوا، وإن من يعطل مسيرة التنمية في بلادنا هم أنفسهم هؤلاء النواطير الذين نصبهم الغرب الكافر ليحافظوا على مصالحه في بلادنا، وهم من يعطلون التنمية والتقدم في بلادنا بمحاربة الإبداع العلمي ووقف أي تطور علمي وتكنولوجي من خلال مناهج تعليم فاسدة وضعها لهم الكافر عندما كان مستعمرًا لبلادنا بشكل مباشر، لتظل بلادنا الغنية بالثروات والعقول مرتعًا لهم وسوقًا استهلاكية لبضائع الغرب الكافر ومخزونا استراتيجيا للمواد الخام. إننا في حزب التحرير ومعنا الأمة قاطبة ندرك جيدًا واقع الجامعة العربية وقممها الفاشلة، التي لم تورث الأمة إلا ذلًا وتبعية لأعدائها، ولقد بينا واقعها للأمة مرارا وتكرارا، وقد أدركت الأمة ذلك وستهب معنا يوم أن تقام الخلافة الإسلامية لنقوم جميعًا بكنس تلك الجامعة وحكام دولها الخونة وإلقائهم في وادٍ سحيق. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر المصدر: الإسلاميون

رسالة عاجلة إلى الأمة الإسلامية عامة وأهل الشام خاصة    ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾

رسالة عاجلة إلى الأمة الإسلامية عامة وأهل الشام خاصة ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾

حين نزغ الشيطان بين إخوة يوسف عليه السلام وبينه، وألقوه في غيابات الجب، وتركوه لمصيره غير عابئين به، وكان أبوه عليه سلام الله يعلم من الله ما لا يعلمون، بأنه حي يرزق، وأن الله سيكرمه ويعلمه من تأويل الأحاديث، ويتم نعمته عليه، أدرك يعقوب عليه سلام الله أن رب العالمين سبحانه ابتلاه وهو نبيه وصفيه، ابتلاه بفقدان الولد عقودا، مرت أيامها ولياليها عليه كما تمر على أي بشر يسأل نفسه عن حال ولده وهو عنه بعيد، فكلما مرت ليلة قارسة البرد سأل نفسه عن حال ولده، وكلما أكل أو شرب سأل عن حال ولده، وإذا أوى إلى مضجعه ارتسمت صورة ابنه في مخيلته، فيشتاق إليه، ما زال على تلك الحال إلى أن ابتلاه الله تعالى بالولد الثاني، فابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم، ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾. ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾، تلخص حالته النفسية، فهو لا يفتأ يلجأ إلى الله أن يعيد ابنه إليه، فضم إليه أن يعيدهما معا إليه، يأتيني بهم، يأتيا إلى حضن الأب، ليطفئا لهفته وشوقه وظمأه، ما انقطع عن ذلك العقود الطويلة: ﴿قَالُواْ تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾! ثم تولى عن أبنائه بعيدا لطبيعته البشرية، ليزفر زفرات الأب الحاني: يا أسفا على يوسف، وقد مرت عقود وأنا له مشتاق، وما زال يبكي إلى أن ابيضت عيناه من الحزن، وشدة الكظم لهمه مخافة أن يظن أنه غير راض بقضاء الله تعالى. وحتى في أشد حالات الحزن، ومحاولة الأبناء التخفيف عنه قال لهم: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ ثم أمر أولاده بلهجة الواثق بالله، أن ابتلاءات الله تعالى لن تأتي إلا لتمحيص أو رفع درجات أو تكفير سيئات: قال: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ أيها المؤمنون المرابطون في الشام، أيها المجاهدون الصابرون في عقر دار الإسلام، أيها المهجرون المبتلون في أصقاع الأرض، يتخطفكم أعداء الله، ولا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة، أيها الأطفال الهائمون، ينهشكم البرد ويقرصكم الجوع، وقد حرمتم من أبسط حقوقكم على أمتكم، أيتها المرأة الحرة الكريمة العفيفة التي انتهك عرضها كلاب النصيرية وعملاء أمريكا، وأنت تشاهدين الأمة الإسلامية تخذلك، ولا تنتصف لك، أيها الأب الذي يشهق في عتمة الليل لا يجد قوتا لأطفاله، وقد ضمرت بطونهم، وارتجفت أضلاعهم من شدة البرد، أيها المسلمون في الشام بعد أن قلتم يا الله، وصدحت حناجركم: يا الله ما لنا غيرك يا الله، أقول لكم: ها هي ثورتكم تدخل عامها الرابع، ثرتم على الطغيان، على الطاغوت، بعد أكثر من أربعين سنة من سكوتكم على جوره وصلفه، وبيعه البلاد والعباد في سوق النخاسة، بعد أن مضى عليكم عقود وعقود طويلة وشرع ربكم غير مطبق، عقود وعقود ومن يطلق لحيته يسجن، ومن يصلي يلاحق، ومن يدعو لتطبيق الشريعة يعدم،مضى عليكم عقود ولما تستطيعوا فيها نصر ربكم، ونصر دينكم، والثورة على من حارب دينكم، منكم من حاول أن يثور على ذلك الضيم، ومنكم من ارتضى العيش طالبا لقمةَ عيشٍ وظلَ حائط، فلما آن أوان أن تقدموا نصرة دينكم وربكم، وشريعة ربكم على لقمة العيش، وظل الجدار، ولما آن تقديم عزتكم وكرامتكم، على الامتهان، والهوان والذل، منذ أربع سنوات، لجأتم وقلتم: يا الله، ما لنا غيرك يا الله. فاعلموا أن نصر الله آت، فقد وعد وهو أصدق القائلين: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ فاثبتوا على نصر ربكم الذي بدأتم به منذ أربع سنوات، بعد أربعين سنة من اكتفائكم بأضعف الإيمان، واعلموا أن نصر الله آت، وأنه: ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ أيها المسلمون في الأردن ومصر والحجاز واليمن وغيرها من أصقاع الأرض... أما آن لكم أن تقدموا نصرة ربكم ودينه، وعزتكم بالإسلام على ذلكم في عيش تحت أنظمة الكفر والطاغوت، ولا تظنوا الحياة الدنيا مجرد لقمة عيش، وظل حائط، وأنه لا بد حين نصرة الله من التضحيات ليعلم الله أنكم تستحقون النصر، فينقلكم من حال إلى حال، وأن أوضاعكم المزرية، وفقركم ومعاناتكم، وجوعكم وتشريدكم، وسلب ثرواتكم، وثغوركم كأمة إسلامية التي تتساقط ثغرا بعد ثغر: من البوسنة للعراق للشام لأفغانستان لجنوب السودان لبيت المقدس والقائمة لا تكاد تنتهي، هذه الثغور الغالية ما سقطت إلا وفجعنا فيها بانتهاك الأعراض، وإزهاق الأرواح، وسلب الممتلكات. أما آن لكم أن تستيقنوا أن الله لا يغير حالكم هذا إلى حال يرتضيه لكم إلا إذا غيرتم ما بأنفسكم؟ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ أيتها الأمة الإسلامية الكريمة: إن لنزول النصر سننا لا تتخلف، فقد ابتلى الله أنبياءه، وأصفياءه، وصحابة رسوله قبل أن ينزل عليهم النصر، فهذا رسولكم صلى الله عليه وسلم يستهزئ به قومه، ويعذبون أصحابه، ويضرب صلى الله عليه وسلم بالحجارة، وتلقى على ظهره القاذورات، ويجمع القوم على أن يقتلوه، وأصحابه يلقون في حر الصحراء وعلى بطونهم الصخور العظيمة، ويجلدون بالسياط والعطش والجوع والألم يفتك بهم، وما كان منهم إلا الثبات العظيم، والرسوخ على الإيمان، منهم من قضى شهيدا، ومنهم من انتظر إلى أن أكرمهم الله بأن جعلهم للأرض سادة، وفتح على أيديهم فارس والشام، وبلغ ملكهم من أقصى الأرض إلى أقصاها في عقود قليلة، لأنه من ينصره الله، فلا غالب له! وهذه السنن تلخصها آية واحدة جامعة مانعة قال فيها رب العالمين وهو أصدق القائلين: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ عن قيس بن أبي حازم عن خباب قال: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا؟ «فَجَلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِنْشَارِ فَيُجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَحَضْرمَوْتَ مَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ». (رواه أبو داود) فيا أيها المرابطون في الشام: لا تعجلوا، فوالله لتقومن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله، والذئب على غنمه، وسيلقي خليفة المسلمين الحب في سفوح الجبال حتى لا يقال جاعت الطير في بلاد المسلمين، أيها المرابطون في الشام: لا ترتضوا بأرباع الحلول، ولا أنصافها، فإن الله لا يرضى مع الإسلام دينا غيره، ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ فبعد هذه التضحيات الجسام، والمصائب التي تقشعر لهولها الأبدان، ليس بعدها إلا الإسلام كاملا، ليس بعدها قبول بحلول مجزوءة، ولا بدساتير وضعية، ولا بخضوع لأمريكا وعملائها الذين يتربصون بهذه الثورة المباركة يبغون لها أن تنتهي بما لا يرضي الله ورسوله. أيها المرابطون في الشام: إليكم هذه المبشرات التي قالها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فيكم وعنكم: عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا حِينَ، قَالَ: «طُوبَى لِلشَّامِ، طُوبَى لِلشَّامِ»، قُلْتُ: مَا بَالُ الشَّامِ ؟ قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَجْنِحَتِهَا عَلَى الشَّامِ». (رواه أحمد) عن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَجْنَادًا؛ جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ»، فَقَالَ الْحَوالِيُّ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ؛ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بَيَمَنِهِ وَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ» قال ربيعة: فسمعت أبا إدريس يحدث بهذا الحديث يقول: ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنِّي رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ نُورٌ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ! أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ». عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الشَّامُ أَرْضُ الْمَحْشَرِ، وَالْمَنْشَرِ». (مسند البزار) عن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ». (رواه الترمذي) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ثم أقبل على القوم فقال: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في حرمنا، وبارك في شامنا فقال رجل: وفي العراق؟ فسكت. ثم أعاد، قال الرجل: وفي عراقنا؟ فسكت. ثم قال: (اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم اجعل مع البركة بركة، والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا وعليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا عليها» عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خِرْ لِي بَلَدًا أَكُونُ فِيهِ، فَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَبْقَى لَمْ أَخْتَرْ عَلَى قُرْبِكَ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ ثَلاثًا»، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرَاهِيَتَهُ إِيَّاهَا، قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا يَقُولُ اللَّهُ فِي الشَّامِ؟ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا شَامُ، أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلادِي، أُدْخِلُ فِيكِ خَيْرَتِي مِنْ عِبَادِي، أَنْتِ سَوْطُ نِقْمَتِي، وَسَوْطُ عَذَابِي، أَنْتِ الَّذِي لا تُبْقِي وَلا تَذَرْ، أَنْتِ الأَنْدَرُ، وَإِلَيْكِ عَلَيْكِ الْمَحْشَرُ، وَرَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَمُودًا أَبْيَضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ، قُلْتُ: مَا تَحْمِلُونَ؟ قَالَ: عَمُودُ الإِسْلامِ أَمَرَنَا أَنَ نَضَعَهُ بِالشَّامِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، إِذْ رَأَيْتُ الْكِتَابَ اخْتُلِسَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَإِذَا هُوَ نُورٌ بَيْنَ يَدَيَّ، حَتَّى وُضِعَ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْتَقِ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ». عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم يوماً: «إِنِّي رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ فِي الْمَنَامِ أَخَذُوا عَمُودَ الْكِتَابِ، فَعَمَدُوا بِهِ إِلَى الشَّامِ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ فَإِنَّ الإِيمَانَ بِالشَّامِ». (ابن عساكر - تاريخ دمشق) عن أبي الدّرْدَاءِ أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ إلَى جَانِبِ مَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشّامِ». (رواه أبو داود) وفي رواية ثانية: قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ، بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ، فِيهَا مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ، خَيْرُ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ». عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ». (الطبراني في الكبير) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أنه سَمِعْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا وَقَعَتِ الْمَلاحِمُ، خَرَجَ بَعْثٌ مِنَ الْمَوَالِي مِنْ دِمَشْقَ، هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلاحًا، يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهُمُ الدِّينَ». عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِي: «أَعَوْفٌ؟»، فَقُلْتُ: نَعَمْ ، فَقَالَ لِيَ: «ادْخُلْ»، فَقُلْتُ: أَكُلِّي أَمْ بَعْضِي؟ فَقَالَ: «بَلْ كُلُّكَ»، فَقَالَ لِي: «يَا عَوْفُ، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي»، فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ يُسْكِتُنِي، ثُمَّ قَالَ لِي: «قُلْ: إِحْدَى»، فَقُلْتُ: إِحْدَى، فَقَالَ: «الثَّانِيَةُ: فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»، قَالَ: «اثْنَتَانِ» فَقُلْتُ: اثْنَتَانِ، فَقَالَ: «وَالثَّالِثَةُ: مَوْتَانِ يَكُونُ فِي أُمَّتِي، يَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلاثٌ». فَقُلْتُ: ثَلاثٌ، فَقَالَ: «وَالرَّابِعَةُ: فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي وَعَظَّمَهَا» فَقَالَ: «قُلْ: أَرْبَعٌ»، قَالَ فَقُلْتُ: أَرْبَعٌ، «وَالْخَامِسَةُ: يَفِيضُ فِيكُمُ الْمَالُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى الْمِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا، قُلْ: خَمْسٌ»، فَقَالَ: قُلْتُ: خَمْسٌ، «وَالسَّادِسَةُ: هُدْنَةٌ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ رَايَةً، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فَفُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ، فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ». عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ، وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَعِبَادِهِ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ ثُلَّةٌ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلا عَذَابَ». عن سلمة بن نفيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّامِ». عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا»، قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا، قَالَ: قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا، قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا، قَالَ: قَالَ: «هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ». (رواه البخاري) وهذه كلها أحاديث صحيحة. فبشراكم ثم بشراكم، ومن كانت هذه منزلته عند الله فأنّـى له أن ييأس من روح الله؟ كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك - ثائر أحمد سلامة

8169 / 10603