أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي القانون الأسود الأمريكي الذي أقرّه مجلس الأمة هو لحماية الهيمنة الأمريكية (مترجم)

بيان صحفي القانون الأسود الأمريكي الذي أقرّه مجلس الأمة هو لحماية الهيمنة الأمريكية (مترجم)

صادقت الجمعية العمومية ليلة الأمس (الاثنين، 7 من نيسان/أبريل 2014م) بالأغلبية على تمرير قانون صارم "قانون حماية باكستان"، الذي يعطي سلطات واسعة تتضمن إطلاق النار على المشتبه فيهم، والاحتجاز لمدة تصل إلى 90 يومًا دون إطلاعٍ أحد على مكان الاحتجاز. فهل بهذا القانون تتم حماية باكستان؟! لقد قام الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على مدار الـ13 عامًا الماضية باستخدام هذه الأساليب باسم الحرب على الإرهاب، لكن هذا القانون ليس معدًّا لمحاربة الإرهاب، فالحكومة أصلًا كانت تتبع الإجراءات الواردة في القانون الجديد منذ بداية حربها على الإرهاب، ولو كان نظام رحيل/نواز جادًّا في القضاء على الإرهاب لكان عمد إلى اقتلاع شبكة ريموند ديفيس (الإرهاب الحقيقي). لكن هذا القانون معدٌّ لإسكات أولئك الذين يطالبون بطرد الولايات المتحدة من باكستان، وتطبيق حكم الله سبحانه وتعالى. إنّ أمريكا هي التي تُملي قوانين مكافحة الإرهاب على الأنظمة والحكومات، وتفرضها من خلال عملائها في العالم الإسلامي. فمنذ سبعينات القرن الماضي وأمريكا تعمل على إيجاد رأي عام محليٍّ ودوليٍّ ضد الإرهاب (بحسب تعريفها له)، وذلك منذ أن حددت الولايات المتحدة الإسلام كأكبر عدو لها بعد سقوط الشيوعية، فهي تنظر الآن إلى البلدان الإسلامية كمناطق استراتيجية لبسط هيمنتها وإخضاعها لنفوذها، وهذا هو سبب تصنيف الولايات المتحدة للعديد من الحركات الإسلامية بأنها إرهابية، حتى الحركات والأحزاب السياسية التي لا تستخدم العمل المادي لتحقيق أهدافها ليست مستثناة من هذا التصنيف، ما دامت تدعو إلى الإسلام. وبذلك تكون أمريكا قادرة على تبنّي تشريعات لمكافحة الإرهاب، وحشد قوات البلاد الإسلامية تحت قيادتها لضرب الحركات والأحزاب وحتى الدول بحجة الإرهاب ومخالفة القانون الدولي. إنّ الموافقة على هذا القانون (الذي يحفظ الهيمنة الأمريكية) بسلطة التشريع والأغلبية يدل على أن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يريدون للحملة الصليبية الأمريكية ضد الإسلام الاستمرار، ويدل على وحشية الأنظمة التي هي من صنيع الإنسان، سواء أكانت أنظمة ديمقراطية أم دكتاتورية، فهي تستحل الحرام. يجب على العاملين لإعادة الخلافة، أو المناصرين لعودتها، ووسائل الإعلام، وغيرهم العمل على فضح حقيقة هذا القانون للرأي العام الإسلامي والعالمي، وفضح حقيقة أن أمريكا تريد الهيمنة على العالم من خلال هذا القانون، وأنها هي التي تقف وراء التفجيرات في جميع أنحاء العالم، وهي التي تسببت في قتل عدد كبير من المسلمين، أفرادًا وجماعات. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي وفد من حزب التحرير / ولاية مصر يسلم السفارة الباكستانية نشرة من حزب التحرير / ولاية باكستان

بيان صحفي وفد من حزب التحرير / ولاية مصر يسلم السفارة الباكستانية نشرة من حزب التحرير / ولاية باكستان

قام وفد من حزب التحرير / ولاية مصر بإمارة المهندس علاء الدين الزناتي رئيس لجنة الاتصالات المركزية للحزب في مصر، اليوم الثلاثاء 2014/4/8م، بتسليم السفارة الباكستانية في القاهرة نشرة صادرة عن حزب التحرير / ولاية باكستان، وذلك ضمن حملة: "أطلقوا سراح نفيد بوت فورا"، والتي أطلقها حزب التحرير في جميع أنحاء العالم، لتعرية النظام في باكستان ولكشف عمالته لقوى الكفر والاستعمار ولإبراز وجهه الحقيقي المعادي للإسلام والمسلمين الحاقد على أبناء الأمة المخلصين المؤثرين من حملة الدعوة، في مقدمتهم الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان الأخ الصابر "نفيد بوت" والذي ما زال مختطفا عند بلطجية النظام في باكستان منذ قرابة العامين؛ ومما جاء في تلك النشرة: "لا يزال نفيد بوت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان، المعروف بين الناس، والذي يحظى باحترام واسع في المجتمع، مختطفًا من قبل بلطجية النظام، منذ 11 أيار/مايو 2012م، أي منذ ما يقرب عامين. إن سعي نفيد لفضح مؤامرات الاستعمار ضد المسلمين، وعرضه الواضح لكيفية الحكم بالإسلام، وبيانه كيف يكون الحكم بالإسلام خيرًا للمسلمين في العالم أجمع بل وأبعد من ذلك، هذا السعي قد ساء كثيرًا من الخونة داخل القيادة السياسية والعسكرية، فحشدوا البلطجية لإسكاته، وذلك في طاعة عمياء منهم لأسيادهم الاستعماريين، الذين يحاربون الدعوة إلى الخلافة أينما كانت، من سوريا إلى أوزبكستان. لم يكتف البلطجية بحملة الاضطهاد التي يشنّونها ضد شباب حزب التحرير؛ ومطاردتهم لشباب الحزب أينما كانوا، حتى وهم يرعون شئون الناس في الطريق من خلال توزيع النشرات، ولو كان ذلك لبعض الوقت، لم يكتفوا بذلك، فراحوا يضيفون إلى سجل جرائمهم الكثيرة ضد الإسلام جريمة مطاردتهم لنفيد هنا وهناك، حتى تمكنوا من اختطافه أمام أعين أبنائه الصغار، وتصفيده في الأبراج المحصنة لغاية اليوم. كل ذلك بسبب استيائهم من دعوة الحق". ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

وشهد شاهد من أهلها: "لسنا بمبَصّرين"

وشهد شاهد من أهلها: "لسنا بمبَصّرين"

"لسنا بمبصَّرين" ذاك هو الجواب الذي شهره مدير الاستخبارات القومية 'جامس كلابر' في شهادته أمام لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأمريكي يوم 16 شباط/فيفري 2011. أزعجت إدارتهم وأحرجت استخباراتهم وأربكت صنّاع القرار والساسة عندهم وخلطت أوراق مراكز دراساتهم الاستراتيجية وجعلت بأسهم بينهم شديدًا وأتتهم بغتة على حين غرّة حتّى وإن كانوا يشعرون... إنّها ثورة الأمّة! لماذا نقوّل الغرب وعلى رأسه أمريكا - عدوّة الإسلام والمسلمين - ما لم يدّعوه لأنفسهم لنكسبهم بذلك انتصارا معنويًّا وكبرياءً زائفًا حطّمته ثورة المسلمين التي تمتدّ يوما بعد يوم ويزيدها الله مدًّا بعد مدّ، ليعي كلّ غبيّ - عدوّ لهذه الأمّة أو من أبنائها بشهادة الميلاد - لم يدرك بالفكر والفقه والتلقّي أن أمّة الإسلام هي "وجدان واحد في انتظار كيان"؟! فها هي الحقائق ناطقات بائنات نراها رأي العين ونلمسها لمس اليد... لماذا نقوّل أميركا ما لم تقله ونعاملها وكأن مخطّطاتها وأساليبها ناجزة لا محالة وأنّ مؤامراتها قضاء ملزمٌ وقدر حتمٌ ولا نملك فيه إلاّ أن نحلّ لغزه ونترقّب صدقه ونقيم البراهين ونلوي عنق الأدلّة لنبيّن انطباقه على الواقع فنجعل قاعدتنا الفكريّة وزاوية النّظر "وأمريكا غالبة على أمرها..."؟!! ولا حول ولا قوّة إلا بالله. هذه التصريحات الفلتات تبيّن حجم الارتباك على أعلى المستويات وتحكي لنا كواليس أروقة البيت الأبيض - بيت العنكبوت - العظيم المظهر الواهن المخبر ومن فيه من المتربّصين بهذه الأمّة ودينها الدّوائر لأنّهم يعلمون علم اليقين أنّ مشروع الإسلام العملاق بدولته العليّة هو مكمن خلاص الأمّة وسبيل عزّتها وحبل نجاتها وأفول حضارته وقطع شرايين حياته. ممّا أرّق الغرب وأقضّ مضاجعه أنه رغم التّغريب الذي مورس علينا - نحن معشر المسلمين - والكيد الكبّار الذي تكاد تزول منه الجبال ورغم تعدّيه على كبرياء هذه الأمة العريق واتخاذه شعار "دمّروا الإسلام أبيدو أهله" إلا أنه فوجئ بهذه الأمّة تمرض ولا تموت وتغفو ولا تنام وأنّها لا تقبل الضّيم والظّلم ولو لم تجهر بالمحاسبة والمناكفة ولكن يظلّ البركان يعتمل في صدرها إلى أن ينفجر فتستردّ في سنين ما سُلب منها في قرون. نعم لقد استكثر الغرب وعلى رأسه أمريكا على الأمّة الإسلامية ثورتها وكبر في صدره مقولة "الأمّة تريد..."، "الشعب يريد..." وجعلته يتميّز غيظا ويستشيط غضبا حيث كان يتحصّن هذا العدوّ الغاشم الذي دخل ديارنا عنوة وقهرا من أبواب خلفيّة متفرّقة برويبضات بثّوا الرّعب في شعوبهم وباعوا آخرتهم بدنيا أسيادهم ومارسوا على أمّتهم - التي هي منهم براء - قمعا وقهرا وظلما؛ حيث كان في عهدهم لا تسمع للناس إلا همسًا، وحتّى الهمس كان من وراء جدران كان يخشى أن تكون لها آذان! ولكن دوام الحال من المحال وحقبة الوهن أوشكت على الانصرام وزمن السّنوات الخدّاعات قد بلغ مداه وهو إلى زوال؛ إذ بعد "ثورة الأمّة المباركة" فإنّ هذه الأمة تهوي أفئدتها إلى دينها وترنو إلى العوْد الجميل إلى سيرتها الأولى من كونها خير أمّة أخرجت للناس والوعي فيها على مكمن خلاصها، وجهاز مناعتها يزداد يومًا بعد يوم ألا وهو الإسلام مركز تنبّهها الطّبيعي. إلى كل من لم يستطع فهم المرحلة وهضم الثّورة أو وقفت به عبقريّته إلى ما قبل الثورة فأصيب بــ "غيبوبة سياسيّة" ولم يستوعب "الوضع الجديد" القاضي بأن "لا خوف بعد اليوم" وأنّ "انحناءنا يعني طغيان الطّغاة"، إلى كلّ من اختار مذهب "الجبريّة السياسيّة" وكان لسان حاله "لا طاقة لنا بأمريكا وأعوانها ولا حول ولا قوّة لنا إلا بها" وكأنّ الأمّة الإسلاميّة ريشة في مهب رياح أمريكا والغرب - قوى الشرّ والاستكبار -، إلى كلّ أولئك أقول: إن أمر الله بين الكاف والنّون، وهو سبحانه يدافع عن الذين آمنوا، عليكم أن تعوا جيّدا قوله تعالى ﴿وَيَمْكُرُ‌ونَ وَيَمْكُرُ‌ اللَّـهُ ۖ وَاللَّـهُ خَيْرُ‌ الْمَاكِرِ‌ينَ﴾ ومكره سبحانه وتعالى أن يستدرج القوم بالنّعم والخيرات وهم مقيمون على معاصيه وعلى خلاف أمره، فهم جديرون بأن يؤخذوا على حين غرّة ومن أولى من الغرب بأن يناله مكر الله! إلى أسيري نظريّة المؤامرة وأدعياء الفكر والتفكير الذين أضاء الله لهم ما حولهم فجعلوا ثقافتهم سيفا مسلّطَا على أمّتهم أقول: قد ذهب الله بنوركم وتخندقتم خندق المثبّطين وأصبحتم مراقبين تتمنّون من أعماقكم أن تنجح خطط العدوّ ويضحكوا ضحكة المستهزئ المتشفّي، فإذا أصابت ثورة الأمّة خيرًا أساءتهم وإن أصابها خير ساءتهم. أمّة الإسلام أمّةٌ مردودة إلى ربّها، وثورتها حقيقة عند الغرب، مقدمة لنهاية حضارته المترنّحة الآيلة إلى السقوط لتشرق الأرض بنور ربّها من جديد، وبإذن الله هذه الثّورة سيكون لها أنفاس لتؤول إلى وضعها الطبيعي؛ فيه يعود الحقّ لأصحابه و" يُوسّد الأمر لأهله" ويدخل النّاس في دين الله أفواجا. ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران : 140] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد بن حسين - تونس

سوريا الغد: م. هشام البابا "التطورات الميدانية في عموم سوريا"

سوريا الغد: م. هشام البابا "التطورات الميدانية في عموم سوريا"

مشاركة المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا من حلب ببرنامج "الميدان" على فضائية سوريا الغد، للتعليق على آخر التطورات الميدانية في عموم سوريا. الثلاثاء، 08 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 08 نيسان/أبريل 2014م

بيان صحفي سلسلة 	رسائل إعلامية للمسلمات - 2- أنت مسلمة قضيتك المصيرية هي الإسلام ووجوده في الحياة    

بيان صحفي سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات - 2- أنت مسلمة قضيتك المصيرية هي الإسلام ووجوده في الحياة  

لو سألنا ما هو الشيء المهم والمطلب الغالي الذي يستوجب البذل والتضحية؟ فهل طلبك هو المنصب والانضمام إلى موكب المستوزرات أو القياديات في المناصب السياسية حيث تأخذين دوراً مرسوماُ ويتم وضعك في قالب فتتحركين وتتجولين حسب إملاءات هذه الأنظمة الفاسدة، وتصبح حياتك هي حياتها، هل هذه النماذج تستحق التضحية؟ أم نموذج المرأة التي ترى أن من حقها أن تتعامل كما تريد مملوءة بالأنانية وحب الذات، فلا يهمها إلا مصلحتها الشخصية ومنفعتها المادية، بحجة أنها المرأة "العصرية الحرة" التي تعيش لتستمتع بأيامها كما تريد. إن هذا لهو النموذج الغربي الفاشل الذي لم يوجد إلا التناقض والفساد وانقطاع النسل. أختي الكريمة: ماذا نلت في هذه الحياة حتى الآن غير الهموم وضنك المعيشة وانعدام الأمن والأمان فأصبحت تعيشين ليومك فقط ولا تدرين كيف سيكون مستقبلك ومستقبل أبنائك الذين أصبحوا بين مطرقة عولمة أفكار النظام الرأسمالي وسندان غيبوبة القيم والمفاهيم الصحيحة عن الحياة. إننا أختي بوصفنا مسلمات لنا قضية مصيرية تستأهل أن نبذل من أجلها أقصى الجهود، وأن تتملك حياتنا وعقلنا ولا ننشغل بسواها، ألا وهي إعادة الإسلام ديناً للحياة حياً يحل المشاكل ويعالج الأزمات. ومعنى أنها مصيرية هو أن تكون درجة الاهتمام بها كمن فقد صغيرَهُ المقرّب ويحاول استرداده، فهل يُعييه أن يقدم نفسه وماله ووقته في سبيل إنقاذه، بل هل يستطيع أن ينام أو يعيش هنيئاً إلا بعودة هذا الصغير؟ فنحن أخواتي نفتقد إسلاماً عزيزاً مغيباً، فهلا انتفضنا وبذلنا ما يجب أن يبذل في سبيل تحقيق هذه الغاية السامية. إن القضية المصيرية هي التي يتخذ تجاهها إجراء الحياة بها أو الموت في سبيلها؛ فمثلاً الإيمان قضية مصيرية، وكذلك إقامة الدين قضية مصيرية لقوله صلى الله عليه وسلم: «وَاللَّهِ إِنِّي لا أَزَالُ أُجَاهِدُهُمْ عَلَى الَّذِي بَعَثَنِي اللَّهُ لَهُ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ لَهُ أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِهِ السَّالِفَةُ»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «... كونوا كأصحاب عيسى نصبوا على الخشب ونشروا بالمناشير لموت في طاعة خير من حياة في معصية»، إن القضية المصيرية للمسلمين في العالم أجمع هي إعادة الحكم بما أنزل الله، عن طريق إقامة الخلافة. أما من يحدد أن هذه هي القضية المصيرية للمسلمين، فذلك مأخوذ من الأحكام الشرعيّة التي أوجبت على المسلمين أن يعملوا بأحكام الإسلام جميعها وأن يضعوها موضع التطبيق والتنفيذ في الحياة والدولة والمجتمع، لقوله تعالى: ﴿إنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ وقوله سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ولمّا كان هذا غير موجود الآن في جميع بلاد المسلمين وجب على المسلمين العمل على إيجاده وإعادته إلى الحياة والدولة والمجتمع. إن إقامة الخلافة ونصب خليفة يبايع على كتاب الله وسنة رسوله ليهدم أنظمة الكفر ويضع أحكام الإسلام مكانها موضع التطبيق والتنفيذ ويحول البلاد الإسلامية إلى دار إسلام، والمجتمع فيها إلى مجتمع إسلامي ويحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد هو القضية المصيرية لكل مسلم. فالتزميها أختي الكريمة يكن لك فوزاً ونجاة في الدارين. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان - القسم النسائي لقراءة الرسالة الأولى اضغط هنــا لقراءة الرسالة الثالثة اضغط هنــا لقراءة الرسالة الرابعة اضغط هنــا لقراءة الرسالة الخامسة اضغط هنــا

السبيل: السجن 3 أشهر لعضوي حزب التحرير لافي والخرابشة          2014-04-08

السبيل: السجن 3 أشهر لعضوي حزب التحرير لافي والخرابشة   2014-04-08

السبيل - رائد رمان أصدرت محكمة امن الدولة ظهر الثلاثاء قرارا بحبس عضوي حزب التحرير نايف لافي وابراهيم الخرابشة 3 أشهر، وفق محامي الدفاع عنهما موسى العبداللات. وقال العبداللات لـ"السبيل" إنه سيقوم باستبدال الحكم بالرسوم المالية، في حال وافقت المحكمة، مستدركا أنه في حال عدم الموافقة فإنه سيقدم على استئناف القرار. وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت الطبيب لافي ، إضافة إلى زميله ابراهيم الخرابشة العضوين في حزب التحرير، أثناء قيامهما بتوزيع بيان للنواب متعلق بموقف الحزب من القانون المعدل لقانون مكافحة الإرهاب، وتم تحويلهما إلى محكمة أمن الدولة. وكان رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات قال في تصريحات سابقة إن لافي والخرابشة، تم اعتقالهما من قبل أفراد الأجهزة الأمنية، واقتيادهما إلى مكتب الأمن الوقائي في العبدلي، للتحقيق معهما، من ثم تم تحويلهما إلى محكمة أمن الدولة، بعد ضبط منشورات معهم. المصادر: السبيل / الدستور / موقع 24 الإلكتروني / السوسنة / الأنباط

خبر وتعليق    الانتخابات الديمقراطية الوسيلة الوحيدة لإضفاء شرعية على الغزو الاستعماري   (مترجم)

خبر وتعليق الانتخابات الديمقراطية الوسيلة الوحيدة لإضفاء شرعية على الغزو الاستعماري (مترجم)

الخبر: تنهمك جميع وسائل الإعلام التي تعمل لحساب الغرب، دون كلل أو ملل، في الترويج والقول بأن "الناس في هذا اليوم 16/ حَمَل (5 نيسان/أبريل) سيقومون بالتصويت لمرشحهم المفضل الذي سيحكم أفغانستان لفترة تمتد خمس سنوات. وتضيف أن الرئيس الجديد سيتم انتخابه على أساس غالبية الأصوات من خلال عملية نزيهة وشفافة، وأن أفغانستان ستسير في الاتجاه الذي يريده الشعب الأفغاني". التعليق: إن الانتخاب في الأصل عمل مباح، لكن ما يجعله حراماً هو الهدف منه. فالانتخابات الديمقراطية القائمة على أساس أغلبية (50+1) هي في الحقيقة كذبة ومحرَّمة شرعاً، لأنها تعطي السيادة للإنسان وتمنحه من خلال الأغلبية حق التشريع. وبالإضافة إلى ذلك، لو نظرنا إلى مفهوم "الانتخابات الحرة"، لن نجد صعوبة في الاستنتاج أنه من المتعذر إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل وجود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان. إنما يستخدم الغزاة هذه العملية المزورة في الواقع لإضفاء نوع من الشرعية على وجودهم في هذا البلد كما حدث ويحدث في كثير من بلاد المسلمين الأخرى. كما أن الهدف الحقيقي للحكام هو ليس حماية الشعب، بل حماية مصالح أسيادهم. ومن أوضح الأمثلة التي تثبت صحة ما ذهبنا إليه الاستفتاءُ الذي أجري مؤخراً في القرم والانتخابات الأفغانية والتناحر الداخلي بين أردوغان وغولان في تركيا. لقد كان عدد المقترعين في الانتخابات الأفغانية السابقة متدنياً للغاية، ما جعل النظام برمّته والعملية الديمقراطية كاملةً موضع شك وريبة. حيث لم يشارك في تلك الانتخابات من بين 30 مليون نسمة سوى 4 ملايين مقترع، وكان قسم كبير من الأصوات مزوراً. فقد نال حامد كرزاي من تلك الملايين الأربعة مليوني صوت فقط. ولو تم التدقيق أكثر في هذين المليونين من الأصوات لثبت أنه ضمن هذه الأغلبية كانت هناك أصوات مزورة، ما يمكن أن يخفض عدد الأصوات التي زعم أنه نالها إلى أقل من مليون صوت. وهذا هو السبب وراء قيام وكالات الاستخبارات الغربية، من خلال المنظمات العميلة لها وشركات الأمن والحماية الخاصة التابعة لها، بإطلاق حملة محمومة من التفجيرات، وإجراء المقابلات وعقد اللقاءات مع من يسمون علماء وإعلاميين ومسؤولين رسميين وممثلين من منظمات المجتمع المدني، كي يتكاتفوا جميعاً مكرّسين جهودهم لإيجاد رأي عام مؤيد للانتخابات وإظهارها على أنها الفرصة الوحيدة المتاحة أمام الناس لتغيير مستقبلهم، وأنه لن يكون في مقدورهم كبح تأثير ونفوذ "الإرهابيين والمتطرفين" إلا من خلال التصويت في الانتخابات. لكن الحقيقة والواقع أن الناس جُعلوا بواسطة هذه الحملة السلبية انفعاليين لا فاعلين، وتم تضليلهم بإيهامهم أن أصواتهم هي التي ستلحق الهزيمة بهؤلاء الذين يخلقون الفوضى في أفغانستان. بالرغم من ذلك كله، فإن مسألة عدم نية 60% من الناس في المقاطعات الجنوبية والشرقية المشارَكة في الانتخابات ما زالت قائمة، إذ إن جميع المناطق هناك فيما عدا مراكز هذه المقاطعات هي خارج سيطرة الحكومة. كما أن أعداداً لا يستهان بها من الناس في وسط وشمال وشمال غرب أفغانستان قد علموا بحرمة الانتخابات الديمقراطية في الإسلام، ولذلك لن يشاركوا فيها. غير أن وكالات هذه الحكومة الفاسدة وعلى الرغم من ذلك ستضع أصواتاً مزورة في الصناديق وتحملها إلى المركز لإحصائها من أجل إظهار الانتخابات بمظهر الانتخابات الناجحة. كما أننا لو نظرنا إلى العملية الانتخابية وعدد الناس الذين سيصوتون في الانتخابات، فسنجد مرة أخرى أن أقلية من الناس ستقترع، ثم يجري إظهار ذلك على أنه إنجاز كبير للديمقراطية في أفغانستان. ما يجعل الناس، من خلال استخدام هذه العملية المزورة، يشعرون كما لو كان تصويتهم سيؤدي إلى انتخاب أشخاص يلبون طموحاتهم. إن الأمر الواضح الجليّ أن الناس في أفغانستان يريدون الإسلام، وهذا هو ما دفعهم لمحاربة بريطانيا والاتحاد السوفييتي، وجعلهم يحاربون الآن أميركا وحلف شمال الأطلسي. زد على ذلك أن الشعب الأفغاني قد عاش وخبِر مكر النظام الديمقراطي العلماني وخداعه وفساده. ففي ظل هذا النظام الديمقراطي يُقتل المسلمون الأبرياء بصورة يومية، وتُنتهك حرمات بيوتهم، ويُساء إلى دينهم. ولم يرَ الشعب الأفغاني من البرلمان المنتخَب ديمقراطياً سوى الفقر والسلوكيات المنحطّة وتطبيق قوانين الكفر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابل - ولاية أفغانستان

8150 / 10603