أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   باب فضل الجهاد والرباط

مع الحديث الشريف باب فضل الجهاد والرباط

نحييكم جميعا أيها الأحبة ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد عند مسلم في صحيحه رحمه الله حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْجَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَيْهِ يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَانَّهُ، أَوْ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشَّعَفِ أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ". (الْمَعَاشُ ):- هُوَ الْعَيْشُ، وَهُوَ الْحَيَاةُ، (مَتْنُهُ):- ظَهْرِهِ، (هَيْعَةً):- الصَّوْتُ عِنْدَ حُضُورِ الْعَدُوِّ، (الْفَزْعَةُ):- هي للنُّهُوض إِلَى الْعَدُوِّ، أما معنى (يَبْتَغِي الْقَتْلَ مَظَانَّهُ):- أي يَطْلُبُهُ فِي مَوَاطِنِهِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا لِشِدَّةِ رَغْبَتِهِ فِي الشَّهَادَةِ،، أما معنى (الْغُنَيْمَةُ):- أي: قِطْعَةٌ مِنْهَا، و(الشَّعَفَةُ):- أَعْلَى الْجَبَلِ عرَّف العلماء الرباط بأنه:- الإقامة في الثغر لإعزاز الدين ودفع خطر الأعداء عن المسلمين، والمراد بالثغر:- مكان ليس وراءه إسلام وقال ابن حجر في (فتح الباري):- الرباط:- ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين منهم فالمرابطون بمثابة الحراس لحدود البلاد الإسلامية من هجوم الأعداء، وكلما كان الثغر أشد خوفاً واحتمالا للخطر كانت المرابطة فيه أفضل وأعظم أجرا. استعداد للنفور والجهاد كلما سمع هيعة ركب فرسه فطار به، أي مشى مشياً مسرعاً. وكذلك من كان في مكان من الأودية والشعاب منعزلاً عن الناس، يعبد الله عزّ وجلّ، ليس من الناس إلا في خير، فهذا فيه خير. أحبتي في الله:- إنه رجل حي نذر نفسه لله تعالى قد هيأها للانطلاق في سبيله لا تحده الحدود، ولا تعوقه العوائق، (يطير على متنه) (طار عليه) دلالة على سرعة المبادرة وحيوية الحركة وهمته العالية. وعزيمته صادقة يتطلع إلى أفق عال لا يرضى بالقليل من العمل، فارس طيار مستدعى دائما كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها طيرا، لإدراكه طبيعة المرحلة التى تمر بها الأمة وأهمية العمل، يغلب علي ظنه الموت والاستشهاد وهو في مهمته، أيطلبه الموت أم يطلب هو الموت، جندي فارس وطيار أمين، جندي عقيدة، جندي في ميدان العمل والجهاد الحق. هو طيار فى سبيل الله يعلم أن التكليف مغنم لا مغرم، لا ينتظر التكليف وإنما يطلبه ويتمناه لا يفر منه ولا يريد من يدفعه إلى العمل دفعاً، ولا يختفي ولا يتأخر، إنها ذروة سنام الجندية القائمة على السمع والطاعة المبصرة، يفهم معنى هتافه الدائم (الله غايتنا) و (الله أكبر ولله الحمد). هي أقدار الله تعالى يسيرها كيف يشاء يمهد لدعوته ويغرس لها على يد من يشاء من عباده يستعملهم في طاعته، غرس يختارهم الله على عينه ليكونوا سبباً لإعلاء الحق والحقيقة، يقذف بهم ليجري بهم أقداره تعالى، منتظرين إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة، مستعد لكل أمرٍ طارئ في أي لحظة مدركا أن رباطه أن يعلم العدو بأنه مستعد دوما للقائه ليوقع الرهبة في قلب العدو في أي وقت، مدركا أن الرباط أن يعلم العدو أنه لم يغفل وأنه على الاستعداد التام ليس بالخيل فقط بل بالقوة المادية والفكرية . مسلم عزيز، عزته بإسلامه، منتبه وحريص على الدفاع عن بلاد الإسلام والمسلمين لا يرضى الدنية ولا يقبل الذل، ينشر الأمن والأمان في ربوع العالم كله ممسك بعنان فرسه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبذل روحه وماله ووقته لا يبالي الموت في سبيل الله مدركا أن الدنيا دنية وأن يوما في الرباط خير من الحياة كلها فالله الله في قتال الكفار وغيرهم وزرع الرهبة في قلوبهم والنكاية بهم وتبديد قوتهم وكسر شوكتهم، ومناصرة إخوانهم وصد عدوان الكافرين ودفع بغيهم وظلمهم. عباد الله ، يا خير أمة أخرجت للناس:- إن الأحداث في العالم الإسلامي تتلاحق، والمتغيرات السياسية تتابع، والصراع بين الإسلام والكفر ينتقل من طور إلى طور، ومن دائرة إلى أخرى، بحاجة لكل الطاقات والجهود يكمل بعضها بعضا، ولا يكفي أن يبقى الإنسان مشاهداً، متابعاً من بعد، لا يتجاوز دوره التشجيع والتعاطف، إن الأمة الإسلامية تملك طاقات هائلة -بحمد الله تعالى- لا بد أن تسخر التسخير الأمثل لخدمة الأمة، إن الثروة الحقيقية التي تملكها الأمة ليست في الأموال أو الأجهزة والمعدات ونحوها، وإنما هي في الإنسان المؤمن بربه والجاد الذي يشعر بالمسؤولية وعظم الأمانة، والثروة الحقيقية؛ في تلك النفوس الحية المتقدة النابضة بروح العطاء والبذل، مدركة أن إنتاج المرء يعتمد على مقدار طموحه وهمته، يجعل أمامه هدفا عاليا وأنه يحرص على الوصول إلى هدفه وغايته، ومَنْ يتهيَّب صعودَ الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحُفَـر ومما قاله الإمام ابن قيم الجوزية: "من لاح له الأجر هانت عليه التكاليف، ومن لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا، إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله". عباد الله:- قد يفهم بعض الناس أن المسلمين يقاتلوا الأمم حبا لسفك الدماء أو زيادة ثروات البلاد وجباية الأموال؟ لو راجع المنصفون تاريخ المسلمين لوجدوا أمثلة رائعة، فأبو عبيدة قائد جيش المسلمين قبل معركة اليرموك أعاد لأهل حمص جزيتهم التي دفعوها لأنه لم يستطيع الدفاع عنهم أمام جيش الروم. وأن جيوش المسلمين قد خرجوا من سمرقند بعد فتحها لأنهم حاربوا القوم قبل أن يعرضوا عليهم الإسلام. إن الغاية من الجهاد أن تخرج الأمم والشعوب من الظلام الى النور. يا جند محمد صلى الله عليه وسلم وأحبائه يا أنصار الدين - يا جيوش الأمة الأسلامية:- إن أعداء المسلمين في كل وقت وحين يتربصون ينتظرون الفرصة المواتية للانقضاض على المسلمين. إن الهجوم على الإسلام لم ينقطع منذ بعثته صلى الله عليه وآله وسلم وإلى اليوم، وقد كان في مقابل هذا الهجوم ملازمة المسلمين ورباطهم فالجيش المسلم القوي كان أبرز هذه الأمور. إن العلاقة بين الرباط والصبر علاقة لا يمكن أن تنفصل من ناحية أنها حبس للنفس في جهة الحق لنيل رضوان الله تعالى وأنها صبر على الملازمة في سبيل الله في موطن معين وفي حالة استعداد كامل. إن أمر الجهاد لا يتم إلا بالصبر وبمصابرة العدو، وهو مقاومته ومنازلته فإذا صابر عدوه احتاج إلى أمرٍ آخر وهي المرابطة وهي لزوم ثغر القلب وحراسته لئلا يدخل منه العدو، فالمرابطة هي لزوم هذه الثغور، فلا يخلى مكانها فيصادف العدو والثغر خالياً فيدخل منها. ومما ورد في كتاب الموطأ .. فقد روي عن عبد الله بن عمر أنه قال: "فرض الله الجهاد لسفك دماء المشركين والرباط لحقن دماء المسلمين، وحقن دماء المسلمين أحبّ إليّ من سفك دماء المشركين". يا جند الله ويا حراس العقيدة:- من هو صاحب الحظ الذي يظفر أن يطير على متن فرسه مستعدا للنفور والجهاد كلما سمع هيعة وفزعة يبتغي القتل مظانه؟ من يعمل لأمر الله لنصرة دينه ببيعة خليفة ليضمن تحقيق طيرانه في سبيل الله؟ ومما قاله أبو هريرة رضي الله عنه فيقول: (لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلي من أن أوافق ليلة القدر عند الحجر الأسود) وقال عبد الله بن المبارك للفضيل بن عياض - وكان مرابطا في طرسوس يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب أو كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الأطيب فلما قرأها الفضيل ذرفت عيناه وقال: (صدق أبو عبد الرحمن ونصح) اللهم انصرنا ولا تنصر علينا وأعنا ولا تعن علينا اللهم أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى أصحابه الطيبين أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   عداء آل سعود للإسلام السياسي متجذر وليس وليد الساعة

خبر وتعليق عداء آل سعود للإسلام السياسي متجذر وليس وليد الساعة

الخبر: نشر موقع بي بي سي في فقرة "عرض الصحف"، نطالع في صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً تحليلياً لرولا خلف تحت عنوان "السعودية: مملكة على أهبة الاستعداد". وقالت خلف إن "صعود الإسلام السياسي في المنطقة، أزعج آل سعود، ودفعهم إلى اتخاذ نهج متزايد في التضييق على المعارضة في الداخل، كما أنها (السعودية) أضحت أكثر عدوانية في تعاملها مع الخارج". وبحسب محلل سعودي رفض الكشف عن اسمه فإن "السعودية تغيرت اليوم، فلم تعد كالسابق أكثر حرصاً وأكثر دبلوماسية في تعاملاتها، إنما أضحت اليوم أكثر حزماً وأكثر شعوراً بجنون العظمة". وأشارت خلف إلى أن "سياسة السعودية قد تكون منبثقة من أجل إحلال الاستقرار، إلا أنها قد تجني شيئاً آخراً مناقضاً تماماً". التعليق: إن الإسلام السياسي لا يعني أن تصل الجماعات الإسلامية إلى الحكم، أو أن يصل بعض المسلمين إلى سدة الحكم، متخذين الإسلام وأحكامه وراءهم ظهريا، ومطبقين للأنظمة الديمقراطية العلمانية، إن الإسلام السياسي يعني أن يصل الإسلام بجميع أحكامه وتشريعاته إلى الحكم فيكون الدستور الذي يحدد شكل الدولة منبثقا من العقيدة الإسلامية، وتكون قوانينه التي تضبط سلوك الناس وتحكم علاقاتهم منبثقة من العقيدة الإسلامية. هذا هو الإسلام السياسي، وهذا هو الإسلام الذي تخشاه الدول الغربية، وعملاؤها حكام المسلمين، ويسعون جاهدين لمنعه من الوصول إلى الحكم، لذلك فهم يحاربونه حربا لا هوادة فيها، يطاردون حملته ويلاحقونهم، يعتقلونهم ويسجنوهم، يسخرون ويستهزئون منهم، يصمونهم بالإرهاب والتطرف، يضيقون ويشدون الخناق عليهم، ويعتمون عليهم إعلاميا، ويحولون بينهم وبين الناس، لكي لا تصل دعوتهم لهم. والسعودية مثلها مثل باقي الدول القائمة في العالم الإسلامي، لم تكف يوما عن محاربة الإسلام السياسي، لكنها ربما غرتها بعض الحدود التي تطبقها على أناس دون أناس، لتوهم البسطاء أنها دولة إسلامية، أو البيعة الكاذبة المزورة، التي يأخذها الملك من محاسيبه، ليوهم نفسه أولا ثم الناس أنه حاكم شرعي، وأن له حاضنة شعبية توطد دعائم عرشه، ولربما كانت مطمئنة نظرا لتعهد الدول الغربية لها وحمايتها. لكن جاءت الثورات العربية، فرأى الملك كيف تساقط حكام تونس وليبيا واليمن ومصر كالفراش، لم تنفعهم الـ99,99%، ولم ينفعهم الغرب، بل تخلى عنهم ليطويهم التاريخ في مزابله، ورأى أن الناس في هذه البلاد وغيرها لما خيرت اختارت الإسلام رغم سنوات التضليل الطويلة، ثم جاءت ثورة الشام ثورة الأمة، لتعلن أنها ثورة إسلامية بامتياز، ولتتبنى مشروع الإسلام السياسي، وتعلن أن هدفها هو إقامة الخلافة الإسلامية، إضافة إلى أن هناك أصواتًا في نجد والحجاز بدأت ترتفع عاليا مطالبة بالتغيير. هنا أفاق الملك من غفلته وأيقن أن كرسيه معوجة قوائمه، وأن حكمه مهدد، وأنه لم يعد إلا قاب قوسين أو أدنى ويصل الإسلام السياسي للحكم، فتكون خلافة على منهاج النبوة تطيح به في مهاوي الردى، ويصبح عبرة كأسلافه، هنا جن جنونه، وأصبح عداؤه للإسلام السياسي معلنا ومرئيا للجميع، بعد أن كان متسترا ومخفيا عن الكثيرين. فأصدر أمرا ملكيا يجرم ما أسماه السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، أو الدعوة، أو المشاركة، أو الترويج، أو التحريض على الاعتصامات، أو المظاهرات، أو التجمعات، أو البيانات الجماعية بأي دعوى أو صورة كانت، أو كل ما يمس وحدة واستقرار المملكة بأي وسيلة كانت. كما جرّم حضور مؤتمرات، أو ندوات، أو تجمعات في الداخل أو الخارج تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في المجتمع، والتعرض بالإساءة للدول الأخرى وقادتها. كما جرّم الأمر الملكي إصدار فتاوى للقتال في الخارج أو جمع التبرعات لجماعات إرهابية أو تجريم الدعوة. وبهذا يريد أن يمنع أي تحرك داخلي أو ثورة ضده لتطيح به وبنظام حكمه، وأن يمنع أي دعم مهما كان نوعه لثورة الشام؛ لأنه يدرك أنه في حال نجاحها وتحقيق مسعاها في إقامة الخلافة الراشدة، فإنها ستطيح به وبجميع الرويبضات أمثاله. إنه يسابق قدر الله، ولكن هيهات هيهات فإن قدر الله نافذ لا محالة، وما هي إلا عشية أو ضحاها وينجز الله وعده لأوليائه، فيستخلفهم في الأرض، ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا، وسيعلم حينها الرويبضة ملك السعودية، والرويبضات حكام المسلمين أي منقلب سينقلبون. ﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾ [سبأ: 38] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق    أي تقدم وأية إنجازات تلك التي يتحدث عنها كيري   (مترجم)

خبر وتعليق أي تقدم وأية إنجازات تلك التي يتحدث عنها كيري (مترجم)

الخبر: صرح ميليباند رئيس لجنة الإغاثة الدولية الخيرية (IRC) ووزير الخارجية البريطاني سابقا بأنه "وفقا للتقرير، فإن خمسة ملايين أفغاني يحتاجون دعما حيويا من حاجات أساسية كالغذاء والمسكن والعناية الطبية العاجلة، في حين يحتاج أربعة ملايين أفغاني إلى عناية على المدى الطويل تشمل حاجتهم للأمن من موجة الصراع القائمة في البلاد وتوفير عمالة طبيعية لهم وكذلك تأمين حصولهم على الرعاية الصحية الملائمة. حوالي 650 ألفا من الأفغان يعدون مشردين داخل بلادهم في حين يعد 2,5 مليونا من الشعب الأفغاني لاجئين خارج بلادهم". وفي بيان صادر في الثاني من نيسان 2014 قال كيري "إن الانتقال السلمي للسلطة لا يقل أهمية عن التقدم الذي أُحرز خلال العقد الماضي والذي ساهم في بناء أفغانستان أقوى وأكثر أمنا وازدهارا من ذي قبل". التعليق: على مدى أكثر من عقد من الوجود الأمريكي في أفغانستان والجهود الكبيرة التي تحاول فيها أمريكا فرض نظامها (الديمقراطي الرأسمالي) على أفغانستان وشعبها بمساعدة طائرات B-52 والرشاوى الكبيرة، فإن أيا من هذه الجهود قد أفلحت بل وكانت النتيجة عبارة عن كارثة إنسانية أوصلت أفغانستان إلى حافة هاوية مأساوية ولم يجلب تواجد القوات الغربية من الناتو والولايات المتحدة إلا الفساد والدمار والأزمات. وفي الخبر أعلاه يظهر تصريحان متناقضان تماما يصدران عن مسؤولين كبيرين. فميليباند يصف إلى حد ما واقعا حقيقيا مجسدا على أرض أفغانستان فيما يحاول كيري كالعادة نشر الأكاذيب ومحاولة إعطاء انطباع بأن الكثير قد تم إنجازه خلال الـ13 سنة الماضية. والواقع الحقيقي الواضح هو أن كلا من ميليباند وكيري مسؤولان عن الفقر والفساد وقتل المسلمين في أفغانستان على يد قوات بلادهما الولايات المتحدة وبريطانيا. واليوم ها هم يعطون الناس وعودا كاذبة زائفة من جديد، ويُقنعونهم بوضع ثقتهم في الانتخابات التي ستُجرى في الخامس من نيسان 2014 والتي هي في الحقيقة لا تختلف بشيء عن سابقاتها، فقد شهدت الانتخابات السابقة والتي قبلها عمليات احتيال وتزوير كبيرة ولن تختلف الحال هذه المرة، فما من شك بأن الولايات المتحدة ستعمل على جلب عميل يتناسب وجدول أعمالها في أفغانستان والمنطقة. وها هي أمريكا تنفق ملايين الدولارات على حملات انتخابية عبر وسائل الإعلام وغيرها من الوسائل الأخرى في محاولة يائسة منها لجعل هذه الانتخابات انتخابات ناجحة فتجعل لنفسها بذلك بعض المصداقية وتحفظ ماء وجهها بعد عمليات سحب الجنود وتراجع الوجود العسكري لها في أفغانستان. وها هو كيري يتصرف كما لو كان أعمى متغاضيا عما يواجهه الأفغان من مشاكل في حياتهم اليومية. وكما ذكرت لجنة الإغاثة الدولية فإن ملايين الأفغان محرومون من الحصول على الحاجات الأساسية الضرورية كالمأكل والمشرب والملبس والمأوى هذا مع انعدام تام لما يسمى "الأمن والسلام" في أفغانستان فضلا عن كونها تعاني الفقر والأمية، وفوق هذا كله فإن الفساد المستشري في البلاد قد جعل من أفغانستان دولة ضمن الدول التي احتلت المراكز الأولى كأثر دول يعمها الفساد في العالم. وهنا لا بد فعلا أن نسأل كيري: عن أي تقدم وعن أية إنجازات تتحدث؟! ولا شك أبدا في أن أفغانستان ستغرق أكثر في ظلام الفقر والفوضى والاضطرابات ما دامت قوات أمريكا وحلف شمال الأطلسي تصول وتجول في أراضيها. وإن استئصال وجودهم كاملا غير منقوص هم ونظامهم الفاشل الذي فرضوه علينا لهو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والأمان والازدهار في أفغانستان. وستستمر هذه القيادات والشخصيات الغربية بإدلاء التصريحات المتناقضة في محاولة يائسة لإخفاء جرائم بلادهم البشعة لعلهم يستطيعون بذلك خداع الناس في أفغانستان والمنطقة بأسرها لفترة أطول. وإنه لمن النفاق الواضح أن يحاول ميليباند من موقعه في هذه اللجنة الإغاثية التعبير عن قلقه من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الأفغان في حين كان هو بنفسه ممن لعبوا دورا واضحا في جلب هذا الدمار لأفغانستان بل ودعمه أيضا. وإن على ميليباند وكيري وأشباههما أن يعلموا بأن جرائمهم السوداء ضد الإنسانية في أفغانستان لا يمكن غسلها لتعود بيضاء عبر إصدار بيانات فيها تعبير كاذب عن القلق ولا حتى عبر رمي فتات الخبز للناس عبر لجانهم الإغاثية فكل ذلك لم يعد ينطلي علينا. إن الاستئصال الكامل للوجود الإمبريالي في البلاد يمكن الوصول إليه بسرعة ويسر بإذن الله على يد قيادات مخلصة تعمل لإقامة الخلافة. فالنظام الرأسمالي الحالي الذي يُدير شؤون البلاد يعيش حاليا على أجهزة الإنعاش وبالكاد يعمل. والحاجة اليوم ماسة ضرورية لاستبدال نظام الإسلام بشكل كامل كلي بهذا النظام الرأسمالي القائم. فنظام الحكم في الإسلام وأحكامه وقوانينه (الاقتصادية والقضائية وغيرها) هي ما سيمكن أهل أفغانستان بإذن الله من تحرير أنفسهم بحق من كل هيمنة سواء تلك التي تقودها قوى إمبريالية أو عملاء تلك القوى الذين يسبحون بحمدها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نعيم موماندكابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق    أمريكا تخطط للحدّ من خسائرها بالانسحاب من أفغانستان

خبر وتعليق أمريكا تخطط للحدّ من خسائرها بالانسحاب من أفغانستان

الخبر: في 4 من نيسان/أبريل 2014 ذكرت (فوكس نيوز) أنّ الولايات المتحدة - وبعد مُضي 12 عامًا على احتلالها لأفغانستان - ستنسحب أخيرًا وتخلف وراءها ما يقدّر بـ6 مليارات دولار من المعدات العسكرية وغير العسكرية، وتضع هذه الخطوة أمريكا موضع تشكيك في قدرتها على كسب الحروب. التعليق: بخصوص المعدات، أفادت بعض التقارير بأن هناك أكثر من 170 مليون رطل من المركبات و"العتاد الأبيض" والمعدات غير العسكرية مثل الأثاث، والمولّدات، والمراحيض الكيميائية، ومكيفات الهواء، والحواسيب، سيتم بيع معظمها كخردة، أو رميها في النفايات. إضافة إلى 850 كاسحة ألغام (استُخدمت سابقًا في إنقاذ حياة عدد لا يُحصى، بإزالة العبوات الناسفة على الطريق) إما ستُعطى الآن لدولة حليفة (طالما أنها تقبل بدفع تكاليف الشحن)، أو ستنتهي كخردة في السوق الأفغانية. وقد باعت وكالة الدفاع اللوجستية (DLA) في شهر شباط وحده 34,7 مليون رطل من خردة سياراتها الخاصة والمعدات للتجار الأفغانيين المحليين، وذلك وفقًا للأرقام التي نشرها موقع "FoxNews.com". وباعت الوكالة خلال الـ12 شهرًا الماضية 38,7 مليون رطل من الخردة بما عاد على وزارة الخزانة الأمريكية بـ46,5 مليون دولار. وقال رايت واين هول (المتحدث باسم الجيش الأمريكي) بأن هناك معدات بقيمة 15,5 مليار دولار لا تزال موجودة في أفغانستان، من مجموع المعدات العسكرية التي تبلغ قيمتها 17,6 مليار دولار، يخطط الجيش الأمريكي لاسترجاع 10,2 مليار دولار منها، وبما يتعلق بها من أمور مثل الشاحنات والمقطورات، فضلًا عن حوالي 100,000 حاوية شحن تحمل قطع غيار ومعدات ولوازم صغيرة أخرى. والذي لا تتمكن الولايات المتحدة من أخذه ستتبرع به، أو تبيعه للأفغان الحلفاء، أو تدمره حتى لا يقع في أيادي طالبان. وبينما يتم البحث في كيفية التخلص من المعدات العسكرية، تأخذ تكلفة المجهود الحربي في التصاعد، فوفقًا لتقرير صدر عن جامعة هارفارد للعلوم الحكومية عام 2013م تشكّل الأعباء العسكرية حوالي 20% من المبلغ الإجمالي للدين القومي للولايات المتحدة لما بين عام 2001م و2012م، وقد ذكر التقرير: "إن الحرب على العراق وأفغانستان كانت أغلى الحروب في تاريخ أمريكا، حيث كلفتها ما بين 4 إلى 6 تريليون دولار، يشمل الرعاية الطبية، وتعويض العجز طويل المدى للجنود والمحاربين القُدامى وعائلاتهم، والتجديدات العسكرية، والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية، والجزء الأكبر من هذه الفواتير لم يتم دفعها لغاية الآن"! لم تذق أمريكا في حربها على أفغانستان والعراق سوى الذل والهزيمة، فكلتاهما غير مستقرة البتة، وقد أصبحت مركزًا للنهضة الإسلامية بدلًا من الديمقراطية، وهذا ما يهدد ليس مصالح أمريكا فقط، بل والشرق الأوسط وأوراسيا أيضًا، وينبئ أيضًا بنهاية عقود الهيمنة الغربية، لذلك فإن أمريكا تجد نفسها مضطرة للانسحاب بعد إنفاقها 6 تريليون دولار في حربها على البلدين. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق    المرزوقي والسير على خطى سلفيه

خبر وتعليق المرزوقي والسير على خطى سلفيه

الخبر: أدلى رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي بحديث حصري لإذاعة "جوهرة أف أم" من المنستير بمناسبة إحياء ذكرى وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة اليوم، حيث أكّد أنّ من واجبه كرئيس جمهورية مواصلة بناء الدولة التي كان لبورقيبة دور في تأسيسها. وأكّد المرزوقي أنّ الزعيم بورقيبة كان ولا يزال يمثّل رمزا من رموز الدولة التونسية، ورغم اختلافه معه فإنّه يصر على الحضور إلى ضريحه مذكّرا بأنّه كان من المشاركين في جنازته لإعطاء رسالة إلى التونسيين بأن الخلافات الفكرية والسياسية لا يجب أن تكون حائلا دون تواصل بناء الدولة على حد تعبيره. التعليق: "إذا كان الغراب دليل قوم -- يمرّ بهم على جيف الكلاب" لقد ظهر للعيان بشكل صارخ أنّ حكّام ما بعد الثورة ليسوا في الحقيقة إلّا امتدادًا لأسلافهم. فها هو المرزوقي يقرّ بذلك علنا عند إحيائه ذكرى وفاة "بورقيبة"، مصرّحا بأنّه على خطاه يسير وللنّظام الجمهوريّ حارس أمين من خلال مواصلته بناء الدولة التي أسّسها. إنّ ما صرّح به المرزوقيّ يعدّ تعدّيا صارخا على مشاعر شريحة كبيرة من أهل هذا البلد - في ظلّ وجود فئة ما زالت تمجّد زعيمها وتبكي على أطلاله -. فهل يعقل لبلد شهد ثورة على الظلم والاستبداد وطالب بإسقاط نظام أذاقه الويلات، أن يتولى أمره حاكم قدوته من رسّخ هذا النظام الرأسمالي العلماني الفاسد والمتوحّش؟ وكيف سيكون سيرك على خطاه؟ هل بإغلاق جامع الزيتونة المعمور والمطالبة بالإفطار في شهر رمضان أم بتعرية المرأة وخلع حجابها كما فعل قدوتك حين نزع "السفساري" لامرأة في مشهد مقرف تناقلته وسائل الإعلام الغربيّة وأثنت عليه؟ وهل يكون بالسجن والتنكيل والقتل لكلّ من خالفك أم بتعيين الأحباب والأقارب في كلّ المناصب العليا؟ ليعلم رئيس الجمهوريّة المؤقت - الناجح بالإسعاف وبفضل القانون الانتخابي - أنّ أهل هذا البلد قد سئموا من الوعود وهم في توق حقيقيّ إلى التغيير المنشود والذي يزيلون به أشباه الرجال العاجزين عن الرعاية الفعليّة لأرزاق العباد وحماية خيراتهم. لقد خبر أهل تونس مكر بورقيبة وعداءه الشديد لعقيدتهم وكذلك بطش بن علي وقمعه لأبناء الصحوة الإسلاميّة، وبالتالي لن يمرّ مكرك وسيكون بإذن الله مصيرك كمصير سلفك - قدوتك -. إنّه لحريّ بمن أوصلته الثورة إلى سدّة الحكم أن يعمل جاهدا على تحقيق أهدافها، ومعبّرا عمّا يختلج بوجدان أهلها من توق للعودة إلى عزّها ومجدها بإقامة دولتها - خلافة على منهاج النبوّة - ينال بها الفوز في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس» رواه الترمذي كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات -3- أختاه! حطمي الحدود والسدود وكوني فاعلة لإقامة شرع الله

بيان صحفي سلسلة رسائل إعلامية للمسلمات -3- أختاه! حطمي الحدود والسدود وكوني فاعلة لإقامة شرع الله

قبل نحو قرن من الزمان، فُرض على بلاد المسلمين تقسيمٌ بغيض لا يلتقي مع هويتهم في أي طريق ألا وهو تمزيقهم على أساس الوطنية، لقد مُزقت بلاد المسلمين بحدود وسدود ولسنوات طوال، حيث أصبح شعار الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار، فالمسلمون يهتفون بحياة الوطن ويُقتلون من أجل "الثوابت الوطنية" التي لا يعلم الناس حقيقتها، بل هم مضللون عن واقعها الذي هو أساس الكوارث، فالإعلام وطني، والشعارات وطنية، والمناهج وطنية، وجوازات السفر وبطاقات الهوية وطنية، ويعيشون على أساس أن كل ما هو خارج "الوطن"، في مصر وسوريا وفلسطين وأفريقيا الوسطى... "شأن خارجي". وهم يدركون أن مشاكل المسلمين واحدة ومصائبهم مشتركة في كل بلادهم، لكن عمّيت عليهم الأنباء. في الواقع إن هذه "الوطنية" لا تسمن ولا تغني من جوع وهي فكرة هلامية ليس فيها حلول لمشاكل الناس حتى في الوطن، فالمواطنون يعانون معاناة شديدة من خوف وحروب وتشريد وعدم أمان وفقر مُدقع وجهل ومرض وسوء رعاية وهضم للحقوق، فلو كان دعاة الوطنية لديهم الحلول لما عاش الشعب هذه المآسي، ولما قتل أبناء الوطن بدم بارد، ولما مزق جسد المسلمين ولما كان هناك أكثر من خمسين حاكماً، ولما ترك الشباب والفتيات فريسة سهلة للفساد، ولما عم الحرام، ولما تاجر المتاجرون بقضايا المرأة، وباعوا عِرضها؟! بل إن السودان الذي عرفناه قد تمزّق ولم تشفع له الوطنية، ولا الحديث عن الوحدة الوطنية ولا دستور المواطنة ولا الحوار الوطني ولا غيرها من الترهات والأباطيل! إن أرض السودان أرض خراجية مِلك للأمة الإسلامية، هكذا يجب أن ننظر إليها من وجهة نظر العقيدة الإسلامية، ولن تستقر الأوضاع فيها إلا بتطبيق الإسلام في دولة الخلافة؛ التي توحد الأمة الإسلامية على راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دولة فيها الهوية الإسلامية مثبتة ولا يتجرأ أعداء الدين على تقسيم أراضيها، أو نهب ثرواتها، فالحاكم واحد هو خليفة المسلمين الذي يطبق دستوراً إسلامياً محكماً، دولة ليس لها حدود ولا سدود يحمل من يعيش في أرضها التابعية ويتحقق بها معنى العدل للجميع ويصبح المسلمون فعلياً جسداً واحداً. هكذا كان الفهم الصحيح للمرأة في أول عهدها بالإسلام وستعود مرة أخرى كما كانت أم عمارة، وأم منيع، وخولة، والخنساء وسمية اللاتي بذلن كل ما يملكن لتحقيق مفهوم الإسلام الراقي، الذي لا يجعل التراب أساساً لهوية الناس فينحدرون إلى فطرة الكائنات الضعيفة وهم يتصارعون بعنف قاتل، بل يفترس بعضهم بعضا كثمرة مُرة لتشاركهم وطنًا ضاق بهم فكان من الطبيعي أن يغيب البعض ويسود البعض بقوته لا بفهم ورصافة وحنكة وهذا عين ما نعيشه! والذي هو نتاج طبيعي لهذه الأوضاع الصعبة التي لا تُحل بشعارات رنانة خدَاعة كالوطنية! أختاه، لقد كرَّمنا اللهُ تعالى ورفَعَنا من كل هذا بالإسلام نظاماً للحياة، فلنواصل مسيرتنا على درب خديجة وعائشة وفاطمة وصفية ومارية رضوان الله عليهن أجمعين والتي تتوالى أجيالها على هذا النسق الرائع... الجنسية فيها العقيدة، والوطن فيها هو دار الإسلام، والحاكم فيها هو خادم للأمة، والدستور فيها هو القرآن، تكون فيها العقيدة واحدة والدولة واحدة والراية واحدة والأمة واحدة، وفي رحاب معالجاته التي توجب خيري الدنيا والآخرة تستظل بنور الله كل البشرية فيعم السلام والعدل والرخاء. فهل تعلمين أن الدستور الإسلامي في دولة الخلافة القادمة ينص في المادة (5) "جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية يتمتعون بالحقوق ويلتزمون بالواجبات الشرعية". والمادة (6) "لا يجوز للدولة أن يكون لديها أي تمييز بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون أو ما شاكل ذلك، بل يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة بغض النظر عن العنصر أو الدين أو اللون أو غير ذلك". فلا يتعامل الدستور مع الناس، هذا مسلم وهذا كافر، بل على أساس الحقوق والواجبات ورعاية شؤونهم بالأحكام الشرعية العادلة السمحة ويتنزه عن كل القوانين الوضعية الظالمة ويثبت الهوية الإسلامية فيوحد المسلمين على أساس العقيدة الإسلامية، وليس المواطنة، فتزيد قوتهم وتقوى شوكتهم وتوحد أراضيهم ويخزي عدوهم اللعين، فكوني أختاه من العاملين للتغيير بتركك جاهلية التعصب للوطن وليكن ولاؤك للإسلام فقط ولترفعي راية لا إله إلا الله محمد رسول الله عالية لتسود العالم من جديد وتنالي رضا الله تعالى وتوفيقه في الدنيا والآخرة. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودانالقسم النسائي لقراءة الرسالة الأولى اضغط هنــا لقراءة الرسالة الثانية اضغط هنــا لقراءة الرسالة الرابعة اضغط هنــا لقراءة الرسالة الخامسة اضغط هنــا

بيان صحفي روسيا تحكم على عضو حزب التحرير عبد الرحيم توشموتوف بالسجن لمدة 17 عاماً

بيان صحفي روسيا تحكم على عضو حزب التحرير عبد الرحيم توشموتوف بالسجن لمدة 17 عاماً

نقلت وكالة إنترفاكس، في 2014/4/3 عن المكتب الإعلامي لجهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) قوله: (أن المحكمة الإقليمية لمدينة ستافروبل قد حكمت عضوا تابعا للمنظمة الإرهابية العالمية حزب التحرير بتهمة تخطيطه لهجمات في ستافروبول في احتفالات أعياد مايسكيي عام 2013. حيث تمت إدانة عبد الرحيم توشموتوف، وهو مواطن من طاجكستان، بموجب المادتين 205 ، 30 من الجزء الأول من القانون الجنائي. (بتهمة الإرهاب، والتورط في ارتكاب جرائم ذات طابع إرهابي أو معاونة مرتكبيها). وقد حكم عليه بالسجن 17 عاما مع الأشغال الشاقة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 55 ألف روبل). لم يكن هذا الحكم ضد أخينا عبد الرحيم مفاجئا لنا، لأن الحكومة الروسية ومنذ زمن طويل تشن حربا مفتوحة ضد الإسلام والمسلمين تستخدم فيها أساليب قذرة وهمجية مختلفة. ولا يخفى على أحد أنّ السلطة في روسيا تتحكم وبشكل كامل بالنظام الجنائي في الكرملين؛ فالقوانين أيا كانت تصدر بناء على طلب من سلطة الكرملين، التي تريد التخلص من كل من يصدع بكلمة الحق بتوصيف نشاط حملة الدعوة بالإرهاب. ففي أوائل عام 2014 اعتمد مجلس الدوما القوانين الفظيعة التي تجرّم أي نشاط سياسي مهما كان سلميا، تحت ذريعة الإرهاب المزعومة، والتي تنص على عقوبة بالسجن من 15-20 سنة. إن المجرم الوحيد المسؤول عن الإرهاب في روسيا هو نظام الإجرام في الكرملين، والأدلة على ذلك تكاد لا تحصى، منها على سبيل المثال لا الحصر ما جرى مع أخينا عبد الرحيم الذي اعتقل في 13 أيلول/سبتمبر 2011 خارج مسجد في موسكو بعد أدائه صلاة العشاء. وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 حكم عليه بالسجن لمدة عام، فقط لأنه تحدث في المسجد وبارك للمسلمين بشهر رمضان. وخلال هذا العام قام عناصر من الأمن الروسي بزيارته في السجن عدة مرات وطلبوا منه التعاون والعمل معهم كمخبر، فرفض بكل حزم وإباء. وبعد خروجه من السجن، استُدعي في 16 من أيلول/أبريل لعام 2013 إلى دائرة الهجرة والجوازات في مدينة ستافروبل بحجة استلام الأوراق، ولكن تم اعتقاله هناك. وقام جهاز الإرهاب الروسي بفبركة تهم أعمال إرهابية ضده، كما شهد بذلك السيد فيتالي بونومارف من مركز ميموريال الحقوقي في موسكو، والذي تعرض بدوره لتهديدات تتعلق بسلامته الشخصية نتيجة وقفته الشجاعة في فضح ألاعيب جهاز الأمن الروسي وفبركته تهم الإرهاب ضد حملة الدعوة في روسيا. إن هذه الممارسات الستالينية لسلطة الكرملين تفضح حقيقة عداء النظام الحاكم في روسيا للإسلام والمسلمين. وإن حزب التحرير يعاهد الله سبحانه ألا تلين له قناة في الصدع بالحق وفضح الباطل، وإننا على يقين أنّ الله سبحانه ناصرنا بإذن الله رغم تواطؤ حكام المسلمين بسكوتهم عن جرائم طاغية موسكو. قال تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير        

الموضوع : رد على تقرير ورد بالصحيفة

الموضوع : رد على تقرير ورد بالصحيفة

الأخ الكريم/ رئيس تحرير صحيفة الصيحة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، اطلعنا على ما جاء في التقرير الوارد في صحيفتكم الغراء العدد (26) يوم السبت 05 نيسان/أبريل 2014م، الصفحة الثالثة تحت عنوان: (حزب يتحرّج من إيراد اسم ناطقته الرسمية.. نواعم السياسة تقاطعات الماضوية والحداثة)، حيث ورد فيه: "... فإن ثمة ممارسة خافتة تتشكل في قداسة وتتطهر.. قداسة جعلت من الناطقة باسم (القسم النسائي لحزب التحرير) تتحرج من ذكر اسمها في بيان رسمي بخصوص (حملة القسم النسائي لاستنهاض همم المسلمات لاستئناف الحياة الإسلامية)، بل إن الناطقة اكتفت بمهر البيان بصفتها دون المجئ على ذكر اسمها...)". أود أن أعلق على ما جاء فيه ونتمنى أن يدوم التواصل بين صحيفتكم الغراء وبيننا، وأن يكون ذلك خالصاً لوجهه الكريم سبحانه وتعالى، يصبّ في معين إحقاق الحق وإبطال الباطل، لا انتصاراً لأحد، بل لأفكار ومفاهيم الإسلام العظيم، فنقول والله من وراء القصد: أولاً: إن ذكر الأسماء مقترن بقول الحق والدعوة إلى الله على عين بصيرة (كما هو وارد في بيانات حزب التحرير) هو مدعاة للشرف والفخر وليس تحرجاً، بل ضمن ضوابط شرعية يلتزم بها حزب التحرير في فصله بين عمل النساء وبين عمل الرجال، واسم الناطقة الرسمية يُذكر في المقام المناسب، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾. ثانياً: إنه مما ابتليت به الأمة الإسلامية هو أنه عند ذكر كلمة حزب، فإن الأعناق تشرئب بحثاً عن الأشخاص، وهذا تصور خاطئ لحقيقة الحزب، لأن الحزب هو تكتل على فكرة يراد إيجادها في واقع الحياة، ولذلك فإن أساس الحزب هو الفكرة من حيث المبدأ الذي جاءت منه، وليس أشخاص الناس الملتفين حول الفكرة حتى لو كانوا في موقع المسؤولية والقيادة وهذا فرق ملحوظ بين الحزب وبين بقية الأحزاب، فالتكتل يعمل على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لاستئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة وليس هدفه المناصب الدنيوية. إن القيادة في حزب التحرير هي قيادة فكرية، وليست قيادة شخصية كحال بقية الأحزاب، وهي انقياد للعقيدة الإسلامية، ولأنظمة الإسلام التي يتبناها حزب التحرير في دستوره وكتبه ونشراته، والحزب إنما يعرض للمفكرين والعلماء والإعلاميين وغيرهم من أصحاب الرأي أفكاره لبحثها بصدق وتجرد وإخلاص، إما لأخذها ونشرها، كما توجب الفكرة نفسها، أو لنقضها والرد عليها. إن الأصل في الإنسان أن يُعنى بصحة الفكر من حيث مصدره؛ مبدأ الإسلام العظيم مثلاً، والحكم في ذلك هو قوة الدليل، وكذلك معني بصدق معالجة هذا الفكر للواقع من حيث انطباق المعالجة على الواقع، لذلك فإن الأصل هو عدم جعل العمل السياسي يتعلق بشخص السياسي، وإنما يتعلق بفكره. ثالثاً: إننا نأمل في مقبل الأيام من الوسط الإعلامي المعني بالأفكار والأعمال السياسية، أن يجعل مما يصدره حزب التحرير من نشرات وبيانات مدار البحث والصراع الفكري، قياماً بدور الإعلامي الرائد في إيجاد الوعي العام اللازم حتى تستبين أمتنا طريق نهضتها على أساس العقيدة الإسلامية.وجزاكم الله خيراً الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودانالقسم النسائي

بيان صحفي القانون الأسود الأمريكي الذي أقرّه مجلس الأمة هو لحماية الهيمنة الأمريكية (مترجم)

بيان صحفي القانون الأسود الأمريكي الذي أقرّه مجلس الأمة هو لحماية الهيمنة الأمريكية (مترجم)

صادقت الجمعية العمومية ليلة الأمس (الاثنين، 7 من نيسان/أبريل 2014م) بالأغلبية على تمرير قانون صارم "قانون حماية باكستان"، الذي يعطي سلطات واسعة تتضمن إطلاق النار على المشتبه فيهم، والاحتجاز لمدة تصل إلى 90 يومًا دون إطلاعٍ أحد على مكان الاحتجاز. فهل بهذا القانون تتم حماية باكستان؟! لقد قام الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على مدار الـ13 عامًا الماضية باستخدام هذه الأساليب باسم الحرب على الإرهاب، لكن هذا القانون ليس معدًّا لمحاربة الإرهاب، فالحكومة أصلًا كانت تتبع الإجراءات الواردة في القانون الجديد منذ بداية حربها على الإرهاب، ولو كان نظام رحيل/نواز جادًّا في القضاء على الإرهاب لكان عمد إلى اقتلاع شبكة ريموند ديفيس (الإرهاب الحقيقي). لكن هذا القانون معدٌّ لإسكات أولئك الذين يطالبون بطرد الولايات المتحدة من باكستان، وتطبيق حكم الله سبحانه وتعالى. إنّ أمريكا هي التي تُملي قوانين مكافحة الإرهاب على الأنظمة والحكومات، وتفرضها من خلال عملائها في العالم الإسلامي. فمنذ سبعينات القرن الماضي وأمريكا تعمل على إيجاد رأي عام محليٍّ ودوليٍّ ضد الإرهاب (بحسب تعريفها له)، وذلك منذ أن حددت الولايات المتحدة الإسلام كأكبر عدو لها بعد سقوط الشيوعية، فهي تنظر الآن إلى البلدان الإسلامية كمناطق استراتيجية لبسط هيمنتها وإخضاعها لنفوذها، وهذا هو سبب تصنيف الولايات المتحدة للعديد من الحركات الإسلامية بأنها إرهابية، حتى الحركات والأحزاب السياسية التي لا تستخدم العمل المادي لتحقيق أهدافها ليست مستثناة من هذا التصنيف، ما دامت تدعو إلى الإسلام. وبذلك تكون أمريكا قادرة على تبنّي تشريعات لمكافحة الإرهاب، وحشد قوات البلاد الإسلامية تحت قيادتها لضرب الحركات والأحزاب وحتى الدول بحجة الإرهاب ومخالفة القانون الدولي. إنّ الموافقة على هذا القانون (الذي يحفظ الهيمنة الأمريكية) بسلطة التشريع والأغلبية يدل على أن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يريدون للحملة الصليبية الأمريكية ضد الإسلام الاستمرار، ويدل على وحشية الأنظمة التي هي من صنيع الإنسان، سواء أكانت أنظمة ديمقراطية أم دكتاتورية، فهي تستحل الحرام. يجب على العاملين لإعادة الخلافة، أو المناصرين لعودتها، ووسائل الإعلام، وغيرهم العمل على فضح حقيقة هذا القانون للرأي العام الإسلامي والعالمي، وفضح حقيقة أن أمريكا تريد الهيمنة على العالم من خلال هذا القانون، وأنها هي التي تقف وراء التفجيرات في جميع أنحاء العالم، وهي التي تسببت في قتل عدد كبير من المسلمين، أفرادًا وجماعات. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

8149 / 10603