أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
إندونيسيا: فعاليات أمام السفارة الباكستانية احتجاجاً على استمرار اختطاف نفيد بوت       توجه وفد من حزب التحرير / إندونيسيا برئاسة الدكتور إسماعيل يوسانطو الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في إندونيسيا إلى السفارة الباكستانية في جاكرتا وسلم السفير الباكستاني

إندونيسيا: فعاليات أمام السفارة الباكستانية احتجاجاً على استمرار اختطاف نفيد بوت   توجه وفد من حزب التحرير / إندونيسيا برئاسة الدكتور إسماعيل يوسانطو الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في إندونيسيا إلى السفارة الباكستانية في جاكرتا وسلم السفير الباكستاني

تعليق الأستاذ محمد إسماعيل يوسنطو (الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيا) حول الوقفة الاحتجاجية أمام سفارة باكستان للمطالبة بإطلاق سراح المهندس نفيد بت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان والذي لازال مختطفا ولا يعلم مكانه حتى الآن. لمزيد من الصور في المعرض

العمل العسكري... والتغيير

العمل العسكري... والتغيير

نقصد بالتغيير هنا تحديداً (النهضة بالأمة على أساس فكر الإسلام) وتطبيق هذا الفكر عمليا في أرض الواقع في ظل كيان سياسي، وحمله إلى باقي الشعوب الأخرى... ولا نقصد بالتغيير هنا الانتقال من حال إلى حال آخر وإن كان المعنى يحتمله، أي لا نقصد به الانتقال من الحكم الملكي إلى الحكم الديمقراطي، أو التخلص من رئيس إلى رئيس آخر، أو الانتقال بالدولة من الوحدة إلى كيانات مجزأة أو العكس. فالبعض من المسلمين يرى أن العمل العسكري هو الرائد والقائد والأساس في كل عمليات التغيير والارتقاء بالشعوب نحو الأفضل، ويبني على هذا التصور الخاطئ طريقه في التغيير، فيجد نفسه في نهاية الطريق قد انحرف عن هدفه المنشود، بل قد يجد أن هدفه المنشود قد أصبح في يد غيره من قوى سياسية موجودة في الواقع. وقبل أن نذكر مخاطر العمل العسكري في عملية التغيير وخطأه، نريد أن نذكر قضية مهمة في هذا الموضوع وهي: أن العمل العسكري قد يكون واجباً في بعض الأحيان أو مندوبا تجاه واقع معين يقتضيه، وهذا الأمر هو موضوع آخر منفصل عن العمل التغييري على أساس الفكر... فإذا داهم الأعداء بلداً من بلاد المسلمين - على سبيل المثال - أصبح التصدي لهذا العدو بالعمل العسكري فرضاً على المسلمين؛ الأقرب فالأقرب، وإذا لم تحصل الكفاية إلا بجميع المسلمين صار الجهاد فرضا على كل المسلمين، وإذا تسلط حاكمٌ ظالم على رقاب الناس فصار يسفك الدماء، ويغتصب وينتهك الأعراض، ويسلب الأموال فإن المسلم يجوز له أن يستخدم القوة العسكرية في وجه هذا الحاكم لرد صولته وظلمه، بل قد يصل الأمر إلى الوجوب لرد هذا الصائل وإيقافه عند حده. فهذا وذلك من عمليات الرد والصد للحكام الظلمة والتصدّي للاعتداء، أو الظلم ليس لها أي ارتباط بموضوع التغيير الفكري والبناء المميز للمجتمع على أساس هذا الفكر، رغم أنها قد تمهد لموضوع البناء الفكري، وتسهل مهمته إذا أزالت القوى المادية المتغطرسة والمتحكمة في رقاب الناس، ولم تأت بمن هو أسوأ أو أظلم من سلفه!! لكن الملاحظ عبر تاريخ المسلمين في العصر الحديث - في ظل الثورات ضد الاستعمار-، وعبر أحداث الثورات الجديدة في بلاد المسلمين ضد عملاء الاستعمار من الحكام، هو أن العمل العسكري في هذه الثورات لم يقترن بالوعي الفكري الكافي لإحداث تغيير صحيح فكانت الأمور تنقلب إلى الوضع السابق أو أسوأ منه في بعض المناطق، فعلى سبيل المثال عندما قامت حركات التحرر في العالم الإسلامي، وخاصة في البلاد العربية في بدايات القرن الماضي وأواسطه، فإن هذه الحركات لم تؤت ثمرتها إلا في ناحية واحدة فقط؛ وهي طرد القوى العسكرية الأجنبية من بلاد المسلمين، ولكنها لم تنتج تغييراً صحيحا ولا ارتقاءً بالشعوب نحو الهدف الصحيح؛ وهو الارتقاء بالشعوب فكرياً وبناء دولة على أساس الفكر الذي تحمله الشعوب (فكر الإسلام)، لذلك تفاجأت الشعوب الثائرة المتحررة بأن الثورات التي أشعلتها وغذتها بدمائها وشهدائها كانت وبالا عليها عندما ارتقى فوق رقابها رويبضات من قوى الاستعمار السياسي، وأصبحوا هم القادة والرؤساء، وزاد الأمر سوءاً أن الفكر الذي حكم به هؤلاء الرويبضات هو الفكر الغربي البغيض الذي يتبناه ويطبقه أعداؤهم في بلادهم (الفكر الرأسمالي). وهذا الأمر يتكرر اليوم في بعض الثورات في بلاد المسلمين، حيث تعمد قوى الاستعمار إلى التسلق فوق دماء وشهداء الثورات لتجني ثمرتها؛ إما عبر انتخابات صورية أو قيادات كاذبة تدعي تمثيلها للناس، أو عبر تسلق بعض القادة العسكريين، عن طريق دعم بعض الجهات السياسية وإيصالهم إلى كرسي الحكم، وهذا كله يحصل نتيجة عدم وعي الشعوب على مشروعها الفكري الحضاري، ونظرتها للتغيير على أساس أنها عملية تخلص من واقع الظلم فحسب. وهذا الأمر - في قلب الموازين وخلط الأوراق وطمس الحقائق وتزويرها - تحاول قوى الاستعمار أن تستغله في تيئيس الناس، وحصر مطالبهم في لقمة العيش، أو إيجاد الجو الآمن في بعض البلاد، وطمس موضوع التغيير الفكري الصحيح، بل إيصال الشعوب لدرجة اليأس من أية عملية تغيير صحيحة على أساس صحيح مستقبلاً، وإيجاد قناعات معينة، وهي: أن التغيير يجب أن يتم تحت رعاية الغرب وبإشرافه، وإلا فإن الدمار والخراب والانفلات الأمني والفقر هو الذي يحل محل القادة السياسيين من عملاء الغرب. والحقيقة أن هذه المشكلة لا يستحيل حلها، كما يصور البعض من المضبوعين بثقافة الغرب، وأن عملية إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، هي أمر سهل وميسور، إذا وضعت الشعوب أقدامها على الطريق الصحيح في تصحيح المسار ولم تبق سائرة في الخط الأعوج. فالشعوب حقيقة تريد التغيير الصحيح وإن كانت لا تدرك حقيقته أحيانا بالشكل الواضح الدقيق، وتريد الارتقاء على أساس فكر الإسلام، وتريد بناء دولتها على أساس الإسلام لتعيد أمجادها وعزتها لكنها ما زالت - وللأسف - تضل الطريق، نتيجة عدم وعيها على الواقع أولا، وعلى طريقة التغيير الصحيحة ثانيا، وعلى القوى الاستعمارية وعملائها وأساليبهم الشيطانية ثالثا، وبالتالي يسهل على قوى الاستعمار تضليلها وحرفها عن المسار، بل إيقاعها في حفره وشراكه. وإن واجب الأحزاب المخلصة الواعية في بلاد المسلمين، وواجب العلماء والسياسيين المخلصين هو انتشال الشعوب من هذا الواقع الشرير، ومن هذه الحفر السوداء التي حفرها المستعمر بمكر ودهاء، وتوعية الشعوب على حقيقة ما يجري في بلادها، وذلك عبر الأمور التالية:- 1- توضيح فكرة العمل العسكري وحدوده وأحكامه، ومتى يستخدم هذا العمل ومتى لا يستخدم، ومتى يكون واجباً ومتى يكون محرما. فبعض الحركات في بلاد المسلمين صارت تستخدم هذا العمل العسكري، وتسخر فيه أبناء المسلمين في قتل الأمة ومشاريعها لخدمة القوى الاستعمارية، مثل استخدام العمليات التفجيرية ضد المسلمين - سواء أكانت بالأشخاص أم بالسيارات - في قتل الناس في تجمعاتهم الحياتية؛ في الأسواق والمساجد والمدارس والطرق وغير ذلك... أو استخدامها في قوى الجيش من المسلمين التي لا تعتدي على الناس، ولا تشارك في قتل الناس وحربهم؛ من فرق الجيش أو الشرطة أو غيرها... فمثل هذه الأمور تحتاج إلى بيان وتفهيم فقهي وسياسي لأن بعض الأعمال قد تكون مدمرة سياسياً، أي تكون ضد مصلحة المسلمين وتستغل من قبل المستعمر في أمور مقلوبة. 2- ملازمة الوعي الفكري والسياسي للعمل العسكري، لأن العمل العسكري وحده إذا خلا من الوعي الصحيح على الإسلام والوعي السياسي على الأحداث الجارية، فإنه سرعان ما تركب موجته ويسخر في غير طريقه الصحيح، وهذا الأمر ظاهر في بعض الأعمال العسكرية في سوريا وفي العراق... فيجب على الواعين فكرياً أن يبذلوا قصارى جهودهم في توعية التنظيمات العسكرية من هذا الجانب، لأن الجهل مدمر للحركات العسكرية، ويجعلها في نحر الأمة بدل أن تدافع عن نحرها، وطريقة التوعية هذه تكون ببيان حدود الأعمال العسكرية وغاياتها، وبيان حقيقة التغيير الصحيح، وكيف يتوصل إليه. 3- التحذير المستمر من الاتصال بالقوى الاستعمارية الخارجية أو الدول العميلة لها، وهذه القضية هي من أخطر ما يواجه الحركات العسكرية، وخاصة أنها تحتاج إلى الدعم العسكري والمالي من أجل تسيير شئونها العسكرية، فتقع في حبال الدول العميلة للغرب، وبالتالي تملي عليها شروطها وتملي عليها خطة عملها السياسي وخطة عملها العسكري، وتجد نفسها في نهاية المطاف وإذا بها عميلة للقوى المحيطة، كما هي الحال مع بعض الحركات العسكرية في الشام أو العراق، حيث وجدت نفسها في نهاية المطاف رهينة المساعدات والأموال السياسية، تتحكم بها الدول المحيطة مثل تركيا والسعودية، وبعض مشيخات الخليج...، وطريقة التفهيم والتوعية تكون برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج وهو أن العميل الذي تحاربونه هو تماما كالعميل الذي تتلقون المساعدة عن طريقه وترتهنون لشروطه السياسية والفكرية، وإن التخلص من الظلم لا يكون باستبدال ظالم بأظلم أو شبيه له، وأن الاستعانة بعملاء الاستعمار ضد عملاء آخرين لا يجيزه الإسلام، وفد رفضه الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من مرة... 4- تصور الهدف المنشود بعد العمل العسكري، لأن الكثير من الحركات العسكرية لا تفكر فيما وراء العمل العسكري، فتفهّم هذه الحركات ماذا تريد وما هو هدفها، وكيف يمكن تحقيق هذا الهدف؟، لأن المصيبة هي أن معظم القادة العسكريين لا يوجد عندهم وعيٌ فكري ولا سياسي ولا تصور للأهداف والغايات من العمل العسكري لذلك يسهل حرفهم وتسخيرهم في مشاريع لا تخدم الأمة ولا هدفها الصحيح. 5- فالهدف يجب أن يكون محدداً وواضحاً - خلال وبعد العمل العسكري للتخلص من الظلم - وهو بناء الدولة الجديدة على أساس فكر الإسلام بتطبيق شرع الله، لا لشيء آخر كما حصل في تونس ومصر عندما حرفت الثورات عن غايات الناس الصحيحة. 6- عدم الاقتتال والتلهي في الأهداف الجانبية ونسيان الهدف الأساسي أثناء العمل العسكري، كما حصل - على سبيل المثال - في أفغانستان، وكما هو حاصل مع بعض الجماعات المقاتلة في الشام، فهذا الأمر يدمر كل الأعمال السابقة، وينزع ثقة الناس من الثورة، ويجعل تفكير الناس يذهب إلى العهد السابق للخلاص من هذا الواقع السيئ، وقد انجرت بعض القوى في الثورات - للأسف الشديد - وراء أضاليل الاستعمار، وصارت تقتتل فيما بينها؛ كما حصل في مصر وليبيا وكما حصل مع بعض الفرق العسكرية في الشام، فهذه من المخاطر الكبرى التي تحيط بالثورات. وقبل أن نختم نقول: بأن العمل العسكري إذا ما خرج عن أصوله وأهدافه وغاياته في محاربة الظلم والفساد وتغيير المنكرات، يزيد الطين بلة، والمأساة مآسٍ جديدة، وقد يرتهن للعملاء نتيجة طول الفترة، والحاجة إلى الدعم المالي والعسكري، وقد ينحرف عن أهدافه الصحيحة نتيجة الخلط وعدم الوعي، وقد يصبح جزءاً من الواقع السيئ نتيجة عدم الوعي على الواقع وطريقة تغييره. لذلك نقول إن العمل العسكري ابتداء ليس طريقاً للتغيير، ويجب أن يبقى في حدوده؛ وهي رد الظلم ورد الصائل، ومحاربة الكفار في حال الاعتداء على بلاد المسلمين، ولا يستخدم العمل العسكري للتغيير مطلقاً لأنه لا يوصل إلى الهدف ولا إلى طريق التغيير، ويبقى ضمن أهدافه وغاياته ولا يخرج عنها، أما العمل المنتج فهو العمل الفكري الواعي الصحيح؛ الواعي على فكرته وطريقته للوصول إلى تطبيق هذه الفكرة، وعلى طريقة تطبيق هذه الفكرة بعد الوصول إلى الهدف الصحيح. فيجب أن تأخذ الشعوب العبرة من الأحداث التي سبقت ومن الأحداث في ظل الثورات الحالية؛ في فهم العمل العسكري والتعامل معه، وعدم الانزلاق في مكائد الاستعمار والارتهان السياسي له... يجب أن نأخذ العبرة مما جرى في أفغانستان والجزائر وليبيا وما يجري كذلك في أرض الشام، ليكون عملنا واضحاً وصحيحاً في التقدم نحو الهدف وعدم الزيغ عنه في طرق جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي الوقت نفسه يجب أن نبذل قصارى جهودنا في تصحيح مسار الثورات العسكرية، ووضعها على الخط الصحيح فكرياً وفقهياً وسياسياً، لأن انحراف مثل هذه الحركات سيرجع الأمة سنوات إلى الوراء، ويضع الناس في حالة من اليأس نتيجة اختلاط الأمور، ويجب أيضا أن تكون أحداث الثورات مناسبة طيبة لنا لتوعية الأمة وتفهيمها أن العمل الفكري الصحيح على أساس الإسلام هو المنتج وهو المنجي لها من هذا الواقع السيئ وأن كل الأعمال الأخرى إذا انفصلت عن هذا الطريق فإنها دمارٌ وخراب وهلاك، ولا توصل إلى نهضة ولا تحسّن أوضاعا ولا ترفع ظلماً، بل إنها تزيد الأمة خراباً فوق خراب ودماراً فوق دمار. وفي الختام نقول: لعل هذه الأحداث تكون مقدمات لوعي الأمة وقبولها للفكر الصحيح نتيجة المآسي التي تحصل في بلادها ونتيجة اختلاط الأوراق والألاعيب السياسية، فنسأله تعالى أن يكون ما يجري في بلاد المسلمين فاتحة خير يفتح عقول الأمة وقلوبها للعمل الفكري الصحيح، وعدم جريها وراء السراب الخادع القاتل، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: 39]، ويقول سبحانه: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 109] كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمد طبيب - بيت المقدس

في جولةٍ لمنطقة اللاذقية رئيس المكتب الإعلامي في سوريا يؤكد أن جبهة الساحل تستعر تحت أقدام من أرادوا تشويه ثورة الشام وحرفها

في جولةٍ لمنطقة اللاذقية رئيس المكتب الإعلامي في سوريا يؤكد أن جبهة الساحل تستعر تحت أقدام من أرادوا تشويه ثورة الشام وحرفها

قام رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا بجولة في منطقة اللاذقية للوقوف عن كثب على ما وصلت إليه الأوضاع هناك وللتواصل مع الثوار والاطلاع على هممهم وأهدافهم ومجريات المعارك فيها. لقد كانت سعادتنا كبيرة عندما رأينا الثائرين المجاهدين من مدنيين وعسكريين وهم يتوضؤون من مياه البحر ويقيمون الصلاة رافعي الرؤوس مفتخرين بنصر عظيم رزقهم إياه تعالى، لا أوباما ولا أردوغان، كيف لا وكل همهم ظاهر عليه أنه إعلاء كلمة الله ونيل رضوانه أو الشهادة في سبيل الله. لقد أثلج هؤلاء الأبطال صدورنا وهم يقسمون على المضي في طريقهم حتى إسقاط نظام المجرم بشار وقطع أيادي أمريكا وأذنابها من الشام وإقامة الخلافة الإسلامية التي يرضى بها الرب ويسعد بها العبد. وزامن وصولنا استشهاد قائد الكتيبة التي استقبلتنا، في معارك المرصد 45 الذي تمكن الثوار من تحريره كاملاً، وأخذ القيادة شقيقه الذي رافقنا في جولتنا وكأنه لم يدفن شقيقه قبلها بقليل، بل قالها بكل صلابة: "سقط قائدنا.. ولكننا سنتابع حتى النصر وتحكيم شرع الله..". ثم دخلنا مدينة كسب بعد أن أزال المجاهدون الجثث التي تكدست في الطرقات والتي كانت تقاتل في سبيل بشار والعلمانية والمدنية، (فرأينا بلدة آمنة هادئة حدثنا الثوار أن أهلها الذين غالبيتهم من الأرمن خرجوا منها بمحض إرادتهم وتركوا بيوتهم وأماكن استقبال السائحين. وأكدوا لنا أنه لم يجرِ نهب وسلب لأي منها)، ثم تابعنا المسير حيث سقط صنم هبل هذا العصر والد الطاغية بشار، فهلل الناس وكبروا استبشاراً بسقوط وشيك لهذا المجرم إن شاء الله. وعند وصولنا لشاطئ كسب ورؤيتنا لتلك المناظر الخلابة من أرض الشام حمدنا الله تعالى أن مكننا من هذا متفائلين بأنه نصر سيعقبه نصر كبير إن شاء الله تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

بيان صحفي منذ أن هدم الغرب الخلافة، ومذابح المسلمين في كل بلادهم تَتَّابع عليهم الواحدة بعد الأخرى، ولن يستقيم أمرهم حتى يستقيموا على أمر الله ويعملوا على إقامة خلافتهم من جديد

بيان صحفي منذ أن هدم الغرب الخلافة، ومذابح المسلمين في كل بلادهم تَتَّابع عليهم الواحدة بعد الأخرى، ولن يستقيم أمرهم حتى يستقيموا على أمر الله ويعملوا على إقامة خلافتهم من جديد

في مثل هذا اليوم 10 نيسان من عام 1948م قامت قوى الشر والحقد من قطعان يهود المعادية للمسلمين بمذبحة دير ياسين التي وصفت حينها بأنها شر مذبحة مرت على البشرية، وراح ضحيتها ما بين 250 إلى 360 من سكان هذه القرية من الأطفال وكبار السن والنساء والشباب، وكانت عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته المذبحة من حالة رعب عند المدنيين. ولكننا اليوم في ظل النظام الدولي الذي ترعاه قوى الشر المتمثلة بدول الغرب والشرق، وعلى رأسهم أمريكا، ومعهم أذنابهم من حكام المسلمين، صرنا نرى ونسمع ونعيش مذابح فاقت كل وصف، إنها المذابح التي اقترفها ويقترفها الطاغية بشار وزمرته وأعوانه من مرتزقة إيران وحزبها في لبنان والعراق وأزلام المالكي، وبخبراء وأسلحة وفيتو من روسيا وبتآمر أمريكي لم يعد خافياً على أحد. فما عادت مذابح يهود الإجرامية ضد أهلنا في فلسطين تُذكَر أمام هول ما اقترفته أياديهم الآثمة المجرمة. ولقد قابل العالم أجمع جرائم هذا القاتل بصمت كان أشد فتكاً من القتل نفسه، وبتأييد غير مسبوق لهذا السفاح في السر والعلن. وقد سبقه لهذه المجازر والده الطاغية الأكبر الذي قام بكل دم بارد بمجازر عديدة بحق المسلمين كمجزرة سجن تدمر في حزيران عام 1980م التي ذهب ضحيتها الآلاف، ومجزرة حماة في 2 شباط عام 1982م التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف في أيام قليلة، وكانت كل حياته إجرامًا بإجرام ضد المسلمين في سوريا وتآمر عليهم خارج سوريا. وكأن هذه العائلة النجسة ما عاشت إلا لتفتك بالمسلمين، وكأن المجتمع الدولي ومؤسساته وإعلامه ما وجد إلا من أجل ضرب الإسلام والمسلمين. أيها المسلمون في سوريا الشام: منذ أن هدم الغرب الخلافة، ومذابح المسلمين في كل بلادهم تَتَّابع عليهم الواحدة بعد الأخرى، تُنسي اللاحقة منها السابقة، وسيبقى الإجرام والتآمر يلفان بالمسلمين حتى يستقيم المسلمون على أمر الله، ويعملوا على إقامة خلافتهم من جديد، فهذا هو الرد الأمثل الذي يرضي الله ورسوله ويؤمِّن المسلمين في دينهم وأنفسهم وأعراضهم وكراماتهم وأمنهم وأموالهم وكل أمور دينهم ودنياهم، ونرى بأم أعيننا ﴿نصرٌ من الله وفتحٌ قريب وبشِّر المؤمنين﴾. ونرى نصرة جيوش الخلافة الإسلامية لهم مصداق قوله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

خبر وتعليق   مشروع السلام سراب يحسبه الظمآن ماء

خبر وتعليق مشروع السلام سراب يحسبه الظمآن ماء

الخبر: لقد تعددت زيارات وزير خارجية أمريكا للمنطقة، حتى لكأنه أصبح مقيمًا فيها، ووقع عباس بعض الاتفاقيات ذات الشأن الدولي، ورفضت يهود الإفراج عن الأسرى، وأوقفت يهود المحادثات، وتبادلوا الاتهامات، وتعددت التصريحات. التعليق: أولاً: إن تعدد جولات كيري وزير خارجية أكبر دولة ليدل دلالة واضحة على عجزها وضعفها، وتراجع مكانتها الدولية. صحيح أن الأوراق لم تخرج من يدها، لكنها فقدت المقدرة على التحريك أو التأثير أو القيادة نتيجة لظهور عجزها وارتباكها، وتعدد تجاربها حتى فقدت هيبتها، لدرجة أن وزير دفاع كيان يهود قال: "جاء إلينا كيري وهو عاقد العزم، وينطلق من منطلق فكرة غير مفهومة سيطرت عليه، ويشعر بأنه المخلص المنتظر، لا يمكن أن يعلمنا شيئًا واضحًا عن الصراع مع الفلسطينيين". ثانيًا: إن مقومات القيادة الأمريكية تلاشت، والضعف الشديد الذي طرأ على الولايات المتحدة نتيجة الأزمات الداخلية (السياسية والاقتصادية المالية والاجتماعية) وتعدد وظهور تناقض المصالح بين المجال الدولي لأمريكا مع المجال الإقليمي لبعض الدول، مما جعل بعض وسائل الإسناد الخارجي لها أبعد عما كانت عليه سابقًا. ثالثًا: إن أرضية الانقياد لأمريكا في المنطقة لم تعد كما كانت سابقًا أيضًا من حيث ثورة الأمة، وضعف أدوات ووسائل أمريكا في المنطقة وهم الحكام، وزوال حاجز الخوف من الحكام، والتطلع لمشروع سياسي منبثق عن عقيدة هذه الأمة، وعلى رأسها ثورة الشام المباركة التي خلطت الأوراق، وكانت طليعة أمة عظيمة ذات تاريخ عريق! رابعًا: إن مشروع السلام الأمريكي هو مشروع إطار لاتفاقية، وبمعنى أدق: ليس هناك خطة واضحة المعالم، ولا خارطة طريق، ولا تصور للحلول، ولا وقوف على حقيقة المنطقة، وإنما لملمة الطرفين لالتقاط الصور وتبادل القبلات، والزعم أن أمريكا لا زالت موجودة، وأن الأمور لا زالت بيدها، مع إدراك أمريكا لضعفها، فهي تهدد يهود بزوال مفهوم الأمان والعقوبات الدولية، ووجودها في بحر من العرب والمسلمين: أرضهم ثائرة، وشعوبهم متحدة على فكرة واحدة، ولديهم مفهوم للقضاء على يهود، فتريد أمريكا أن تستبق الأحداث خشية ظهور مشروع جديد في المنطقة، يقضي عليها وعلى بقية وجودها، وعلى ربيبتها كيان يهود، وعلى أدواتها حكام المسلمين وأذنابهم وعملائهم. وأخيرًا: إن سنن الله ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، فزوال القوة الأمريكية حقيقة ماثلة للعيان، وهي ليست قدرًا محتومًا، ولا قضاءً لازمًا، بل إن زوالها مدرك حتى لمفكريها وأغلب دول الغرب، فأكثر الكتب تتكلم عن صعود أمريكا السريع، والسقوط الأسرع والهاوية، وهي مثل بقية الحضارات والدول التي زالت قديمًا، فأقدام أمريكا على التراب، وليست عميقة في المنطقة، فبريطانيا ذات الجذور زالت، وسقوط أمريكا سيكون مدويًا وكبيرًا كما سنَّهُ الله رب العالمين بسقوط الكفر. قال تعالى: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾. [الحج: 31] فأمريكا غير قادرة على البقاء في المجال الدولي، فلا بد لها من العودة بداية لمكانها في نطاق حدودها فهناك حاليًا مكان للعيش لها. أما حال أمتنا فهي ترتقي من درجة لأخرى، ولو مع التضحيات والصبر، فلا نصر بدون تضحية، ولا عز بدون دماء. قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. [البقرة: 155-157] وقال الشاعر: دَبَبْتُ لِلمَجدِ وَالسَّاعُونَ قَد بَلَغُوا جُهْدَ النُّفُوسِ وَألقَوا دُونَهُ الأُزُرَا وَكَابَدُوا المَجْدَ حَتَّى مَلَّ أكثرُهُمْ وَعَانَقَ المَجْدَ مَنْ أوفَى وَمَن صَبَرا لا تَحْسَبَنَّ المَجْدَ تَمْراً أنتَ آكِلُهُ لَن تَبلُغَ المَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق    الملك ورئيس الوزراء وولي العهد يتبادلون التهاني بالنجاح الباهر للفورمولا

خبر وتعليق الملك ورئيس الوزراء وولي العهد يتبادلون التهاني بالنجاح الباهر للفورمولا

الخبر: نقلت جريدة أخبار الخليج خبرا عنوانه "الملك ورئيس الوزراء وولي العهد يتبادلون التهاني بالنجاح الباهر لفورمولا، إشادة بالجهود التي بذلت لإخراج هذه الفعالية بالمظهر المشرف". ونقلت الجريدة نص برقية التهنئة من الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة النجاح الذي حققه أول سباق ليلي ضمن سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا واحد 2014. وقد نقلت الجريدة نص برقية الشكر الجوابية من الملك حمد إلى الأمير خليفة. كما ونقلت الجريدة برقية التهنئة من ولي العهد وبرقية الشكر الجوابية من الملك حمد. التعليق: يا حسرة على العباد... بئست الجهود والاهتمامات والإنجازات. فهذا يحتفل لنجاح سباق فورمولا، وذلك يحتفل لفوز حصانه في سباق الخيول، وكان ذلك يحتفل لفوزه في سباق السيارات، وهكذا. هؤلاء هم حقا الأحياء الأموات، وكأن فلسطين قد تحررت من يهود، وأن آلة القتل في سوريا قد كُسرت، وأن مسلمي بورما قد عادوا إلا بلادهم معززين مكرمين، وأن وأن وأن.... وصدق الشاعر حين قال: نباهة قادتي لا شك فيها فهلا كنت يا ولدي نبيها ولو عرضت نباهتهم بفلس وربي لم تجد من يشتريها وعلى سبيل المثال لا الحصر، أنقل بعضا من أحوال خلفاء المسلمين، عملا بمقولة: وإنما يُعرف الشيء بضده: - كان من عادة السلطان بايزيد الثاني جمع غبار الجهاد الذي يعلق بثيابه أثناء المعارك في قارورة، ليضعها تحت رأسه في قبره عند وفاته. - أهدى هارون الرشيد ساعة إلى ملك الفرنجة ظن أن بها عفريتًا. - كان الوليد بن عبد الملك هو أول من أنشأ المستشفيات في الإسلام والتي كانت كالقصور. - كان معاوية بن أبي سفيان أول من أسس مصنعا لصناعة السفن الحربية التي خاضت معركة ذات الصواري - أول معركة بحرية للدولة الإسلامية. - في زمن الخليفة المأمون أقيم مرصد قاسيون الفلكي، وهو أحد المراصد الكثيرة التي أقامها الخلفاء والولاة في ديار الإسلام كمرصد سمرقند ومرصد مراغة. - في عهد الخليفة محمد الفاتح شكلت الفرق الهندسية التي تمكنت من نقل أكثر من سبعين من السفن الإسلامية براً من مضيق البوسفور إلى القرن الذهبي في ليلة واحدة لفتح القسطنطينية، في عمل تعجز عنه أعتى الجيوش الحديثة بما تملكه من تقنيات. يا أمة الإسلام، هذا كان حالنا يوم كنا نستظل بظل الخلافة، أما اليوم فقد أصبحنا في ذيل الأمم... ولن تقوم لنا قائمة ما دام سفهاء اليوم على عروشهم آمنين... أفتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   إصابات في مخيم الزعتري بعد اشتباكات بين قوات الأمن واللاجئين السوريين

خبر وتعليق إصابات في مخيم الزعتري بعد اشتباكات بين قوات الأمن واللاجئين السوريين

الخبر: ذكر موقع بي بي سي يوم الأحد 2014/04/06م بأنه "وقعت اشتباكات بين العشرات من اللاجئين السوريين مع قوات الأمن في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن. وأفادت تقارير بأن مجموعة من سكان المخيم قد قاموا بأعمال شغب احتجاجا على مقتل طفل سوري في الرابعة من عمره دهسا بسيارة كان يقودها رجل شرطة أردني. وأسفرت أعمال الشغب عن إضرام النيران في الخيام وبعض السيارات. وتقول السلطات الأردنية إن الخسائر البشرية اقتصرت على إصابة 25 شخصا بينهم 22 من رجال الشرطة". التعليق: مهما تكن دوافع الاحتجاجات في المخيم، فإنه لا يوجد مبرر لاستخدام العنف ضد أهلنا هناك، فالأنظمة كعادتها لن تدين نفسها، فهي تضرب وتقمع، ثم تقول من خلال آلتها الإعلامية، أنها اضطرت لفعل ذلك دفاعا عن نفسها، لأن العزل قد اعتدوا عليها وأطلقوا عليها النيران، وقتلوا شخصا من الخلف، وها هو المجرم بشار يقتل ويقصف ويحرق ويستخدم الكيماوي وكل الأسلحة، ودمر الشجر والحجر قبل البشر، ثم يقول أن الذي فعل هذا كله العصابات المسلحة، وفي مصر تقوم قوات الحرس القديم بالقتل والتدمير والاعتقال ثم تقول هذا من فعل الجماعات الإرهابية. لذلك أرسلت لهم سيدتهم أمريكا تعميما لوضع قانون يسمى بقانون منع الإرهاب، وقد انصاعت لهذا الأمر كل هذه الدول، وذلك من أجل أن ترهب كل من يفكر بالخروج على هؤلاء الطغاة حتى ولو بالكلمة، فسيدهم واحد وأسلوبهم في القمع واحد، وإن اختلفت قوة القمع من منطقة لأخرى، حسب الخطر الذي يهدد مصالح الغرب، فتجدهم في سوريا يدعمون بشار بكل ما يحتاجه من مال وسلاح لمنع انعتاق الأمة وعودتها إلى مشروعها الحضاري المتمثل بالإسلام الخالي من التشويه العلماني، لأن ثورة الشام رفعت شعار الخلافة والإسلام وراية العقاب، أما في مصر فإنهم يحاولون الالتفاف على انعتاق أهل مصر من حكم الطاغية حسني عميل أمريكا ووريث الطغاة ناصر والسادات، وليرسلوا رسالة للشعوب الأخرى أنها لن تنعتق من التبعية، مهما حصل، لأن العمل على الانعتاق هو فتنة ودماء، ويضربون مثلا على ذلك ثورة ليبيا والشام ومصر، لذلك بدأت الأنظمة المتربعة على صدور هذه الأمة، تحاول خنق الناس من جديد، كما تفعل سلطة عباس والهباش، وأنظمة الخزي العربي. وقد نسي أولئك أن حاجز الخوف قد غادر قلوب الأمة إلى غير رجعة، وأن الفاسدين والمفسدين من الحكام وأزلامهم قد انكشفوا للأمة، ولن تنفعهم ورقة التوت التي يغطون بها سوءاتهم لستر جرائمهم ضد الأمة، وكذلك لن تنفعهم أجهزتهم في قمع الناس من جديد، فالجولة الآن للأمة، وليست للعملاء والخونة. ﴿وَاللَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِ‌هِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ‌ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

مع الحديث الشريف   باب قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود

مع الحديث الشريف باب قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي"بتصرف" في "باب قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود": حدثني إسماعيل بن سالم أخبرنا هشيم أخبرنا خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت قال: "أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء، أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا يَعْضَهُ بعضُنا بعضاً، فمن وفّى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه، فهو كفارته ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". ولا يَعْضَهُ بعضُنا بعضاً أي: لا يرميه بالعضيهة وهي البهتان والكذب. هذه جملة من المخالفات الشرعية، حذرنا رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - من مغبة الوقوع فيها، إلا أن المسلمين في هذا الزمان قد وقعوا فيها، وأصبحت جزءا من حياتهم، ولا رقيب ولا حسيب، فمن سيقيم على هؤلاء الحدود ليطهرهم مما وقعوا فيه؟ أتُراها دولة السعودية التي تدعي أنها تطبق الإسلام زورا وبهتانا؟ أم تُراها إيران الجمهورية التي تقاتل إلى جانب بشار، في مجازر تعجز عن وصفها الحروف والكلمات، أم تُراها تركيا أردوغان الذي أشبع العالم تهديدا ليهود، وهو ينسق ويعقد مع هذا الكيان المسخ الاتفاقيات بعد الاتفاقيات؟ أم تراها السودان وبشيرها الذي فصل جنوبها وقطّع أوصالها؟ من سيقيم حدود الله على من يرتكب هذه الفواحش؟ وأين تطبيق الإسلام في تركيا أو السودان أو إيران أو غيرها من بلدان المسلمين؟ إذن المسلمون في كرب عظيم، فهم يرتكبون الفواحش، ولا يجدون من يطهرهم؛ بل تدعي بعض الدول تطهيرهم بجلد أو سجن أو قتل، والله سبحانه بريء من أحكامهم. فحسبنا الله ونعم الوكيل. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8147 / 10603