أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كازاخستان غنية في احتياطيات النفط

خبر وتعليق كازاخستان غنية في احتياطيات النفط

الخبر: نقلت جمعية كازفورم أن كازاخستان تخطط لحفر آبار على عمق 14 كيلومترا، وذلك نقلا عن رئيس جمعية جيولوجيي البترول في كازاخستان بالتابيك كيانديكوف. التعليق: في كازاخستان يوجد 99 عنصراً من أصل 118 من عناصر جدول مندليف الدوري. سبعون منها تم اكتشافها، وتشارك في إنتاج أكثر من 60 عنصراً. ومن المعروف الآن وجود 493 منطقة تحتوي على 1225 نوعا من المعادن. بهذا الحجم من الموارد المعدنية، فإن كازاخستان تحتل المرتبة الأولى بين بلدان رابطة الدول المستقلة، والثانية بأكبر احتياطيات النفط، والثالثة بالغاز، والفحم، والذهب. كازاخستان لديها احتياطيات كبيرة من النفط والغاز تتركز في المنطقة الغربية، مما يعطي البلاد القدرة على أن تحتل مرتبة رائدة بين الدول المنتجة للنفط في العالم. على الرغم من ثروة البلاد الطبيعية الهائلة، إلا أن معظم الناس يرزحون في فقر مدقع، وما زال قسم منهم يعيشون في بيوت من الطين أو الخيام في الصحراء دون الحد الأدنى لأساسيات الحياة حسب منظمة العفو الدولية. تظهر الأرقام الرسمية أن متوسط الراتب للفرد الواحد في عام 2013 يبلغ 13 ألف دولار أمريكي، ظاهريا هذه الأرقام تبدو جيدة.. ولكن وفقا للموقع الإلكتروني http://mojazarplata.kz فإن متوسط الدخل للمواطن الكازاخي يبلغ 110 آلاف كازاكي، أي ما يعادل سبعة آلاف دولار سنوياً. أما الحد الأدنى للأجور فلا يتجاوز 20 ألف كازاكي، أي ثلاثة آلاف دولار سنويا. كما نرى، فإن الأرقام تختلف بشكل ملحوظ. والسؤال هو إلى أين تذهب كل هذه الثروات؟ إن الأمر واضح للغاية. الأرباح ترسو في جيوب أصحاب السلطة، الذين يشترون البيوت الثمينة خارج البلاد ويحولون أموال الشعب لبنوك الدول في الخارج. ولكن الغرب الذي يحارب من أجل حقوق الإنسان يصبح أعمى وأصم عند نقل الأموال واستغلال الشعوب. إن الحل الوحيد لهذه المشكلة في كازاخستان والبشرية جمعاء، إنما يكون بإقامة نظام اقتصادي سليم في البلاد، وليس فقط النظام الاقتصادي، بل نظام الحكم كاملا. نظام الحكم السليم هو النظام المنزل من الخالق رب العالمين، الذي خلق الخلق ويعلم ما يصلحهم. إن ألف شخص ذوي عقول محدودة لا يمكن أن يأتوا إلا بنظام حياة يتعارض مع طبيعتنا وعقلنا. وإن نظام البشر يتم صياغته على أساس مصلحة الفرد، وهذا النظام كلنا يشهده ويعيش الآثار الكارثية لتطبيقه اليوم في كازاخستان والعالم أجمع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نفائس الثمرات   ما النصر إلا صبر ساعة

نفائس الثمرات ما النصر إلا صبر ساعة

أيها المسلمون الصادقون في أرض الشام... أيها الذين أُصبتم في دمائكم وأعراضكم وأموالكم ودياركم ... إن حزب التحرير الرائد لا يكذب أهله، يتوجه إليكم مبشراً: بأنكم إن أخلصتم لله سبحانه وصدقتم مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأصررتم بالقول والفعل على تحكيم شرع الله بإقامة دولة الخلافة الراشدة، وصدقتم العزم على أن تجتثوا نفوذ أمريكا وأحلافها من الجذور... فإن الله سبحانه ناصركم، ومهلك عدوكم، قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ومن أصدق من الله قيلا؟ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   إذا لم تستح فاصنع ما شئت

مع الحديث الشريف إذا لم تستح فاصنع ما شئت

الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أورد البخاريُّ رحمه الله في صحيحه، عَنْ أبي مسعودٍ الأنصاريّ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» وقد شرح ابن حجرٍ رحمه الله الحديث في فتح الباري، ومما جاء فيه: قَوْلُهُ: (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ) أي آخِرَ مَا تَعَلَّقَ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى .. وَأَدْرَكَ بِمَعْنَى بَلَغَ وَإِذَا لَمْ تَسْتَحِ اسْمٌ لِلْكَلِمَةِ الْمُشَبَّهَةِ بِتَأْوِيلِ هَذَا الْقَوْلِ. قَوْلُهُ (فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْحِكْمَةُ فِي التَّعْبِيرِ بِلَفْظِ الْأَمْرِ دُونَ الْخَبَرِ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي يَكُفُّ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ الشَّرِّ هُوَ الْحَيَاءُ فَإِذَا تَرَكَهُ صَارَ كَالْمَأْمُورِ طَبْعًا بِارْتِكَابِ كُلِّ شَرٍّ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي "الْأَرْبَعِينَ": الْأَمْرُ فِيهِ لِلْإِبَاحَةِ، أَيْ إِذَا أَرَدْتَ فِعْلَ شَيْءٍ فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا تَسْتَحِي إِذَا فَعَلْتَهُ مِنَ اللَّهِ وَلَا مِنَ النَّاسِ فَافْعَلْهُ وَإِلَّا فَلَا، وَعَلَى هَذَا مَدَارُ الْإِسْلَامِ، وَتَوْجِيهُ ذَلِكَ أَنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ يُسْتَحَى مِنْ تَرْكِهِ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ الْحَرَامُ وَالْمَكْرُوهُ يُسْتَحَى مِنْ فِعْلِهِ، وَأَمَّا الْمُبَاحُ فَالْحَيَاءُ مِنْ فِعْلِهِ جَائِزٌ، وَكَذَا مَنْ تَرَكَهُ فَتَضَمَّنَ الْحَدِيثُ الْأَحْكَامَ الْخَمْسَةَ. وَقِيلَ هُوَ أَمْرُ تَهْدِيدٍ، وَمَعْنَاهُ إِذَا نُزِعَ مِنْكَ الْحَيَاءُ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّ اللَّهَ مُجَازِيكَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى تَعْظِيمِ أَمْرِ الْحَيَاءِ، أَيْ مَنْ لَا يَسْتَحِي يَصْنَعُ مَا أَرَادَ. وكأننا بحكام المسلمين لم يأبهوا بالحياء، فما أقاموا له وزنًا ولا جعلوا له اعتبارًا، فأذاقوا شعوبهم ويلاتٍ وويلاتٍ وويلاتٍ، فسفاح في سوريا وآخر في ليبيا وثالث في اليمن ورابع في مصر وخامس في الحجاز ونجد حتى امتلأت بلاد المسلمين بحكامٍ قليلي حياء، بل قل: معدومي حياء، وبلغت وقاحتهم حد تسمية البلاد بأسمائهم، فهذه الحجاز ونجد أسموها السعودية نسبة إلى حكام الضلالة، وهذه الأردن أسموها الهاشمية نسبة إلى حكام الضلالة هناك، وتجاوزت جرائم الحكام كل حد، استباحوا الأعراض فانتهكوها، وقتلوا الشباب والشيوخ والنساء والأطفال، بل وأخرجوا الجيوش تنكل في الشعوب فاستحر القتل في المسلمين من حكامهم، وما هذا كله إلا لغياب حاجز الحياء، وإنه لمّا يغيب الحياء فلا يعود شيءٌ يمنع المجرم من إجرامه، حينها يصبح لزامًا على أهل الحق أن يثبتوا الحق بالقوة، وليس هناك من قوةٍ تفوق قوة الشعوب إن أرادت حقها وسعت إلى استرداد سلطانها، فهذه شعوب المسلمين بدأت تتململ طالبةً حقها وسلطانها وساعيةً إليه، وبدأ المجرمون معدومي الحياء يتساقطون واحدًا تلو الآخر، وإننا ندعو الشعوب إلى المضيّ قدمًا في طريق عزتها، وننصحهم ألا يرجوا من معدومي الحياء خيرًا فإن معدوم الحياء لا رجاء منه، والله وليّ المستضعفين إن هم نصروه واستقاموا على أمره. وحتى لقاءٍ آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   فشل النظام الحالي في توفير الأمن للشعب

خبر وتعليق فشل النظام الحالي في توفير الأمن للشعب

الخبر: اختُطف سبعة أشخاص من بينهم عضو مجلس محلي، ومحام من سيارتين، يوم الأحد 27 نيسان/أبريل 2014م، حسب زعم بعض منفذي القانون، وقد عُثر عليهم قتلى نهار الأربعاء، 30 نيسان/أبريل 2014م. وقد صُدم الناس من هذا الحادث بعد أن علموا من وسائل الإعلام أن الجثث كانت متحللة تقريبًا، وكانت كل جثة مقيدة اليدين والساقين ومربوطة بأكياس، تحتوي كل منها على 12 حجرًا، وكانت بطونهم مبقورة، ووجوههم مغطاة بأكياس النايلون. التعليق: وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، فإنه قد تم اختطاف أكثر من 53 شخصًا في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2014م، و46 في عام 2010م، و59 في عام 2011م، و56 في عام 2012م، و68 في عام 2013م، وحتى هذه الأرقام لا تشير إلى الأعداد الحقيقية، فبعض الناس لا يفضلون الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث على أمل أن يطلق الخاطفون الضحايا إن هم لم يبلغوا السلطات. وفي معظم الحالات المبلّغ عنها، يشير ذوو المختطفين بأصابع الاتهام إلى الأجهزة الأمنية في الوقوف وراء عمليات الاختطاف. لقد رحب الناس - وبعد إنشاء كتيبة التدخل السريع عام 2004م - بسياسة إطلاق النار على المجرمين وقتلهم، حيث يفضلون ذلك على خروج المجرمين من السجن باستخدام ثغرات القوانين، ولكن تبين لهم في وقت لاحق بأن عناصر من الأجهزة الأمنية يتم استئجارها لتحقيق رغبات شخصية. والآن يتم اختطاف الأبرياء، وتشويههم، وقتلهم من قبل الأجهزة والمجرمين على حد سواء! إن انتشار مثل هذه الأنشطة الإجرامية يبرهن على فشل النظام القائم على تأمين حياة الناس فشلًا ذريعًا. فالقائمون على تطبيق القانون هم أنفسهم لا يؤمنون بقدرة القانون الحالي والقضاء على تحقيق العدالة، كما أنهم - ومن أجل ضمان ما يسمى بالعدالة - ينخرطون في أنشطة غير مشروعة، مثل القتل خارج نطاق القضاء، وفي الوقت نفسه يلبون رغبات النخب السياسية، ورجال الأعمال الفاسدين، والمجرمين مقابل فوائد مالية. وفي نهاية المطاف، فإن القيام بهذه الجرائم يشجع الفساد والجريمة، حيث ترتكب جرائم اجتماعية بشعة أكثر كل يوم. وبينما يعيش الناس حالة ذعر من مثل هذه الجرائم المروعة، يلعب القادة السياسيون لعبة اللوم المعتادة، فضمان سلامة الناس وأمنهم ليس في حسابات حسينة وخالدة، وما يؤرقهم هو ضمان سلامتهم فقط، وإحاطة أنفسهم بعدد كبير من رجال الأمن، على الرغم من حديثهم باستمرار عن سيادة القانون والحكم الرشيد! لقد أثبت النظام العلماني الذي وضعه الإنسان فشله في تحقيق العدالة، وضمان سلامة الناس وأمنهم، ولم يعد أحد يعتقد بأن النظام القائم يمكنه تحقيق ذلك. إن شريعة الخالق سبحانه وتعالى، خالق الكون والإنسان والحياة، تضمن أمن الناس وتحفظ حياتهم، فقد وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بالأمن في ظل نظام الخلافة، النظام الذي ارتضاه الله لنا، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: 55 ]، وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: «... وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ» صحيح البخاري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلام المركزي لحزب التحريرمحمد ريان حسن، عضو حزب التحرير، ولاية بنغلاديش

خبر وتعليق   أطفال في عمر أربع سنوات يُحالون لتلقي العلاج من إدمان المخدرات والكحول   (مترجم)

خبر وتعليق أطفال في عمر أربع سنوات يُحالون لتلقي العلاج من إدمان المخدرات والكحول (مترجم)

الخبر: أفادت وسائل الإعلام في 30 من نيسان بناء على تحقيق أجرته نقابة الصحفيين بأن المجالس في أنحاء مختلفة من المملكة المتحدة قد أحالت المئات من الأطفال تحت عمر الـ12 عاما إلى مراكز مختصة في علاج إدمان المخدرات والكحول. وكان من بين هؤلاء أطفال في عمر الأربع سنوات. ووفقا لمعظم الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الصحة العامة في إنجلترا، فإن حوالي 366 طفلا ممن يبلغون الثانية عشرة فما دون في إنجلترا تمت إحالتهم لذات مؤسسات العلاج في 2012/2013. ويقول الخبراء بأن السبب الرئيسي لذلك كله كان لكون آباء هؤلاء الأطفال وأمهاتهم من مدمني الخمور أو متعاطي المخدرات ما تسبب بانتقال هذه الظاهرة لأطفالهم. وكردة فعل على هذه الحقائق الصادمة، دعا السياسيون والمختصون في شؤون الأطفال إلى تحسين خدمات الصحة النفسية للأطفال وكذلك إلى استخدام برامج تعليمية أكثر فاعلية هدفها توعية الشباب على أخطار ومضار تعاطي المخدرات. التعليق: هذه القصة ما هي إلا انعكاس للكم الهائل من المشاكل الأخرى الشبيهة والتي تساهم يوما بعد يوم في تآكل المجتمعات الغربية - مشاكل يجهل الغرب طريقة حلها. وهي تهمة واضحة صريحة للقيم الليبرالية الرأسمالية الغربية التي ساهمت في خلق نمط حياة مادي بحت قائم على الذاتية الفردية وحب النفس، ما دفع الأفراد للهاث وراء ملذاتهم الآنية الأنانية دون نظر في العواقب، وكانت النتيجة أن الأطفال هم أول الضحايا. وهي إلى جانب ذلك كله نتيجة فراغ روحي تقوم على أساسه العقيدة الرأسمالية العلمانية التي همشت وتجاهلت وبشكل متزايد الدين داخل المجتمعات، واستبدلت به فكرة أن الحياة هي ببساطة هذه التي نعيشها فقط فلا شيء بعدها، ما دفع الأفراد للجري وراء الملذات الحسية الآنية فحسب. ولذلك كله فليس من المستغرب أبدا أن يسعى الكثيرون لملء هذا الفراغ الروحي الذي يشعرون به بالإقبال على تعاطي الكحول والمخدرات، وفي حالات أخرى ينصرفون إليها عند شعورهم بالعجز عن تحقيق طموحاتهم الدنيوية - سواء تلك المتعلقة بجني ثروة، أو مركز معين، أو الحصول على شريك من الجنس الآخر. أضف إلى ذلك، مشاكل اقتصادية واجتماعية وأخلاقية لا تحصى تسببت بها الرأسمالية ونمط الحياة الليبرالي الذي فرضته - كالمشاكل المادية الكبيرة، والأسر المفككة المنهارة، والشعور الدائم بالوحدة نتيجة السمة الفردية التي غرسها النظام في الأفراد، هذا غير إهمال كبار السن والمحتاجين - والتي دفعت الكثيرين إلى الشعور بأن لا سبيل للخروج من المشاكل والتعقيدات التي يواجهونها إلا عبر اللجوء للكحول والمخدرات. وما زاد الأمر تفاقما هو عجز الرأسمالية عن تقديم أية حلول مما جعل أمثال هؤلاء يعيشون دون أي أمل. إن هذه الطريقة الليبرالية في الحياة وكذلك النظرة المادية الصرفة للأمور، وكذلك هذه الطريقة المدمرة الفاشلة في التعامل مع المشاكل، هذه الطريقة مُشاهدة محسوسة في البيوت وعلى شاشات التلفاز وفي الشوارع من قبل أولئك الأطفال الذين يعيشون في هذه المجتمعات ما يجعل محاكاتهم لها أمرا لا يثير الدهشة. ووفقا لدراسة أجريت عام 2009 من قبل معهد المعايير التجارية فإن نصف المراهقين اعترفوا بقيامهم بشرب الكحول إلى درجة أوصلتهم إلى الشعور بالسكر. ووفقا لدراسة أجريت عام 2008 أيضا من قبل مركز الحكومة البريطانية NHS للمعلومات فإن ربع من هم تحت سن 16 تعاطى مخدرات غير مشروعة. ولذلك فإن من السخرية أن يتحدث الساسة الغربيون عن الحاجة إلى تثقيف أفضل للأطفال عن مخاطر الكحول والمخدرات في حين يستمرون في تطبيق ودعم نظام تأصلت فيه طبيعة خلق هذه المشاكل في جيناته الطبيعية المغروسة في قيمه ونظرته السطحية للحياة. وبالمناسبة، فإن هذه القيم الليبرالية هي ذاتها ما يُجبَر المسلمون في الغرب على تقبلها وتبنيها بل ويوصمون بالتطرف إن لم يفعلوا ذلك، كما أن الحكومات الغربية مستعدة لخوض الحروب في سبيل إلقام هذه القيم للمسلمين على أراضيهم، أو تستخدم جعجعات مبهرة منمقة في محاولة لتسويقها عبر مناهج التعليم العلمانية ومشاريع أخرى تخدم ذات الأغراض في بلادنا. إن هذه القيم هي ذاتها الفاسدة المدمرة والتي تحتضنها الأنظمة في البلاد الإسلامية بل وتستقبلها بأذرع مفتوحة فتسمح بدخولها إلى مدارسنا وبيوتنا وتكيل المديح لها وللدول التي تسوقها وتروج لها. لذلك وللأسف فليس بمستغرب أبدا أن مشاكل تعاطي الكحول والمخدرات آخذة في ازدياد في صفوف الشباب في البلاد الإسلامية. والله تعالى يقول: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: 71]. ولكوننا مسلمين سواء في الغرب أو في العالم الإسلامي، فإننا نحتاج لبذل قصارى جهدنا لحماية أطفالنا من هذه المفاسد، مفاسد القيم الليبرالية العلمانية المُفسدة، بغض النظر عما ستفعله الحكومات ووسائل الإعلام العلمانية. وإن علينا أن نبذل أقصى الجهود بصفتنا مسلمين أفرادا وجماعات لغرس القيم والمعتقدات الإسلامية الصرفة داخل أسرنا وفي قلوب شبابنا لنخلق منهم شخصيات إسلامية واعية دائما على علاقتها بخالقها سبحانه وتعالى، تفهم أن الغاية الأساسية من الحياة هي العمل لإرضاء الله تعالى لا إرضاء النفس وشهواتها، وتدرك بأن السعادة اللانهائية تُدرك في الجنة لا باللهاث وراء متع الدنيا وملذاتها الآنية. وأهم من ذلك كله، علينا أن نغذ السير ونصل الليل بالنهار عاملين من أجل إقامة الخلافة الإسلامية والتي في ظلها سيتعلم أطفالنا في المدارس والبيوت الدين الإسلامي الحنيف الصحيح، وسيعيشون في أجواء تسودها المعتقدات والأخلاق الإسلامية النبيلة السامية، فدولة الخلافة هي من سيطبق أحكام الإسلام وأنظمته كاملة غير مجزأة. وإن هذا كله سيخلق جيلا من الشباب المسلم صاحب الشخصيات الإسلامية المتميزة إن شاء الله والذي سينذر نفسه لله تعالى وطاعته وتنفيذ أمره وسيكون بإذن الله مصدر خير ونفع لأسرته وجماعته ومجتمعه. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دنيا الوطن: حزب التحرير يوجه كتابا مفتوحا إلى القضاة والنائب العام

دنيا الوطن: حزب التحرير يوجه كتابا مفتوحا إلى القضاة والنائب العام

2014-05-07 رام الله - دنيا الوطن سلم حزب التحرير- فلسطين كتابا مفتوحا إلى رئيس المحكمة العليا - رئيس مجلس القضاء الأعلى وإلى النائب العام، وشرع في تسليمه إلى القضاة في معظم مدن الضفة الغربية، دعاهم فيه ليقفوا في صف أمتهم ومع المخلصين من أبنائها ضد كل المشاريع الهادفة إلى تثبيت كيان يهود على الأرض المباركة، مبينا أنها أعظم من السلطة وأعظم من الاحتلال وأعظم من كل القوى التي تحاول العبث بها، فهي أرض تكفل الله بها واجتباها لتكون عقر دار المؤمنين، وفيها أهل الحق ظاهرون لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، مؤكدا على أن يكونوا لهم أنصارا ولا يكونوا لهم أعداء. وأوضح حزب التحرير في كتابه أنه انطلق من بيت المقدس وأكنافه، يحمل دعوة الإسلام، وانتشر نور حزب التحرير ساطعاً حتى بلغ معظم البلاد الإسلامية وغير الإسلامية، وحدد حزب التحرير غايته بأنها استئناف الحياة الإسلامية وحمل الإسلام إلى الناس كافة عن طريق إقامة الخلافة الإسلامية التي هدمها الكافر وأعوانه عام 1924م، واتخذ حزب التحرير من طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة دولته في المدينة المنورة، طريقة له في إقامة الخلافة التي بشر بها بعد هذا الملك الجبري الذي أوشك على زوال. وبين الحزب أن صوت الحق الذي يدعو إليه حزب التحرير ارتفع في البلاد، وانتشرت دعوته لإقامة الدين وتوحيد المسلمين وتحرير البلاد من نفوذ الدول الاستعمارية، مما أثار حفيظتها وحفيظة الأنظمة العميلة لها، فناصبته العداء واتخذت الدول الغربية من الأنظمة في البلاد الإسلامية رأس حربة لمحاربة الإسلام ودعوة حزب التحرير، خاصة في الأردن وسوريا ومصر وروسيا ودول آسيا الوسطى والباكستان وبنغلادش، وأوضح أنه يقول هذا الكلام ليقر حقيقة أن القمع والملاحقة والبطش والتنكيل الذي استهدفت به الأنظمة حزب التحرير لم تجنِ منه تلك الأنظمة إلا الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون، بل إنَّ تلك الإجراءات هي التي عززت ثقة المسلمين بالحزب وشبابه وزادتهم قوة إلى قوتهم. وأضاف ليعلم القاصي والداني أن النور الذي سطع من المسجد الأقصى ليعيد للإسلام مجده لن تطفئه كل قوى الأرض. وقال الحزب إن موقفه من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية واضح كل الوضوح وهو موقف مبني على أحكام الإسلام، التي بينت أن الأرض المباركة فلسطين ارتبطت بالإسلام برباط وثيق، فيها قبلة المسلمين الأولى المسجد الأقصى الذي تشد إليه الرحال، وفتحها الصحابة الكرام، وتسلم مفاتيح بيت المقدس الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهي منذ ذلك الحين أرض إسلامية يحرم التفريط بها أو التنازل عنها أو تمليك الكافر شبرا منها، وبين أن الطريق لتحرير الأرض المباركة فلسطين هو الجهاد في سبيل الله لاستئصال كيان يهود، كما فعل القادة الأخيار الأتقياء صلاح الدين وقطز والظاهر بيبرس، الذين اجتثوا الصليبيين والتتار من هذه الأرض المباركة، وشدد على أن حزب التحرير لا ينظر إلى قضية فلسطين من خلال المواثيق والقوانين الدولية التي وضعتها الدول الاستعمارية الكبرى، لأنها مواثيق وقوانين مناقضة للإسلام، وتنتقص من عزة المسلمين وأرضهم، وتوفر الشرعية للاحتلال، ولهذا كان الاعتراف بكيان يهود والتنازل لهم عن أجزاء من الأرض المباركة هو إثم كبير وتفريط وخيانة لله ولرسوله والمؤمنين. وبين الكتاب الموجه إلى القضاة أن مواقف حزب التحرير السياسية هي مواقف مستندة إلى الإسلام وقائمة على نظرة واعية مستنيرة للأحداث السياسية، وقال "فنحن قد عقدنا العزم على قيادة العالم كله لإخراجه من ظلمات الرأسمالية والأنظمة الجبرية إلى نور الإسلام وعدله، ولأن فلسطين الأرض المباركة هي قطب الرحى فقد كانت ولا زالت محل اهتمام ورعاية من الحزب، فتصدّى حزب التحرير لكل المشاريع الغربية والإقليمية التي تهدف إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال وتثبيت كيانه على الأرض المباركة، وحزب التحرير في عمل دائم لاستنهاض الأمة وجيوشها لتقوم بواجبها تجاه الأرض المباركة". وقد نبه كتاب الحزب القضاة بأن السلطة تعاملت مع المعارضين لنهجها السياسي بالقمع والإقصاء والاعتقال والتعذيب، وتعرض شباب حزب التحرير لصنوف من هذه الإجراءات وخاطبهم "أنتم تتحملون مسؤولية شرعية ثم مسؤولية قانونية وأخلاقية عن بقائها واستمرارها في مؤسسات السلطة لأن السلطة تتخذ منكم غطاء لجرائمها". وأعلمهم أن الأيام دول يرفع الله فيها أقواماً ويضع آخرين وكل شيء عنده سبحانه بمقدار ولكن العاقبة للمتقين. المصدر: دنيا الوطن

دنيا الوطن: حزب التحرير يعقد مؤتمرا عالميا في ولاية السودان تحت عنوان "طوق النجاة"

دنيا الوطن: حزب التحرير يعقد مؤتمرا عالميا في ولاية السودان تحت عنوان "طوق النجاة"

2014-05-07 رام الله - دنيا الوطن تم بحمد الله وفضله انعقاد المؤتمر العالمي الذي نظمه حزب التحرير في ولاية السودان تحت عنوان "طوق النجاة" وذلك في يوم السبت الرابع من رجب سنة 1435هـ الموافق للثالث من أيار/مايو سنة 2014م، والذي عقد في قاعة الصداقة بالخرطوم، وقد قدم الحزب في هذا المؤتمر رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي في مصر وتونس واليمن وغيرها من بلاد الثورات. ولقد افُتتِح المؤتمر بكلمة صوتية لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله، ثم تتابعت الكلمات من مصر الكنانة ومن تونس واليمن، ثم جاءت كلمة سوريا وتبعتها كلمة السودان، وكانت الخاتمة كلمة المكتب الإعلامي المركزي التي حملت عنوان: "طوق النجاة؛ رؤية على أساس مبدأ الإسلام العظيم". ولقد ألقى كلمة الكنانة شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر، ومما جاء فيها: "لقد قامت ثورة الخامسِ والعشرينَ من يناير لتغييرِ الواقع المظلم، والحكم المتجبِّر الذي جثمَ على صدرِ الناسِ في مصر لعقودٍ طويلةٍ، ومع أن الثوار رفعوا شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" من اللحظة الأولى لانطلاقة الثورة، إلا أن الذي حدث هو دحرجةَ رأسِ النظامِ من على كرسيه، بينما ظل نظام الحكمِ قائمًا على الأساس الفاسد المعوج الذي أسس له الاستعمار في بلادنا بعد أن قضى على الدولة الإسلامية دولة الخلافة سنة 1924م، على يد مجرم هذا العصر، مصطفى كمال." ثم تناولت الكلمة بيان كيف سارت الأمور في مصر بعد الخامس والعشرين من يناير وحتى هذه اللحظة، لتؤكد في النهاية "أن ليس أمام المخلصين من أبناء الأمة في مصر من خيار سوى التصدي بقوة للنظام العلماني وتقويض أركانه وإسقاطه من خلال عمل دءوب يركز على محوري الأمة والجيش على حد سواء، فالأمة تحتاج إلى مجهود جبار لإحداث الوعي الكافي عندها على مشروع الخلافة المنقذ لها، وهذا لا يقدر عليه سوى الحزب المبدئي الذي يحدد غايته بشكل واضح ويعرف طريقه للوصول إلى تلك الغاية، والجيش هو مصدر القوة والمنَعَة التي يجب العمل على كسبها، لتنحاز وبقوة إلى مشروع الخلافة العظيم وتتبناه وتعمل لقلع نفوذ أمريكا من مصر نهائياً وتقضي عليه بالضربة القاضية". المصدر: دنيا الوطن

شبكة فلسطين للأنباء: حزب التحرير "اتفاق المصالحة خيانة للقضية الفلسطينية"

شبكة فلسطين للأنباء: حزب التحرير "اتفاق المصالحة خيانة للقضية الفلسطينية"

2014-05-07 أصدر حزب التحرير الفلسطيني بياناً صحفياً الأربعاء، هاجم فيه اتفاق المصالحة الوطنية، الموقع بين حركتى فتح وحماس، معتبرا أن التوقيع على الاتفاق يعتبر خيانة لفلسطين، ويهدف إلى التخلي عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، ما يجعله اتفاقاً "أحل حراماً وحرم حلالاً". وبحسب البيان فقد "وقعت حركتا فتح وحماس في 23/4/2014 اتفاقهما على تنفيذ بنود اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة تكنوقراط والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وجاءت هذه الخطوة بعد الجمود الذي أصاب المفاوضات، وتعثر مهمة وزير الخارجية الأمريكي "كيري" في إنجاز ما سمي باتفاق الإطار". وذكر الحزب في بيانه إنه جاء تصريح محمود عباس كاشفاً عن الأهداف والأبعاد السياسية لتنفيذ هذا الاتفاق حيث قال: "إنه لا تناقض بتاتاً بين المصالحة والمفاوضات، خاصة أننا ملتزمون بإقامة سلام عادل قائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية" وأضاف "إن مثل هذه الخطوة المدعومة عربيا ودوليا ستعزز من قدرة المفاوض الفلسطيني على إنجاز حل الدولتين، وهو الأمر الذي ينسجم تماما مع مبادرة السلام العربية واتفاقيات مكة والدوحة والقاهرة، ومع الشرعية الدولية..." (وفا للأنباء23/4/2014). وأكد عباس في كلمته أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير يوم السبت 26/4/2014 على هذه التصريحات حيث قال: «الحكومة المقبلة ستأتمر بسياستي»، وأضاف «وأنا أعترف بدولة إسرائيل وأنبذ العنف والإرهاب، ومعترف بالشرعية الدولية وملتزم بالالتزامات الدولية والحكومة ستنفذها». وكان تعليق حماس على خطاب عباس الذي يقطر خيانة بأنه خطاب إيجابي!! أيها الأهل في الأرض المباركة: إننا نعلم أن الضغوط التي تمارس عليكم كبيرة جدا، ونعلم أنكم في قطاع غزة تعانون صنوفاً من القهر والحرمان، والأمر في الضفة الغربية ليس عن ذلك ببعيد، وما يمارس على أهلنا في منطقة القدس يندى له الجبين، وكل ذلك يأتي ضمن سياسة قهر لتحطيم إرادتكم وتدمير قيمكم، وإرغامكم على التنازل والخضوع لكيان يهود، بل ذهب الأمر إلى أبعد من الاعتراف بكيان يهود إلى حمايته والدفاع عنه. وإننا نعلم أن الأرض المباركة فلسطين تزخر بالرجال الأخيار الذين لا تزيدهم الضغوط إلا مضاء وقوة وإصرارا، وهؤلاء الأخيار هم من يُعول عليهم عندما تشتد الخطوب وتدلهم ظلمات المؤامرات، فهم كما وصفهم رسول الله r «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ» رواه مسلم. إن الأرض المباركة لا تستمد شرعيتها من القرارات الدولية، فالدول الغربية ليست مالكة لها حتى تقرر في شأنها، فهذه الأرض تستمد شرعيتها من شريعة الله الذي اجتباها وجعلها أرضاً مقدسة مباركة، وأهل فلسطين لا يملكون منحها ليهود فهم لا يقيمون عليها بحكم المواطنة بل بحكم المرابطة التي أمرهم بها رسول الله r، وكيف للمرابط أن يتخلى عن ثغره لعدوه!!، أما المسؤولية عنها فهي للأمة الإسلامية، فالصحابة الكرام الذين فتحوا الأرض المباركة لم يكونوا "فلسطينيين"، والقادة المجاهدون الأخيار الذين طهروا ثراها من رجس الصليبيين والتتار لم يكونوا "فلسطينيين"، فهذه الأرض دفن في ثراها صحابة كرام ومجاهدون أخيار من الشام والعراق وتركيا وباكستان واليمن وغيرها من بلاد المسلمين، إنها أرض ارتبطت بعقيدة الإسلام فلا يملك أحد التنازل عنها ليهود. أيها المخلصون في الفصائل والحركات: لقد انطلقت حركة فتح حركة مقاومة تنادي بتحرير حيفا ويافا واللد والرملة، وانطلقت حركة حماس ونادت بالتحرير من النهر إلى البحر، وكانت الفصائل الأخرى تنشد التحرير وترفض الاعتراف بكيان يهود، ولم يكن يجرؤ أي خائن أن يتقدم للاعتراف بكيان يهود، وعندما أقدم السادات على خيانته كانت مواقف الفصائل منها واضحة جلية وهي المواقف التي جوبهت بها مبادرة بورقيبة الخيانية، ولكن التآمر على الأرض المباركة لتثبيت كيان يهود تواصل بخطاً حثيثة، فعكف الحكام المجرمون على ترويض الحركات والفصائل الفلسطينية للقبول بالحلول المرحلية ثم القبول بكيان يهود والاعتراف به، فحركة فتح أعلنت ما أسمته الكفاح المسلح رافضة الاعتراف أو التفاوض مع كيان يهود واعتبرت الصلح خيانة عظمى، ثم ما لبثت إلا قليلا حتى تخلت عما أعلنته، وأصبح الصلح والاعتراف والتفاوض مع يهود مصلحة وطنية!!!، أما حماس فكانت تعتبر القبول بحل الدولتين على حدود 67 خيانة عظمى وإثماً كبيراً، ولم يطل بها المقام حتى أضحى حل الدولتين حلاً مقبولا!!!. أما أم الجرائم فهي منظمة التحرير الفلسطينية التي اتُخذَت غطاء للاعتراف بكيان يهود وإعطائه الشرعية على الأرض المباركة، والتي خرج من رحمها ذلك المولود الحرام الذي سمي بالسلطة الفلسطينية، والذي تحول فيما بعد إلى مولود حرام متنازع عليه، فكان الانقسام بين الضفة والقطاع، ثم أضحى الدفاع عن السلطة مقدماً على كل شيء، فمن أجل المحافظة على السلطة في رام الله كان التنسيق الأمني المشين والاستخذاء المذل أمام الاحتلال، وحتى يُحافظ على سلطة غزة كانت الهدنة ومنع الأعمال الجهادية ضد يهود، وهكذا أصبحت السلطة غاية بحد ذاتها، وحمايتها لها الأولوية القصوى. إننا نقول لكم ناصحين: الأرض المباركة ليست للمساومة ولن تكون لليهود دار قرار، وإنَّ وحدتكم ومصالحتكم يجب أن تكون من أجل تحريرها واجتثاث يهود منها. وتذكروا قول رسول الله r في الحديث الحسن الصحيح الذي أخرجه ابن حبان عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول اللَّهِ r: «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا»، وإنا نربؤ بكم أن تكونوا شركاء في خيانة التنازل عن الأرض المباركة، إذ ما من خيانة أعظم من الاعتراف بكيان يهود أو توفير الشرعية والغطاء لمن يعطي الشرعية لكيان يهود، وتدبروا قول الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} وفي الختام: إنه نداء صدق ننادي به المخلصين في الفصائل والحركات، ونداء حق نوجهه إلى المسلمين في الأرض المباركة، انزعوا الشرعية عن المفاوضين وكفوا أيدي العابثين بمسرى رسول الله ، وانبذوا الخائنين والعملاء، وردوا القضية إلى أصلها، إلى أمة الإسلام، واجتمعوا على كلمة سَوَاء هي "الأرض المباركة فلسطين لن تكون إلا خالصة للمسلمين" واجعلوها شعاركم، واستصرخوا جيوش المسلمين لتحريرها، واعلموا أن الأرض المباركة لن ينال شرف تحريرها إلا رجال أتقياء أنقياء يجاهدون في سبيل الله، فهؤلاء من يتنزل عليهم نصر الله، قال تعالى: }وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ{، فكونوا من طلائع الحق العاملين لدين الله، ولا تلوثوا أنفسكم بعار الخيانة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ( وامتثلوا لقول الله تعالى: )وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) وإن فجر الخلافة قارب على بزوغ، وقوى الحق تأرز إلى مكامن قوتها متهيئة للانقضاض على الخائنين ونصرة الإسلام وإقامة الدين، وبإذن الله عما قريب سنشهد خليفة المسلمين يتقدم جيوش الفتح والتحرير إلى بيت المقدس، تجوس كتائبه خلال الديار مكبرة مهللة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" المصدر: شبكة فلسطين للأنباء

الطليعة: رد على مقال "خلافة الجماجم" بقلم عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الطليعة: رد على مقال "خلافة الجماجم" بقلم عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

2014-05-06 رد على مقال "خلافة الجماجم" المنشور في موقع الطليعة السيد المشرف على موقع الطليعة نشر موقعكم مقالا بعنوان "خلافة الجماجم" للكاتب يحيى أبو زكريا (شبكة الطليعة الإخبارية) ، فيرجى التفضل بنشر الرد أدناه مع تحياتي. ------ يتساءل الكاتب في مقالته "هل المطلوب تدمير كل المنظومة السياسية الرسمية ومن ثم إقامة دولة الخلافة الإسلامية؟" ولا نعرف لماذا استعمل صيغة المجهول في تساؤله عن "المطلوب"؟ ولو أوضح من هو الطالب لأجاب بنفسه عن تساؤلاته. أليست هذه المنظومة السياسية القائمة في بلاد المسلمين، قد فرضها الغرب الصليبي بعد هدم دولة الخلافة؟ أليست هي التي حمت كيان يهود ومكنته من البقاء، بل والتوسع، حين تقوم هذه المنظومة بقمع كل من يدعو ويعمل لا لإزالة دولة يهود فقط، بل ولخلع الاستعمار الغربي، ومسح آثاره من المنطقة؟ أليست هذه المنظومة التي يتباكى عليها هي التي تفرض التفرقة والتجزئة على أبناء الأمة الواحدة التي يربط بينها الإيمان برب واحد ورسول واحد وكتاب واحد؟ في تصوير حقيقة الصراع الدائر بين الأمة والغرب يقول المفكر القبطي رفيق حبيب : "بالنسبة للدول الغربية، تمثل فكرة استعادة الدولة الإسلامية الموحدة، مشروعا لبناء كيان دولة عظمى... فإذا قامت دولة للوحدة الإسلامية، لن يستمر الغرب كقوة عظمى. والأهم من ذلك، أن دور الحضارة الغربية بوصفها الحضارة المتقدمة والمهيمنة على العالم، سوف ينتهي". (1) وكأن الكاتب توعدنا بتدخل واشنطن للتحذير من مغبة المطالبة بإقامة دولة الخلافة؟ وهل كان للتدخل الروماني أو الفارسي أثر في منع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الأبرار من إقامة الدولة الإسلامية في يثرب؟ هل استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قادة الفرس والروم ليسمحوا له بتطبيق شرع الله ورفع راية التوحيد؟! ولا أخال أبا زكريا يجهل جواب ربعي بن عامر لرستم قائد الفرس حين قال له: "الله ابتعثنا، لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام". ثم كأنه لمّح إلى الحكمة الإيرانية في عقد الصفقات من تحت الطاولة ومن فوقها مع الشيطان الأكبر، من تسهيل الاحتلال الإمبريالي الأمريكي لأفغانستان، إلى احتلال العم سام لبغداد عاصمة الخلافة العباسية؟ ألم يعترف قادة النظام الإيراني (ومنهم رفسنجاني، وأبطحي على سبيل المثال) بأنه ما كان لأمريكا أن تحتل أفغانستان والعراق لولا المساعدة الإيرانية؟ أولم يذهب أحمدي نجاد بقدميه إلى العرين الأمريكي في المنطقة الخضراء ليبارك ويشرعن الاحتلال الأمريكي للعراق؟ إن إقامة دولة الخلافة ليست شعارا ترفعه الحركات الإسلامية ولا هي أمنيات أو أوهاماً، بل هي فريضة شرعية أوجبها الله سبحانه من فوق سبع سماوات، شاء من شاء وأبى من أبى، فالحكم بما أنزل الله فريضة وأي فريضة حيث لا وجود للإسلام بغيابها ولا قيام له بدونها، فلن ينفع المسلمين ديمقراطية ولا دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية مزعومة، ولا دولة ترفع شعار الإسلام زورا وبهتانا بينما هي تحوز برضا العم سام والغرب الصليبي الكافر، كما هو حاصل في إيران والسعودية وأشباههما... إن من يطالب بإقامة الخلافة ليس زيداً أو عمرواً من الناس، بل هو حكم رب العزة سبحانه أمر به كل المسلمين وأوجبه عليهم، ولا خيار للمسلمين في القعود عن العمل لإقامته، ولا يجوز لهم التقاعس فيه أو النكوص عنه. وإننا نرد فنقول إن الخلافة التي أوجبها الشرع، هي التي شيد بنيانها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشهادة إجماع الصحابة، فالأدلة الشرعية على الحكم الشرعي تؤخذ من كتاب الله وسنة نبيه وإجماع الصحابة، ولا عبرة بصنيع فلان أو علان من البشر، فكله مردود عليه صنيعه إن خالف ما جاء فيه محمد عليه الصلاة والسلام . فالخلافة هي النظام السياسي الشرعي الذي يقوم بتطبيق أحكام الشرع التي قام عليها الدليل الشرعي المستند إلى الوحي الرباني وليس إلى أهواء البشر وعقولهم القاصرة العاجزة، كما نرى في التشريع العلماني الوضعي، الذي ضجّت منه البشرية، بل الحجر والشجر والبهائم. ويتساءل الكاتب "هل المطلوب أن نعود إلى مزيد من التخلف والفقر والجهل والمرض والتبعية والخضوع والخنوع؟" متناسيا أن الخلافة هي التي نشرت الإسلام ورفعت رايته خفاقة فوق ربوع القارات المعروفة يومها، ووصلت جيوش المسلمين إلى غرب الصين، كما وصلت إلى أبواب فينا وبواتيه، وكان البحر الأسود بحيرة إسلامية على عهدها، لقد صنع المسلمون حضارة اشرأبت لها أعناق البشر واعترف بفضلها المنصفون من الغربيين، ودوّنوا ووثّقوا إنجازاتها الحضارية والعلمية، أم أن المطلوب هو الركوع والانبطاح تحت أقدام الغرب الكافر؟ إن الدعوة لشعارات مضللة حتى لو أخفيت تحت مسميات إسلامية فإنها في الوقت الراهن لن تنطلي على أحد...! إن أمريكا لم تعد تستطيع أن تخفي حقيقة دمويتها وحبها استعباد الناس والقادة السياسيين، وإنها مهما استأجرت من مرتزقة ترشيهم بحفنة من دولارات العم سام أو العم طوم فلن تحسن منظرها أو تجمل وجهها الملط بدماء الأبرياء! وهنا فإننا نستغل هذه الفرصة ونذكر الكاتب ومن حمل فكره أنّ باب التوبة مفتوح ما دام في العمر بقية، وإلا فقد بلّغنا ما علينا والله يتولى الصالحين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا - يصيب الرعية فيه عسْفٌ وظُلْم، كأنَّهم يُعَضُّون فيه عَضًّا - فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت». عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المصدر: الطليعة الإخبارية

8109 / 10603