أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق الخلافة طوق النجاة للأجيال

خبر وتعليق الخلافة طوق النجاة للأجيال

الخبر: أوردت الأخت الفاضلة وجدان طلحة خبراً في صحيفة السوداني المحلية في الخرطوم يوم الخميس 08 مايو 2014 بعنوان "طفل يفاجئ وزيرة التربية ويشن عليها هجوماً لاذعاً" جاء فيه: (فاجأ طفل وزيرة التربية والتعليم في منبر لمجلس الطفولة أمس، بتوجيه هجوم عنيف إلى وزارتها، ووجه لها وابلاً من الأسئلة، وقال: (إنتي أولادك بقروا وين؟ في مدارس حكومية ولا خاصة؟ ولماذا لا تتم استشارة التلاميذ فيما يخص العملية التربوية؟) وعن تحسن البيئة المدرسية قال لها: (غايتو الكلام دا في المدارس الحكومية ما في). وطالب الطفل الوزيرة بالجلوس حتى نهاية المنبر، لتجيب عن جميع الأسئلة التي وجهها لها، لكنها غادرت القاعة. وانتقد خبير تربوي الوزيرة لغيابها المستمر عن أنشطة التربويين وعامة الناس، وقال: (أنا تربوي في الدرجة الوظيفية الأولى، لأول مرة أشاهد فيها الوزيرة)، وقال: (طوال السنوات العشر الماضية، لم يتم تدريب للمعلمين، وهذا ظلم للتلميذ، ودعاها للنزول للمدارس، لترى سوء البيئة المدرسية.) التعليق: موقف يجعلك تفتخر بمثل هذا الطفل الجريء في الحق، فالأمة تغلي من ظلم الطواغيت وما هذا الخبر إلا مؤشر على قرب نهاية الحكم الجبري. ونلمس من نقل ونشر هذا الخبر على موقع "السوداني" أن الإعلام المحلي يريد أن يعلن للعالم عن بطولة هذا الطفل ويعكس شوق الإعلاميين المخلصين للأخبار التي تأخذ بيد الرأي العام لإعلاء كلمة الحق، وإن كان من جاهر بكلمة الحق طفل تحدث بكل براءة فقام بفرض عظيم - ألا وهو، محاسبة الحكام ورموز النظام عن تقصيرهم في رعاية شؤون الناس. وما لا يعلمه هذا الطفل المجاهد أن أسئلته القوية قد أحرجت مبدأ بأكمله، وليس مجرد وزيرة ذات منصب ليس لها إلا أن يأمرها النظام فتطيعه؛ هذا نهج الحكومة الجبرية؛ سياسات استعبدت الناس بالأموال والشعارات الرنانة وأبعدتهم عن حقيقة الأوضاع على الأرض، أما هذا البطل فقد أحرج منهج حياة فاشلاً نتيجة المبدأ الرأسمالي العلماني المطبق في السودان فكان من الطبيعي أن تغادر الوزيرة وأن لا تجيب على هذه الأسئلة التي تبحث في طياتها عن حقوق ضائعة بالنسبة لنظام التعليم الحالي المعاق بمشاكله التي لا تُعد ولا تحصى وذلك لأنه يستند إلى سياسات اليونيسكو الكافرة فلا يمت بصلة للمسلمين من مرحلة الأساس إلى الثانوي والجامعة. فمن طبيعة الأسئلة نلمس أن السائل يبحث عن نظام عادل يعالج وينظم مشاكل التعليم بالشكل الصحيح الذي تستقيم به حياته وحياة أقرانه. وما يجب أن يدركه هذا الطفل أن نظام التعليم في الإسلام هو الحل، كما كان مطبقاً في دولة الخلافة من قبل فأنشأ أجيالاً من العلماء والفقهاء والمجاهدين والقادة والمفكرين والمثقفين شهد لهم التاريخ وشهدت لهم البشرية بالرقي الفكري وبنقاء العقيدة الإسلامية وبدقة تطبيق أحكام الله الشرعية والعدل بين الناس كبيرهم وصغيرهم. إلا أن هذه الوزيرة وهذا النظام التابع للغرب يُخفي هذه الحقيقة العظيمة عن الأجيال بذات مناهج التعليم العلمانية، ولكن الحقيقة تأبى إلا أن تشرق كالشمس في عقلية ونفسية الشباب المسلم، الذي يتوق لأن يكون جزءًا لا يتجزأ من حضارة الإسلام ويحمل في قلبه شفافية الحق الأبلج. والأكيد أن هذا الرجل الصغير في السودان، كأسلافه في الشام المباركة ممن صدعوا بالحق للتغيير الجذري ولا زالوا، أنه قد أحيا مبدأ الإسلام العظيم والعقيدة الإسلامية السياسية الجريئة التي تتحدى الظلم بكل أنواعه والتي لطالما حملها الأطفال والشباب والفتيات صغار السن فكانوا أول من نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا الحدث يعلن أن الجيل الجديد قد حطم القيود وتخطى حاجز الصمت ولن يكون منبطحاً كالجيل القديم، فهو جيل يعمل للتغيير واستغل المنبر لذلك الغرض وبإلحاح وبدون خوف من العواقب. وبقي أن توجه طاقة التغيير هذه في الطريق الصحيح، في طريق سيد الشهداء حمزة وبلال وأسامة بن زيد وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام، ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ومعوّذ بن عفراء، وزيد بن ثابت، الذين لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة أو أقل عندما حملوا راية العقاب وقادوا الجيوش، رضي الله عنهم وأرضاهم. فهذه الشجاعة في الحق يجب أن تكون في طريق الرجال الرجال مثل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز والقائد العظيم محمد الفاتح والسلطان سليمان والخلفاء الذين حكموا العالم بالإسلام بدأوا هكذا من صغرهم قادة ومحاسبين وإن عجز عن مثل هذه المواقف الكبار. فالحقيقة الواضحة، ومهما عتمت عليها الأنظمة الفاسقة ومهما قمعت أو اعتقلت الناس، أن حملة الحق لن يمتنعوا عن حمله وإن الإسلام هو الحل وهو المنتصر. فالخلافة هي القوة القادمة والمد الجارف للطواغيت، والخلافة هي طوق النجاة الذي يبحث عنه الطفل، فالخلافة ستطبق كل أنظمة الإسلام في دولة المسلمين، ضاربة بالقوانين الوضعية المجحفة عرض الحائط! عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ». فمن سيحكم العالم هم رجال على نهج النبوة مثل هذا الطفل، فشباب الأمة وبناتها تكمن فيهم هذه القوة القادمة فليكونوا مطالبين وعاملين لإقامة الإسلام كاملاً في دولة الخلافة الراشدة، فليأخذوا بزمام الأمور وليكن السلطان للأمة كما يجب، فيخرس المنهزمون والمتشككون.. ولنر كيف بعد ذلك ستُسكِت الأنظمة الفاجرة أصوات يتوق المخلصون لإعلائها؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

نَفائِسُ الثَّمَراتِ المسلمون أمة واحدة

نَفائِسُ الثَّمَراتِ المسلمون أمة واحدة

المسلمون أمة واحدة من دون الناس كما كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وثيقة المدينة: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم، وجاهد معهم، إنهم أمة واحدة من دون الناس... وإنّ سِلْمَ المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم». ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم، لا يخونه، ولا يَكْذِبُهُ، ولا يَخْذُلُهُ». وقال: «المسلم أخو المسلم، لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربةً، فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن سَتر مسلماً ستره الله يوم القيامة». وقال: «مَثَلُ المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مَثَلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى» وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

أين الحركات الإسلامية من مشروع الخلافة؟

أين الحركات الإسلامية من مشروع الخلافة؟

لم يظهر على الحركات الإسلامية باستثناء حزب التحرير أنها تسعى بشكل جدي لإقامة الخلافة الإسلامية، وإن ذكر لفظ الخلافة في بعض أدبياتها على استحياء، ولم تقم هذه الحركات بتوضيح معالم مشروع الخلافة ولا بذكر تفاصيل أحكامه وأدلته، بوصفه مشروعاً سياسياً للأمة، بل رأى بعضها أن رفع لواء الخلافة بشكل واضح وعلني سيجعل الغرب يصفها بالتطرف والإرهاب، فآثرت السلامة وأرادت أن تظل ضمن التصنيف العالمي للتيارات "المعتدلة". وبدلاً من أن تعمل على تبني أفكار الإسلام وأحكامه والمجاهرة بها لتعلو على الدين كله، وتصل عن طريق ذلك إلى الحكم، أخذت تلبس شعار الديمقراطية وتتلفع بدثار العدالة والحرية، فكانوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا مخالفين قول الله سبحانه: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ [النحل: 92]، ووصل الحال ببعضهم إلى القول: «إننا على قناعة بأنه لا يمكن إحداث تغيير في العالم الإسلامي بدون أمريكا»، كأن أمريكا هي صاحبة القول الفصل في العالم، ونسوا أو تناسوا أن الله القوي العزيز قد أهلك من القرون من هو أشد منها قوة وأكثر جمعاً، وأن من والى غير الله كان إلى ضعف وهوان ولو بعد حين: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾. لقد سارت بعض الحركات الإسلامية في مسار الديمقراطية ووصلت لأعلى مناصب الحكم، ولكن انقلب عليها الديمقراطيون والدول الديمقراطية، وبدل أن ترجع إلى دين ربها وشرعه وتتمسك بهما، تجدها تدعو للشرعية الديمقراطية وتراهن عليها وتطلب ود دول الغرب التي مكرت بها وأسلمتها، كأنها لم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لاَ يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» أخرجه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. لقد وجه القرآن الكريم نداءه الحق إلى أتباع الحق حين قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ، فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة:208-209]. وهي دعوة للمؤمنين باسم الإيمان، بهذا الوصف المحبب إليهم، الذي يميزهم ويفردهم، ويصلهم بالله، هي دعوة للذين آمنوا أن يدخلوا في السلم كافة، أي في الإسلام بكل أحكامه وشرائعه، وألا يتخلوا عن شيء منه. ووعد الله سبحانه وتعالى في كتابه ووعده الحق فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد :7]، ونصرنا لله يكون باتباع شرعه في كل كبيرة وصغيرة، وفي العمل الجاد المخلص لوضع شريعته سبحانه وتعالى موضع التطبيق في ظل خلافة على منهاج النبوة، لنحمل بعد ذلك رسالة الإسلام دعوة للعالم نخرجه بها من ظلمات الرأسمالية وعفن الديمقراطية إلى نور الإسلام. ولذلك لا يصح من المسلم ولا من الحركات الإسلامية استبعاد الدعوة إلى إقامة الخلافة الإسلامية والاستعاضة عنها بالدعوة إلى الديمقراطية والدولة المدنية، ولا يجوز لهم طلب رضا أمريكا وغيرها من دول الغرب، بل عليهم التوجه الخالص إلى الله سبحانه وتعالى طالبين العون منه وحده. قال تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ [آل عمران:150]. هذا الموضوع من كتيب "سعيُ الأمة نحو الخـلافة" الذي أصدره حـزب التحـرير ولاية مصر أعده لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق قيصر الكرملين يستأنف حملاته الصليبية ضد المسلمين في القرم

خبر وتعليق قيصر الكرملين يستأنف حملاته الصليبية ضد المسلمين في القرم

الخبر: أعلنت لطفية زودييفا رئيس جمعية إنصاف للنساء المسلمات (في القرم) في تصريح لها أن مديرية الأمن استدعت 150 مسلماً بينهم نساء من ناحية إسلامتيريك (كيروفسكويه) للاستجواب. وقد تم التحقيق مع 10 أشخاص البارحة وسألتهم أسئلة شخصية ودينية مثل "متى دخلت الإسلام؟" و"مع من تلتقي؟" و"أي مذهب أو طائفة تتّبع؟".وأوضحت أن المستدعين هم من حزب التحرير ومن غيرهم. وبيّنت زودييفا أن بعض الذين تم استجوابهم أخذت بصمات أصابعهم والتقطت لهم الصور وهو أمر مخالف لقوانين القرم. التعليق: يأتي هذا الخبر ليكشف عن استمرار قيصر الكرملين في تحدي الأمة الإسلامية بأجمعها، فلم يكتف بحملات القمع المتتالية التي طالت وتطال أبناء الإسلام البررة في المناطق المحتلة من قبل روسيا وحلفائها الحكام في وسط آسيا، بل تقوم الأجهزة الأمنية في شبه جزيرة القرم بالتحضير للتضييق على المسلمين فيها، والعمل على تدجينهم وإخضاعهم لقيصر الكرملين، الذي يتنافس مع حاكم البيت الأسود في الكيد والمكر ضد الإسلام وأهله. وهكذا يستأنف بوتين مسلسل أسلافه الذين ارتكبوا الجرائم والمجازر بحق مسلمي وسط آسيا والقفقاس، بل وفي القرم نفسها التي بلغ عدد المسلمين فيها في عام 1883م 9 ملايين، قبل أن يتناقص عددهم نتيجة سياسات التهجير والقتل والطرد التي اتبعتها الحكومات الروسية إلى 850 ألفاً في سنة 1941م وفي سنة 1944م قام ستالين بتهجير أكثر من 400 ألف تتري مسلم في قاطرات نقل المواشي إلى أنحاء متفرقة من الاتحاد السوفييتي خاصة سيبيريا وأوزبكستان، بعد أن قام الجنود الروس بحرق المصاحف والكتب الإسلامية، وأعدموا الأئمة والعلماء، وحوَّلوا المساجد إلى دور سينما ومخازن. وبغض النظر عن الصراع الدولي الدائر حول أوكرانيا ما بين أوروبا وأمريكا وروسيا، فإن مسلمي القرم هم أول ضحايا الاحتلال الروسي للقرم. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». لقد كان للمسلمين خليفة يحمي بيضتهم، ويدفع عدوهم، ويعلي راية الجهاد. فيا أمة الإسلام هلمي لما فيه عزك ومجدك ومرضاة الله في الدارين فاعملي مع العاملين لإقامة الخلافة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي النظام يتزين لاستقبال البابا ويعتقل دعاة الخلافة!!

بيان صحفي النظام يتزين لاستقبال البابا ويعتقل دعاة الخلافة!!

في الوقت الذي تعمل فيه جميع أجهزة النظام لاستقبال بابا الفاتيكان الذي أساءت منظومته للإسلام وللرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، والتي تعمل على تنصير المسلمين وإخراجهم من دينهم في كل بلاد المسلمين وتشوه صورتهم وصورة نبيهم وشريعتهم العظيمة، تقوم أجهزة النظام باعتقال شباب دعوة الخلافة شباب حزب التحرير، فقامت باعتقال الأخ / مدحت جبريل مرار بتاريخ 2014/5/12 وتحويله إلى محكمة أمن النظام التي ادعى النظام مراراً بأن محاكمة المدنيين أمامها أصبح من الماضي، فتأتي اعتقالات شباب الحزب المتتالية وتحويلهم لهذه المحكمة تكذيباً له ولإصلاحاته المزعومة. إن حزب التحرير لن تثنيه اعتقالات أجهزة القمع التي أطلق النظام يدها لمحاربة دعوة الخلافة وحملتها من شباب الحزب الذين نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام وأمته. إن حزب التحرير يجدد عهده مع الله ثمَّ مع الأمة بأن يبقى الرائد الذي لا يكذب أهله والساعي لمشروع نهضة الأمة بإقامة دولة الإسلام دولة الخلافة التي وعدنا بها الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم والتي ستحاسب وتقتص من الظالمين وأعوانهم بإذن الله. قال تعالى: ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

طوق النجاة لمصر الكنانة المفكر شريف زايد ضيفاً في الخرطوم

طوق النجاة لمصر الكنانة المفكر شريف زايد ضيفاً في الخرطوم

إن مصر، كنانة الله في الأرض، بما لديها من مكانة ديمغرافية بالنسبة للعالم الإسلامي جعلتها عموداً لحركات التحرير ومنبعاً لدعاة التنوير، وينظر الكثير من المراقبين والمفكرين إلي الأوضاع في مصر باعتبارها مقياساً لنجاح شعوب المنطقة أو فشلها في تحقيق طموحاتها المطالبة بالتحرير، ومن هنا كانت معرفة ما يدور في مصر من الأهمية بمكان. لقد خاض الكثير من السياسيين في محاولة طرح رؤية تفسيرية لما يحدث في مصر، لكني لم أجد تفسيراً يضاهي ويوازي تلك الكلمات المستنيرة التي تقدم بها الأستاذ / شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر في مؤتمر طوق النجاة الذي عقد بالخرطوم في الثالث من رجب الخير 1435هـ تلك الكلمات التي تعتبر بمثابة صيحة نذير عريان وهي جديرة بالوقوف عندها. ولأهميتها وصدق لهجتها فقد رأيت من المناسب جداً أن تطوف تلك الكلمات بلاد المسلمين فتعانق عقولهم وعياً ونضجاً وتصافح أفئدتهم إيماناً وتقوى. فماذا قال الأستاذ شريف زايد في مؤتمر طوق النجاة؟ أول الحقائق التي أشار إليها السياسي المفكر (شريف زايد) هي كون ما يسمى بالمشاركة السياسية للحركات الإسلامية في النظم السياسية الفاشلة العميلة، لا يوصلهم إلى شيء، وأن هذه الأنظمة والغرب من ورائها، يكيدون للإسلام، ويستدرجون هذه الحركات للمشاركة السياسية، من أجل استخدامها في ضرب الإسلام وتشويهه. ولعل ما قامت به حكومة الإنقاذ من رفع لشعارات الإسلام وتطبيق أنظمة وضعية كفرية لا علاقة لها بالإسلام استطاعت من خلالها تشويه صورة الإسلام، وتنفيس رغبة شباب الأمة المتحمس لضرورة الحكم به. فهذا نموذج على صدق ما ساقه (زايد)، وليست تونس وتركيا وإيران عنا ببعيد فكلها حكومات تقدم إسلاماً علمانياً لا حظَّ له من الأحكام الشرعية إلا اللحى والصلاة في جماعة. أيضاً من الأخطاء القاتلة التي مارستها تلك الحركات أنها لم تنسجم مع نداءات الشارع الذي خرج مطالباً بإسقاط النظام وإقامة الإسلام، فكان الواجب على تلك الحركات أن تستغل هذه الهبة وتعمل على تحكيم شرع الله من خلال دولة تكنس كل النظام السابق باعتباره سبباً في مآسي وجراحات الأمة، ولكن هذه القوة السياسية وللأسف الشديد لم تفعل ولو أنهم فعلوا لوقف الناس إلى جانبهم. فقد تلاعبت أمريكا بتلك القوة السياسية عندما رأت أن تتخلى عن مبارك لتلتف على الشعب الثائر الذي يحب الإسلام وينادي به، مع إبقائها على النظام الفاسد والوسط السياسي الفاسد ثم عمدت إلى تضليل الشعب المسلم في مصر مرةً أخرى حين صورت له أن قيادات الجيش المصري قد احتضنت الثورة والثوار بينما كانت تدخر الجيش ممثلاً بقياداته لمهمة لاحقة. فقامت قيادات الجيش المصري ومن ورائها أمريكا على ترتيب البيت الداخلي بعد مبارك، وقبلت أن يدخل الإخوان في منظومة النظام الليبرالي، وكان هدفها من ذلك منع التغيير الحقيقي وإسكات الجماهير بعد أن رأت رغبة الناس في تنفيذ أحكام الإسلام. وكانت تدرك أن نتيجة حكم الإخوان هي الفشل لأنها أرادت ذلك وسعت له فجيشت له الإعلام والظلاميين من أتباعها، وبالفعل لم يخيب الإخوان الظن الأمريكي فيهم فقد اعترفوا باتفاقيات الخيانة مع كيان يهود، وحرصوا على إظهار مرونة من خلال إباحة (البكيني) والخمرة والتشريع بأغلبية الأصوات داخل (برلمان الآلهة) الديمقراطي فكانت حكومة إسلاميين لا حظ لها من الإسلام إلا اسمه وبقيت البلاد علمانية ملتحية. وبهذا استطاع التيار العلماني أن يشوه صورة الإسلام ويطعن في مقدرته على معالجة القضايا وهذا ما تعتبره أمريكا سياسة استراتيجية بالنسبة لها لخدمة مصالحها في المنطقة. وبعد عام من حكم مرسي (الفاشل) الذي اتسم بالتشويه والتوريط والإفشال والاستحمار، أخذ الجيش صاحب القرار الفعلي، القرار بالانقلاب على الشرعية الديمقراطية الموهومة، وأزاح مرسي واتهمه وجماعته بالحكم الديكتاتوري الفاشي، وأنهم يريدون حكماً دينياً، وأنهم روعوا الجماهير في مصر، وأنهم فشلوا في أن يكونوا ديمقراطيين.. وهكذا أصبح الإخوان داخل السجون باعتبارهم من يرعى الإرهاب ويروع العباد. لقد تخلت أمريكا مرغمة عن عميلها المخضرم (مبارك) في مصر تحت وطأة الثورة الشعبية لكنها لم تفقد التحكم في المشهد السياسي، فقد كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أداة أمريكية صلبة، تقاتل بقوة من أجل الحفاظ على الهيمنة الأمريكية وعلى الحلف اللعين مع أبناء يهود، ولم يختلف هذا المشهد حتى أيام حكم مرسي للبلاد مما يؤكد رؤية شريف زايد. وهكذا تسير الأمور في مصر باتجاه تأسيس دكتاتورية جديدة تحتضنها أمريكا راعية الإرهاب والإفساد في العالم. وإزاء هذا الوضع لم يتبقَ للأمة إلا مواصلة الكفاح السياسي حتى تقطع كل صلة بالحضارة الغربية وأذنابها في مصر والتصدي للنظام العلماني القائم وتقويض أركانه، والعمل الجاد لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة. هذه هي رؤية السياسي المفكر شريف زايد التي شارك بها في المؤتمر العالمي الذي عقده حزب التحرير بقاعة الصداقة تحت عنوان (طوق النجاة؛ رؤية إسلامية صادقة للمعالجات المطروحة حول مشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي) وقد حضر ذلك المؤتمر ثلة من المفكرين والسياسيين تزاحموا لحضوره من بلدان الربيع العربي من مصر الكنانة قاهرة التتار والصليبيين، من تونس القيروان أرض الرباط والجهاد، من سوريا الشام التي رفعت شعار (ما لنا غيرك يا الله)، من اليمن بيت الحكمة وعرين الأبطال، وتوافدت المكاتب الإعلامية لحزب التحرير من تلك البلدان إلى العاصمة الخرطوم لطرح رؤية دون انتكاسات الربيع العربي لعل أهل السودان يتعظون ويتنبهون ويستفيدون من أخطاء الغير حتى يستطيعوا خلع النظام الفاسد المتحكم في المشهد السياسي اليوم وإقامة نظام الإسلام. وإنها فعلاً لرسالة عالمية مبدئية يباشرها حزب التحرير من أجل توعية الأمة والقيام بثورة إسلامية حقيقية وهذه دعوة للجميع في بلاد المسلمين؛ العلمانيون منهم والمخلصون لوضع ما يطرحه حزب التحرير من رؤية سياسية على طاولة النقاش والحوار باعتبارها رؤية لها أبعادها العالمية من كون الحزب يعمل في كل العالم وينشط في بلاد المسلمين داعياً الأمة لتبني مشروعها لخلاص البشرية من جور الأديان إلي عدل الإسلام، وقد نجح الحزب في الكثير من البلدان في تنظيم صفوف الأمة وجعل صوتها يعلو بالمطالبة بالخلافة الراشدة. فضلاً عن أن رؤيته تقوم على أساس الإسلام وهو يتحدث عن تفاصيل التفاصيل في المأكل والمشرب وكيفية توزيع الثروات وكيفية الحكم وكيفية مباشرة السياسة الخارجية وإدارة شؤون المال على أساس الإسلام فهي رؤية جديرة بالاحترام والدراسة والتطبيق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المستوطنات الإعلامية الغربية في البلاد الإسلامية

المستوطنات الإعلامية الغربية في البلاد الإسلامية

لقد بلغ الإعلام مرحلة من الفاعلية والمقدرة في التأثير على الشعوب والأمم، حتى إنهم نعتوه (بالسلطة الرابعة)، وهذا النعت فيه شيء من الصحة فالإعلام سلطة تمارس سلطانها على العقول، والأفئدة فتشكل الأذواق المعينة وتطوع المشاعر في الاتجاه الذي تريد. والإعلام الذي يقوم في بلاد المسلمين لا يعتبر إعلاماً ذاتياً، وإنما هو مستوطنات غربية في البلاد الإسلامية، فهو إعلام مرتبط بشكل مباشر بالمنظومة الرأسمالية العالمية، بل هو أحد أعمدة النظام الرأسمالي، فهو لا يقل أهمية عن مجلس الأمن، والأمم المتحدة، وجيوش العملاء والمأجورين في الداخل والخارج، ولا يقل أهمية عن البارجات وحاملات الطائرات، وكل أشكال الآلة العسكرية، وتكمن أهمية الإعلام في كونه يساهم في تشكيل الرأي العام لدى الجماهير، مما يؤدي بشكل مباشر إلى تحرير الشعوب من ربقة المستعمر وهذا ما يعتبره الغرب مهدداً حضارياً ومادياً ولذلك فهو يسعى لمنع أي نشاط سياسي أو فكري يساهم في إيجاد الوعي لدى جماهير الأمة. وهناك شواهد كثيرة من الواقع السياسي تدلل على أن الكفار الغربيين يستخدمون الإعلام لمواجهة دعاة التحرير في بلاد المسلمين ومباشرة الحملات الإعلامية المشوهة في مستعمرات النفط والثروات حتى تحافظ على غياب الوعي وتركز السطحية لدى الجماهير. إن وسائل الإعلام الغربية المعاصرة نجحت في تقديم رسالة إعلامية قذرة حرصت فيها على تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وذلك عن طريق سرعة انتشارها وتطورها وتحكمها العالمي، وقد شهد شاهد من أهلها وهو (د. جاك شاهين)؛ المؤلف والناقد الإعلامي المعروف والمستشار الإعلامي السابق بقناة "سي بي إس" الذي قام بدراسة مئات الكتب، ومتابعة الأفلام والمسرحيات.. الأمريكية ولاحق مدى تأثيرها على المواطن الغربي والدور الخطير الذي تقوم به في رسم صورة مشوهة عن الإسلام ثم أعطى ملخصاً لما توصل إليه وقد نشر في جريدة الحياة عدد (10989) 1993م تحت عنوان (حرب الخليج) كتب يقول: (دلت أبحاثي على أن كلمتي عربي ومسلم تثيران ردود فعل عدائية يصعب معها على الجمهور أن يميز الحقيقة من الخيال، لم يتعرض أي شعب في العالم لسوء الفهم كما يتعرض ال270 مليون عربي كما قد يكون الإسلام الذي يعتنقه أكثر من بليون إنسان بينهم 6-8 مليون أمريكي أكثر الأديان معاناة من جهل الآخرين بحقيقته). ويشير (د. شاهين) إلى أن هوليود قدمت منذ حرب الخليج ما يزيد على 40 فيلماً منها (لعبة القتال) و(نينجا الأمريكي والإبادة) و(الشمس) و(الدرع البشري) وغيرها، وغالت هذه الأفلام كلها في تشويه سمعة العرب والمسلمين إذ عرضت شريطاً لا ينتهي من الصور التي يبدو فيها المسلمون أشبه بشعوب منقرضة لشدة تخلفهم ويمثلون في الوقت نفسه خطراً رهيباً يتهدد الآخرين.. ولعل هذا يفسر ما قام به جلين بيك (Glenn Beck) وهو مذيع ومقدم برامج تلفزيونية وكاتب ومعلق سياسي أمريكي. يقدم برنامج غلين بيك (The Glenn Beck Program) وهو برنامج إذاعي حواري ذو انتشار واسع في الولايات المتحدة تذيعه بريمير راديو نيتوركسPremiere Radio) (Networks فضلاً عن برنامج الأخبار على قناة فوكس نيوز. اشتهر بتأييده القوي لإسرائيل وكراهيته للمسلمين. تصدرت ستة من كتبه قائمة النيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعاً حيث حلت خمسة منها في المرتبة الأولى عند صدورها. وبيك هو المؤسس والرئيس التنفيذي لـميركيري راديو أرتس ((Mercury Radio Arts وهي شركة إنتاج تتولى إنتاج المحتوى للإذاعة والتلفزيون والنشر والمسرح والإنترنت. في برنامجه على قناة (فوكس نيوز) تلك الحلقة التي قال في بدايتها أنها ستكون تفسيراً لثورات الربيع العربي وقد بدأ البرنامج وهو يقف جوار شاشة كبيرة غطت الحائط خلفه وعنون الحلقة بـ((The new Islamic khilaphe الخلافة الإسلامية القادمة وقد حاول جاهداً (جلين بيك) في تلك الحلقة أن يشيطن العالم الإسلامي ويصوره باعتباره بعباً قادماً من خلال الخلافة.. وقد استهل برنامجه قائلاً: (سوف أحدثكم اليوم عن أسوأ السيناريوهات التي يمكن أن تحدث وهذا ما يعمل له أولئك الذين يطلبون النصرة ثم يشير إلى خارطة العالم الإسلامي ويقول إذا أشرت إلى منطقة وأضأت باللون الأخضر فهذا يعني أنها قد ضمت إلى دولة الخلافة ثم يشير إلى الأردن فيقول إن الملك فيها هو دمية في أيدينا لكنهم يطالبون بالتغيير هناك، وسوريا أيضاً حاكمها هو دمية متحركة ولكنه يعاني من الثورة عليه أتعرفون ماذا سيحدث؟ وأنتم تحصلون على نفطكم من هذه الأماكن ونيجيريا والصومال والسودان كلهم يطالبون بالشريعة الإسلامية وهناك تواجد للقاعدة في الجزائر وكلها دول ساخنة تشكل منطقة نشاط للقاعدة، وإذا انتقلنا إلى المغرب نجد أن الملك فيها يناضل ضد القاعدة التي لها جنود هناك أيضاً، وفي العراق وجميع الذين في هذه المنطقة يريدون المنطقة أن تكون مجالاً لخلافتهم والخلافة يمكن أن تقوم في العراق، ثم ينتقل إلى السعودية فيقول إن حكامها يواجهون مجموعات صغيرة من القاعدة.. ماذا سيحدث الآن جميع الدول ضعيفة أمام دعاة الخلافة ثم يصيح يالله يالله يالله الخلافة ستقوم الخلافة ستقوم ثم تقوم الخلافة فنخسر آسيا والمنطقة برمتها، ثم ينتقل إلى المغرب فيقول إذا انتقلت الخلافة إلى هنا قد تغلق هذا المضيق وقد كانت إسبانيا في السابق جزءًا من بلاد المسلمين وهناك وجود كثير للمسلمين فيها وهي الآن في خطر، إليكم ما سيحدث إنه أسوأ كابوس للغرب لكنه أفضل ما تتمناه الأحزاب الإسلامية التي تطالب بالنصرة ونحن لا نتكلم عن عامة الناس وإنما نتكلم عن الأشخاص الذين يطلبون النصرة) ويقول في نهاية برنامجه: (إنهم يخدعونكم إن الإعلام يخدعكم عندما يقول لكم إن هذه الشعوب تطالب بالديمقراطية والحرية إنها ليست ديمقراطية بل خلافة إسلامية) وهكذا يحاول (جلين بيك) أن يشيطن المسلمين ويصور للغرب أن الثورات التي تقوم بها شعوب المنطقة هي ثورات البربرية والهمجية وهي خطر على الغرب وعلى مصالحه في المنطقة، ولعل هذا يتماشى مع ما كتبته (زينو باران) مديرة قسم الأمن الدولي في مركز نيكسون في عدة حلقات دراسية عن أهداف حزب التحرير ومما جاء في هذه الحلقات: "هذا الحزب ليس تنظيماً دينياً، إنه حزب سياسي يستخدم الدين كأداة"، وقد قدمت شهادتها إلى إحدى لجان الكونغرس فقالت: "إن حزب التحرير يشكل مجموعة من التهديدات للمصالح الأمريكية، وهو يساهم في خلق تمايز وانفصال بين الغرب والمسلمين ويسهم في بث روح العداء لأمريكا والسامية"، وأضافت محذرة الكونغرس: "إن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي يتحدث عن الخلافة بمفهوم جامع لكل الأمة وليس في الدولة أو الدول التي يدعو فيها مثل الجماعات الأخرى"، وقالت في تقريرها: "يجب على الدول الغربية أن تتفق على منع الحزب عن العمل وتوصي بأن أفضل الحلفاء للغرب في هذا الصراع هم المسلمون المعتدلون، ويجب إعطاؤهم مساحة سياسية كي لا يبقى الإسلام أسيرا في أيدي المتطرفين". ولعل هذا ما يفسر التعامل (الباهت) و(الميت) الذي يباشره الإعلام في بلاد المسلمين مع حزب التحرير ودعوته للخلافة وهنا يجدر بنا أن نسوق مثالاً حياً على المسامع والأبصار حتى يعلم القاصي والداني حجم المؤامرة التي تتعرض لها الأمة الإسلامية من قبل وسائل الإعلام التي تحجب الأخبار التي تتقاطع مع مصالح الغرب حيث كانت آخر تلك التصرفات من الإعلام ما ظهر من خلال ذلك العمل السياسي الكبير الذي قام به حزب التحرير يوم 4 رجب 1435هـ حيث عقد الحزب مؤتمراً عالمياً بكل معنى الكلمة حيث توافدت المكاتب الإعلامية للحزب من كل دول الربيع العربي؛ تونس ومصر وسوريا واليمن وكان المؤتمر تحت عنوان: (طوق النجاة رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي)، وقد عرض المؤتمرون رؤية كفاحية بينوا فيها فرضية العمل لإخراج الاستعمار بكل أشكاله من بلاد المسلمين والعمل على قطع يد المستعمر وطالب المؤتمرون أبناء الأمة بالقيام بثورة حقيقية على أساس الإسلام حتى تقام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ولما كان العمل الذي يقوم به حزب التحرير مصادماً لمصالح الغرب كان طبيعياً أن تتخذ وسائل الإعلام موقفاً يتوافق مع مصلحة المستعمر فليس من مصلحة الغرب أن تتسع دائرة الوعي لدى الأمة الإسلامية لأن الوعي هو بداية الانعتاق والتحرير ولأن الثورة المبدئية الإسلامية إنما تعني خروج المستعمر من بلاد المسلمين، ومن هنا فقد استعمل الإعلام نظرية البوابة لمنع مثل هذه الخطابات التوعوية الثورية. وما تقوم به هذه المستوطنات الإعلامية في بلاد المسلمين من صد ومنع للفكر الإسلامي من النشر لهو أبلغ دليل على أن هذا الإعلام في منطقتنا الإسلامية هو عبارة عن مستوطنات إعلامية غربية بامتياز تعمل هنا للحفاظ على مصالح المستعمر، والواجب يحتم علينا العمل لإيجاد نظام الخلافة الذي يقوم فيه الإعلام برسالة نهضوية صادقة من أجل سعادة البشرية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي لا تغيير بدون الخلافة أيام الديمقراطية في باكستان معدودة (مترجم)

بيان صحفي لا تغيير بدون الخلافة أيام الديمقراطية في باكستان معدودة (مترجم)

نظمت أحزاب المعارضة في الحادي عشر من أيار/مايو 2014 مظاهرات وتجمعات ومسيرات في المدن الرئيسية في باكستان بما فيها العاصمة إسلام أباد، طالبوا خلالها بمحاكمة المسؤولين عن تزوير الانتخابات، وتشكيل لجنة انتخابات جديدة تشمل إصلاحات انتخابية وتشكيل حكومة انتقالية محايدة إلى حين الانتخابات القادمة، وقد صرح مسؤولون حكوميون في اليوم نفسه بأن هذه المظاهرات ما هي إلا مؤامرة على الديمقراطية. يعلم المسلمون في باكستان، كما في غيرها من بلدان العالم الإسلامي، بأن الديمقراطية ليست هي الحل لمشاكلهم، بل هي أصل المشكلة. إن الحكومة والمعارضة على حد سواء يطالبون بإجراء إصلاحات في النظام لكسب تعاطف الشعب، بينما يؤمن الطرفان بالديمقراطية ويحاولون إقناع الناس أن المشكلة ليست في الديمقراطية نفسها، بل في الحزب الحاكم، بالرغم من أن الديمقراطية لن تجلب التغيير الإيجابي للأغلبية العظمى من الناس، وإنما تغير حظوظ الأقلية الحاكمة وحاشيتها والمقربين منها. إن النخبة الحاكمة تستخدم السلطة التشريعية لزيادة العبء الضريبي على الناس ودفعهم إلى ظلمات الفقر، بينما هم يملأون حساباتهم الخاصة في البنوك الأجنبية ويبنون القصور. وماذا عن الهند التي تتغنى بأنها أكبر ديمقراطية في العالم، والتي صورها أنصار الديمقراطية في باكستان بأنها المثال؟ فإذا كانت ديمقراطية الهند على مدى الـ67 عاماً الماضية لم تستطع توفير حمامات لـ600 مليون شخص، فماذا يمكن أن توفر الديمقراطية للشعب الباكستاني؟ ما زالت الديمقراطية والدكتاتورية تمارسان ألاعيبهما منذ 67 عاما، حيث تطبق الحكومات النظام الرأسمالي لحماية مصالح أمريكا في المنطقة ويستغلون الناس. فقد صرح السفير الأمريكي في باكستان بكل وضوح عام 2013 بأن "الديمقراطية هي رهاننا في باكستان"؛ ولهذا رفض الشعب الباكستاني الديمقراطية والدكتاتورية، وإن مشاركة بعض الناس في انتخابات 11 أيار 2014 لا يعني حبهم للديمقراطية أو اعتقادهم بها، بل كان تصويتهم خوفا من استمرار الديمقراطية بجلب الدمار لبلدهم. هذه هي قيمة الديمقراطية في باكستان! والدليل على هذه الحقيقة الاستطلاع الذي قام به مركز بيو للأبحاث في الثلاثين من نيسان/أبريل عام 2013 والذي كان عنوانه "العالم الإسلامي: الدين والسياسة والمجتمع"، وقد أظهرت نتائج الاستطلاع في باكستان بأن 29% فقط من المشاركين قالوا بأن الديمقراطية هي الحل لمشاكل بلادهم، بينما أيد 84% منهم تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية كبديل". إن الأغلبية العظمى في باكستان تريد تغييرا على أساس الإسلام، إنهم يريدون رؤية بلدهم كدولة إسلامية وأن تكون الأمة الإسلامية موحدة، حيث يجتمع المسلمون والقوات المسلحة وموارد الأمة فتكون يدا واحدة. إن تطلعات الأمة لا يمكن تحقيقها إلا بتوقف الجيش عن دعم الديمقراطية والدكتاتورية، وإعطاء النصرة لحزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة. وإن حزب التحرير يطالب السياسيين المخلصين في الأحزاب السياسية بالعمل لإقامة الخلافة بدل خداع الناس بأوهام الديمقراطية، ونؤكد لهم بأنه لا تغيير بدون الخلافة. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

8101 / 10603