أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
اسطوانة حملة ﴿وَمَنْ أَعْرَ‌ضَ عَن ذِكْرِ‌ي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾

اسطوانة حملة ﴿وَمَنْ أَعْرَ‌ضَ عَن ذِكْرِ‌ي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾

  يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للإخوة المتابعين اسطوانة (DVD) بعنوان     [اسطوانة حملة ﴿وَمَنْ أَعْرَ‌ضَ عَن ذِكْرِ‌ي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ 2014]     من إعداد دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير.                       للاطلاع على صفحة حملة ﴿وَمَنْ أَعْرَ‌ضَ عَن ذِكْرِ‌ي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ اضغط هنــا اضغط هنــا              

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

يسرنا حضوركم ويشرفنا مشاركتكم وتغطيتكم المنتدى الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان بعنوان: (رؤية حزب التحرير حول الحوار الوطني) يتحدث فيها: • الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان • الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان الزمان: السبت 18 رجب 1435هـ الموافق 17 أيار/مايو 2014م - الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً المكان: مكتب حزب التحرير / ولاية السودان - الخرطوم شرق - شارع 21 أكتوبر. حضوركم يثري النقاش إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا

عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا

بعد حادثة مكتب والي الخرطوم التي حدثت فيها اختلاسات فساد مالي تحدث الناس عن مبالغ طائلة أخذت من مكتب الوالي من قبل بعض الموظفين المقربين للوالي، وأخيراً تم احتواء هذه القضية التي شغلت وما زالت تشغل الرأي العام كثيراً وقد تناولتها أجهزة الإعلام وخاصة الصحف المحلية وشكل ذلك إزعاجاً شديداً للحكومة مما جعل جهاز الأمن يهدد بإعادة الرقابة القبلية للصحف، بعد هذا الحادث فعّلت الحكومة ما يسمى بقانون الثراء الحرام وما يحتويه من فكرة التحلل، أي أن كل من أخذ مالاً من المال العام مهما كبر حجم ذلك المال ثم أعاده فإنه يكون في حل من المساءلة القانونية ولا يكشف عنه وقد ابتدع لهم علماء الضلال والسوء ما سموه بفقه السترة وقد دافعوا عن هذا القانون بأنه يعيد المال العام إلى خزينة الدولة حتى وإن لم يكتشفه المراجع العام. بهذا القانون تكون الدولة قد أمسكت يد النائب العام الذي لاحق كثيراً من الأفراد والشركات والمصالح الحكومية، بعد أن أطلقت الحكومة يده في محاولة منها لنفي تهمة الفساد عنها وإعطاء مؤشر أنها تحارب الفساد مما يؤهل الحكومة لخوض الانتخابات القادمة ويدها نظيفة من الفساد، ويعطي مصداقية أن هناك إصلاحاً حقيقياً تقوم الحكومة بتنفيذه. نعم قد يسترد هذا القانون مبالغ كبيرة إلى خزينة الدولة ولكن شأنه شأن أي قانون وضعي فإنه يفتح أبواب الفساد على مصارعيها، إذ إن أي إنسان تسول له نفسه أخذ المال العام فإنه لا يخاف رادعاً يردعه، وأكثر ما يتوقعه أن يرد المال الذي أخذه ويستمتع بما حققه من أرباح ناتجة من استثماره لهذا المال وبهذا يكون قد دُفع الناس دفعاً نحو الفساد. وفي هذا المقام أذكر حادثة ابني سيدنا عمر حينما أعطى أحد الولاة مالاً لابني سيدنا عمر ليعطيانه لخليفة المسلمين، فتاجرا بذلك المال وحينما وصلا إلى المدينة ردا المال إلى خليفة المسلمين وأمسكا ربحهما فسألهما سيدنا عمر رضي الله عنه عن المال الذي بأيديهما فحكوا له القصة فأخذ منهما الربح بحجة أن رأس المال ليس ملكاً لهما. إن هذا القانون ما وضع إلا لحماية كبار المفسدين كي لا يطيح بالرؤوس الكبيرة وأصحاب المقامات السامية وذلك بكف يد النائب العام من ناحية التحري والملاحقة، ومن ناحية ثانية فإن صغار المفسدين لو طالتهم يد القضاء فإنهم سوف يتبنون مقولة "علي وعلى أعدائي" وهذا الأمر يجر أناساً ما ينبغي لأمثالهم في ظل هذه الأنظمة الفاسدة أن يطالهم القانون. إن فساد النظام القائم على المصلحة أمر بديهي ولكن تختلف صوره وأشكاله وتتنوع أساليبه من بلد إلى آخر، وقد تحدث أحد الوزراء قائلاُ أن أمريكا بها الفساد، نعم إن أمريكا بها فساد وبريطانيا بها الفساد وفرنسا بها الفساد فساد مالي وأخلاقي وإعلامي، وهذه حقيقة، ولكن هل إذا كان بهذه الدول فساد أيعني هذا أن عمل الفساد عملٌ مبرَّر؟ إن الذي يمنع الفساد ويجتثه من جذوره هي تقوى الله التي تجعل الفرد عفيفاً وتجعل الحاكم عفيفاً وقيماً على المال العام. وها هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقاسم معاوية بن أبي سفيان المال الذي جاء به من الشام لمجرد وجود شبهة أنه استغل مركزه فربح هذا المال، فقد قاسمه حتى حذاءه. فالأمر أمر تقوى وخوف من الله، والكل يعلم حادثة سيدنا عمر حينما انتصر المسلمون على الفرس وفتحوا المدائن عاصمة كسرى وجلبوا الجواهر والمال الكثير إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتعجب من أمانة هؤلاء الذين أتوا بهذه الثروة الهائلة فقال: "إن قوماً أدوا هذا لأمناء"، وسمع الإمام علي قولة عمر فقال له: "عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسب الله النور

بيان صحفي الديمقراطية والدكتاتورية كلتاهما تطبقان الاقتصاد الرأسمالي الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على ميزانية 2014/2015 سيدمر الاقتصاد الباكستاني (مترجم)

بيان صحفي الديمقراطية والدكتاتورية كلتاهما تطبقان الاقتصاد الرأسمالي الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على ميزانية 2014/2015 سيدمر الاقتصاد الباكستاني (مترجم)

عقد وزير المالية الباكستاني إسحاق دار مؤتمرا صحفيا يوم السبت العاشر من أيار/مايو 2014 بمشاركة مبعوث صندوق النقد الدولي جفري فرانكس وأعلنا خلاله الاتفاق على ميزانية عام 2014/2015. وبموجب الاتفاق سيتم جباية 200 مليون روبية من خلال فرض ضرائب جديدة، وتخفيض معونات الطاقة ورسوم الاستيراد خلال ثلاث سنوات. إن الحكام في باكستان سواء الديمقراطيون والدكتاتوريون يقومون دائما بأخذ موافقة صندوق النقد الدولي على الميزانية، والذي هو أداة استعمارية غربية، بينما يوهمون الناس بادعائهم أن الميزانية هي شأن داخلي. لقد أظهر وزير المالية في نظام رحيل/نواز، بتصريحه العلني عن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي في مؤتمر صحفي حاشد، أظهر أن باكستان الدولة النووية ذات الـ 180 مليون نسمة غير مستقلة في شؤونها الاقتصادية. إن الحصول على موافقة صندوق النقد الدولي لميزانية 2014/2015 سيجعل اقتصاد باكستان تابعا للمؤسسات الاستعمارية الدولية، بينما سيدمر الصناعة والزراعة المحلية. إن جباية 220 مليون روبية على شكل ضرائب جديدة وخفض معونات الطاقة يعني زيادة في أسعار المواد الخام وتكاليف الصناعة والتجارة المحلية مما يؤدي إلى زيادة في تكاليف الإنتاج، وفوق ذلك فإن تخفيض رسوم الاستيراد سيحد من قدرة البضائع المحلية على المنافسة، حيث ستنخفض قيمة البضاعة المستوردة من المصانع الأجنبية، ما سيؤدي في النهاية إلى إغلاق مزيد من المصانع المحلية وخسائر فادحة في الإنتاج الزراعي وازدياد البطالة. هذه هي الحقيقة المخزية للميزانية الباكستانية، التي أظهرها وزير ماليتنا "القدير"، قبل أسابيع من إقرارها، بأنها ميزانية "مستوردة"، ومع ذلك ستبقى الحكومة مصرّة على أن الميزانية ستكون "محلية"، وأنها وُضعت لمصلحة البلد والشعب، بينما الحكام الديمقراطيون والدكتاتوريون هدفهم هو حماية مصالح أسيادهم الغربيين وخصوصاً أمريكا، والتأكد من تدمير الصناعة والزراعة الباكستانية حتى لا تصبح باكستان قوة اقتصادية أبدا، بل لتظل مجبرة على السير بحسب التعليمات الأمريكية. لقد دفعت الديمقراطية والدكتاتورية باكستان إلى الحضيض، وإن ما يحتاجه هذا البلد إنما هو دستور مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية فقط، فهو الذي يرفع باكستان لتتبوأ مكانها الحقيقي، في ظل دولة الخلافة التي ستطبق هذا الدستور الذي يمكّن الدولة من جني عائدات ضخمة من خلال إدارة والإشراف على الثروات الطبيعية كالنفط والغاز والمعادن والكهرباء، والتي هي ملكيات عامة، وجمع الخراج على الأراضي الزراعة، إضافة إلى عائدات ملكية الدولة مثل الصناعات الثقيلة والاتصالات والمواصلات بدون فرض ضرائب على الفقراء، كل هذا سيجعل الدولة تستغني عن القروض الأجنبية، حيث ستحرر دولة الخلافة البلاد من تبعيتها للمؤسسات المالية الغربية، وسيكون ذلك قريبا بإذن الله. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

تعليق صحفي الجربا يشتري بدمائنا رضا أمريكا ليكون عميلا بديلا لبشار

تعليق صحفي الجربا يشتري بدمائنا رضا أمريكا ليكون عميلا بديلا لبشار

قال رئيس ائتلاف المعارضة السورية أحمد الجربا لقناة "العربية" أثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، إن المعارضة هي الطريق الثالث بعد النظام والقوى المتطرفة التي حلت بالأرض السورية، داعياً لأن تكون بين المعارضة والولايات المتحدة علاقةٌ استراتيجية لتحقيق الخيار الثالث، واصفاً الائتلاف بالقوى المعتدلة المؤمنة بالديمقراطية. وأعرب الجربا عن عمق العلاقة التي تربطه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى. وأعلن أنه يحمل لأوباما لائحة بالفصائل العسكرية المعتدلة التي تؤيد الائتلاف وتقبل بالحل الديمقراطي لسوريا. أيها المسلمون في ثورة شلالات الدماء الزكية في الشام المباركة: بينما يستمر مخطط القتل والتدمير في الداخل السوري، يهرع رئيس الائتلاف السوري لسيده الأمريكي يستجديه أن يساعده ويمد له يد التأييد. فيطلب من الجلاد العون بينما تعمى عيناه عن صمت الإدارة الأمريكية برمتها عن مجازر بشار وعن تمريرها السلاح الفتاك من كل أنحاء العالم له كي يستمر بذبح المسلمين والفتك بهم. وليته اكتفى بالتعامي عما تفعله أمريكا بالمسلمين بل كشف عن وجهه الحقيقي المتآمر حين طار إلى سيّده الأمريكي حاملاً - باعترافه - لوائح فيها المتشدد صاحب المشروع الإسلامي، وفيها المعتدل صاحب المشروع العلماني الديمقراطي، وكأنه يقول لهم "هؤلاء هم دعاة الإسلام المخلصين الذين رفضوا ديمقراطيتكم الكافرة وأرادوا دولة الخلافة الإسلامية"! إن ثورة الشام الكاشفة الفاضحة لم تبقِ على كل من يخونها ويتاجر بتضحيات أهلها ودمائهم إلا وفضحته على رؤوس الخلائق ونبذته وأسقطته. فهي لا تقبل إلا من كان مخلصاً صادقاً يعمل لنجاة هذه الأمة ناصحاً لها باتباع طريق ربها وإقامة حكمه في الأرض بخلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

خبر وتعليق هذه الأمة لها رجال

خبر وتعليق هذه الأمة لها رجال

الخبر: نددت تركيا بمنع زعيم أتراك تتار القرم (مصطفى عبد الجميل قرم أوغلو) من الدخول إلى وطنه الأم (القرم)، وأفادت وزارة الخارجية في تصريح لها بأنه لا يوجد هناك أي أساس شرعي، أو تفسير لمنع مصطفى أوغلو من العبور إلى القرم في الثالث من مايو/أيار، حيث قالت: "لا يمكن القبول بمثل هذا التصرف بأي شكل من الأشكال، ونحن نجده مصدر قلق، ونندد به بشدة"، وأضافت: "نحن ننتظر إبداء الاحترام اللازم للحقوق الديمقراطية، والحريات، والجهاز التمثيلي المشروع الوحيد لأتراك تتار القرم". التعليق: كنا نسمع في الماضي القريب ما كان يصدر عن قيادات الحزب الحاكم وكبيرهم من تصريحات تدغدغ المشاعر عن أن الشعب التركي والأتراك خطوط حمراء في أي مكان، وارتفعت وتيرة التصريحات حتى ظن الشعب بأن هذه القيادة هي التي ستعيد للأتراك والشعب التركي عزته من جديد! كما سمعنا عن بعض الأحزاب التركية القومية أن لها رجالا مستعدين للتضحية بأرواحهم من أجل الحفاظ على هذه القومية. وقد بان دجل أردوغان وحزبه في ثورات الربيع العربي، حيث إنه ادّعى أنه مع التوحد، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وإنصاف المظلوم، لكنه تآمر على ثورة ليبيا، واليمن، ومصر، وعقر دار الإسلام (الشام)! وها هي السنين تمر على ثورة تبعد عنه مرمى حجر، ولم يقدّم لها سوى المؤامرات عليها، فأين إنصاف المظلوم وإعادة الحقوق لأصحابها؟! فكان كلامه دائمًا دغدغة لمشاعر المسلمين، ولا تزال تصريحاته جوفاء لا مغزى لها سوى ذر الرماد في العيون. إن القرم إقليم مسلم فتحه المسلمون عام 1428م، وحُكم بالإسلام، وكان اسمه المسجد الأبيض، احتله الروس وحاولوا بسياسة المزج العرقي تذويبه في الاتحاد السوفيتي، لكنهم فشلوا وظل المسلمون على دينهم وثبتوا عليه. والآن لا حارس لهؤلاء ولا نصير، كحال باقي المسلمين في بقاع الأرض كلها، وخاصة تلك البلدان التي تقع تحت سطوة الروس وتتعرض لهجماتهم. فماذا يمكن لحزب العدالة والتنمية وكبيرهم أردوغان أن يفعل لشعب سلبت منه أبسط الحقوق؟ هل ستتجاوز تصريحاته الأسماع؟ كيف لك يا من حكم الجمهورية التركية العلمانية لأكثر من 12 عامًا بالديمقراطية التي يعلم كذبها وضلالها، وتستخدمها في الكذب على نفسك وشعبك الذي انتخبك من أجل حمايته ورفع الظلم عنه، كيف تحقق له العدالة التي لا تؤمن بها أنت ولا تعمل لأجلها؟ أليس هذا الإقليم جزءًا من القومية التركية التي تتفاخر بها؟ ألا يحتاج هؤلاء النصر والعون ورفع الظلم؟ هل سترفع عنهم ذلك بالتنديد والشجب والاستنكار والاستياء؟ أم سوف تجمع المتآمرين عليهم كما فعلت مع جيرانك في عقر دار الإسلام (الشام)؟ أم ستنتظر أمر أسيادك في البيت الأبيض لتحرك الجيوش؟ كفانا كلامًا أجوف، لا يتعدى كونه زوبعة في فنجان، وترهات تدغدغ مشاعر المساكين. إن لهذه الأمة رجالاً، ومستقبلاً على أيادي رجال ينصفون المظلوم ويعطونه حقه، ويحركون الجيوش من أجل طفل أو امرأة أو شيخ، لا يطيعون إلا أمر الله سبحانه وتعالى، ولا يتآمرون مع من هم أشد الناس عداء للمسلمين، بل يقطعون أياديهم، ويخرجونهم من بلادنا، ويرفعون رايتنا راية الإسلام فوق الرؤوس خفاقة، ونأمل من الله أن يكون ذلك قريبا. ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

8100 / 10603