أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   التصرف في الأرض

مع الحديث الشريف التصرف في الأرض

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عن الحارثِ بنِ بلالِ بنِ الحارثِ، عن أبيهِ، «أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ أخَذَ في المعادنِ القِبْلِيّةِ الصّدَقَة، وأنّه قَطَعَ لِبلالِ بنِ الحارِثِ العَقيقَ أجْمَعَ»، فلمّا كانَ عُمرُ رضي اللهُ عنه قالَ لِبلال: إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ لَمْ يُقْطِعْكَ لِتَحْتَجِزَهُ عنِ الناس، لَمْ يُقطعْكَ إلاّ لِيَعْمَلَ. قال: فَأَقْطَعَ عُمَرُ بنُ الخطّابِ للنّاسِ العَقيق «وهذا حديثٌ صحيح، ولَمْ يُخَرِّجاه» المستدْرَكُ على الصحيحين للحاكم. مستمعينا الكرام يُجبَرُ كلُّ مَنْ مَلَكَ أرضاً على استغلالِها، ويُعطَى المُحتاجُ من بيتِ المالِ ما يُمكِّنُهُ من هذا الاستغلال، ولكنْ إذا أَهْمَلَ ذلكَ ثَلاثَ سِنينَ تُؤخَذُ منه وتُعطَى لِغَيْرِه، فقد انعقدَ إجماعُ الصحابةِ على أنّ مَنْ عَطَّلَ أرْضَهُ ثلاثَ سنينَ تُؤخَذُ منه وتُعطَى لِغَيْرِه. فَلِمالِكِ الأرضِ أنْ يَزْرَعَ أرضَهُ بِآلَتِهِ وبِذْرِهِ وحَيَوانِهِ وعُمّالِهِ وأنْ يَستخْدِمَ لِزِراعَتِها عُمّالاً يستأجِرُهُمْ للعملِ بها، وإذا لم يَقْدِرْ على ذلك تُعِينُهُ الدولة، وإنْ لم يَزْرَعْها المالكُ أعطاها لِغَيْرِهِ لِيَزْرَعَها مِنْحَةً دونَ مُقابل، فإنْ لم يفعلْ وأمسكَها يُمْهَلْ مُدّةَ ثلاثِ سنوات، فإن أهمَلَها مدةَ ثلاثِ سنواتٍ أخَذَتْها الدولةُ منه وأقْطَعَتْها لِغَيْرِه، فقد حدَّثَ يونُسُ عن محمدِ بنِ إسحاقٍ عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ قال: {جاء بِلالُ بنُ الحارثِ المُزْنِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ فاسْتَقْطَعَهُ أرضاً فأَقْطَعَها له طويلةً عريضة، فلمّا وُلِّيَ عُمَرُ قال له: يا بلالُ، إنّكَ استَقْطَعْتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلمَ أرضاً طويلةً عريضةً فَقَطَعَها لك، وإنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ لم يَكُنْ يَمنَعُ شيئاً يُسأَلُه، وأنتَ لا تُطيقُ ما في يديْكَ، فقال: أجَلْ، فقال: فانظُرْ ما قَوِيْتَ عليها منه فأمْسِكْهُ، وما لم تُطِقْ وما لم تَقْوَ عليه فادْفَعْهُ إلينا نُقَسِّمُهُ بين المسلمين، فقال: لا أفعلُ واللهِ شيئاً أَقْطَعَنِيهِ رسولُ الله، فقال عمرُ: والله لَتَفْعَلَنّ، فأخَذَ منه ما عَجِزَ عن عِمارَتِه فقسّمهُ بين المسلمين}، رواه يحيي بنُ آدمَ في كتابِ الخَراج. فهذا صريحٌ في أنّ الأرضَ إذا لم يُطِقْ صاحِبُها زَرْعَها وأهمَلَها ثلاثَ سنواتٍ أخذَتْها الدولةُ منه وأعْطَتْها لغيرِه كما فعل عمرُ بنُ الخطابِ مع بلالٍ المُزنيِّ في معادِنِ القِبْلِيّة. وعليه فإنّ كلَّ مالكٍ للأرضِ إذا عَطَّلَها ثلاثَ سنينَ تُؤخَذُ منهُ وتُعطَى لغيرِهِ مهما كان سببُ مِلْكِهِ للأرض، إذِ العِبْرَةُ بتعطيلِ الأرض لا بسببِ مِلْكِيَّتِها، ولا يقالُ إنّ هذا أخْذٌ لأموالِ الناسِ بِغَيْرِ حقّ، لأنّ الشرعَ جعلَ لِمِلْكِيَّةِ الأرضِ معنىً غيرَ معنى مِلكيّةِ الأموالِ المنقولة، وغيرَ معنى مِلكيّةِ العَقار، فجعل ملكيَّتَها لِزِراعَتِها، فإذا عُطِّلَتِ الُمدَّةَ التي نصَّ الشرعُ عليها ذهب معنى مِلكيَّتِها عن مالِكِها، وقد جعلَ الشرعُ تمليكَ الأرضِ للزّراعةِ بالاعْتِمارِ وتمليكَها بالإقطاعِ والميراثِ والشراءِ وغيرِ ذلك، وجعل تجريدَها من صاحبِها بالإهمال، كلُّ ذلكَ مِنْ أجْلِ دوامِ زراعةِ الأرض واستغلالِها. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   كيري وهيغ مكاتب الائتلاف السوري بعثات خارجية

خبر وتعليق كيري وهيغ مكاتب الائتلاف السوري بعثات خارجية

الخبر: أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره البريطاني ويليام هيغ، أن مجموعة أصدقاء سوريا، التي انعقدت في لندن، اليوم الخميس، قررت اعتبار مكاتب الائتلاف السوري المعارض بمثابة بعثات خارجية، في خطوة حاسمة لدعم المعارضة السورية في مواجهة كل من نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمتطرفين. وقال كيري في مؤتمره الصحفي أن هناك إجماعاً على ضرورة دعم المعارضة السورية المعتدلة، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية التي ينظمها نظام الأسد فاقدة للشرعية، لأن أكثر من نصف الشعب السوري ما بين مشرد وجائع. وشدد على تعزيز المساعدات المرسلة للمعارضة السورية، مع العمل على تعزيز العقوبات المفروضة على النظام السوري. التعليق: بعد فشل الجربا في التسول على أعتاب البيت الأبيض للحصول على أسلحة نوعية للفصائل (المعتدلة)، ويقصد بذلك هيئة الأركان ومن يتبعها من المجموعات المنضوية تحت جناح الائتلاف وأمواله السياسية العفنة، وتصميم الراعي الأمريكي على منع وصول هذه الأسلحة لأي طرف معارض خوفا من وصولها لمن أسمتهم (بالمتطرفين) وتقصد بذلك حاملي لواء المشروع الإسلامي من الكتائب المقاتلة، فقد منت أمريكا وأشياعها ممن يسمون زورا وبهتانا بمجموعة أصدقاء سوريا، برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لمكاتب الائتلاف لتصبح بعثات خارجية تنعم بما تغدقه عليهم بروتوكولات العمل الدبلوماسي من ميزات ودعم مالي واجتماعي وسياسي، حتى يرضى الجربا وعصابته بمناصبهم، ويتقاسموا الكعكة الدبلوماسية الخارجية مع بعثات النظام المجرم، وصولا إلى تقاسم السلطة في الداخل فوق أشلاء أهل الشام. ومما يلفت النظر في ثمن هذا الترفيع الدبلوماسي، هو اعتباره خطوة حاسمة لدعم المعارضة الموبوءة في مواجهة النظام و(المتطرفين)، وكون النظام يسير في مسار الحل السياسي مع تلك المعارضة الخبيثة من خلال جنيف وإفرازاته، فتبقى المواجهة المرجوة من الائتلاف هي مواجهة (المتطرفين)، فهم الشوكة في حلق أمريكا والغرب وروسيا وقوى الشر بأسرها، كيف لا وحناجرهم تصدح بـ (هي لله هي لله) و(ما لنا غيرك يا الله) و(قائدنا للأبد سيدنا محمد)، ويتطلعون لغد مشرق بنور الإسلام وحكمه وبناء صرحه العظيم ودولته المبدئية. لقد ظهر للقاصي والداني أن من يحافظ على النظام السوري هي أمريكا وأنها لن تقبل بسقوطه قبل تسويق البديل وفرضه وحمايته ليكون خنجرها المسموم في قلب الثورة الأبية، وبالطبع فهذا لا يعني قدرة أمريكا على تحقيق ذلك، بل يعني فقط استماتتها وتسخيرها لقوى الشر العالمية من أجل تحقيقه، ولكن بالمقابل فإن مشروع الأمة المتمثل بالخلافة ولا شيء غير الخلافة، هو السباق بإذن الله لكسب هذه الجولة التي ستتلوها صولات وجولات ستتوج بالتربع على عرش النظام الدولي وقلبه رأسا على عقب ليصبح نظاما ربانيا يحقق العدل والطمأنينة لسائر البشر. فلتخسأ أمريكا وعملاؤها، فالله متم نوره ولو كره الكافرون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

الجولة الإخبارية   2014-5-17

الجولة الإخبارية 2014-5-17

العناوين: • الجربا يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد الشعب السوري• السيسي يقول إن القوات المصرية موجودة في سيناء من أجل تأمين أمن يهود• وزير دفاع أمريكا يجتمع بوزراء دول الخليج لتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة• أوباما يظهر تلهفه لرؤية تشكيل حكومة هندية توالي أمريكا التفاصيل: الجربا يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد الشعب السوري: أعلن البيت الأبيض في بيان أصدره في 2014/5/13 أن الرئيس أوباما انضم إلى الاجتماع الذي عقدته مستشارته سوزان رايس مع أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري. وأضاف البيان قائلا: "الوفدان ناقشا أيضا المخاطر التي يشكلها تنامي التطرف في سوريا واتفقا على الحاجة إلى التصدي للمجموعات الإرهابية في جميع أطراف الصراع". فهذا دليل على أن ما يقلق أمريكا ليس النظام السوري بقيادة عميلها بشار أسد وإنما هو تنامي العمل لتحكيم الإسلام بين أهل سوريا والذي يصفه البيت الأبيض بالتطرف والإرهاب. وكان الجربا قد وصل إلى واشنطن قبل عدة أيام معلنا عمالته وولاءه لأمريكا ومستعدا لمحاربة أهل سوريا الذين يدعون لإقامة حكم الإسلام في بلادهم، واصفا إياهم بالمتطرفين مثلما تصفهم سيدته أمريكا، وأعلن عن أن ائتلافه الوطني الذي أسسته أمريكا هو طريق ثالث لمواجهة أهل سوريا المتطرفين الداعين لتحكيم الإسلام طالبا من أمريكا أن تزود التابعين لائتلافه بالسلاح لمواجهة أهل سوريا كما يفعل نظام بشار أسد أو أشد منه حتى ترضى عنه سيدته أمريكا. وذكرت العربية. نت في 2014/5/4وهي صفحة تابعة للنظام السعودي وتؤيد الجربا، ذكرت أثناء نشرها خبر زيارة الجربا لواشنطن أنها علمت من مصادر خاصة أن "الجربا يتطلع إلى إقامة علاقة استراتيجية طويلة المدى مع الحكومة الأمريكية". وذكرت أن "إدارة الرئيس الأمريكي أوباما وجهت دعوة رسمية للجربا لكي يزور واشنطن ويلتقي بمسؤولين رسميين مباشرة وذلك عقب زيارة الرئيس الأمريكي للرياض ولقائه الملك عبد الله بن عبد العزيز". وذكرت أن "الجربا سيطلب ثلاثة مطالب عسكرية: أولها التدريب، وثانيها متابعة إرسال الذخيرة والصواريخ المضادة للدروع إلى تنظيمات المجلس العسكري مثل جبهة حزم وجبهة ثوار سوريا، وثالثها صواريخ محمولة مضادة للطائرات". وقالت مصادر العربية "إن الجربا يطمح لإقناع الأمريكيين بأن المعارضة السورية برئاسته هي الضامن الوحيد ضد المتطرفين والقاعدة". وذكرت أن "تسليح المعارضة لمواجهة العدوين النظام السوري وتنظيمات الإرهابيين. والعَدوان يشكلان خطرا على الولايات المتحدة الآن وعلى المدى البعيد". وهكذا يعلن الجربا أنه عدو للشعب السوري ويعمل لحساب أمريكا وأنه سوف يعمل على محاربة هذا الشعب الأبي لإرضاء أمريكا مثلما عمل نظام آل الأسد العلماني على محاربة هذا الشعب وتوجهاته الإسلامية، إن الجربا ومن معه في ائتلافه الأمريكي يفعلون ذلك من أجل الجلوس على كراسٍ معوجة كبديل لأمريكا عن آل الأسد. وقد نشرت صحيفة الوطن السعودية تصريحات لما يطلق عليه وزير دفاع الحكومة المؤقتة أسعد مصطفى نشرتها في 2014/5/5 قال فيها "واشنطن أبدت رغبتها في دعم الجيش الحر، وتحدث بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية في منابر متعددة مؤكدين أن بلادهم بصدد منح المزيد من الأسلحة النوعية للجيش الحر، وهذا أمر مستغرب، ولعله يخدم مصالح واشنطن أكثر من المعارضة السورية نفسها، فالولايات المتحدة وصلت إلى قناعة راسخة مفادها بأن استمرار النظام الإجرامي الذي يقوده بشار أسد سيحول سوريا إلى مفرخة جديدة للإرهابيين والجهاديين الذين سيهدد خطرهم العالم بأسره...". فرجال الائتلاف يعلمون أن أمريكا لا تعطيهم سلاحا لصالحهم وإنما لتحقيق مصالحها فقط، وهي قد استيأست من عميلها بشار وتبحث عن بديل منذ سنتين وتحارب عودة الإسلام إلى الحكم بكل الوسائل، ومع ذلك يترامون في أحضانها. وأكد أسعد مصطفى على "وجود تنسيق عربي لزيارة الجربا إلى واشنطن مشيراً إلى أن بعض العواصم العربية والخليجية على وجه التحديد بادرت إلى الاتصال بالإدارة الأمريكية وتحدثت معها كثيرا عن أهمية تزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية... وإلزام الأسد بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بنية التوصل إلى حلول تنهي الأزمة التي باتت مصدر قلق للعديد من العواصم العالمية". وقال: "هناك شخصيات نافذة داخل الإدارة الأمريكية ترى أن سياسة التردد التي تتبعها حاليا من شأنها إلحاق أضرار سياسية كبيرة، فهي تسببت في تشويه صورة واشنطن في نظر العالم بأسره، وجعلتها توصم بالضعف والهوان...". وقد ظهر ضعف أمريكا في عدة قضايا وسقطت أمام عظمة ثورة الشام وشموخها حيث فشلت حلولها ومبادراتها وعجز الذين أنابتهم لحلها من الدّابي إلى كوفي عنان وأخيرا الإبراهيمي الذي أعلن عن فشله وعزمه على الاستقالة نهاية هذا الشهر. وذلك مؤشر على بدء العد التنازلي لسقوط أمريكا عن مركز الدولة الأولى وحينئذ سيندم الذين يسارعون فيها لتقديم الولاء من أمثال الجربا وائتلافه ويأتي الله بالفتح عن طريق إقامة الخلافة أو بأمر من عنده ليعذبهم ويخزهم على خيانتهم لشعبهم. ------------------ السيسي يقول إن القوات المصرية موجودة في سيناء من أجل تأمين أمن يهود: قال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب والمرشح لرئاسة الجمهورية في مصر في مقابلة مع سكاي نيوز عربية مساء 2014/5/12 إن "السلام (مع كيان يهود) بقي مستقرا. وحالة السلام (دي) تجاوزت القلق من وجود قوات مصرية في مناطق معينة من سيناء تمنع نصوص المعاهدة الجيش المصري من الانتشار فيها". وأضاف "هم (أي اليهود) تفهموا القوات (اللي موجودة) الموجودة (دي ماكنتش) ما كانت أبدا موجودة إلا (عشان) من أجل أن تؤمن الموقف ولا تجعل أرض سيناء قاعدة لشن هجمات ضد المصريين وضد جيرانها (جيران مصر أي كيان يهود) هم أدركوا (دا) هذا". وكان مسؤولون في الكيان اليهودي قد صرحوا سابقا بأنهم "سمحوا للجيش المصري بنشر مدرعات وطائرات هليكوبتر في منطقة سيناء بالرغم من أن المعاهدة تنص فقط على نشر قوات شرطة مصرية لا غير". وقد سمحوا بذلك حتى يقوم الجيش المصري بحماية كيانهم من هجمات أهل مصر الذين يحاولون أن يستأنفوا الجهاد ضد كيان يهود وهم لا يعترفون بمعاهدة كامب ديفيد التي وقعها أنور السادات الذي وصفوه بأكبر خائن وقاموا بقتله جزاء على ما اقترفته يداه. وقد وصفوها بأنها معاهدة خيانية. ولهذا برزت هناك جماعات جهادية منذ عهد حسني مبارك الذي أسقطه الشعب وما زالت تقاتل ضد كيان يهود، والجيش المصري يقاتل أبناء بلده من أجل حماية هذا الكيان وتأمين حدوده. والسيسي يتعهد بذلك حتى يضمن رضا أمريكا ويهود عنه ليصل إلى سدة رئاسة الجمهورية كما فعل سابقوه من رؤساء مصر عندما تعهدوا بالحفاظ على أمن كيان يهود ضمن اتفاقية كامب ديفيد. وقد طالب السيسي بإيجاد مخرج للحل في سوريا قائلا: "هو حل سلمي لأن حجم العناصر الإرهابية (اللي) التي تقاتل (بقت) أصبحت بؤرة جاذبة للتطرف والإرهاب". فهو يعلن وقوفه بجانب أمريكا ضد أهل سوريا الذين يوصفون من قبل أمريكا بالمتطرفين والإرهابيين لمطالبتهم بالحكم بما أنزل الله. واستعد السيسي لإرسال جيش مصر في حالة تعرض أي دولة عربية للتهديد ولم يذكر ماهية التهديد. مع العلم أن كيان يهود يهدد المنطقة كلها بما فيها مصر، وهو يحتل أرض فلسطين التي هي ملك لأهل مصر ولسائر الأمة كما يهدد المسجد الأقصى بالهدم ويسعى للاستيلاء عليه، وهو يسوم أهل فلسطين سوء العذاب؛ يسجن أبناءهم ويقتلهم ويهدم بيوتهم ويستولي على أراضيهم. ----------------- وزير دفاع أمريكا يجتمع بوزراء دول الخليج لتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة: أعلن في 2014/5/13 عن وصول وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل إلى السعودية واجتماعه بولي العهد ووزير الدفاع السعودي سلمان بن عبد العزيز وسيجتمع بوزراء دفاع دول الخليج في جدة لمناقشة الملف الإيراني والحالة السورية والأوضاع السياسية التي تعيشها مصر وملفات الإرهاب وتطورات الأمور الأمنية في اليمن كما ذكر مصدر خليجي لصحيفة الشرق الأوسط السعودية. وأشار هذا المصدر إلى أن "مسودة قرارات البيان الختامي للاجتماع تتضمن تشكيل لجنة من خبراء الأمن البحري لزيادة التدريبات إلى جانب بحث مسألة سياسات الدفاع الإلكتروني". فأمريكا منذ إعلان بريطانيا انسحابها عسكريا من منطقة الخليج في بداية السبعينات من القرن الماضي وهي تسعى للحلول محلها وتركيز نفوذها في هذه المنطقة، وقد أقامت فيها عدة قواعد عسكرية مهمة. وهي تعمل على كسب ولاء قادة دول الخليج وعائلاتهم الحاكمة لتضمن استمرار نفوذها ولتحافظ على وجودها العسكري هناك. وتستخدم إيران وتهديداتها وتحركاتها وتنظيماتها لإخافتهم حتى تكسب ولاءهم بصورة نهائية وتنهي ولاءهم القديم لبريطانيا التي أقامت لهم هذه الدول ونصبتهم حكاما عليها وأطلقت يدهم لسرقة ثروات البلاد معها. وأمريكا تعلم أن أكثر ما يهم هؤلاء قادة دول الخليج وعائلاتهم هو الحفاظ على عروشهم وعلى ثرواتهم التي سرقوها من أموال الأمة العامة من نفط وغاز. ---------------- أوباما يظهر تلهفه لرؤية تشكيل حكومة هندية توالي أمريكا: أشاد الرئيس الأمريكي أوباما في 2014/5/12 بالانتخابات الهندية التي انتهت للتو في هذا التاريخ مع صدور نتائج أولية تظهر فوز حزب بهارتيا جاناتا مستعجلا ظهور النتائج النهائية في 2014/5/16 قائلا: "نحن مستعجلون لرؤية تشكيلة الحكومة الهندية الجديدة والعمل بشكل وثيق مع الإدارة الهندية الجديدة كي تكون السنوات المقبلة مثمرة وكما كانت في السنوات الماضية". مما يشير إلى أن أمريكا راغبة في فوز حزب بهارتيا جاناتا الذي أظهر تعاونا معها عندما كان في الحكم في الفترة ما بين عامي 1998 و2004. ولم تكن العلاقات بين أمريكا والهند على ما يرام في السنوات العشر الأخيرة بسبب أن الحزب الحاكم في الهند وهو حزب المؤتمر الموالي للإنجليز لم يتجاوب كثيرا مع أمريكا خاصة في موضوع مجابهة الصين. ولهذا يستعجل أوباما ظهور نتائج الانتخابات في الهند ليعلن فرحته بعودة عملاء أمريكا إلى الحكم. وعندئذ ستظهر انعكاسات على أوضاع المنطقة عندما يصل حزب بهارتيا جاناتا إلى الحكم، حيث تريد أمريكا أن تستخدم الهند بشكل فعال لزيادة الضغوطات على الصين لتطويقها ومنعها من السيطرة على المناطق المحيطة بها وتبقيها محصورة في أراضيها فقط. وفي سبيل ذلك ستطلب أمريكا من عملائها في الباكستان تقديم المزيد من التنازلات للهند مقابل الخدمات التي ستقدمها الأخيرة لأمريكا في مواجهة الصين. وقد حصل مثل ذلك عندما كان حزب جاناتا في الحكم حيث قدمت الباكستان تنازلات في كشمير لصالح الهند لتقوية عملاء أمريكا في الهند ولتعزيز نفوذها هناك.

نفائس الثمرات   الخليفة يحمي بيضة الإسلام

نفائس الثمرات الخليفة يحمي بيضة الإسلام

يقول الإمام النووي في شرح صحيح مسلم عند شرحه لحديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به»: (قوله صلى الله عليه وآله وسلم : الإمام جنة، أي كالستر لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع الناس بعضهم من بعض ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته. ومعنى: يقاتل من ورائه، أي يقاتلُ معه الكفار والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقاً). وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   النظام الإيراني سهم في كنانة الغرب

خبر وتعليق النظام الإيراني سهم في كنانة الغرب

الخبر: ذكرت سي إن إن بتاريخ 2014/5/11 أن إيران أعلنت عن إنشاء قواعد لطائرات بدون طيار في محيط مضيق هرمز. التعليق: أولاً: يظن بعض الناس أن إيران امتلكت مقومات الصناعة العسكرية بفضل إرادة سياسية مستقلة تملك مقومات القرار الذاتي، ومقومات الصناعات العسكرية عبر سلسلة من الإجراءات والمحاولات والتجارب، وأن إيران تخدع الغرب في جولات ومؤتمرات ولقاءات النووي الإيراني، ولعل بعضهم يستشهد بما يصدر عن يهود من تصريحات ومحاولات لضرب المفاعلات النووية الإيرانية. هذا من وجهة نظر بعض الناس، ولكن الأمر يختلف إذا نظرنا إليه من وجهة النظر المبدئية السياسية، بمعنى من خلال السياسي المفكر الذي ينظر للأحداث من خلال قاعدة فكرية معينة يستطيع من خلالها إنزال الحكم على الواقع دون تردد. والناظر في الدولة الإيرانية يجد أنها لا تملك مشروعًا سياسيًا عالميًا، وإنما تتبجح بمشروع طائفي تحاول من خلاله استغلال المذهب لأهداف سياسية في جوار الإقليم، فقد صرح "رحيم مشائي" المستشار العسكري للمرشد بأن: "حدود إيران ليس هناك على الحدود العراقية، بل هي ممتدة إلى البحر المتوسط وجنوب لبنان". ثانياً: ومع إدراكنا أن قيادة هذا المشروع ليست محل إجماع داخل المذهب؛ لتعدد الولاء واختلاف المراجع بين مرجعية فارسية أو عربية أو محاولة العودة للمذهب كما هو أو استغلال له لأبعاد سياسية فارسية. إن بناء القوة الإيرانية لأمر غريب، ولماذا جعلت إيران من نفسها قاعدة عسكرية، وليست كيانًا سياسيًا؟ والناظر في كل من جعل من نفسه قاعدة عسكرية وليس كيانًا سياسيًا يجد أنه أحد أمرين لا ثالث لهما: الأمر الأول: إما أنه قاعدة لغيره منوط بهذه القاعدة القيام بالأعمال والحروب والنِّزاعات نيابة عن السيد؛ لذا ترك له أمر بناء قوته، وساعده ليس بغض النظر فقط، بل دعمه من تحت الطاولة ومن فوقها. وأما الأمر الثاني: فهو أنه خائف من الجوار وعنده عقدة الخوف وحب البقاء؛ لأنه يدرك أنه في بحر لجي يغشاه الموج والأعاصير! ثالثًا: وحتى نخرج من عقلية الاحتمالات؛ لأن البحث السياسي ليس بحثًا في مادة الرياضيات، بل هو دراسة الواقع السياسي والحكم عليه. فنقول: إن الولايات المتحدة تعتبر منطقة الشرق الأوسط منطقةً حيويةً، وأساس السيطرة والقوة، وأساس الأمن القومي الأمريكي، بل هي من أخرج بريطانيا وفرنسا من المنطقة وحلت محلها، وهي من حارب الوجود السوفييتي بكل قواها العسكرية والسياسية، ومنعت روسيا من التواجد في المياه الدافئة. أكان من المعقول أن تترك أمريكا المنطقة لعدو مثل إيران كما يزعمون ويدعون؟! أم هو حقيقة دور تقوم به إيران ضمن خطة أمريكية في المنطقة نيابة عن الغرب كقوة إقليمية لا تنافس الغرب على الدور والمكانة، وإنما تبحث لها عن مكان وخانة ضمن خطة أمريكا؛ لذا ساعدت إيران "الشيطان الأكبر" في احتلاله العراق وأفغانستان وإبقاء النظام العلوي المجرم في سوريا وفي لبنان من خلال حزب إيران، وفي اليمن والخليج، ولطالما تقوم إيران بالدور القذر نيابة عن أمريكا سمحت لها بالقوة والبناء والتمادي، بل ساعدتها بكل قواها، وهي من تمنع يهود من ضربها!! رابعًا: وأمر آخر لا بد من التنبيه إليه وهو أنه بدأ في الأمة مشروع سياسي كبير يستند إلى عقيدة هذه الأمة ألا وهو "مشروع الخلافة العظيم" الذي لن يتمكن الغرب بمشيئة الله من الوقوف في وجهه لاعتبارات كثيرة، وخير من يقوم بهذا الدور هو من يناصب العداوة الحقيقية لمشروع الخلافة، فوجد الغرب ضالته في إيران للقيام بهذا الدور الحقير!! إن قادة إيران كالثور الهائج في المنطقة يفتك ويقتل بأمر سيده، ولم يدرك أتباع هذا النظام أن الثور حيوان لا عصا له وهو مثخن بالجراح لحين عدم القدرة على الوقوف؛ فيخر صريعا ويقتل، وتبقى الأمة ومشروعها العظيم سائرة به نحو النصر الذي سينسيها آلامها وجراحها بإذن الله تعالى القائل في محكم كتابه: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾. [النساء: 104] والقائل: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. [الروم: 4-5]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق   الديمقراطية هي أسوأ تهديد لمستقبل أفغانستان   (مترجم)

خبر وتعليق الديمقراطية هي أسوأ تهديد لمستقبل أفغانستان (مترجم)

الخبر: قال القائد السابق لقوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (إيساف) الجنرال جون ألين: "إن 'الفساد' هو أسوأ تهديد لمستقبل أفغانستان، حتى أكثر من التمرد الذي تقوده طالبان". وبينما كان يتحدث إلى لجنة فرعية في مجلس الشيوخ الأمريكي، قال الجنرال ألين: "لفترة طويلة جدا ركزنا اهتمامنا فقط على طالبان باعتبارها تهديدا وجوديا لأفغانستان، إنها مصدر إزعاج مقارنة مع نطاق وضخامة الفساد". وقال: "يجب تجريد مؤسسات الحكم من الفساد ويجب أن يكون هذا أولى أولوياتكم... إن الفساد هو عفن الديمقراطية الجاف". التعليق: إن المفارقة في تصريحات أمثال الجنرال ألين هي أنهم ينسون ذكر ما هو واضح، وهو أن الديمقراطية في الحقيقة هي التي تسبب الفساد وترعاه في أفغانستان. إن الديمقراطية في جوهرها نظام يقوم على أساس الحل الوسط بدلا من المبادئ. وفي الديمقراطية تمثل مصالح قلة من السياسيين الحياة السياسية، وعلاوة على ذلك فإن تحقيق الأهداف السياسية فيها يقوم على تمزيق المجتمع، حيث يسعى كل سياسي لتحصين موقفه معتمدا على مجموعة متنوعة من العوامل، مثل العرق أو اللغة أو القبيلة... وغير ذلك. إن هذه العوامل مجتمعة تجعل النظام الديمقراطي بطبيعته عرضة للفساد. وبالتالي فإنه يفسح الطريق للبلطجية والمجرمين أنفسهم للوصول مرة أخرى إلى دهاليز السلطة. ومن أجل الحفاظ على حكمهم، فإن كلاًّ منهم ينافس الآخر لإثبات ولائه للقوى الإمبريالية الأجنبية. من البديهي أنه من أجل التخلص من الفساد فإنه من الضروري إزالة السبب الجذري له أولاً. والسبب الجذري للفساد هو الديمقراطية العلمانية والرأسمالية. إن استبدال الخلافة الإسلامية بالنظام القائم هو الذي سيحقق العدل في أفغانستان ويقضي على الفساد من جذوره. ذلك لأن النظام الإسلامي من الله تعالى، والقائمين عليه لا يمكنهم تغيير القوانين لمصلحتهم الخاصة من خلال الاعتماد على بطاقة "تصويت الأغلبية". إنه لأمر مخجل، أن يحتفل بعض السياسيين بنظام الديمقراطية الفاشل، في الوقت الذي تحتل فيه المركز الأول ضمن البلدان الأكثر فسادا. إن الديمقراطية تمهد الطريق أمام النخب الفاسدة للوصول إلى عالم رعاية الشؤون، من خلال إنفاق المبالغ الضخمة، والرشاوى واستخدام جميع أنواع الطرق غير المشروعة. والسؤال هو: لماذا ينفق الساسة مثل هذه المبالغ الهائلة لانتزاع مقعد في البرلمان؟ أليس من الواضح أنه لا القدرات القيادية، ولا الإخلاص ولا الرؤية هي التي تؤثر على الحياة السياسية في ظل النظام الحالي؟ بل إن العوامل المؤثرة هي العملة الصعبة، فهي تستخدم علنا وسرا للتحكم في الناس لاستقطابهم إلى طرف دون الآخر. ونظرا لما يلعبه المال من دور مهم في السياسة الديمقراطية، فإنه بذلك يصبح من الأسهل بكثير للقوى الخارجية التأثير على التشريعات عبر الباب الخلفي، من خلال رشوة السياسيين. أخيرا، فإن الفساد هو جزءٌ لا يتجزأ من العلمانية الديمقراطية الرأسمالية، ولا يمكن أن تعمل إحداها دون الأخرى، إنها صفقة. ونحن بصفتنا مسلمين مهتمين وواعين ومدركين سياسيا، فإنه يتعين علينا أن نرفض هذه الصفقة بالكامل. إن كون الفساد جزءاً لا يتجزأ من الديمقراطية هو أمر مشاهد محسوس حتى في دول مثل الولايات المتحدة، حيث يلعب تمويل الشركات دورا مهما في الحملات الانتخابية. إن المسلمين اليوم بشكل خاص والإنسانية بشكل عام يتطلعون بشغف للعيش تحت ظل نظام عادل ومبدئي، والذي لا يقوم بتوفيره سوى الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نعيم موماندكابل - ولاية أفغانستان

الخبر اليمنية: حزب التحرير يكشف عن 13 سبباً لأزمة المشتقات النفطية في اليمن ويقدم حلاً جذرياً لها

الخبر اليمنية: حزب التحرير يكشف عن 13 سبباً لأزمة المشتقات النفطية في اليمن ويقدم حلاً جذرياً لها

2014-05-18 قال حزب التحرير ولاية اليمن إن ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻬﺎ ﺣﻼ‌ً ﺟﺬﺭﻳﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺮﻋﻰ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻻ‌ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺎﺑﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﻘﺪﺭ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻟﻪ الله. وكشف الحزب في بيان صحفي تلقى «الخبر» نسخة منه عن أﻫﻢ أ‌ﺳﺒﺎﺏ أزمة المشتقات النفطية التي تشهدها اليمن في الوقت الراهن ، مؤكدا أن أولى تلك الأسباب تتمثل في«ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺧﺎﺻﺔً ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲﻋﻠﻰ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺄﺩﻭﺍﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻭﺻﺮﺡ ﺳﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺻﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺎﻟﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩﻫﺎ 12820». وأشار البيان إلى أن السبب الثاني يتمثل في أن «ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﺑﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺯﺑﺎﺋﻦ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ، ﻭﺍﻋﺘﻤﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻛﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺃﻭ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﻓﻘﻂ ﺣﻴﺚ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ» ، وأما السبب الثالث فيتمثل في اعتماد ﺍﻟﻨﻈﺎﻡُ ﺍﻟﺴﻌﺮَ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻ‌ﺭ ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺴﺐ ﺍﻷ‌ﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. وبحسب الحزب فإن السبب الرابع يتثمل في أن «ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ أضاف ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ (ﺩﺑﺔ) ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺑﻨﺰﻳﻦ، ﻭﻛﺬﺍ ﺃﺿﺎﻑ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺑﻨﺎﻗﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻟﺘﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﻼ‌ﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ» ، ويعود السبب الخامس في نظر الحزب إلى عدم ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺼﺎﻓﻲ ﺗﻜﺮﻳﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻓﻤﺼﺎﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺳﻨﺔ 1954ﻡ، ﻭﻫﻲ ﺍﻵ‌ﻥ ﻣﺘﻬﺎﻟﻜﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺮﺭ 180,000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺗﻜﺮﺭ 80,000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻘﻂ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻓﻤﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ. وتابع الحزب متحدثاً عن تلك الأسباب قائلا إن السبب السادس هو أن «ﻣﺼﻔﺎﺓ ﻣﺄﺭﺏ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻫﻨﺖ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻻ‌ ﺗﻜﺮﺭ ﺇﻻ‌ 10000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺗﻜﺮﺭ 7500 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻘﻂ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﻮﺳﻌﺘﻬﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺃﻳﻀﺎ، ﻓﻤﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ» ، فيما تمثل السبب السابع في ﻋﺪﻡ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺼﺎﻑٍ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻓﺸﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﻣﺼﻔﺎﺓ ﺭﺃﺱ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻣﺼﻔﺎﺓ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ. وأما السبب الثامن فرأى الحزب أن «ﻣﺼﺎﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻻ‌ ﺗﻐﻄﻲ ﺇﻻ‌ 60% ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻳﺴﺘﻮﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻜﻠﻒ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻭﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺗﻐﻄﻴﺘﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻠﻢ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺄﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ»؟! ، وتاسع تلك الأسباب هو «ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻼ‌ﻋﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺑﺎﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻮﺍﻃﺆ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ». ويتمثل السبب العاشر في ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﻥ المخا ﺗﻌﻄﻰ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺧﻤﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ، ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺄ» ، مشيرا إلى أن المخا ﻫﻮ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﺑﻌﻠﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ. ويتابع الحزب في بيانه إن السبب الحادي عشر هو «ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺝ ﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻛﻮﻗﻮﺩ ﺑﺪﻳﻞ، ﻓﻤﺜﻼ‌ ﻗﻄﺎﻉ 14 (ﺷﺮﻛﺔ ﻛﻨﺪﻳﺎﻥ ﻧﻜﺴﻦ) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﻠﺔ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺑـ (355) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ ﺩﻳﺰﻝ، ﻭﻗﻄﺎﻉ 10 (ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﺗﺎﻝ) ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮ، ﻓﻠﻮ ﺗﻢ ﻋﻤﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ 10 ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺎﻉ 14، ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ 305 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ»؟ وأردف الحزب متحدثا عن السبب الثاني عشر : «ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﻴﺒﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻨﺎﻗﻼ‌ﺗﻪ ﺑﺴﻮﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺃﻡ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻔﺎﻭﺿﻬﻢ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻓﻌﺎﻝ». السبب الثالث عشر ،بنظر الحزب، هو «ﺳﻌﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﻭﻣﺼﺎﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗﻤﺮﻭﻥ ﺑﺄﻣﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺛﺮﻭﺍﺗﻪ. ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﻷ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﺤﻞ ﺣﻼ‌ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻭﺗﻮﺯﻉ ﺗﻮﺯﻳﻌﺎ ﻋﺎﺩﻻ‌ ﺑﺤﻴﺚ ﻳُﻤﻜّﻦ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺯﺗﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺎﺕ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻴﺎﺯﺗﻬﺎ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﻄﺒﻖ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻓﺔ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺪﻋﻮﻛﻢ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻹ‌ﻗﺎﻣﺘﻬﺎ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ‌ً ﻭﻣﻨﻪ ﻋﻼ‌ﺝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻪ ﻛﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻓﺎﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻟﺘﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺿﻨﻚ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﻣﺮﺍﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻼ‌ﺩﻛﻢ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﺑـ 18 ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻥ ﻗﺪﻡ ﻣﻜﻌﺐ». ودعا الحزب في ختام بيانه ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية للتغلب على تلك الأزمة ، مؤكدا أنه ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ‌ً ﻭﻣﻨﻪ ﻋﻼ‌ﺝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻪ ﻛﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ وغيرها. المصدر:الخبر اليمنية

رؤية حزب التحرير / ولاية السودان حول الحوار الوطني

رؤية حزب التحرير / ولاية السودان حول الحوار الوطني

الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأكرمنا بالقرآن، وجعلنا من أمة خير الأنام، والصلاة والسلام على الهادي الإمام، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه، وسلك طريقه إلى يوم الدين. الحضور الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، إن من يريد أن يتخذ موقفاً أو يبدي رؤية حول أي موضوع أو قضية، لا بد أن يكون ذلك مبنياً على قناعاته الفكرية المستندة إلى عقيدته التي يعتنقها في الحياة، وعلى هداها يسير. والأصل في المسلم أنه يؤمن أن لا معبود بحق إلا الله، وأن هذا الخالق أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم برسالة تنظم حياة البشرية تنظيماً ينهض بالإنسان من درك الحيوانية، إلى مدارج الكمال الإنساني، ليصبح حراً لا سيد له إلا خالقه، فلا يأخذ من مخلوق مثله تشريعاً ولو في مسألة واحدة. إلا أننا نعيش في زمان تحكّم الغرب الكافر في كل مفاصله، فصارت عقيدته (فصل الدين عن الحياة) هي بلا وعي من بعض المسلمين عقيدة لهم، وصارت أفكاره وأحكامه وقوانينه هي المنظِّمة لحياة المسلمين في شتى أنحاء الأرض، فحدث بذلك انفصام في شخصية المسلم، فالمسلم يصلي ويصوم ويحج بأحكام الإسلام، ولكنه يحكم ويتحاكم لغير الإسلام، ويقوم اقتصاد الأمة في جميع البلاد الإسلامية على الأساس الرأسمالي الجائر، وتدخل بعض أحكام النظام الاجتماعي المخالفة لأحكام الإسلام، فيأخذ بها وتصبح قوانين يلتزم بها الناس بوعي أو بغير وعي، مما جعل مجتمعات المسلمين بما فيها السودان، مجتمعات مائعة لا طعم لها ولا لون، تختلط أحكام الكفر بأحكام الله؛ شريعة وديمقراطية، حجاب وسفور وتبرج، صلاة وصيام وقيام وبنوك ربوية!! في هذا البحر المتلاطم من الباطل، ظل حزب التحرير ثابتاً على مبدأ الإسلام، لا يحيد عنه قيد أنملة مهما كانت العقبات، ومهما كانت المغريات، فالحق أحق أن يتبع، ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ يعمل في الأمة ومعها لتجعل الإسلام قضيتها المصيرية، فتستأنف حياة إسلامية بإقامة الخلافة، ثم حمل الإسلام قيادة فكرية إلى العالم، حتى يخرج البشرية من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، إلى عدل الملك المنان، ومن جور الرأسمالية والاشتراكية وغيرها من موضوعات الإنسان إلى رحاب أحكام الإسلام فتسعد البشرية جمعاء. وعلى أساس مبدأ الإسلام العظيم ينظر حزب التحرير إلى كل القضايا والمواضيع، وبناء على ما يمليه المبدأ وتقضيه العقيدة الإسلامية يكون رأيه ورؤيته، وعلى هذا كانت رؤية حزب التحرير حول الحوار الوطني في السودان والتي نلخصها في الآتي: أولاً: إن الحوار الجاري بين الحكومة والمعارضة لا يقوم على أساس الإسلام، رغم أن الجميع مسلمون، وإنما يقوم على الأساس الغربي في الحوار. ففي الإسلام يجب أن يفضي الحوار إلى الحكم الشرعي فيلتزم به الجميع، ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، أما الحوار على الأساس الغربي، فهو يؤدي إلى حلول ترضية يتوافق عليها الجميع وهي غير مأخوذة من أحكام الإسلام. ثانيا: إن الذي يرعى هذا الحوار ويدفع إليه هو أمريكا، فخارطة الطريق الأمريكية لبرنامج الإصلاح في السودان الذي أعده مركز كارتر في 2013/8/13م، جاء فيها ما يلي: (يحتاج السودان بصورة ملحة للشروع في إجراء حوار وطني، وعملية إصلاح يديرها الشعب السوداني بنفسه ويدعمها المجتمع الدولي)، وذكر فيها كذلك (ينبغي أن تكون العملية واسعة لأقصى حد، وأن تشمل عناصر النظام الحالي، والإسلاميين، وجماعات المعارضة المسلحة وغير المسلحة). وهو ما تبنته الحكومة وأطلقته عبر ما يسمى بالوثبة في 2014/01/27م. ثالثاً: هذا الحوار يراد له أن يفضي إلى دستور توافقي يحقق: 1- نظاماً علمانيّاً يبقي الإسلام بعيدا عن الحياة السياسية ويعلي صوت العلمانيين المستترين والظاهرين. 2- تفتيت السودان بتضمين الدستور التوافقي اتفاقية الدوحة التي نصّت على فكرة الحكم الذاتي بالإضافة للنظام الفدرالي الذي يراد تطبيقه على وجهه الذي جاء به الغرب. والأصل أن يبعد كل ما ليس له صلة بالإسلام، لا أن يتم إبعاد الإسلام، فالحكم بما أنزل الله فرض على الأمة، يقول الله عز وجل: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾. أما وحدة البلاد تحت سلطان الإسلام فهي فرض على الأمة ولا يجوز أن يسمح بتمزيق البلاد تحت أي مسمى، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ. رابعاً: إن المتحاورين ينظرون إلى الحكم والسلطان باعتباره مغنماً و(كيكة) يتصارعون حولها. والحكم والسلطان في الإسلام رعاية شؤون وإحسان تطبيق الإسلام على الرعية وأمانة يسأل عنها الحاكم يوم القيامة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّهَا أَمَانَةُ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا». خامساً: إن أجندة الحوار التي طرحها رئيس الجمهورية في خطابه الذي سماه (الوثبة)؛ وهي الحرية السياسية والفقر والهوية السودانية والحريات لا مكان لها في ظل حكم الإسلام؛ حيث إن كل هذه القضايا وغيرها، قد عالجها الإسلام بأحكام شرعية ملزمة للأمة. فالحكم والسياسة في الإسلام أحكام شرعية، فالسيادة للشرع والسلطان للأمة تبايع رجلاً حائزاً على شروط الخلافة ليحكمها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويسوسها بأحكام الإسلام، وعلى الأمة مراقبته ومحاسبته إن جار أو أساء تطبيق الإسلام، وطاعته في المعروف إن هو أحسن. وقد فصّل حزب التحرير في ذلك تفصيلاً يجعل الجميع يطمئن على أحكام الدولة، وذلك في كتبه ونشراته، كما وضع مشروعاً لدستور الدولة الإسلامية، مستنبطاً من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي باجتهاد صحيح بناء على قوة الدليل. أما الفقر فإن النظام الاقتصادي في الإسلام كفيل بمعالجته إن وضعت أحكام الإسلام المتعلقة به موضع التطبيق والتنفيذ، فالثروات الموجودة في السودان إن وزعت توزيعاً عادلاً بأحكام الإسلام، وتم استغلالها الاستغلال الأمثل لمصلحة الناس تجعل من أهل السودان جميعاً أغنياء، يمدون أيديهم بالخير لإخوانهم المسلمين في البلاد الفقيرة. أما موضوع الهوية، فإننا مسلمون، وهويتنا الإسلام، لأن القبيلة والجغرافيا لا علاقة لهما بمعالجة المشاكل وحل الأزمات، فالإنسان في كل مكان هو إنسان له حاجات عضوية وغرائز تحتاج إلى إشباع، وهذا يحتاج إلى مبدأ يعالج، والإسلام هو المبدأ الصحيح الذي يعالج هذه الغرائز والحاجات دون فوضوية أو كبت لأنها من عند الخالق: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. وأما الحريات بالمفهوم الغربي فلا مكان لها في دولة الإسلام والمجتمع الإسلامي، فالجميع عبيد لله، خاضعون لأمره، والغرب احتاج هذه الحريات عندما جعل بعض الناس من أنفسهم آلهة يشرعون لغيرهم، بل في الإسلام الجميع مقيد بأوامر الله ونواهيه. ولم تجد هذه الحريات مكانها في بلاد المسلمين إلا في ظل حكام الجور الطغاة المتجبرين، الذين ساموا الأمة سوء العذاب، وأوردوها موارد الهلكة، ولكن عندما يطبق الإسلام بأحكامه العادلة سيحس عندها الناس بسخافة هذه الحريات ووضاعتها. وفي الختام، وعبر هذا المنبر، نوجه خطابنا لجميع القوى السياسية، وللمخلصين من أبناء هذا البلد، أن عودوا إلى بارئكم، واجعلوا العقيدة الإسلامية وحدها الأساس الذي تنطلقون منه للوصول إلى الحق، وإخراج هذا البلد من أزماته. وذلك لا يكون إلا بخلافة راشدة على منهاج النبوة، تحكم فينا بالعدل والقسطاس، وتعيد فينا سيرة الخلفاء الراشدين؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،، إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

8093 / 10603