أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   لولا أن أشق على أمتي

مع الحديث الشريف لولا أن أشق على أمتي

ورد عند البخاري في صحيحه رحمه الله 2810 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ وَلَكِنْ لَا أَجِدُ حَمُولَةً وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ وَيَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ ثُمَّ قُتِلْتُ ثُمَّ أُحْيِيتُ" من دلالات الحديث:- أولا:- الرحمة (رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمته):- إن من أخصِّ أوصافه صلى الله عليه وسلم الرحمة، يخشى أن يشقَّ على أمته فلا يطيقونه، وعبَّر عنه صلى الله عليه وسلم صراحة في أكثر من حديث حين قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بكذا !!!) وكان صلى الله عليه وسلم يحب اليُسْرَ على الناس ويأمر به، لقد كان يدعو الله تعالى لأمته كثيرا، وكان عليه الصلاة وأزكى التسليم رحيماً شفيقاً بأمته أجمعين، وكان يمنع أصحابه من الإكثار في المسألة لئلا يشدد الله عليهم، ومن مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته تذكيرهم برحمة الله تعالى بعباده وحثهم على حسن الظن به سبحانه، وأنه خَبَّأ دعوته المستجابة لتكون شفاعة لهم يوم القيامة، وأنه دعا بالرفق لمن ولي أمرهم فرفق بهم ودعا على من شقّ عليهم. إنه الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، إنه من امتدحه ربه تبارك وتعالى بقوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالـمُؤْمِنِيْنَ رَؤُوفٌ رَحِيْمٌ[1]} (التوبة - 128) ثانيا:- اتباع المنهج القويم بإرادة وعزيمة، بالتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها الجهاد، وإذن الإمام. أما الجهاد: الجهاد فرض كفاية على الأمة، ولا يعني كونه فرض كفاية التقليل من أهميته، إذ أن الجهاد من أفضل القربات، قال الإمام أحمد - رحمه الله: "لا أعلم شيئا من العمل بعد الفرائض أفضل من الجهاد" ولما ذُكِر له الجهاد جعل يبكي ويقول: "ما من أعمال البر أفضل منه" وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: "إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين لإعانتهم". وقال المرداوي في الإنصاف:- فرض الكفاية واجب على الجميع. نص عليه في الجهاد. وإذا قام به من يكفي، سقط الوجوب عن الباقين. وقد نص العلماء على أن الجهاد لا يتعين إلا في ثلاث حالات:- 1 - إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان. لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ} (الأنفال:15) 2 - إذا نزل الكفار ببلد، تعيّن على أهله قتالهم ودفعهم. لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً} (التوبة:123) 3 - إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير. لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا استنفرتم فانفروا". متفق عليه وأما إذن الإمام: قال ابن قدامة في الشرح الكبير: وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك. وقد قال الإمام أحمد: أرأيتم لو أن الناس كلهم قعدوا عن الجهاد كما قعدتم، من كان يغزو؟ أليس كان قد ذهب الإسلام؟ وقد ذكر بعض العلماء أنه لا يجوز الغزو إلا بإذن الإمام وبين ذلك ابن قدامة في المغني: مسألة؛ قال: (وإذا غزا الأمير بالناس لم يَجز لأحد أن يتعلف ولا يحتطب ولا يبارز علجا ولا يخرج من العسكر ولا يحدث حدثا إلا بإذنه) يعني لا يخرج من العسكر لتعلف وهو تحصيل العلف للدواب ولا الاحتطاب ولا غيره إلا بإذن الأمير. كما ذكروا أيضا أن المبارزة لا تكون إلا بإذن الإمام. كما نعلم أنه لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيّر سرية أو بعث بعثا أو أنفذ جيشاً دون أن يؤمّر عليه أميرا، وقد أمّـر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الصحابة على جيش مؤتة، وهم زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم. ثالثا:- الغاية من الجهاد والأخذ بالأسباب: إن المسلم يقاتل من أجل هدف سام، وغاية عظيمة، وهي إعلاء كلمة الله، والمسلم يربأ بنفسه أن يقاتل حمية أو عصبية أو لغرض دنيوي زائل فلا بد أن يكون المسلم على بينة في قتاله. وإن إخلاص النية شرط في قبول العبادات ومن لم يخلص في جهاده لم يكن لـه من نصيب فيه، ولم يكن لـه إلا ما نوى، ولا بد من وضوح الغاية من الجهاد، مع الإعداد لأنه من قاتَل العدو بغير إعداد فإنه قد خالف ما أمر به ربه، ورام النصر من غير بابه على أن يكون القتال تحت راية واضحة وضوح الشمس ،،، أن يكون لإقامة شرع الله سبحانه وتعالى وأن لا يكون لتحصيل أرض أو وطن ثم نحكم بحكم الجاهلية فبئس القصد وبئست النية. اللهم أعزنا بالإسلام ودولة الإسلام، اللهم هيئ لنا خليفة رحيما ليسيّر السرايا ويعقد الألوية والرايات لجند الإسلام نأتمر بأمره اللهم عجل لنا بالخلافة الراشدة الثانية لتجمع شملنا. وصلى الله على سيدنا محمد وسلم

خبر وتعليق   قانون التحرش الجنسي قانون لحماية التبرج الجنسي

خبر وتعليق قانون التحرش الجنسي قانون لحماية التبرج الجنسي

الخبر: كتبت جريدة المصري اليوم، وجرائد مصرية أخرى يوم الأربعاء 2014/05/07م تحت عنوان "الحكومة تشدد عقوبة التحرش الجنسي بمشروع القانون: الحبس سنة وغرامة 10 آلاف جنيه": "وافق مجلس الوزراء، الأربعاء، على مشروع قرار رئيس الجمهورية بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937، وذلك بتشديد العقوبات على كل من تعرض للغير مع المساواة بين الرجل والمرأة في مجال كون أحدهما قد وقع ضحية لأي من أشكال التعرض أو التحرش الجنسي". التعليق: أصدرت الحكومة المصرية قانونا جديدا لتشديد العقوبة على التحرش الجنسي، ولكن الحقيقة أن قانوناً بهذه الكيفية لا يعالج المشكلة القائمة فعلاً، والمنتشرة، بل هو قانون يحمي "التبرج الجنسي" في الفتيات ويساعد على رواجه وانتشاره بينهن ما لم يكن هناك عقوبةٌ أيضاً لهذا التبرج! فالذي يسير في مصر وفي بلاد المسلمين يرى هذا التناقض الصارخ بين الحرص على غطاء الرأس، والذي يبدو أنه أرخص من الذهاب إلى محلات تصفيف الشعر والمعروفة في مصر بـ "الكوافير" في ظل هذه الحالة الاقتصادية المتدنية، ويرى هذا اللباس والثياب التي تجسم وتجسد وتصف عورات الفتيات بشكل صارخ إضافةً إلى الميوعة المتعمدة في الحركات، وكذلك النمط الغربي في الصداقة بين الفتيات والفتيان من حركات وسلام ومصافحة ومزاح، يدرك أن حل المشكلة ليس في تجريم التحرش الجنسي فقط بل في تجريم التبرج الجنسي أيضاً! إن ستر المرأة لعورتها أمام الرجال الأجانب عنها هو فرض عليها، وعدم غض البصر من الرجال الأجانب عنها هو أيضاً حرام عليهم، سواءً في الشارع كحياة عامة أو في البيوت كحياة خاصة. ولما كان الشارع هو مسئولية الدولة فكان واجباً على الدولة أن تراعي تطبيق أحكام الله في ستر العورات من الرجال والنساء. بيد أن التبرج لا يعني كشف العورات فقط، بل من الممكن، كما هو الحال، أن تُغطى العورات، ويكون التبرج أكثر إثارةً من كشف العورة. والتبرج منهيٌّ عنه للمرأة حتى ولو كانت ساترة للعورة، فالمطلوب ستر العورة، وهو حجبها تماماً وليس تغطيتها فقط، والستر أوسع من التغطية، فالتغطية تصف وتشف والستر يحجب، والمطلوب أيضاً عدم التبرج ومنع ظهوره في الشوارع والطرقات، وكل ذلك مسئولية الدولة. أما العوامل الأخرى المؤدية لهذه الظاهرة فهي عوامل سياسية في المقام الأول، فلا يخفى على أحدٍ ما يُدبَّر ويُراد للمسلمين من هذه الأنظمة العميلة الموالية للغرب من ترك ٍلأحكام الإسلام والنفور منها، وهذا ما تقوم عليه مناهج الثقافة والإعلام ليل نهار لإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا وتهوين الردة عليهم من خلال أفلام ومسلسلات الإسفاف. ولعل الجميع يذكر كيف أن أول حالات التحرش الجماعي وقعت في وسط القاهرة حينما قامت إحدى الراقصات المشهورات مع راقص خليع مثلها بالرقص في الشارع بوسط القاهرة دعاية لفيلمهما وفي وسط الجمهور الذي معظمه كان من الشباب والشابات، أما هي فقد كانت تتمتع بحماية خاصة من الـ "بوديجردات"، وأما الفتيات المتفرجات والسائرات في الشوارع، وبعد هذه الجرعة الجنسية فقد طالهن من رذاذ هذا الأذى ما طالهن، حيث قام جمهور الشباب المتفرج بالهجوم ومطاردة الفتيات في الشوارع وبخاصةً المتبرجات منهن سواءً كن بغطاء رأس أو لم يكن! وكذلك يعد من العوامل السياسية، الحالة الاقتصادية المتدنية التي أفقرت الكثير من الناس والشباب فأصبح الزواج مشكلة تؤرق الفتيات قبل الفتيان، فأصبحن يعرضن أجسادهن بين الرغبة والتمنع جذباً لابن الحلال. ومن العوامل السياسية أيضاً الحالة التعليمية ومنهاجها ومدارسها التي تخرج أشباه متعلمين ويكفي فقط أن ينظر المرء لمجموعة من طلبة المدارس والمعاهد حكومية كانت أو خاصة حتى يدرك مدى البلطجة التي يعيشها هؤلاء. فالمنظومة فاسدة، وعوامل التحرش الجنسي هي سياسية في المقام الأول وتحتاج إلى نظام كامل متكامل من جميع النواحي الاقتصادية والتعليمية والقضائية، وحل هذه المشكلة - بل وغيرها -، بتشريع الدولة للقوانين، ولكن دون أن تكون هذه القوانين قائمة على تطبيق أحكام الله وأنظمة الإسلام السياسية، اقتصادية كانت أو تعليمية أم اجتماعية أم قضائية، فإنه لا يكون حل!! والدولة التي تقوم بذلك حتماً لا بد أن تكون دولة إسلامية تحكم بنظام الخلافة، وليس دولة جمهورية علمانية تحكم بنظام ديمقراطي يجعل الحرية الشخصية أحد مقدساته المسماة الحريات العامة، حرية الرأي والحرية الشخصية وحرية العقيدة وحرية الملكية، والتي ثبت فشلها الذريع واستحالة وجودها على إطلاقها وإلا كانت الفوضى عارمة، فكان لا بد من صرامة القانون وقوة الدولة في هذه الدول التي تتعدى التقديس لهذه الحريات وتقيده مما أفرغ هذه الحريات من مضمونها المزعوم، وأصبح النظام والتقيد بالنظام هو السمة الغالبة على هذه الدول المدعية! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   اللهم انتقم من أولئك الذين يتآمرون ضد الأبرياء والمساكين بصمتهم المخجل   (مترجم)

خبر وتعليق اللهم انتقم من أولئك الذين يتآمرون ضد الأبرياء والمساكين بصمتهم المخجل (مترجم)

الخبر: نشرت صحيفة وول ستريت في 11 أيار/مايو أن "محنة أقلية الروهينجا الذين لا يملكون الجنسية في ميانمار تغيب عن المناقشات الرسمية خلال القمة النصف سنوية لزعماء جنوب شرق آسيا في نهاية هذا الأسبوع، على الرغم من القلق المتزايد من الآثار الإقليمية لهذه القضية". التعليق: يجتمع قادة المنطقة في قمة رابطة أمم جنوب شرق آسيا لمناقشة القضايا المشتركة مثل الأمن والشؤون الاقتصادية والاجتماعية. وتتضمن دول رابطة أمم شرق آسيا ثلاث دول يشكل المسلمون الغالبية السكانية فيها وتمثل شعوبها أكثر من ثلث الشعوب في هذه المنطقة، وهي: إندونيسيا وماليزيا وبوتان. والدول الثلاث هذه، بالإضافة إلى بنغلادش، قد أدارت ظهرها لمسلمي الروهينجا في الوقت الذي يعانون فيه من الألم والحاجة! وقمة رابطة أمم جنوب شرق آسيا 2014 في هذا الأسبوع كان يمكن أن تكون الوقت المثالي لمساعدة مسلمي الروهينجا، ولكن بدلًا من ذلك، لم يكن هناك أسبوعٌ مُخزٍ مثل هذا الأسبوع بسبب خيانتهم للروهينجا المحتاجين، وصمت جيرانهم يساعد البوذيين الديمقراطيين المتعطشين للدماء في طعنهم في ظهورهم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ». (رواه البخاري ومسلم) وأقل ما يمكن فعله هو كلمة طيبة للروهينجا في هذه القمة، وخاصة أن هذه القمة تُستضاف لأول مرة في ميانمار، ولكن لم يتحدث أحد على الإطلاق أية كلمة عنهم. وخُصص كل الكلام الطيب لمُضطهِدي مسلمي الروهينجا! ففي 11 أيار/مايو نقلت صحيفة جاكرتا بوست الإندونيسية عن وزير الخارجية الإندونيسي، مارتي ناتاليجاوا، أنه قد أشاد بالعلاقات المتميزة بين إندونيسيا (أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان) وميانمار (التي قامت العصابات البوذية فيها بإحراق المسلمين مرارًا وهم أحياء في نيران الكراهية)، وكان رده على مذابح مسلمي الروهينجا في ولاية راخين في ميانمار ببساطة: "لقد قمنا ببناء أربع مدارس في راخين لتعزيز روح المصالحة بين جميع الطوائف". فبدلًا من أن تكون إندونيسيا حاميًا قويًا لمسلمي الروهينجا، فهي تبني المدارس! وربما سيتفاخر وزير الخارجية المقبل ببناء المدارس في القدس من أجل المصالحة بين الفلسطينيين واليهود؟! لقد صمتت إندونيسيا وماليزيا وبوتان عندما كانت الحاجة ماسة إلى الدعم بصوت عالٍ، أما بالنسبة لبنغلادش، فقد عبر قادتها بصراحة عن كراهيتهم للروهينجا. فقد انعكس هذا في مقال سيئ في 14 أيار/مايو في نيوز 24 البنغالية تحت عنوان: "رشوة حراس الحدود في بنغلادش للسماح للروهينجا بالدخول". وأشار المقال إلى الروهينجا الهاربين من الاضطهاد في ميانمار بـ "الدخلاء" الذين يضرون بالاقتصاد البنغالي، وألقى باللوم على حرس الحدود البنغال لتقاضيهم رشاوى للسماح بدخول بعض الروهينجا. بالتأكيد، فإن الواجب إصدار التوجيهات للجيش للترحيب بهم وحماية من بقي منهم في ميانمار. والعار الأكبر هو أن وسائل الإعلام في البلاد الإسلامية صامتة إلى حد كبير عما يجري هناك، بينما تحدثت عنها وسائل الإعلام الغربية. ونشرت وكالات الأنباء الإقليمية في 12 أيار/مايو أن: "مراسلين يعملون مع وكالة رويترز للأنباء قد يواجهون الاعتقال في تايلاند فيما يتعلق بمقال حائز على جائزة بوليترز يزعم فيه تورط الجيش التايلاندي في تهريب البشر". ولم تجد تايلاند حاجة في مناقشة قضية الروهينجا في قمة رابطة أمم جنوب شرق آسيا بسبب، وفقًا لما جاء في تقرير لوكالة رويترز، عمل السلطات التايلاندية سرًا مع مهربي البشر لإرسال مسلمي الروهينجا إلى خارج البلاد كعبيد، وقد جاء هذا بعد تعرض اللاجئين من الروهينجا إلى المياه التايلاندية لسياسة البحرية التايلاندية التي تساعد في إغراقهم في البحر. لقد بيّن حديث النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا أنه لا بد من الإحسان إلى الجيران وإكرام الضيوف، ولكن لم يكن من هذه التوجيهات شيء على أرض الواقع. فقد تم احتجاز مسلمي الروهينجا الذين وصلوا إلى شواطئ إندونيسيا وماليزيا كسجناء لمدة شهور وسنوات قبل أن يحصلوا على اللجوء كمواطنين من الدرجة الثانية، وأما معسكرات اعتقال اللاجئين في بنغلادش فقد كانت أسوأ ما شهده عمال الإغاثة الأجانب. وعلى النقيض من خيانة حكامنا في هذه الأيام، فقد أرسل الخليفة العثماني، بايزيد الثاني، البحرية العثمانية في عام 1492 لإنقاذ اللاجئين اليهود الذين فروا من الاضطهاد النصراني في إسبانيا، وكان مثل هذا الكرم واللطف من "الإسلام السياسي" تجاه جميع الناس، وليس للمسلمين فقط. ونحن الآن في شهر رجب، الشهر الذي هدمت فيه دولة الخلافة الرحيمة. والآن هو الوقت المناسب للأمة لتتبصر طريقها وتسعى لطلب النصر والعون من الله سبحانه وتعالى حتى تضع حدًا لحكامنا العلمانيين الذين ما زادونا إلا ذلًا وهوانًا أمام العالم أجمع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبين

خبر وتعليق   كبار الرأسماليين والأثرياء لا يخضعون للقوانين   (مترجم)

خبر وتعليق كبار الرأسماليين والأثرياء لا يخضعون للقوانين (مترجم)

الخبر: نشرت صحيفة سيتيزن في 13 أيار/مايو 2014 أن لجنة برلمانية قالت إن الحكومة قد فشلت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الأعمال التجارية الضخمة وضد الأشخاص الذين لديهم علاقات قوية ممن يملكون مبانيَ بالقرب من الشواطئ والبحيرات والبحار. وتريد لجنة الأراضي والمصادر الطبيعية والبيئة تطبيق القانون الآن من أجل اعتقال ومحاكمة جميع المسؤولين الذين حصلوا على تراخيص وتصاريح لإقامة المباني في المناطق التي يحتمل أن تؤدي إلى آثار بيئية سلبية مخالفة لقانون إدارة البيئة الصادر في عام 2004. وقام المتحدث باسم المعارضة الرسمية، القس إسرائيل ناتسي (حزب تشاديما)، بتقديم تقرير لجنته في البرلمان بخصوص تطبيق ميزانية 2012/13 ومقترحات ميزانية 2014/15 للوزارة في مكتب نائب الرئيس (الاتحاد والبيئة)، وقال إن هناك الكثير من الفساد في الوزارة بحيث إن بعض كبار الشخصيات قد مُنحوا تصاريح في ظروف واضحة الشكوك فيها. التعليق: إن الفشل في اعتقال أولئك الذين قد استفادوا بشكل شخصي من استغلال المناطق المحيطة بالشواطئ والبحيرات والبحار، لهو مؤشر آخر على أن الحكومات الرأسمالية هي موجودة فقط لخدمة الأثرياء والرأسماليين. ولا يخضع كبار الرأسماليين والأثرياء في معظم الحالات إلى القوانين التي تفرضها الحكومة. إن البناء حول الشواطئ والبحيرات والبحار لا يؤدي فقط إلى الإضرار بالبيئة، ولكن، والأهم من ذلك، أن هذه المناطق هي من الملكية العامة وفق أحكام الإسلام، ولا يجوز أن يتم خصخصتها. وهناك الكثير من الحالات التي تبين أن الحكومة تمنح الأثرياء تصاريح لإنشاء المصانع عبر الأنهار والبحيرات والبحار تؤدي إلى الحرمان من الحق العام في استخدام المسطحات المائية، ويتم تجاهل الاعتبارات البيئية فيؤدي ذلك أيضًا إلى تلويث هذه المسطحات بالمواد الكيميائية السامة. وذلك كما ظهر في تقرير كشف النقاب عنه قبل بضع سنوات، حيث إن بعض السكان في منطقة مارا قد عانوا من أمراض جلدية بسبب تلوث مصادر المياه بمواد كيميائية ضارة جراء عمل مركز معالجة الألغام المجاور والذي يفتقر إلى اتخاذ الإجراءات البيئية المناسبة. ولكن إذا أقام شخص أقل حظُا بناءً على المناطق المحيطة بالشواطئ والبحيرات والبحار، فإن السلطات تقوم بإجلائه على الفور، ونفس الإجراءات لا يمكن أن تتخذ ضد الأغنياء والرأسماليين ذوي العلاقات القوية. وهذا الموقف يوضح أيضًا كيف أن فكرة حرية التملك في ظل الرأسمالية تذهب بعيدًا حتى تُملِّك الأفراد الأشياء التي طبيعتها تقتضي ألا يتملكها الأفراد. وهذا النوع من الملكية يميل لتفضيل الأغنياء فهي ليست معالجة إنسانية. ويتم منح الأثرياء تصاريح لتملك أي شيء طالما أن لديهم القدرة المالية لامتلاكه، وهذا هو السبب في إعطائهم تصاريح لامتلاك الأراضي الشاسعة والتي لا يستغلونها لأي غرض، بينما الناس في نفس المنطقة ليس لديهم أرض ليحافظوا على حياتهم بها أو حتى لبناء منازل لهم، مما يضطرهم إلى البناء عبر المنحدرات الحادة فيعرضون أنفسهم لمخاطر الفيضانات والانزلاقات الأرضية خلال مواسم الأمطار. لقد فشلت الرأسمالية في جميع الجوانب، وإن النظام الوحيد البديل الذي يضمن العدل والمساواة في المعاملة في تملك العقارات وفي تقديم الخدمات الحياتية هو الإسلام. ويضمن الإسلام العدل من خلال تطبيق الشريعة في دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

نفائس الثمرات   الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ

نفائس الثمرات الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ

أيها المسلمون: إننا ندركُ أنَّ الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ، بقلوبٍ مؤمنةٍ تقية، وبأيد متوضئةٍ نقية، وبسواعدَ متينةٍ قوية، وأنفُ أعداءِ الإسلامِ راغم.. هذا وعد ربنا سبحانه { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} وبشرى رسولنا صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد... ووعد اللهِ وبشرى رسولهِ كلاهما كائنٌ بإذن الله، {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ}. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الثورة السورية على طريق يختلف عن طرق ثورات الربيع العربي

الثورة السورية على طريق يختلف عن طرق ثورات الربيع العربي

ها هي الثورة السورية تدخل عامها الرابع وذلك بعد انطلاقها في منتصف آذار/مارس 2011م، فهي أطول الثورات استمراراً فيما يعرف بثورات الربيع العربي، فثورة تونس ومصر لم تتجاوزا الشهر حتى سقط رأسا النظام فيهما، أما ليبيا واليمن فلم يتجاوزا العام والنصف. استمرت الثورة في سوريا رغم القمع والترهيب الذي لاقته من قوات النظام المجرم التي لم نرَ مثيلاً لها في العالم في قمع وإخماد الثورات، هذه الوحشية التي مارسها نظام الأسد تجاه الثوار بدأها بتعذيب الأطفال في درعا الذين كانوا يلعبون بشعارات ثورية ولكنه خاف أن تكون هي الطامة عليه، فعذب أولئك الأطفال وفعلاً اندلعت الثورة في درعا، وظل يقتل النظام السوري في الغلمان ويرسل جثثهم إلى أسرهم حتى يوجد الرعب في قلوب الثائرين ضده، كما فعل بالطفل أحمد الخطيب الذي أرسلت جثته إلى أهله وهي مثخنة بالجراح نتيجة التعذيب الذي مارسه عليه هؤلاء المجرمون من نظام الأسد، مروراً بالغوطة التي قتل فيها الآلاف بالسلاح الكيماوي من الأطفال والشيوخ والرجال والنساء، كما حطم هذا النظام المجرم المجمعات السكنية على رؤوس ساكنيها مما أدى إلى قتل مئات الآلاف، ونزوح الملايين إلى مناطق أخرى في داخل وخارج سوريا. لم يدخر هذا النظام المجرم جهداً ولا مالاً ولا جنداً إلا وظّفه لقمع وذبح هذه الثورة، مستخدما كل أساليب القتل والترهيب النفسي ونشر مشاهد التعذيب التي يمارسونها مع الثوار وغير ذلك من الأساليب لقمع هذه الثورة المباركة، لذلك وصل عدد ضحايا الثورة السورية إلى يومنا هذا إلى 11,754,655 ما بين (شهداء، وجرحى، ومعتقلون، ومفقودون، ولاجئون، ونازحون). في أكبر كارثة إنسانية في أيامنا هذه بكل المقاييس والأعراف والمواثيق الدولية، ونجد ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي يتحدث عن الأمن والسلم الدوليين يتآمر على الأهل في سوريا. فهم - أي القوى الغربية - لا يرضون بأن تذهب مقاليد الحكم إلى المخلصين من أبناء هذه الأمة الذين يطالبون بتطبيق شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة على نهج النبي صلى الله عليه وسلم. ويستمر مكر الليل والنهار من قبل القوى الدولية على رأسها أمريكا وروسيا لتوجد موطئ قدم لما يسمى بالقوى المعارضة في الخارج التي تتفق معها فكراً ومنهجاً، لتسلمها السلطة في سوريا فتعقد المؤتمرات الدولية جنيف1، وجنيف2، وغيرها من المحافل الدولية التي لا ترضى أن يكون الإسلام وشرعه بديلاً لنظام الأسد، فقد حذر وزير الخارجية الروسي لافروف في خطابه أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة الجمعة 2013/9/27م من أن "أكثر المجموعات المسلحة قوة في سورية هي المجموعات الجهادية التي تضم العديد من المتطرفين الذين جاؤوا من كل أرجاء العالم، والأهداف التي يسعون لتحقيقها ليست لها أي علاقة بالديمقراطية، وهي تقوم على مبادئ التعصب، ويهدفون إلى تدمير الدول العلمانية، وإقامة خلافة إسلامية". وبعد خروجه من اجتماعات الأمم المتحدة، وحول التخلص من السلاح الكيماوي السوري، صرح بأن "بلاده لا تستبعد إشراك المعارضة السورية المسلحة في مؤتمر جنيف2 ما لم تكن تفكر في إقامة الخلافة". ولكن كل خططهم هذه إلى الآن باءت بالفشل ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. بل عندما أوشك نظام الأسد على الانهيار واضطربت أركانه، دعمته الولايات المتحدة الأمريكية بالمرتزقة من هنا وهناك ليسندوه حتى لا يسقط، وعندما أحست بخطورة أن يقع السلاح الكيماوي في أيدي الثوار مما يهدد وجود ربيبتها دولة يهود في المنطقة، مثلت تلك المسرحية مع روسيا ونظامها في سوريا بضرب الغوطة بالسلاح الكيماوي حتى تضع يدها على ذلك السلاح في لعبة واضحة مكشوفة. أمام كل هذا الحجم الهائل من المؤامرات الدولية والقمع والترهيب ضد الثوار، نجد الأهل في سوريا يرسمون لنا لوحة من الصمود الأسطوري في وجه النظام المجرم والمؤامرات الدولية... لذلك نرى الوعي عالياً في هذه الثورة والمطالب أكثر وضوحاً وتحديداً، فهم قد تواثقوا على أنهم لا يريدون إلا الإسلام مجسداً في دولة الخلافة، والدافع والشعارات المرفوعة إسلامية فحسب مثل (ما لنا غيرك يا الله) و (قائدنا للأبد سيدنا محمد) وهذا ما يميز هذه الثورة عن سابقاتها لذلك سميت بالكاشفة، فهي قد كشفت خزي الحكام في العالم الإسلامي وما يسمى بالمجتمع الدولي وما يدعيه من قيم إنسانية. إن من الجهات التي نراها بارزة وبقوة وفاعلية في هذه الثورة هي القوى الإسلامية على الميدان، وعلى الصعيد الفكري والسياسي نجد حزب التحرير الذي يتابع بدقة متناهية الأحداث لحظة بلحظة؛ يصدر التحليلات والآراء الصائبة في بياناته ومنشوراته التي توزع على الثوار، حتى وصل الأمر بإدارة الفيس بوك أن أغلقت صفحة مكتبه المركزي أكثر من مرتين لتأثيرها على مفاوضات جنيف2، وقد سمعنا كلمة لرئيس المكتب الإعلامي في سوريا المهندس "هشام البابا" في المؤتمر العالمي الذي عقده الحزب في السودان بمدينة الخرطوم في قاعة الصداقة في 2014/5/3م وكانت الكلمة بعنوان: (سوريا في مفترق الطريق) تحدث فيها عن خط الثورة السورية وقرب الخلافة الراشدة بإذن الله مما ألهب مشاعر الحاضرين بالتكبير والتهليل. لعل طول الانتظار لهذه الثورة الكاشفة هو تمحيص من ربنا سبحانه وتعالى يعقبه نصر منه سبحانه، وهو القائل: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ فلعلها من هذا القبيل وهذا ما نرجوه من ربنا سبحانه وتعالى هو ولي ذلك والقادر عليه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن سعد الحسينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان

بيان صحفي الشرطة تفض بالقوة نقطة حوار لحزب التحرير / ولاية السودان

بيان صحفي الشرطة تفض بالقوة نقطة حوار لحزب التحرير / ولاية السودان

قامت شرطة محلية أم درمان اليوم الأحد 2014/05/18م بفض نقطة حوار لحزب التحرير / ولاية السودان، وسط ميدان الشهداء، وذلك بعد مضي ساعة على انعقادها، وبعد التفاف الناس حول النقطة متفاعلين مع شباب الحزب متلهفين لمعرفة أفكار وأحكام الإسلام، وتدخلت الشرطة بالقوة لفض نقطة الحوار، وتم اقتياد الشاب المسؤول عن إدارة النقطة "إيهاب النخلي" إلى مكاتبها لاستجوابه. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان إزاء هذا الواقع نبين الآتي: أولاً: إن حزب التحرير قد نذر نفسه منذ نشأته، ليكون ناراً تحرق الفساد، ونوراً يضيء طريق الصلاح، مثقفاً الأمة بما خفي عنها من أحكام الإسلام في حياتها السياسية والاقتصادية وكافة جوانب الحياة المختلفة، متخذاً من نهج الرسول صلى الله عليه وسلم في بيان الحق بالعمل السياسي والمقارعة بالحجة، نهجاً له. ثانياً: إن هذا العمل الذي قامت الشرطة بمنعه بالقوة؛ دعوة الناس للتقيد بأحكام الإسلام، والعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، هو من أعظم الأعمال عند الله سبحانه وتعالى القائل: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾. ثالثاً: إن الدعوة إلى الإسلام أينما كانت لا تحتاج إلى إذن من أحد؛ فقد أذن الله سبحانه وتعالى وأمر وجوباً بحمل رسالته، يقول عز وجل: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، وإن حزب التحرير لم يَحِدْ قيد أنملة عن النهج الرباني، فلماذا يُمنع من الدعوة لدين الله وتحكيم شرعه؟!! رابعاً: إن الأصل في الشرطة أن تحفظ حقوق الناس، وتحمي أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، وأن تتصدى لما يهدد أمن البلاد والعباد، لا أن تكمم أفواه المسلمين عن قول كلمة الحق، وتصد عن سبيل الله، وإن أُمرت بذلك فلا طاعة لها، فالطاعة لله وحده، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» (مسند أحمد). إن حزب التحرير / ولاية السودان قد عمل تحت كل الظروف والأجواء؛ الحارة منها والباردة، لم يُخِفْهُ بطشُ الطواغيت، ولا تسلُّط الظالمين، وقد عزم أن يواصل مسيرته لإقامة شرع الله في الأرض، وتوحيد هذه الأمة في دولة الخلافة الراشدة القادمة قريباً بإذن الله، وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

فلسطين: حزب التحرير يعقد في قلقيلية أول مؤتمراته الجماهيرية ضمن فعالياته لإحياء ذكرى هدم الخلافة

فلسطين: حزب التحرير يعقد في قلقيلية أول مؤتمراته الجماهيرية ضمن فعالياته لإحياء ذكرى هدم الخلافة

عقد حزب التحرير / الأرض المباركة (فلسطين) مؤتمراً جماهيريا في قلقيلية لإحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة. جاء المؤتمر ضمن فعاليات أعلن عنها الحزب في معظم مدن الضفة الغربية والأقصى وقطاع غزة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، وقد ركز المحاضرون في كلماتهم على الارتباط الوثيق بين الخلافة وفلسطين والمسجد الأقصى. حيث تحدث الأستاذ برهان سمان عن تاريخ علاقة الخلافة بفلسطين منذ بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحادثة الإسراء، وفتح القدس والعهدة العمرية، مرورا بمعركة حطين وتحرير بيت المقدس على يد صلاح الدين ثم معركة عين جالوت وانتهاء بموقف الخلافة العثمانية لا سيما السلطان عبد الحميد الذي رفض التفريط بشبر من فلسطين. ودلل المحاضر على هذه العلاقة الوثيقة بانطلاق دعوة الخلافة من المسجد الأقصى، وشدد على ضرورة إقامة الخلافة التي ستحرر فلسطين. ثم ألقى الأستاذ أبو أنس الحصري قصيدة شعرية في ذكرى الخلافة مستعرضاً ما يصيب المسجد الأقصى وسبيل تحريره. ثم تحدث المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين حول التآمر السياسي والإعلامي على قضية الخلافة وتغييب حقيقة كونها مشروع التحرير الحقيقي لفلسطين، سارداً العديد من الأمثلة والشواهد على هذا التآمر. واعتبر صالح أن سياق قضية فلسطين هو التحرير فقط لا المفاوضات، وأن بُعدها هو الأمة الإسلامية لا فلسطين أو المنظمة أو رئيسها، واستنكر تواطؤ الإعلام مع الأنظمة والاستعمار في تغييب حقيقة أن الخلافة هي مشروع التحرير الحقيقي والعملي الوحيد لتحرير فلسطين، بعدما تقاعس الحكام عن تحريك جيوش الأمة للقيام بواجب تحرير فلسطين. وتحدث الأستاذ عبد الرحمن الزيود في كلمة بعنوان "الخلافة حقيقة وليست خيالاً"، مؤكدا أن الخلافة هي تاريخ الأمة الحافل بالعزة وبضياعها ضاعت الأمة، وأنها هي مستقبل الأمة المشرق. واستنكر الزيود بعض الآراء لبعض المفكرين الذين وصفهم بالمضبوعين بالغرب والعملاء الفكريين الذين ينفون حقيقة الخلافة ووجوبها، معتبرا أن تاريخها المشرق الذي ملأ سمع الدنيا وبصرها هو برهان ساطع لكل هؤلاء الذين لا يسمعون ولا يعقلون. واختتم المؤتمر بكلمة لأحد الشباب اليافعين؛ حيث وجه رسالة لجيل الشباب مستنهضا هممهم ومذكرا لهم بتاريخ الشباب ودورهم الريادي في تاريخ المسلمين؛ فهم أحفاد أسامة بن زيد وعقبة بن نافع، وداعيا جيل الشباب للانخراط في العمل لإقامة الخلافة. واعتبر علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، أن هذا المؤتمر هو فاتحة مؤتمرات الحزب وفعالياته الجماهيرية في فلسطين، وأن الحزب بهذه النشاطات يستنهض همم المسلمين وجيوشهم لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة (فلسطين) لمزيد من الصور في المعرض

8091 / 10603