أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
النيلين: حزب التحرير "الحوار الوطني مخطط أمريكي جديد لتمزيق السودان"

النيلين: حزب التحرير "الحوار الوطني مخطط أمريكي جديد لتمزيق السودان"

2014/05/18م شن حزب التحرير «ولاية السودان» هجوماً عنيفاً على واشنطن واتهم اللوبي الصهيوني داخل الكونغرس الأمريكي بالوقوف خلف الإعلان عن الحوار الوطني السوداني، مشيراً إلى أن الهدف من الحوار إدخال مشاريع إصلاحات سياسية واجتماعية بين الشعوب والأنظمة داخل الدول العربية والإسلامية لتفادي حدوث أي انفجار في الأوضاع خارج حسابات أمريكا، وأكد الحزب أن المخطط الأمريكي يستهدف القضاء على الإسلام الراديكالي في الدول العربية وإخراج الدين من حياة المجتمعات الإسلامية عبر الدفع بركائز ووجوه العلمانية في المجتمع المسلم. وحذر ناصر رضا رئيس الاتصالات المركزية لحزب التحرير في منتدى الحزب الدوري الشهري بمكتبه أمس بالخرطوم، الحكومة والمعارضة من خطورة المخطط الأمريكي على البلاد، مبيناً أنه يسعى لطمس الهوية الإسلامية وتمزيق السودان إلى دويلات عبر إشراك كافة أحزاب السودان حكومة ومعارضة في المخطط من أجل تفادي وجود محاسبات في المستقبل، لافتاً النظر إلى أنه لا وجود للجزرة في السياسة الأمريكية تجاه البلاد وإنما كلها عصا مرفوعة على رأس النظام ودمار بدأ بفصل الجنوب، وطالب ناصر الحكومة والمعارضة بالإجابة على أسئلة حزب التحرير وقال «نقول للحكومة لماذا لم تتم دعوة حزب التحرير للمشاركة في الحوار الوطني طالما أن الدعوة للجميع»، وزاد نسأل القوى المعارضة هل مشاركتكم في الحوار مع النظام مهر لاقتسام كيكة السلطة أم من أجل الحفاظ على استقرار ووحدة البلاد. المصدر: النيلين.

قناة الحوار: د. يوسف الحاج "زيارة الجربا إلى باريس طلباً للسلاح والإغاثة الإنسانية للمحاصرين في اليرموك"

قناة الحوار: د. يوسف الحاج "زيارة الجربا إلى باريس طلباً للسلاح والإغاثة الإنسانية للمحاصرين في اليرموك"

استضافة الدكتور يوسف الحاج يوسف نائب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا على فضائية الحوار في برنامج "أضواء على الأحداث" ليعلق على موضوع "زيارة الجربا إلى باريس طلباً للسلاح والإغاثة الإنسانية للمحاصرين في اليرموك". الأحد، 19 رجب الفرد 1435هـ الموافق 18 أيار/مايو 2014م

الدول الوطنية في بلاد المسلمين مصلحة استراتيجية ليهود!

الدول الوطنية في بلاد المسلمين مصلحة استراتيجية ليهود!

لقد خرج علينا السيد السفير حسن هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون العلاقات الخارجية في لقاء على قناة التحرير منذ أيام قليلة ليقول كلامًا ينم عن جهل مطبق بحقائق التاريخ والجغرافيا!. وليدلي بدلوه في الهجوم الممنهج الذي يشنه الإعلام المصري هذه الأيام على الخلافة الإسلامية، فالرجل يرى أن الدولة الوطنية اليوم في أضعف حالتها منذ قيامها في العالم العربي، ولكن السؤال الذي يجب أن يوجه للسيد السفير هو متى كانت تلك الدولة الوطنية قوية؟! هل كانت كذلك يوم ضاعت فلسطين في 48، أم كانت كذلك يوم دمرت طائراتها ومطاراتها في ست ساعات؟! أم كانت كذلك يوم دمر العراق؟! نعم إن هذا الضعف يصب في صالح "إسرائيل"، ولكن ليس لأن الدولة الوطنية تلك كانت في يوم من الأيام تهدف حقيقة للقضاء على دولة يهود، بل بالعكس كانت كل الحروب التي خاضتها الدول الوطنية ما هي إلا مجرد مراحل للتمكين لكيان يهود في أرض فلسطين؛ بداية من حرب 48 ومسرحية القضاء على كيان يهود المسخ، ومرورا بحرب 67 التي أسفرت عن قيام الدولة الوطنية تلك بتسليم الضفة والقطاع والقدس الشرقية والجولان وسيناء لدولة يهود، ثم كانت حرب أكتوبر التي كانت مجرد حرب تحريك كما سماها السادات، والتي كانت نتيجتها اتفاقية كامب ديفيد التي أخرجت مصر من المعادلة وتركت فلسطين لمصيرها، بل وجعلت سيناء فاصل سلام يخضع لشروط مجحفة تكاد تعطي مصر سيادة صورية على سيناء. والمثير للسخرية في كلام السيد السفير، ادعاؤه أن إقامة الخلافة الإسلامية يصب في مصلحة "إسرائيل"، فالسيد السفير يتغافل عن حقيقة قيام دولة يهود، التي ما كان لها أن تقوم إلا بعد هدم خلافة المسلمين التي وقفت سدا منيعا أمام مخططات الحركة الصهيونية في فلسطين، فإن كان ضياع فلسطين نكبة فقد سبقه نكبة أشد وأنكى هي ضياع خلافة المسلمين، وكان آخر من وقف وقفة الرجال السلطان عبد الحميد الثاني؛ الذي قال قولته الشهيرة التي يتردد صداها حتى اليوم على أسماع أبناء الأمة، ولكن يبدو أن السيد السفير به صمم، فلم يسمع قول هذا الخليفة العظيم عندما قال: "انصح صديقك هرتزل أن لا يتخذ خطوات جديدة حول هذا الموضوع لأني لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأراضي المقدسة لأنها ليست ملكي، بل هي ملك شعبي، وقد قاتل أسلافي من أجل هذه الأرض ورووها بدمائهم، فليحتفظ اليهود بملايينهم وإذا مزقت دولتي يمكن الحصول على فلسطين بدون مقابل ولا أوافق على تشريح جثتي وأنا على قيد الحياة"، وبالفعل فقد تم القضاء على الدولة العثمانية في سنة 1924م، وبعدها بثلاثة وعشرين عاما أقام اليهود كيانهم في فلسطين في ظل كيانات المسخ العربية التي تأسست على فكرة الوطنية النتنة ومزقت الأمة بمبضعها إلى أكثر من ثلاثين كيانا لا حول ولا قوة لهم بعد أن كانت للأمة دولة عظيمة هي دولة الخلافة. والأغرب من ذلك ادعاء السيد السفير أن "إسرائيل" ستوافق على إقامة دولة الخلافة بشرط إخلاء فلسطين من العرب والمسلمين واعتراف دولة الخلافة بدولة يهود، فهل هناك عاقل يصدق هذا الكلام فضلا عن أن يقوله؟!. وإننا نقول له إن كيان يهود يرتعب من عودة الخلافة، وليس هو وحده من ترتعد فرائصه، بل الغرب قاطبة وروسيا معه، ونحن نحيله على كلمات بوش وبلير وبوتين ورامسفيلد وغيرهم الذين يتخوفون من هذا المشروع وتأثيره العالمي، إذ يشكل بحق التهديد الحقيقي لحضارة الغرب ومُثلِه الفاسدة، وآخر هؤلاء المتخوفين لافروف الذي حذر في خطابه أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة 2013/9/27م، من أن «المجموعات المسلحة ليس لهم علاقة بالديمقراطية»، وذكر بشأن سوريا أن «المجموعات الجهادية التي تشكل الكثير من المتطرفين الآتين من حول العالم هم الأكثر قدرة من (فصائل) المعارضة السورية، والذين لا علاقة لهم بالديمقراطية ويريدون تدمير الدول العلمانية ويريدون تأسيس الخلافة». لقد أصاب السيد السفير باعتباره أن إقامة الخلافة هي المخطط أو السيناريو الذي كان يجري التخطيط له على الأرض والذي لم ينته بعد، ولكن هذا التخطيط يقوم به أبناء الأمة المخلصون، الذين يصلون ليلهم بنهارهم لإقامة تلك الفريضة العظيمة، وأن حركة 30 يونيو التي كما يقول جاءت لتفشله، وأن صمود الأسد الذي عرقل هذا المشروع، هو من كيد الكفار لهذه الأمة، ومحاولاتهم اليائسة لعرقلة مشروع الخلافة العظيم. فالذي يجب أن يدركه السيد السفير أن لا حركة 30 يونيو ولا صمود الأسد يمكنهما أن يفشلا مشروع الخلافة، أو أن تؤجلاه؛ ذلك لأنه وعد الله لهذه الأمة الكريمة وبشرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وإليه تشرئب أعناق الأمة وتتطلع، بينما حركة 30 يونيو لا تمثل تطلعات الأمة بل تمت برضا وتنسيق أمريكي واضح، وأن صمود الأسد ما كان ليحدث لولا الدعم الأمريكي الواضح له من خلال إيران وحزبها في لبنان، ولولا حرص كيان يهود على نظام الأسد الذي لم يطلق طلقة واحدة تجاه الجولان المحتل طوال أربعين عاما، بينما البديل سيكون خلافة على منهاج النبوة، وسيكون يومها الأول هو آخر يوم لكيان يهود المزعوم. إن أكبر مصلحة استراتيجية لكيان يهود هو استمرار تلك الكيانات الهزيلة في بلاد المسلمين، التي أسس لها الاستعمار من باب فرق تسد، وكانت اتفاقية سايكس بيكو هي ثمرة هذا التخطيط الشيطاني لتمزيق الأمة إلى كيانات مسخ، وإن هبة الأمة لزلزلة عروش هذه الأنظمة العميلة هو الذي يخيف يهود ومن ورائها دول الغرب، وهو ما يفسر استمرار الذبح والقتل والتهجير لأبناء الأمة في سوريا لأكثر من ثلاث سنوات، فالبديل عن نظام بشار هو دولة خلافة تقطع دابر الكفار وعملائهم في بلادنا، وتعيد للأمة لحمتها من جديد وتقضي على دولة يهود بالضربة القاضية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

تونس: ندوة بعنوان "تونس.. الثورة المغدورة​؟"   نظم حزب التحرير في تونس ندوة بعنوان "تونس.. الثورة المغدورة​؟"، حاضر فيها كل من: الأستاذ محمد ناصر شويخة عضو الهيئة الإدارية، الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في تونس، المهندس محمد شوشان.

تونس: ندوة بعنوان "تونس.. الثورة المغدورة​؟" نظم حزب التحرير في تونس ندوة بعنوان "تونس.. الثورة المغدورة​؟"، حاضر فيها كل من: الأستاذ محمد ناصر شويخة عضو الهيئة الإدارية، الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في تونس، المهندس محمد شوشان.

التسجيل الكامل لندوة "تونس..الثورة المغدورة؟" - الجزء الأول - - الجزء الثاني - - الجزء الثالث -

صحيفة الاقتصادي: حزب التحرير يكشف عن 13 سبباً لأزمة المشتقات النفطية في اليمن ويقدم حلاً جذرياً لها    

صحيفة الاقتصادي: حزب التحرير يكشف عن 13 سبباً لأزمة المشتقات النفطية في اليمن ويقدم حلاً جذرياً لها  

2014-05-18 | الخبر | حمدي الشريحي قال حزب التحرير ولاية اليمن إن ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻬﺎ ﺣﻼ‌ً ﺟﺬﺭﻳﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺮﻋﻰ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻻ‌ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺎﺑﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﻘﺪﺭ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻟﻪ الله. وكشف الحزب في بيان صحفي تلقى «الخبر» نسخة منه عن أﻫﻢ أ‌ﺳﺒﺎﺏ أزمة المشتقات النفطية التي تشهدها اليمن في الوقت الراهن ، مؤكدا أن أولى تلك الأسباب تتمثل في «ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺧﺎﺻﺔً ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺄﺩﻭﺍﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻭﺻﺮﺡ ﺳﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺻﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺎﻟﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩﻫﺎ 12820». وأشار البيان إلى أن السبب الثاني يتمثل في أن «ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﺑﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺯﺑﺎﺋﻦ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ، ﻭﺍﻋﺘﻤﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻛﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺃﻭ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﻓﻘﻂ ﺣﻴﺚ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ» ، وأما السبب الثالث فيتمثل في اعتماد ﺍﻟﻨﻈﺎﻡُ ﺍﻟﺴﻌﺮَ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻ‌ﺭ ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺴﺐ ﺍﻷ‌ﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. وبحسب الحزب فإن السبب الرابع يتثمل في أن «ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ أضاف ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ (ﺩﺑﺔ) ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺑﻨﺰﻳﻦ، ﻭﻛﺬﺍ ﺃﺿﺎﻑ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺑﻨﺎﻗﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻟﺘﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﻼ‌ﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ» ، ويعود السبب الخامس في نظر الحزب إلى عدم ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺼﺎﻓﻲ ﺗﻜﺮﻳﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻓﻤﺼﺎﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺳﻨﺔ 1954ﻡ، ﻭﻫﻲ ﺍﻵ‌ﻥ ﻣﺘﻬﺎﻟﻜﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺮﺭ 180,000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺗﻜﺮﺭ 80,000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻘﻂ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻓﻤﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ. وتابع الحزب متحدثاً عن تلك الأسباب قائلا إن السبب السادس هو أن «ﻣﺼﻔﺎﺓ ﻣﺄﺭﺏ ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻫﻨﺖ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻻ‌ ﺗﻜﺮﺭ ﺇﻻ‌ 10000 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﺗﻜﺮﺭ 7500 ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻓﻘﻂ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﻮﺳﻌﺘﻬﺎ ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺃﻳﻀﺎ، ﻓﻤﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ» ، فيما تمثل السبب السابع في ﻋﺪﻡ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺼﺎﻑٍ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻓﺸﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﻣﺼﻔﺎﺓ ﺭﺃﺱ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻣﺼﻔﺎﺓ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ. وأما السبب الثامن فرأى الحزب أن «ﻣﺼﺎﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻻ‌ ﺗﻐﻄﻲ ﺇﻻ‌ 60% ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻳﺴﺘﻮﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻜﻠﻒ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻭﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺗﻐﻄﻴﺘﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻠﻢ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺄﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ»؟! ، وتاسع تلك الأسباب هو «ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻼ‌ﻋﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺑﺎﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻮﺍﻃﺆ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ». ويتمثل السبب العاشر في ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﻥ المخا ﺗﻌﻄﻰ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺧﻤﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ، ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺄ» ، مشيرا إلى أن المخا ﻫﻮ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﺑﻌﻠﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ. ويتابع الحزب في بيانه إن السبب الحادي عشر هو «ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺘﺎﺝ ﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻛﻮﻗﻮﺩ ﺑﺪﻳﻞ، ﻓﻤﺜﻼ‌ ﻗﻄﺎﻉ 14 (ﺷﺮﻛﺔ ﻛﻨﺪﻳﺎﻥ ﻧﻜﺴﻦ) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﻠﺔ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺑـ (355) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ ﺩﻳﺰﻝ، ﻭﻗﻄﺎﻉ 10 (ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﺗﺎﻝ) ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮ، ﻓﻠﻮ ﺗﻢ ﻋﻤﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻻ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ 10 ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺎﻉ 14، ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ 305 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ»؟ وأردف الحزب متحدثا عن السبب الثاني عشر : «ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﻴﺒﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻨﺎﻗﻼ‌ﺗﻪ ﺑﺴﻮﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺃﻡ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻔﺎﻭﺿﻬﻢ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷ‌ﻓﻌﺎﻝ». السبب الثالث عشر ،بنظر الحزب، هو «ﺳﻌﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﻭﻣﺼﺎﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗﻤﺮﻭﻥ ﺑﺄﻣﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺛﺮﻭﺍﺗﻪ. ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﺍﻷ‌ﺳﺒﺎﺏ ﻷ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﺤﻞ ﺣﻼ‌ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻭﺗﻮﺯﻉ ﺗﻮﺯﻳﻌﺎ ﻋﺎﺩﻻ‌ ﺑﺤﻴﺚ ﻳُﻤﻜّﻦ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺯﺗﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺎﺕ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻴﺎﺯﺗﻬﺎ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﻄﺒﻖ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺇﻻ‌ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻓﺔ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺪﻋﻮﻛﻢ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻹ‌ﻗﺎﻣﺘﻬﺎ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ‌ً ﻭﻣﻨﻪ ﻋﻼ‌ﺝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻪ ﻛﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻓﺎﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻟﺘﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺿﻨﻚ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﻣﺮﺍﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻼ‌ﺩﻛﻢ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﺑـ 18 ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻥ ﻗﺪﻡ ﻣﻜﻌﺐ». ودعا الحزب في ختام بيانه ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية للتغلب على تلك الأزمة ، مؤكدا أنه ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ‌ً ﻭﻣﻨﻪ ﻋﻼ‌ﺝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻪ ﻛﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ وغيرها. المصدر : صحيفة الاقتصادي

وكالة معاً الإخبارية: في ذكرى هدم الخلافة - حزب التحرير يعقد أول مؤتمر له بقلقيلية

وكالة معاً الإخبارية: في ذكرى هدم الخلافة - حزب التحرير يعقد أول مؤتمر له بقلقيلية

2014-05-18 قلقيلية - معا - عقد حزب التحرير في فلسطين مؤتمراً جماهيريا في محافظة قلقيلية لإحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة. وجاء المؤتمر ضمن فعاليات أعلن عنها الحزب في كافة مدن الضفة الغربية والأقصى وقطاع غزة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة". وركز المحاضرون في كلماتهم على الارتباط الوثيق بين الخلافة وفلسطين والمسجد الأقصى حيث تحدث برهان سمان عن تاريخ علاقة الخلافة بفلسطين منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وحادثة الإسراء، وفتح القدس والعهدة العمرية، مرورا بمعركة حطين وتحرير بيت المقدس على يد صلاح الدين ثم معركة عين جالوت وانتهاء بموقف الخلافة العثمانية لا سيما السلطان عبد الحميد الذي رفض التفريط بشبر من فلسطين. ودلل المحاضر على هذه العلاقة الوثيقة بانطلاق دعوة الخلافة من المسجد الأقصى، وشدد على ضرورة إقامة الخلافة التي ستحرر فلسطين. ثم ألقى أبو أنس الحصري قصيدة شعرية في ذكرى الخلافة مستعرضاً ما يصيب المسجد الأقصى وسبيل تحريره ثم تحدث المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين حول "التآمر السياسي والإعلامي على قضية الخلافة وتغييب حقيقة كونها مشروع التحرير الحقيقي لفلسطين، سارداً العديد من الأمثلة والشواهد على هذا التآمر". واعتبر صالح أن سياق قضية فلسطين هو التحرير فقط لا المفاوضات وأن بعدها هو الأمة الإسلامية لا فلسطين أو المنظمة أو رئيسها. وتحدث عبد الرحمن الزيود في كلمة بعنوان أن الخلافة حقيقة وليست خيالاً، مؤكدا أن الخلافة هي تاريخ الأمة الحافل بالعزة وبضياعها ضاعت الأمة وأنها هي مستقبل الأمة المشرق. وتخلل المؤتمر كلمة لأحد اليافعين الشباب الذي وجه رسالة لجيل الشباب، مستنهضا همهم ومذكرا لهم بتاريخ الشباب ودورهم الريادي في تاريخ المسلمين فهم أحفاد أسامة بن زيد وعقبة بن نافع، وداعيا جيل الشباب للانخراط في العمل لإقامة الخلافة. واعتبر علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي للحزب، أن هذا المؤتمر هو فاتحة مؤتمرات الحزب وفعالياته الجماهيرية في فلسطين، وأن الحزب بهذه النشاطات يستنهض همم المسلمين وجيوشهم لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة. المصدر: وكالة معا الإخبارية

رد على مقال "حزب التحرير الإسلامي.. 62 سنة من الخلافات و«التشرد» الفكري والسياسي" المنشور في موقع صحيفة الشرق الأوسط

رد على مقال "حزب التحرير الإسلامي.. 62 سنة من الخلافات و«التشرد» الفكري والسياسي" المنشور في موقع صحيفة الشرق الأوسط

السادة في صحيفة الشرق الأوسط، نشر موقعكم الإلكتروني بتاريخ 2014/5/13م مقالاً للدكتور موسى الكيلاني بعنوان "حزب التحرير الإسلامي.. 62 سنة من الخلافات و«التشرد» الفكري والسياسي" على الرابط التالي:( اضغط هنـــــــا ) والمقال فيه تناقضات وتجنيات ضد حزب التحرير! وفيه الكثير من المغالطات، فضلاً عن بُعده عن أبسط مقتضيات المهنية الصحفية، وعن مصداقية التحليل، إضافة إلى ما فيه من تهويل يتناقض مع أسس البحث بمختلف مناهجه المعتمدة. ولهذا أرجو التفضل بنشر الرد أدناه. إنني وقبل عرض شيء من تفصيلات ما ذكرناه أعلاه، أستغرب من أن الكاتب لم يكلف نفسه الرجوع إلى أي مصدرٍ رسمي معتمد في حزب التحرير، مع انتشار مكاتبه الإعلامية وناطقيه الإعلاميين والرسميين في مختلف بلدان العالم، حتى يتحرّى الحقيقة في كثير من التناقضات التي (نسخها) من مصادر متعددة المشارب، مختلفة الرؤية والمنهج، فجمع ما فيها من تناقضات دون أن يكلف نفسه بشيء مما يقتضيه منهج البحث الذي درَسَه ويدرّسه في عمله الأكاديمي. إنني لن أتمكن في هذا الرد من تصحيح كل المغالطات حيث المقام لا يتسع لذلك وإنما سأختار بعض ما ورد: لقد بدأ الكاتب مقاله بذكر خبر عن نشاط لحزب التحرير في الأردن، وذكر أنه في الذكرى التاسعة والتسعين لسقوط الخلافة الإسلامية، علما بأن الخلافة الإسلامية سقطت سنة 1924م، الموافق 1342هـ، أي أن الحزب أقام نشاطه في الذكرى الثالثة والتسعين لسقوط الخلافة الإسلامية وليس في الذكرى التاسعة والتسعين، مما يدل على البعد عن التحري والتدقيق في النقل. وجاء في المقال (... حزب التحرير الذي يعد نفسه التعبير الفلسطيني عن طلائع تنظيمات الإسلام السياسي في القرن العشرين..) وهذا الكلام لم يقل به حزب التحرير ولم يرد في ثقافته وإصداراته، فحزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وبالطريقة التي اتبعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يرعى شؤون الناس ببيان معالجات الإسلام لمشاكل الحياة، ويغير على الحكام بالصراع الفكري والكفاح السياسي، والحزب يعمل في أكثر من أربعين بلداً في العالم!! وجاء في المقال أيضاً: (قدم الأعضاء الخمسة... طلبا رسميا إلى وزارة الداخلية الأردنية، للسماح بتشكيل حزب سياسي في 17 نوفمبر "تشرين الثاني" 1952. وقد رُفض الطلب)! وهذا الكلام غير دقيق حيث إن الحزب قد استكمل الإجراءات القانونية المطلوبة في قانون الجمعيات العثماني المعمول به في ذلك الوقت، وأخذ الـ (العلم والخبر) بحسب القانون. وبتقديم الحزب بيانه للحكومة مرفقاً بنظامه الأساسي، ونشر الكيفية من قبله في جريدة الصريح العدد 176 المؤرخ في 1953/3/14م، أصبح حزب التحرير حزباً قانونياً يمارس كل الأعمال وفق قانون الجمعيات العثماني المعمول به، هذا قبل أن يقلب النظام للحزب ظهر المجن ويعتقل أربعة من الأعضاء الخمسة، ويعلن الحرب على حزب التحرير والتي ما زالت مستمرة منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا، وما اعتقال الشابين مدحت مرار والجبريني الأسبوع الماضي في عمّان إلا دليل على استمرار ذلك العداء وتلك الحرب!! ويقول كاتب المقال: (أنشأت جماعة من الموظفين المتدينين «حزب التحرير» في القدس، بعد انشقاقها عن الإخوان المسلمين. وقد بدأ المبادرة بالانشقاق، في بداية عام 1952، العالم الأزهري القاضي الشيخ تقي الدين النبهاني، وهو من رجال الحاج أمين الحسيني.) ويثير استغرابنا الانتقائية ومنهج الطرح هذا! فلم يكن العالم الأزهري القاضي الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله عضوا في الإخوان المسلمين، ولم يكن من رجال الحاج أمين الحسيني كما (ينسخ) صاحب المقال من أحد مواقع الإنترنت! رغم أن كثيرا من تلك المواقع نفت ذلك لاحقاً! ثم يقول: (كما حاول الشيخ النبهاني، بعد حصوله على مساعدات مالية كبيرة من لبنان، تشكيل مجموعات عدة تضم كل منها عشرة أعضاء)! وهذا الكلام عار عن الصحة ومحض افتراء حيث إن الحزب اشتهر في الساحة السياسية العالمية بأنه يرفض كل تمويل من خارجه... ويعتبر قبول المساعدات انحرافاً وقضاء على سيادته في قراراته... ولهذا اقتصر على ما يقدمه أعضاء الحزب، مما جعله لا يباع ولا يشترى ولا يرتهن في قراراته إلا للديان سبحانه وتعالى... وجاء في المقال: (تأكيد كبير على النشاط السري المكثف) فكيف يكون نشاط حزب التحرير سرياً مع كل إصداراته المطبوعة والصوتية والمرئية المنتشرة؟! وكيف يكون نشاطه سرياً ومواقعه الرسمية على الإنترنت كثيرة ونشطة لا تترك شاردة ولا واردة في بلاد المسلمين إلا وتعلق عليها فتبين المشكلة وسببها والعلاج ثم واجب المسلمين؟! ثم كيف يكون نشاطه سرياً في ظل مؤتمراته ومسيراته ومقابلاته الإعلامية التي تعقد في أرجاء المعمورة وبمعظم اللغات المشهورة؟! فكيف يمكن التلميح أو التصريح بأن نشاط الحزب سريّ؟! والعجب العجاب في ذلك الاستنتاج الشاذ الذي ورد في المقال حيث قال: (بسبب فقدانه المرونة السياسية، وعدم أخذه بأحكام التدرج في الوصول إلى الغايات، وعدم تكيفه مع مقتضيات العصر الحديث) ويقول: (عدم تأقلمها مع المتغيرات العالمية أو استيعاب متطلبات القرن الحادي والعشرين وفهمها.) إن حزب التحرير ينطلق في أعماله وطريقته من مشكاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس كما ذُكر من أسباب ما أنزل الله بها من سلطان، فحزب التحرير في رؤيته السياسية ينظر للعالم كله من زاوية نظر واحدة وهي الإسلام، والأحكام الشرعية (السياسية وغيرها) لا تتغير بتغير الزمان والمكان، والذي يتغير هو الوسائل والأساليب. أما دعوى التكيف مع مقتضيات العصر الحديث والتأقلم مع المتغيرات العالمية واستيعاب متطلبات القرن الحادي والعشرين، فإن حزب التحرير الذي مبدؤه الإسلام يقوم عليه، ويسير عليه، ويسعى لتطبيقه، إنما يعمل لتطبيق الإسلام الذي نزل لكل البشر ويناسب كل البشر مهما اختلفت الوسائل والأساليب والأدوات، فإن جوهر الإنسان وحقيقته لا تتغير بتغير الزمن، فكل واحد من البشر لديه حاجات عضوية وغرائز يسعى إلى إشباعها، ولديه عقل يميّز، وهذه لا تتغير بتغير الأدوات التي يستخدمونها. أما إن أراد كاتب المقال الأنظمة الوضعية التي تفتقت عنها عقول البشر الناقصة، والأفكار السقيمة فإن الفكر الإسلامي الصحيح جاء ليحل محلها، والمسلمون مكلفون بحمل رسالة الإسلام لإخراج الناس من ظلمات الكفر والضلال والشقاء إلى نور الإسلام وعدله وإلى سعادة الدارين. ويقول الكاتب: (وبسبب موقف الحزب المعادي للقومية العربية وتكفيره لمن ينادي بها، فقد جرى إعدام الشيخ عبد العزيز البدري، من قادة الحزب في العراق)، ويقول أيضاً: (استقطب حزب التحرير عداء المثقفين العرب في رفضه لفكرة الديمقراطية التي اعتبرها نوعا من الكفر، ويخرج من ملة الإسلام من يؤمن بها، أو يمارسها). إن حزب التحرير بيّن ويبين في هاتين المسألتين وغيرهما من المسائل حكم الإسلام، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الأولى عن العصبية الجاهلية: «دعوها فإنها نتنة»، والله تعالى يقول في الثانية عن الديمقراطية: ﴿إن الحكم إلا لله﴾ فحق إصدار الأحكام والتشريع هو لله وحده، والديمقراطية تعطي هذا الحق لعقول البشر المحدودة. وأما إعدام الشيخ عبد العزيز البدري رحمه الله فإنما كان لعضويته في حزب التحرير، كما أعدم غيره في العراق وغيرها، وليس بسبب فكرة القومية العربية التي أقحمها الكاتب هنا إقحاماً، فحزب التحرير بيّن حكم الإسلام في القومية وفي غيرها من الأفكار، ولم يكن إعدامه بسبب تلك الفكرة وإنما لأنه يعمل مع حزب التحرير... وأخيراً فإننا لا نحب لكاتب المقال أن يكون كحاطب الليل، يجمع الأفعى مع الحطب، فيخلط الغثّ بالسمين، ويجانب الحقيقة والواقع والتاريخ، وكنا نحب له أن يستوثق من صحة منسوخاته تلك! وللعلم فإن مكاتبنا الإعلامية وأعضاء الحزب منتشرون في العالم والوصول لهم سهلٌ ميسور، وكذلك كنا نحب للصحيفة قبل نشر مثل هذا المقال، أن تستوثق من صحة المعلومات التي فيه فلا تخالف الأسس المهنية الصحفية! ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

8092 / 10603