أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
قصيدة - ابتهالٌ في ذكرى سقوط الخلافة

قصيدة - ابتهالٌ في ذكرى سقوط الخلافة

يا مَنْ رَدَدْتَ إِلَى يَعْقُوبَ يُوسُفَهُ مِنْ بَعْدِ عَهْدٍ مِنَ الأَحْزانِ أَضْناهُ رَدَدْتَ عَيْنَيْهِ تُبْصِرُ بَعْدَما ابيَضَّتْ مِنْ شِدَّةِ الْحُزْنِ يَبْكِيْ لَيْسَ يَنْساهُشَافَيْتَ أيّوبَ مِنْ مَرَضٍ أَلَمَّ بِهِ وَقَدْ دَعَاكَ فَما خَيَّبْتَ دَعْواهُورجاكَ يُونُسُ فِيْ الظُّلُماتِ مُلْتَقَماً فِيْ بَطْنِ حُوتٍ وقد أبدى خَطاياهُأَخْرَجْتَهُ لِلْعَرَى وَسَتَرْتَ عَوْرَتَهُ بِنَباتِ يَقْطِينٍ وَأَنْتَ الْقادرُ اللهُأنجيت موسى إلى فرعون تكلؤه في اليمِّ عينُك، والتابوتُ مثواهأغرقت من ظلموا في البحر فاندحروا وشققت من يبس في البحر ممشاهأَنْتَ الْعَظِيمُ إِلَهِي أَنْتَ خالِقُنا وَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ نَدْعُوكَ رَبّاهُأَعِدْ إِلَيْنا إِلَهِي مَجْدَ أُمَّتِنا عِزَّ الخِلافَةِ إِنّا قَدْ فَقَدْناهُقَدْ أَسْقَطَ الْغَرْبُ هذا الصَّرْحَ مِنْ زَمَنٍ تِسْعُونَ عاماً مَضَتْ وَثَلاثُ أَوّاهُقَدْ مُزِّقَتْ أُمَّتِي دُوَلاً وَصارَ بِها حُكّامُ جَوْرٍ شَياطِينٌ وَأَشْباهُوَعَطَّلُوا الشَّرْعَ يا رَبِّي وَقَدْ فَجَرُوا وَخالَفُوا كُلَّ نَصٍّ قَدْ عَرَفْناهُوَأَسْلَمُونا إِلَى الْغَرْبِيِّ سَيِّدِهِمْ وَقَدَّسُوا فِكْرَهُ فِيْ حُبِّهِ تاهُواوَأُمَّتِيْ يا إِلَهِي كَالْغُثاءِ كَما وَصَفَ الرَّسُولُ حَدِيثاً قَدْ حَفِظْناهُتِعْدادُنا جاوَزَ الْمِلْيارَ وَاأَسَفا لَكِنَّنا فِيْ حَضِيضِ الذُّلِّ نَغْشاهُحتّى الْيَهُودُ أَذَلُّ الْخَلْقِ قَدْ سَلَبُوا مِنا فِلَسْطِينَ وَالأَقْصَى وَمَسْراهُوَنَحْنُ نَنْدُبُ حَظّاً كَيْ نُحَرِّرَها وملوكنا ألفوا حُرّاسَ ثُكْناهُعُلَماؤُنا كَثُرُوا لَكِنَّهُمْ جَبُنُوا عَنْ نَشْرِ وَعْيٍ كَما يَأْمُرْ بِهِ اللهُإِلاّ قَلِيلاً وَكَمْ مِنْ قِلَّةٍ غَلَبَتْ عَدُوَّها فَاثْبُتُوا فَالنّاصِرُ اللهُيا كَثْرَةً أَيْنَكُمْ مِنْ هَدْمِ دَوْلَتِكُمْ فَاللهُ سائِلُنا عَمّا عَلِمْناهُاللهُ فَضَّلْكُمُ عِلْماً وَمَعْرِفَةً بَيْنَ الأَنامِ فَهل تَخْشَوْنَ إِلاّ هُوتَمُرُّ ذِكْرَى الْخِلافَةِ يَوْمَ أَنْ هُدِمَتْ فَما سَمِعْنا خَطِيباً فاغِراً فاهُلَمَّا نَراكُمْ تَغُذُّونَ الْخُطا مَعَنا بَلْ بَعْضُكُمْ مُقْعِدٌ عَنّا بِفَتْواهُإِنِّي أُحَذِّرُ نَفْسِي ثُمَّ إِيّاكُمْ عِقابَ رَبِّيْ بِدُنْياهُ وَأُخْراهُإِنّا سَنَمْضِيْ إِلَىْ التّارِيخِ نَصْنَعُهُ مُتَسَلِّحِينَ بِآيٍ قَدْ تَلَوْناهُفَوَعْدُ رَبِّي سَيَأْتِي فَاعْمَلُوا تَصِلُوا صَلُّوا عَلَىْ الْمُصْطَفَى نَحْظَى بِبُشْراهُ أخوكم / عبد المؤمن الزيلعي

خبر وتعليق   أحلنا ملف قتلنا وتهجيرنا إلى الله عز وجل

خبر وتعليق أحلنا ملف قتلنا وتهجيرنا إلى الله عز وجل

الخبر: أورد موقع الجزيرة نت خبرا بعنوان "58 دولة تؤيد إحالة ملف سوريا للجنائية الدولية" جاء فيه: أيدت مجموعة من 58 بلدا تقودها سويسرا مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن الدولي بإحالة الجرائم التي ترتكبها أطراف النزاع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الخميس القادم على مشروع القرار الفرنسي رغم توقعات دبلوماسية بعرقلة جديدة من قبل الصين وروسيا اللتين تمتلكان حق النقض (فيتو) ودعا السفير السويسري لدى الأمم المتحدة سيغر مجلس الأمن إلى تبني مشروع القرار الذي تقدمت به فرنسا والدول الأخرى الأعضاء في الأمم المتحدة، سواء كانت عضوا في المحكمة الجنائية أم لا، إلى رعاية المشروع بهدف ما وصفه توجيه رسالة دعم سياسي قوية. واعتبرت الرسالة أن مبادرة فرنسا تشكل الفرصة الأفضل لينبثق على الأقل منها وعد بالعدالة بعد ثلاثة أعوام من بدء الحرب في سوريا، وفي الوقت نفسه "للمساهمة في تجنب فظائع جديدة". التعليق: المحكمة الجنائية الدولية، مجلس الأمن، حقوق الإنسان، المجتمع الدولي، دول العالم الحر... والكثير من المصطلحات الغربية المنبثقة من مشكاة واحدة، أسماؤها تختلف وتتنوع وأهدافها واحدة، فبعد ثلاث سنوات من القتل والتشريد والإجرام الواقع على أهلنا في شام الإسلام، يتحرك ما يُسمى بالمجتمع الدولي بخطوة إعلامية فحسب، حتى لا يقال إن العالم بأسره وبمجتمعه الدولي ساكت وصامت صمت القبور، يقومون بحملات إعلامية دولية لإسقاط اللوم عنهم، وهم يعلمون تماما نتائج هذه الخطوات أنها فاشلة وغير محققه لأي نتائج مرجوة حسب زعمهم. فهم يصورون أن إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية يُعد بمثابة انتصار ورفع الظلم عن هؤلاء الأطفال والنساء والشيوخ في سوريا. وفي الوقت نفسه يعتبر مشروع هذا القرار أن الجرائم يقوم بها "أطراف النزاع في سوريا" أي أن كل أطراف النزاع يرتكبون الجرائم، إشارة إلى المساواة بين الجلاد المجرم والضحية. ومع ذلك فإن أصحاب المشروع أنفسهم يتوقعون، بل متأكدون أن روسيا والصين ستفشلانه حتماً. وتعليقا على مثل هذه الخرافات الدولية التي تتبعها دول الغرب ننقل لكم تعليقاً حراً من عامة الناس المتابعين لهذا الخبر على صفحات الإنترنت: 1- علق (سوري حر) بالقول: الشعب السوري قالها منذ قام بثورته، ما لنا غيرك يا الله. نعم صدق هذا الشعب فكل العالم تآمر عليه، حتى من ادعى بأنه من أصدقاء الشعب السوري راح يدعم الكتائب التي تمثل وتنفذ أجندته وتلبي رغباته حتى ولو على حساب الشعب السوري. 2- وأضاف (الملاح سوريا) تعليقا يقول فيه: لو تمت إحالة الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية بناء على رغبة ال58 دولة في النهاية سيحتاجون لإدخال محققين إلى البلد وهو بالتأكيد ما لن يسمح به النظام الأسدي فكل ما يحتاجونه أن يدخلوا أقرب فرع وسيجدوا العجب العجاب. 3- وآخر يسمي نفسه (حرموش) يقول: مجرد كلام فاضي ﻻ يقدم وﻻ يؤخر... بين فينة وأخرى تظهر مبادرات ﻻ تغني وﻻ تشبع من جوع... والنظام المجرم مستمر في إبادة الشعب وتدمير الأرض مستخدما مبدأ علي وعلى أعدائي!! وسيفر رؤوس النظام في اللحظة المناسبة إلى إيران.. والشعب السوري ضائع بين غرب شامت وعرب متخاذلين جبناء!! يدعمون المعارضة بالتقسيط والتنقيط خوفا من الغرب!! افعلوا كما تفعل إيران يا دول الخليج وحركي جيوشك الجرارة!! وأسلحتك التي أكلها الصدأ!! وأنهوا هذه المأساة.. حينها قد ينظر لكم العالم باحترام..!! استيقظوا أيتها الموميات المتحجرة!!! 4- وآخرهم يدعى (مفكر عربي) يعلق: ونحن أحلنا ملف قتلنا وتهجيرنا إلى الله عز وجل وأقسمنا عليه أن لا يغفر لكل من شارك في قتلنا ومن بيده إنصافنا.نعم هذا هو لسان حال أهلنا في شام العزة والإسلام إنهم أحالوا ملف قتلهم وتهجيرهم إلى الله عز وجل، ومن كان عند الله ماذا فقد؟ ومن فقد معية الله ماذا وجد؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو انس - بيت المقدس

مع الحديث الشريف   الربا

مع الحديث الشريف الربا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏عَنْ ‏‏جَابِرٍ ‏‏قَالَ "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ" رواه مسلم جاء في شرحِ النّوويِّ { هَذَا تَصْرِيحٌ بِتَحْرِيمِ كِتَابَةِ الْمُبَايَعَةِ بَيْن الْمُتَرَابِينَ وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِمَا . ‏ ‏وَفِيهِ : تَحْرِيمُ الْإِعَانَةِ عَلَى الْبَاطِلِ. وَاَللَّهُ أَعْلَم. } احبتنا الكرام مَنَعَ الشرعُ الرِّبا منعاً باتّاً مهما كانت نِسبَتُهُ سواءٌ أكانتْ كثيرةً أم قليلة. ومالُ الربا حرامٌ قطعاً، ولا حقَّ لأحدٍ في مِلكيّتِهِ، ويُرَدُّ لأهلِهِ إنْ كانوا معروفين، قال الله تعالى: [الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المَسّ ذلك بأنهم قالوا إنّما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرّم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون]، وقال: [يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون]. والوَصْفُ الواقعُ للرّبا هو أنّ هذه الفائدةَ التي يأخذُها المُرابي هي استغلال ٌلِجُهْدِ الناسِ وهي جزاءٌ من غيرِ بَذْلِ جُهد. ولأنّ المالَ الذي يؤخَذُ عليهِ ربا هو مضمونُ الفائدةِ غيرُ مُعرَّضٍ للخَسارة، وهذا يخالفُ قاعدةَ "الغُرْمُ بالغُنْم"، ولذلكَ كان استغلالُ المالِ بالشركةِ والمُضارَبَةِ والمُساقاةِ بِشُروطِها جائزاً لأنه تنتفعُ به الجماعةُ ولا يَستغِلُّ جهدَ آخَرِين، بل يكونُ وسيلةً تُمكِّنُهُم من الانتفاعِ بِجُهْدِ أنفُسِهِم وهو مُعرَّضٌ للخسارةِ كما هو مُعرَّضٌ للرِّبح، وهذا بخلافِ الربا. على أنّ تحريمَ الربا إنّما كان بالنّصِّ ولم يُعلَّلْ هذا النَّصُّ بِعِلَّة، وقد جاءت السّنّةُ مُبيِّنَةً الأموالَ الربوية. غير أنه قد يتبادرُ للذهنِ أنّ صاحبَ المالِ مُحتَفِظٌ بِمالِهِ وقد لا يَسْخُو بإقراضِ المُحتاجِ لِقَضاءِ حاجَتِه، وهذه الحاجةُ تُلِحُّ على صاحِبِها، فلا بدّ من وسيلةٍ لِسَدِّ هذه الحاجة. على أنّ الحاجةَ اليومَ تعدَّدَتْ وتنوعّتْ وصارَ الربا قَوامَ التجارةِ والزراعةِ والصناعة، ولذلك وُجدتْ المصارفُ (البنوك) للتعاملِ بالربا، ولا وسيلةَ غيرَها، كما لا وسيلةَ بغيرِ المُرابينَ لسدِّ الحاجات. والجوابُ على ذلك أنّنا نتحدّثُ عن المجتمعِ الذي يُطبَّقُ فيه الإسلامُ جميعُهُ ومنه الناحيةُ الاقتصادية، لا عن المجتمعِ بوضْعِهِ الحاضر، لأن هذا المجتمعَ بوضعِهِ الحاضرِ يعيشُ على النظامِ الرأسمالي، ولذلك بَرَزَ فيه كونُ المصْرِفِ (البنك) من ضرورياتِ الحياة. فصاحبُ المال الذي يرى نفْسَهُ حُرّاً في مِلْكِه، والذي يرى أن له حريةَ الاستغلالِ بالغِشِّ والاحتكارِ والقمارِ والربا وغيرِ ذلك دون رقابةٍ من دولةٍ أو تقيُّدٍ بقانون، لا شكّ في أنّ مثلَ هذا يرى أن الربا والمصْرِفَ ضرورةٌ من ضرورياتِ الحياة. ولذلك وجَبَ أن يُغيَّرَ النظامُ الاقتصاديُّ الحاليُّ بِرُمَّتِهِ وأنْ يوضَعَ مكانَه -وضعاً انقلابياً شاملاً- النظامُ الإسلاميُّ للاقتصاد. فإذا أُزيلَ هذا النظامُ وطُبِّقَ النظامُ الإسلاميُّ بَرَزَ للناسِ أنّ المجتمعَ الذي يُطبِّقُ الإسلامَ لا تظهَرُ فيه الضرورةُ إلى الربا، لأن المحتاجَ إلى الاستقراضِ إمّا أنْ يحتاجَهُ لأجْلِ العَيْشِ أو يحتاجَهُ لأجْلِ الزراعة. أمّا الحاجةُ الأولى فقد سدَّها الإسلامُ بِضَمانِ العيش ِلكلِّ فردٍ من أفراد الرعية. وأمّا الحاجةُ الثانيةُ فقد سدّها الإسلامُ بإقراضِ المحتاجِ دونَ ربا، فقد روى ابنُ حِبّانٍ وابنُ ماجَةَ عن ابنِ مسعودٍ أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال: {ما مِنْ مُسلِمٍ يُقرِضُ مُسلِماً قرضاً مرّتَيْنِ إلاّ كان كَصَدَقَتِها مَرَّةً}. وإقراضُ المحتاجِ مَندوب، ولا يُكْرَهُ الاستقراضُ أيضاً، لأنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم كان يستقرِض. وما دام الاستقراضُ موجوداً وقد برزَ للناسِ أنّ الرّبا ضررٌ من أشدِّ الأضرارِ على الحياةِ الاقتصادية، بل برَزَ للْعِيانِ أنّ الضرورةَ تقضي باستبعادِ الربا وإيجادِ الحَوائِلِ الكثيفةِ بينَهُ وبينَ المجتمعِ بالتشريعِ والتوجيهِ وَفْقَ نظامِ الإسلام. وإذا عَدِمَ الربا لم تَبْقَ حاجةٌ للمصارفِ (البنوك) الموجودةِ الآن. ويبقى بيتُ المالِ وَحْدَهُ يقومُ بإقراضِ المالِ بلا فائدة، بعد التحقُّقِ من إمكانيةِ الانتفاعِ بالمال. وقد أعطى عمرُ بنُ الخطابِ من بيتِ المالِ للفلاّحينَ في العراقِ أموالاً لاستغلالِ أرْضِهِم. والحكمُ الشرعيُّ أنْ يُعْطَى الفلاّحونَ من بيتِ المالِ ما يتمكَّنُونَ به من استغلالِ أراضِيهِمْ إلى أنْ تُخْرِجَ الغِلالَ. وعن الإمامِ أبي يوسُفَ "ويُعطَى للعاجزِ كِفايَتُهُ من بيتِ المالِ قَرْضاً لِيَعْمَلَ فيها" أي الأرض. وكما يُقرِضُ بيتُ المالِ الفلاّحينَ للزراعةِ يُقرِضُ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ مِمَّنْ يقومونَ بالأعمالِ الفرديّةِ التي يحتاجونَ إليها لِكِفايَةِ أنْفُسِهِم. وإنما أعطى عُمَرُ الفلاحينَ لأنهمْ في حاجةٍ لِكِفايَةِ أنْفُسِهِمْ في العيش فأُعْطُوا لهذه الكفاية، ولذلك لا يُعطَى الفلاحون الأغنياءُ من بيتِ المال شيئاً لزيادةِ إنتاجهم. ويُقاسُ على الفلاحينَ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ فيما هم في حاجةٍ إليه لكفايةِ أنفُسِهِم في العيْشِ، فقد أعطى الرسولُ رَجُلاً حَبْلاً وفأساً لِيَحْتَطِبَ من أجْلِ أنْ يأكُل. على أنّ تَرْكَ الربا لا يتوقّفُ على وجودِ المجتمعِ الإسلاميِّ أو وجودِ الدولةِ الإسلاميّةِ أو وجودِ من يُقرِضُ المال، بل الربا حرامٌ ويجبُ تَرْكُهُ سواءٌ أَوُجِدَتْ دولةٌ إسلاميةٌ أم لم تُوْجَد، ووُجدَ مجتمعٌ إسلاميٌّ أم لم يُوجَدْ، ووُجدَ مَنْ يُقرِضُ المالَ أم لم يُوْجَد. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الخلافة المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين المُغَيَّبُ سياسيا وإعلاميا

الخلافة المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين المُغَيَّبُ سياسيا وإعلاميا

ما من شك أنّ فلسطين درة بلاد المسلمين، فهي الأرض التي باركها الله، وفتحها الصحابة الكرام، وروى ثراها الشهداء والأبطال بدمائهم الزكية، وحافظت عليها خلافة المسلمين وجندها، فما من شك أنها أرض إسلامية يجب أن تعود إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وأنّ الطريق إلى ذلك هو تحريرها من دنس يهود وقلعهم من جذورهم من هذه الأرض المباركة. وليس ثمة شك أيضا أنّ الحديث عن التحرير الحقيقي لفلسطين هو حديث عن حرب الجيوش التي تطحن الأعداء وتزلزل الأرض من تحت أرجلهم، فتجبرهم على العودة خائبين مكسورين يجرون أذيال الهزيمة إلى حيث كانوا مشتتين في أقطار أوروبا وروسيا وأمريكا، أو القضاء عليهم وإفنائهم عن بكرة أبيهم. ولتحقيق ذلك كان لا بد من إزالة الأنظمة التي حبست الجيوش عن تأدية واجبها في تلبية نداء الجهاد واستغاثة المسلمين في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين المحتلة، ولا بد من توحيد العالم الإسلامي من جديد على مشروع رباني عظيم تحت قيادة مخلصة تحرك الجيوش من فورها لتحرير فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين، فمن هنا كانت الخلافة هي الطريق الحقيقي العملي لتحرير فلسطين. ومن سقط الكلام القول بأنّ المفاوضات أو المعاهدات أو السلام، أو طرق أبواب المجتمع الدولي ومؤسساته طريق لتحرير فلسطين، فحتى دعاة المفاوضات والمعاهدات والسلام لا يطرحون ذلك كطريق لتحرير لفلسطين، بل يسوقونه على أنّه طريق لإنهاء الصراع. وهنا تكمن الكارثة، إذ باتت الأطروحات المتعلقة بفلسطين، جهلا من البعض وتآمرا من الآخرين، أطروحات تتعلق بكيفية إدارة الصراع أو إنهائه، ولم يعد لتحرير فلسطين مكان في أجندتهم أو أبحاثهم، حتى ولو من باب الأمنيات، مع أنّ أصل القضية ولب المشكلة هو احتلال فلسطين، وحلها البديهي والوحيد هو تحريرها. وأحد أسباب التشوه في تناول القضية جاء جراء الجهد الكبير الذي بذله الغرب من خلال أدواته من الحكام والعملاء والمفكرين والأحزاب، حينما عملوا على انتزاع فلسطين من حضنها الأصيل، وهي الأمة الإسلامية، إلى حضن العرب ثم الفلسطينيين ثم منظمة التحرير ثم رئيس المنظمة. ولما ترسخت هذه الفكرة في أذهان هؤلاء وغيرهم باتوا يرون أنفسهم أقزاما أمام مجرد التفكير بالتحرير وطرد يهود، وصار التفكير بإدارة الصراع أو إنهائه هو أعلى مراتب التفكير في قضية فلسطين. وهذه الرؤية متوقعة ممن دخل هذا النفق المظلم لأنه صار ينطلق في طموحاته وأهدافه من هذا المكان الذي يبدو فيه كيان يهود عملاقا وقدرا لا مفر منه، بعد أن كان النظر إلى كيان يهود من سقف الأمة ومستواها كالنظرة إلى حشرة في فناء البيت يسهل القضاء عليها في طرفة عين. وهكذا، فقد عمل الحكام ومن معهم من الأدوات والأحزاب والمفكرين على تغييب الطرح الأصيل لحل قضية فلسطين عن الساحة السياسية، وبات الطرح الأصيل من قبل المخلصين يقابل بالاستغراب أو الاستخفاف من قبل هؤلاء المجرمين. حتى وصل الأمر بأحد هؤلاء الأدوات أن عد الطرح الأصيل خروجا عن الموضوع في أحد الحوارات المباشرة على إحدى الفضائيات!!. وكان للإعلام حصة الأسد في تمرير المؤامرة على الشعوب، خاصة أهل فلسطين، إذ عمل الإعلام على جعل إدارة الصراع أو إنهائه هو أصل القضية وفرعها، فسلط الأضواء على النشاطات والأعمال التي تحمل هذا الطابع وترسخ هذه النظرة، مهما كانت تافهة أو ساذجة، ولو كان المنظمون لها بضعة أفراد مبتورين، كقرية عين شمس والمقاومة الشعبية ومهرجانات التضامن ومسيرات الاحتجاج والاحتفالات بشتى صورها. وواصل الإعلام إثارة القضايا من الزاوية التي تصب في نفس السياق، كموضوع اللاجئين والحل العادل لهم، والمصالحة لإدارة الصراع، ومواصلة الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى، ومصادرة الأراضي، وعكف على استضافة الشخصيات التي تنطق بهذا المنطق ولا تغرد خارج هذا السرب، بل وصنع منهم مفكرين وباحثين وقادة من كثرة النعوت واللبوس الذي ألبسهم إياه الإعلام، حتى صنع منهم عملاء فكريين للغرب منظرين وقادة للرأي العام!! وفي المقابل، تجاهل الإعلام المشروع الحقيقي والوحيد المطروح لتحرير فلسطين بكاملها، وتعامى عن كل الأعمال والنشاطات التي تقود إلى الحل الأصيل، وغاب عن تغطيتها حتى عندما تكون من النوع الذي يملأ عين الشمس وتحت شباك الفضائية، وحينما يضطر إلى تناولها حفظا لماء وجهه أمام المشاهدين فتكون في سياق الحدث العابر وضمن عبارات وتقارير منتقاة لغرض التقزيم والتهوين من أمرها. وتعمدت وسائل الإعلام تغييب المفكرين والناطقين بهذا الحل، وحينما تضطر لاستضافة أحدهم فنصيبه يكون أقل من نصيب قصة تروي نهفة لامرأة تعيش في أمريكا اللاتينية!! وهذا التآمر على قضية فلسطين لتغييب الحل الحقيقي لها، وتغييب مشروع التحرير، من قبل السياسيين والإعلاميين لأنّهم يدركون أن عروشهم وملكهم قائم ما دامت الحال على ما هي عليه، وأن لا مكان لهم في حضن الأمة عندما تسترد عزتها وتقيم خلافتها، وأنّ الملك والجاه الذي صنعه لهم الغرب سيزول مع زوال سلطان الغرب وهيمنته من على بلاد المسلمين، لذلك هم مستميتون في التآمر على الحل الأصيل لقضية فلسطين وباقي بلاد المسلمين، وحالهم في ذلك كحال قادة قريش الذين مع قناعتهم بصحة الإسلام ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنهم أبوا إلا محاربته ومحاولة القضاء على دعوته، لأنّهم أدركوا أنّه ليس كورقة بن نوفل ذلك العابد الذي لا يهدد سلطانهم أو يزعزع ملكهم، بل هو يحمل رسالة ستعيد ترتيب الأمور وتقلب الطاولة على رؤوسهم. وهكذا هم الآن، فهم مدركون أنّ عروشهم ستزول وأن سلطانهم سيندثر حال قيام الخلافة التي ستعيد ترتيب الأوراق وتنزل الأمور منازلها الحقيقية كما أرادها الله سبحانه وتعالى. فمشروع الخلافة هو المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين وكامل بلاد المسلمين، وكل من لا يعمل لهذا المشروع فهو غير جاد في العمل للتحرير، إذ لا حديث عن فلسطين وحلها إلا في سياق التحرير، ولا تحرير إلا بالحرب والقتال، ولا قتال حقيقيا إلا بالجيوش التي حبسها الحكام، ولا زوال للحكام إلا بدولة الخلافة. فلذلك ولغيره كان عملنا وبكل قوة من أجل إقامة الخلافة التي تحرر فلسطين وأفغانستان وكشمير والشيشان والقرم وتترستان والقفقاس وتركستان الشرقية، وتعيد كلَّ بلاد الإسلام إلى أصلها وفصلها. فخير لكل السياسيين والإعلاميين أن ينحازوا لمشروع أمتهم الذي باتت بشائر نجاحه تلوح في الأفق القريب، قبل أن يأتي يوم يكونون فيه من النادمين المتحسرين على ما فاتهم من أجر وعلى ما اقترفوه من إثم في حق أمتهم وبلادهم. وأما نحن فعلى دربنا، درب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائرون، عازمون أمورنا متوكلون على الله، وكلنا ثقة ويقين بنصر الله المبين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

بيان صحفي دور تتارستان في السياسة الروسية (مترجم)

بيان صحفي دور تتارستان في السياسة الروسية (مترجم)

هنّأ رئيس تتارستان رستام مينيخانوف يوم 21 أيار/مايو 2014 سكان تتارستان بمناسبة قرب حلول الذكرى السنوية لاعتناق سكان فولغا بلغاريا الدين الإسلامي. وقد جاءت تهنئة رستام مينيخانوف لتعكس أولويات المجتمع العلماني الذي تتم فيه تنحية الإسلام عن واقع حياته. وفي مجتمع كهذا، يستطيع المرء الاحتفال إلى أكبر قدر يريده بحقيقة أن الإسلام كان في يوم من الأيام الدين الرسمي للدولة في فولغا بلغاريا وبعدها في (القبيلة الذهبية) مغول القبجاق، لكن ذلك لا يغير من موقف سكان تتارستان شيئاً. وذلك لأن رؤية العالم للجيل الحاضر تتبع خطا المجتمع الغربي المتهاوي، بقيمه الفاسدة المنحطة التي تقاس وفقاً للصورة التي ابتدعوها للإنسان في تلك الثقافة. وليس أدلّ على هذا الانهيار السريع من مسابقة غناء يوروفيجِن التي عقدت مؤخراً. إن من الواجب على الشعوب الإسلامية أن تحمد الله سبحانه وتعالى على إنجازاتها، فهذه حقيقةٌ لا ينبغي إغفالها، وقد ذكرها رستام مينيخانوف في مستهلّ تهنئته. إلا أنه مع المضيّ قُدُماً في كلامه قام بإدخال فكرة القومية، وذلك حينما قال: أن قازان هذا العام هي "العاصمة الثقافية للعالم التُركيّ". وبعدها، وصف البلغار بأنهم "لؤلؤة الحج" على الصعيد الدولي، وهو ما يتناقض مع المبادئ والأسس الإسلامية أيضاً. إن الإسلام دين حياة، يكتسب المزيد من وعي الناس حول العالم نظراً لقدرته على حلّ ومعالجة المشاكل، سواءً في الجانب الروحي أو الجانب الماديّ من جوانب حياة الناس. ومحاولة إظهار الإسلام على أنه بضعة نُصُبٍ تذكارية قديمة لا يمكن أن تصدر إلا عن أولئك الذين يحاولون حصر الإسلام في زاوية محددة أو جانب واحد فقط من الحياة، لا التعامل معه باعتباره نظاماً تشريعياً كاملاً متكاملاً للبشرية جمعاء. لقد حددت الحكومة الروسية لتتارستان الدور الذي تريدها أن تلعبه، وهو أن تكون "الجسر" الذي يربط بين روسيا والعالم الإسلامي. وذلك لأن روسيا في أمسّ الحاجة للاستثمارات، خصوصاً في مواجهة تهديدات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بتشديد العقوبات الاقتصادية عليها. ومن المقرر أن تعقد في أوائل حزيران/يونيو القمة الاقتصادية لدول منظمة التعاون الإسلامي في قازان، التي يأمل الكرملين أن يحقق من خلالها اختراقاً في هذا الاتجاه. إن في مقدور روسيا، من خلال تتارستان، أن تلفت انتباه وتثير شهيّة رجال الأعمال في بلدان منظمة التعاون الإسلامي. أما إن وصل الأمر إلى الحديث عن بناء علاقات مع الأمة الإسلامية، فإنه يجب على روسيا أولاً أن تتخلى تماماً وإلى الأبد عن سياستها الإجرامية بحق المسلمين داخل بلادها وخارجها معاً. حيث إنها ما زالت تعتقل المسلمين وتعذبهم في تشيستوبول. كما أنها، وبالرغم من افتضاح أمر صنوف التعذيب التي تمارسها أجهزتها ضد المسلمين، من بترٍ للأطراف وتحطيمٍ للعمود الفقري وتمزيقٍ للأعضاء الداخلية، إلا أنها لم تقدم إلى الآن أحداً ممن اقترفوا هذه الجرائم البشعة إلى العدالة. وهذا هو الوضع الحقيقي الذي تعيشه المنطقة التي قدم رستام مينيخانوف التهاني لسكانها قبل أيام. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

دنيا الوطن: مؤتمران لحزب التحرير في طولكرم ويطا أمس في ذكرى هدم الخلافة

دنيا الوطن: مؤتمران لحزب التحرير في طولكرم ويطا أمس في ذكرى هدم الخلافة

2014-05-25 رام الله - دنيا الوطن ضمن سلسلة فعالياته التي أعلن عنها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين إحياء للذكرى الـ93 لهدم الخلافة، عقد الحزب عصر السبت 24/5/2014 مؤتمراً حاشداً في مدينة طولكرم في قاعة منتزه البلدية تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة". تضمن المؤتمر فقرات متعددة ركزت في جملتها على ارتباط فلسطين بالخلافة وأن حل قضية فلسطين يكون بتحريرها عبر جيوش المسلمين. فقد ألقى الشيخ عصام عميرة كلمة اعتبر فيها أن المسجد الأقصى هو الأسير الأطول أسرا في التاريخ وأن الخلافة هي التي تحرره وتحرر باقي الأسرى وتحرر البشر والشجر والحجر جميعا. واستعرض عميرة ما تعرض له المسجد من غزو صليبي وردّ المسلمين تجاه ذلك، وما فعله القائد المظفر صلاح الدين من استرداد بيت المقدس من أيدي أعداء الأمة. ووجه عميرة رسالة لصنو صلاح الدين في جيوش المسلمين وطالبهم بالتحرك لاستنقاذ الأقصى، ووجه رسالة أخرى على لسان المسجد الأقصى لجيوش الأمة مؤكداً فيها بأن تحرير المسرى لا يكون إلا بالقوة وتحرك جيوش الأمة، فلا يفل الحديد إلا الحديد. من جهته ألقى الأستاذ علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، ذكر فيها انطلاق الحزب من بيت المقدس وثباته على نهجه وما لاقى شباب الحزب من قتل واعتقال ومضايقات أثناء حملهم للدعوة. واعتبر أبو صالح أن الحزب قد خطا خطوات هامة في طريق إقامة الخلافة وأن تحققها بات قاب قوسين أو أدنى، وأن الحزب ماض في سعيه لإقامة الخلافة لا يضره من خالفه أو خذله، وأن الحزب يرى تحقق الخلافة حقيقة واقعة بوعد الله وبشرى رسوله وبعمل الحزب في وسط أمة حية فاعلة تقبل على العمل للخلافة. ورأى أبو صالح أن الخلافة هي الطريق العملي لتحرير فلسطين بعدما تقاعس الحكام عن تحريك جيوشهم، وشدد أبو صالح على أن ما تعرض له الأقصى زمن الصليبيين كان سبباً في توحد مصر والشام وسيرهم تحت إمرة صلاح الدين لتحرير الأرض المباركة، مطالباً بأن يكون ما يتعرض له المسجد اليوم من إجرام يهودي سبباً في توحد الأمة من جديد لتقيم الخلافة التي تعيد سيرة الفاتحين والمحررين وتحرر بيت المقدس. وتضمن المؤتمر فقرة شعرية ألقاها المهندس سامح عوض ذكرت بشائر عودة الخلافة واستنهضت همم المسلمين، وصرخة للشبل "همام قاسم" تحدث فيها عن دور الأشبال وتحملهم للمسؤولية ودورهم في نصرة الإسلام وأنهم شباب الوعد الحق مستعرضاً أمثلة من تاريخ الأمة ومواقف الأشبال التي خطت بمداد من نور. وتم عرض فيلم وثائقي يبين العلاقة الوثيقة بين بيت المقدس والخلافة، ويبين مكانة بيت المقدس وارتباطها بعقيدة الأمة، ويسرد تاريخ الحروب الفاصلة في الأرض المباركة من فتح بيت المقدس وحطين وعين جالوت ويدعو المسلمين وجيوشهم للتحرك لتحرير فلسطين. واختتم المؤتمر بدعاء للدكتور محمد عفيف شديد تمحور حول إعادة الخلافة وإنقاذ الأقصى وتأييد الساعين لإقامة الخلافة. مؤتمر حاشد لحزب التحرير في يطا في ذكرى هدم الخلافة عقد حزب التحرير عصر السبت 24/5/2014 مؤتمراً حاشداً في قاعة النور وسط مدينة يطا، وذلك ضمن سلسلة فعالياته التي أعلن عنها الحزب في الأرض المباركة فلسطين إحياء للذكرى الـ93 لهدم الخلافة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة". لقد أكد المؤتمر على أن الطريق الصحيح لتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين في ظل جرائم الاحتلال المتتالية تجاه فلسطين وأهلها ومقدساتها وبخاصة المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل تخلي الأنظمة عن واجبها لتحرير فلسطين وعدم تحريك جيوشها، يكون التحرير من خلال إزالة هذه الأنظمة المتآمرة وإقامة الخلافة التي يرى أهلها بنور الله لتمسكهم بقرآنهم وسنة نبيهم وبدينهم كما وصفهم عضو المكتب الإعلامي للحزب الدكتور مصعب أبو عرقوب، فتحرك الخلافة جيوش الأمة لتحرير الأقصى وسائر فلسطين. وقال أبو عرقوب في كلمته "إننا نرى الخلافة قائمة ونرى رايات العقاب مرفرفة على أسوار المسجد الأقصى،، لأننا نعتقد بالقران ونصدق رسول الله ، وإن من لا يرى الخلافة قائمة يكون قد فك ارتباطه بالله وتعلق بحبال أمريكيا وأوروبا وروسيا وملل الكفر ونحله، إننا نرى الخلافة تحرر الأقصى وتقتلع كيان يهود من جذوره لأننا نحتكم لشرع الله ..فلا نرى إلا تحريك الجيوش لتحرير فلسطين حلا، ومن يرى غير ذلك الطريق الشرعي فقد زاغ عن طريق الحق واتبع خارطة الطريق الأمريكية وهرطقات الرباعية وشعوذات كارتر ووعود كيري واوباما". وتحدث أبو عرقوب عن أعمال الحزب في باكستان والشام ومصر وكافة البلاد العربية والإسلامية والغربية، وشدد على أن الحزب في فلسطين "يقف أمام كل محاولات الغرب الكافر لتصفية القضية ويحشد أهل فلسطين وراؤه لتستعيد القضية مكانتها المرموقة وتعود إلى أحضان الأمة الإسلامية .. كما وجه حزب التحرير أمس النداء لجيوش الأمة لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة من المسجد الأقصى الأسير ...فينتزع الحزب بأهل فلسطين والأمة الإسلامية قضية فلسطين ممن اختطفوها." فيما أكد الشيخ حمد طبيب على أن كل المآسي التي تعيشها أمة الإسلام اليوم؛ من الصين شرقا إلى الأندلس غربا، ومن سيبيريا شمالا إلى وسط إفريقيا جنوبا- كلها بسبب غياب الخلافة..غياب شرع الله العادل... غياب سلطان الإسلام، غياب الراعي والحامي والحافظ، وأضاف الشيخ حمد متى ضاع الأقصى أليس بعد ضياع الخلافة؟! متى مزقت بلاد المسلمين إلى أكثر من خمسين مزقة تسمى دولة وأصبحت لا قيمة لها ولا اعتبار حتى عند أعدائها..؟! أليس بعد ضياع الخلافة؟!..متى غزيت أرض المسلمين من قبل الأمريكان والانجليز والفرنسيين؟؟، متى تجرأت فرنسا أيها المسلمون على وسط إفريقيا تسوم أهلها سوء العذاب.. تذبح أبنائهم ونسائهم وأطفالهم وتقتلهم بأبشع الطرق؟؟!! متى تجرأ البوذيون على المسلمين في بورما مينامار ؟!، أليس كل ذلك أيها الحضور الكرام بعد ضياع الخلافة حامية بيضة الإسلام وحصنه الحصين؟؟!، وأكد حمد في نهاية كلمته على أن الخلافة قادمة لا محالة وبشائرها تلوح في الأفق. وتخلل المؤتمر قصيدة للأستاذ المربي يونس أبو صبحة بعنوان "القدس بكم تستنجد", وعرض فلم وثائقي بعنوان "الأقصى في عين الخلافة" يستعرض دور الخلافة في فتح فلسطين والأقصى وفي تحريرها من الصليبيين وحمايتها من التتار وحفظها من مطامع يهود... ويختتم بالمبشرات النبوية حول الخلافة ونزولها بيت المقدس. المصدر: دنيا الوطن1 / دنيا الوطن2 لمزيد من الصور في المعرض

خبر وتعليق   يا رجال طاجيكستان صححوا الأوضاع قبل أن تجنوا العواقب

خبر وتعليق يا رجال طاجيكستان صححوا الأوضاع قبل أن تجنوا العواقب

الخبر: في الخامس عشر من أيار/مايو عام 2014 ذكرت ال اي أه دوت طاجيكستان: أن طاجيكستان احتلت المرتبة رقم 134 من 178 من دول العالم حسب التقرير السنوي (دولة أمهات العالم) للمنظمة الإنسانية الدولية (أنقذوا الأطفال). وكان ترتيب دول وسط آسيا على النحو التالي. كازاخستان احتلت المرتبة رقم 63، وتركمانستان المرتبة 82، وقرغيزستان المرتبة 108، وأوزباكستان المرتبة 111، طاجيكستان الرقم 134) يقال حسب معلومات المصدر، في 178 دولة تم تحليل البيانات في الفترة بين عامي 2010 و2014، وعند إدراج القائمة اعتبرت خمسة عوامل؛ مخاطر وفيات الأمهات ومعدل وفيات الأطفال في عمر 5 سنوات، ومعدل التعليم الذي يمكن أن يحصله الأطفال، ومعدل الدخل، ومشاركة النساء في الحياة السياسية للدولة. التعليق: إن هذا المؤشر هو عار على الرجال في آسيا الوسطى، الذين دخل الإسلام بلادهم منذ 13 قرناً، وعلمهم أن رعاية النساء وكفالتهن مطلوبة منهم، قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء﴾. إن دور النساء في الإسلام دور رفيع ومهم ولذا فإن العلاقة بين المرأة والرجل قد نظمها الله سبحانه وتعالى بنظام دقيق. ففي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «استوصوا بالنساء خيرا» أي أن العلاقة مع المرأة والاهتمام بها هي سمة من سمات الرجال المسلمين الفاضلين والأتقياء. لقد أنيطت مهمة بالغة الأهمية بالنساء. فهي الزوجة الصالحة والأم الفاضلة، وهي التي تحفظ السكينة والاطمئنان والتقوى في البيت وأيضا عليها تقع مهمة تنشئة الأجيال الصالحة. إن الرجال اليوم يهجرون منازلهم فقط لسبب واحد هو طلب الرزق. لتجلس ملايين النساء في وسط آسيا في بيوتهن وحيدات غارقات في تربية أبنائهن في غياب راعي البيت ورب الأسرة. نعم إن طلب الرزق هو أمر فرضه الله على الرجال ولكن هذا لا يمنع الرجال من أن يقوموا بواجباتهم الأخرى. فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ﴾. لقد مضى وقت كان الرجال فيه في آسيا الوسطى لا يهجرون منازلهم إلا لغرض واحد فقط، هو الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ونشر الإسلام في ربوع الأرض. إن المسؤولية الأولى للرجال في آسيا الوسطى هي العمل من أجل رفع هذا العار والذل الذي يكتنف المسلمين والخروج من الوضع المخزي الحالي الذي يحيونه، وإلا فسيبقى الذل حليفهم في الحياة الدنيا، وسينالهم عذاب الله في الآخرة. إن هذه المحنة التي تعيشها النساء، ليس فقط في طاجيكستان، بل في آسيا الوسطى، لن تنتهي ما دام نظام الكفر الحالي مطبقا على المسلمين، وإنما تطبيق نظام الإسلام وتنفيذ أحكامه والالتزام بها هو الخلاص والنجاة للمسلمين جميعا رجالا ونساء من هذا الضنك الذي أطبق عليهم. إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ستعيد الأمور إلى نصابها حيث المرأة هي أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، ستعيش في حماية زوجها وخليفتها الذي سيتولى رعاية وحماية النساء والرجال، وسيعمل لكي لا يهجر الرجال منازلهم لسنوات عديدة في البحث عن الرزق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نفائس الثمرات   إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

نفائس الثمرات إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

أيها المسلمون: إن الرائد لا يكذب أهله وإن حزب التحرير يستنهض هممكم للعمل الجاد المجِدّ معه لإعادة دولتكم، الخلافة الراشدة، فهي مبعث عزتكم وطريق نهضتكم، وكلما تأخر عملكم لإعادتها تجرأ عدوكم عليكم... وأما إذا جعلتم الخلافة هي قضيتكم المصيرية كما يجب أن تكون، فاستقرت في قلوبكم، وكانت ماثلةً أمام عيونكم، تنطلق بها جوارحُكم قبل أن تنطق بها ألسنتُكم، فيسبق عملُكُم قولكم، مخلصين لله حنفاء، فأبشروا بتحقيق وعد الله سبحانه على أيديكم ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، وبتحقيق بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم لكم بالخلافة بعد الحكم الجبري «ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، وهكذا يشرق فجر الخلافة من جديد، وينصركم الله على أعدائكم ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، وتنكفئ أمريكا وأحلافها عنكم إلى عقر دارها، هذا إن بقي لها عقر دار، ويعم الخيرُ ربوعَ العالم، ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8079 / 10603