أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حرية المعتقد عند أرباب الإسلام المعتدل كفاك كذبا يا غنوشي!!

حرية المعتقد عند أرباب الإسلام المعتدل كفاك كذبا يا غنوشي!!

نقل عن راشد الغنوشي في التاسع عشر من تموز/يوليو عام ألفين وثلاثة عشر ميلادية في محاضرة له في الغرب قال فيها: "حرية الضمير حرية جديدة خاصة بالبلاد الإسلامية، نحن في حركة النهضة أكدنا باستمرار أن مدخلنا الحياة السياسية منذ عام واحد وثمانين وتسعمائة وألف كان قيمة الحرية باعتبارها قيمة مركزية في الإسلام على نحو لا معنى لاعتقاد لا يستند إلى حرية ولذلك مبدأ ﴿لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ كما يقول الشيخ ابن عاشور مبدأ حاكم على غيره، ورغم أن هناك مفسرين من قدامى ومحدثين اعتبروا أن هذه الآية منسوخة بآيات تأمر بالجهاد لنشر الدعوة الإسلامية، لكننا تمسكنا تماشيًا مع الإيمان بقيمة الحرية أن مبدأ ﴿لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ ينسخ كل فهم مخالف له". الرد: لقد علق الغنوشي الترويج لحرية المعتقد بما يفهم من كلام عالم جليل من علماء جامع الزيتونة هو الإمام والعالم الطاهر بن عاشور رحمه الله صاحب المواقف، وتفسير "التحرير والتنوير" وقد أردت أن أرد على الغنوشي كلامه بأمرين اثنين ثم أناقش الموضوع من خلال الأدلة الشرعية: أولاً: أثبت للقارئ الكريم كذب الغنوشي، وأنقل له كلام هذا العالم الكبير من كتابه التفسير. ثانيًا: إن الغنوشي في كلامه الأخير قد أتى بطامة كبرى حيث علم أن بعض العلماء قال: إن آية ﴿لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ منسوخة بآيات الجهاد على أحد قولين: إما أنها منسوخة بآيات الجهاد، أو أنها غير منسوخة مع علمه بما قاله علماؤنا في حقيقة البحث في المسألة يقلبها الغنوشي فيجعل آية الإكراه في الدين ناسخة لكل ما يخالفها، ويقدس قيمة الحرية كما هي عند الغرب، محاولاً الاستناد إلى هذه الآية، وهو يعترف بداية بالتلاعب، ولا يعطي دليلاً على ما قال، بل يعتبر مجرد الولوج إلى الحياة السياسية يكفي دليلا على قيمة الحرية؛ حتى يرضي الغرب الكافر محرفًا لكلام الله، فهل نستكثر عليه أن يحرف كلام العلماء أو يكذب عليهم؟! وإليكم بعض نقولات الطاهر بن عاشور في المسألة من خلال تفسيره المعروف بـ "التحرير والتنوير": أولاً: "الردة لقب شرعي على الخروج من دين الإسلام، وإن لم يكن في هذا الخروج رجوع إلى دين كان عليه الخارج. (الجزء الثاني، صفحة 332) ثانيًا: وقال: "وحكمة تشريع قتل المرتد مع أن الكافر بالأصالة لا يقتل أن الارتداد خروج فرد أو جماعة من الجامعة الإسلامية، فهو بخروجه من الإسلام بعد الدخول فيه ينادى على أنه لما خالط هذا الدين وجده غير صالح، ووجد ما كان عليه قبل ذلك أصلح، فهذا تعريض بالدين واستخفاف به، وفيه أيضا تمهيد طريق لمن يريد أن ينسل من هذا الدين، وذلك يفضي إلى انحلال الجامعة، فلو لم يجعل لذلك زاجرٌ ما انزجر الناس، ولا نجد شيئًا زاجرًا مثل توقع الموت، فلذلك جعل الموت هو العقوبة للمرتد؛ حتى لا يدخل أحد في الدين إلا على بصيرة، وحتى لا يخرج منه أحد بعد الدخول فيه، وليس هذا من الإكراه في الدين المنفي بقوله تعالى: ﴿لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ على القول بأنها غير منسوخة لأن الإكراه في الدين هو إكراه الناس على الخروج من أديانهم، والدخول في الإسلام، وأما هذا فهو من الإكراه على البقاء في الإسلام". (الجزء الثاني، صفحة 336 - 337) ثالثًا: وقال رحمه الله: "وقد أشار العطف في قوله تعالى (فَيَمُتْ) بالفاء المفيدة للتعقيب إلى أن الموت يعقب الارتداد وقد علم كل أحد أن معظم المرتدين لا تحضر آجالهم عقب الارتداد، فيعلم السامع حينئذ أن المرتد يعاقب بالموت عقوبة شرعية، فتكون الآية بها دليلا على وجوب قتل المرتد". (الجزء الثاني، صفحة 335) فيقول الشيخ: إن الردة لقب شرعي، إن انتقل من المعنى اللغوي إلى المعنى الشرعي، فلا يطلق إلا على من ارتد عن الإسلام. ويقر الشيخ بعقوبة المرتد بالقتل، ويبحث في كتابه، وإن لم أنقله هنا اختلاف العلماء في آية ﴿لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ منسوخة أم لا، لكنه لا يقول بحرية المعتقد، بل بقتل كل من يبدل دينه ولا يجعل آية ﴿لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ ناسخة للآيات، بل لا يجد تعارضًا بين الآيات، ويؤخذ بعقوبة المرتد من خلال الآية (فَيَمُتْ) فأين أنت يا غنوشي مما قاله هذا الشيخ الفاضل؟! والآن دعونا ننظر إلى الآيات والأحاديث نظرة أصولية: أولاً: قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. [البقرة: 256] (لا): النافية و(إِكرَاهَ) نكرة، والنكرة مع النفي تفيد العموم أي جنس الإكراه. والإكراه هو أن تدفع شخصًا على فعل أو قول يكرهه. والهمزة فيه للجعل والتحويل، نقول: (أكرهه، يكرهه، إكراها) أي جعله ذا كراهية. و(الدين) هنا جاءت معرفة بأل التعريف العهدية، أي الدين المعهود والمعروف وهو دين الإسلام، وليس أي دين آخر. ونفي الإكراه جاء خبرًا يفيد الطلب، وهو هنا تحريم الإكراه، أي لا يجوز أن تكرهوا أحدًا على الدخول في الإسلام جبرًا وقسرًا وكراهيةً. وأيضًا تحريم الإكراه في الدين؛ لأن الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل، ولا يتصور أن يكره الإنسان على قناعاته، إذ لا سلطة لأحد عليها، وإنما تكون السلطة على الجوارح لا على القناعات، فلا يملك أحد أن يكره أحدًا على التصديق أو التكذيب، بدليل قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَنْ أُكرِهَ وَقَلبُهُ مُطمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾. [البقرة: 256] والإيمان قائم على البحث والنظر والاستدلال والاختيار، بدليل قوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾. [الكهف: 29] لذا كان الإكراه في الدين غير متصور لا شرعًا ولا عقلاً. هذا جانب من الآية الكريمة التي قال الله فيها: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. [البقرة: 256] ثانياً: أما قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾. [البقرة: 193] فقد شرع الجهاد وهو القتال في سبيل الله لمقاتلة الكافرين حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله، فكيف لنا أن نقاتل حتى يكون الدين لله، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. [البقرة: 256]؟! وحتى ننفي وجود التعارض بين الآيتين نقول: إن الآية الأولى وهي قوله: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. إنما تتكلم عن العقيدة فالدين عقيدة ونظام (سلطان) فقد منع الله تعالى الإكراه على الاعتقاد وعلى دخول الإسلام، ولكنه ألزم بالقيام على سلطان الإسلام، والآية الأولى إنما تتحدث عن الكفر الفردي ولو كثر، فلا يجوز الإكراه على الإسلام؛ لأنه سيكون من أهل ذمة المسلمين. ولكن الآية الثانية وهي قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾. تتحدث عن سلطان الإسلام فيترك للكافر أن لا يؤمن لكن بشرط الالتزام بسيادة الإسلام وسلطانه، وأن يخضع لأحكامه، والآية الأخرى التي تؤكد هذا المعنى هي قوله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾. [التوبة: 29] وهذا الفهم ما كان عليه السلف الصالح والعلماء بناء على حديث بريدة كما في صحيح مسلم في وصيته عليه الصلاة والسلام لأمراء الجيوش، فَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ: «اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَمْثُلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَوْ خِلاَلٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ والفيء شيء إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ». وَلِكَي نَفْهَمَ حَدِيثَ بُرَيدَةَ هَذَا فَهمًا أُصُولِيًا نَقُولُ وَبِاللهِ التَّوفِيقُ: أولاً: قَولُهُ صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ». هذا هو الخيار الأول، فإن قبلوا بالخيار الأول أي إن أسلموا بإرادتهم فادعهم إلى التحول من سلطان الكفر إلى سلطان الإسلام، بقوله: «ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ». ونسب الدار لهم بقوله: «دَارِهِمْ» نسبة سكنى، ونسب المدينة بقوله: «دار المهاجرين» نسبة للسيادة والسلطان معًا، حيث كانت الهجرة لها من دار الكفر إلى دار الإسلام، وهي دولة الإسلام حيث السيادة والسلطان معًا، وقد ورد في الرواية: «وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ». فلهم جميع الحقوق التي للمسلمين، وعليهم جميع الالتزامات التي على المسلمين، ولكن إن أسلموا وظلوا في ديارهم ولم يهاجروا، فهم مسلمون، ولكن هناك أحكام تترتب على اختلاف الدارين، وليس كما يزعمون أنه تقسيم واقعي، ودليل ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام: «فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ والفيء شيء إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ». فهناك اختلاف في الأحكام الشرعية تترتب على اختلاف الدار. إن كانت دارًا للمهاجرين أي إن كانت دار إسلام: للإسلام فيها سيادة، أو للمسلمين عليها سلطان. أو إن كانت دارًا للكفر: ليس للإسلام فيها سيادة، أو ليس للمسلمين عليها سلطان، وهنا ذكر الحديث بعض الاختلاف الذي يترتب على اختلاف الدارين فيها التزامات الدولة المالية تجاه تابعيها، ويحق لهم من الفيء والغنيمة إن اشتركوا في الجهاد. ثانياً: قَولُهُ عليه الصلاة والسلام: «فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ». هذا هو الخيار الثاني وفيه تتجلى آية: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. [البقرة: 256] أي لا إكراه في العقيدة فقط، فإن أبوا الإسلام، أي إن أبوا أن يؤمنوا فاطلب منهم الخضوع لسلطان الإسلام، وأن يعطوا الجزية. ولكن إن رفضوا الخيار الثاني، فلا نتركهم، بل نقول لهم: كما تريدون، ونحن قادمون على رأس جيش لقتالكم!! ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ». وهنا تتجلى آية: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾. [البقرة: 193] ولفظة (الدين) هنا بمعنى السلطان، فخضوعهم لسلطان الإسلام ليس خيارًا اختياريًا إن لم يؤمنوا بل خيار يترتب عليه الحرب بين دولة الإسلام ومن يقف في وجهها حاجزًا ماديًا وعائقًا يحول بينها وبين بقية شعوب العالم لتبلغهم رسالة الإسلام! نعم نحن لا نكره أحدًا على العقيدة أي أن يؤمن بها، ولكن لن نقبل بغير سلطان الإسلام أن يسود الأرض، وهنا ننفي أي ادعاء للتعارض بين الآيات والله تعالى أعلم! ثالثاً: أما الحديث الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه». فمسألة أخرى لا علاقة لها بالمسألة الأولى، ولا علاقة لها بموضوع الإكراه على الدخول في الإسلام. بل إن مسألة الردة هي بحث آخر وموضوع قائم بذاته بعيدًا عن المسألة الأولى، فمسألة الحفاظ على العقيدة غير مسألة الإكراه عليها؛ لأنه سبق أن بينَّا أن الإكراه المحرم والمحدد في الآية الكريمة التي يقول الله تعالى فيها: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. [البقرة: 256] هو الإكراه على دخول الإسلام قسرًا وجبرًا، ولم تتناول الآية مسألة الكفر بالإسلام لنقول بالتعارض. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تعالوا بنا نقرأ تفسير الطاهر بن عاشور لهذه الآية. يقول رحمه الله: "وليس هذا، أي قتل المرتد، من الإكراه في الدين المنفي بقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. [البقرة: 256] وقال رحمه الله: وقال: "وحكمة تشريع قتل المرتد مع أن الكافر بالأصالة لا يقتل أن الارتداد خروج فرد أو جماعة من الجامعة الإسلامية، فهو بخروجه من الإسلام بعد الدخول فيه ينادى على أنه لما خالط هذا الدين وجده غير صالح، ووجد ما كان عليه قبل ذلك أصلح، فهذا تعريض بالدين واستخفاف به، وفيه أيضا تمهيد طريق لمن يريد أن ينسل من هذا الدين، وذلك يفضي إلى انحلال الجامعة، فلو لم يجعل لذلك زاجرٌ ما انزجر الناس، ولا نجد شيئًا زاجرًا مثل توقع الموت، فلذلك جعل الموت هو العقوبة للمرتد؛ حتى لا يدخل أحد في الدين إلا على بصيرة، وحتى لا يخرج منه أحد بعد الدخول فيه، وليس هذا من الإكراه في الدين المنفي بقوله تعالى: ﴿لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ على القول بأنها غير منسوخة لأن الإكراه في الدين هو إكراه الناس على الخروج من أديانهم، والدخول في الإسلام، وأما هذا فهو من الإكراه على البقاء في الإسلام". (الجزء الثاني، صفحة 336 - 337) رابعًا: وكيف لهؤلاء أن يفهموا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسائله للملوك والرؤساء: «أسلم تسلم». يسلم من ماذا، وهي رسالة دعوة وتهديد، وإن وراء هذا التهديد دولة تطبق ما تقول؟؟!! خامسًا: أمَّا مسألة الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَـٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾. [البقرة: 217] فهذه الآية تبحث ارتداد المسلم عن دينه أي عن الإسلام لقوله تعالى: (منكم) فالردة عن الإسلام جريمة كبرى، وليست حرية معتقد للفرد أو الجماعة أو المجتمع. يقول ابن عاشور رحمه الله تعالى: "وقد أشار العطف في قوله تعالى: (فيمت) بالفاء المفيدة للتعقيب إلى أن الموت يعقب الارتداد، وقد علم كل أحد أن معظم المرتدين لا تحضر آجالهم عقب الارتداد، فيعلم السامع حينئذ أن المرتد يعاقب بالموت عقوبة شرعية، فتكون الآية دليلا على وجوب قتل المرتد". (الجزء الثاني، صفحة 335) ويعضده حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في صحيحه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام: «لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ». وخلاصة المسألة أن الإكراه قد يراد به الإكراه على الاعتقاد، وهو هنا الدخول في الإسلام، وقد يراد به الإكراه على السلطان أي على الالتزام بحكم الله، وقد دلت الآية على الإكراه في الاعتقاد بدليل قوله تعالى بعدها: ﴿قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾. [البقرة: 256] ويبقى الإكراه على الالتزام بحكم الله قائمًا من هذه الآية وغيرها من أدلة سبق ذكرها. قال القرطبي رحمه الله: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. [البقرة: 256] الدين في هذه الآية المعتقد والملة بقرينة قوله تعالى: ﴿قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾. [البقرة: 256] سادسًا: ومسألة الإكراه على الدخول في الإسلام ليست عامة لكل الناس، فقد يكره بعض الناس على الدخول في الإسلام قسرًا وجبرًا، وهذه المسألة خروج من عموم الإكراه، والدليل عليها قوله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّـهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾. [الفتح: 16] فقد حددت الآية لهؤلاء الأعراب خيارين فقط: إما الإسلام، وإما القتل. قال أبو عبيد رحمه الله: "تتابعت الآثار عن رسول الله عليه السلام والخلفاء من بعده في العرب من أهل الشرك أن من كان منهم ليس من أهل الكتاب، فإنه لا يقبل منه إلا الإسلام أو القتل". وقال ابن جرير الطبري رحمه الله: "أجمعوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى أخذ الجزية من عبدة الأوثان من العرب، ولم يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف". وقال ابن حزم رحمه الله: "لم يختلف مسلمان في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبل من الوثنيين العرب إلا الإسلام أو السيف إلى أن مات عليه السلام فهو إكراه في الدين". فأسألكم بالله أين أضع كلام الغنوشي وشيخه من قبله؟؟!! سابعًا: وأخيرًا أنقل لكم كلام بعض العلماء وليس كل العلماء في هذه المسألة: 1. يقول الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله في كتابه "السير الصغير": قلت والكلام لأبي حنيفة: أرأيت الرجل إذا ارتد عن الإسلام كيف الحكم فيه؟ قال: يعرض عليه الإسلام فإن أسلم وإلا قتل مكانه". (صفحة 197) 2. ورد في كتاب "الأم" للشافعي رحمه الله قوله: "فلم يختلف المسلمون أنه لا يحل أن يفادى بمرتد بعد إيمانه، ولا يمنُّ عليه، ولا تؤخذ منه فدية، ولا يترك بحال حتى يسلم أو يقتل". (الجزء السادس صفحة 169) 3. يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في مسائل عبد الله: سمعت أبي يقول في المرتد: يستتاب ثلاث، فإن تاب، وإلا قتل على حديث عمر بن الخطاب". (صفحة 430) 4. ويقول الإمام الطبري رحمه الله: "المسلمون جميعًا قد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم أنه أكره على الإسلام قومًا، فأبى أن يقبل منهم إلا الإسلام، وحكم بقتلهم إن امتنعوا منه، وذلك كعبدة الأوثان من مشركي العرب، وكالمرتد عن دينه دين الحق إلى الكفر". (الجزء الثالث صفحة 17) 5. ويقول الإمام ابن عبد البر: "من ارتد عن دينه حل دمه، وضربت عنقه، والأمة مجمعة على ذلك". 6. ويقول ابن حزم في كتابه "المحلى": هذه الآية ليست على ظاهرها؛ لأن الأمة مجمعة على إكراه المرتد عن دينه، وذكر أقوال العلماء". والحمد لله رب العالمين كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسن حمدان / أبو البراء

نيوزيمن: شرطة تعز تقوم بإزالة اللافتات التابعة لحزب التحرير        

نيوزيمن: شرطة تعز تقوم بإزالة اللافتات التابعة لحزب التحرير    

2014-05-27 قال شهود عيان لنيوزيمن أن شرطة تعز قامت بإزالة اللافتات التابعة لحزب التحرير من العديد من شوارع المدينة، بعد أسبوعين من تعليقها. ونشر حزب التحرير لافتتات كتب عليها " الخلافة الاسلامية سبيل الخلاص من الاستعمار بكافة أشكاله". ولم توضح السلطات أسباب الازالة. إلى ذلك طالب ناشطون حقوقي في صفحات التواصل الاجتماعي السلطات بإزالة لافتتات لجماعة الحوثي المسلحة والمنتشرة في العديد من المحافظات . المصادر : نيوزيمن / الوطن نيوز

الخلافة مشروع الأمة للنهضة والتحرر وخصمٌ لدود للغرب وأعوانه

الخلافة مشروع الأمة للنهضة والتحرر وخصمٌ لدود للغرب وأعوانه

إنّ مما لا تخطئه العين ولا يخفى على عاقل أنّ بلاد المسلمين قاطبة ترزح تحت الاستعمار الغربي بكافة أشكاله، الفكرية والسياسية والاقتصادية، وكذلك العسكري في بلاد عدة. ففكر الغرب من ديمقراطية ورأسمالية وعلمانية وليبرالية هو المهيمن على أنظمة الحكم والتشريعات والقوانين في بلاد المسلمين، وعلى مناهج التعليم ووسائل الإعلام، وأنماط الحياة، وإذا ما استثنينا ما كان ضمن قدرة أفراد المسلمين على التحكم به كالأمور الشخصية وبعض العلاقات الاجتماعية والعبادات الروحية، فإنّ كافة مناحي الحياة في بلاد المسلمين يسيطر عليها فكر الغرب وثقافته. وأما الحياة السياسية فيهيمن عليها الغرب بدرجات متفاوتة جعلت الأنظمة في العالم الإسلامي تترنح ما بين العمالة العمياء والتبعية المذلة والمحاباة المخزية، حتى انعدمت الاستقلالية السياسية لدى كل أنظمة الحكم في العالم الإسلامي، وأصبحت بلاد المسلمين مرتعا ومسرحا لقوى الاستعمار الغربي، يملكون فيها ما لا يملكه الحكام من قرار وسلطان. وأما الحياة الاقتصادية، فهي رأسمالية تحارب الله في دينه وسلطانه، تنتظم بالقوانين والقيم الرأسمالية التي جعلت من حياة أتباعها جحيما لا يُطاق، مؤسسات ربوية، وأسواق أسهم وبورصة وهمية، وحيتان أكلت الأخضر واليابس. وأما عسكريا، ففلسطين محتلة من قبل يهود الأنجاس بمؤازرة من قوى الكفر قاطبة، وأفغانستان والعراق وكشمير والشيشان والقرم وتترستان والقفقاس وتركستان الشرقية محتلة من قبل الغرب الذي يعيث فيها فسادا وإجراما. فعند التفكير في هذه الحال للبحث عن سبيل لتحرير المسلمين وبلادهم من الاستعمار بكافة أشكاله وصوره، لا يجد المرء إلا الخلافة سبيلا وحلاّ. فالخلافة مشروع نهضة متكامل، مشروع حضاري سياسي اقتصادي اجتماعي وعسكري، فهي تتضمن منهاج حياة وتعبر عن الشكل السياسي للحكم، والنظام الاقتصادي والحياة الاجتماعية وحمل الدعوة والجهاد، فلا يمكن أن يتصور حدوث نهضة لدى المسلمين بغير الإسلام الذي ستطبقه وتحمله دولة الخلافة، ولا يتصور أن يتحول المسلمون إلى قادة للعالم أصحاب سيادة وسلطان إلا بنظام الحكم في الإسلام، ولا يتصور أن تعود الحياة الاجتماعية والاقتصادية لتنتظم بأحكام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا في ظل دولة الإسلام. وأما عسكريا، فلا تحرير إلا بالحرب والقتال، ولا قتال حقيقيا إلا بالجيوش التي حبسها الحكام، ولا زوال للحكام إلا بدولة الخلافة، وأي حديث عن بلاد المسلمين المحتلة وعلى رأسها فلسطين خارج سياق الجهاد والتحرير هو تضليل وتآمر عليها. لذلك فقد أدرك الغرب منذ أمد بعيد هذه الحقيقة، أدرك أنّ الإسلام والخلافة هما سبيل تحرر المسلمين ونهضتهم، وهما سبيل وحدة الأمة التي إن اتحدت فعلى الغرب وحضارته المهترئة الزوال. فالغرب رأى في الخلافة الخصم الحضاري القوي والعدو السياسي والعسكري العظيم، لذلك حشد قواه وأمواله، وجند جنوده وأتباعه من أجل التصدي لهذا المشروع. سياسيون ومفكرون وأحزاب وإعلام، من أجل الصد عن مشروع الخلافة، وأكثر الطرق التي رأى الغرب فيها نجاعة في التصدي لهذا المشروع العظيم، هي الإلهاء، إلهاء كل حزب وكل قطر وكل بلد بقضايا فرعية وجزئية تصل إلى درجة حبات الفسيفساء، فهذا بلد يُشغل بالانتخابات الرئاسية وحكومات التوافق، وآخر يُشغل بتشريع الدستور والقوانين، وثالث يُشغل بملفات الفساد، ورابع بالأمراض والأوبئة المعدية، وخامس بالإرهاب والتكفيريين، وسادس بالحدود والجيران، وسابع بالمصالحة وإدارة الصراع، وثامن بالمجلس التأسيسي والمجلس الوطني، وتاسع وعاشر،... وهكذا دواليك. وهي قضايا مع اختلافها باختلاف البلاد إلا أنّها كلها تجتمع في قاسم مشترك أكبر وهو التفكير بالجزء دون الكل، والتفكير بالتفاصيل والفروع دون الأصول والأساسات. ففي فلسطين مثلا، أُلهي الناس بكيفية إدارة الصراع أو إنهائه، ولم يعد لتحرير فلسطين مكان في أجندة الحركات والأحزاب والسلطة أو أبحاثهم، مع أنّ أصل القضية ولب المشكلة هو احتلال فلسطين، وحلها البديهي والوحيد هو تحريرها وهو لا يكون في ظل تخاذل الحكام وإنما بإقامة الخلافة التي تجيش الجيوش وتحرك الجحافل. وهكذا في باقي قضايا المسلمين، في الأردن ومصر وتركيا وباكستان والعراق وأفغانستان، وكل بلاد المسلمين، انشغال وإشغال بالفروع والتفاصيل دون الربط بالحل الأصيل أو البحث فيه حتى. ولقد تمكن الغرب من اتخاذ مفكرين وسياسيين وأحزاب ووسائل الإعلام أداة له، وتمكن من تجييشهم ضد الأمة والعاملين للتغيير، معتمدا على ما غرسه لدى هؤلاء من أنّ عروشهم وملكهم قائم ما دامت الحال على ما هي عليه الآن، وأن لا مكان لهم في حضن الأمة عندما تسترد عزتها وتقيم خلافتها، وأنّ الملك والجاه الذي صنعه لهم الغرب سيزول مع زوال سلطان الغرب وهيمنته من على بلاد المسلمين، لذلك هم مستميتون في التآمر على مشروع الخلافة. وفي المقابل فإنّ هناك حملة دعوة مستميتين في العمل للخلافة، وعبر القارات الخمس، في عمل دؤوب ومتواصل من أجل حمل الأمة وأهل القوة على المضي قدما في مشروع الخلافة، يقدمون في سبيل ذلك المهج والأرواح من أجل بلوغ المرام، لا يضرهم من خالفهم ولا يفت في عضدهم من خذلهم، وحالهم في ذلك ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾. ونحن في المكاتب الإعلامية المنتشرة عبر العالم، نغذ الخطا ونأتي الممكنات ولو كانت من الصعاب الصعاب، محاولين اختراق الطوق الإعلامي الذي فرضه علينا الغرب من خلال وسائله المأجورة، وحالنا في ذلك أشبه بمن يحفر بمعول في صخرة كأداء، ولولا توفيق الله ورعايته لدعوة الخلافة لبقيت الخلافة والعاملون لها مجهولين منكرين من شدة الطوق المفروض عليهم. ولكننا نسير وبكل عزم تحت قيادة أميرنا، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حفظه الله، صاحب الرؤية الحكيمة والخبرة الإعلامية، وكلنا ثقة بنصر الله وحفظه لدعوته وللعاملين لها. ولا نرجو في ذلك كله إلا رضا الله ومغفرته، وحسن القبول. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

بيان صحفي زيارة نواز للهند هي خيانة لدماء المسلمين في جوجرات حزب التحرير في باكستان ينظم مظاهرات ضد زيارة نواز شريف للهند (مترجم)

بيان صحفي زيارة نواز للهند هي خيانة لدماء المسلمين في جوجرات حزب التحرير في باكستان ينظم مظاهرات ضد زيارة نواز شريف للهند (مترجم)

نظّم حزب التحرير / ولاية باكستان مظاهرات في أنحاء باكستان ضد زيارة نواز شريف للهند، وقد رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها: "زيارة نواز شريف للهند هي زرع لبذور الهيمنة الهندية"، و"صداقة نواز ومودي هي خيانة لدماء المسلمين في جوجرات". وقد ندّد المتظاهرون بفرح نظام رحيل / نواز الكبير بفوز مودي وحرصه على احتضانه؛ لأن سيدتهم أمريكا تريد منه فعل ذلك. وأكّدوا على أنه من المؤسف جدًا أن قيادة هذا البلد الذي تم إنشاؤه باسم الإسلام حريصة كل الحرص على مصافحة الرجل المعروف باسم "جزار جوجرات"! وقد أدان المتظاهرون زيارة نواز شريف وأيّة مشاركة مع الهند في المستقبل، لأنها ستعزز من قوة الهند، وستكون ضمن الخطة الأمريكية في استخدام الهند ضد الصين من أجل الحدّ من نفوذها في المنطقة، ولوقف صعود الإسلام كقوة في المنطقة. كما دعا المتظاهرون الضباط المخلصين في القوات المسلحة إلى عدم مساندة هؤلاء الخونة، الذين لا يعيرون إخوانهم المسلمين اهتماما، ولا يشعرون بالخجل في احتضان أعداء المسلمين ومصافحتهم. كما طالبوهم بإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إعادة الخلافة إلى هذه الأرض الطاهرة (باكستان) من جديد. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي أيها المسلمون! أما آن الأوان لتعملوا من أجل إقامة الخلافة الراشدة؟ (مترجم)

بيان صحفي أيها المسلمون! أما آن الأوان لتعملوا من أجل إقامة الخلافة الراشدة؟ (مترجم)

بسقوط الخلافة في 28 رجب عام 1342 لم تتعرض الأناضول وحدها، بل البلاد الإسلامية بأسرها، بل الإنسانية كلها؛ لزلزال عظيم، وبسقوطها دخلت الإنسانية جمعاء في دهاليز الرأسمالية والاشتراكية المتوحشة المظلمة. والإنسانية اليوم في أمسّ الحاجة إلى دولة الخلافة التي تعيد لكل ذي حق حقه، وتحكم بين الناس بالعدل، وتحمل مشعل الهداية للمسلمين والإنسانية كلها من جديد. وهذه الحاجة يمكن أن يسدها فقط من لبس لباس العزة والشرف، ويستحق أن يكون خير أمة أخرجت للناس، والأمل لا يزال معقوداً بهذه الأمة، فقد رأينا أنها عندما تريد تفعل الأعاجيب، وتقاوم الرصاص بصدور عارية، وتقول للظالم يا ظالم دون خوف. إن المبدأ الرأسمالي لم يقدم للبشرية سوى الفساد والظلم، والسبب الوحيد للوضع الذي يعيشه المسلمون والبشرية هو هذا المبدأ الرأسمالي المخالف لفطرة الإنسان. وإن نهضة المسلمين والوقوف على أقدامهم من جديد، وبلوغهم الطمأنينة والسعادة؛ لا يكون إلا بعودة الإسلام السياسي إلى الحياة من جديد، ولا يتحقق ذلك إلا بالخلافة الراشدة التي هي طريقة تطبيق الإسلام والمحافظة عليه والعمل على نشره بين العالمين. أيها المسلمون! لقد مضى على الغرب الكافر في تطبيقه لنظامه الباطل على المسلمين 93 عاماً، عانت خلالها الأمة الإسلامية ذلاً لم تتعرض لمثله في أية مرحلة من مراحل تاريخها الطويل، فهذه البلاد الإسلامية التي تعيش فيها الأمة الإسلامية تنتشر الدموع والدماء في كل بقعة من بقاعها، وكل ذلك بسبب الخوف الذي يسيطر على المسلمين، وبسبب غياب السلطة السياسية المتمثلة بالخلافة التي تسندهم وتحميهم وعلى رأسها الخليفة. فقوموا أيها المسلمون لنصرة العاملين من أجل حمل رسالة الله سبحانه وتعالى وتبليغ دعوته، ونصرة دينه، والعاملين من أجل إقامة حكم الله في الأرض؛ قبل أن يستبدل الله بكم غيركم، فالله تعالى يقول: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: 38] أيها المسلمون! إن حزب التحرير يناديكم! إن حزب التحرير يصل الليل بالنهار عاملا معكم وبكم من أجل حمل هذه الفضيلة وهذا الخير للعالم من شرقه إلى غربه، فهل تريدون أن تعود راية رسول الله صلى الله عليه وسلم لترفرف من جديد في هذه البلاد التي بقيت عاصمة الخلافة لقرون طويلة؟ ألم يئن الأوان للعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة؟ فإقامة الإسلام من جديد، واستعادة المسلمين قوتهم وهيبتهم، وعودة الأمة الإسلامية إلى مقام ﴿خير أمة أخرجت للناس﴾؛ إنما يكون فقط باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة من جديد. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية تركيا

خبر صحفي حزب التحرير / تونس يعقد لقاء سياسيّا اقتصاديّا بعنوان: "تونس... تفكيك اللغز الاقتصادي... الواقع والمعالجات من وجهة نظر إسلاميّة مؤصّلة"

خبر صحفي حزب التحرير / تونس يعقد لقاء سياسيّا اقتصاديّا بعنوان: "تونس... تفكيك اللغز الاقتصادي... الواقع والمعالجات من وجهة نظر إسلاميّة مؤصّلة"

عقد حزب التحرير / تونس يوم السبت 2014/05/24 بأحد نزل العاصمة تونس لقاء سياسيّا اقتصاديّا بعنوان: "تونس... تفكيك اللغز الاقتصاديّ... الواقع والمعالجات من وجهة نظر إسلاميّة مؤصّلة" حاضر فيه كلٌّ من رئيس المكتب السياسي الأستاذ عبد الرؤوف العامري وعضو المكتب الإعلامي الأستاذ سلمان الغرايري وعضو حزب التحرير محمّد البسكري وعضو لجنة الاتصالات المركزية أحمد بن حسين إضافة إلى الناطق الرسميّ للحزب الأستاذ رضا بالحاج. وقد بيّن الأستاذ عبد الرؤوف العامري أنّ ما يعيشه العالم اليوم - ومنه بلادنا تونس - من أزمات ومصائب وتقلّبات ومن توحّش ونهب وارتهان، ومن تتالي للأزمات وخاصة الاقتصاديّة هي وليدة فساد منظومة رأسماليّة مطبّقة أفلست وبان هزالها. كما تساءل العامري: "أليس من العيب أن يحدّد الأجنبيّ سياستنا الاقتصاديّة؟ أليس هذا هو الاستعمار بعينه؟". أمّا عضو المكتب الإعلاميّ سلمان الغرايري فقد تطرّق إلى مسألة المديونيّة والإيهام بأنّها الحلّ السحريّ للوضع الاقتصاديّ الكارثي الذي تشهده تونس على حدّ تعبير رئيس الحكومة مهدي جمعة، مبيّنا أنّ النظام الرأسماليّ هو من أوجد أزمة الرهن ووضعيّة التضخّم وانهيار العملة والفقر والمجاعة والنّهب وتدمير البلاد والعباد. أماّ مداخلة محمّد البسكري فقد تطرّقت إلى مسألة الثروات حيث قال أنّ ما نحتاجه اليوم هو استرداد ثرواتنا حالا تحت عنوان "ملكيّة عامة" حتى نتمكن من معرفة حجم النهب لمحاسبة الفاسدين بما تقتضيه هيبة الدولة التي لا تعرفها الحكومة إلّا في الأحياء الشعبيّة. واختتم كلمته قائلا بأنّه قد تبيّن لكل ذي بصيرة أنّ هذا البلد الذي طالما وصفوه بالفقير يحمل خيرات حساناً تغنينا عن أن نتسوّل السياسات ونبيع البلاد. داعيا كل المخلصين من أهل البلاد من خبراء اقتصاديين وأحزاب سياسية أن يترفّعوا عن اجترار الإملاءات الأجنبية والترفّع عن المهاترات والمناكفات وأن يشتغلوا على أمّهات القضايا ومنها استرجاع الثروات المنهوبة فيحقّ فيهم قوله : «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا». أمّا عضو لجنة الاتصالات المركزية أحمد بن حسين فقد بيّن أن هنالك مفارقات كبيرة تدلّ أنّ النظام الرأسمالي يرعى شؤون أرقام ولا علاقة له بالإنسان وبالتالي فإنّ المشكلة الاقتصادية عند الرأسماليين هي المال وليست الإنسان وما الحديث عن الإنسان إلّا من باب المزايدة الانتخابيّة أو ثورة عاصفة تهدد حيتان المال والأعمال. كما بيّن أنّ فردا فقيرا في دولة الخلافة - لا تُسدّ حاجته من مأكل وملبس ومشرب ومسكن - هي حالة طوارئ وخبر عاجل يتصدّر نشرة الأخبار. كما أوضح أنّ معالجات الإسلام لمشاكل الإنسان هي أحكام شرعية صافية وحيٌ من الله كلّها تبدأ بالإنسان، حيث جُعل العمل فرضاً على القادرين من الذكور لتأمين حاجاته الأساسيّة، وفُرضت النّفقة على الأنثى مطلقا سواء أكانت قادرة على الكسب أم عاجزة وللعاجز من الرجال إذا كان فقيرا سواء أكان عاجزا عن الكسب فعلا أو حكما. أمّا الناطق الرسمي للحزب الأستاذ رضا بالحاج فقد بيّن أنّ المعالجة الصحيحة لا تكون إلا في ظل الإسلام العظيم باعتباره أحكاما شرعيّة تحقّق الرعاية والكفاية والرفاه. وقد تطرّق بالحاج إلى مقترحات حكومة مهدي جمعة للزيادة في الأسعار ورفع الدعم مبيّنا أنّها مجرّد إجراءات جاهزة مملاة من طرف صندوق النقد الدوليّ والبنك الدوليّ تعتزم تمريرها عبر مائدة الحوار الوطنيّ الاقتصاديّ لإعطائها صبغة شرعيّة توافقيّة. كما شدّد الناطق الرسمي أنّه من حقّ الأحزاب الكشف عن ملفّات الفساد في استغلال ثروات البلاد من بعض الأطراف. هذا وقد شهد اللقاء حضورا إعلاميّا لافتا يبرز بجلاء مكانة الحزب وقدرته على تفكيك الألغاز وتقديم الحلول الكفيلة القادرة على إخراج البلاد من وضعيّة الارتهان للأجنبيّ. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر صحفي حزب التحرير / تونس يعقد ندوة بعنوان: "الخلاص... وعي ووحي"

خبر صحفي حزب التحرير / تونس يعقد ندوة بعنوان: "الخلاص... وعي ووحي"

عقد حزب التحرير / تونس يوم الأحد 2014/05/25 بمدينة الجم ندوة فكرية سياسية بعنوان: "الخلاص... وعي ووحي" حاضر فيها كل من الأستاذ سعيد خشارم عضو الهيئة الإدارية، والناطق الرسميّ للحزب الأستاذ رضا بالحاج. ألقى السيد خشارم كلمة تحت عنوان "الثورة وبوصلة الخلاص" عرض فيها العناصر الضرورية للخلاص حيث تساءل مِمَّن يكون الخلاص، وكيف نحقق ذلك؟ ثم بين أن هذا لا يكون إلا بكشف وطرد المستعمر المتسلط علينا والناهب لثرواتنا وبالفهم المستنير للإسلام وتطبيق أحكامه في ظل دولة الخلافة الراعية للناس والساهرة على حقوقهم. ثم بين الأستاذ بالحاج واقع السياسة المتبعة من طرف حكومة مهدي جمعة والتي تخدم الأجنبي ولا تصب في مصلحة أبناء البلد البتة بل تعمل على إفقارهم. كما شدّد الناطق الرسمي أن الواجب على كل المخلصين الوعي على حالة الارتهان التي نعيش: سياسيا، اقتصاديا وتشريعيا وحالة الضعف جراء غياب الإرادة الصادقة لتحرير البلد. وقد أكد بالحاج على أن سبيل الخلاص لا يكون إلا بالوحي أي باللجوء لأحكام الإسلام العزيزة والتي بها نضمن حسن رعاية شؤون الناس وفك مخالب المستعمر عنا. المكتب الإعلامي حزب التحرير في تونس

السبيل: حزب التحرير في غزة يحيي ذكرى ''هدم الخلافة''

السبيل: حزب التحرير في غزة يحيي ذكرى ''هدم الخلافة''

2014/05/27م السبيل شارك مئات الفلسطينيين، مساء اليوم الثلاثاء، في احتفال نظمه حزب التحرير وسط قطاع غزة لإحياء الذكرى الـ90 لـ "هدم الخلافة الإسلامية". وحمل المشاركون في المهرجان الذي أقيم في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، أعلام حزب التحرير، ولافتات كتب عليها شعارات تطالب "بعودة الخلافة الإسلامية وبالحكم وفق الدين الإسلامي". وقال المتحدث باسم حزب التحرير في غزة، إبراهيم الشريف، في كلمة له خلال الاحتفال، إن "فلسطين ضاعت يوم بدأ المفاوضون في التنازل عن أرضها ويوم حولت قضيتها من قضية أمة إلى قضية شعب". واعتبر أن "الخلافة الإسلامية على منهاج النبي محمد (ص) هي مشروع الأمة الإسلامية وهي الطريق للنجاة مما هي فيه من ضعف". وقال إن "حزب التحرير سيواصل العمل من أجل إقامة الخلافة الإسلامية وتحرير أرض فلسطين من المحتل الإسرائيلي". وحزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة، تأسس حزب التحرير في القدس مطلع عام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية في إسطنبول عام 1924. وينتشر الحزب في عدد من دول العالم، وأبرزها فلسطين ولبنان ودول شرق آسيا، وبعض الدول الغربية كالمملكة المتحدة وأستراليا. المصدر: السبيل.

فلسطين: فعاليات حاشدة في الظاهرية في ذكرى هدم الخلافة رايات الإسلام والهتافات المطالبة بالخلافة وتحرير المسجد الأقصى تؤجج المشاعر في مدينة الظاهر بيبرس قاهر المغول

فلسطين: فعاليات حاشدة في الظاهرية في ذكرى هدم الخلافة رايات الإسلام والهتافات المطالبة بالخلافة وتحرير المسجد الأقصى تؤجج المشاعر في مدينة الظاهر بيبرس قاهر المغول

احتضنت الظاهرية مدينة القائد المظفر الظاهر بيبرس قاهر المغول في معركة عين جالوت الشهيرة، مؤتمراً حاشداً لحزب التحرير، عقده الحزب ضمن فعالياته في الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، وحضره أهل المدينة والمناطق المجاورة، وصدعت في المؤتمر أصوات التكبير والتهليل والهتافات المطالبة بالخلافة وتحريك الجيوش لتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين وأهلها من أسر الاحتلال، ورفعت رايات الإسلام ولواء الرسول صلى الله عليه وسلم الأبيض. تحدث عضو المكتب الإعلامي للحزب الدكتور مصعب أبو عرقوب عن مآسي المسلمين في فلسطين وكافة بلاد الإسلام وعن الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين وأهل فلسطين والأقصى بعد هدم الخلافة، وقال للحاضرين، "بالرغم من ذلك كله ها نحن هنا نحتشد ونزرع الرعب في قلوب أعداء الأمة قبل إعلان الخلافة... لأن اليأس دب في قلوبهم من هزيمتكم... بعد كل ما اقترفوه من جرائم في حق امة الإسلام... ها هي أمة الإسلام تنتفض من جديد وتعلي الصوت في الميادين لتقول "الأمة تريد خلافة إسلامية". وأضاف أبو عرقوب "سنوصل رسالتنا من هنا رغما عن التعتيم الإعلامي ورغما عن فضائيات الضرار... لأننا سنعلي صوتنا ليصل كل بيت وسنحتشد في كل مدينة وقرية بكم ومعكم... ليصل صوت الأمة التي تصرخ وتعيد وتردد "الأمة تريد تحرير فلسطين". وشدد أبو عرقوب على تحرير فلسطين بقوله "فإننا نرى الخلافةَ تحررُ الأقصى وتقتلعُ كيانَ يهودَ من جذوره لأننا نحتكم لشرع الله.. فلا نرى إلا تحريكَ الجيوش لتحرير فلسطينَ حلا، ومَن يرى غير ذلك الطريقِ الشرعيِّ فقد زاغ عن طريقِ الحقِّ واتّبع خارطةَ الطريقِ الأمريكية وهرطقاتِ الرباعيةِ وشعوذاتِ كارترَ ووعودَ كيري واوباما". فيما تحدث الأستاذ خليل أبو مصعب عن فاجعة سقوط الخلافة على يد عميل الكفر مصطفى كمال، تلك الفاجعة التي أزالت كيان الأمة السياسي (الدولة الإسلامية) دولة الخلافة التي كانت رمزا لقوة المسلمين وعزتهم ورفعة شأنهم وعلو مجدهم، تلك الدولة التي أوصلت الإسلام والمسلمين إلى الصين وروسيا والأندلس، التي أزالت من الوجود دول الطغيان والشر فارس والروم، وأضاف "لم نجتمع لنبكي مجدا فقدناه بل لنقرع الآذان فتعيها آذان واعية ويزداد وعيها على حقيقة هي أن الخلاص لهذه الأمة لا يكون إلا بالخلافة، فها هو الكفر ودوله يعيث في بلاد المسلمين فسادا لم تعرف البشرية مثيلا له ويكفي للدلالة على ذلك ما يفعله المجرمون في أفغانستان والعراق والشام ومصر وليبيا واليمن وغيرها من ديار الإسلام وعلى وجه الخصوص ما يعيثه يهود فسادا في الأرض المباركة فلسطين وفي الأقصى فوقه وتحته وحوله. وخاطب الأستاذ خليل الأمة وجيوشها بقوله "ها هو الأقصى يستصرخكم ويستغيثكم لتنصروه وتغيثوه فتزيلوا عنه رجس ودنس يهود وسلطانهم وها هو حزب التحرير الذي انطلق بدعوته للخلافة من الأرض المباركة من المسجد الأقصى يستنصركم أن تنصروه وتقيموا معه الخلافة التي بشر بها نبيكم فتعودوا لقوتكم وعزتكم ومجدكم وتجيّشوا الجيوش لتحرير الأرض المباركة لتنالوا شرف إنفاذ قضاء الله في إساءة وجوه يهود وتتبير ما علوا فتكونوا في مقام سيدنا عمر فاتحها ومقام صلاح الدين محررها ومقام عبد الحميد حافظها". وقد وجه الشبل مؤيد خضيرات كلمة إلى شباب الأمة، وقال "الشباب أغلى ما تمتلك الأمة، الأمم بصفة عامة تمتلك مقدرات كثيرة: مقدرات مالية، مقدرات عسكرية، مقدرات جغرافية، مقدرات إستراتيجية، لكن أغلى ما تمتلك الأمة من المقدرات هي المقدرات الإنسانية، والشباب أغلى هذه المقدرات فأنتم الذين عوّل عليكم رسولكم بقوله :"نصرت بالشباب" وقد عجبت لهكذا حال كيف يقبله من انتسب إلى خير أمة أخرجت للناس!! كيف يرضى من أعزّه الله بهذا الدين وأكرمه بهذه الرسالة أن لا يكون عاملا مخلصا مجدّا لتغيير حال الأمة هذا إلى حال يليق بها وبرسالتها وبإرث أراق سلفنا دماءهم زكية طاهرة لأجله؟؟". المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة (فلسطين) لمزيد من الصور في المعرض

8076 / 10603