في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
ضمن الفعاليات الكثيفة التي ينظمها حزب التحرير في فلسطين بمناسبة الذكرى الـ93 لهدم الخلافة تحت شعار: (المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة)، عقد حزب التحرير في قطاع غزة الثلاثاء 2014/5/27 مؤتمرًا جماهيريًا في المنطقة الوسطى على شارع صلاح الدين، بعنوان "الخلافة محررة للأرض حافظة للعرض حامية للمسلمين"، شهد عددا من الفعاليات والكلمات بخصوص قضية فلسطين والأقصى وعلاقتها بالخلافة، ووجهت خلالها رسائل سياسية لأهل فلسطين وللمسلمين عامة ..
استنكر حزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين) اليوم الثلاثاء 2014/5/27م صمت الحكام والأنظمة على ما وصفه بعمليات تهويد للقدس، وذلك تعقيبا على رصد حكومة الاحتلال اليهودي مبلغ 50 مليون شيكل لبناء كنيس يهودي غرب المسجد الأقصى، ووضع حجر الأساس لإقامته ضمن مراسيم احتفالية لعدد من قيادات الاحتلال السياسية والدينية، وذلك على بعد 200 متر غرب المسجد الأقصى في قلب القدس المحتلة. وقال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين "إن اليهود يخوضون ضد المسلمين صراعا عقديا، يركزون فيه على تهويد القدس وتدنيس المسجد الأقصى، وهم يسعون لتغيير صفة بيت المقدس في عقول وقلوب المسلمين، ليتسنى لهم ترسيخ كيانهم فوق تراب فلسطين". وقال الجعبري إن توقيت وضع حجر الأساس يحمل دلالات تحدٍّ حضاري وتاريخي من قبل اليهود، إذ يتوافق مع ذكرى الإسراء والمعراج التي رسخت المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين، وذكرى تحرير القدس على يد صلاح الدين، وكذلك ذكرى سقوط الخلافة بمشاركة اليهود في التآمر عليها بعدما تصدى السلطان عبد الحميد لمحاولات اغتصابهم فلسطين بالمال. وأضاف الجعبري أنه إدراكا من حزب التحرير لشراسة الهجمة اليهودية وخطر التهويد، فإن الحزب يحيي ذكرى هدم الخلافة هذا العام تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة". واعتبر أن هذا التحدي اليهودي السافر يجب أن يوقظ الأمة لهبّة جهادية تهدّ كيان اليهود من أساسه، وتوقظ الضباط المخلصين في الجيوش الإسلامية وتجدد فيهم سيرة الفاتحين والمحررين لينهضوا بمسؤولية الجهاد الذي يطهر القدس وكل فلسطين من هذا العدوان اليهودي المتواصل، والمتحدي لمشاعر الأمة ولعقيدتها. وأكد أن النداء الحار الذي أطلقه الحزب من المسجد الأقصى الجمعة الماضية يصل إلى أمة حية ممتدة على جناحي عقاب من إندونيسيا إلى ما بعد المغرب، وهي لا يمكن أن تفرّط بمسرى نبيّها ولا بشبر من أرضه الخراجية. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة (فلسطين)
ذكرت إذاعة "آسيا الحرة" يوم الثلاثاء 20 أيار/مايو، أن شرطة شينجيانغ أطلقت النار على مظاهرة شارك فيها المئات من الرجال والنساء معظمهم من مسلمي الإيغور حيث كانوا يتظاهرون ضد احتجاز السلطة المحلية للعديد من النساء وفتيات المدارس المتوسطة بسبب ارتدائهن الزي الإسلامي في المدارس وذلك في محافظة شينجيانغ. ففي البداية، تجمعت أسر النساء والفتيات المحتجزات أمام مبان حكومية في بلدة في مقاطعة إكسو، مطالبين بالإفراج عنهنّ فورًا. وفي وقت لاحق، زاد حجم الاحتجاج بانضمام غيرهم من الناس للتعبير عن غضبهم ضد الاعتقالات. ووفقًا لشهود عيان، فقد قتل أربعة أشخاص وجرح عدة أشخاص آخرين. واعتقلت الشرطة أيضًا العشرات من المحتجين. إن حزب التحرير يدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي قام به النظام الصيني المستبد ضد مسلمي الإيغور الأبرياء، ويستنكر بشدة أيضًا الهجوم المستمر على الشعائر الإسلامية في المنطقة. لقد استخدمت الحكومة الصينية بسخرية واضحة التسمية الكاذبة المثيرة للمشاعر وهي القضاء على "التطرف الديني والإرهاب" كغطاء لمواصلة حملتها المستمرة منذ عقود ضد المسلمين، وهي حملة شرسة يتعرض فيها المسلمون من سكان شينجيانغ إلى المضايقات والقمع الديني والإدماج القسري لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الإسلامية الراسخة. فقد شملت هذه الأساليب حملة عامة على الرجال الإيغور المسلمين الملتحين وكذلك منع النساء من ارتداء الزي الإسلامي في الأماكن والمباني الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، فقد حظر النظام الصيني التعليم الديني الخاص، ومنع موظفي الدولة أو أي شخص دون سن 18 عامًا من دخول المساجد، ومنع الطلاب والمعلمين والعاملين في الحكومة من صيام شهر رمضان. وقد حصل في العام الماضي أن قامت السلطات بوضع العلم الصيني فوق منطقة الصلاة في مسجدٍ في إكسو، في مقاطعة شينجيانغ، لإجبار مسلمي الإيغور على الانحناء له عند أدائهم الصلاة. وقد وضِعَت ملاحظة في 16 نيسان/أبريل على موقع شايار الحكومي على الإنترنت وهو تابع لمقاطعة شينجيانغ، وعدت الحكومة فيها بتقديم مكافآت نقدية للأفراد الذين يبلغون عن السكان المحليين الذين يظهر عليهم سلوك ديني معين بما في ذلك ارتداء "لباس غريب" (في إشارة إلى الزي الإسلامي)، والرجال الذين يطلقون لحاهم، والذين يلجؤون إلى المحاكم الدينية لتسوية النزاعات، والذين يلتزمون أحكام الإسلام في الزواج والطلاق. إلى جانب كل هذا، فإن مسلمي شينجيانغ قد عانوا لعقود طويلة من العنصرية والاضطهاد ومن البطالة والفقر المدقع بسبب السياسات التمييزية من النظام القمعي الذي يحكمهم بقبضة من حديد، وسعى هذا النظام إلى تهميشهم داخل بلادهم. والنظام هو الذي يجري عمليات البحث والاعتقال التعسفي ضد مسلمي الإيغور، ويجبر النساء المسلمات الإيغوريات على الإجهاض حتى لو كنَّ حوامل في الشهر التاسع. والنظام هذا قد قام بقتل العشرات من المسلمين في شينجيانغ فقط خلال العام الماضي. وترى الحكومة الصينية بشكل واضح أن التزام الإيغور المتزايد بدينهم إنما هو تهديد لمصالحها الاقتصادية في المنطقة. إننا في حزب التحرير نقول لهذا النظام الاستبدادي: إذا كنت تعتقد بأن إجراءاتك القمعية سوف تقضي على الإسلام أو سوف تمنع نموه في تركستان الشرقية فأنت واهم! فرغم عقود من سياساتك القمعية، لم يزد ذلك المسلمين إلا حبا لدينهم والتزاما بأحكامه. وعلاوة على ذلك، إذا كنت تعتقد أنه يمكنك مواصلة هذه الحملة الشرسة من قمع للإسلام والمسلمين دون اهتمام من العالم، فأنت ترتكب خطأ فادحا. فإننا في حزب التحرير، لن نتساهل مع مثل هذه الجرائم ضد إخواننا وأخواتنا الأعزاء، بل سنقوم بفضحها وكشفها إلى وسائل الإعلام الدولية وإلى المسلمين في كافة أنحاء العالم... أما غداً فإنكم ستقفون في قفص الاتهام لتحاسبكم فيه الخلافة القائمة قطعاً بإذن الله على ما ارتكبتم من جرائم وفظائع! يا أهلنا الأعزاء وأحبابنا في الإيغور! إن محنتكم تدمي قلوبنا؛ لذلك فإننا سنواصل العمل ليل نهاًر لإقامة دولة الخلافة التي سترفع الظلم عنكم، وتوفر لكم الأمن والحماية تحت حكم الإسلام مرة أخرى كما فعلت في الماضي. واعلموا أنكم أقوى ممن يظلمكم، لأن الله سبحانه وتعالى معكم، ومن كان الله سبحانه معه فإنه منصور دائمًا. وندعوكم للتمسك بكل قوة بدينكم، والالتزام به في كل أعمالكم، وأن تعملوا من أجل إقامة الخلافة التي فيها وحدها يكمن خلاصكم. القسم النسائيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أصدرت السفارة الأمريكية في أوزبكستان بيانا في الذكرى التاسعة للمجزرة الدنيئة البشعة التي ارتكبها طاغية أوزبكستان وزبانيته في مدينة أنديجان في أيار/مايو 2005، حيث قامت أجهزة الأمن حينها بسفك دماء المتظاهرين الذين خرجوا للاحتجاج على ظروفهم المعيشية الكارثية وسياسات النظام الجائرة في حقهم. وجاء في التصريح الأمريكي: "في ذكرى الأحداث التي وقعت قبل تسع سنوات في أنديجان، تتقدم الولايات المتحدة بأحر التعازي لكل ضحايا تلك المأساة، وتدعو لإجراء مصالحة وتحمل المسؤولية لضمان احترام حقوق المواطنين في سبيل بناء مستقبل مستقر وآمن". بهذه الكلمات الجوفاء تريد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن ترقص على جراح وآلام أمتنا في أوزبكستان، فتذرف دموع التماسيح على ضحايا المجرم كريموف، وهي التي لا تستحي من شن مئات الهجمات بطائرات (الدرون) من أفغانستان إلى باكستان واليمن والصومال، فضلا عن سجلها الحضاري "المشرف" الذي يفتخر به العالم في سجون أبو غريب وغوانتانمو وباغرام (هذا دون العروج إلى سجلها الاستعماري الناصع في إبادة الهنود الحمر واستعباد الأفارقة والعنصر الكيماوي أورانج وإنجازاتها في فيتنام... والسجل يطول)!! فمجزرة أنديجان المروعة التي سفكت فيها دماء المتظاهرين هي مجرد أحداث قيدت ضد مجهول عند السفارة الأمريكية، التي لا يهمها سوى المتاجرة بمشاعر الضحايا وذويهم، فحين يتخفى الذئب الأمريكي بلباس الحمل الوديع بينما أسلحة الدمار والقتل لا تتوقف في العراق ولا في سوريا ولا في أفغانستان، فحينها تعلم صدق أمير الشعراء شوقي إذ قال: برزَ الثَّعلَبُ يوماً في ثيابِ الواعظينا مُخطئٌ من ظنَّ يوماً أنَّ للثَّعلَبِ ديناً وليس الاتحاد الأوروبي بأحسن حالا من صنوه الأمريكي، فبعد عقوبات صورية لا تسمن ولا تغني من جوع، فاز الاتحاد بسماح كريموف لوفد الصليب الأحمر بزيارة مبرمجة لبعض المساجين، فهلل الاتحاد فرحا وطبّل وزمّر أنّ عقوباته آتت ثمارها، ولكنا لم نسمع منهم شيئا عندما ألغى الصليب الأحمر زيارته القادمة لما أدرك خداع كريموف وزبانيته! أما حكام المسلمين فكلهم مشغول في محاربة حملة الدعوة العاملين لإقامة دولة الخلافة، وهم يتنافسون في تدبير الحيل الشيطانية في كيفية البطش بحملة الدعوة، غافلين عن مصير من سبقهم من فراعنة وطواغيت! أيتها الأمة الإسلامية؛ يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾، إن ضحايا إجرام فرعون أوزبكستان يستصرخون ضمائركم وإيمانكم، يستصرخونكم بالله أن تنصروهم. وقد جاء في الحديث «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به»، فأبرئوا ذمتكم بالعمل لإقامة الخلافة ومبايعة الإمام لتتحرروا من ربقة الاستعمار ومن عملائهم المحليين وتفوزوا بعز الدارين. عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير
نظم حزب التحرير / ولاية تركيا في مدينة قونيا مؤتمراً عاماً بمناسبة الذكرى السنوية الهجرية لهدم الكافر المستعمر دولة الخلافة الإسلامية، حيث نظم المؤتمر تحت عنوان "لتقام الخلافة من جديد في 28 رجب 1435هـ".
2014-05-27 جنين -وطن للأنباء: بحضور حشد من الوجهاء والفعاليات من سياسيين وأعضاء مجلس تشريعي وأساتذة جامعات ومشايخ وعموم أهل جنين والقرى المجاورة والضيوف، عقد حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين مؤتمراً حاشداً في مدينة جنين في الذكرى الـ93 لهدم الخلافة وذلك يوم الاثنين في قاعة منتزه جنات. يأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة فعاليات ينظمها الحزب لهذا العام في مدن الضفة والقطاع والمسجد الأقصى تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة". تضمن المؤتمر فقرات عدة تمحورت حول وجوب إقامة الخلافة وسيبل تحرير المسجد الأقصى المبارك. فقد تحدث عريف المؤتمر الشيخ أبو اسلام الفحماوي حول الذكرى الـ93 لهدم الخلافة مبيناً ما فقده المسلمون بغياب الخلافة ومناشداً المسلمين بضرورة عقد العزم والإسراع بإقامة الخلافة. وتحدث الفحماوي عن ذكرى الاسراء والمعراج التي تصادف السابع والعشرين من رجب، وتطرق لموضوع النكبة التي توافق ذكراها هذا العام ذكرى هدم الخلافة، مبيناً ارتباط فلسطين بالخلافة وأن فلسطين ضاعت لما هدمت الخلافة، وأنها ستعود بعودتها قريباً بإذن الله. ثم تحدث الأستاذ أبو أنس الحصري في كلمة بعنوان "لماذا الخلافة"، بين فيها وجوب الخلافة وأنها قضية الأمة المصيرية، وأنها وعد الله بالاستخلاف للمؤمنين وأنها بشرى الرسول عليه السلام. وأكد الحصري في كلمته على أن المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لتحريره مخاطباً الجيوش بالتحرك وإعادة سيرة الفاروق وصلاح الدين، ومستعرضاً أحوال المسلمين لا سيما في الشام وما أصابهم، ومعدداً لفوائد إقامة الخلافة وما يحمله إقامتها من صور العز والرفعة والسيادة. بدوره اعتبر المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، أن الخلافة هي مشروع الأمة للتحرر والنهضة وهي في الوقت نفسه خصمٌ لدود للغرب وأعوانه. ورأى صالح أن الخلافة هي سبيل التحرر للمسلمين وبلادهم من الاستعمار بكافة أشكاله وصوره الفكرية والاقتصادية والسياسية، وأن الخلافة هي أيضاً مشروع عملي لتحرير البلاد المحتلة ومنها الأرض المباركة فلسطين. واعتبر صالح أن الغرب يعادي مشروع الخلافة لأنه يدرك خطورتها على استعماره ونفوذه وعلى حضارته التي ملأت العالم ظلماً وجوراً، وأن الغرب يحارب دعوة الخلافة بقضه وقضيضه وأنه اتخذ لذلك مفكرين وسياسيين وأحزاب ووسائل الإعلام أدوات في هذه الحرب. وشدد صالح على أن حملة الدعوة يتصدون لكل مخططات الغرب ويبذلون الغالي والرخيص لانجاح مشروع النهضة والتحرر. وتضمن المؤتمر كلمة للشيخ طاهر أبو مصطفى وهو أحد شباب الحزب من الرعيل الأول، وكانت كلمته بعنوان "وصيتي لكم" ذكر فيها سيره مع حزب التحرير وتقلب الأحوال على حملة الدعوة وما واجهوه من صعاب ومشاق أثناء حمل الدعوة، وموصياً جيل الشباب بأن يكون اهلاً لتحمل المسؤولية لإعزاز الدين وإقامة الخلافة وبالثبات على الحق والثقة وبوعد الله بالنصر والتمكين. وألقى الشاب اليافع عبد العفو عبد العزيز كلمة لجيل الشباب استعرض فيها تاريخ الشباب ودورهم في نصرة الإسلام وقيادة المعارك وفتح البلدان، مستنهضاً همم الشباب ودعاهم لحمل مسؤولية أمتهم ونصرة الإسلام. وتضمن المؤتمر فقرة شعرية ألقاها الأستاذ أبو بصير بعنوان يا "أمتي" قدم فيها اضاءات حول سبيل نهضة الأمة وجهد المستعمرين وأتباعهم للحيلولة دون ذلك، وعرض لفيلم وثائقي يبين العلاقة الوثيقة بين بيت المقدس والخلافة. واختتم المؤتمر بدعاء مؤثر للدكتور محمد عفيف شديد. المصدر:وكالة وطن للأنباء لمزيد من الصور في المعرض
يعتذر حزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين عن عقد مؤتمر الخلافة في الخليل في ساحة موقف ادعيس، ويدعوكم للمشاركة وتغطية المسيرة الجماهيرية الحاشدة، ضمن فعالياته لإحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة تحت شعار: (المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة) وذلك بمشيئة الله تعالى يوم الأربعاء 29 رجب الفرد 1435هـ الموافق 2014/5/28م الخليل: بعد صلاة العصر مباشرة من مسجد الأبرار شارع عين سارة بجانب مدرسة الحسين الثانوية - وحتى دوار المنارة.. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي الأرض المباركة - فلسطين
2014-05-27 رام الله - دنيا الوطن احتضنت الظاهرية مدينة القائد المظفر الظاهر بيبرس قاهر المغول في معركة عين جالوت الشهيرة، مؤتمراً حاشداً لحزب التحرير، عقده الحزب ضمن فعالياته في الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"، وحضره أهل المدينة والمناطق المجاورة، وصدعت في المؤتمر أصوات التكبير والتهليل والهتافات المطالبة بالخلافة وتحريك الجيوش لتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين وأهلها من أسر الاحتلال، ورفعت رايات الإسلام ولواء الرسول صلى الله عليه وسلم الأبيض. تحدث عضو المكتب الإعلامي للحزب الدكتور مصعب أبو عرقوب عن مآسي المسلمين في فلسطين وكافة بلاد الإسلام وعن الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين وأهل فلسطين والأقصى بعد هدم الخلافة، وقال للحاضرين، "بالرغم من ذلك كله ها نحن هنا نحتشد ونزرع الرعب في قلوب أعداء الأمة قبل إعلان الخلافة ...لأن اليأس دب في قلوبهم من هزيمتكم ...بعد كل ما اقترفوه من جرائم في حق امة الإسلام....ها هي امة الإسلام تنتفض من جديد وتعلي الصوت في الميادين لتقول "الأمة تريد خلافة إسلامية". وأضاف أبو عرقوب "سنوصل رسالتنا من هنا رغما عن التعتيم الإعلامي ورغما عن فضائيات الضرار ...لأننا سنعلي صوتنا ليصل كل بيت وسنحتشد في كل مدينة وقرية بكم ومعكم...ليصل صوت الأمة التي تصرخ وتعيد وتردد "الأمة تريد تحرير فلسطين" . وشدد أبو عرقوب على تحرير فلسطين بقوله "فإننا نرى الخلافةَ تحررُ الأقصى وتقتلعُ كيانَ يهودَ من جذوره لأننا نحتكم لشرع الله ..فلا نرى إلا تحريكَ الجيوش لتحرير فلسطينَ حلا، ومَن يرى غير ذلك الطريقِ الشرعيِّ فقد زاغ عن طريقِ الحقِّ واتّبع خارطةَ الطريقِ الأمريكية وهرطقاتِ الرباعيةِ وشعوذاتِ كارترَ ووعودَ كيري واوباما". فيما تحدث الأستاذ خليل أبو مصعب عن فاجعة سقوط الخلافة على يد عميل الكفر مصطفى كمال أتاتورك، تلك الفاجعة التي أزالت كيان الأمة السياسي ( الدولة الإسلامية ) دولة الخلافة التي كانت رمزا لقوة المسلمين وعزتهم ورفعة شأنهم وعلو مجدهم، تلك الدولة التي أوصلت الإسلام والمسلمين إلى الصين وروسيا والأندلس، التي أزالت من الوجود دول الطغيان والشر فارس والروم، وأضاف "لم نجتمع لنبكي مجدا فقدناه بل لنقرع الآذان فتعيها آذان واعية ويزداد وعيها على حقيقة هي أن الخلاص لهذه الأمة لا يكون إلا بالخلافة، فها هو الكفر ودوله يعيث في بلاد المسلمين فسادا لم تعرف البشرية مثيلا له ويكفي للدلالة على ذلك ما يفعله المجرمون في أفغانستان والعراق والشام ومصر وليبيا واليمن وغيرها من ديار الإسلام وعلى وجه الخصوص ما يعيثه يهود فسادا في الأرض المباركة فلسطين وفي الأقصى فوقه وتحته وحوله. وخاطب الأستاذ خليل الأمة وجيوشها بقوله "ها هو الأقصى يستصرخكم ويستغيثكم لتنصروه وتغيثوه فتزيلوا عنه رجس ودنس يهود وسلطانهم وها هو حزب التحرير الذي انطلق بدعوته للخلافة من الأرض المباركة من المسجد الأقصى يستنصركم أن تنصروه وتقيموا معه الخلافة التي بشر بها نبيكم فتعودوا لقوتكم وعزتكم ومجدكم وتجيّشوا الجيوش لتحرير الأرض المباركة لتنالوا شرف إنفاذ قضاء الله في إساءة وجوه يهود وتتبير ما علو فتكونوا في مقام سيدنا عمر فاتحها ومقام صلاح الدين محررها ومقام عبد الحميد حافظها". وقد وجه الشبل مؤيد خضيرات كلمة إلى شباب الأمة، وقال "الشباب أغلى ما تمتلك الأمة، الأمم بصفة عامة تمتلك مقدرات كثيرة: مقدرات مالية، مقدرات عسكرية، مقدرات جغرافية، مقدرات إستراتيجية، لكن أغلى ما تمتلك الأمة من المقدرات هي المقدرات الإنسانية، والشباب أغلى هذه المقدرات فأنتم الذين عوّل عليكم رسولكم بقوله :"نصرت بالشباب" وقد عجبت لهكذا حال كيف يقبله من انتسب إلى خير أمة أخرجت للناس !! كيف يرضى من أعزّه الله بهذا الدين وأكرمه بهذه الرسالة أن لا يكون عاملا مخلصا مجدّا لتغيير حال الأمة هذا إلى حال يليق بها وبرسالتها وبإرث أراق سلفنا دماءهم زكية طاهرة لأجله؟؟". المصدر: دنيا الوطن لمزيد من الصور في المعرض