أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   حزب التحرير / ولاية اليمن يستنهض أهل اليمن للعمل لإقامة الخلافة في الذكرى الـ93 لهدمها

بيان صحفي حزب التحرير / ولاية اليمن يستنهض أهل اليمن للعمل لإقامة الخلافة في الذكرى الـ93 لهدمها

قام حزب التحرير في ولاية اليمن وخاصة في شهر رجب المنصرم بعدة حملات دعوية هادفاً منها استنهاض أهل اليمن للقيام بما افترضه الله عليهم من استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة كونهم مخاطبين بذلك كسائر المسلمين، ومذكراً لهم بالذكرى الأليمة الـ93 لهدمها، والتي عمل الغرب الصليبي الكافر لإسقاطها متآمراً مع حفنة من خونة العرب والترك، وتم له ذلك حيث ألغيت الخلافة في 28 من رجب 1342هـ الموافق لـ 3 آذار/مارس 1924م، وصار المسلمون إلى ما صاروا إليه من الذل والهوان وضنك العيش، بل أصبحوا فريسةً سهلة تتداعى عليهم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها مع أن تعدادهم كثير فيما يعد العادون، وها هم قد قسمت بلادهم، وأهينت كرامتهم، وانتهكت أعراضهم، ودنست مقدساتهم، ونهبت ثرواتهم، ووضعت الحدود فيما بينهم، وأقصيت شريعة الله عن حياتهم، وتسلط عليهم حكامٌ عبيدٌ للغرب، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصبحنا غثاءً كغثاء السيل؟!!. لقد كانت هذه الحملات الدعوية التي قام بها الحزب في ولاية اليمن كالتالي: الحملة الأولى: وكانت بتوزيع خطبة مكتوبة بمناسبة الذكرى الأليمة الـ93 لهدم دولة الخلافة وقد تقصد بها شباب الحزب الخطباء والعلماء في مدن رئيسية عدة في اليمن ومنها العاصمة صنعاء ومحافظة عمران وتعز وعدن والمكلا وإب وذمار وغيرها من المدن، وقد وزع منها عددٌ كبيرٌ في هذه المدن لتلك الشخصيات وبفضل الله فإن عدداً من الخطباء قد تحدثوا عن موضوع الخطبة واقتبسوا منها، مما مكن الآلاف من المسلمين أن يتذكروا ذلك اليوم الأليم وتلك الدولة العظيمة ويتمنوا عودتها عما قريب، وما ذلك على الله بعزيز، وقد كان محتوى الخطبة يبين فرضية العمل للخلافة وأهميتها في حياة المسلمين وكذلك حياة البشرية جمعاء، مع ذكر بعض مواقف العزة والكرامة التي كانت ترفل بها الأمة الإسلامية في عهد دولة الخلافة حيث افتقد المسلمون تلك المواقف بعد سقوط خلافتهم وخاصة في ظل حكام عملاء نصبهم الغرب للحفاظ على مصالحه فكانوا عبيداً أذلاء سطروا الذل والهوان لأمة الإسلام. أما الحملة الثانية: فكانت بتعليق اللافتات الكبيرة في الأماكن المهمة من المدن الرئيسية بحيث يراها عامة الناس، وكذلك بالكتابة المنظمة اللافتة للنظر على الجدران في الطرق الرئيسية، وقد علق شباب الحزب العديد من اللافتات في كل من المدن المذكورة سابقاً، حيث كُتبت فيها عبارات تحث المسلمين على العمل للخلافة وتبين لهم أهميتها وتمايزها عن بقية الأنظمة الوضعية، وهذه بعض العبارات التي كتبت على تلك اللافتات: ((الخلافة وعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم)) ((الخلافة... هي مبعث عزتنا وسبيل نهضتنا وعنوان وحدتنا)) ((الخلافة... كنا عليها قرونا وبها نقود العالم من جديد)) ((الخلافة... إنها أحكام شريعة تنير الظلام)) ((الخلافة القادمة... سبيل الخلاص من الاستعمار بكافة أشكاله)) ((الخلافة القادمة... لا حدود استعمارية أمة واحدة إسلامية)) ((لا مدنية ولا ديمقراطية بل خلافة إسلامية)) وبحمد الله لقد أوجدت هذه الأعمال تفاعلا عند أهل اليمن حيث اتصل بنا الكثير منهم مؤيدين لذلك ومبدين استعدادهم للعمل معنا، إلا ما كان من القلة القليلة التي لا تطيق الخلافة حتى ككلمة والتي خدعت بسراب الديمقراطية والدولة المدنية، حيث أعماها التعصب المقيت من أن ترى النور. إنه لمن العجب العجاب أن يقوم بعض رجال الأمن أو بعض ممن ينتسبون إلى الإسلام وإلى أحزاب إسلامية بإنزال تلك اللافتات في الوقت الذي تمتلئ فيه الشوارع بالدعوة إلى الديمقراطية والدولة المدنية وتنفيذ مخرجات الحوار وفي الوقت الذي تمتلئ فيه أيضا الشوارع بشعارات الأحزاب الأخرى التي تدعو إلى ما تدعو إليه من أفكارٍ منحطةٍ وطنيةٍ أو قوميةٍ أو اشتراكيةٍ أو ديمقراطيةٍ أو عصبيةٍ مذهبيةٍ أو علمانيةٍ مقيتةٍ أو تدعو إلى الفتنة والاقتتال بين المسلمين فتفسد البلاد والعباد. وإننا نعجب كذلك من أفعال بعض الخطباء المأجورين الذين ما عرفوا قيمة المسئولية الملقاة على عاتقهم التي كلفهم الله بها، وإذ بهم بدل أن يفقّهوا الناس في دينهم، ويعلموهم ما افترض الله عليهم، نراهم على العكس يفقهون الناس بالأعياد الوطنية والديمقراطية والنظام الجمهوري ومخرجات الحوار المشئوم، بل يشنون حملةً على الخلافة التي هي فرض الفروض وأوجب الواجبات، بحجة أن الأمة غير مهيأة لها، أو أن الدعوة لها في هذا الوقت فتنة؟! ألا في الفتنة سقطوا. وإننا لنشكر أولئك الخطباء الذين استجابوا لنداء الحق، وأوصلوا كلمة الحق إلى الناس ولم يخافوا في الله لومة لائم، ونقول لهم بارك الله بكم وشكر سعيكم، مع أن هذا فرض عليكم وأجره عند الله عظيم وهو مجازيكم على أعمالكم، فاستمروا في الصدع بكلمة الحق وحثوا الناس للعمل لإقامة الخلافة وذكروهم بأهميتها وعظمتها، واعملوا مع العاملين المخلصين شباب حزب التحرير لذلك الفرض العظيم، واعلموا أن الدعوة للخلافة والعمل لها ليس عملاً موسمياً، ولا تباكياً على الأطلال، بل هو عملٌ دؤوبٌ مستمرٌ بعزمٍ يقلقل الجبال وبحلمٍ يهزم كل الجُهّال، حتى تعود الحياة الإسلامية إلينا وفينا بعد انقطاعٍ في ظل خلافةٍ راشدةٍ على منهاج النبوة، فنكون بذلك قد نلنا رضوان الله تعالى وأبرأنا ذمتنا يوم نلقاه، وأنقذنا أمتنا من الضياع وخلصناها من سطوة الغرب الضباع. يا أهل اليمن يا أهل الإيمان والحكمة: إن حزب التحرير يدعوكم للاستجابة لأمر الله لتعيشوا كما أمر سبحانه، لا كما يملي عليكم الغرب طراز عيشه، وإننا قد نذرنا أنفسنا لنعمل لأمر الله وتحكيم شرعه، رغم ما يقوم به البعض ممن ينتسبون إلى هذه الأمة من التشويه على الخلافة والعاملين لها والذين استنفرهم الحكام ليقوموا بدورهم المعهود الذي عهدناه منهم لصرف أنظار الناس عن الخلافة والعاملين لها حتى يتسنى لهؤلاء الحكام وتلك الأنظمة العفنة من ملكية وجمهورية وديمقراطية والتي هي في آخر رمقها أن تعيش، ولكن هيهات هيهات!. إنه لن يحجب الشمس غبارٌ ثائر، ولن تأتي الخلافة على يد من لا يجهر بها في وجه حاكمٍ جائر، ولن تنقاد الأمة لمن يحمل مشاريع الغرب الكافر، وإن استطاعوا خداعها لبعض الوقت، واعلموا يا أهل اليمن أن الخلافة قادمةٌ بإذن الله وأنف الغرب والطغاة والمخذلين أياً كانوا راغم، وها هي الأمة تلتف حول المخلصين العاملين للخلافة في بقاع الأرض وكلما اشتدت الحرب على الحزب وشبابه احتضنته الأمة وارتقى من عليٍّ إلى أعلى، وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بقوة العزيمة والصبر عند حملة الدعوة، فاعملوا مع العاملين المخلصين لإقامة الخلافة ولا يلفتنكم عن هذا العمل أولئك المرجفون، واعلموا أن حزب التحرير لا يقوم بالأعمال المادية فلا يحمل السلاح كطريقة لإقامة الخلافة ولا يقوم بالاغتيالات، ولا تغريه الديمقراطية والمناصب والوزارات، بل هو يعمل لإقامة الخلافة بطريقةٍ شرعيةٍ متأسياً بطريقة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم التي سار عليها مستقيماً على أمر الله حتى أقام دولته. ﴿وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ عبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير         العاصمة صنعاء                                                    مدينة عدن مدينة ذمار   مدينة تعز       طريق مدينة إب    

مع الحديث الشريف   إن الناس إذا رأوا المنكر

مع الحديث الشريف إن الناس إذا رأوا المنكر

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قال الله تعالى: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} قَالَ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الحديث المشهور في السنن: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ‏وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ: "‏إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ"] قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:[ وفي الآية فوائد عظيمة: أحدها: ألاّ يخاف المؤمن من الكفار والمنافقين فإنهم لن يضروه إذا كان مهتدياً. الثاني: ألاّ يحزن عليهم ولا يجزع فإن معاصيهم لا تضره إذا اهتدى، والحزن على ما لا يضر عبث، وهذان المعنيان مذكوران في قوله تعالى: {وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِٱللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ}. الثالث: ألاّ يركن إليهم ولا يمد عينه إلى ما أوتوه من السلطان والمال والشهوات. الرابع: ألاّ يعتدي على أهل المعاصي بزيادة على المشروع في بغضهم أو ذمهم أو نهيهم أو هجرهم أو عقوبتهم، فإن كثيراً من الآمرين الناهين قد يتعدّى حدود الله إما بجهل أو بظلم، وهذا باب يجب التثبت فيه وسواء في ذلك الإنكار على الكفار والمنافقين والفاسقين والعاصين. الخامس: أن يقوم بالأمر والنهي على الوجه المشروع من العلم والرفق والصبر وحُسن القصد وسلوك السبيل القصد. هذه خمسة أوجه تُستفاد من الآية لمن هو مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]. إن على كل من تَلبّس حمل الدعوة إلى الله أن يتفقه في أصول الدعوة وأصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يأخذ تلك الأصول من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يلتزم طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام في حمل الدعوة ولا يحيد عنها لأنها وحي من الله تعالى تلك الطريقة التي فرضت التثقيف بعقيدة الإسلام وأحكامه، والتفاعل مع المجتمع بالصراع الفكري والكفاح السياسي وطلب النصرة لاستلام الحكم وإقامة حكم الله تعالى بوجود دولة الإسلام، فاللهم وفق العاملين على نهج نبيك لإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة. وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

خبر وتعليق   مهرجان موازين

خبر وتعليق مهرجان موازين

الخبر: "عرف مهرجان موازين أول أمس الجمعة إحياء المغني الشهير بميوله الجنسية ريكي مارتن لحفل صاخب بمنصة السويسي بالرباط والتي حضرها حوالي 150 ألف شخص، واستمر إلى وقت متأخر من الليل. وفي سابقة في تاريخ المغرب الإسلامي وفي عهد حكومة الإسلاميين، أقدم مجموعة من المثليين على رفع علم النضال أو بالأحرى علم الفخر بالمثلية كما يصطلح عليه فيما بينهم، كما يظهر في المقطع للفيديو الذي تم تداوله على الفيسبوك." نقلا عن موقع هبة بريس يوم 2014/06/08، كما نشر موقع أخبارنا أن "مجلة أصوات للمثليين المغاربة (aswat magazine)نشرت "فيديو عن هذا الحدث وقالت أن المغني المثلي ريكي مارتن قام بشكر هؤلاء النشطاء على ذلك وحيا من رفع علم الفخر بالمثلية". التعليق: فيما أصبح الآن تقليداً سنوياً، تعقد هذه الأيام الدورة الـ13 من مهرجان موازين سيئ الذكر (بمشاركة 1500 مغنٍّ ومغنية!)، ورغم وجود شبه إجماع على إنكار انعقاد هذا المهرجان منذ انطلاقته صيف 2001 لما يمثله من فساد أخلاقي وتبذير للأموال، فإن المهرجان استمر في الانعقاد سنة بعد سنة، ضارباً بعرض الحائط كل الانتقادات. والعجيب أن هذا المهرجان يعقد سنوياً في فترة امتحانات البكالوريا بما يترتب على ذلك من إشغال للطلبة وإلهاء لهم عن التحضير. ورغم كل المطالبات بتأجيله إلى ما بعد الامتحانات إن كان أصحابه مصرين على إقامته، إلا أن منظمي المهرجان يصرون على عقده في الفترة نفسها. وقد يتساءل البعض عن سبب الإصرار على عقد هذا المهرجان، وما يبرر إنفاق المبالغ الضخمة على المغنين القادمين من شتى أصقاع الأرض، فيما تعاني شرائح عريضة من إخواننا من الفقر والتهميش، وفي وقت تضطر الدولة إلى الاقتراض لسداد عجز الميزانية وتمويل المشاريع (آخرها قرض من البنك الدولي بقيمة 459 مليون دولار أعلنت عنه وزارة الاقتصاد والمالية في 2014/05/28). كما قد يتساءل البعض عن سبب عجز كل المطالبين مع كثرتهم عن ثني الدولة عن عقد هذا المهرجان حيث أثبت المهرجان على مر السنين أنه أقوى من كل الهيئات السياسية وما يسمى حركات المجتمع المدني بما أن كل مطالباتهم ذهبت أدراج الرياح. لقد كان حزب العدالة والتنمية الحاكم حالياً، حين كان في المعارضة، يرفع عقيرته إلى السماء مطالباً بإلغاء هذا المهرجان، وإنفاق الأموال فيما ينفع الناس، لكنه حين سُلِّم الحكم لحس مطالباته وتراجع عن العمل لإلغائه. أما إصرار الدولة على عقد المهرجان، فيجب ملاحظة أن هذا المهرجان ليس الوحيد الذي يعقد وإن كان أكبرها وأكثرها كلفة وبالتالي إثارة للجدل، فهناك إلى جانب موازين عشرات المهرجانات الغنائية التي تعقد سنوياً في طول البلاد وعرضها. أي أن المهرجانات تدخل ضمن مخطط سياسي متكامل وليس عملاً فردياً أو ارتجالياً تقوم به جهة هنا أو هناك. وقد برزت معالم هذا المخطط شهوراً بعد تفجيرات الدار البيضاء في 2003/05/16. وقد نسبت هذه التفجيرات كما هو معروف "للمتطرفين الإسلاميين"، وقيل حينها أن "التشدد الديني" هو المغذي الفكري لها. لذلك فالحل هو، بالإضافة طبعاً إلى شقه الأمني القاضي باعتقال كل من يشتم فيه رائحة الانتماء للحركات الإسلامية "المتطرفة"، هو إعلان الحرب على القيم الدينية بتشجيع المهرجانات الهابطة وإنتاج الأفلام والبرامج التي تروج لاختلاط الرجال بالنساء وإشاعة الفساد. وقد سارت الدولة على هذا المنهاج من ذلك الحين إلى اليوم ولم تبدل تبديلاً بل عمدت إلى زيادة الجرعة يوماً بعد يوم حتى صار ما كنا ننكره بالأمس القريب شيئاً مقبولاً وعادياً اليوم. تداولت المواقع الرقمية مؤخراً (2014/05/12)، خبر توقيع اتفاقية بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة الصحة تهدف إلى «تخفيف التمييز والمحافظة على حقوق الفئات السكانية الأكثر عرضة» لخطر الإصابة بالسيدا، وكذلك تلك المتسمة بـ«الهشاشة» و«المتعايشين» مع الفيروس المسبب لهذا المرض. وتضم هذه الفئات أساسا العاملات في الجنس والمثليين المصابين إلى جانب المتعاطين للمخدرات التي تؤخذ عبر الحقن. وأوضح أحمد الدريدي، المنسق العام لفروع الجمعية المغربية لمحاربة السيدا أن «التمييز يؤدي إلى الوصم، وبالتالي المنع من الوقاية والعلاج. فعاملات الجنس والمثليون لا يتمكنون، مثلا، من إجراء التحاليل، وبالتالي لا يدخلون منظومة الوقاية»، كما أن «عاملة الجنس التي يوظف الأمن العازل الطبي الذي يعثر عليه بحوزتها كدليل يدينها ستمتنع عن استعماله، وبالتالي، نفتح المجال أمام مزيد من احتمال نشر الفيروس». وأياماً قليلة بعد هذا الإعلان، صرح أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في 2014/05/15 رداً على سؤال في مجلس النواب بخصوص حملة أطلقتها إحدى المجموعات للمطالبة بحقوق الشواذ بوجوب التعاطي مع هذه الظاهرة بالحكمة والموعظة الحسنة! سبحان الله، فقط حين يتعلق الأمر بالدعارة والشذوذ الجنسي يظهر الحنان والرعاية والحكمة والموعظة الحسنة، أما المحتاجون ممن ينهش الفقر والبرد والظلم لحومهم، فهؤلاء ما لهم من الحنان نصيب! أما عجز الجميع عن إلغاء المهرجان، فمن جهة لما ذكرنا سابقاً من كونه سياسة ثابتة للبلد لها هدف محدد، ومن جهة أخرى لكون المهرجان يعقد تحت "الرعاية السامية للملك"، وكونه كذلك يعني أن كل الإمكانيات يجب أن تسخر لخدمته مهما كانت التكاليف، وأن الوقوف في وجهه يعني الوقوف في وجه الملك وهذا ما لا تقوى أي حركة سياسية على فعله، وهذا سبب تراجع حزب العدالة والتنمية عن موقفه. بقيت مسألة يحتج بها المدافعون عن هذا المهرجان، وهي أن الدولة، ابتداءً من 2011، لم تعد هي من يُموِّل المهرجان كما كان الأمر سابقاً وإنما أصبح يتم تمويله من طرف الحاضنين وبيع التذاكر والمساحات الدعائية، وبالتالي لا يمكن الحديث عن تبذير لأموال الدولة. فإن افترضنا صحة هذا، وهو ليس صحيحاً، فقد ظهرت مؤخراً وثيقة على المواقع (الاجتماعية) تثبت تمويل المكتب الشريف للفوسفات لمهرجان موازين 2014 بمبلغ 2 مليون درهم. نقول وإن افترضنا صحة هذا، فإن الموقف من المهرجان ليس نابعاً فقط من كونه يبذر أموال الأمة في وقت تحتاج فيه إلى كل درهم من أموالها وهذا لا يشكك أحد في حرمته، ولكن أيضاً من كونه حراماً لما يلازمه من اختلاط وفسق وعري ودعوات إلى الفجور، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. إن القول بحرمة مهرجان موازين وكل مهرجانات الفساد التي تعقد سنوياً هي مما لا يختلف فيه من أوتي أدنى نصيب من العلم الشرعي، لكن الدولة عندنا عودتنا أنها لا تقيم وزناً لأحكام الشرع، لذلك فقد فقدنا الأمل في إمكانية أن تراجع موقفها من نفسها، لكننا نعيب على العلماء والمخلصين من أهل الفكر والرأي، إلا من رحم الله، أنهم لا يأخذون على أيدي الدولة ولا يشددون عليها النكير، ويتركون السفهاء يعيثون في الأرض فساداً، يبذرون الأموال ويشيعون الفاحشة. إن انعقاد هذا المهرجان وأمثاله، والشيوع المتعاظم يوماً بعد يوم للفاحشة والفساد بين أبنائنا هي نتائج مخطط لها لسياسة مقصودة، وهي قبل ذلك إحدى ثمار بعدنا عن تطبيق شرع ربنا، فمن كان منكم حريصاً على وقف هذا المهرجان ووضع حد لهذا التدهور الأخلاقي، فالحل معروف، دولة تطبق الشرع، وتلغي فوراً كل ما يخالف أوامر ربنا. فهل من مستجيب؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق   الفوضى في كراتشي يتم استغلالها لإرهاب أهلها

خبر وتعليق الفوضى في كراتشي يتم استغلالها لإرهاب أهلها

الخبر: في 6 من حزيران/ يونيو 2014م، تمّ الإفراج عن زعيم حزب الحركة القومية الباكستانية المنفي (ألطاف حسين)، بكفالة من قبل شرطة لندن، بعد أن تم القبض عليه واستجوابه للاشتباه فيه بغسيل للأموال. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التحقيق مع حسين من قبل السلطات البريطانية منذ وصوله إلى البلاد في عام 1992م. حيث في سبتمبر 2010م، استُجوب حسين بعد مقتل زعيم بارز في حزب الحركة القومية المتحدة (عمران فاروق) في لندن، ولكن لم يتم اتهام أي أحد بشكل رسمي. وعلى أيّ حال، فقد كانت هناك احتفالات بالإفراج عن حسين في بعض المناطق من كراتشي، تلك المدينة التي تسعى للعودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، وهي أكبر المدن الباكستانية. التعليق: إذا نحينا جانبا مسألة التحقيق في غسيل الأموال، فقد فشلت الحكومة البريطانية مرارا في التحقيق مع ألطاف حسين في جريمة التحريض على الإرهاب في شوارع كراتشي. ففي مناسبات عديدة، ألقى ألطاف خُطبًا نارية من مقر إقامته في لندن، تُحرّض على التوترات الطائفية في كراتشي، فهو يعمل بشكل روتيني باستخدام اللغة التحريضية ضد خصومه، ويهددهم بتعبيرات الإرهاب مثل "أكياس الجثث". وعلى الرغم من هذا، فإن الحكومة البريطانية لم تحاول مطلقا اتهامه بجريمة الإرهاب، أو التحريض ضده، وهو ما يعد غطاء له ولما يعمل. وفي المقابل اتّهمت الحكومة البريطانية عدة أشخاص بجريمة التحريض على الإرهاب بأقل من تلك من الأدلة. إنّ دعم الحكومة البريطانية الضمني لألطاف حسين يشير إلى أن زعيم الحركة القومية المتحدة يجري استغلاله لتحقيق السياسة العامة لبريطانيا في زعزعة استقرار باكستان؛ فباستخدام بطاقة المهاجرين في كراتشي يتم التحريض على التوترات الطائفية، حيث يتم استخدامها كتكتيك لزعزعة الاستقرار، ويتم تقديم الدعم لعناصر قومية في بلوشستان ومساعدة بعض عناصر من طالبان لتنفيذ هجمات ضد باكستان. إنّ حكومة نواز/ شريف تدرك تماما دعم بريطانيا السري لألطاف، ولكن بدلا من الضغط باتجاه وضع لائحة اتهام ضده، يقدّم شريف جميع أنواع الدعم القانوني والمعنوي له، ويظهر موقف شريف هذا على خلاف المشاعر الشعبية في باكستان، ولكنه ليس مستغربا. لقد كان ألطاف دائما رصيدا لجهاز الاستخبارات الباكستاني، فقد تم إنشاء الحركة القومية المتحدة من قبل الجيش الباكستاني من أجل ضرب القاعدة الشعبية لحزب الشعب الباكستاني في كراتشي، ولا يزال الجيش لهذا اليوم يستخدم ألطاف للحفاظ على الفصائل الطائفية المختلفة "إقطاعيات" عاملة في كراتشي. لقد تجاهل العديد من أنصار الحركة القومية المتحدة حجم تواطؤ ألطاف لتحقيق أهداف كل من بريطانيا وحكومة رحيل/ نواز، ولكن ذلك تم لمسه على نطاق واسع من قبل الجمهور الباكستاني، ولكن على الرغم من هذا لم تتخذ الحكومة أيّة إجراءات ضد حسين وحركته، وقد رفضت الحكومات الباكستانية المتعاقبة هذه الفكرة، وتركت سكان المدينة يعانون من أعمال العنف. إنه ومن خلال الإسلام وحده يمكن للفصائل المتحاربة في كراتشي التوحد مع أهل المدينة، والعيش في سلام ووئام. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾. وبالنسبة لأولئك الذين يشكّكون في إمكانية المصالحة، ويرددون سؤال: كيف يمكن تحقيق المصالحة بعد مرور سنوات من الكراهية وسفك الدماء بين الفرقاء؟ فإن عليهم التأمل في معنى الآية الكريمة: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

نفائس الثمرات   ملك عادل خير من مطر وابل

نفائس الثمرات ملك عادل خير من مطر وابل

حق على من ملكه الله على عباده وحكمه في بلاده أن يكون لنفسه مالكًا وللهوى تاركًا وللغيظ كاظمًا وللظلم هاضمًا وللعدل في حالتي الرضى والغضب مظهرًا وللحق في السر والعلانية مؤثرًا وإذا كان كذلك ألزم النفوس طاعته والقلوب محبته وأشرق بنور عدله زمانه وكثر على عدوه أنصاره وأعوانه‏.‏ ولقد صدق من قال‏:‏ يا أيها الملك الذي بصلاحه صلح الجميع أنت الزمان فإن عدلت فكله أبدا ربيع وقال عمرو بن العاص‏:‏ ملك عادل خير من مطر وابل من كثر ظلمه واعتداؤه قرب هلاكه وفناؤه‏.‏ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان صحفي جولة المكتب الإعلامي في ريف إدلب وفعالياته أبرزت التفاف الأمة حول مشروع الخلافة رغم تخوفها من أعدائه

بيان صحفي جولة المكتب الإعلامي في ريف إدلب وفعالياته أبرزت التفاف الأمة حول مشروع الخلافة رغم تخوفها من أعدائه

قام المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا بجولة في عمق محافظة إدلب امتدت عبر العديد من القرى والبلدات والمدن، ألقى فيها رئيس المكتب الإعلامي وأعضاء المكتب كلماتٍ وندواتٍ ومحاضراتٍ وخطباً عدة لفتت النظر إلى مشروع حزب التحرير للخلافة وأثارت نقاشات وحوارات حول الورقة السياسية الثانية التي أصدرها حزب التحرير / ولاية سوريا، وكان الحديث مع الناس وبينهم في شوارعها وساحاتها، وقد كان رأي الناس بشكل عام متفقاً على إسقاط الائتلاف ومساعيه ورموزه ومخططاته ورفض كل من يمد يده للغرب ولأعداء الثورة، وعلى أنه لا مخرج للأمة ولا نجاة إلا بالإسلام كنظام حكم متمثلاً بإقامة الخلافة في سوريا كنواة تمتد لكل العالم الإسلامي بإذن الله. كما استضاف المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا الأخ الأستاذ إسماعيل الوحواح الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا في جولته هذه، فكان إثراءً كبيراً للنشاط الإعلامي في ريف إدلب. وقد عقد الأستاذ إسماعيل الوحواح والمهندس هشام البابا ندوات عدة في بلدات عديدة منها جرجناز بعنوان (المؤامرات الدولية على ثورة الشام المباركة) وتلمنس بعنوان (معاً لإسقاط طاغية الشام وإقامة حكم الإسلام) ودير شرقي بعنوان (ثورة الشام بين تطلعات الأمة ومخططات الغرب)، تميزت كلها بالتفاف الناس حول شباب حزب التحرير وحوارهم البنّاء معهم وأجواء من المحبة والتقدير، بل إن وجهاء البلدات استضافوهم في بيوتهم وأكرموهم وأكدوا حبهم للخلافة ولحملة مشروعها. وألقى الأستاذ محمد موسى والأستاذ منير ناصر عضوا المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا كلمات عدة في مساجد مختلفة في هذه المدن أحدثت أثراً طيباً للدعوة والحزب. أما في بلدة البارة - ريف أريحا فقد اشترك الأستاذ إسماعيل الوحواح والأستاذ محمد موسى في ندوة بعنوان (الصراع على سوريا)، كانت مميزة ولافتة للنظر بالطرح الراقي والحوار البنّاء. وفي كفرنبل حيث الحراك الثوري يزداد قوة ألقى الأستاذ إسماعيل الوحواح والمهندس هشام البابا كلمتين في ندوة بمسجد العقبة تحت عنوان (ثورة الشام وطوق نجاتها) تم فيها شرح الورقة السياسية لحزب التحرير والدعوة لتوحيد كلمة الثوار تحت قيادته السياسية. وتوجت النشاطات بندوة موسعة في معرة النعمان الصامدة شارك فيها كلٌّ من الأستاذ إسماعيل الوحواح والمهندس هشام البابا بعنوان (ثورة الشام وصراع الإرادات) كانت حصاداً طيباً لكل ما أحب أهل الثوار من طرحه كأفكار والنقاش حوله، فكانت إجماعاً شعبياً على حتمية نجاح ثورة الشام وإقامة الخلافة على أرضها مهما بلغت التضحيات والمؤامرات. وكان الدعاء من الجميع ختاماً والتضرع إلى الله تعالى أن ينصر الأمة الإسلامية بثورة الشام المباركة. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

مكتب العراق: نعي ليث العزاوي (أبو رقية)

مكتب العراق: نعي ليث العزاوي (أبو رقية)

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ ينعى حزب التحرير / ولاية العراق، إلى أهل العراق خاصة وإلى المسلمين عامة، أخاً كريماً طيّباً نقيّاً، من شبابه: ليث العزاوي (أبو رقية) الذي وافاه الأجل يوم الاثنين: 2014/6/2، إثر أزمة قلبية ألمّت به، وقد شيّعه جمع غفير من إخوانه وأهل حيّه، حتى وارَوْهُ الثرى. التحق الفقيد بركب حملة الدعوة في وقتٍ كان مجرد ذكر (حزب التحرير) تهمة تؤدي إلى بطش النظام وزبانيته، وبعد الاحتلال واصل التزامه بحمل الدعوة مع العاملين المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، هكذا نحسبه ولا نزكي على الله أحداً، حتى أسلم الرُّوح إلى ربٍّ كريم رحيم. تغمده الله تعالى برحمته الواسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا أبا رُقية لمحزونون، وإنا لله وإنّا إليه راجعون. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق 800x600 Normal 0 false false false EN-CA X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";}

8053 / 10603