أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
السبيل: السجن 6 أشهر لقيادي في حزب التحرير     

السبيل: السجن 6 أشهر لقيادي في حزب التحرير  

2014-06-10 السبيل- رائد رمان أصدرت محكمة أمن الدولة قرارا بالسجن 6 أشهر على قيادي من حزب التحرير الثلاثاء، وفق محامي الدفاع موسى العبد اللات. وقال العبد اللات إن قاضي محكمة أمن الدولة أحمد قطارنة أصدر قراره على القيادي في حزب التحرير مدحت مرار الذي يحاكم بتهمة "الانتماء لحزب التحرير". من جهة أخرى توقع رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير أن ما أثار الأجهزة الأمنية، ودعاها إلى اعتقال عضو الحزب مدحت مرار هو وجود جملة "المستضيف حزب التحرير" على جواز سفره. وقال رئيس المكتب الإعلامي ممدوح قطيشات أبو سوا موضحا أن مرار عندما قرر السفر للسودان الشهر الماضي للمشاركة في مؤتمر لحزب التحرير تحت عنوان" طوق النجاة"، تقدم بطلب من السفارة السودانية في الاردن للحصول على فيزا، وعند الموافقة، كتبت السفارة على جواز مرار جملة" المستضيف حزب التحرير". وبين أنه فيما يبدو أن هذه الجملة هي التي دعت الأجهزة الأمنية إلى توقيف مرار بعد عودته، خاصة أنه لم يعتقل من قبل ولا يوجد له ملف أمني لدى الأجهزة الأمنية -على حد قوله-. يذكر أن محكمة أمن الدولة أصدرت قرار الثلاثاء بحبس مرار ستة أشهر بتهمة" الانتماء لحزب التحرير"، حيث أوقفته الأجهزة الأمنية بعد عودته من المشاركة في مؤتمر لحزب التحرير أقيم في السودان. واعتبر "أبو سوا" أن الحكومة بقرارها الصادر عن محكمة عسكرية بحبس مرار بالرغم من التعديلات الدستورية، التي حظرت محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية، تصر بذلك على عدم الأخذ بالتعديلات الدستورية. المصادر: السبيل / جفرا نيوز

بيان صحفي الشراكة الاستراتيجية التركية الإيرانية صناعة أمريكية ووثيقة غدر بالثورة السورية (مترجم)

بيان صحفي الشراكة الاستراتيجية التركية الإيرانية صناعة أمريكية ووثيقة غدر بالثورة السورية (مترجم)

قام الرئيس الإيراني حسن روحاني بزيارة إلى تركيا في 9-10 حزيران تلبية لدعوة وجهها إليه رئيس الجمهورية التركي عبد الله غول، عقد على إثرها مؤتمر صحفي ثلاثي مشترك في رئاسة الجمهورية جمع الرئيسين ورئيس الوزراء أردوغان، وتناول الرئيس روحاني الملف السوري بهذه الكلمات: "إن إيران وتركيا باعتبارهما دولتين مهمتين في العالم الإسلامي والإقليمي؛ عازمتان على مكافحة التطرف والإرهاب. وعلى الدولتين بذل كل الجهود في هذا الموضوع، وتقديم الإسلام الحقيقي للعالم". من جانبه تحدث غول أن اللقاءات كانت مفيدة تتعلق بكيفية الوقوف في وجه النشاطات الإرهابية وعدم الاستقرار في المنطقة، وتحدث عن إيمانهم بأن الخطوات التي ستتخذ بناءً على مقاربة بنَّاءة ستساهم في تأمين السلام والاستقرار في المنطقة. كما عبر روحاني عن مطالبتهم بوقف القتال في سوريا، وإخراج المجموعات الإرهابية منها، وإعادة مصير سوريا للشعب السوري. وأكد مباركته للرئيس الأسد بفوزه في الانتخابات. ولم يدل أردوغان بأي تصريح حول سوريا. إن تصريحات روحاني وغول وصمت أردوغان حول الملف السوري في المؤتمر الصحفي الذي انعقد في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء تدل مرة أخرى على التحرك المشترك في خيانة الثورة السورية، وأنهم بيادق في الفخاخ والألاعيب الأمريكية التي تحيط بالثورة السورية لسرقتها. وقد وقفت إيران ضد الثورة السورية التي أعلنها المسلمون في سوريا ضد الدمية الأمريكية بشار الأسد، وخانت المسلمين من خلال إمداد نظام البعث بشكل علني بالسلاح والجنود، وأراقت دماء المسلمين على يد القتلة الذين أرسلتهم من حزبها في لبنان. أما تركيا فقد أظهرت نفاقها مرة أخرى. فمنذ اندلاع الثورة في آذار عام 2011 أخفى حكام تركيا الذين وقفوا إلى جانب أمريكا في خططها القذرة لاختطاف الثورة، أخفوا وجههم الحقيقي هذا بإعلانهم الوقوف إلى جانب الشعب والثورة السورية. إننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا نبين للرأي العام مرة أخرى: أن حكام تركيا وحزب العدالة والتنمية قاموا بخيانة الثورة السورية منذ اندلاعها، حيث قدموا دعمهم للنظام البعثي بشكل علني طوال الأشهر الثمانية الأولى لاندلاع الثورة السورية من أجل قمعها. وعندما أخفق البعث المجرم القاتل في قمع الثورة؛ تحول هؤلاء الحكام إلى أدوات لتنفيذ مخططات الولايات المتحدة الأمريكية لاختطاف الثورة. وعندما أخفقت الولايات المتحدة الأمريكية في تحويل الثورة السورية على أيدي الديمقراطيين والعلمانيين من خلال تركيا؛ قامت بتفعيل الدور الإيراني. والآن تريد أمريكا التحرك المشترك بين تركيا وإيران في هذا الموضوع. أيها الحكام الأتراك! ألم تدّعوا وقوفكم إلى جانب الشعب السوري وثورته؟ ألم تعلنوا سقوط مشروعية الأسد؟ فما الذي حصل حتى تقبلوا في مقامكم بمباركة روحاني الملوثة يداه بالدماء للمجرم السفاح بشار الأسد في فوزه في انتخابات شكلية مزيفة؟ وكيف توقعون على اتفاقية التعاون والحرب على الإرهاب مع الحكام الإيرانيين الذين يسفكون دماء المسلمين في سوريا؟ يا حكام تركيا! ألا تدركون أن إيران تدعم الطاغية ضد الثورة السورية التي تزعمون أنكم معها، أم على قلوب أقفالها؟ ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

قصة سوريا - ج1: أطفال الثورة    إعداد وتقديم: الأخت ابتهال بسيس شعبان 1435هـ - حزيران/يونيو 2014م

قصة سوريا - ج1: أطفال الثورة إعداد وتقديم: الأخت ابتهال بسيس شعبان 1435هـ - حزيران/يونيو 2014م

ابتهال بسيس امرأة ليبية متزوجة من مواطن سوري، ولها أربعة أطفال. انتقلت إلى سوريا منذ عام 2004 حيث درست القرآن الكريم والتجويد. وهي معلمة تجويد، وتعطي دروسا في تفسير القرآن الكريم في مسجد في لندن. وقد سافرت إلى الكثير من بلدان العالم الإسلامي؛ باكستان، وتونس، ولبنان، وبلدان أخرى. عاشت في فرنسا خلال فترة حظر الحجاب في عام 2004 وكانت عضوا في الوفد إلى قصر الإليزيه الذي سلم رسالة مفتوحة إلى جاك شيراك. وكانت سابقا مقدمة برنامج إظهار المرأة المسلمة على قناة الإسلام، ومهنتها محامية. هي نائبة الممثلة الإعلامية لحزب التحرير في بريطانيا. وقد تحدثت في عدد من القضايا التي تهم الجالية المسلمة في بريطانيا، إلا أنها ركزت على زيادة الوعي في جميع أنحاء بريطانيا على الدعوة والنضال الذي يجري في سوريا على مدى السنوات الثلاث الماضية. وعليه فقد قامت بإنتاج هذا الفيلم الوثائقي من ثلاثة أجزاء يصور تجاربها خلال زياراتها إلى سوريا، ويحمل اسم "قصة سوريا".

مع الحديث الشريف   كيف تضيع الأمانة

مع الحديث الشريف كيف تضيع الأمانة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أورد البخاري رحمه الله تعالى ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" ‏إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ". قال الكرماني:[المراد من "الأمر" جنس الأمور التي تتعلق بالدين كالخلافة والإمارة والقضاء والإفتاء وغير]. وقال أيضاً:[معنى "أُسند الأمر إلى غير أهله" أن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده وفرض عليهم النصيحة لهم، فينبغي لهم تولية أهل الدين، فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيّعوا الأمانة التي قلدهم الله تعالى إياها]. إننا نعيش في زمان أُسند الحكم فيه وهو رأس الأمر إلى غير أهله من الحكام الخونة الذين نسمعهم ونراهم ، فهم ليسوا أهلاً للحكم لأن الكافر المستعمر هو الذي عيّنهم وسلّطهم على رقاب المسلمين يسومونهم سوء العذاب ويحكمونهم بالكفر الصراح، ولأنهم لا يستطيعون تدبير شراك النعال إذا فسدت، فهم أشباه الحكام وأشباه الرجال فبهم وبسببهم تضيع الأمانة والأمانات وتسود الخيانة والخيانات، ويأخذ حكمهم كل من رضي لنفسه أن يكون سيئة من سيئاتهم من الذين يُتابعونهم ويرضون عنهم ولا ينكرون عليهم فعالهم من العلماء وأشباه العلماء والمُفتون والقضاة وغيرهم. هؤلاء الذين خانوا الله ورسوله والمسلمين وخانوا أمانتهم وهم يعلمون، هؤلاء الذين يستهزئون بآيات الله ويحرّفون الكلم عن بعض مواضعه، هؤلاء هم الغافلون المتغافلون المُضيّعون للأمانة، أمانة الحكم وأمانة العلم. إن الأمانة لن ترجع إلى الأرض إلا إذا وُسد الأمر إلى أهله وهم أهل الدين الذين يدعون لإقامته عبر قيام دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة فبها توجد الأمانات وتُرفع الخيانات، فاللهم اجعلها قريبة واجعلنا من جنودها وشهودها. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   من أراد علم الأولين والآخرين

نفائس الثمرات من أراد علم الأولين والآخرين

قال علي: لا خير في عبادة لا فقه فيها، ولا في قراءة لا تدبر فيها. وقال ابن عباس: لأن أقرأ إذا زلزلت والقارعة أتدبرهما، أحب إليّ من أقرأ البقرة وآل عمران تهذيرا. وقال ابن مسعود: من أراد علم الأولين والآخرين، فليتدبر القرآن. تذكير الأبرار بكنوز الأذكار وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الحكومة الصينية توغل في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق مسلمي تركستان الشرقية   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة الصينية توغل في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق مسلمي تركستان الشرقية (مترجم)

الخبر: ذكر تقرير أوردته وكالة BBC الإخبارية يوم 28 أيار/مايو 2014 أنه "صدرت أحكام بحق خمسة وخمسين شخصاً عقب اتهامهم بالإرهاب والمطالبة بالانفصال عن الصين وارتكاب أعمال قتل في ملعب للرياضة في منطقة شينجيانغ الشمالية الغربية، حسبما أفادت وسائل الإعلام التابعة للدولة." وقد حكم على ثلاثة من هؤلاء الأشخاص بالإعدام. وجاء ذلك عقب هجوم على سوق في أحد شوارع أورومكي في إقليم شينجيانغ، وهو الاسم الذي أطلقته الصين على تركستان الشرقية. ولم تدّعِ أية جماعة إيغورية مسؤوليتها عن الحادث. وعادت وكالة BBC الإخبارية في 31 أيار/مايو 2014 فقالت أنه صدرت أحكام بحق 8 أشخاص آخرين تمت إدانتهم لصلتهم بحادث وقع في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في ساحة تيانانمين ببكين. التعليق: بعد عقود من "إخفاء نارها"، ها هي الصين، التي طالما زعمت أنها أمة متحضّرة، تظهر الآن على حقيقتها: المستأسد مضطرب العقل في المنطقة. فعلى الرغم من أنها تمتلك من البراجماتية ما يكفي للحفاظ على العلاقات التجارية، إلا أنها تعامل جيرانها بنفس العجرفة والاستبداد الذي تصب جامه على مواطنيها وبالقدر ذاته من الرعب الذي تقذف حممه على شعب تركستان الشرقية. فقد بات المسلمون هناك غرباء ومتسوّلين في بلدهم وعلى أرضهم. وبالرغم من أن تركستان الشرقية غنية بالمصادر المعدنية، بما فيها المواد الهيدروكربونية والذهب واليورانيوم، فإن مستويات معيشة مسلمي الإيغور من بين أدنى المستويات في الصين. وبينما يتم استقدام ملايين الأشخاص من عِرق هان الصينيين المعبّأين بنزعة الهندسة الاجتماعية الشيوعية إلى المنطقة لإغراق شعبها المسلم، يتم إجبار نساء الإيغور المسلمات على إجهاض حملهن فيما يظهر على أنه تنفيذ لسياسة "الطفل الواحد للأسرة"، لكنه في الحقيقة يهدف إلى تقليص عدد المسلمين في المنطقة. كما دأبت الحكومة الصينية على شن الهجمات الشرسة ضد كل ما يرمز إلى الهوية الإسلامية بما فيها حجاب أخواتنا المسلمات. ولقد أعلنت صحيفة Xinjiang Daily التي يديرها الحزب الشيوعي رأيها بصراحة في 2013 من أن الجلابيب السوداء تبعث على الاكتئاب وتسبب الرعب لدى الأطفال. إن الصين ما كادت أن تنفض عن نفسها غبار بؤس الشيوعية حتى سارعت للارتماء في أحضان اليأس المادي للرأسمالية الذي يقوم على توجيهه الحزب الشيوعي المهيمن على السلطة تحت حراب الجيش الأحمر. وإنه ليبدو أن الطاغوتين قد عمدا إلى طمس كل إثارةٍ لإيديولوجية متّسقة متناسقة، بل حتى لنظام قِيَميّ أو حِسٍّ بما هو صحيح وما هو خطأ. ووضعا مكانها عوضاً عن ذلك البوصلة ثنائية المؤشر: المادية الأنانية والمغالاة في الوطنية الصينية. ما يجعل أي عمل، وكل عمل، بغض النظر عما ينطوي عليه من عنف وظلم، عملاً مبرراً ما دام مطابقاً لهذين المؤشرين. غير أن الحضارة الحقيقية يجب أن تبنى على أساسٍ فكريّ يقبله ويؤيده العقل السليم ويتفق مع فطرتنا كبشر. أما إن بنيت على أساس نظام يقوم على الجشع والمغالاة في الوطنية فإنها لن تكون حضارة تناسب النوع الإنساني. إن الخلافة، وحدها، هي التي أوجدت ورسّخت أركان العدل الحقيقي والمثل العليا الصحيحة للبشرية، وحمتها ودفعت عنها بكل ما أوتيت من قوة. كما لم يَمَّحِ التمييز العنصري من حياة البشر إلا في ظل حكم الإسلام. ولن ينعم المسلمون، ومعهم النوع الإنساني كله، بالحرية الحقيقية والعيش في أمن وطمأنينة من جديد إلا في ظل دولة الخلافة. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي هما النعمة المهداة إلى البشرية جمعاء. وإن الإسلام لن يحرر مسلمي تركستان الشرقية فحسب، بل وفي مقدوره أيضاً أن يحرر الصين نفسها من دياجير العمى التي يهرعون إليها لا يلوون على شيء. وما من سبب يدعو الصين إلى تبنّي وتطبيق إيديولوجية غربية جديدة ثبت فسادها وبان عوارها حتى في بلادها وبين أصحابها. إن ما تحتاج إليه الصين بحق هو الإسلام، الإسلام الذي خبِرته الصين وعمر ديارها لقرون خلت. فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حمزة

8054 / 10603