أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الحكومة الاشتراكية الصينية ترفض الديمقراطية   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة الاشتراكية الصينية ترفض الديمقراطية (مترجم)

الخبر: قالت صحيفة الحزب الصيني في 9 حزيران/يونيو 2014 أن الديمقراطية الغربية لا تجلب سوى الفوضى. فقد قالت: "إذا نظرنا إلى الوراء إلى "الثورات الملونة" التي وقعت في السنوات الأخيرة... كيف لا نستطيع أن نقول مع شعور عميق: نفرح بأننا قد أيدنا بقوة الاشتراكية الصينية. ولولا ذلك فهل سيكون لدى الصين سلام"؟ وقالت أيضًا: "من غرب آسيا إلى شمال أفريقيا، فقد انزلقت عدة بلاد في تخبط "الديمقراطية الغربية" وجنونها والتي لم تقدم السعادة ولا الاستقرار". [المصدر: اقتباس عن رويترز نيوز] التعليق: صدر هذا الخبر بعد أسبوع من الذكرى الـ 25 للهجوم على تيانانمين كتذكير للشعب الصيني بعدم اتخاذ الديمقراطية، التي تتعارض مع الإيديولوجية الاشتراكية، والتي قد كانت لسنوات عديدة ضد إدارة الحكومة الشيوعية الصينية. وعلى الرغم من بعض المكتسبات التي حققوها من خلال تبني القوانين الغربية الرأسمالية، فإن الاشتراكية ما زالت أساس نظام حكم الحكومة الشيوعية الصينية. إن التاريخ يدل على أن الاشتراكية قد فشلت، وأن البلدان التي كانت تتبنى هذا النظام، مثل الصين وروسيا، كانت غير قادرة على توفير حياة مزدهرة لشعوبها. وبينما تتجاهل الصين فشل الاشتراكية وذلك لمعالجة مشاكلها الاقتصادية، فإنها في الوقت نفسه وبلا تردد تتقبل وجود الأحكام الرأسمالية الغربية في حياتها. وهذا يتعارض مع أيديولوجية نظام الحكمة الذي يفتخرون به. وعلى الرغم من أن الناتج المحلي الإجمالي الصيني يظهر نموًا في الأعداد على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا أن الظلم والتفاوت الاقتصادي لا يزال هو نفسه في جميع أنحاء الصين. والتفاوت بين الفقراء والأغنياء هو ظلم واضح وهو نتاج الرأسمالية في جميع أنحاء العالم. والفجوة في الثروة بين الأغنياء والفقراء آخذة في الاتساع باستمرار من خلال تطبيق الرأسمالية في الصين لأنها من طبيعة هذا النظام الفردي. أما فكرة المساواة في الثروة والعدل التي روجت لها الاشتراكية، فهي مع وجود أفكار الرأسمالية، مستحيلة التطبيق وبعيدة التحقيق. إن الأنظمة الوضعية بما فيها الرأسمالية والاشتراكية لن تكون قادرة على معالجة جميع قضايا العالم معالجة إنسانية. فقد أثبت التاريخ أن انهيار الدول الشيوعية جاء نتيجة تطبيق الاشتراكية، وأن غالبية السكان في العالم يعانون أشد المعاناة في ظل عالم رأسمالي. إن الإسلام هو النظام الذي حقق لأكثر من 1400 عاما الحياة السلمية المزدهرة لثلاثة أرباع العالم بما في ذلك الصين. كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: آية 107] والأميرال والمستكشف الشهير تشانغ هي (ما هي)، وهو أحد الصينيين المشهورين، عاش في القرن الرابع عشر، في الوقت الذي كان المسلم يتاجر بسلام مع دول العالم الأخرى عندما كان الإسلام مطبقًا كنظام في جميع أنحاء العالم. والإسلام هو مبدأ كامل، والسيادة والتشريع فيه لله سبحانه وتعالى بما في ذلك نظام الحكم، والنظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي والنظام القضائي، فقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ﴾ [المائدة: آية 3] ولا يمكن تطبيق الإسلام جزئيًا بل لا بد من أخذه دفعة واحدة كنظام للحياة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [البقرة: آية 208] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق   حدود تحرم حلال الله وتحل حرامه ولا بديل عن خلافة

خبر وتعليق حدود تحرم حلال الله وتحل حرامه ولا بديل عن خلافة

الخبر: أورد موقع سبق الإلكتروني بتاريخ 2014/06/08م خبرا جاء فيه: "هربت "نورة" في جنح الظلام قاطعة مسافة تزيد على 1500 كلم متر من "صفوى" بالمنطقة الشرقية إلى حدود اليمن، ثم تخطت الحدود حتى وصلت لليمن. وبتأثير الحنين للوطن والأسرة، بعد قرابة ثلاثة عقود، حاولت نورة العودة متسللة عبر الحدود، إلا أنها سقطت في قبضة الأمن، وبدأت أجهزة الأمن البحث عن الحقيقة.. هل "نورة" ذات أصول سعودية أم أنها مجهولة وحاولت أن تتقمص الشخصية؟ وهل هروبها مدون لدى الجهات الأمنية أم لا؟ التعليق: يمنيات في السعودية وسعوديات في اليمن هذا ليس بالشيء الغريب فهذه أمة إسلامية دينها واحد، لكن الغريب والذي يدعو إلى تحويله إلى جرم هي تلك الحدود والجنسيات التي قطعت الأرحام وأوصال المسلمين بسبب حدود سايكس بيكو؛ فصار هذا يمني لا يقدر على تخطي هذه الحدود للزواج أو طلب الرزق بعد أن كان المسلم في دولة الإسلام لا يخشى إلا الله والذئاب على غنمه صار الآن عمل الداخلية والأمن القومي الداخلي هو اصطياد المسلمين عبر الحدود وإخراج الجيوش لتقتل على الحدود لتثبيتها، فصار عمل الجيش ملاحقة المسلمات على الحدود، والرجال الذين يسعون وراء لقمة عيشهم في بلد همه ليل نهار ملاحقة المسلمين. أمة فرقتها الحدود، فأمثال نورة كثيرات جدا في بلاد المسلمين، والظالمون يرون في إحكام السيطرة على الحدود قوة والتفرعن على الحرائر على الحدود تأمينا للدولة الكرتونية. إن هذه الحدود لا قداسة لها، بل لا قيمة لها، وما هي إلا حدود مسطرية رسمها الغرب الكافر ليحدد مناطق نفوذه في بلادنا وما هي إلا رمز لهيمنته وسيطرته على بلادنا ونهبه لثرواتنا. وهذه الحدود فوق ما ذكرنا فهي تحرم ما أحله الله حيث تمنع المرأة التي ولدت في بلاد الحجاز من الزواج برجل من بلاد اليمن أو مصر أو غيرهما، وكذلك تمنع تنقل الناس من وإلى تلك البلاد إلا بتأشيرة دخول وتعتبر الداخل إليها بالتأشيرة أجنبياً عنها؛ فيصبح اليمني في بلاد الحجاز أجنبيا والسوري في اليمن أجنبيا وكذلك كل أبناء الأمة الواحدة التي قال الله عز وجل فيها ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. أيها المسلمون، إن أمتكم أمة واحدة هكذا كانت وهكذا ارتضاها الله لنا وهكذا يجب أن تكون أمة واحدة من دون الناس، يجير على ذمتها أدناها ويرد عنها أقصاها وهي يد على من سواها، أمة واحدة بلا حدود ولا قيود ولا اعتبار للجنسيات فيها ولا لتلك الرايات التي إنما تعبر عن تمزيق جسد الأمة إلى أشلاء. وإننا ندعوكم إلى ما دعا إليه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وأرسى دعائمه، ندعوكم إلى أن تزيلوا وتلفظوا هذه الحدود وتلك الجنسيات وتيك الرايات العمية وتعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة تصهر هذه الأمة في بوتقة واحدة على أساس العقيدة الإسلامية التي جمعت بين سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي وبين عمر العربي على غير أنساب بينهم، والتي فرقت بين محمد صلى الله عليه وسلم وهو عربي وبين عمه أبي لهب رغم رابطة القومية بينهم، وفرقت بينه وبين أبى جهل رغم رابطة الوطنية بينهم، وهي العقيدة الوحيدة القادرة على الربط بين الأمة من جديد وإعادتها أمة واحدة يحكمها حاكم واحد وتظلها راية واحدة هي راية رسول الله. وإننا ندعوكم إلى العمل مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامتها خلافة راشدة على منهاج النبوة تزيل هذه الحدود وتحل حلال الله وتحرم حرامه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

خبر وتعليق كذبة دعاة المساواة بين الجنسين: "خذي كل شيء، أيتها المرأة" تُنقَض عُراها، واحدةً بعد أخرى! (مترجم)

خبر وتعليق كذبة دعاة المساواة بين الجنسين: "خذي كل شيء، أيتها المرأة" تُنقَض عُراها، واحدةً بعد أخرى! (مترجم)

الخبر: نشر موقع فوربس الإخباري في 8 حزيران/ يونيو 2014 مقالاً تحت عنوان "لا يمكنكن أخذ كل شيء: 40% من النساء المهنيات "يتعلّقن بخيط". وقد تناول فيه كاتبه دراسة جديدة تصدر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة، أجراها الخبير الاستراتيجي في شؤون المهن المؤلف ميغان دالا- كامينا، صاحب كتاب "لنكن واقعيين بشأن أخذ المرأة كل شيء"، الذي بحث فيه حلم دعاة المساواة بين الجنسين بقدرة النساء على الجمع بين وظيفةٍ ناجحة تحلق في الأعالي وحياةٍ أسرية مستقرة وناجحة في الوقت ذاته. وكانت الدراسة عبارة عن مسحٍ شمل 1000 امرأة أميركية محترفة، حيث سُئلن عن مدى سعادتهن. وتبين أن غالبيتهن يفتقدن الرضا عن حياتهن. فقد أعربت 70% منهن عن اعتقادهن بأن فكرة تحقيق النجاح في المنزل ومكان العمل معاً ما هي إلا خرافة، وقلن أنهن يعشن حياة صراع مرير. وأفادت 40% أنهن "يتعلقن بخيط"، بينما قالت 16% فحسب أنهن راضيات جداً عن حياتهن بصورة عامة. ثم قال المؤلف عن النساء اللائي شملهن المسح: "قلن أنهن يشعرن كما لو كن يركبن جهازاً ثابتاً لرياضة المشي، ويركضن بسرعة كبيرة حتى إنهن يخشين من الالتفات يمنة أو يسرة، فلا يبقى أمامهن سوى مواصلة الركض، ومواصلة الركض فقط". التعليق: كانت آن ماري سلوتر، أول امرأة تشغل منصب مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، وهي أم لولدين، قد أعربت في 2012 عن آراء مماثلة أيضاً. فقد كتبت "وجهة نظر" في صحيفةThe Atlantic بعنوان "لماذا لا تقدر النساء على أخذ كل شيء، بالرغم من كل المحاولات". حيث وصفت فيها شعورها العميق بالذنب لقصر الوقت الذي قضته مع طفليها والتوتر الشديد الذي يهيمن على علاقتها معهما جرّاء ذلك. ما أدى بها إلى ترك وظيفتها الكبيرة كي تتمكن من قضاء وقت أطول مع أسرتها. كما تحدثت عن التحول الذي أصاب معتقدات المساواة بين الجنسين التي بنت على أساسها حياتها المهنية، فقالت بأن اعتقاد النساء بقدرتهن على "أخذ كل شيء" ما هو إلا نفضٌ للغبار عن الحقيقة. إذ كتبت: "لقد حان الوقت للتوقف عن خداع أنفسنا. وعلينا التوقف عن القبول بأفضليات الذكور على أنها شيء افتراضي". كذلك هنا، في المملكة المتحدة، احتلت الشخصية التلفزيونية المرموقة، الداعية المتحمسة المجاهرة بالمساواة بين الجنسين، كيرستي أولسوب، مكاناً بارزاً في العناوين الرئيسية للأخبار الأسبوع الماضي بآرائها التي أدلت بها خلال مقابلة مع صحيفة التلغراف. فقد نصحت الشابات بالاعتراف بتناقص خصوبة المرأة كلما كبرت في السن. ولذلك يتعين عليهن العودة إلى وضع البدء في تكوين أسرة قبل السعي للحصول على وظيفة، كي يتجنبن انكسار القلب نتيجة فقدانهن القدرة على الإخصاب والحمل في وقت متأخر من حياتهن. فقد قالت كيرستي: "في الوقت الراهن، يوجد أمام النساء 15 عاماً للدراسة في الجامعة، والبدء في مشوار تأمين الوظيفة، ومحاولة شراء منزل، وإنجاب طفل. وهذا أمرٌ أكثر بكثير مما يمكنك أن تطلب من أحدٍ القيام به." وأضافت بأن نصيحتها هذه تستند إلى الساعة البيولوجية للنساء، وأنه إن كان في المقدور تأخير وقت بدء العمل في وظيفة، بل وحتى وقت الدراسة في الجامعة، فإن فترة القدرة على الإخصاب والإنجاب لا يمكن لأحد تغييرها أو تعديلها. ولقد أثارت هذه الآراء موجة من الانتقادات القاسية والهجمات العنيفة من قبل دعاة المساواة بين الجنسين الذين وصموها "بكارهة النساء" واتهموها بالتراجع في حربها من أجل تحرير المرأة. فردّت عليهم بتغريدة قالت فيها: "إن الطبيعة لا تدعو إلى المساواة بين الجنسين". إن مشكلة هؤلاء الدعاة تتمثل في أنهم دأبوا طوال تاريخهم على التنكر لعلم الأحياء، مع ما جرّه ذلك من تبعات وآثار مدمرة. وكان مكمن دائهم الأكبر عدم التوقف عند المطالبة بحق النساء في التمتع بالقدر ذاته وحقوق المواطنة كما الرجال، بل قياس مدى نجاحهن على أساس تمتعهن بكافة حقوق الرجال وتقمصهن لجميع أدوارهم وواجباتهم. وهو ما أدى بالنساء إلى استبدال شكل من أشكال الظلم بشكل آخر، لأنه قادهن إلى إقصاء طبيعتهن كمنجباتٍ للأطفال باعتبارها ليست مهمة، والتوقع منهن أن يصبحن مساويات للرجال في مكان العمل مع التعامي عن الحقيقة الصارخة بأنهن سيبقين دوماً غير مساويات لهم من ناحية بيولوجية. وهكذا، دخلت المرأة معركة لا يمكن لها الفوز فيها مع الطبيعة، وذلك تحت شعار محاولة اللحاق بالرجل، ما أدى بها في أحيان كثيرة إلى التضحية بدافع الأمومة الطبيعي لديها، في سبيل انتعالها حذاء الهوية المصطنعة الخيالية التي ابتدعها دعاة المساواة بين الجنسين المخرّفون ممن يقولون "خذي كل شيء أيتها المرأة" في الماضي والحاضر. فكانت النتيجة أنها، بسبب احتضانها لهذه الهوية، أحلت مكان شكل من أشكال الحط من قيمة النساء اللائي كن يعاملن في المجتمعات الغربية على أنهن أقل قدراً من الرجال من الناحية العقلية والروحية والاجتماعية، شكلاً آخر، ليس غير. وذلك أن المرأة بقياسها لنجاحها على مسطرة أدائها للأدوار التقليدية للرجال، وبوجه خاص دورهم كسُعاة لكسب الرزق، أزالت من حياتها حقيقة ومغزى الشيء الأهم الذي يميز المرأة ويجعلها محظوظة أكثر من الرجل، ألا وهو القدرة على الحمل بأجيال المستقبل وإنجابهم وتربيتهم. فقد بات ينظر إلى هذه النعمة الكبرى التي خُصّت بها المرأة على أنها عقبة تحول دون تأمين وظيفة ناجحة والمساعدة في الإنتاجية الاقتصادية لقطاع الأعمال وللأمم، لا على أنها خاصية حيوية للبشرية تجب رعايتها وتقديرها وحمايتها ورفع شأنها في المجتمعات. كما أصبح التحرير هو التحرر من الأمومة. فكان من آثار ذلك ما هو واقع من توتر وشعور بالذنب والحسرة والأسى وافتقاد الرضا عن الحياة ككل. ومن السمات الأصيلة الأخرى للدعوة للمساواة بين الجنسين ذلك الخلط والتخبط المتصل بشأن أدوار وأفضليات الرجال والنساء. وهو ما ينعكس في الخلافات التي لا تنتهي بين هؤلاء الدعاة حول هذه المسألة، وذلك إلى جانب الآراء التي لا تقرّ على حال بشأن مقومات تحرير المرأة. وهو الأمر الذي يدعو إلى طرح السؤال الكبير: ما دامت الحال كذلك، فلماذا إذن كل هذا الإصرار والعناد من قبل الحكومات الغربية ومنظمات الدعوة للمساواة بين الجنسين على محاولة تسويق أفكار المساواة بين الجنسين ومُثُلها، ومعها هذا النموذج الغربي الفاسد البائس "لتحرير المرأة"، إلى العالم الإسلامي؟ في خضم هذا الجدل والنقاش، كتب أحد الصحفيين: "ليس ثمة من نموذج معايرة لقياس نجاح الأنثى في أن تكون أنثى". لكن الإسلام يرفض وينقض هذا القول جملة وتفصيلا. فلقد حدد الإسلام عبر القرون الدور الأساسي والرئيسي للنساء بأنهن: رباتُ منازل وأمهاتٌ ومربياتٌ للنشء. وهو دور يلزم المجتمع الإسلامي ويلتزم بإعطائه ما يستحق من قدر كبير وبإحاطته بحمايته. كما أنه لا يحرم المرأة بحال من حق التعليم أو العمل أو التعبير عن رأيها السياسي كما يزعم بعض العلمانيين. ويضعها في مكانة تتيح لها القدرة على احتضان هوية "خذي كل شيء أيتها المرأة" بحق وحقيقة، هوية تنيط بالمرأة دوراً يمكّنها من قضاء الوقت الكافي مع أطفالها، ويزيل الخلط والتضارب بشأن أولوياتها، ويكمّل ما تفرضه وتحتاج إليه طبيعتها، بدلاً من أن يناقضها. وذلك جنباً إلى جنب مع تمتعها بكافة حقوق المواطنة. أوليس هذا هو المعنى الحقيقي للقول "خذي كل شيء أيتها المرأة"؟! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الحديث الشريف   أجرة الأجير

الحديث الشريف أجرة الأجير

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعطوا الأجير أجره روى ابن ماجة في سننه قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّلَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ" جاء في حاشية السندي على ابن ماجه: قَوْله (أَعْطُوا الْأَجِير): أَيْ يَنْبَغِي الْمُبَادَرَةُ فِي إِعْطَاء حَقّه بَعْد الْفَرَاغ مِنْ الْحَاجَة قَوْله (قَبْل أَنْ يَجِفَّ عَرَقه): أي الْحَاصِل بِالِاشْتِغَالِ بِالْحَاجَةِ يدل هذا الحديث على أهمية المبادرة في إعطاء الأجير أجره حال انتهائه من عمله، وعدم التسويف في إعطاء الأجرة كما يفعل الكثيرون من أصحاب الأعمال في زمننا الحالي ......فكم يؤجل صاحب العمل دفع الأجرة للعمال أو الموظفين لديه .....بحجج مختلفة كل حجة هي أوهى من أختها ....ولم لا يفعلون وحكوماتهم تمارس التأجيل في دفع رواتب الموظفين لديها الشهور العديدة ...مع أن الموظفين يكونون في أمس الحاجة لتلك الرواتب ......فالأجير أو الموظف الذي ليس لديه دخل سوى أجرته من عمله يضطر للاستلاف من هذا وذاك إلى أن يستطيع استنقاذ أجرته بشق النفس مع أنه أدى مهمته وقام بوظيفته على الفور ودون تأخير ....والشرع يأمرنا بأداء الأمانات التي عندنا وإعطاء الحقوق لأصحابها .....فما الذي حل بنا لنصبح هاضمين للحقوق .... آكلين لجهود الآخرين ظلما وعدوانا .....ألا يعلم من يؤجل دفع أجرة أجيره ليشتغل بها ويستثمرها في تنميه ماله أنه يأكل مالا حراما لأنه حال إنهاء الأجير لعمله أصبح أجره ملكا له وليس لصاحب العمل فيه أي حق ......فإن ماطل في دفع الأجرة للأجير واستعملها في تنمية ماله وقضاء مصالحه فإنه يأكل مالا حراما ليس له فيه أي حق. رحم الله علي بن أبي طالب حين قال للخليفة عمر الفاروق: عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا .....وهذا حالنا اليوم ...رتع حكامنا واستحلوا الحرمات فرتع معهم كل ظالم لنفسه وموردها موارد الهلاك. جاء في الحديث الذي يروي قصة الثلاثة الذين أغلق عليهم باب الغار بصخرة لم يستطيعوا دفعها, أنهم استجاروا الله بصالح أعمالهم فكان من أمر الثالث منهم أنه قال: "اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَدِّ إِلَيَّ أَجْرِي فَقُلْتُ لَهُ كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ مِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِئُ بِي فَقُلْتُ إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ فَأَخَذَهُ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ" فَانْفَرَجَتْ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُون. فمن لنا بمثل هذا الرجل الأمين الذي عرف حق الأجير فحفظه واستثمره لمصلحة صاحبه .....حتى وردت قصته على لسان نبينا الكريم تعلمنا وتهدينا .....والرسول اليوم ليس بين ظهرانينا, لكنه ترك لنا ما ينوب عنه في تعليمنا وهدايتنا قال صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي). وقد ضيع الجهلاء كتاب الله وسنة نبيه إذ أبعدوهما عن الحكم والسلطان .....فضاعت حقوق العمال والأجراء كما ضاعت حقوق الأمة جمعاء واستحل الجشعون والظلمة حرمات الله بغياب الحارس الأمين ....فلنغذ السير في إعادة حارسنا وحامينا لتعود الحقوق إلى أهلها وينتشر العدل والنور من جديد .....وما ذلك على الله ببعيد. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك

نفائس الثمرات ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك

أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن إبراهيم بن أدهم قال: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك، ذم مولانا الدنيا فمدحناها، وأبغضها فأحببناها، وزهدنا فيها فآثرناها ورغبنا في طلبها، وعدكم خراب الدنيا فحصنتموها، وَنُهِيْتُم عن طلبها فطلبتموها، وأنذركم الكنوز فكنزتموها دعتكم إلى هذه الغرارة دواعيها، فأجبتم مسرعين مناديها، خدعتكم بغرورها ومنتكم، فأنفذتم خاضعين لأمنيتها تتمرغون في زهواتها، وتتمتعون في لذاتها، وتتقلبون في شهواتها، وتتلوثون بتبعاتها. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان صحفي الإسلام وحده يؤمّن استقرار النقد في كازاخستان!

بيان صحفي الإسلام وحده يؤمّن استقرار النقد في كازاخستان!

نشر مركز المعلومات الكازاخي (اي اه) في الثاني من حزيران/يونيو معلومة مفادها أن رئيس البنك الوطني كيرات كيليمبيتوف فند إشاعة حول إمكانية تخفيض العملة الكازاخية "التنجي". فقد قال ردا على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي على خدمة الاتصالات المركزية "أسعار النفط هي الآن عالية. الروبل يقوى، ولكن حتى لو انخفض لدرجة ما، فإن هذا لا يخيفنا". وقال: "أعتقد أنه يوجد لدينا مخزون نقدي متين". وقال كيرات أيضا "أن الاحتياطيات الإجمالية في كازاخستان بلغت اليوم 28 مليار دولار، ولا يوجد أي متطلبات مسبقة لتخفيض قيمة العملة". إن "النفط يحتل حوالي 60٪ من إجمالي صادرات كازاخستان، وهو المصدر الرئيسي لعائدات الدولة من العملة الأجنبية. وقد انخفضت تكلفة النفط أكثر من ثلاثة أضعاف في الأشهر الستة الماضية" كما جاء في بيان صحفي للبنك الوطني. المرة الأولى التي تم فيها تخفيض قيمة العملة في كازاخستان كانت في 4 شباط/فبراير 2009، مباشرة بعد بداية الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2008، عندما ضعفت العملة الكازاخية مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 23.8٪. والمرة الثانية كانت في الحادي عشر من شباط/فبراير 2014 حيث انخفضت قيمة العملة بنحو 20٪. إنّ هذه السياسة النقدية التي ينتهجها نظام نزارباييف لا تقود اقتصاد البلاد نحو طريق النمو والازدهار؛ لأسباب عدة: الأول: أن "التنجي" (العملة الكازاخية) مرتبط بالدولار الأمريكي، وهذا يعني أن التنجي سيكون دائما معتمداً على الدولار، وأدنى تردد في سعر الدولار سوف يؤثر بشكل مباشر على التنجي. الثاني: أن التنجي يعتمد على أسعار الطاقة، مثل النفط الذي يجري تسعيره بالدولار الأمريكي، وهذا السعر عرضة للتفاوت والتذبذب. الثالث: وهو الأهم، أن البلاد تحكم من قبل مجموعة إجرامية برئاسة الرئيس نور سلطان نزارباييف الذي يحكم البلاد على أساس القوانين الوضعية، فيستبيحون كل شيء في سبيل مصالحهم الشخصية ضاربين بمصلحة البلاد عرض الحائط دون وازع ولا رادع. إنّ الفقر المدقع الذي يعاني منه شعب كازاخستان، بل وشعوب العالم الأخرى هو بسبب النظام الاقتصادي الرأسمالي المطبق عليهم. فكازاخستان غنية بالموارد الطبيعية إلا أن نظام نزارباييف بالتواطؤ مع كل من روسيا والدول الغربية، يقوم ببيع ثروات كازاخستان ومواردها لهم، كما يقوم بتخزين الموارد الذهبية عندهم. إن مشكلة انخفاض قيمة العملة الكازاخية تحل فقط بنظام الإسلام الذي سيحل مكان نظام الحكم الحالي في كازاخستان، ذلك أن النظام الاقتصادي الإسلامي متميز عن النظم الاقتصادية الأخرى؛ فالعملة في النظام الاقتصادي الإسلامي لها غطاء مدعوم من احتياطيات الذهب والفضة مما يجعلها مستقلة عن أسعار الصرف في البلدان الأخرى. وهذا، بدوره، يعطي البلاد استقلالها عن السياسات الاقتصادية للبلدان الأخرى. إن النظام الاقتصادي الإسلامي يقوم على العدل وإنصاف الناس وحل مشاكلهم لأنه نظام من الخالق، فالغاز والنفط وغيرهما من الموارد الطبيعية تعتبر في الإسلام ممتلكات عامة، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار». فيحرم بيع موارد الملكيات العامة وتخزين أرباحها في بنوك أجنبية. كما يحرم بيعها للكفار الذين يعلنون عداوتهم للإسلام والمسلمين من خلال الإساءة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وتدنيس المصحف الشريف. أيها المسلمون! إن ارتفاع العملة وانخفاضها وكل أزمات الاقتصاد الحالية التي جرَّت الويلات والخسائر والدمار على الشعوب هي نتاج النظام الرأسمالي الوضعي، وإننا في حزب التحرير ندرك أن لا مخرج للشعوب من هذه الأزمات والمصائب إلا بنظام الخلافة، ولهذا فإننا ندعوكم للعمل معنا بجد واجتهاد من أجل إعادته باقصى طاقة وسرعة... المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في مصر: ثورة ودماء لن يجني ثمرها الجبناء

في مصر: ثورة ودماء لن يجني ثمرها الجبناء

لقد جعل الله سبحانه وتعالى الأيام دولا بين الناس، وكتب الفلاح لمن كان ولاؤه لرب الناس، ومن جعل تقوى الله همه كفاه الله همَّ الدنيا والآخرة، ومن استنكف أو اختار ولاء الناس على ولاء الرحمن جعله الله في هذه الدنيا كالوحش يركض في البرية تنهشه الوحوش وتتكالب عليه الذئاب، ولقد كرم الله سبحانه الإنسان وزاد تفضله عليه أن أنزل له من السماء كتابا منيرا، وخطاً مستقيما يسير عليه الناس ليحفظهم من التخبط والضياع وتوعد بنصره فقال سبحانه وكان حقاً علينا نصر المؤمنين، والمؤمن هو من آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً من غير تحريف أو تلوين، فمن اختار الإيمان بالله ورضي بالإسلام ديناً كان لزاماً عليه أن يمتثل شرعه ويغار على دينه، والناظر لحال أمة المليار ونصف المليار يجد أن هناك غشاوة على الأبصار وغشاوة على مفهوم اليقين وأن الله المتصرف بالأحوال، فعندما خرجت الأمة مطالبة بالتغيير في مصر فإنها خرجت لحبها لدينها وشوقها لإسلامها، إلا أن تحريف وتلوين رموز أعطت الأمة ولاءها لهم حال بينها وبين النهوض وبين نجاح الثورة والمطالبة بعودة الإسلام لحياتها فانقضت عليها رموز العلمانية وأسيادها، ففي الكنانة رأينا نصاعة بياض أغلب الشعارات التي كانت تهتف بالتغيير، وهذا يؤكد بكل معاني التضحية أن الأمة قد بدأ الوعي العام أن يُشكل في جنباتها فلا خلاص لنا مما نحن فيه من ذل وهوان ولا خلاص لنا من هذه التبعية إلا بالرجوع لعقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله. فالفكر هو الأساس وليس الأشخاص. وقد أصبحت هذه النظرة الخاصة تمثل رعباً حقيقياً في الوسط السياسي العلماني وتمثل كابوساً عند أصحاب القرار الغربي مما جعل تصرفاتهم متخبطة فلجأوا لـ"انتخابات ديمقراطية" مزيفة وهزلية أوصلت السيسي القاتل للحكم الجبري فوق جثث المسلمين الذين استشهدوا مطالبين بتطبيق شرع الله وإن غشى عليهم بالمطالبة بـ"الشرعية" التي استمدوها من فكرة الديمقراطية مما ضيع نقاء مطلب الثورة أن تكون ثورة على أساس العقيدة الإسلامية، فلا وجود للديمقراطية ولا وجود لـ"للشرعية" أو لرئيس منتخب بل ما يوجد ديكتاتورية المبدأ الرأسمالي العلماني، مبدأ المصالح المادية الذي يقتل ويقمع ثم يجلس مبتسماً وشبعان وكرشه ملآن وكل من يعارض ومن يقاوم هذا المبدأ العفن مجرد حشرات يتم قتلهم بدم بارد! فغير مسموح النطق بكلمة واحدة ضد هذه السياسات القمعية البعيدة عن رعاية شؤون الشعب المكلوم وإلا رفع النظام عصا الإرهاب والتطرف. فلن يكون الرد المزلزل على هكذا فكر إلا بفكر أقوى منه، بالأفكار الإسلامية النقية - أي بالمبدأ الذي أنزله الله رب العالمين القادر على أن يغلب أفكار البشر والله تعالى بيده النصر وبيده مقاليد الأمور. فليتحقق التغيير وليتحقق زوال الطغاة لا بد أن يزيد الوعي العام المستنير الجريء الذي يدفعنا جميعا لثورة فكرية عارمة تزحف نحو تحقيق الهدف لإقامة الخلافة وكسر الأبواب المؤصدة وإزالة العقبات التي تحول بيننا وبين هدفنا المنشود باستنفار الرأي العام مجدداً بكل الوسائل والأساليب التي تمكننا من إرجاع مجدنا وسلطاننا المغتصب، سلطان الأمة التي تبايع خليفة المسلمين في الدولة الإسلامية الواحدة لكل المسلمين بالبيعة الشرعية وصيغتها المعلومة، ولا يكون ذلك إلا بالثقة والاطمئنان أن لا ناصر لنا إلا الله ولا معز لنا إلا الله بعيدا عن كل رموز التلوين والتحريف التي تستجدي الأمم المتحدة أو تلك التي تطالب الدول الغربية الكافرة بدعمها أو الأنظمة العلمانية التي تدعي أنها تقف مع الثوار وتلبس ثوب الإسلام. إن المسلم الذي جعل الإسلام مركز تنبهه الطبيعي قادرٌ على أن يرسم نمط عيشه كما أراد الله، وقد قص لنا القرآن الكريم الكثير من القصص التي تربط الفؤاد وتعزز ثقة المسلم بمواجهة العواصف والأمواج والتي تؤكد لنا أننا قادرون على التغيير وحمل الراية وكسر كل الحواجز التي تحول بيننا وبين تطبيق شرعنا ووقتها فقط تكون الشهادة في سبيل الله بكلمة حق عند سلطان جائر فإلى مثل ذلك ندعوكم يا أبناء مصر أم الدنيا، فإلى ثورة الخلافة فلننتفض ولنعلن ثورة نقية تخرج من أبواب الجامعات والمعاهد والمساجد تطالب بعودة الخلافة من جديد، النظام الذي ارتضاه الله سبحانه وحده لا شريك له، فالثورة ثورة ودماء لا يجني ثمرها غير المخلصين فلا تتركوها للجبناء. روى الطبراني عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصْبِحْ وَيُمْسِ نَاصِحًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ ولإِمَامِهِ ولِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ» المعجم الأوسط (7 / 270) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

8051 / 10603