في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس". حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج وصوم رمضان". منذ نعومة أظافرنا، ومنذ وعينا على هذه البسيطة، ونحن نردد هذا الحديث. إلا أننا -وللأسف- لم نفقهه إلا مجموعة من الكلمات المرتبة، فحفظناها وسعدنا بترديدها، بعيدا عن الواقع. فالحديث الشريف يتحدث عن الإسلام وعن أركان الإسلام. وبالتدقيق، نرى أن الإسلام يشملُ أركانه وغير أركانه. وبما أن الإسلام دين عملي، فإننا نرى أن أركان الإسلام غير مطبقة في واقع الحياة، فما بالكم - أيها المسلمون- بالإسلام نفسه؟ فأين ركن الصلاة في حياة الأمة ؟ من شاء فليصلِ ومن شاء فلا. أين ركن الزكاة؟ هناك ضرائب فرضتها الدولة وهي تكفي. أين ركن الصوم؟ من يستطيع أن يجبر مسلما على الصوم؟ أين ركن الحج؟ هناك أعداد معينة لكل دولة كل عام. لا بل هناك من الحكام من يحاسب أبناء الأمة إن أقامت الصلاة والصيام في حياتها، ولا عجب. ولكن الغريب العجيب، أن نسمع من شيوخ وعلماء هذه الأمة، وقادة الحركات التي تدعي أنها تعمل للإسلام في هذا الزمان، أن الأمور تسير على ما يرام، وأن الحياة التي نعيش، حياة إسلامية، وفيها بعض التقصير من بعض الحكام. بالله عليكم،-أيها المسلمون- هل يُقبل هذا الكلام من عدو، فضلا عن أن يقبل ممن يعدّ عالماً في الإسلام؟ كيف يمكن أن نعيش مع هذه السموم؟ أهكذا هو الإسلام؟ أليس هذا الظلم بعينه للإسلام وللمسلمين وللعاملين لإعادة الإسلام من جديد؟ نسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يكحل أعيننا برؤية الإسلام مطبقاً في واقع الحياة، في دولة تحميه وتسهر على تطبيقه، ودولة تحقق العدل بأحكام الإسلام، إنها دولة الخلافة، التي نعيش في الذكرى الحادية والتسعين لهدمها، دولة العدل والخير. اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الخبر: بي بي سي - يقول الكاتب روبرت فيسك إن الخلافة الإسلامية للعراق وسوريا قد ولدت، وقد حققها، ولو بشكل مؤقت، مقاتلو القاعدة السنة، الذين لا يعترفون بالحدود الجغرافية بين سوريا والعراق والأردن ولبنان. ويرى فيسك أن استيلاء مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على مدينة الموصل يؤكد انهيار التقسيم الذي فرضته معاهدة سايكس - بيكو بعد الحرب العالمية الأولى - بحسب ما نشره موقع بي بي سي. التعليق: لقد أدرك الغرب الكافر المستعمر حقيقة قرب قيام دولة الخلافة الراشدة وأنها باتت قاب قوسين أو أدنى، ما يعني انتهاء عصر التبعية للغرب وأفول نجم الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي، وقد كان لثورة الأمة في الشام دورٌ عظيمٌ في تسارع وتيرة الأمل في قرب ظهور هذا المولود العظيم، مما شدد الخناق على قوى الشر العالمي بقيادة أمريكا، فعملت ولا زالت على إجهاض هذه الولادة العسيرة، واتخذت في سبيل ذلك خططا وأساليب إبليسية بامتياز، إلا أنها أخفقت وباءت بالفشل، ولما أدركت فشل عملية الإجهاض، وضعت حينها خطة سياسية ماكرة هدفها تشويه شكل ومضمون نظام الخلافة القادم، أملا في عزوف المسلمين عن مؤازرة هذا المشروع العظيم وإظهاره بالعاجز المفتقر للأنظمة المتقدمة، وفي الوقت ذاته تحريض الأنظمة والشعوب الغربية على فكرة الخلافة وتصويرها بالنظام الرجعي المتخلف، من خلال تسليط الأضواء على السلبيات التي يمارسها بعض المندفعين من الجماعات الإسلامية ووضعها تحت المجهر الإعلامي. ولكي تحقق أمريكا والغرب خطتها الماكرة هذه فإنها تتخذ أساليب شيطانية تنفذها أجهزتها السياسية والاستخباراتية والعسكرية، بالتعاون مع حلفائهم وعملائهم والجهلاء من القيادات الشعبية والتنظيمية سواء بعلم منهم أم بجهل، ويكون من أبرز هذه الأساليب الهادفة لتشويه نظام الخلافة: ١- زرع الفتنة بين المذاهب الإسلامية في المناطق التي تستولي عليها بعض الجماعات المقاتلة لإظهار عجز النظام الإسلامي على صهر المذاهب الإسلامية في بوتقة الخلافة، وتحريض أصحاب تلك المذاهب للتمترس خلف صخرة الصراع المذهبي البغيض. ٢- بث الفتنة بين المسلمين وغير المسلمين من الطوائف والديانات الأخرى في تلك المناطق ونشر الرعب لدى غير المسلمين لاستمالتهم للوقوف في وجه النظام الإسلامي واللجوء إلى الغرب بطلب العون، لاسترداد حقوقهم من النظام الحاكم. 3- التهميش الإعلامي للأعمال الجبارة الهادفة لإيجاد الوعي العام لدى الأمة على نظام الخلافة. 4- تركيز الغرب على إبراز محاولة اختزال نظام الخلافة بقطع يد سارق أمام عدسات الكاميرات أو جلد زانية أو قتل نفس بادعاء الردة بالشبهة، لما في ذلك من أثر سلبي يحقق إرهاب الناس من نظام العدل الرباني المتمثل بالخلافة صاحبة الرعاية المثلى. ٦- التذرع (بالممارسات غير الإنسانية) كما يصفها الغرب، لمهاجمة المشروع الإسلامي الحقيقي فكريا وسياسيا ومن ثم عسكريا، أملا في اجتثاثه. ٧- محاولة الغرب لعزل المشروع الإسلامي عن الحاضنة الشعبية من أجل إضعافه ومن ثم القضاء عليه. وختاما، فإن روبرت فيسك يدرك حقيقة التحول التاريخي الذي يشهده العالم الإسلامي ويدرك أيضا أن لا بديل حضارياً للأنظمة العفنة الخائنة في المنطقة إلا البديل الإسلامي المتمثل بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي سيكون أمانها بأمان المسلمين وقرارها سياديا مستقلا، تطبق الإسلام تطبيقيا انقلابيا شموليا، تحمل مشاعل الدعوة ونورها للبشرية، ويقودها حملة المشروع الإسلامي العظيم بقيادة خليفة راشد يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا. نسأل الله العلي القدير أن ينصر الإسلام وحملة دعوته ومجاهديه وأنصاره، وأن نبايع أميرنا عطاء الله أبو الرشتة خليفة للمسلمين قريبا غير بعيد في عقر دار الإسلام، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل
لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام) الثلاثاء، 19 شعبان 1435هـ الموافق 17 حزيران/يونيو 2014م
أقام شباب حزب التحرير / ولاية السودان في الجامعات يوم الثلاثاء 19 شعبان 1435هـ الموافق 17 حزيران/يونيو 2014م نقطة حوار بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا الجناح الغربي حيث شهدت نقطة الحوار نقاشات تفصيلية حول الأسئلة التي تقدم بها الطلاب والتي كان أبرزها ما هي آليات حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة؟ وكيف ستعالج دولة الخلافة المشاكل الاقتصادية في البلاد؟ وقد تمت الإجابة عن الأسئلة بشيء من الوعي والملكة الفقهية. ولما شكلت نقطة الحوار ملاذاً فكرياً للكثير من الطلاب الذين تجمعوا حولها بأعداد كبيرة مستمعين ومستفسرين ما أغاظ بعض العلمانيين من الاتجاهات اليسارية فحاولوا الدخول مع القائمين على أمر نقطة الحوار في مهاترات ونقاشات سفسطائية مما دفع بعض الطلاب من خارج عضوية الحزب للدفاع عن أفكار الإسلام ومناقشة التيارات العلمانية فكان ذلك تلاحماً طبيعياً بين الحزب وأبناء المسلمين الذين وجدوا أنفسهم فيما يتبناه حزب التحرير من أفكار ومعالجات. مندوب المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير في ولاية السودان
مرة أخرى استيقظت كينيا على القتل الجماعي لأكثر من 50 شخصًا في الهجوم الوحشي على بلدة مبيكيتوني جنوب غرب جزيرة لامو ليلة الأحد. وهذا هو أول هجوم كبير منذ محاصرة ويست جيت في أيلول/سبتمبر الماضي. والسؤال الذي نوجهه لأصحاب السلطة الأمنية والحكومة بشكل عام إلى متى سنعيش هذه المجازر؟ إن هذه المجزرة هي دليل على الفشل التام للحكومة في حماية دماء الناس وممتلكاتهم. وقد ولّد هذا الوضع الخوف داخل نفوسهم، الخوف حتى من الذهاب إلى المحلات التجارية والمطاعم وغيرها من الأماكن العامة. والجزء الأكثر مرارة وألمًا هو كيف أن السلطات الأمنية ما زالت تفتخر بأنها تسيطر على الوضع الأمني في البلاد، وأنه لا يوجد سبب لخوف المواطنين! هذه هي الصورة الحقيقية للقادة العلمانيين الذين نسمع لهم جعجعة ولا نرى منهم طحنًا. حتى أولئك الذين يسمون أنفسهم قادة المعارضة، فإنهم يتبعون الخط نفسه في استغلال القضايا الأمنية لتحقيق مكاسب سياسية دون الخروج بأي حل حقيقي. وبالتالي فإن السلطات الأمنية في ظل الأنظمة العلمانية تلتزم بحماية القادة فقط ولا توفرها لعامة الناس. وأكثر ما يلفت النظر هو كيف أن السلطات الأمنية تتولى الأمن وتحشد القوى الأمنية خلال أيام الانتخابات في جميع أنحاء البلاد لحث الناس على التصويت بسلام. إن هذه الصورة هي الصورة الحقيقية للأنظمة العلمانية، بما فيها بريطانيا وأمريكا، التي تتفاخر بأنها تهتم بسلامة مواطنيها، ولكن في الحقيقية، فإن مواطنيها يقتل بعضهم بعضا. وعلاوة على ذلك، فكم عدد المرات التي قامت فيها هاتان الدولتان بقتل مواطنيهما من أجل إلقاء اللوم على المسلمين؟ وتبقى الحقيقة الساطعة بأن الدول الغربية تهدف إلى نهب ثروات الدول الضعيفة وذلك من خلال تحويلها إلى مناطق حروب وصراعات. ونحن الآن نرى أنهم يقودون كينيا في هذا الاتجاه. ومما لا شك فيه أن انعدام الأمن هو غيض من فيض المشاكل الملحة التي تواجه الناس الذين يعيشون في ظل الأنظمة العلمانية. ونحن نقول بصراحة أن دماء الناس وأديانهم وممتلكاتهم لن تتم حمايتها إلا في ظل دولة الخلافة. وذلك لأن دولة الخلافة تعتبر أن أمن الناس هو من الاحتياجات الأساسية التي لا بد من توفيرها في جميع الظروف ومهما كان الثمن. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا
دفع ديفيد كاميرون بتعليقات وزير التعليم، مايكل غوف، حول القيم البريطانية إلى مستوى آخر في نهاية هذا الأسبوع عندما اقترح بأن الوقت قد حان لاستعمال 'العضلات' لتعزيز القيم البريطانية. وذكر أن تبني هذه القيم لم يعد 'طوعيّاً"، وأنه لا بد للبريطانيين من أن يتخلوا عن "حساسيتهم الشديدة" إزاء ترويج هذه القيم بشكل مباشر.
فِيْمَ الرُّكُونُ إلى دَارِ حَقِيْقَتُهَا ... كالطَّيْفِ في سِنَةٍ وَالظِّلِّ مِنْ مُزّنِدَارِ الغُرور وَمَأْوَى كَلِّ مُرْزيَةٍ ... وَمَعْدِنِ البُؤس وَاللَّواءِ وَالمِحَنِالزُّورُ ظاهِرُهَا وَالغَدرُ حَاضِرُها ... وَالمُوْتُ آخِرُها وَالكَوْنُ في الشَّطَنِتُبيدُ مَا جَمَعَتْ تُهِيْنُ مَنْ رَفَعْتَ ... تَضرُّ مَنْ نَفَعَتْ في سَالِفِ الزَّمَنِالنَّفْسُ تَعْشِقُهَا وَالعَيْنُ تَرْمُقَها ... لِكَوْنِ ظاهِرهَا في صُوْرَةِ الحَسَنِسَحَّارَةٌ تُحْكِمُ التَّخْيِيْلَ حتى يُرَى ... كَأَنَّهُ الحَقُّ إذْ كانَتْ مِنْ الفِتَنِإِنَّ الإِلهَ بَرَاهَا كَيْ يُمَيْز بِهَا ... بَيْنَ الفَريقينِ أَهْلَ الحُمْقِ وَالفِطَنِفَذُو الحَماقَةِ مَنْ قد ظَلَّ يَجْمَعُها ... يُعَانِيَ السَّعْيَ مِنْ شَامٍ إلى يَمَنِمُشَمِّرًا يَرُكَبُ الأخْطَارَ مُجْتَهِدًا ... لأَجْلِهَا يَسْتَلِيْنُ المَرْكَبَ الخَشِنِ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: أورد موقع جانلي خبر التركي بتاريخ 2014/06/01م أن مساعد رئيس مجلس الوزراء بولانت اينج قال في تصريح له قبيل الانتخابات الرئاسية التي تقترب حول مرشحهم لمنصب الرئاسة ما يلي: "نحن لم نقم بذكر أي اسم بعد ولكن بات الكل يعرف من هو المرشح الذي سوف نقدمه بنسبة 90% وذلك بناءً على كل من الاستشارات الجارية في مجلس الشعب وبين أعضاء التشكيلات الحزبية". التعليق: بعد ادعاءات 17 و25 كانون الأول حول قضايا "الرشوة والفساد" دخلت تركيا في الانتخابات المحلية التي جرت وكأنها في جوّ انتخابات عامة. وقامت الهيئة العليا للانتخابات بعد ذلك بتحديد الجولة الأولى من أجل انتخابات رئاسة الجمهورية في تاريخ 10 آب والجولة الثانية في تاريخ 24 آب. ولكن لم يتم حتى الآن تحديد أسماء المرشحين لهذا المنصب لا من طرف المعارضة ولا من طرف الحكومة. حتى لو قالت المعارضة أن لديها مرشحاً من أجل الانتخابات الرئاسية، إلا أنه ليس لديها أي فرصة أمام مرشح حزب العدالة والتنمية. ولهذا السبب، تحاول المعارضة جاهدة أن تنقل الانتخابات إلى الجولة الثانية من أجل تقديم مرشح مشترك. ويتم لهذا السبب البحث عن مرشح مشترك يمثل كافة أطياف المعارضة، ولكن لم يتم اختيار أي اسم من أجل ذلك حتى الآن. أما بالنسبة إلى الحكومة، وبسبب عدم إجراء تغيير في قاعدة الفترات الثلاث في حزب العدالة والتنمية، فهذا يعني بأن 69 شخصاً من ضمنهم رئيس مجلس الوزراء أردوغان لن يكونوا ضمن قائمة المرشحين لعضوية مجلس الشعب. وفي هذه الحالة يتم النظر إلى ترشح أردوغان لمنصب رئاسة الجمهورية بشكل قطعي. وعلى الرغم من أن رئيس مجلس الشعب التركي جميل جيجاك صرح بخصوص موضوع ترشح أردوغان لرئاسة الجمهورية قائلا: "في السياسة أحيانا يمكن لنسبة 1% أن تتغلب على نسبة 99%"، ولكن بات من الواضح للجميع بناءً على تصريح مساعد رئيس مجلس الوزراء بولانت ارينج بأن المرشح القطعي لمنصب رئاسة الجمهورية هو أردوغان. في حال تم ترشيح أردوغان من أجل منصب رئاسة الجمهورية، سوف يظهر هناك سؤال آخر ينتظر الإجابة وهو من سيكون رئيس مجلس الوزراء. كون أن عبد الله غول ليس عضوا في مجلس الشعب فلن يتمكن في الفترة الأولى من الجلوس على كرسي رئيس مجلس الوزراء. وقام في هذا السياق بعض أعضاء مجلس الشعب من حزب العدالة والتنمية بالحديث عن سيناريوهات عديدة من أجل دخول عبد الله غول إلى مجلس الشعب. ولكن من طرف آخر فقد قال عبد الله غول في هذا السياق وحول هذا الموضوع "إن الأمور التي تتعلق بي بشكل شخصي سوف يتم اتخاذ القرار فيها من طرفي". وقام فريق مقرب من أردوغان في حزب العدالة والتنمية بالتحرك بشكل مباشر والعمل على إنهاك عبد الله غول. وقام غول في هذا السياق بتقديم أكثر تصريح واضح حول هذا الموضوع الذي يخصه ففي تصريح له في تاريخ 18 نيسان في مدينة كوتاهيا قال "ليست لدي خطط مستقبلية حول السياسة في ظل الشروط الراهنة". وفشلت محاولات إنهاك غول بعد هذا التصريح الذي أدلى به. ليس هناك مكان لعبد الله غول في حلبة السياسة الجديدة في تركيا بشكل عام. ويراد حاليا منه الانزواء والانسحاب إلى طرف والتزام الصمت. وسوف يتم تحديد مكان عبد الله غول بناءً على أول انتخابات سوف يتم إجراؤها بدون أردوغان وذلك بناءً على نسبة النجاح في هذه الانتخابات. في حال أصبح رئيس مجلس الوزراء أردوغان رئيسا للجمهورية، سوف يتم ولأول مرة اختيار رئيس الجمهورية من طرف الشعب. ويريد أردوغان بحجة ذلك أن يقوم باستخدام كافة صلاحيات رئيس الجمهورية. وحتى إنه يهدف للانتقال إلى نظام نصف رئاسي. ولهذا السبب يفكر في وضع شخص آخر أضعف من عبد الله غول في كرسي رئاسة مجلس الوزراء. بالإضافة إلى ذلك وفي حال أصبح أردوغان رئيسا للجمهورية يتم الادعاء أنه سوف يقوم بإدارة تركيا عن طريق "مجلس العقلاء" أو عن طريق "مجلس الظل"، وأنه سوف يتم وضع مساعد رئيس مجلس الوزراء بولانت ارينج في منصب رئيس مجلس الوزراء وسوف يتم بعد ذلك إجراء انتخابات المؤتمر. والاسم الثاني الذي يتم الحديث عنه في حكومة حزب العدالة والتنمية التي يمتد تاريخه إلى 12 سنة عن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، حيث وجد بأن اسمه في الصدارة في عمليات الاستبيانات التي تم إجراؤها. ويريد رئيس مجلس الوزراء اختيار شخص مطيع من أجل المنصب وأن يعمل هذا الشخص على لم شمل الحزب في نفس الوقت دون إنهاكه. ولهذا السبب فإن هناك احتمالاً كبيراً في أن يختار أحمد داود أوغلو لهذا المنصب. كان تورغوت أوزال يذكر النظام الرئاسي في تركيا من قبل. ولكن لم تنجح إدارة أوزال التي كان يتم دعمها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية من القيام بذلك على الرغم من فترة حكمه التي امتدت لفترة عشر سنوات. وذلك كون أن إنجلترا كانت مؤثرة بشكل أكبر في المؤسسات التركية بالإضافة إلى وفاة أوزال بشكل مشكوك فيه. ولكن قامت حكومة العدالة والتنمية في فترة حكمها الممتدة منذ 12 سنة بالعمل على تشكيل كادرها الخاص في كل من أجهزة الجيش والأمن والإعلام والمجتمع المدني والجامعات ورجال الأعمال وفي كافة المجالات الأخرى تقريبا. ويجب على أي دولة تريد أن تصبح نموذجا للدول القائمة في البلاد الإسلامية ولمنطقة الشرق الأوسط أن تتخلص من بعض الأعباء الموجودة عليها. وأحد هذه الأعباء هو النظام البرلماني. على سبيل المثال، على الرغم من أن حزب العدالة والتنمية أراد إصدار "تصريح العراق" لكنها لحد بعيد لم تتمكن من تحقيق ذلك. ولهذا السبب، فإن تركيا ليست عبارة عن تركيا فقط. تركيا هي عبارة عن دولة تتحرك ضمن المسار الأمريكي في كل البلاد الإسلامية، وهي عبارة عن دولة تقوم برعاية مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية. وهو الأمر الذي يجعل من تركيا أكثر جذبا بالنسبة لأمريكا. ويقوم كل من أردوغان وحزب العدالة والتنمية بذلك على أكمل وجه. ولهذا السبب سوف تستفيد أمريكا من النظام الرئاسي أيضا. وهذا يدل على أن أمريكا لم تتخل عن أردوغان وحزب العدالة والتنمية بعد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلدز