في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
العناوين: - إجمالي الدين الأمريكي يرتفع إلى حوالي 60 تريليون دولار، مما ينذر بركود جديد- في اجتماع قادة القمة: يحذر البنتاغون قبل أوباما من الهجمات على العراق- المتحدث الرسمي: طالبان عازمة على حرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور التفاصيل: إجمالي الدين الأمريكي يرتفع إلى حوالي 60 تريليون دولار، مما ينذر بركود جديد: بلغ حجم الدين الأمريكي - متمثلًا في ديون كلًّ من الحكومة وقطاع الأعمال والناس - حوالي 60 تريليون دولار وذلك وفقًا لأحدث البيانات الاقتصادية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس. والديون الخاصة - وليس الاقتراض الحكومي - هو أكبر سبب في هذا العجز الضخم. وبلغ مجموع ديون الولايات المتحدة في نهاية الربع الأول من عام 2014، يوم 31 مارس/آذار حوالي 59.4 تريليون دولار - ما يصل تقريبًا إلى 500 مليار دولار منذ نهاية الربع الرابع من عام 2013، وذلك وفقًا للبيانات. وكان مجموع الديون (وهو مركب من الديون الحكومية، وديون قطاع الأعمال، وديون الرهن العقاري، والديون الاستهلاكية) يبلغ 2.2 تريليون دولار قبل 40 عامًا. وقد كتب جيمس بتلر في شبكة الناخبين المستقلين (IVN) افتتاحية جاء فيها: "في خمسين سنة قصيرة، فقد تحول الدين من كونه ترفًا للبعض وراحة للكثير إلى إدمان للمعظم ومرض للجميع"، وأضاف: "إنه فيروس قد انتشر في كل ناحية من نواحي اقتصادنا، من المستهلك الذي يستخدم بطاقته الائتمانية لشراء قطعة حلوى بـ0.75 دولار من جهاز البيع إلى الحكومة التي تقترض 17 تريليون دولار للمحافظة على وجود الإنارة". ويتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس أن الاقتصاد سوف يتعثر بحلول عام 2017 لأن الأميركيين سيواصلون الإنفاق، ولكن الأجور والثروة لن تتزايد - مما يؤدي إلى زيادة الفارق في الدخل في البلاد، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. فقد قالت صحيفة الغارديان: "هذه الفجوة المتزايدة بين الدخل والاستهلاك قد تم ملؤها عن طريق الاقتراض"، وأضافت الصحيفة: "وكانت هذه آلية عمل الديون في الفترة التي سبقت الركود. ولكنها أيضًا الآلية التي تقود إلى الخروج من الأزمة، وتستمر إلى هذا اليوم ولكن بلا أمل يلوح في الأفق". ولم يتفق خبراء الاقتصاد حول كيفية تفادي هذه الأزمة الوشيكة، ولكن إدمان الأمريكيين على الإنفاق بناء على الدين لا يساعد في ذلك. وكتب بتلر: "المشكلة هي أنه كلما كان لدينا المزيد من الديون، كلما كان لزامًا علينا استخدام جزء أكبر من الدخل المستقبلي لتسديد الديون وفوائدها، مما يقلل من كمية أموالنا التي ننفقها على الأشياء. وهذا يعمل على إبطاء الاقتصاد". وأضاف: "في نهاية المطاف، التأثير السلبي لعبء الديون يصبح أقوى من التأثير الإيجابي للإنفاق التراكمي وبهذا ندخل في مرحلة الركود - أو ما هو أسوأ". [المصدر: روسيا اليوم] إن كون أمريكا لن تتمكن أبدًا من سداد ديونها هي حقيقة ثابتة، وهي تكافح فقط من أجل سداد الفوائد. ولهذا فإن أراد العالم الإسلامي التخلص من السياسات الأمريكية الاستعمارية المعادية للإسلام، فكل ما عليه فعله هو سحب أمواله الاحتياطية الهائلة المقدرة بالدولار من البنوك الأمريكية أو المطالبة بمبادلة النفط والموارد الأخرى بعملة أخرى غير الدولار. ولكن قادة العالم الإسلامي لا يملكون الشجاعة للقيام بمثل هذا العمل الجريء. إن دولة الخلافة وحدها هي القادرة على استغلال مأزق الديون الأمريكية لطردها من العالم الإسلامي وهي وحدها القادرة على إعادة الأمة الإسلامية إلى مجدها الحقيقي. ------------------ في اجتماع قادة القمة: يحذر البنتاغون قبل أوباما من الهجمات على العراق: حذر اثنان من كبار مسؤولي الدفاع في البلاد يوم الأربعاء من استخدام الضربات الجوية لضرب المسلحين الإسلاميين في العراق ما لم ترتبط الضربات العسكرية بتغييرات في سياسة حكومة بغداد المحاصرة. وجاء التحذير، من وزير الدفاع تشاك هيغل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، في شهادة في مجلس الشيوخ قبل ساعات من اجتماع الرئيس باراك أوباما مع مسؤولين كبار في الكونغرس يبحثون فيه حالة استجابة الولايات المتحدة للأزمة في العراق، حيث استولى السنة المتشددون على أجزاء كبيرة من الأراضي. ويجري أوباما مشاورات مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد (ولاية نيفادا)، وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (ولاية كنتاكي)، ورئيس مجلس النواب جون بوينر (ولاية أوهايو)، وزعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي (ولاية كاليفورنيا)، بينما تكافح الحكومة العراقية من أجل الحفاظ على السيطرة على البلاد. وقال السيد هيغل والجنرال ديمبسي وهو رئيس هيئة الأركان المشتركة، للنواب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى معلومات أفضل عن الوضع في العراق قبل أن تنطلق الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهم المسلحون الذين اجتاحوا شمال العراق ويشكلون الآن تهديدًا لبغداد. وقال الجنرال ديمبسي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "إنها ليست مهمة سهلة أن تنظر إلى فيديو عبر شاشة الآي فون ومن ثم تستهدف رتلًا على الفور". وقد قلل البيت الأبيض من احتمالات ضربات جوية فورية، بسبب الخوف من عدم فعالية التدخل العسكري الأمريكي السريع، وذلك على الرغم من تزايد النداءات من العراق للمساعدة في مواجهة التهديد الذي تشكله الدولة الإسلامية في العراق والشام. وانتقد كل من الجنرال ديمبسي والسيد هيغل الحكومة العراقية، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، لفشله في بناء تحالف شامل يضم فيه زعماء الأقلية السنية. وقالوا إن فشل السيد المالكي، وليس قرار سحب جميع القوات الأمريكية من العراق في عام 2011، كان الحافز الرئيسي لتقدم الدولة الإسلامية في العراق والشام. [المصدر: صحيفة وول ستريت] تواجه أمريكا العديد من الأزمات من أوكرانيا إلى أفغانستان، والوضع في العراق يهدد الآن بأن يصبح أكثر الأزمات تعقيدًا. فبعد أن أنفقت أميركا، ممثلة في نخبها السياسية وأصحاب رؤوس الأموال، تريليونات الدولارات وأراقوا الدماء، ما الذي حققه الشعب الأمريكي؟ قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: آية 36] ---------------- المتحدث الرسمي: طالبان عازمة على حرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور : حذرت حركة طالبان في يوم الاثنين الشركات الأجنبية من أجل مغادرة باكستان وتوعدت بهجمات انتقامية ضد الحكومة بعد أن شن الجيش الباكستاني هجوما طال انتظاره في منطقة القبائل. وجاء البيان في الوقت الذي استعدت فيه المدن الكبرى في باكستان لردة فعل عن طريق نشر الآلاف من الجنود والقوات شبه العسكرية، بينما وضعت المستشفيات في حالة تأهب قصوى تحسبًا لوقوع إصابات. وجاء الهجوم على وزيرستان الشمالية بعد أسبوع من هجوم جريء للمسلحين على مطار جنة الدولي في كراتشي. وقال المتحدث الرسمي شهيد الله شهيد في البيان المذكور: "نحن نحذر جميع المستثمرين الأجانب وشركات الطيران والشركات متعددة الجنسيات أن عليها أن توقف فورًا المسائل الجارية مع باكستان والاستعداد لمغادرتها، وإلا فإنها هي المسؤولة عن الخسائر التي قد تلحق بهم". وأضاف: "هذا شيء واضح للجميع، المال المكتسب (أي من قبل باكستان) من خلال أنشطتكم وتجارتكم، فإن تبعاته تقع على نساء القبائل والأطفال الأبرياء مثل النار والحديد". وتعهدت الجماعة بالانتقام من الحكومة. فقد جاء في البيان: "ونحن نحمل حكومة نواز شريف والمؤسسة البنجابية المسؤولية عن الخسائر في أرواح القبليين المسلمين وممتلكاتهم نتيجة لهذه العملية"، وأضاف: "الإجراءات الانتقامية من المجاهدين (المتشددين) سوف تجعلكم قصة فيها العبرة عبر التاريخ". وأضاف شهيد أن طالبان "ستحرق قصوركم في إسلام آباد ولاهور" في إشارة إلى العاصمة ومسقط رأس رئيس الوزراء والتي منها يستمد الدعم. وأضاف أيضًا: "تذكروا أنكم سوف تسعون مرة أخرى للمفاوضات والسلام، ولكن ذلك سيكون متأخرًا جدًا". [المصدر: صحيفة ديلي تايمز] في محاولة لإرضاء أسيادهم الأمريكيين، بدأت حكومة رحيل/شريف حرباً واسعة النطاق في شمال وزيرستان، والتي لها تأثير كبير على السكان المحليين وتزيد من المشاكل الداخلية للاجئين الباكستانيين. وبدلًا من ضم قواتها إلى قوات طالبان لطرد أمريكا من المنطقة، فإن القيادة الباكستانية بناء على طلب من أمريكا، تخوض حربًا بكل بساطة لا يمكنها الفوز بها. ألا يدرك قادة باكستان أن تحول باكستان إلى قوة ضعيفة لا يخدم إلا مصالح الهند وأمريكا؟!
قال معاذ بن جبل تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل أهل الجنة وهو الأنيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتص آثارهم ويقتدي بأفعالهم وينتهى إلى رأيهم ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم يستغفر لهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه لأن العلم حياة القلوب من الجهل ومصابيح الأبصار من الظلم يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة التفكر فيه يعدل الصيام ومدارسته تعدل القيام به توصل الأرحام وبه يعرف الحلال من الحرام وهو إمام العمل والعمل تابع له يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء رواه الطبراني وابن عبد البر وغيرهما. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: أعلن مصدر في مكتب رئيس حكومة يهود، بنيامين نتنياهو، فيما نشرته وكالة معا "أنّ دعوة الرئيس الفلسطيني أبو مازن لإعادة المخطوفين غير كافية، وسيتم فحص الأمر على أرض الواقع وفق الجهود التي ستقوم بها السلطة الفلسطينية لإعادة الشبان الثلاثة المخطوفين". وكان عباس قد صرح بأنّ "التصعيد من قبل الحكومة الإسرائيلية سببه اختطاف 3 شبان إسرائيليين، وإن السلطة الفلسطينية تبذل جهودها للمساعدة فى العثور على المستوطنين الثلاثة". وأضاف عباس في كلمة خلال افتتاح الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة أن حكومة الوفاق ملتزمة ببرنامج منظمة التحرير وتؤمن بالتنسيق الأمني مع "إسرائيل". التعليق: لقد جاء موقف السلطة الفلسطينية ورئيسها عباس من مسألة اختطاف المستوطنين قمة في التهاوي والخزي، وقد جسد الحقيقة التي طالما أكدنا عليها بأنّ السلطة الفلسطينية ذراع أمني للاحتلال، حيث تسير السلطة مع قوات يهود يدا بيد وذراعاً بذراع، وكأنها فرقة من فرق جيش يهود مع مراعاة أنها مهانة ذليلة من قبل قادة جيش يهود، لأنهم يعرفون أنهم يتعاملون مع خدام لهم وخونة لبلادهم وأمتهم، وهو ما ظل محل احتقار على مر التاريخ عند البشرية. وهذا الأمر كان نتاجا طبيعيا لدى عباس وأجهزته الأمنية، فعباس هو ذلك الملقب بمهندس اتفاقية أوسلو الخيانية، وهو ذاته الشخص الذي فرضته أمريكا على عرفات بالقوة، وهو نفسه الذي صرح مرارا وتكرارا بأنه يريد إنهاء عذابات يهود، وهو نفسه الذي أصبح يقدس العمالة والخيانة المسماة تنسيقا أمنيا. وهو أمر طبيعي بالنسبة للأجهزة الأمنية، تلك الأجهزة التي تربت على عقيدة دايتون الأمنية، والذين فاخر دايتون بتربيتهم على عداء أمتهم وخدمة يهود. وهي أجهزة منزوعة القيم والمبادئ إلا من لقمة الخبز التي باتوا يقدسونها، فالأجهزة الأمنية قد انسلخت انسلاخا تاما عن أهل فلسطين والأمة، وباتت اليد التي يبطش بها يهود. ولكن اللافت هذه المرة، هو قدرة عباس وأجهزته الأمنية على ترويض حركة فتح، تلك الحركة التي تخلت عن الشعارات والعبارات "الوطنية" الطنانة والرنانة التي صدحت بها طيلة العقود الماضية، فأصبح الصمت سيمتها أمام كل ما تشاهده وتسمعه من قائدها وقائد "مشروعها الوطني" رغم أن ما تراه وتسمعه كان في عرفها خيانة عظمى!! وكان مصير من يأتي عشر معشارها لديهم هو السحل في الشوارع والإعدام في الكهوف!! وفي المقابل فإن تصريح يهود الأخير يأتي كبصقة في وجه عباس وأجهزته الأمنية، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، فكل ما تقدمه السلطة ليهود هو بالنسبة لهم أقل من المطلوب ودون مستواهم ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾، وستبقى حقيقة يهود ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾، وسيبقى عباس وأجهزته وأزلامه يلهثون وراء ما تعدهم به أمريكا وتمنيهم من دولة وسلطان حتى يأتي أمر الله فيصيبهم الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. لقد حق على أهل فلسطين الأطهار أن يلفظوا السلطة من بينهم لفظ النواة، وأن يرفعوا الصوت عاليا في وجهها لتكف يدها عن هذه الأرض المباركة، وبغير ذلك فإن الله مؤاخذنا على ما يفعل هؤلاء. اللهم إنا نبرأ إليك من هؤلاء وفعالهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
الخبر: أوردت عدة مواقع على الإنترنت ومنها الجزيرة نت أن وكيل وزارة الأوقاف بمدينة الإسكندرية في مصر قرر إغلاق 650 زاوية بمختلف أنحاء المحافظة بسبب "مخالفتها للشروط والضوابط المنصوص عليها في القانون"، وقال الوكيل إنه تم تحرير ستين محضرا لخطباء تم ضبطهم على منابر المساجد التابعة لوزارة الأوقاف وهم من غير الأزهريين ولا يحملون رخصا رسمية من الوزارة، على حد تعبيره. ومن جهة أخرى تشن السلطات حملة ضد انتشار عبارة "هل صليت على النبي اليوم؟" بشكل واسع في الأماكن العامة بالبلاد. وقال وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة إنّ انتشار العبارة دون سبب واضح يعد أمرا مريبا وخبيثا، واعتبر مسئولون انتشار هذه العبارة "تكريسا للطائفية" ورأوا فيها "عنوانا لمؤامرة". التعليق: أولا: يقول تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. فلو أن وكيل وزارة الأوقاف ووزير الداخلية ومن سار على نهجهم يمكن أن يعتبروا ويرتدعوا لاكتفيت في تعليقي بذكر هذه الآية، فهي تحوي ما تحوي من الوعيد. فلا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد، وأي امرئ أشد تعديًا وجرأة على الله ممّن منع مساجد الله أن يعبد الله فيها!! فتعطيل المساجد من كل ما بنيت المساجد للقيام به - كتعلم العلم وتعليمه والقعود للاعتكاف وانتظار الصلاة - هو خراب لها. إن هذا القرار جاء في إطار سلسلة من الإجراءات التي صدرت منذ سبتمبر/أيلول الماضي وشملت قصر صلاة الجمعة على المساجد العامة ومنع غير المصرح لهم بالخطابة من اعتلاء المنابر وتوحيد خطب الجمعة، وهو ما أدى إلى توقف الصلاة في مئات المساجد بالقاهرة. ولم تكتفِ الوزارة بذلك بل أعلنت السبت الماضي أن الاعتكاف خلال شهر رمضان المبارك سيكون تحت إشراف أحد أئمتها أو أحد وعاظ الأزهر، وسيقتصر على المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة فقط، وأن يكون المعتكفون من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد ومعروفين لإدارته، وأن يسجل الراغبون في الاعتكاف أسماءهم لدى المشرف على المسجد قبل بداية الاعتكاف بأسبوع على الأقل، كل ذلك بحجة رغبة الوزارة في الحفاظ على قدسية المساجد ومكافحة ما سمتها الأفكار الدخيلة، فلا حول ولا قوة إلا بالله، قرارات ما كان لحاكم مسلم أن يجرؤ على اتخاذها وهو يعلم كم هو شهر رمضان وما يتخلله من سنن وفضائل غاليا على نفوس المسلمين ينتظرونه انتظار المحب لحبيبه الغائب، يدعون ربهم من قبل شهور بأن يبلغهم إياه ويبلغهم العمل فيه لطاعته سبحانه. إن هؤلاء الظلمة لا خلاق لهم ولا خلق فكم من مسجد لله عطلوه ومنعوا أن يذكر فيه اسمه، وكم من أفواه لدعاة صادعين بالحق كمموها؟ فمنذ متى كان هؤلاء الخطباء غير مؤهلين؟ وإذا كانوا كذلك فلماذا غضت الأوقاف الطرف عنهم كل هذه المدة؟ وعلى أي مقاس يفصلون الأئمة الذين يريدون وهل الأئمة الآخرون كان لهم وقت ثم انتهت صلاحيتهم؟ فإن كان كل هذا بسبب خوفهم من أقوال العباد، فقد كان الأجدر أن يخافوا من وعيد رب العباد. ثانيا: عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبشرى تُرى في وجهه فقلنا: يا رسول الله إنا لنرى البشرى في وجهك، فقال: «أتاني الملك فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرا؟ قال: بلى». وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن جعلت صلاتي كلها صلاة عليك قال: «إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك». فبالإضافة إلى ما ينال المسلم من ثواب فإن الصلاة على النبي محمد، كما يقول بعض المصريين: تفرج الهم والكرب والحزن وتجلب الرزق. ويرد البعض على قرار الداخلية بتغريم كل من يلصق هذه العبارة على سيارته أو محله، بأن الأمر لا يعدو كونه فورة دينية بين المواطنين مع اقتراب شهر رمضان بروحانياته المعروفة، والبعض الآخر يعزوها إلى رغبة هؤلاء الناس في لفت الانتباه إلى سيرة الرسول الكريم. ومهما يكن، فالرسول صلى الله عليه وسلم في قلوبنا وعقولنا ولن يستطيع أي مخلوق أن ينزعه ولو قرضنا بالمقاريض، ونسأل الله أن تبقى ألسنتنا عطرة بذكر الله سبحانه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن نلقاه سبحانه وننال شفاعة رسوله الكريم. ثالثا: أقول لشيخ الأزهر ماذا ستقول لربك حين يسألك عن سكوتك على سفك الدماء وانتهاك الحرمات واستباحة المساجد والإساءة إلى الإسلام جهارا نهارا؟ لماذا تسكت عن انعزال الأزهر عن قضايا الأمة المصيرية وانشغاله بقضايا محلية فقط وإصدار فتاوى ترضي السلطات والنظام الحاكم؟ أليس الأصل أن للأزهر الشريف دورا في حماية الدين والثقافة والسياسة؟ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية
وسط حضور من الباحثين والسياسين والمهتمين بأمر الإعلام عقد المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان منتداه الشهري المعروف في الوسط الإعلامي (بمنتدى قضايا الأمة) وذلك يوم السبت 21 حزيران/يونيو 2014م، حيث كان هذه المرة تحت عنوان: (كيف يكون الإعلام مؤثراً؟) وقام الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية السودان بتقديم الورقة الأولى والتي تحدث فيها عن الإعلام واصفاً إياه بأنه أصبح وسيلة لترويج السلع والخدمات متخذاً من الدعاية والإعلان عماداً له. فأصبح بذلك جهة تسويقية في المقام الأول إما لتسويق منتجات الدول الرأسمالية أو لتسويق وجهة نظرها في الحياة وأنظمة عيشها. وتساءل المتحدث قائلا من يقف خلف أجهزة الإعلام وصياغة الأخبار؟ وأجاب أنه الغرب حيث يحتكر صناعة الإعلام عبر خمس وكالات عالمية وهي التي تقف خلف العملية الإعلامية. ولذلك كثيراً ما تصور القبيح حسناً والحسن قبيحاً، ومثال لذلك رأينا كيف تلاعبت وسائل الإعلام بالشعوب في العام 2006م إبان الحرب التي نشبت بين حزب الله اللبناني وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي حين أبرزت وسائل الإعلام أن حزب الله هو أمل الأمة، وهو ملاذها للخلاص. واليوم وبحمد الله فقد انهار الجدار وانكشف الستار وعلمت الأمة من يقف معها في خندقها ومن يقف مع أعدائها. ثم قدم الأستاذ/ عصام الدين أحمد أتيم - عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان ورقته التي تحمل عنوان المنتدى؛ كيف يكون الإعلام مؤثراً؟ مستهلاً حديثه عن الإعلام وماهيته حيث عرّفه بأنه تزويد الناس بالأخبار الصحيحة، والمعلومات السليمة، والحقائق الثابتة التي تساعدهم على تكوين رأي عام صائب في واقعة من الوقائع، أو مشكلة من المشكلات، بحيث يعبر هذا الرأي تعبيراً موضوعياً عن عقلية ونفسية الجمهور. وتساءل المتحدث قائلاً: ما مغزى الحديث عن كيفية صناعة إعلام مؤثر ونحن فعلاً نعيش اليوم تحت وطأة إعلام مؤثر؟ وقد أجاب عن هذا السؤال بقوله (فعلاً نحن نعيش في عصر صار فيه الإعلام مؤثراً ولكنه تأثير سلبي جعل من الإنسان سلعة تباع وتشترى على قارعة الطريق، إعلام صور الدنيا بأنها متع وملذات وصراع من أجل الثروات، إعلام جعل الدولة غولاً يأكل كل شيء ولا يشبع، بل جعل من الفرد ناراً تأكل بعضها بعضاً وتقول هل من مزيد). وفي ختام كلمته أشار المتحدث إلى فرضية العمل لمواجهة الحرب الإعلامية الشرسة التي تشنها الرأسمالية ضد الأمة الإسلامية مذكراً أبناء المسلمين بالمسؤولية العقدية تجاه البشرية. وقد شارك عدد من الحضور بمداخلات كان أبرزها مداخلة الدكتور عبد العزيز الأمين العام للمنبر الوحدوي الذي دعا حزب التحرير لتقدُّم الصفوف من أجل قضية الإعلام والبحث عن حلول عملية لمواجهة معطيات الحاضر. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية السودان للمزيد من الصور في المعرض
ولد الشهيد تحسينوف عبد الرحيم عبد الفقارفيتش عام 1971م في مدينة أنديجان لعائلة مسلمة عُرفت بالتقوى والصلاح، ولقد رباه والداه على الإسلام وأنشآه تنشئة إسلامية صحيحة فكان مثالا للمسلم التقي الصادق الأمين. عندما أدرك عبد الرحيم واقع المسلمين المزري والبائس دفعته تنشئته الطيبة على أن يهب للعمل لتغيير هذا الواقع المرير. تعرف عبد الرحيم على أفكار حزب التحرير واطلع على ثقافته، فانضم إلى الحزب ليعمل معه لتغيير هذا الواقع الفاسد، وخلال مدة قصيرة أصبح رحمه الله من أعضاء الحزب النشطين الذين لم تفتر لهم عزيمة ولم تلن لهم قناة في العمل لإعلاء كلمة الله، فلم يخش في الله لومة لائم، ولا بطش واضطهاد الظالمين، ولقد كان عبد الرحيم وعبر سنوات طوال مسئولا للحزب في أوزبكستان يقود عمله هناك. عندما انتقل عبد الرحيم رحمه الله من أنديجان إلى طشقند، أقدمت مخابرات النظام الإجرامي في أوزبكستان على اعتقاله وكان ذلك في عام 2006م. ليقبع في السجن سنوات طويلة كان خلالها مثالا يحتذى به في قوة الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وبالفكر الذي يحمله والغاية التي يعمل من أجلها، كما كان مثالا يحتذى به في الصبر والثبات والصمود، حيث لم تثمر كل أساليب القمع والتعذيب الوحشية التي مارسها جلادو اليهودي المجرم كريموف طاغية أوزبكستان ضده عن الفت في عضده، أو عن النيل من صبره وثباته، أو إجباره على التبرؤ من حزب التحرير، وترك أفكاره الصافية النقية، والغاية التي يعمل معه من أجلها وهي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، ما دفع جلاوزة كريموف إلى قتله والتخلص منه، ففي ليلة 18حزيران، وفي جنح الظلام، قامت زواحف المخابرات السرية للنظام المجرم بتسليم جثمان أخينا الطاهر عبد الرحيم لأقاربه. وكعادتها ومن أجل إخفاء آثار التعذيب الظاهرة على جسد عبد الرحيم أجبرت المخابرات الأزبكية أهله على الاستعجال في دفن جثمانه الطاهر. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل أخانا عبد الرحيم في الشهداء الذين عملوا من أجل إحياء دولة الخلافة الراشدة، وأن يمنحه فرحة مجاورة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. وإننا إذ نتقدم من عائلة الشهيد بتعازينا الحارة لفراقه في الدنيا، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والثبات والسلوان، وأن يجمعهم به في الحياة الآخرة في جنة عرضها السموات والأرض حيث لا نصب ولا وصب ولا فراق، فإننا نعدهم أن دم ابنهم وسائر الشهداء لن يذهب هدرا؛ لأن دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله ستقتص من اليهودي المجرم كريموف، ومن كل جلاوزته وزبانيته الظالمين، هذا في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران] المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير
الخبر: أصدرت هيئة علماء اليمن بياناً بينت فيه ما يجب أن يوضع في الدستور - الذي يُصاغ حالياً - من مواد مقترحة من قبل العلماء في الهيئة حيث وزع البيان بعد الاجتماع الذي حضره جمع من العلماء وطلبة العلم والذي عقد في جامعة الإيمان يوم السبت 2014/6/14م، وقد طالبت هيئة العلماء كلاً من الرئيس هادي ورئيس الوزراء بأن يوعزوا إلى لجنة صياغة الدستور لإقرار المواد التي يقترحونها. والجدير بالذكر أن الدستور الجديد سيصاغ وفقاً لوثيقة الحوار التي خرجت من رحم مؤتمر الحوار الوطني المشئوم، حيث ذكرت الوثيقة أن عمل لجنة صياغة الدستور فني فقط!، وقد وقعت القوى السياسية المشاركة في مؤتمر الحوار على ذلك بما فيها تلك الأحزاب التي ينتمي إليها أغلب هؤلاء العلماء؟!!. التعليق: مع ما أعطى الله العلماء من مكانة رفيعة إنْ هم قاموا بما أوجب عليهم من بيان الحق وعدم خشية الناس فيه، فقد أوعدهم العذاب الشديد إن هم فرطوا في أمانة العلم فكتموه أو حرفوه أو تملقوا به السلاطين أو أضفوا الشرعية على الباطل ليظهروه في صورة الحق. وإننا نسأل العلماء كيف تطالبون بإضافة مواد معينة فقط، وكيف تنقضون مواد معينة بلغكم أنه تم صياغتها في الدستور الجديد مع علمكم أن وثيقة الحوار تُشرعن لتلك المواد، بل وتتغافلون عن الأساس الذي قام عليه الدستور وانبثق منه وهو النظام الجمهوري الديمقراطي الذي يعطي السيادة للشعب؟!! إنكم أيها العلماء كمن يعالج الأعراض دون علاج المرض الرئيس حين تطالبون بعدم إطلاق الحريات الأربع (المعتقد والشخصية والرأي والتملك) وغيرها من المطالب التي ترفضون أن توضع في الدستور مع أنها من صُلب النظام الجمهوري الديمقراطي ومن لوازمه، فكان الأجدر بكم أن ترفضوا النظام الجمهوري وترفضوا الديمقراطية التي تجعل ذلك حقاً مشروعاً للفرد وتتهم وتجرم كل من لا يقول بذلك، بل الأعجب من ذلك حين تطالبون بأن تكون السيادة للشرع وأن يكون القرآن والسنة فوق الدستور والقانون في الوقت الذي تُقرون فيه بالنظام الجمهوري وتدافعون عنه وعن ديمقراطيته مع أن السيادة للشعب بديهة من بديهياته وأهم ركن من مقوماته؟!!. والحال أن غالبية هؤلاء العلماء يدركون ذلك لكنهم يحاولون أن يفرغوا النظام الجمهوري من محتواه وكأنه إناء يضعون فيه ما يشاءون بحجة أن الشعب مسلم وصوت الأغلبية لن يخرج عن مطلب الإسلام؟! وما عرف هؤلاء أن الإسلام الذي سيضعونه في هذا الإناء سيتشكل بحسب الإناء الذي يحتويه ويصبح النظام الجمهوري هو الحاكم عليه وحينها لن يكون هذا هو الإسلام الذي ارتضاه الله وأمر به والذي فيه السيادة للشرع، بل سيكون ذلك إسلاماً يرضي الغرب وحضارته إن كانوا يعقلون، وحينها فما نفع أن ينص الدستور على مادة (الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات) هذا إذا أضيفت، وقد كانت موجودة في الدستور السابق الذي يتغنون به فهل تغيرت الحال؟!، وهل طبق شيء من الإسلام؟! أيها العلماء، إن الدستور الإسلامي هو الدستور الذي ينبثق من العقيدة الإسلامية في كل مادة من مواده وفي كل جزئية من جزئياته، ذلك الدستور الذي يطبق في دولة إسلامية نظام الحكم فيها هو نظام الخلافة والذي أولى مقوماته السيادة للشرع والسلطان للأمة، وليس الدستور الإسلامي هو الدستور الذي تتصورونه والذي يكون فيه الإسلام مجرد مادة مصبغة أو بهارات تزين الباطل وتحسن طعمه عند الناس وإن استفتيتم الناس فيه وأفتوكم فلا عبرة بذلك إن كنتم تعلمون. لقد كنا نأمل منكم أن تحذوا حذو حزب التحرير حيث وضع مشروعاً للدستور مستمدا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد عرضناه عليكم لتناقشوه بقوة الدليل لكنكم لم تردوا جواباً، وليتكم وضعتم وقدمتم للأمة ولأهل اليمن مشروعاً مثله مستمدا من كتاب الله وسنة رسوله ليتصور الناس الحياة الإسلامية التي سيعيشونها في ضوئه فيحتضنوه ويعملوا لتطبيقه ويتخذوه قضية مصيرية يحيون به وفي ظله أو يموتون دونه، خاصة في الوقت الذي ظهرت فيه أزمة الدساتير إلى السطح وخرج الناس يهتفون الشعب يريد إسقاط النظام ولم يخرجوا فقط من أجل إسقاط الحكام ليأتي من بعدهم حكام يسيرون على نفس النظام، فهلا صدقتم الله في علمكم وعملكم وكنتم من الذين قال الله عنهم: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن