أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾

بيان صحفي ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾

هو ولا شك نظام قديم وإن بدا بثوب جديد تمثل برئاسة وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، فالشعارات هي نفس الشعارات وإن بدت أكثر حدة نظرا للمأزق الذي يعاني منه النظام الحالي، فـ"الحرب على الإرهاب" هي ما ظل مبارك لعقود يرفع لواءه، ويردد طوال فترة حكمه دعوة العالم لعقد مؤتمر دولي للحرب على "الإرهاب"، وما زالت مصر ترزح تحت الوصاية الأمريكية كما كانت في ظل كل ما سبق من أنظمة، وتأتي زيارة جون كيري لمصر اليوم 22/6 لترسخ لها بعد فترة من التوتر الموهوم الذي قد ينخدع به البسطاء، وها هو التنسيق الأمني مع يهود على قدم وساق، وكأن أمن دولة يهود هدف استراتيجي للنظام الجديد - القديم. لكن الأنكى من ذلك هي حالة البطش غير المسبوقة والتي فاقت ما كان يعاني منه الشعب المصري لعقود خلت، فالاعتقالات على قدم وساق، وأحكام الإعدام بالجملة دون تروٍّ ودون أدلة، أحكام قاسية ما سبقهم بها أحد من العالمين، فقد قامت يوم السبت 21/6 محكمة المنيا بتثبيت أحكام الإعدام الصادرة بحق 183 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، بمن فيهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع. وحرب فاشلة يشنها النظام على ملصق (هل صليت على النبي اليوم) الذي أصابهم بالذعر والهلع، وإغلاق للمساجد والزوايا، ومنع غير الأزهريين من اعتلاء المنابر، وتهكم شديد على الكثير من أحكام الإسلام على قنوات فضائية أطلق النظام ألسنتها لتنال من تاريخ الأمة وحضارتها، وأشياء وأشياء فاق بها النظام الجديد ما سبقه من طواغيت. قد يظن النظام الحالي كما ظن سلفه أن هذه الأمة ماتت والسلام، وهو ظن لا يغني من الحق شيئا، والحق الذي لا مراء فيه هو أن هذه الأمة لا تموت، نعم قد تمرض ولكنها أبدا لا تموت، وقد مضت تلك العهود التي كانت تسكت فيها الأمة على الظلم والظالمين، فقد انكسر حاجز الخوف عند الأمة وهي كما أسقطت من قبل بن علي ومبارك والقذافي وغيرهم لقادرة على إسقاط كل الطواغيت. أولئك الذين سكنوا في مساكنهم، ولكنهم لم يتعظوا ممن سبقهم، بل يعيدون سيرتهم من جديد، بل وفي صلف وكبرياء غير مسبوق. قال تعالى: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ﴾ [إبراهيم: 14]، أي قد رأيتم وبلغكم ما أحللنا بالأمم قبلكم ومع هذا لم يكن لكم فيهم معتبر ولم يكن فيما أوقعنا بهم مزدجر، لله ما أضعف عقول الطغاة وأضيقها رغم ما تخيله لهم أنفسهم أو حثالة المنافقين المحيطة بهم من أنهم في عزة وسؤدد، وكيف يكونون في عز وهم لا يحكمون شرع الله في دولة الخلافة، ففيه وفي دولته فقط العز والسؤدد لو كانوا يعقلون. لن ترضى الأمة عن الإسلام بديلا، ولن تقبل بغير الخلافة نظاما، ولن تتوقف حركة الأمة حتى تسفر عن صبح جديد في ظل دستور مستنبط من كتاب ربها وسنة نبيها، وحتى تبايع خليفة تقيا نقيا يقاتل بحق من ورائه ويتقى به، وما ذلك على الله بعزيز. ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

بيان صحفي العمليات العسكرية في شمال وزيرستان: تخلّي النظام عن العمق الاستراتيجي لباكستان حزب التحرير في باكستان يتظاهر ضد عمليات شمال وزيرستان (مترجم)

بيان صحفي العمليات العسكرية في شمال وزيرستان: تخلّي النظام عن العمق الاستراتيجي لباكستان حزب التحرير في باكستان يتظاهر ضد عمليات شمال وزيرستان (مترجم)

نظّم حزب التحرير/ ولاية باكستان مظاهرات في أنحاء مختلفة من باكستان ضد عمليات شمال وزيرستان، وقد رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها: "عمليات شمال وزيرستان هي حرق للجيش الباكستاني كوقود لأمريكا الصليبية"، و"العمليات ضد المخابرات الأمريكية والمسئولين العسكريين هي التي تحقق الأمن لباكستان". لقد أكدّ المتظاهرون على أن نظام رحيل/ نواز ينفذ الأوامر الأمريكية في ملاحقة المجاهدين المتمركزين في شمال وزيرستان، الذين يقاتلون القوات الأمريكية في أفغانستان. وأن قيام الجيش بهذه العمليات ضد المجاهدين هو تنازل عن العمق الاستراتيجي لباكستان، الضروري لصدّ أي عدوان قادم من الهند. وأن هجمات الطائرات بدون طيار، وربط المساعدات الأمريكية بعمليات شمال وزيرستان، وحرصها الشديد على هذه العمليات، تُظهر بوضوح من هو المستفيد الفعليّ من هذه العمليات. وقد أدان المتظاهرون الشروع في هذه العمليات، ووأدانوا كذلك إجبار الجيش الباكستاني على حرق نفسه كوقود في حرب الصليبية أمريكا. وطالبوا بالوقف الفوري لهذه العمليات، وبدء الجيش بعمليات ضد الاستخبارات الأمريكية ومسئوليها العسكريين، الذين يخططون ويشرفون على تنفيذ التفجيرات وعمليات القتل المستهدف ضد الجيش والمدنيين. كما دعا المتظاهرون الضباط المخلصين في القوات المسلحة إلى رفع دعمهم لنظام رحيل/ نواز، فهو النظام الذي فضّل الانصياع لأوامر أمريكا بنشر القوات المسلحة الباكستانية على الحدود الغربية؛ لتأمين الوجود الأمريكي الدائم على أعتاب البلد النووي المسلم الوحيد في العالم، بدلا من نشرها في كشمير لتحريرها من الاحتلال الهندي. ودعوا القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إعادة الخلافة، التي ستوحّد قوة المجاهدين مع القوات المسلحة الباكستانية، وتطرد أمريكا من المنطقة، فيعود الأمن والأمان والاستقرار لهذه المنطقة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

ولاية السودان: افتتاح معرض الكتاب السياسي الإسلامي في الخرطوم

ولاية السودان: افتتاح معرض الكتاب السياسي الإسلامي في الخرطوم

في يوم الأحد الموافق 24 شعبان 1435هـ الموافق 2014/06/22م وعند الساعة العاشرة صباحاً، تم افتتاح معرض الكتاب السياسي الإسلامي، الذي يقيمه حزب التحرير / ولاية السودان، في وسط الخرطوم بمنطقة السوق العربي، والذي يشتمل على كتب فى شتى ضروب الثقافة الإسلامية التى يتبناها الحزب، كما تزينت جدران المعرض برؤوس أقلام مما يتبناه الحزب من أفكار، بالإضافة إلى حلقات النقاش والحوار، التي يعقدها الشباب لضيوف المعرض. وعند الساعة السادسة مساءً بدأ المنتدى الفكري اليومي الذي يصاحب المعرض، وكان بعنوان: (قضية المسلم) تحدث فيه الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن (أبو العز) - عضو الحزب، مبيناً وجوب العمل للإسلام وبالإسلام، من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة، موضحاً الناحية العملية لكيفية تحقيق ذلك عن طريق التكتل في جماعة للقيام بالعمل السياسي الذي أوجبه الله تبارك وتعالى على الأمة، مبيناً أن حزب التحرير كان له السبق في تقدم الصفوف للقيام بهذا الواجب، وقد شهد المنتدى مداخلات ممتازة من الحضور أعلن فيها بعضهم انضمامهم لصفوف حزب التحرير، وتساءل البعض عن آلية الحزب للوصول إلى الحكم فكانت أجوبة الأستاذ (أبوالعز) تتنزل برداً وسلاماً على المستمعين. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية السودان لمزيد من الصور في المعرض

ولاية السودان: ندوة سياسية فكرية بعنوان "التعليم في السودان بين مآلات الواقع وتطلعات المستقبل" مكتب حزب التحرير / ولاية السودان بالدخينات يشهد ندوة عن التعليم أشبه بالكرنفال

ولاية السودان: ندوة سياسية فكرية بعنوان "التعليم في السودان بين مآلات الواقع وتطلعات المستقبل" مكتب حزب التحرير / ولاية السودان بالدخينات يشهد ندوة عن التعليم أشبه بالكرنفال

أقام حزب التحرير / ولاية السودان ندوة سياسية فكرية تحت عنوان: (التعليم في السودان بين مآلات الواقع وتطلعات المستقبل) بمكتبه بمنطقة الدخينات جنوب العاصمة الخرطوم يوم السبت 21 حزيران/يونيو 2014م، حيث تحدث فيها كل من الشيخ/ إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان والأستاذ/ الفاتح عبد الله إسماعيل - عضو حزب التحرير. بدأت الندوة بتلاوة آيات من كتاب الله الكريم ثم قام الأستاذ/ الفاتح عبد الله إسماعيل بتقديم ورقة تناول فيها تاريخ التعليم في السودان حيث ذكَّر الحضور بأن المستعمر هو الذي أشرف على وضع المناهج في السودان وهو الذي كان يقف خلف نشأة المؤسسات التعليمية في البلاد، ثم تحدث عن السياسة التعليمية التي تبنتها حكومة الإنقاذ موضحاً فساد تلك السياسة التي جعلت فيها التعليم مختلطاً بين الذكور والإناث. ثم تقدم الشيخ/ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بكلمة وصفها بعض الحضور بأنها كلمة تاريخية تصلح لأن تكون وثيقة. فقد تناول أبو خليل، في كلمته تاريخ التعليم عند المسلمين مبينا أن الأمة الإسلامية هي الرائدة في مجال التعليم حيث قام العلماء المسلمون بمعظم المكتشفات التي جعلت اليوم الأساس لعلوم الجبر وعلوم الحاسوب والجغرافيا والطب وغيرها. وقام بعرض لكتاب أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة حيث بيّن من خلاله الغاية من التعليم وما يجب أن تكون عليه سياسة التعليم في دولة الإسلام باعتبار أن الأمة الإسلامية حاملة رسالة تحملها للآخرين، وصاحبة قضية، ولذلك عندما تدرس العلوم والمعارف فإنما تدرسها من زاوية العقيدة الإسلامية بحيث تستطيع تحقيق غاياتها العليا التي بعثت من أجلها. وقد قام العديد من المعلمين والحضور بمشاركات ومداخلات في هذا الكرنفال، اتسمت معظمها بالموضوعية والإيجابية وقد أشار الأستاذ/ البصيري، مدير مدارس سعيد الخاصة إلى كتاب أسس التعليم المنهجي معتبراً أن هذه الندوة مناسبة طيبة لدراسة هذا الكتاب والاستفادة منه، مضيفاً أن حزب التحرير قد شكل بادرة طيبة بتبنيه موضوع التعليم وهذا ما لم نشهده عند الأحزاب الأخرى. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية السودان ولاية السودان: ندوة سياسية فكرية بعنوان "التعليم في السودان بين مآلات الواقع وتطلعات المستقبل" الدخينات / الخرطوم - السبت، 23 شعبان 1435هـ الموافق 21 حزيران/يونيو 2014م للمزيد من الصور في المعرض

عباس يتمادى في خيانته ويسعى لجعل الخيانة قراراً "شعبياً وعربياً وإسلامياً"

عباس يتمادى في خيانته ويسعى لجعل الخيانة قراراً "شعبياً وعربياً وإسلامياً"

  المغضوب عليهم، اليهود أشد الناس عداوة للذين آمنوا يشنون حملة مسعورة ضد أهل فلسطين؛ عدواناً على أسرانا في السجون، وعدوانا على المسجد الأقصى وأهالي بيت المقدس، يهدمون المنازل، ويقتحمون البيوت ويدمرون الممتلكات، ويعتقلون المئات وينكلون بهم وبأهليهم، وقد أطلقوا الرصاص فجرحوا العشرات وقتلوا الأبرياء نحتسبهم عند الله من الشهداء منهم طفل في الثالثة عشرة من عمره، وفي ظل هذا العدوان ومن جوار أقدس بقعة على الأرض من جوار الكعبة المشرفة يلقي رئيس السلطة عباس خطابه في الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، الأربعاء، 2014/6/18، يلقي خطاباً يقطر خيانة وخزياً وعاراً، يؤكد فيه أن حكومته "حكومة الوفاق" تسير على نهجه ونهج منظمته الخياني حيث قال: "الحكومة ملتزمة ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وينص البرنامج على أن الحكومة تعترف بإسرائيل ونحن معترفون بإسرائيل، والحكومة تنبذ الإرهاب ونحن ننبذ الإرهاب، الحكومة تعترف بالشرعية الدولية ونحن نعترف بالشرعية الدولية، ...، وهناك نقطة غير شعبية وغير محبوبة أن الحكومة تؤمن بالتنسيق الأمني مع إسرائيل، ...، التنسيق الامني ليس عارا". وأكد على مسمع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الذين يدّعون تمثيل المسلمين في العالم الإسلامي، استعداد الحكام للخيانة والتطبيع بقوله "الكل مستعد أن يعترف بإسرائيل وأن يطبع علاقته مع إسرائيل، شريطة أن تخرج من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة" (الأراضي المحتلة عام 1967). أما عن مواجهته لسياسات كيان يهود فعبر عنها بقوله "سنواجهها في المحافل الدولية وفي كل مكان دبلوماسياً وسياسياً، لن نستعمل السلاح، لا نريد استخدام السلاح، وإنما نريد أن نواجه بالكلمة ومن على المنابر الدولية". وقال عباس في لقاء له مع أكثر من 150 صحفياً وناشطاً فيما يسمى بحركة «السلام الآن» "الإسرائيلية" خلال اجتماع عقده معهم في مقره في رام الله في 2014/5/28، "إن التنسيق الأمني مع إسرائيل مقدس وسوف يستمر سواء اتفقنا أو اختلفنا". وإذا كان التنسيق الأمني مقدساً فهذا يعني أن الذي يتعاون مع اليهود لحفظ أمنهم يؤدي فريضة بلغت محل القداسة!! من الواضح أنّ رئيس السلطة ومنظمة التحرير "عباس" بات يجاهر في كل محفل ومن على كل منبر بخيانته لفلسطين وأهلها، مظهراً حرصه على أمن يهود ومطمئناً لهم، داعياً العالم الإسلامي للاعتراف بكيانهم والتطبيع الكامل معهم، لتثبيت كيانهم على الأرض المباركة.   أيها الأهل في الأرض المباركة: يأبى الله ورسوله والمؤمنون، أن يخاطب بخطاب العزة إلا الأعزة، لقد كان حرياً بعباس أن يقف في المؤتمر مخاطباً المسلمين، مخاطباً الجيش المصري والباكستاني والتركي وجيوش المسلمين بعامة، مستنهضاً عزائمهم لتحرير الأرض المباركة فلسطين من رجس يهود، ولكن أبت الخيانة أن تفارق أهلها فخاطب الحضور بقوله "لن نستعمل السلاح، لا نريد استخدام السلاح"، "الحكومة تعترف بإسرائيل ونحن معترفون بإسرائيل"، "الكل مستعد أن يعترف بإسرائيل وأن يطبع علاقته مع إسرائيل". وأما أشباه الرجال وزراء الخارجية الذين سمعوا خطابه ولم ينكروا عليه فهؤلاء ينتظرهم يوم أغبر تسود فيه وجوههم، فهم قد ضيعوا شعوبهم وتآمروا عليها وهم لفلسطين أشد تضييعا. أيها المخلصون في الحركات والتنظيمات، ونخص بالذكر حركتي فتح وحماس، لقد سمعتم وشاهدتم، تنكر عباس لتضحيات إخوانكم ورفقائكم، بل ومهاجمتهم واعتبار عملهم في مقاومة الاحتلال فوضى وتدميراً لن يسمح بعودتهما، ورأيتم حرصه على السير مع الاحتلال يداً بيد نحو ضرب كل ما يهدد أمن يهود أو يزعزع استقرارهم، أما آن لكم بعد هذا أن تقفوا مواقف الصدق التي يرضاها ربكم؟، أما آن لكم أن تنزعوا الغطاء عن المجرمين والخائنين لدين الله؟. أما آن لكم يا أهل الأرض المباركة أن تأخذوا على يد المفرطين بمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أما علمتم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البيهقي عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعونه فلا يستجيب لكم». فلسطين أرض باركها الله تعالى وارتبطت بعقيدة الإسلام، لا يساوم عليها ولا يفاوض، ولن ينال شرف تحريرها إلا رجال أخيار أبرار نذروا أنفسهم لدين الله، وأخلصوا جهادهم لله، رجال أقوياء بالحق لا يسكتون على منكر ولا يوالون عدوا.   أيها المسلمون في العالم الإسلامي: نخاطبكم من الأرض المباركة فلسطين، أنتم منا ونحن منكم، والسلطة الفلسطينية نموذج مسخ مستنسخ عن الأنظمة الجبرية في العالم الإسلامي والتي صنعها الكافر على عين بصيرة لتحافظ على مصالحه وتحميها من تطلعات الأمة الخيرة نحو العزة والوحدة وإقامة الدين، فالجامع والقاسم المشترك بينها هو محاربة الإسلام وتكريس الانفصال بين المسلمين وموالاة الكفار وحماية مصالح أعداء الأمة من يهود وأمريكان وغيرهم. نخاطبكم من الأرض المباركة أن انبذوا حكامكم حكام الطاغوت، وأقيموا الدين وائتوا صفا واحدا مهللين مكبرين، مطهرين للبلاد من العملاء ونفوذ الكافرين ومحررين للأرض المباركة من رجس يهود وفائزين بحب الله ورضوانه، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ [الصف آية4]   وختاما: ندعوكم أيها الأخيار في الأرض المباركة لتلتحموا مع أمتكم وأن توجهوا خطابكم إلى المخلصين في جيوش المسلمين ليقوموا بواجبهم، ندعوكم إلى العزة وإقامة الدين، ندعوكم للعمل الحقيقي الذي يحرر المسجد الأقصى ويطهر الأرض المباركة من رجس يهود، اجعلوا صوتكم أعلى من صوت المفرطين، وإذا كان رهط الأذلة عاجزاً عن مخاطبة الجيوش بخطاب العزة، فأنتم أعزة بالإسلام أقوياء بالله فخاطبوهم بخطاب الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [التوبة آية 38] ونقول للمسلمين؛ هذا رمضان أقبل عليكم بنفحاته الربانية، أقبل عليكم يحمل إليكم نفحات من بدر وفتح مكة وعين جالوت، يحمل إليكم نفحات العزة والبشرى فأقبلوا عليه بنصرة الإسلام وإقامة الدين وبيعة خليفة المسلمين، أقبلوا عليه إقبال الأنصار في بدر وإقبال المجاهدين في عين جالوت والله معكم ولن يَتِركم أعمالكم. هذه دعوة حزب التحرير إليكم وهذا نداء الأخيار فيكم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾    

خبر وتعليق   مطامع فرنسا في تونس

خبر وتعليق مطامع فرنسا في تونس

الخبر: جدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الخميس 19/06/2014، دعم تونس في مسارها الانتقالي وتعزيز التعاون معها في المجالات الاقتصادية والتجارية وبعث المشاريع التنموية وتمويلها. وأشار هولاند لدى استقباله بقصر الإليزيه رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، إلى دعوته مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى ضرورة تجسيم مساندة المسار الانتقالي لتونس بمبادرات عملية وملموسة. وأبرز الرئيس الفرنسي أهمية مؤتمر "أصدقاء تونس" الذي سينتظم في سبتمبر القادم للتشجيع على الاستثمار في تونس. التعليق: غريب أن يقوم رئيس دولة استعمارية كفرنسا حاقدة على الإسلام والمسلمين وهي التي لم تشبع من دمائنا وقد قتلت مليون شهيد في الجزائر ولم تقبل حتى مجرد الاعتذار منهم، غريب أن يقوم بإعلان تجديد دعمه لبلد من بلاد المسلمين. أما إذا كان هذا الدعم المزعوم قناعا لمص ثرواتنا واستغلال قدراتنا والسيطرة علينا ففي هذه الحال تزول الغرابة ويصبح الأمر واضحا فمطامع فرنسا للعودة لسابق عهدها وهي المتقهقرة المتراجعة هو الذي دفعها لتعزيز "التعاون" مع تونس في المجالات الاقتصادية والتجارية وبعث المشاريع التنموية وتمويلها وهو ما جعلها تركز منذ مدة على مؤتمر أسمته بأصدقاء تونس وفي الحقيقة ما هم إلا "أعداء" تونس، هذا المؤتمر الذي تريد فيه فرنسا جاهدة مزيد التأثير وبسط النفوذ عساها تلقى دماء تمتصها ليخفف عنها الأزمات الاقتصادية الخانقة التي تمر بها وعساها تعيش بعض لحظات من نشوة الاستعمار والنهب، ولكن هيهات هيهات فإن فجر الخلافة سيبزغ بإذن الله عما قريب وسيعطى لكل ذي حق حقه. ومن جهة أخرى، إن هذا الدعم المزعوم يوضح حقيقة المسار الذي ينتهجه المجلس التأسيسي والحكومة في تونس مسار لتسليم البلاد لغير أهلها ولقطع الطريق عن المسار التحريري الذي يعيد لأمتها عزها ومجدها المسلوب. وفي الختام، نجدد بدورنا القول لفرنسوا هولاند دع عنك حساباتك ومخططاتك للسيطرة على بلاد المسلمين واستعد لرسم مخططات من نوع آخر فإننا بعون الله تعالى سنأتيك فاتحين ناشرين رحمة الإسلام وعدله. ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

8038 / 10603