أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
المفهوم الصحيح للموت عامل من عوامل الرقي والنهضة

المفهوم الصحيح للموت عامل من عوامل الرقي والنهضة

أوصد وزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبو قردة الباب أمام أي تكهنات بوجود حالات اشتباه لوباء متلازمة الشرق الأوسط «الكرونا»، وأعلن أبو قردة خلال مخاطبته أمس لختام فعاليات ورشة تنويرية بمشاركة مدراء إدارات حول الاستعداد للتصدي للأوبئة، أعلن خلو السودان من أي حالة مرضية أو مشتبه بها «للكرونا». وناشد الوزير كبار السن وذوي الأمراض المزمنة والحجاج والمعتمرين بعدم السفر وتأجيل مناسك الحج والعمرة لهذا العام حفاظاً على صحتهم لخطورة الوباء، وأرفق أبو قردة مناشدته بقوله إن الشريعة الإسلامية ترفض تعرض الإنسان للمخاطر والهلاك، مشدداً على أهمية التنسيق بين وزارته والولايات والتبليغ الفوري عن أي حالة اشتباه، مؤكداً جاهزية أي شخص للسفر لأي مكان في العالم، مشيداً بدعم ألمانيا لوزارته والعلاقات المتميزة التي تربط الدولتين. (صحيفة آخر لحظة 20 حزيران/يونيو 2014م). إن ما يعانيه المواطن من أمراض في السودان لا يقل خطورة عن كورونا، ومعظم المواطنين هم مشروع مرضى بسبب سوء الرعاية في كافة المجالات، بل الأصح هم مشروع موتى ينتظرون الأجل الذي تغافل عنه الوزير وحذر الحجاج من السفر لأداء فريضة الحج متحججا بأن الإسلام لم يأمر بالهلاك!! صحيح أن الإسلام لم يأمر بالهلاك، ولكن ما هو الهلاك الذي لم يأمر به، وهل يدخل فيه خروج الإنسان حاجّاً إلى بيت الله مؤمنا بقدره، أم هو الإشادة بدعم الكافر وموالاته التي هي أصل الهلاك وفصله؟! أما المقادير المكتوبة فلا تخيف مسلماً يعلم أن الموت بيد الله، وليس بمرض ولا عافية، وإن كان يسعى للأخذ بالأسباب لكنه يعلم أن سبب الموت ليس المرض. إن انتهاء الأجل هو السبب الوحيد للموت، وأن الله تعالى هو المحيي والمميت، كما دل على ذلك الفهم البين الواضح لآيات القرآن الكريم. وحقيقة الأمر كذلك أن شيئاً ما حتى يصلح أن يكون سببا لا بد أن ينتج المسبَّب حتما، وأن المسبَّب لا يمكن أن ينتج إلا عن سببه وحده، وهذا بخلاف الحالة، فإنها ظرف خاص بملابسات خاصة يحصل فيها الشيء عادة، ولكن هذا قد يتخلف ولا يحصل. ولنأخذ مثلا للسبب ومثلاً للحالة، فالحياة سبب للحركة الذاتية في الحيوان، فإذا وجدت الحياة فيه وجدت الحركة الذاتية فيه، وإذا عدمت الحياة فيه عدمت الحركة الذاتية فيه. وهذا بخلاف المطر بالنسبة لإنباتِ الزرع، فإنه حالة من الحالات التي ينبت بها الزرع، وليس سببا لإنبات الزرع. فالمطر ينبت الزرع عادة ولكن قد ينزل المطر ولا ينبت الرزع، وقد ينبت الزرع من رطوبة الأرض، كالزرع الصيفي الذي ينبت بدون نزول المطر. وشبيه المطر مرض الطاعون، وضرب الرصاص، وغير ذلك، فهذه قد توجد ولا يحصل الموت، وقد يحصل الموت من غير أن يوجد أي شيء من هذه الأشياء التي يحصل فيها الموت عادة. لذلك فمرض الطاعون وفيروس كورونا والسرطان، والغرق، وضرب الرصاص، مثلا هي حالات يحصل فيها الموت عادة، ولكنها ليست سببا للموت. والمتتبع لكثير من الأشياء التي يحصل فيها الموت، والمتتبع للموت نفسه يتأكد من ذلك واقعياً، فيجد أنه قد تحصل هذه الأشياء التي يحصل منها الموت عادة ولا يحصل الموت، وقد يحصل الموت بدون حصول هذه الأشياء، فمثلا قد يُضرَب شخص سكينا ضربة قاتلة، ويجمع الأطباء على أنها قاتلة، ثم لا يموت فيها المضروب بل يشفى ويعافى منها. وقد يحصل الموت دون سبب ظاهر، كأن يقف قلب إنسان فجأة فيموت في الحال دون أن يتبين لجميع الأطباء بعد الفحص الدقيق نوع الحالة التي يحصل فيها وقوف القلب، والحوادث على ذلك كثيرة يعرفها الأطباء وقد شهدت فيها المستشفيات في العالم آلاف الحوادث. ومن أجل ذلك يقول الأطباء إن فلاناً المريض ميؤوس منه حسب تعاليم الطب، ولكن قد يعافى، وهذا فوق علمنا، ويقولون إن فلاناً لا خطر عليه وهو معافى، وقد تجاوز دور الخطر، ثم ينتكس فجأة فيموت. وهذا يدل دلالة واضحة على أن هذه الأشياء التي حصل منها الموت ليست أسباباً له، إذ لو كانت أسباباً له لما تخلفت، ولما حصل بغيرها، فمجرد تخلفها ولو مرة واحدة، ومجرد حصول الموت بدونها ولو مرة واحدة، يدل قطعا على أنها ليست أسبابا للموت، بل هي حالات يحصل فيها الموت. أما السبب الحقيقي للموت الذي ينتج المسبَّب، أي ينتج الموت، هو أمر غيرها، وليست هي. (من كتاب الشخصية الإسلامية الجزء الأول للعالم الجليل الشيخ/ تقي الدين النبهاني رحمه الله). إن لكل نفس كتابا مؤجلاً إلى أجل مرسوم. ولن تموت نفس حتى تستوفي هذا الأجل المرسوم. فالخوف والهلع، والحرص والتخلف، لا يطيل أجلاً. والشجاعة والثبات والإقدام والوفاء لا تقصران عمرا. والأجل المكتوب لا ينقص منه يوم ولا يزيد! بذلك تستقر حقيقة الأجل في النفس، فتترك الاشتغال به، ولا تجعله في الحساب، بل تسلم بأنه من خالق الآجال. وبذلك تنطلق نفس المسلم من عقال الشح والحرص على الدار الفانية في صبر وطمأنينة، وتوكل على الله الذي يملك الآجال وحده. ثم إنه إذا كان العمر مكتوبا، والأجل مرسوما فلتنظر نفس ما قدمت لغد؛ ولتنظر نفس ماذا تريد.. وشتان بين حياة وحياة! وشتان بين اهتمام واهتمام الذي يعيش لهذه الأرض وحدها، ويريد ثواب الدنيا وحدها إنما يحيا حياة الديدان والدواب والأنعام! ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب. والذي يتطلع إلى الأفق الآخر إنما يحيا حياة "الإنسان" الذي كرمه الله واستخلفه وأفرده بهذا المكان ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34]، فالحمد لله على نعمة الإيمان والحمد لله على نعمة الإسلام الذى جعل تصور المسلم للحياة على نسق لا يخضع لتوقعات البشر العاجز الناقص المحتاج لله رب العالمين، فها هي امرأة ينطلق زوجها إلى الجهاد فيأتي إليها ضعاف النفوس لتمنع زوجها من ذلك خوف الرزق والأجل وقالوا من لأولادك فقالت في ثقة واطمئنان زوجي عرفته أكالا ولم أعرفه رزاقا فإن ذهب الأكال بقي الله الرزاق. الله أكبر إنها عقيدة لا بد أن ترسخ في قلب كل واحد منا. فالله هو الذي بيده كل شيء، وهو الذي تنفذ مشيئته في كل شيء، وهو الذي تنتصر قدرته على كل شيء - سبحانه وتعالى، ولذلك ينبغي لنا أن نحرر هذا الأمر في واقع حياتنا بصدق اليقين بالله - سبحانه وتعالى - وأن الأمر كله بيد الله، وأن النصر من عند الله، وأن القوة كلها لله، وأن العزة كلها لله والأجل والرزق. لقد لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المعاني لابن عباس حين قال له وهو رديفه: «يَا غُلامُ إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ وَإِذَا سَأَلْتَ فَلْتَسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ». من كان هذا يقينه، فأي شيء يرهبه؟ ومن كان هذا إيمانه، فأي شيء يخيفه؟ الموت! فالمؤمن تتطلع نفسه للقاء الله، والثبات لا يتحقق، والشجاعة لا تظهر، والحمية الإيمانية لا تتوقد، إلا إذا ملأ الإيمان القلب وانسكب اليقين في النفس وكان الرضا بقضاء الله وقدره والإيمان به عظيماً. قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في بيان ذلك: "الذي يحسم مادة الخوف هو التسليم لله، فمن سلّم لله واستسلم له، وعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له، لم يبق لخوف المخلوقين في قلبه موضع؛ فإن نفسه التي يخاف عليها سلّمها إلى وليّها ومولاها، وعلم أنه لا يصيبها إلا ما كتب لها، وأن ما كتب لها لا بد أن يصيبها، فلا معنى للخوف من غير الله بوجه". وفي التسليم أيضاً لطيفة أخرى، وهي أنه إذا سلّم لله فقد أودع نفسه عنده وأحرزها في حرزه، وجعلها تحت كنفه لا تنالها يد عدو عاد، ولا بغي باغٍ عاتٍ ، وكما قال الشجاع علي رضي الله عنه: أي يومي من الموت أفر *** يوم لا يقدر أو يوم قـــــدريوم لا يقدر لا أرهبــــه **** ومن المقدور لا يندي الحذر وكما كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول في مواجهة ما أحاط به من الخطوب وفي موقفه إزاء ما حل به من الكروب: "ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحلت فهي معي .. أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وخروجي من بلدي سياحة. فيا لعظمة فهم الإسلام عند من أتقن فهمه فهو لا يخاف الخطوب بل يعتبرها خيراً له مهما كانت فهي تنقي من الذنوب وإن حرص في البدء بالأخذ بأسباب النجاة منها". إن المسلم الذي يعتقد اعتقاداً جازماً، بعد تفكر وتدبر واعيين، أن سبب الموت هو انتهاء الأجل، وأن هذا الأجل قد حدّده الله تعالى، ولا يملك أحد سواه أن يغيره، يزيد فيه أو ينقص منه ولو لحظة، تجده مسلماً مقداماً، غير هيّاب ولا وجلاً، ينهض للقيام بما فرض الله عليه من واجبات ومسؤوليات تجاه نفسه وأمته ودينه، ويركب من أجل ذلك الصعاب، ويقتحم المخاطر دون أن يخشى أحداً إلا الله تعالى. وتراه يقول الحق حيثما كان لا يماري فيه أحداً، وينكر المنكر حاصلاً من أي امرئ كان، لا يداهنه فيه. مثل هؤلاء تقوم عليهم دولة تطبق الإسلام وتحمله دولة اسلامية خلافة راشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

السبيل   اعتقال عضو بحزب التحرير.. وأهالي المعتقلين يحتجون اليوم

السبيل اعتقال عضو بحزب التحرير.. وأهالي المعتقلين يحتجون اليوم

2014/06/24 قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير، إن الأجهزة الأمنية في مدينة المفرق، اعتقلت الاثنين أسامة مشاقبة، أحد "شباب" الحزب، مؤكداً أنه حُوّل إلى محكمة أمن الدولة. وأضاف الحزب في بيان صحفي اليوم، أن مشاقبة اعتقل من أمام أحد مساجد المفرق أثناء "قيامه بواجب تذكير الأمة بمؤامرة تقسيم العراق" على حد تعبيره. وفي تعليقه على الاعتقالات التي يتعرض لها أفراده؛ أكد الحزب "سيظل الرائد الذي لا يكذب أهله، وسيبقى الكاشف لمؤامرات دول الكفر وعملائهم في المنطقة، والحارس الأمين على الإسلام وأفكاره، وسيبقى معكم المتصدي لكل محاولات تشويه صورته وتحريف أحكامه". وعلمت "السبيل" أن أهالي وأصدقاء وزملاء معتقلي حزب التحرير سينظمون اليوم الأربعاء في تمام الساعة العاشرة صباحاً، وقفة احتجاجية للتنديد باعتقال أبنائهم وبـ"سوء معاملتهم". وتعتقل الأجهزة الأمنية ثلاثة من أعضاء حزب التحرير، هم: مدحت مرار الذي أصدرت محكمة أمن الدولة في حقه حكماً بالسجن لمدة ستة شهور، وعلي الدقس، وأسامة مشاقبة. وكان حزب التحرير قد أصدر بياناً حمل عنوان "أمريكا تفكك العراق وتسير خلفها أطياف الكفار المستعمرين، فهم ينسون تنازعهم ما دام الأمر تمزيق بلاد المسلمين". وجاء في البيان أن الدول المجاورة للعراق "تسابقت في إبراز الناحية المذهبية، وكل ذلك تنفيذا للسياسة الأمريكية، وتسير خلفها بريطانيا، ثم العملاء والأتباع حيث لا يريدون العراق وحدةً جامعة، بل مِزقاً متنافرة متناحرة، يقتل بعضها بعضا! ويعضُّ كل طرف بالنواجذ على أن يكون له إقليم، وأصبح يُنادى علناً بالإقليم والتقسيم". وأضاف البيان: "إن هذا الأمر يا أهل الرافدين لا يصلح إلا بما صلح به أوله: حكم بما أنزل الله، وجهاد في سبيل الله، واعتصام بحبل الله وقطع الصلة بأعداء الله، ونبذ الطائفية والعصبية" المصدر : السبيل

بيان صحفي اعتقالات النظام لشباب حزب التحرير لن تثنيهم عن كشف مؤامرات الكفار

بيان صحفي اعتقالات النظام لشباب حزب التحرير لن تثنيهم عن كشف مؤامرات الكفار

قامت أجهزة أمن النظام في مدينة المفرق أمس الاثنين 2014/6/23م باعتقال أحد شباب حزب التحرير، الأخ (الأستاذ أسامة مشاقبة) وتحويله لمحكمة أمن الدولة، حيث اعتقل من أمام أحد مساجد المدينة أثناء قيامه بواجب تذكير الأمة بمؤامرة تقسيم العراق، منطلقا من البيان الذي أصدره حزب التحرير في 21 من شعبان 1435هـ الموافق 2014/6/19م المعنون بـ (أمريكا تفكِّكُ العراقَ وتسير خلفها أطيافُ الكفار المستعمرين فهم ينْسَون تنازعَهم ما دام الأمرُ تمزيقَ بلاد المسلمين)، والذي جاء فيه (... بل تسابقت الدول المجاورة في إبراز الناحية المذهبية... وكل ذلك تنفيذا للسياسة الأمريكية، وتسير خلفها بريطانيا، ثم العملاء والأتباع حيث لا يريدون العراق وحدةً جامعة، بل مِزقاً متنافرة متناحرة، يقتل بعضها بعضا! ويعضُّ كل طرف بالنواجذ على أن يكون له إقليم، وأصبح يُنادى علناً بالإقليم والتقسيم... إن هذا الأمر يا أهل الرافدين لا يصلح إلا بما صلح به أوله: حكم بما أنزل الله، وجهاد في سبيل الله... اعتصام بحبل الله وقطع الصلة بأعداء الله... نبذ الطائفية والعصبية...). وإزاء هذا الاعتقال وغيره من الاعتقالات في حق شباب حزب التحرير، فإننا نؤكد للأمة أن حزب التحرير سيظل الرائد الذي لا يكذب أهله، وسيبقى الكاشف لمؤامرات دول الكفر وعملائهم في المنطقة، والحارس الأمين على الإسلام وأفكاره، وسيبقى معكم المتصدي لكل محاولات تشويه صورته وتحريف أحكامه، فإلى العمل معنا ندعوكم لتحظوا بعز الدنيا ونعيم الآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

بيان صحفي الصراع في العراق يصعّد خطاب التخويف من الإسلام بحجّة "الحرب على الإرهاب" ويعطيها أبعاداً جديدة (مترجم)

بيان صحفي الصراع في العراق يصعّد خطاب التخويف من الإسلام بحجّة "الحرب على الإرهاب" ويعطيها أبعاداً جديدة (مترجم)

تعلو نبرة خطاب السياسيين ووسائل الإعلام الرئيسية عند التعليق على الأحداث الأخيرة في العراق، مستخدمين خطاب التخويف من الإسلام كالعادة ومثيرين هالة من الفزع ، وهذه المرة "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" هي الهدف الرئيسي المعلن، ليصلوا من خلالها للنيل من المسلمين والإسلام والمثل العليا الإسلامية، مثل الجهاد والخلافة التي تهاجَم و تجرّح ليل نهار.   في هذا الصدد، يؤكد حزب التحرير / أستراليا النقاط التالية: 1- إنّ هذه الحلقة هي جزء من التكتيكات الاستعمارية المعتادة، لتشكيل الأساس الذي يبرّر التدخل السافر المستمر في بلاد المسلمين، حيث يتم تصوير هذه الانتفاضة الشعبية ضد القمع المنهجي الذي يمارسه نظام المالكي، الذي بنته الولايات المتحدة وتدعمه، كما لو أنّه استيلاء 'الإرهابيين' على العراق، وذلك من أجل تبرير أي تدخل مستقبلي إذا لزم الأمر، سياسياً كان أم عسكرياً، حيث سيتمّ التدخل فقط لحماية مصالح القوى الغربية وتعزيزها، وليس لمصلحة العراق. 2- يتم تصوير "تنظيم الدولة" بأسلوب هوليوودي خيالي، كما يجسد الشر على الأرض، بعد أن أعطوها دور البعبع الذي كانوا يلصقونه بتنظيم القاعدة دوماً. في هذه الرواية، هو نفس تنظيم القاعدة الذي كان يخلو من أي ذرة من الإنسانية أو الأخلاق، والآن يبدو أنّ البوصلة الأخلاقية أخذت ترى مجموعة أخرى متطرفة للغاية! 3- على الرغم من أنّ "تنظيم الدولة" هي طرف واحد في ائتلاف الجماعات التي انتفضت في وجه النظام العراقي، وبمكر يجري تصويرها على أنها المسيطرة إن لم تكن الوحيدة، من أجل دفع فكرة 'استيلاء الإرهابيين'. في الوقت نفسه، يجري تأكيد الانقسامات الطائفية والعرقية ويتمّ تغذيتها. إنّ القادة الغربيين متورطون بسياساتهم الخارجية في المشاكل التي تواجههم في العراق، فلا بدّ من دفع التوترات الطائفية حتى لا يمكن التوفيق بين أهل العراق داخل الإسلام. فتظهر السنة والشيعة والأكراد كما لو أنهم سيبقون أعداء إلى الأبد، يضربون رقاب بعضهم بعضا، وهذا يستدعي ترويضه بالقوة الطاغية، أو التدخل من قبل الغرب المتحضر!! 4- الطبيعة المسيسة لمصطلح 'الإرهاب' هي واضحة أكثر من أي وقت مضى هنا. فإذا كان 'الإرهاب' هو استخدام العنف لتحقيق غايات أيديولوجية أو سياسية، فقد شهد العالم إرهاب الدول الغربية أكثر من أي إرهابيين، فهم الذين دمّروا أمماً بأكملها من خلال الغزوات والحروب التي استمرت عشر سنوات. بعد ذلك يتم وصفهم كالمنقذ الخيّر للإنسانية، فيضخّمون أعمال الجماعات التي تحاول الرد في ظروف قمعية. في الوقت نفسه، يبذل المسلمون في الغرب التضحيات عند السفر خارج أستراليا لمحاربة الاستبداد ومساعدة المظلومين، ومن ثمّ ينعتون باسم 'المتطرفين' و 'الإرهابيين'. فكلّ مسلم هو سيئ، وفقط قمع الدول الغربية هو العادل! 5- ولإضفاء المزيد من الإثارة، استخدم الإعلام أسلوب توقّع هجمات مزعومة وإبلاغات وهمية ستقوم بها جماعات مثل "تنظيم الدولة"، يذكر حتى التفاصيل الدقيقة لها. في المقابل، عندما تلقي الولايات المتحدة قنابل على مواطنيها مثل الشيخ أنور العولقي وابنه 16 عاماً في اليمن وتفتيتهما إلى قطع صغيرة، تبقى خارج المساءلة القانونيّة، والحال نفسه عند إلقاء القنابل على الأطفال الصغار وهم نيام أو يلعبون في باكستان من طائرات بدون طيار. يوصف أولئك الضحايا كمجرد 'ضرورات حربيّة' أو مواد إحصائية لإزالة الصبغة الإنسانية عنها. ولم نرَ أي ضجة أثيرت حول سنوات من الاغتصاب المنهجي والتعذيب والقتل من قبل نظام المالكي ضدّ أهل السنة في العراق. كل هذا يدل على أن القضية بالنسبة للغرب ليست العنف، ولكن الأمر هو "المصالح الغربية" - كمصطلح ملطف للمنافع الاقتصادية والسياسية المكتسبة من خلال استغلال الدول الأضعف. 6- ننصح الجالية المسلمة والمجتمع على نطاق أوسع، ألّا ينشغلوا بالهستيريا والأكاذيب. الكذب هو الكذب، بغض النظر عن عدد مرات تكرار ذلك. رأينا كل هذا من قبل في العراق وأفغانستان وأماكن أخرى. يجب أن نرد على هذه الأكاذيب بعرض الحقيقة: الحقيقة أن المشكلة الحقيقية، وجذور المشكلة، هو العنف الغربي، الذي يفوق عدة مرات وحشيّة أيّ فرد أو جماعة، والذي هو في الواقع رد الفعل ضدّ الاضطهاد الذي يدفع الناس للرد. 7- إنّ رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت يقود الحملة الشعواء التي نراها هذه الأيّام لتشويه صورة الإسلام والمسلمين. فيوم أمس كان يهاجم ويهدد المسلمين الذين يذهبون للقتال خارج أستراليا، بينما في الوقت نفسه يقدّم التهنئة لنظام السيسي الدكتاتوري العلماني. نذكّر رئيس الوزراء، والذي يظهر الاستعداد مرة أخرى للتضحية بالجنود الأستراليين على مذبح السياسة الخارجية للولايات المتحدة، نذكّره أن أستراليا ليس لها أيّ شأن لتتدخل في العالم الإسلامي. ونحن نذكّره أيضاً أن أستراليا أخطأت من قبل في الذهاب إلى العراق، وأنه إذا فعل ذلك مرة أخرى، فإنّ حكومته وأولئك الذين يدعمون مثل هذه الخطوة وحدهم سيكونون مسؤولين عن العواقب التي تترتب على ذلك. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا      

صدى البلد: القبض على عناصر "حزب التحرير الإسلامى" في "سان بطرسبورج" الروسية

صدى البلد: القبض على عناصر "حزب التحرير الإسلامى" في "سان بطرسبورج" الروسية

2014-06-24 أعلنت هيئة الأمن الفدرالية الروسية إلقاء القبض على أعضاء من خلية منظمة "حزب التحرير الإسلامي" التي تعتبرها المحكمة العليا "منظمة إرهابية" في سان بطرسبورج الروسية. وأشارت الهيئة ـ في بيان اوردته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية اليوم الثلاثاء ـ إلى أن نشاطات حزب التحرير الإسلامي تم حظرها في روسيا بقرار من المحكمة العليا في عام 2003، موضحة أن "نشاط هذه المنظمة يهدف إلى إسقاط الحكومات غير المسلمة والتوصل إلى حكم إسلامي في العالم كله عن طريق الخلافة الإسلامية العالمية" على حد قولها . ويتم احتجاز أعضاء الحزب بشكل دوري في مختلف المناطق الروسية وخاصة في المدن الكبيرة وسط روسيا وفي منطقة نهر الفولجا وسيبيريا. المصادر: صدى البلد / المختصر نيوز / المصري اليوم / الوفد / بوابة الفجر / RT اسأل أكثر

أسعار الفائدة السلبية ليست الحل للمشكلات الاقتصادية في أوروبا

أسعار الفائدة السلبية ليست الحل للمشكلات الاقتصادية في أوروبا

في وقت سابق من هذا الشهر، قدّم البنك المركزي الأوروبي (ECB) سلسلة من التدابير الرامية إلى تحفيز الاقتصاد المتعثر في منطقة اليورو، وتشمل: تخفيض سعر الفائدة من 0.25٪ إلى 0.15٪، ووضع حد أقصى للقروض طويلة الأجل (لغاية 2018م) للبنوك بنسبة 7٪. كما أخذ البنك المركزي الأوروبي أيضا التسهيل الكمي بعين الاعتبار، ولكن لم يصل ذلك إلى حد إعادة إدخاله (أي اعتماده). إنّ هذه التدابير، الجديدة منها والقديمة، لن تحل أيٌّ منها المشكلة الاقتصادية. ومع ذلك، فإن ما لفت انتباه معظم الناس هو قرار البنك المركزي الأوروبي استخدام أسعار الفائدة السلبية، حيث خفّض سعر الفائدة على الودائع في البنوك من صفر إلى -0.1٪؛ لتشجيع البنوك على إقراض الشركات بدلا من إبقاء المال بحوزتها. وقد لاقى القرار استجابة حذرة فيما إن كانت أسعار الفائدة السلبية يمكنها أن تكون فعّالة في تبادل الثروات الاقتصادية في أوروبا فيما بينها. وقال هوارد آرتشر (كبير الاقتصاديين في المملكة المتحدة وأوروبا، والذي يعمل في اي اتش اس جلوبال انسايت): "على الرغم من أن المتوقع على نطاق واسع هو انتقاد بعض الدوائر لتلك التدابير، إلا أنها لا تزال خطوة جريئة وغير اعتيادية من قبل البنك المركزي الأوروبي. يجب أن لا تكون هناك شكوك كبيرة فيما يتعلق بكيفية تأثير أسعار الفائدة على الودائع السلبية". منذ الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008م، والبنك المركزي الأوروبي يقوم بخفض أسعار الفائدة بشكل مستمر، في محاولة منه لتثبيط اكتناز السيولة النقدية، وتحفيز الإقراض، على أمل تحقق النشاط والنمو الاقتصادي. ولكن بالنسبة لاقتصاديات منطقة اليورو، فإن هذا لم يتحقق بعد، والسبب هو سعر الفائدة، ففي التفكير الاقتصادي الغربي سعر الفائدة هو الأداة الوحيدة التي يمكن للبنك المركزي استخدامها للسيطرة على المعروض النقدي وتعزيز النمو الاقتصادي. وهناك أيضا الضرائب، ولكن تأثيرها لا يكاد يُذكر مقارنة برفع سعر الفائدة أو خفضها. فعندما ينمو الاقتصاد بسرعة كبيرة، يرفع البنك المركزي عادة سعر الفائدة؛ لجعل الاقتراض أكثر تكلفة، وهذا بدوره يؤثر على المعروض من النقود. والعكس عندما يكون الاقتصاد في حالة ركود، فإن البنك المركزي يخفّض من سعر الفائدة؛ لتشجيع الإقراض وتوسيع عرض النقد. ولكن في الواقع العملي فإن تعديل البنك المركزي لسعر الفائدة يجهد النظام المصرفي، وفي وقت الأزمة حُرِمت العديد من البنوك من النقد، فكان على البنوك العمل بكفاءة لتحقيق أرباح للمودعين، ولكن المودعين بحاجة إلى حوافز للاحتفاظ بأموالهم في البنوك، وطبعا هذه الحوافز هي الفوائد على إيداعاتهم. فإذا كانت الفائدة عليها عالية، فإن الرأسماليين الأثرياء يسحبون أموالهم من التداول ويودعونها في البنك، وعادة ما يرافق ذلك بيعٌ مكثّف للأصول والسلع، فتنخفض أسعارها بشكل كبير، وهذا يعني أن البنوك تتمتع بسيولة وفيرة، ولكنها تكون غير قادرة على إقراضها لأن الاقتراض مكلف. ومن ناحية أخرى، فإنه إن كانت الفائدة المدفوعة على الودائع منخفضة، فإن الرأسماليين الأثرياء يسحبون أموالهم من البنوك، ويستثمرونها في مكان آخر، وبالتالي يُحرم البنك من النقد، ومرة أخرى يكون غير قادر على الإقراض على الرغم من أن الظروف تكون مواتية لذلك، لأن مثل هذا النظام المصرفي لا يخدم الأثرياء فقط، بل ويكون تحت تصرفهم أيضا. إنه، وللتغلب على حالات مثل هذه، تعتمد البنوك عادة مقياسين رئيسين: أ) اقتراض الأموال من الأسواق المالية بسعر فائدة منخفض ثم عرضها في وقت لاحق بمعدل فائدة أعلى، والفرق في سعر الفائدة هو الأرباح التي يجنيها البنك. ب) اقتراض المزيد من المال من الودائع من خلال نظام يُعرف باسم الاحتياطي الكسري. وبالرغم من أن هذه التدابير قد تنفع في الظروف العادية، إلا أنها تفشل في الظروف الاقتصادية الصعبة، وعادة ما تكون البنوك مثقلة بكميات كبيرة من الديون، في الوقت الذي يطلب فيه المودعون أموالهم، وحينها تتدخل الحكومات لإعادة النظام المصرفي. وهذا ما حدث في أعقاب الأزمة الاقتصادية عام 2008م، ولكن القطاع المصرفي هو دائما عرضة للمشاكل نفسها. إنّ توفير المال في الإسلام ليس خاضعًا لسعر الفائدة، بل على العكس من ذلك، حيث يستند المعروض النقدي على كمية معينة من الذهب والفضة، أي يكون النقد مدعوماً بهما. وبالتالي، فإن المعروض من النقود لا يمكن أن يكون مبالغا فيه كما يحدث في النظام الاحتياطي في المجتمعات الرأسمالية، وبالتالي تكون أسعار السلع والخدمات مستقرة للغاية. وعلاوة على ذلك، فقد حدّد الإسلام قواعد صارمة تحدّ من الثراء الفاحش، حيث حرّم كنز الثروات، فالتركيز كله في النظام الاقتصادي الإسلامي يكون على تعزيز تداول الثروة في المجتمع، بحيث يزيد النشاط الاقتصادي، فينمو الاقتصاد. وهذا بخلاف المجتمعات الرأسمالية، التي تركّز على زيادة ثروة الأثرياء، على حساب البقية المسحوقة. يجب على المسلمين الذين يعيشون في أوروبا أن يأخذوا على عاتقهم شرح عيوب الرأسمالية وتوضيحها، وتسليط الضوء على فوائد الاقتصاد الإسلامي على جميع مستويات المجتمع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   مخطط دوليّ لتقسيم العراق

خبر وتعليق مخطط دوليّ لتقسيم العراق

الخبر: أصدر حزب التحرير نشرة حول الوضع الحالي في العراق في صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، وفي صفحة أمير حزب التحرير عطاء بن خليل أبو الرشتة، كشف فيه عن مخطط دوليّ لتقسيم العراق. التعليق: حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، ولا يغشّهم، وكعادته في متابعة الأحداث السياسية الجارية في العالم، يتابع ما جرى ويجري مؤخراً في العراق، ويكشف عن مخطط لتقسيم العراق، تتولى كِبْرَه أمريكا، ويسير في ركبها الأحلاف والأتباع، وليس مستغرباً على أمريكا هذا، ولكن المستغرب على أهل العراق أن يسعوا إلى التقسيم والتفكك بأيديهم، بل ويحرصون عليه. ويتساءل أمير حزب التحرير عن كون ردود الفعل الدولية ليست بمستوى الأحداث الصارخة، فتصريحات السياسيين كانت بحساب، ولم تكن بحجم الحدث، فبعضهم ألقى باللائمة على الأزمة في سوريا، وبعضهم ألقاها على منع حقوق السنة، وآخرون على طغيان المالكي، وكلها كانت من قبل ولم تجدّ اليوم، وهكذا فلم تكن الأحداث توحي دولياً بما يناسب حجمها إلا أن يكون هناك تنسيق أو علم مسبق من الفاعلين المؤثرين على الساحة السياسية. ثم يورد الإصدار الذي أصدره حزب التحرير الأدلة والشواهد من تصريحات السياسيين، وهي تكشف عن وجود مؤامرة لتقسيم العراق. وذكر حزب التحرير أن مخطط تقسيم العراق ليس وليد اللحظة، بل هو حلقة في سلسلة لم تبدأها أمريكا حين احتلال العراق، بل حين فرض مناطق حظر جوي على شمال العراق عام 1991، بأن أصبحت منطقة كردستان شبه دولة، وعند احتلال العراق عام 2003 وضع بريمر الحاكم الأمريكي للعراق دستوره الذي يحمل بذور تفكيك العراق، وجعله ينطق بالمحاصصة الطائفية والمذهبية. ثم ينادي حزب التحرير الناس في العراق، ينادي المسلمين بعامة، ثم يخص العرب فالأكراد فالسنة فالشيعة، ثم يعود بالنداء الإجمالي بنداء أهل الرافدين، محذراً إياهم من السير في هذا المخطط، ويحذرهم من الجري وراء أمريكا وأوروبا، فإنهم لن يقيموا لهم وزناً، بل إنهم جادون في أن يصيبوا من المسلمين في العراق مقتلاً، فالتقسيم مقتل أيّ مقتل. ثم ينصح حزب التحرير أهل العراق بأن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله، حكم بما أنزل الله، وجهاد في سبيل الله، وقطع الصلة بأعداء الأمة، ونبذ الطائفية، والتمسك بالاسم الذي سمانا الله سبحانه وتعالى به [هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ]، وخلافة راشدة على منهاج النبوة، التي بها يعزّ المسلمون، وبها يخاطبون السحاب كما فعلوا من قبل. نعم إنه حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، يوجّه نصيحته للأمة في العراق، فهل من مجيب؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

8035 / 10603