جواب سؤال: إعلان تنظيم الدولة إقامة الخلافة
(سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك "سياسي")إعلان تنظيم الدولة إقامة الخلافة
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
(سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك "سياسي")إعلان تنظيم الدولة إقامة الخلافة
عُقِدَت اليومَ الثلاثاء 1 تموز/يوليو 2014، الجلسة الأولى لبرلمان الخيبة والفشل وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة بغداد شملت تعطيل الدوام الرسمي، وإغلاق عدة جسور تقع في محيط المنطقة الخضراء، لتكون تلك الجلسة إعلاناً بافتتاح المجلس كمؤسسة تشريعية وتلافي الفراغ الدستوري. وبعد أداء الحاضرين وبلغ عددهم (255) اليمين الدستورية، أعلن رئيس البرلمان المؤقت: أن الحاضرين أصبحوا نواباً للشعب وأعضاءً في البرلمان الجديد، الذي فشل من أول يومٍ في اختيار رئيس له مع نائبين بسبب تصارع الكتل السياسية على إشغال تلك المناصب! لقد بدا واضحاً من أول يوم حِرصُ المجتمعين على إحراز "المكاسب والمنافع" التي تضمَنـُها عضويتهم في المجلس إذ لم يُظهـِروا أي قلق عما يجري من أحداث خطيرة في البلاد، جعلت إخوان الأمس أعداءً لبعضهم البعض، وبات الناس شراذمَ ومعسكراتٍ متشاكسةً كل يسعى للنيل من أخيهِ، والعراق يسير بخطوات حثيثة نحو حرب أهلية لا تبقي ولا تذر.. الرابح الوحيد فيها أعداء المسلمين من كفار محتلين أو أذناب لهم في المنطقة يتربصون بنا الدوائر. إذاً هو فصلٌ جديدٌ من المعاناة لشعب أهلكته الكوارث والحروب العبثية أو كادت، فنُذرُ الشرِّ المستطير غدت معالمَ بارزةً لحقبة أخرى لا يُخطِئها إلا مَن ﴿أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾.. فيا شعب العراق، أما آن لكم أن تعرفوا عدوكم الحقيقي الذي يواصل الليل بالنهار ليكيد بكم ويتآمر عليكم؟! هبوا يداً واحدةً وانقلبوا على من ينادي كذباً وزوراً بالعملية السياسية وإصلاح مسارها فكل ذلك سرابٌ ﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً﴾، ولا خلاص لكم إلا بالعودة إلى دينكم والتحاكم لشرعة ربكم عز وجل لتعودوا إخوة متحابين متعاونين تنعمون بالعزة والكرامة، لا حكم لأمريكي قذر مستعمر ولا روسي طامع عليكم، بل الحكم لله سبحانه وتعالى. ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية العراق
بقدوم شهر رمضان المبارك، الذي يُفترض أن يكون سبباً لاحتفال المسلمين بانتصاراتهم على أعدائهم لأكثر من أربعة عشر قرناً، يقوم نظام رحيل/ نواز بعمليات عسكرية في شمال وزيرستان! في خيانة خطيرة ضد القوات المسلحة الباكستانية، يُهدف من ورائها إلى تدمير قدرتها على تحدي الخطة الأمريكية الخبيثة في المنطقة. فأمريكا اليوم تسعى لإقامة وجود دائم لها في أفغانستان، على عتبة القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي (باكستان)، تحت ستار الانسحاب المحدود. ويتشكل هذا الوجود من عشرات الآلاف من أفراد الأمن، وقواعد عسكرية عديدة. ومع ذلك، فإن أمريكا قد أدركت جيداً لحظة احتلالها لأفغانستان حجمَ التهديد الخطير الذي يواجهها من قبل القوات المسلحة الباكستانية، حيث تخشى أن تصبح القوات المسلحة تحت قيادة إسلامية مخلصة، ففي مقابلة مع مستشار قائد القيادة المركزية الأمريكية (ديفيد كيلكولن)، في آذار/مارس 2009م، قال: "في باكستان 173 مليون نسمة، و100 رأس نووي، وجيش أكبر من الجيش الأمريكي... ونحن متخوفون الآن من وصول المتطرفين واستيلائهم على البلد، الذي من شأنه تقزيم كل شيء حققناه في حربنا على الإرهاب"، وذكر في مقال نُشر في مجلة نيويوركر، في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2009م: "التخوف الرئيسي هو من تمرد المتطرفين في الجيش الباكستاني والقيام بانقلاب... وكان مسئول بارز في الإدارة الأمريكية قد أشار إلى أن هدف حزب التحرير هو إقامة الخلافة". لقد أدركت أمريكا قدرة القوات الباكستانية المسلحة على إنهاء الاحتلال الأجنبي للبلدان الإسلامية عندما غزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان، حيث برهنت استخبارات القوات المسلحة الباكستانية على قدرتها العالية، حيث تمكّن الجهاز من تنظيم مقاتلي القبائل وتمكينهم من القتال ضد الاحتلال الروسي، حتى تمرغ أنف روسيا بالتراب، فأُجبرت على الانسحاب، ولم تجرؤ على العودة إلى المنطقة. وكذلك الآن، فإن لدى القوات المسلحة الباكستانية القدرة على طرد أمريكا من أفغانستان، وإخراجها من المنطقة إلى الأبد. وأمريكا تعلم أيضا أن شمال وزيرستان هو العمق الاستراتيجي لباكستان في المنطقة. لذلك فإن أمريكا، ومن أجل شق صف المسلمين، وإغراق القوات المسلحة الباكستانية في مستنقع الحرب الأهلية، وبتر العمق الاستراتيجي لباكستان، قد كثّفت منذ أيلول/سبتمبر 2011م مطالبها بشنّ عمليات عسكرية في شمال وزيرستان. وقبل البدء بهذه العمليات، قام نائب وزير الخارجية الأمريكي (وليام بيرنز) بزيارة إلى باكستان، في 9 من أيار/مايو 2014م، والتقى بقيادة الجيش الباكستاني والقيادة السياسية، وطلب منهما اتخاذ إجراءات ضد "المتشددين" الذين يشنّون هجمات على القوات الأمريكية في أفغانستان، وجاءت تلك الزيارة في أعقاب ربط الكونغرس الأمريكي المساعدات لباكستان بالعمليات العسكرية في وزيرستان. والآن تقدّم الولايات المتحدة مساعدات للعمليات العسكرية في شمال وزيرستان من صندوق دعم التحالف. وبالتزامن مع مطالبها بالقيام بعمليات في شمال وزيرستان، استخدمت أمريكا مخابراتها، والقوات العسكرية الخاصة، وشبكة ريموند ديفيس، لتنسيق الهجمات ضد القوات المسلحة والمدنيين في باكستان؛ من أجل تشويه سمعة المقاومة القبلية، وإيجاد الانقسامات داخل باكستان. فمن خلال هذه الهجمات المزيفة، التي تنظمها شبكة أمريكا الإرهابية ثم تتهم المقاومة القبلية المخلصة بها، تهدف أمريكا إلى الإساءة إلى الجهاد ضد المحتلين، حتى يكون عملاؤها في القيادة الباكستانية قادرين على تنفيذ خطتها، وهذا هو سبب تسمية أمريكا لهذه الهجمات "بالبطانة الفضية". فقد قالت فيكتوريا نولاند (المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية)، في 12 من تشرين الأول/أكتوبر 2012م: "... لذا فإنه من الواضح تحول الشعب الباكستاني ضد المقاومة بمساعدتهم الحكومة في ملاحقتها، ومن شأن ذلك أن يكون بطانة فضية لهذه المأساة الرهيبة". أما بالنسبة لنظام رحيل/ نواز، فقد أبقى الباب مفتوحا لشبكة أمريكا الإرهابية داخل باكستان، وسمح لموظفيها بالتجول بحرية في المناطق الحساسة من أجل جمع المعلومات الضرورية للقيام بالعمليات التفجيرية، وأطلق سراح جواسيسها عند ضبطهم، وأمّن مخابئ لهم في المناطق السكنية فضلا عن المناطق العسكرية، هذا بالإضافة إلى دوره النشط بوصفه بوقاً لأمريكا في تشويه سمعة الجهاد، والخلط المتعمد بين المجاهدين الذين يقاتلون أمريكا والشخصيات الغامضة التي تهاجم القوات المسلحة، فكان هذا النظام الخائن مخلصاً لأمريكا في كل خطوة على الطريق! وفي 25 من حزيران/يونيو 2014م، يوم الأربعاء، قال مستشار رئيس الوزراء للأمن القومي والشئون الخارجية (سرتاج عزيز): "ليس هناك تمييز بين طالبان الجيدة وطالبان السيئة، فالعمليات العسكرية ستكون ضد الجميع"، ثم في 26 من حزيران/يونيو 2014م، قال المدير العام للخدمات العامة (اللواء عاصم سليم باجوا): "وبالنسبة للجيش، فإنه لن يكون هناك أي تمييز بين طالبان باكستان وشبكة حقاني، فجميع الجماعات الإرهابية سيتم القضاء عليها"، وبهذا فإن هذا النظام المجرم ينشر قواتنا المسلحة وقوات الأمن في المناطق القبلية لمحاربة إخوانهم المسلمين في حرب فتنة مقيتة، ولإراقة الدم المسلم الطاهر في كلا الجانبين قربانًا لتأمين هيمنة أميركا، وتشريد الناس من المنطقة! وهذه هي حقيقة اللعبة المزدوجة ضد قواتنا المسلحة. أيّها المسلمون في باكستان! إن الخونة في القيادة العسكرية والسياسية في باكستان يكدحون ليلا ونهارا لتعزيز الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، ولا يهتمون بأمر مسلمي القبائل أو القوات المسلحة أو المدنيين، فهم منغمسون في الطاعة العمياء لأعدائنا، والمحزن المبكي هو أنهم يقومون بذلك في وقت فيه أمريكا أضعف ما تكون، ومتعثرة، وآيلة للانهيار. فمن سوريا إلى العراق إلى أفغانستان، تخشى القوات الجبانة الأمريكية قتال المسلمين، حتى وإن كان المسلمون مسلحين بأسلحة بدائية. والاقتصاد الأمريكي ينهار، وهو غير قادر على توفير نفقات هيمنتها الممتدة في مختلف المناطق في العالم. لذلك فإن أمريكا تخشى الدخول في صراع مع الجماعات الإسلامية، علاوة على مواجهة القوات المسلحة الباكستانية، أقوى جيوش العالم الإسلامي فيما إن تم تعبئتها لرفع كلمة الله سبحانه وتعالى، ودعمتها الأمة بأكملها ودعت لها بالنصر. فأعيدوا لشهر رمضان مجده بالانتصار على العدو، من خلال السعي إلى إعادة دولة الخلافة الإسلامية، التي ستعبئ جميع موارد الأمة لمرضاة لله سبحانه وتعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلم. يا ضباط القوات المسلحة الباكستانية! لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، وقد تخطّت قيادتكم الخطوط الحمراء مرات ومرات، والأمر بين أيديكم، فبأيديكم وضع حد لهذه الخيانة والدمار، فاعملوا الآن للإطاحة بهؤلاء الخونة، وأعطوا النصرة لحزب التحرير، تحت إمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، فعندها فقط ستكونون تحت قيادة خليفة راشد، يستخدم قوتكم لإنهاء احتلال أفغانستان، وتخليص بلاد المسلمين من هيمنة الكفار. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
2014/07/01م أعلن حزب التحرير بالسودان الذي يدعو إلى دولة الخلافة الإسلامية اعتراضه على شكل دولة الخلافة التي تم الإعلان عنها أخيراً وتنصيب أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين في كل مكان، وقال إن الذي تم ليس دولة الخلافة التي يسعون لتحقيقها.وقال رئيس حزب التحرير بالسودان إبراهيم عثمان «أبو خليل» لـ «الإنتباهة» إن أي مسلم يتمنى قيام دولة الخلافة، غير أنه قال: «الحاصل ليس هنالك في أرض الواقع دولة والمنطقة ليست بها مقومات دولة» وأضاف أن إعطاء الشرعية يتم من خلال البيعة التي يمنحها علماء المسلمين، وهو الأمر الذي لم يتم، وأكد أن الأمر ليس مجرد دولة ومقومات وهو ما تفتقده المنطقة. ولفت أبو خليل إلى أنهم من حيث المبدأ ليس لديهم اعتراض أو رفض لقيام دولة الخلافة، وهي غاية كل مسلم وما يسعى إليه الحزب، ولكنه قال: «بالصورة التي تمت لن تقود إلى دولة إسلامية» لعدم وجود مقومات للدولة، وهي ليست دولة الخلافة التي يسعون لقيامها. المصدر: النيلين.
لا يخفى على أحد في العالم ما يحصل للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، من قتل وتدمير واغتصاب للأعراض ونهب لثروات الأمة، ومن سجن وتهجير، وخصوصاً ما يحصل اليوم في قلب بلاد الشام - سوريا الشام. إن سبب هذه المآسي والانتهاكات هي الأنظمة الكافرة التي وضعها الكافر المستعمر، ووضع عليها الرويبضات حكاماً يحرسونها ويسومون المسلمين سوء العذاب، وينهبون خيرات الأمة، ويمنعون ويحاربون عودة الإسلام إلى الحكم من جديد بمحاربة العلماء المخلصين والدعاة الذين أخذوا على عاتقهم مهمة إعادة الحكم بالإسلام. وإننا نرى اليوم جموع المسلمين في الشام تخرج للتغيير وتطالب بعودة الخلافة وتحكيم شرع الله في كل مناحي الحياة، مما أرعب ذلك أعداء الله، فتكالبوا على ثورة الشام قتلاً وتدميراً وتشريداً. وقد أخبرنا الله في كتابه العزيز فقال سبحانه: ﴿وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾. وعندما فشل أعداء الله أمام صمود وإصرار أهل الشام، أخذوا يحاولون شراء الذمم بالمال السياسي ويحرشون بين المجاهدين ويبرزون قيادات صنعوهم على أعينهم ليخطفوا ثورة الشام ويحرفوها عن مسارها كما فعلوا في مصر وتونس وليبيا واليمن. لذلك فنحن إخوانكم في حزب التحرير لما نستشعره من خطر داهم على ثورة الشام نوجه نداءً إلى أصحاب العلم وإلى أصحاب القوة المجاهدين وإلى أهلنا في الشام أجمعين: إخواننا أصحاب العلم الأفاضل: يقول سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ويقول: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : «العلماء ورثة الأنبياء» أبو داود والترمذي. أيها الإخوة إن الله خصكم بشيء يفقده كثير من الناس ألا وهو العلم. وإن الله سائلكم عنه يوم القيامة، وإنه لأمانة عظيمة تحملونها، وخصوصاً في هذه الأوقات التي تمر بها أمتنا، والتي تحتاج إلى من يرشدها لتنال رضوان ربها بإقامة حكمه في الأرض ويثبت أهلنا في الشام على ما يسعون إليه من العمل لإقامة خلافة راشدة تصديقاً بوعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ وتحقيقاً لبشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم «تكونُ النُّـبُوَّةُ فيكمْ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثمّ يرْفعُها اللّهُ إذا شاءَ أنْ يرْفَعَها. ثـُـمّ تكونُ خِلافةً على مِنهاج النبوَّة، فتكونُ ما شاءَ اللّهُ أنْ تكون، ثـُمّ يرْفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثـُمّ تكونُ مُلْكاً عاضّاً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثـُمّ يرفعُها إذا شاءَ الله أنْ يرفعَها. ثـُـمّ تكونُ مُلْكاً جَبريَّةً، فتكونُ ما شاءَ الله أنْ تكونَ، ثـُـمّ يرفعُها إذا شاءَ أنْ يرفعَها. ثـُـمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهـاج النُّـبُوَّة، ثم سكت» أخرجه أحمد. فيا أيها الإخوة، ندعوكم لأخذ مكانكم الحقيقي كقدوة صالحة تقف مواقف الحق، لا تخشى في الله لومة لائم، تتبنى القضايا المصيرية للأمة وتعمل لإقامة الخلافة وتوجه الأمة لذلك، وتضرب لها المثل الحقيقي للثبات على الحق والتضحية من أجله بكل غال ونفيس. وتعمل جاهدة ليل نهار لجمع المجاهدين على راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى مشروع واضح مفصل مبلور مشروع الخلافة الراشدة الذي أعده إخوتكم في حزب التحرير. أما إخواننا أصحاب القوة المرابطين المؤمنين على أرض الشام: يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ فإنَّ نصر الله يكون بنصر شرعه، والعمل على إقامة الخلافة الراشدة، والالتزام بالأحكام الشرعية. وإن المال السياسي القذر كان وما زال لإيجاد توازن بين المعارضة والنظام، ريثما تجد أمريكا البديل المناسب لبشار. وليس نصرةً للمسلمين ولا حباً بأهل الشام وثورتهم، وحال جبهاتنا ينطق بذلك من توقف وتسليم وانسحاب وخيانة مع وجود السلاح والرجال المخلصين. لذلك ندعوكم لرفض هذا المال السياسي القذر، الذي يشارك في قتلنا ودمار ممتلكاتنا وتشريد أهلنا. ولا تكونوا أدوات في أيدي الغرب الكافر وعملائهم المحليين والعرب ليحصدوا ثمرة جهادكم ويستبدلوا عميلاً بعميل آخر. فأنتم وحدكم من يملك القدرة والقوة على التغيير، فاستخدموا ما تملكون لإقامة مشروع يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويحقق لكم ولأمتكم السعادة في الدارين، مشروع الخلافة الراشدة الذي أعده حزب التحرير. فتكونوا بذلك قد نلتم شرفاً عظيماً في الدنيا والآخرة وما أعظمه من شرف وعز. وإلى أهلنا في الشام المؤمنين الصابرين: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده» ويقول صلى الله عليه وسلم: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم» إن الله قد خصكم يا أهل الشام بأن جعلكم في هذه الأرض المباركة، وخصكم بالخيرية في هذه الأمة، وإن ثباتكم وصبركم على هذا التكالب الدولي عليكم وإصراركم على إقامة الخلافة قد أعجز دول الغرب قاطبة، وعلى رأسهم أمريكا عن خطف ثورتكم. فما هذه البراميل والقتل الهمجي والمجازر الوحشية إلا ليركعوكم لغير الله ولترضوا بنظام بديل لبشار، يكون على شاكلة النظام الذي صنعه الغرب في مصر وتونس و..... فاصبروا وصابروا واعلموا أنكم لستم وحدكم فالله معكم وكافيكم، والأمة الإسلامية كلها معكم من مشارقها إلى مغاربها تطالب بالخلافة، فأنتم من رفعتم راية رسول الله صلى الله عليه وسلم عالياً. فلا ترضوا عنها بديلاً، وخذوا على يدِ كل من يريد أن يبيع ثورتكم وتضحياتكم بثمن بخس. وانبذوهم واقطعوا أيديهم عن التلاعب بمصيركم فأنتم أهل لذلك وقادرون عليه. قال تعالى: ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. وإنا ندعو الجميع إلى تبني الورقة السياسية بعنوان:"ورقة حزب التحرير السياسيّة لأهلنا الصامدين في الشام: نحو إسقاط نظام الطاغية وإقامة الخلافة الراشدة" سائلين المولى جل وعلا عز الإسلام والمسلمين.
يعلن المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا لوسائل الإعلام المحلية والعالمية، عن انتهاء مدة انتداب الأخ الكريم المهندس هشام البابا، كرئيس للمكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا، وعودته للعمل في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير. ونسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجزي عنا أخانا هشام خير الجزاء، وأن يجعل أعماله في ميزان حسناته. وقد تم تعيين الأخ أحمد عبد الوهاب، رئيساً للمكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا. ونسأل الله له التوفيق في مهمته، وأن يعينه على قول الحق، والثبات عليه. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا