أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ ما يقوله الصائم إذا أفطر

نَفائِسُ الثَّمَراتِ ما يقوله الصائم إذا أفطر

إذا فرغ الصائم من عبادة ربه بالصيام وأفطر، فإن دعاءه عندئذٍ يخرج من فم امتنع طيلة النهار عن الأكل والشرب طاعةً لله وتعبُّداً أي يخرج من فمٍ عابدٍ لربه صابرٍ على الجوع والعطش فاستحق من الله سبحانه أن يستجيب دعاءه . فعلى المسلم عقبَ هذه العبادةِ، بل وعقبَ كلِّ عبادة أن يحمد ربه وأن يدعوه، وأن يُخلصَ في الدعاء، لأن الدعاء آنذاك مقبول مستجاب بإِذن الله. فعن عبد الله بن أبي مُلَيكةَ قال: سمعت عبدَ الله بنَ عمرو بنَ العاص رضي الله تعالى عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للصائم عند فِطرهِ لدعوةً لا تُردُّ، قال ابن أبي مُلَيكةَ: سمعت عبدَ الله بنَ عمرو يقول إذا أفطر: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كلَّ شيء أن تغفر لي". رواه ابن ماجة (1753) وسنده صحيح. ورواه الحاكم. ورواه أبو داود الطيالسي دون أن يذكر دعاء ابن عمرو. والذِّكْرُ والدعاء مشروعان بأية صيغة من الصيغ ولكنه بالمأثور أفضل. هذا وقد ورد في الذِّكرِ والأدعيةِ المأثورة عقبَ الصيام وبدء الإفطار ما يلي: 1- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: ذهب الظمأُ وابتلَّت العروقُ، وثبت الأجرُ إن شاء الله" رواه النَّسائي في السنن الكبرى (3315) وأبو داود والحاكم والبيهقي. ورواه الدارَقُطني وقال: إسناده حسن. 2- عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قـال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صام ثم أفطر، قال: "اللهم لك صمتُ، وعلى رزقك أفطرتُ ..." رواه ابن أبي شيبة (2 /511) ورواه أبو داود (2358) والبيهقي من طريق معاذ بن زهرة. 3- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند الناس قال: "أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامَكم الأبرارُ، وتنزلَّت عليكم الملائكة" رواه الدارمي (1773) وابن أبي شيبة والبيهقي وعبد الرزاق. وفي لفثانٍ عند البيهقي (4/240) {... وصلَّت عليكم الملائكة} فيستحبُّ للصائم إذا أفطر أن يقول ما يلي: (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلَّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله) ثم له أن يدعو أيضاً بما شاء. ودعاء عبد الله ابن عمرو رضي الله تعالى عنه: (اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كلَّ شيء أن تغفر لي) فيضمها الصائم إلى دعائه إِن شاء. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق هل بدأ الحصاد المر للمصالحة الوطنية؟

خبر وتعليق هل بدأ الحصاد المر للمصالحة الوطنية؟

الخبر: ذكرت البي بي سي على صفحتها الإلكترونية يوم الاثنين، 30 يونيو/حزيران، 2014 خبر العثور على جثث "الإسرائيلين" الثلاثة الذين فقدوا قرب مدينة الخليل في الثاني عشر من شهر حزيران المنصرم... وكان الجيش "الإسرائيلي" قال الأسبوع الماضي إنه يشتبه في أن فلسطينيين اثنين من مدينة الخليل اختطفا المستوطنين الثلاثة، مضيفا أن لهم ارتباطا بحماس لكن الحركة نفت مرارا مسؤوليتها عن اختفاء الفتيان الثلاثة. وقد اعتقل أكثر من 400 "فلسطيني" في حين قتل 5 فلسطينيين في مواجهات مع القوات الإسرائيلية. وقال رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، إن حادثة اختفاء الفتيان الثلاثة هي حصيلة "الشراكة" بين حماس وحركة فتح للرئيس الفلسطيني، محمود عباس. وكان الطرفان فتح وحماس قد وقعا على اتفاق مصالحة وطنية في أبريل/نيسان الماضي بعد سنوات من الانقسام، الأمر الذي أتاح تشكيل حكومة وحدة وطنية في وقت سابق من الشهر الحالي. التعليق: بغض النظر عمن وراء اختطاف وقتل اليهود الثلاثة، فإن مما لا شك فيه أن يهود قد استثمروا الحادثة أيما استثمار؛ 1- فقد أعادت اعتقال الأسرى الذين تم تحريرهم في صفقة شاليط إضافة إلى اعتقال أعدادٍ أخرى من أهل فلسطين تحت ذريعة علاقتهم بالمقاومة التي تُحمِّلها سلطات الاحتلال مسؤولية اختطاف اليهود الثلاثة. 2- عادت لمسلسل الغارات على غزة، واستهداف رجال المقاومة وما يرافقه من إصابات للمدنيين وتدمير للشجر والحجر والبنى التحتية في المدينة التي لم يكن ينقصها هذا التعسف والعقاب الجماعي المجرم. 3- استغلت القضية لإشغال الرأي العام عن قضية الأسرى وما يعانونه في معتقلات وسجون الاحتلال من ظلم وقهر. 4- ويبدو أن كيان يهود والسلطة سيستغلون هذا الحادث وتداعياته للضغط على حماس لتلقي أسلحتها وتتخلى عن المقاومة وتلحق بركب الحركات التي بدأت مقاوِمة وانتهت مساوِمة وإلا وصمت بالتطرف والإرهاب... ومنعت من المحافظة على حظوظها في المشاركة بالحياة السياسية المشبوهة في سلطة العار والشنار التي تتلهف على إتمام المفاوضات مع يهود واقتسام فلسطين مع كيانهم السرطاني. فهل يعي أهل فلسطين في الداخل وأمتنا الإسلامية في الخارج على المؤامرة التي تحاك لأرض الإسراء والمعراج، أرض أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين؟ هل ستنتظر أمة المليارين تقريبا إتمام المؤامرة وهي واقفة في صفوف المتفرجين؟ أم أنه آن الأوان لتأخذ على يد الجهلاء العابثين في سلطة التنسيق الأمني "المقدس" حسب تعبير رئيس السلطة، وتنتزع زمام المبادرة من يد أمريكا وعملائها، وتضعها في يد أمينة على مصالح المسلمين، يد خليفة المسلمين، الذي ما ضاعت فلسطين إلا حين غاب، ولن تعود إلا بعودته الميمونة. فلنجعل عودته قريبة، ليقطع أيدي العابثين ويضع حداً لمعاناة أهل فلسطين، وصرخات المسجد الأقصى الحزين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق يقتلن بسبب الملابس الإسلامية (مترجم)

خبر وتعليق يقتلن بسبب الملابس الإسلامية (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة الأوبزيرفر في الثامن والعشرين من حزيران 2014 بأن "أكثر من نصف الهجمات التي تندرج تحت مسمى الإسلاموفوبيا ترتكب بحق النساء اللاتي يُستهدفن لارتدائهن ملابس إسلامية". وغني عن القول بأن واحدة من بين ست من الضحايا تختار عدم الإبلاغ عن الحادث لانعدام الثقة في السلطات المحلية. وتأتي هذه الإحصائيات عن الهجمات التي ترتكب ضد المسلمين بعد أيام من عملية قتل وحشية بحق الطالبة السعودية ناهد المانع والتي طعنت حتى الموت في إكسس. وعلى الرغم من أن المحققين لم يصرحوا بذلك ابتداء إلا أنهم الآن يقولون بأنها قد تكون استهدفت بسبب زيها الإسلامي. التعليق: أدى حادث الهجوم على ناهد المانع إلى العديد من التعليقات العلنية على وسائل الإعلام الاجتماعية تصب كلها في دائرة كون وسائل الإعلام المحلية تقلل من شأن أي حادث هجومي يتعرض له المسلمون في حين أنها تعتبر عديمة المسؤولية فيما يتعلق بتسليط الضوء على أي عمل عدواني يرتكب باسم الإسلام ما يخلق أفكارا شديدة المعاداة للإسلام في صفوف العامة من الناس. الإسلاموفوبيا مصطلح يعني الخوف من الإسلام والمسلمين، وتماما كما فكرة العنصرية وكراهية الآخر الأجنبي وخلق أفكار وآراء سلبية تجاهه فإن الإعلام والسياسيين البارزين يلعبون دورا كبيرا بل ويتحملون مسؤولية الطريقة التي يُرى بها الإسلام. وقد ساهم الإعلام البريطاني الذي ينشر تقارير عن "القيود الجنسية" و"الشريعة البربرية" و" البراقع القمعية" وحديثا البيع الحلال وفكرة استيلاء الإسلاميين المزعومة على المدارس البريطانية كل ذلك ساهم في توليد شعور عند العامة بأنهم ستتم السيطرة عليهم من قبل غرباء أجانب!. إننا إن أردنا أن نجعل المجتمعات تعيش وتتعايش بطريقة متناغمة متآلفة، فعلى الدولة المسؤولية الكاملة في استخدام كل ما يمكنها من وسائل كالإعلام والتعليم والقوانين المختلفة لحماية الأقليات. وفي النظام الرأسمالي تطبق قاعدة فرق تسد بشكل كامل بهدف تحقيق مصالح ومآرب سياسية دولية وتعتبر إثارة العنصريات والخوف من الآخر عناصر أخرى تخدم هذه القاعدة وتساعد في تطبيقها. إن الغرب يخاف الإسلام قطعا، وليس الخوف من لباس تلبسه المرأة المسلمة، بل ما يمثله لباسها من تمسك بأحكام الإسلام وقوانينه وقيمه وأفكاره التي لا تتفق بحال من الأحوال مع وجهات النظر السائدة في المجتمعات الغربية. لذلك نرى الغرب يعمل جاهدا على تشويه صورة الإسلام لعلمه ورؤيته بأن الصحوة الإسلامية في البلاد الإسلامية أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا لا يمكن تجنبه. وهذا مشابه تماما لما حاولت قريش فعله من نشر دعايات كاذبة بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام فيما مضى وها هو التاريخ يعيد نفسه. هناك سياسات عديدة تعمل جاهدة على دمج وإذابة المسلمين في المجتمع الغربي تقابلها مساع جاهدة من قبل المسلمين للوقوف بقوة أمام هكذا مخططات. وفي غضون ذلك كله، سنشهد اعتداءات كلامية وجسدية من قبل العامة في الغرب تمثل ردة فعل مباشرة للطريقة التي يعرض فيها الإعلام صورة الإسلام والمسلمين. وكثير من الضحايا لن يخبروا السلطات بما جرى لهم كونهم لا يشعرون بالأمان ولا بالثقة تجاه هذه الأخيرة. ومع أن المسلمين اليوم يعيشون فترة امتحان وابتلاء فإن ما يبعث على الطمأنينة أننا نرى في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعزينا فمع كل الدعايات المضادة من قبل قريش لم يُفلح منها شيء وواصل المسلمون كفاحهم وتمسكوا بإسلامهم على الرغم من كل ما جرى. ثم بدل الله حالهم وكانت الغلبة أخيرا للإسلام. ومن بعد ذلك كله شهد العالم جمال وعدل نظام الإسلام الذي نجح في استيعاب الأقليات التي عاشت في ظل دولة الإسلام المستمرة التوسع والامتداد. وقد بين الإسلام الكيفية التي يجب أن يتعامل بها المسلمون مع الأقليات المختلفة الأعراق والأجناس والمعتقدات في البلاد المفتوحة. هذه الكيفية التي انطلقت من النظر لهؤلاء نظرة إنسانية في علاج مشاكلهم وتوفير احتياجاتهم. فالله تعالى يقول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 8] ويطلق على أي مواطن غير مسلم في ظل دولة الإسلام لقب الذميِّ أي الذي أُعْطِيَ عهْدًا يَأمَنُ به عَلَى نفسه ومالِه وعرضه ودِيِنهِ فواجب حمايته إلى درجة أن قال في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه أبو داوود في سننه. إنه وفي ظل الخلافة فقط سنشهد التعايش الحقيقي بين المسلمين وغير المسلمين، ففيها سيكون الإعلام وكذلك القوانين والأفكار العامة التي تبث في المجتمع منبثقة عن مفاهيم الإسلام في التعامل مع أهل الذمة وستطبق العدالة ويُنصف كل من تعرض للضرر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

أيها المسلمون! الميتة في ظل نظام حسينة/ خالدة هي ميتة جاهلية وإزالة هذا النظام الكافر واجب عليكم

أيها المسلمون! الميتة في ظل نظام حسينة/ خالدة هي ميتة جاهلية وإزالة هذا النظام الكافر واجب عليكم

لقد أنزل الله سبحانه وتعالى الإسلام نظاما كاملا شاملا لتنظيم جميع شئون الحياة، وقد فرض أن يكون الإسلام مطبقا في نظام الحكم وأن يكون المصدر الوحيد للقوانين، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾. وقد حدّد الله سبحانه وتعالى شكل الحكم في الإسلام وطريقة التحاكم إليه، فلم يجعله وفقاً لأهواء البشر ورغباتهم، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قَوله: (كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ) صحيح مسلم. وهكذا فقد وضّح رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن طريقة الحكم وشكله هي من خلال دولة الخلافة، حيث يأخذ الخليفة البيعة من المسلمين، أي أنه يأخذ سلطته من المسلمين الذين ينتخبونه طوعا، ومن خلال هذه البيعة تصبح رعاية شئون الناس وفقاً للقرآن والسنة واجبَ الخليفة. وبالتالي فإن شكل الحكم في الإسلام ليس ملكيا، حيث الحاكم فيه هو الملك الذي يرث الحكم من والده. وليس دكتاتوريا، حيث يمسك الدكتاتور السلطة بالقوة، ويحكم بها الناس. كما أن نظام الحكم في الإسلام ليس ديمقراطيا، فالإسلام يرفض النظام الديمقراطي رفضاً قاطعاً، فهو نظام من صنع الإنسان ابتكره الغرب، حيث ينتخب الشعب ممثليه ليسنّوا القوانين له، بينما السيادة في الإسلام تعود لله سبحانه وتعالى وحده، وشريعة الله سبحانه وتعالى هي المصدر الوحيد لقوانين الدولة، وليست القوانين التي يقرّها السياسيون الفاسدون. إنّ عيش المسلمين في ظل نظام غير نظام الخلافة معصية وكبيرة من الكبائر، سواء أكان نظام الحكم ملكيا أم ديكتاتوريا أم ديمقراطيا أم أي نظام آخر. وعيش الناس في ظل نظام غير نظام الخلافة هو كالعيش في الجاهلية، والموت في ظل مثل هذا النظام هو كالموت في الجاهلية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً) صحيح مسلم. فمعنى الحديث واضحٌ لا لبس فيه، وهو أن عيش المسلمين في حالة عدم وجود دولة الخلافة، وعدم وجود بيعة لخليفة يحكمهم بالإسلام في أعناقهم، فإن ميتتهم ستكون ميتة جاهلية، أي أنهم يكونون آثمين إن لم يشاركوا في العمل لإقامة دولة الخلافة؛ لتكون في عنقهم بيعة. وهذا هو المعنى الذي ورد في مختلف كتب الحديث بروايات متعددة. وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم هذا الحديث جيدا، وظهر ذلك في انشغالهم في تنصيب خليفة عليهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث انشغل الصحابة عن دفن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بتنصيب خليفة للمسلمين، مع علمهم بفرضية دفن الميت. وقد وافت النبي محمد صلى الله عليه وسلم المنية صباح يوم الاثنين، وفقط بعد مبايعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة، تم دفنه عليه الصلاة والسلام ليلة الأربعاء، أي أن جثمانه الطاهر ظل دون دفن ليلتين، وهذا يعني أن الدفن تأخر طوال تلك الأيام والليالي لغاية إعطاء أبي بكر رضي الله عنه البيعة. ودلالة ذلك عِظم فرض تعيين الخليفة، وهو أوجب من دفن الميت؛ علاوة على أن ذلك التأخير كان تأخيراً لدفن خير الخلق (محمد صلى الله عليه وسلم). أيّها المسلمون! إن العمل لإقامة دولة الخلافة فرض عظيم، ولا يكون ذلك إلا عن طريق إزالة الأنظمة الحالية. وكل من مات في ظل أنظمة الكفر الحالية ولم يعمل على إزالتها وإعادة نظام الخلافة فميتته في نظر الإسلام ميتة جاهلية. لذلك كل من يموت الآن في ظل حكم حسينة، ولم يعمل على إزالة نظامها لإعادة نظام الخلافة تكون ميتته ميتة جاهلية، حتى لو صلى وصام وأعطى الزكاة وأدّى الحج. وكذلك الأمر نفسه لمن لا يعمل على إزالة نظام حكم خالدة إن جاءت إلى الحكم غدا. فانظروا حولكم أيها المسلمون، أليست الحياة التي تعيشونها في ظل نظام حسينة/ خالدة حياة جاهلية؟ انظروا كيف تفشّى الفساد، وكيف أصبح نهب أموال الناس عمل الحكومة والدولة، وأصبحت عمليات الخطف والقتل روتينا يوميا. انظروا كيف يقتل الناس عن طريق القرصنة ويحرقون حتى الموت في غضون ثوان من دون تردد، وكيف أصبحت رشوة المسئولين أمراً ضرورياً لتلبية احتياجات الناس الرئيسية مثل الكهرباء، ورشوة القضاة وقانون المحاكم أمراً ضرورياً للحصول على حقوقنا. انظروا كيف يهمل الحكام الفقراء والمساكين والأيتام كما كان يفعل زعماء قريش، وكيف تُساء معاملة المرأة في المنزل والعمل. انظروا إلى الربا في البنوك، والغش في الأسواق، والفجور في الشوارع والحدائق والبحيرات، والحفلات الموسيقية، وأفلام هوليوود وبوليوود الماجنة التي تعرض في الهواء الطلق على شواطئ البحر! انظروا إلى ازدراء الدين والقرآن والتندر على نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم... والقائمة تطول. إن جميع هذه المعاصي هي إما من صنع النظام مباشرة، أو بترخيص منه، أو نتيجة لسياساته الكافرة. أيّها المسلمون! أنقذوا أنفسكم من الميتة الجاهلية، ومن حياة المشقة والبؤس والمعاناة، واسعوا للحصول على نعيم الآخرة وللقاء ربكم بالعمل الصالح، بالعمل على إزالة الأنظمة الوضعية وإقامة دولة الخلافة، التي ستجلب لكم الخير في الآخرة، وتغير من ظروف معيشتكم السيئة في الحياة الدنيا. ولا تظنوا أن التغيير مستحيل، وأن ورثة حسينة أو خالدة ضياء سيرثون الحكم بغضّ النظر عما تفعلونه، كلا، فسنة الله سبحانه وتعالى في التغيير تتطلب من الناس العمل على التغيير وهو سبحانه وتعالى ناصرهم وموفقهم، ولن تجدوا لسنته سبحانه تبديلا، ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾. ولا تقعدوا عن العمل من أجل التغيير ظانّين بأن التغيير مستحيل، وتذكّروا أن عودة الخلافة هي بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، (...ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ). وها هي عروش الطغاة تهتز أمام أعينكم في جميع أنحاء العالم، وتهتز معها عروش سادة هؤلاء الطغاة، الأميركيون والأوروبيون على وجه الخصوص، وقد ضعفوا عن مساعدة هؤلاء الطغاة وإنقاذ مصالحهم، وهذه الشواهد كلها مبشّرة على نهاية قريبة للحكم القمعي الحالي، وعودة الخلافة قريبا إن شاء الله. لذلك اعملوا مع حزب التحرير، واطلبوا من الضباط المخلصين في الجيش، ممن تعرفونهم، من أقاربكم وأصدقائكم الإطاحة بالشيخة حسينة، وتسليم السلطة لحزب التحرير، فهذا هو السبيل نحو التغيير. يا أهل القوة من الضباط المخلصين في الجيش! هل منكم من يريد أن تكون ميتته جاهلية؟ بالتأكيد "لا". لقد وصلتكم الرسالة واضحة الآن، وأنتم تعلمون الآن أنه لا يمكنكم الهروب من الميتة الجاهلية في ظل النظام الحالي، لذلك احزموا أمركم بشكل صحيح بشأن هذه المسألة؛ وتعاهدوا على العمل لإزالة هذا النظام وتسليم السلطة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، فتنالوا الثواب العظيم بكونكم أنصار دولة الخلافة القادمة. ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ الموقع الرسمي الجديد: (اضغط هنــا) موقع الفيسبوك: www.facebook.com / PeoplesDemandBD

8020 / 10603