أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
النشرة الإلكترونية: حزب التحرير حذر من تسخيف مشروع دولة الخلافة

النشرة الإلكترونية: حزب التحرير حذر من تسخيف مشروع دولة الخلافة

2014-07-04 أشار المسؤول الإعلامي لحزب "التحرير" في لبنان أحمد القصص إلى ان حزبه يعمل على إقامة دولة الخلافة، معتبرا أن "لا وجود حاليا لا لدولة "داعش" ولا لدولة الخلافة في العراق أو سوريا"، محذرا من محاولات لـ"تسخيف مشروع الدولة وتقزيمه وتشويهه وصولا لإجهاضه لأن هناك تخوفا حقيقيا من قبل البعض من قرب موعد تطبيقه". وشدد القصص في حديث صحفي على أن "إعلان دولة الخلافة سيغير المعادلة في المنطقة والعالم وبالتالي لا يمكن أن يعلن الخلافة تنظيم لا يملك زمام الأمور على المساحة التي هو فيها". وأضاف "يوما بعد يوم تصبح التربة خصبة أكثر لقيام دولة الخلافة بعدما كفر العالم الإسلامي بالأنظمة العلمانية وبالحدود التي تقسم الدول العربية واقتناعه بالمشروع السياسي الإسلامي". وعن إمكانية أن تقوم دولة الخلافة في لبنان، استهجن القصص الطرح قائلا: "لبنان ليس إلا شبه دولة، فكيف يكون دولة الخلافة؟، هو ليس مؤهلا لذلك باعتبار أن هذه الدولة يجب أن تقوم في قطر يمتلك مقومات قيامها واستمراريتها، كسوريا أو العراق أو تركيا أو مصر"، مشيرا إلى أنه "لا يتم تحديد قطر معين لقيامها مسبقا، فحيث يتيسر الأمر تقوم". المصدر : النشرة الإلكترونية

بيان صحفي أطلقوا سراح نفيد بوت  رمضانُ ثالثٌ دون نفيد بوت   (مترجم)

بيان صحفي أطلقوا سراح نفيد بوت رمضانُ ثالثٌ دون نفيد بوت (مترجم)

علّق حزب التحرير/ ولاية باكستان لافتاتٍ تدعو إلى الإفراج الفوري عن نفيد بوت (الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان، ومن أبرز حملة الدعوة إلى الخلافة في البلاد)، وقد عُلّقت اللافتات بشكل لافتٍ للنظر، في الأماكن العامة في جميع أنحاء لاهور، العاصمة الإقليمية لأكبر مقاطعة في باكستان (البنجاب)، ومقر حكام المسلمين في زمن دولة الخلافة الإسلامية، وموطن أكثر من عشرة ملايين مسلم. وتدعو اللافتات المسلمين في باكستان إلى الدعاء من أجل إطلاق سراح نفيد بوت، وسؤال المسئولين عن حاله، وخصوصاً كبار مسئولي الاستخبارات العسكرية. إنّ هذا هو شهر رمضان الثالث الذي يمر على نفيد وهو مختطف، حيث كان قد اختُطف في 11 أيار/مايو 2012م، قبل أكثر من عامين. وقد كان نفيد يعمل بلا كلل أو ملل في كشف المؤامرات الاستعمارية ضد المسلمين، موضحا نظام الحكم في الإسلام، الذي سيجلب الخير للعالم الإسلامي وما هو أبعد منه. لكن هذه الدعوة أوجدت حالة استياء كبيرة بين الخونة في القيادة السياسية والعسكرية؛ فحشدوا لإسكاته، في طاعة عمياء لسياسات سادتهم الاستعماريين، الذين يحاربون الدعوة إلى الخلافة، مغبة رجوعها في أي مكان من العالم الإسلامي، من سوريا إلى أوزبكستان. وبالتالي، فقد أضاف هؤلاء الظالمون لجرائمهم الكثيرة ضد الإسلام، جريمة مطاردة نفيد واختطافه أمام أعين أبنائه الصغار، ولا يزال نفيد منذ حينها قابعاً في حصون الظلمة المحصنة. لقد أخذ هؤلاء الظلمة على أنفسهم عهد ملاحقة حملة الدعوة من شباب حزب التحرير، فيرسلون البلطجية لمطاردة الشباب أينما كانوا، وهم يتحدثون مع الناس عن دعوة الإسلام أو يوزعون المنشورات، حتى لو كانت تلك النشاطات لمدة قصيرة! ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان للمزيد من الصور في المعرض

خبر وتعليق ملالا تتلقى وسام الحرّية (مترجم)

خبر وتعليق ملالا تتلقى وسام الحرّية (مترجم)

الخبر: فيلادلفيا: فازت ملالا يوسفزاي، التي نجت من محاولة قتل من قبل طالبان بسبب دعوتها لتعليم البنات، بوسام الحُرّية من مركز الدستور القومي في فيلادلفيا.لم تكن ملالا قد تجاوزت سن ال 15 عندما تلقت رصاصة في رأسها في تشرين الأول/أكتوبر 2012، أثناء عودتها من المدرسة في مِنغورا بباكستان، وذلك على أثر دعوتها للسماح للبنات بمواصلة تعليمهن، الأمر الذي كانت تعارضه طالبان. وقد قالت ملالا، التي أصبحت في سن 17، يوم الأحد: "إنه لشرفٌ لي أن تنعموا عليّ بوسام الحرّية." وأردفت: "أتلقّى هذه الجائزة بالنيابة عن جميع الأطفال الذين يصارعون للحصول على التعليم حول العالم." يذكر أن ملالا واصلت عملها، بعد نجاتها من الهجوم، في الدعوة دون كلل أو ملل لتعليم البنات. ما دفع مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي غوردون براون إلى تقديم عريضة للوكالة يطلب فيها من المنظمة الالتزام بالعمل من أجل توفير التعليم الأساسي لجميع الأطفال حول العالم. وقد حازت العريضة على أكثر من 3 ملايين توقيع مؤيد، كما ساعدت الحكومة الباكستانية في إقرار موازنة "للحق في التعليم"، كانت هي الأولى في تاريخ البلاد. وقد امتدح حاكم ولاية فلوريدا ورئيس مركز الدستور القومي، جِبّ بوش، ملالا بقوله: "إن نضال ملالا الجريء من أجل الحصول على المساواة والحرية من الاستبداد لدليلٌ على أن القائد المتحمس الملتزم بقضيته، بغض النظر عن سنّه، يملك القدرة على إشعال فتيل حركة قوية من أجل الإصلاح." ويشار هنا إلى أنه قد جرت العادة على منح هذا الوسام بصفة سنوية منذ 1989، حيث كان أول من تلقّاه ليخ فاليسّا زعيم حركة التضامن البولندية. ثم كان من بين من تلقّوه الملاكم محمد علي كلاي والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر. ومنح في العام الماضي لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون. وسيتم تقليد ملالا يوسفزاي الوسام في احتفال رسمي بالمركز في 21 تشرين الأول/أكتوبر القادم. [المصدر: قناة Dawn في 2014/6/30] التعليق: كانت قصة ملالا قد استُغلّت أيضاً في تعزيز وصبّ مزيد من الزيت على نار خرافة أن الإسلام وأحكام الإسلام يضطهدان النساء ويحرمانهن حقوقهن، وأن النساء والحالة هذه بحاجة إلى التحرير والتحرر على الطريقة الغربية. إنها مقولة طالما رُوّجت عبر عقود، وهم يحاولون الآن حقنها بشيء من الحياة جديد، لا لشيء، سوى إبقاء السيطرة الغربية العلمانية على العالم الإسلامي، بمحاربة الصحوة الإسلامية في العالم. وذلك للحيلولة دون إقامة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) في العالم الإسلامي، التي ستطيح بالمصالح الاستعمارية الغربية، السياسية منها والاقتصادية. لكن الحقيقة التي لا ينكرها متابعٌ منصف هي أن السياسات الخارجية للدول الاستعمارية الغربية، لا الإسلام، هي التي حرمت النساء والبنات في باكستان، وفي بلدان إسلامية كثيرة غيرها، من نعمة التعليم. فقد أوجدت "الحرب على الإرهاب" واحتلال أفغانستان جواً من عدم الأمن وعدم الاستقرار المستديم في باكستان وأفغانستان والمنطقة كلها. وكان أحد عناوين هذا الجو هجمات الطائرات بدون طيار وعمليات القصف التي تكاد لا تنقطع، ما أدى إلى قتل الآلاف من الناس، بما فيهم أعداد لا تحصى من النساء والبنات والأطفال. ولقد ذكر تقرير لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل أن مئات الأطفال ماتوا "نتيجة للهجمات والغارات الجوية التي شنتها القوات العسكرية الأميركية في أفغانستان" بين 2008 و 2012، وذلك بفعل استخدام "القوة على نحو لا يفرّق بين مقاتل وغير مقاتل". فأين حقوق هؤلاء الأطفال؟ من الواضح أن موت هؤلاء الأطفال خسارة مُصاحِبة مقبولة ومبررة لدى هذه الحكومات الاستعمارية ما دام الهدف تأمين مصالحها في المنطقة. أضف إلى ذلك أن الاحتلال والحرب وعدم الاستقرار أوجد كذلك بيئةَ انفلات أمني، فملئت جرائم واحتجازاً واغتصاباً. ما أجبر الكثير من أولياء الأمور على منع بناتهم من السفر بعيداً عن منازلهن، ولو كان إلى المدرسة. يضاف إلى ذلك كله السؤال: كيف يمكن لدولٍ ابتليت بعدم الاستقرار، والتدمير، وانعدام الأمن، كيف يمكن لها بأي حال توفير وتقديم تعليم جيد لرعاياها؟ وها هي أفغانستان، ما زالت 9 من كل 10 نساء فيها أمّيات، على الرغم من مضيّ أكثر من 10 سنوات على الاحتلال الأميركي. من هنا يتبين أن السياسات الاستعمارية الغربية التدميرية لم تحرم البنات فرصة التعليم فحسب، بل حرمتهن حتى حياتهن وكرامتهن. وما زالت تقف واحدةً من أبشع المعوقات لتعليمهن بصورة فعالة ومفيدة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

مع الحديث الشريف " باب الريان للصائمين"

مع الحديث الشريف " باب الريان للصائمين"

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في باب " باب الريان للصائمين" حدثنا خالدُ بنُ مُخْلِدٍ حدثنا سليمانُ بنُ بلالٍ قال: حدثني أبو حازمٍ عن سهلٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة باباً يقالُ له الرَّيَّانُ يَدخُلُ منه الصائمون يومَ القيامة، لا يدخُلُ منه أحدٌ غيرُهم، يقالُ: أينَ الصائمون؟ فيقومونَ لا يدخُلُ منه أحدٌ غيرُهم، فإذا دخلوا أُغْلِقَ فلم يدخُلْ منه أحدٌ".أيها المستمعون الكرام: الرَّيَّانُ، بابٌ من أبوابِ الجنةِ للصائمين، هذه نعمةُ اللهِ سبحانه وتعالى. وماذا بعد الريان؟ الجنةُ، التي فيها ما لا عينٌ رأتْ ولا أُذُنٌ سمعت، ولا خطرَ على بالِ بشرٍ. فكما منعَ الصائمون أنفسَهم عن أطايبِ الطعامِ والشرابِ، أكرمَهم اللهُ بأنواعٍ من الطعامِ لا يُعادلها ولا يقاربُها، طعامٌ أو شرابٌ في الدنيا، وقد ذُكر أنَّ أحدَ السلف، كان يرى الفاكهةَ ولا يستطيعُ شِراءَها، فسُئلَ عن ذلك، فكانَ يقولُ: الموعدُ الجنةُ إنْ شاء الله. فالصيامُ أيُّها المسلمونَ يساويْ الجنة، الجنةَ التي هي سِلْعَةُ الرحمن، جزاءً بما كانوا يعملون، جزاءً لصيامِهم، والتزامِ أوامرِه، عن صهيبٍ رضي الله عنه ، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - قال: إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ، يقول الله تعالى: تريدونَ شيئاً أزيدُكم؟ فيقولون: ألَمْ تُبَيِّضْ وجوهَنا؟ ألم تُدْخِلْنا الجنةَ وتُنَجِّنا من النار؟ فيكشفُ الحجاب، فما أُعْطُوا شيئاً أحبَّ إليهم من النظرِ إلى وجهِ ربِّهم. نسأل اللهَ الكريمَ، أن يُدْخِلَنا الجنةَ من بابِ الريان، ولا يَحْرِمْنا رؤيةَ وجهِهِ الكريمِ، وأن يرزقَنا الشوقَ إلى لِقائِه، وأنْ يجعلَ خيرَ أيامِنا يومَ لقائِه، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّة، ولا فتنةٍ مُضِلَّة، فمن أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، وأن يتقبلَ منا ويغفرَ لنا، اللهم آمين آمين. مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8019 / 10603