أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   نسمع جعجعة مرارًا وتكرارًا ولا نرى طحنًا   (مترجم)

خبر وتعليق نسمع جعجعة مرارًا وتكرارًا ولا نرى طحنًا (مترجم)

الخبر: أيقظت الإدانة القوية للقيادة العليا في تركيا منذ يوم الجمعة 18 تموز/يوليو 2014 العالم على العنف العشوائي الذي يرتكبه الكيان الصهيوني غير الشرعي ضد أهل غزة. وقد تسببت الحملة العسكرية لقوات الاحتلال الصهيوني في غزة والتي شملت القصف الجوي وكذلك العمليات البرية، تسببت هذه الحملة بعدد لا يحصى من القتلى المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال العزل. وهذا المسلسل الآخر من جرائم الحرب التي ترتكبها الصهيونية قد أثار العديد من الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم، ويظهر رد تركيا أنها لا تريد أن يتفوق عليها في الأمر الذي ما زال حتى الآن مجرد لعبة إدانة أخرى. وذكرت صحيفة صباح في يوم الجمعة، أن الرئيس التركي عبد الله غول كان قد حذر إسرائيل من "العواقب" إذا لم تتوقف الهجمات على سكان غزة المدنيين. وفي لهجة مشابهة، انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل ووصفها بأنها إرهابية وتنفذ إبادة جماعية في غزة. كما أنه انتقد الأمم المتحدة عندما اتهمها لاحقًا بأنها "تخدم قضية سرية"، وانتقد العالم الإسلامي لعدم العمل لوقف عمليات القتل في غزة. [صحيفة زمان اليوم]. التعليق: صحيح أنه لا يوجد مسلم عاقل يبقي صامتًا تجاه ما حدث لإخواننا وأخواتنا في غزة خلال الأسبوعين الماضيين. في الواقع، لا يمكن لمسلم لديه عقلٌ سليمٌ إلا أن يشعر بالحال الذي يعيش فيه الفلسطينيون على مدى العقود الماضية. فهذه ليست مأساة جديدة، وهذه ليست مجزرة جديدة يرتكبها المحتل الصهيوني غير الشرعي. فالناس في أرض فلسطين المباركة كانوا يعيشون في رعب واضطهاد على مدى كل الأيام لعشرات السنين منذ بدء الصراع. ومع ذلك، فإننا نسمع نفس الحديث من حكام المسلمين في جميع أنحاء العالم كلما يعامل الفلسطينيون بلا رحمة، وتبقى الأمة مخدرة بلا حراك حقيقي إلا من خلال بيانات الإدانة نفسها التي يطلقونها في كل مرة يقوم الكيان الصهيوني بانتهاك كل حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني. ومع ذلك، فإن هذا الكلام يقوله هؤلاء الذين يوصفون بالمدافعين عن الإسلام ويجمعهم وصفٌ مشترك؛ أجوف فارغ، فعلى الرغم من علو صوتهم إلا أن ذلك لا يؤثر كثيرًا على الواقع. ويعتبر هذا مضمار سباق بين هؤلاء، أيهم يصدر صوتًا أقوى وأيهم يعطي أشد عبارات الإدانة. وفي تلك الأثناء، فستسوى غزة بالأرض، وستزهق أرواح الأبرياء وتراق دماء المسلمين، وعلى الرغم من ذلك فلم يحرك جيش واحد من جيوش البلاد الإسلامية، ولم يتقدم شبرًا واحدًا نحو فلسطين للدفاع عن كرامة المسلمين فيها. فيا قادة المسلمين في العالم، لماذا واصلتم الطلب من الأمم المتحدة العقيمة للدفاع عن إخواننا في فلسطين في الوقت الذي ما زلتم فيه تكدسون الأسلحة في مستودعاتها ليتراكم عليها الغبار ويعطبها الصدأ؟ لماذا اشتكيتم من أن العالم لم يتخذ إجراءات لحماية الفلسطينيين بينما أنتم أنفسكم أبقيتم الملايين من المقاتلين الشباب في ثكناتهم يحدقون بلا معنى على حدود وهمية رسمها المستعمر القديم؟ في الواقع يا سيد أردوغان، أنت على حق عندما تقول: "أين أنت أيها العالم الإسلامي؟ ألا تؤلمكم قلوبكم على ما يحدث؟ ونستمر في السؤال لماذا يصمت الغرب. دعك من الغرب! ألا يقلق البعض إذا كانت عائلتك (من البلاد الإسلامية) لا تهتم؟". ولكن هل أنت فعلًا تقوم بما تدعو غيرك للقيام به؟ ألا تملك القوة المطلوبة لتقوم بما يجب القيام به؟ لماذا لم نسمع سوى تهديدات جوفاء مرارًا وتكرارًا على الرغم من أن شعبك قد قتل على متن أسطول الحرية قبل ثلاث سنوات؟ وكم من دماء المسلمين يجب أن تراق قبل أن يتم اتخاذ إجراءات حقيقية بدلًا من تصريحات الإدانة الفارغة؟ وكم عدد الأطفال الفلسطينيين الذين يجب أن يشوهوا قبل أن يبدأ جيشك بالتحرك نحو الجنوب؟ وكم عدد أخواتنا اللواتي يجب أن يغتصبن قبل أن تدرك أن شرفك هو الذي يتم الاعتداء عليه؟ تذكر بحق قول النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال عبد الله بن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول «ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك» [رواه ابن ماجه]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف إدريس

نفائس الثمرات   والذين إذا ذكروا بآيات ربهم

نفائس الثمرات والذين إذا ذكروا بآيات ربهم

قوله تعالى‏:‏ ‏ { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ‏ } سورة الفرقان الآية 73‏‏ قال مقاتل‏:‏ إذا وعظوا بالقرآن لم يقعوا عليه صما لم يسمعوه، وعميانا لم يبصروه، ولكنهم سمعوا وأبصروا وأيقنوا به‏.‏ وقال ابن عباس‏:‏ لم يكونوا عليها صما وعميانا، بل كانوا خائفين خاشعين‏.‏ وقال الكلبي‏:‏ يخرون عليها سمعا وبصَرا‏.‏ وقال الفراء‏:‏ وإذا تلي عليهم القرآن لم يقعدوا على حالهم الأولى كأنهم لم يسمعوه، فذلك الخرور‏.‏وقال الزجاج‏:‏ المعنى‏:‏ إذا تليت عليهم خروا سجدا وبكيا سامعين مبصرين كما أمروا به‏.‏ وقال ابن قتيبة‏:‏ أي لم يتغافلوا عنها كأنهم صم لم يسمعوها وعمي لم يروها‏.‏ قلت‏:‏ ههنا أمران‏:‏ ذكر الخرور وتسليط النفي عليه، وهل هو خرور القلب أو خرور البدن للسجود‏؟‏ وهل المعنى‏:‏ لم يكن خرورهم عن صمم وعمه فلهم عليها خرور بالقلب خضوعا أو بالبدن سجودا، أو ليس هناك خرور وعبر به عن القعود‏.‏ كتاب الفوائد لابن القيم وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي    حزب التحرير / ولاية سوريا ينظم مظاهرة في ريف إدلب نصرة لغزة

بيان صحفي حزب التحرير / ولاية سوريا ينظم مظاهرة في ريف إدلب نصرة لغزة

نظم حزب التحرير / ولاية سوريا في مدينة الدانا ريف إدلب الشمالي مظاهرة نصرة لإخواننا في غزة، الذين خذلتهم جيوش العالم، وقد رفعت المظاهرة شعارات تؤكد على وحدة الأمة الإسلامية والمطالبة بدولة الخلافة على منهاج النبوة. وقد تخلل المظاهرة كلمة لرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا، تحدث فيها أن ما يحدث في بلاد المسلمين وخاصة في غزة عار على جبين البشرية. وبين فيها تخاذل العالم، وخاصة حكام بلاد المسلمين الذين نصبهم الغرب الكافر على رقابنا، من أجل محاربة الإسلام، وحماية كيان يهود، والحفاظ على تجزئة بلاد المسلمين، وأن الواجب على الجيوش أن تنصر المسلمين وتحرر الأقصى. وختم الكلمة بدعوة المسلمين للخروج على حكامهم وخلعهم وتنصيب خليفة يحمي بيضة المسلمين. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

بيان صحفي وماذا بعد استهداف أطفال غزة ونسائها!

بيان صحفي وماذا بعد استهداف أطفال غزة ونسائها!

تتوالى الأخبار يوميا عن سقوط عدد من المدنيين العزل خاصة من النساء والأطفال في غزة نتيجة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على غزة المستمرة منذ أكثر من أسبوعين والتي أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد"، حيث بلغ عدد ضحايا العدوان لغاية فجر الأربعاء 2014/7/24م 640 شهيدا و4030 جريحا بينهم مئات الأطفال والنساء، والعدد مرشح للزيادة ولا أحد يحرك ساكنا.. فتخاذل حكام العالم الإسلامي والعربي وصل منتهاه.. فلم تحرك تلك المذابح البشعة ومناظر القتل والدمار والحرق والتشويه أي ذرة في أحاسيسهم أو قلوبهم، ولم تسمع آذانهم الصرخات والآهات والاستغاثات من أفواه الأطفال والنساء.. إن استهداف الأطفال والنساء في هذه الحرب على غزة واضح للعيان، فهم يقتلونهم في كل مكان، في البيوت والشوارع والمدارس والمستشفيات وحتى على الشاطئ، يقتلونهم وهم يأكلون وهم نائمون وهم يلعبون، كل طفل وكل امرأة يمكن أن تنجب أطفالا هي هدف لهم... صواريخ لا تفرق بين حجر وشجر وبشر فهي تقتل وتسحق الجميع بحيث تختلط الدماء والأشلاء بالأتربة والحجارة في مشاهد قاسية مؤلمة لم يستطع الإعلام تجاهلها أو التغاضي عنها لفظاعتها وكثرتها.. أطفال تبعثرت أجسادهم الغضة الطرية أشلاء.. عائلات كاملة قضت تحت الأنقاض.. عشرات الألوف نزحت من بيوتها طالبة الأمان المفقود في كل أنحاء غزة.. من لجوء إلى لجوء.. يهربون من الموت إلى الموت ومن الدمار إلى الدمار! يحصل هذا كله والعالم يتفرج إلا من مسيرات ومظاهرات تندد بالعدوان وتطالب بإيقافه.. يحصل هذا كله في ظل تآمر دولي وعربي، يحصل هذا ومعبر رفح مغلق أمام أهل غزة وجرحاهم ومأساتهم وحتى عن إدخال الأدوية لهم! يحصل كل هذا ونفط تركيا هو الذي يحرك الطائرات الإسرائيلية التي تقصف في الوقت الذي يذرف إردوغان الدموع على ضحايا غزة! يحصل هذا وسلطة العار تقف متفرجة بل ومساندة للعدوان بتصريحاتها وتنسيقها ووقوفها ضد من يعترض على هذا العدوان بحجة الحفاظ عليهم على نقاط التماس! وكالعادة في كل عدوان فإن بعض الدول الخليجية استعدت لإرسال مساعدات مادية وطبية وكأنها تدفع الدية عن هؤلاء الضحايا عوضا عن المجرم الذي ارتكب تلك الجرائم بحقهم.. فيا أمة الإسلام: ليس هذا ما يحتاجه أطفال غزة الصامدون ونساؤهم، ليسوا بحاجة إلى أموال ومساعدات وإعادة إعمار ما دمرته هذه الحرب، بل يريدون من ينقذهم ويحررهم كما يحرر سائر فلسطين وبيت المقدس، يريدون من يقتص لهم من هؤلاء المجرمين القتلة، ويحاكم ويعاقب بيد من حديد من وقف معهم وساعدهم وساهم في هذه الحرب القذرة ضد إخوانهم من المسلمين حفاظا على عروشهم وكراسيهم! فإلى متى ستراق الدماء الزكية على أرض غزة وغيرها من البلاد المحتلة! إلى متى الذلة والمهانة، أم قد استمرأتِ الذلة واعتدتِ المهانة!! ويا أيتها الجيوش: إلى متى الصمت والخنوع! إلى متى التبعية للعدو وأعوانه!ألم تحرك دماء وأشلاء وصرخات الأطفال والنساء قلوبكم وعقولكم لتعرفوا أين توجهون أسلحتكم وكيف توجهونها متحدة متكاتفة ضد عدو مشترك! إن كان أفراد مسلحون بالإيمان استطاعوا مقارعة العدو ونالوا منه ولو أنهم لن يصلوا لتحرير الأرض والعباد، فكيف لو اجتمعت الجيوش كلها تحت إمرة إمام واحد يأمر بالجهاد! إن مكانكم هو الدفاع عن أمتكم الإسلامية، إن دوركم هو مد يد العون لمن يريد تحكيم شريعة الله على الأرض وإعادة دولة الخلافة التي ستثأر للدماء والأعراض وتحرر وتحمي البلاد والعباد.. قال تعالى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ القسم النسائيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

7984 / 10603