أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أمريكا اللاتينية تضرب المثل للدول العربية

خبر وتعليق أمريكا اللاتينية تضرب المثل للدول العربية

الخبر: بوليفيا هي أحدث بلدان أمريكا اللاتينية التي أعلنت أن (إسرائيل) "دولة إرهابية حيث تخلت عن اتفاق يقضي بالإعفاء من تأشيرة الدخول إلى البلاد احتجاجا على الجريمة العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 1300 وخلفت أكثر من 7000 جريح. فقد صرح رئيس البلاد 'إيفو موراليس': "أن إلغاء اتفاق عام 1972 الذي يسمح للإسرائيليين بالسفر بحرية إلى بوليفيا، يعني بعبارة أخرى نحن نعلن أن (إسرائيل) دولة إرهابية". ثم أوضح أن عملية "الجرف الصامد" تبين بوضوح أن "إسرائيل ليست الضامن لمبدأ احترام الحياة ولا المبادئ الأولية للحقوق التي ترعى التعايش السلمي والمتناغم في مجتمعنا الدولي". وفي وقت سابق من تموز/يوليو، قدم موراليس طلبا للمفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لمقاضاة إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية". وقد استدعت هذا الأسبوع بلدان أخرى من أمريكا اللاتينية بما في ذلك البرازيل، تشيلي، الإكوادور، بيرو والسلفادور سفراءها في إسرائيل للتشاور بشأن العنف المتزايد في قطاع غزة ضد المدنيين. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية 'إيغال بالمور' قرار بلدان أمريكا اللاتينية استدعاء سفرائها في إسرائيل بأنه "خيبة أمل عميقة"، وقال إن هذه الخطوة تشجع حماس "هذا القرار يشجع حماس التي تم الاعتراف بها كمنظمة إرهابية من قبل العديد من البلدان. ويجب على البلدان التي تقف ضد الإرهاب أن تتصرف بمسؤولية، ولا ينبغي مكافأة الإرهابيين. وحينما تكون حماس مسؤولة عن تعطيل وقف إطلاق النار، كان من المتوقع من السلفادور وبيرو وتشيلي أن تدعم الموقف الدولي من أجل السلام ونزع السلاح من غزة" كما جاء في تصريحه. وفي وقت سابق انتقدت (إسرائيل) البرازيل بسبب قرارها استدعاء سفيرها احتجاجا على الهجوم العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة (المصدر: روسيا اليوم، وميدل ايست مونيتور) التعليق: إن كيان يهود هو دولة مارقة، إرهابية، دون أخلاق أو إنسانية، وهي مسؤولة عن إبادة جماعية للفلسطينيين العزل، والذين لا قدرة لهم على مغادرة غزة ولا حتى العثور على مأوى أو حماية من القصف المستمر. فالمستشفيات، والعيادات، والمدارس والأسواق دُمرت بلا رحمة في محاولة من قبل الوحوش الصهاينة لتدمير المجتمع بأكمله. على الرغم من أن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد أطلق تحقيقا يوم الأربعاء في جرائم الحرب الإسرائيلية إلا أن 29 صوتا فقط من بين 46 صوتوا لصالح المسودة الفلسطينية، أما الولايات المتحدة الداعم والحامي الأول لـ(إسرائيل)، فقد صوتت ضد أي استفسار والدول الأوروبية حلفاء (إسرائيل) قد امتنعوا عن التصويت. إن حقيقة أن دول أمريكا اللاتينية قد رفعوا أصواتهم وسحبوا سفراءهم قد لا تكون مهمة في إيجاد حلّ فعلي، ولكنها تثبت أنه يمكن لأية دولة أن تقود الدعوة إلى تشكيل حوار عالمي بكل جرأة إذا كانت تمتلك الإرادة السياسية. أما مصر، أقرب بلد مسلم إلى غزة، فقد أبقت معبر رفح مغلقا والتزمت الصمت تجاه المجازر المستمرة، مبررة الرأي القائل بأن حماس هي هدف شرعي باعتبارها امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين، الإرهابيين وفق السيسي عميل أمريكا. وبالمثل يمكن توقع الموقف السعودي الداعم للاجتياح، لذلك من غير المتوقع تحدثها علنا ضد هذه الجرائم. من بين كل البلدان المسلمة لم تتكلم سوى تركيا ضد (إسرائيل)، ولكن كلمات إردوغان الجوفاء لم تصل إلى أي شيء على الساحة الدولية، ولا يمكنها القيام بأي شيء للتخفيف من معاناة الأمة في فلسطين وسوريا المجاورة لها. إن الحل الوحيد لوقف هذه الإبادة الجماعية التي يتعرض لها إخواننا في غزة هم المخلصون من ضباط جيوش المسلمين سواء أكانوا في باكستان، أم السعودية، أم مصر أم في تركيا، فلكل منهم ترسانة مهيبة من الأسلحة والتي تبلغ مجتمعة وبسهولة أكثر من مليون كقوة قتالية قوية لأداء فرضهم تجاه أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وشحذ هممهم لإعادة شرف المسلمين وإزالة الكيان الصهيوني ووضع حدّ لهذه المعاناة. إذا كانت دول أمريكا اللاتينية قد وقفت ضد (إسرائيل) بمواقفهم الفكرية فقط، فإنه من المؤكد أن أفكار ومفاهيم القرآن الكريم العظيمة عندما توضع موضع التطبيق فإنها ستحقق الثورة الإسلامية الحقيقية وتحقق نصر الله كما وعد سبحانه ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51]... ويقول تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين﴾ [الروم : 47] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

نفائس الثمرات   إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة

نفائس الثمرات إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة

عن أبي الرقاد قال: خرجت مع مولاي فانتهى إلى حذيفة وهو يقول:" إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم الله جميعا بالعذاب أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب لهم". كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للإمام الحافظ تقي الدين المقدسي الجماعيلي الحنبليالمتوفى سنة 600هـ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   السمسرة

مع الحديث الشريف السمسرة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ‏‏‏‏‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏قَالَ: "‏‏نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ. ‏فَقُلْتُ: ‏مَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ ‏ ‏سِمْسَارًا". جاءَ في عونِ المعبودِ شرحِ سننِ أبي داودَ: ‏(نَهَى رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ:) ‏ فِيهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ بَيْعُ الْحَاضِر لِلْبَادِي. قَالَ النَّوَوِيُّ: وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَكْثَرُونَ. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَالْمُرَادُ بِهِ أَنْ يَقْدُمَ غَرِيبٌ مِنْ الْبَادِيَةِ أَوْ مِنْ بَلَدٍ آخَرَ بِمَتَاعٍ تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ لِيَبِيعَهُ بِسِعْرِ يَوْمِهِ فَيَقُولُ لَهُ الْبَلَدِيُّ اُتْرُكْهُ عِنْدِي لِأَبِيعَهُ عَلَى التَّدْرِيجِ بِأَغْلَى. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَإِنَّمَا يَحْرُمُ بِهَذِهِ الشُّرُوطِ وَبِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِالنَّهْيِ، فَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ النَّهْيَ أَوْ كَانَ الْمَتَاعُ مِمَّا لَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الْبَلَدِ أَوْ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ لِقِلَّةِ ذَلِكَ الْمَجْلُوبِ لَمْ يَحْرُمْ، وَلَوْ خَالَفَ وَبَاعَ الْحَاضِرُ لِلْبَادِيْ صَحَّ الْبَيْعُ مَعَ التَّحْرِيم، هَذَا مَذْهَبُنَا، وَبِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمَالِكِيَّةِ وَغَيْرِهمْ. قَالَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: يُفْسَخُ الْبَيْعُ مَا لَمْ يَفُتْ. وَقَالَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ: يَجُوزُ بَيْعُ الْحَاضِر لِلْبَادِيْ مُطْلَقًا لِحَدِيثِ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ" قَالُوا: وَحَدِيثُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ مَنْسُوخٌ. قَالَ بَعْضُهمْ: إِنَّهُ عَلَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ وَلَا يُقْبَلُ النَّسْخُ وَلَا كَرَاهَةُ التَّنْزِيَةِ، بِمُجَرَّدِ الدَّعْوَى. اِنْتَهَى ‏ (فَقُلْت) ‏أَيْ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَهَذَا مَقُولُ طَاوُسٍ ‏ (مَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ) ‏أَيْ مَا مَعْنَاهُ ‏ (قَالَ) ‏أَيْ اِبْنُ عَبَّاسٍ ‏ (لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا) ‏أَيْ دَلَّالًا ‏ وَقَالَ فِي الْفَتْح: وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْقَيِّمُ بِالْأَمْرِ وَالْحَافِظُ ثُمَّ اِسْتُعْمِلَ فِي مُتَوَلِّيْ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ لِغَيْرِهِ اِنْتَهَى. ‏ وَقَدْ اِسْتَنْبَطَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ مِنْهُ تَخْصِيصَ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِيْ إِذَا كَانَ بِالْأَجْرِ, وَقَوِيَ ذَلِكَ بِعُمُومِ حَدِيث النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِم. ‏ السمسارُ هو القيّمُ بالأمرِ والحافظُ له. ثمّ استُعمِلَ في متولِّيْ البيعِ والشراءِ. وقد عرَّفَ الفقهاءُ السمسارَ بأنّهُ اسمٌ لمنْ يعملْ لغيرهِ بأجرٍ بيعاً وشراءً. وهو يصدُقُ على الدَّلَّال. فإنّه يعملُ لغيرهِ بأجرٍ بيعاً وشراءً. والسمسرةُ والدِّلَالَةُ حلالٌ شرعاً، وتعتبرُ مِنَ الأعمالِ التجاريةِ وهو نوعٌ من أنواعِ الأعمالِ التي يُملَكُ بها المالُ شرعاً. وأما السمسارُ الواردُ في الحديثِ الصحيحِ نهيٌ عنهُ، فهو خاصٌ بالسمسارِ الخدَّاعِ الذي يستغْفِلُ الناسَ لجَهْلِهِم بالسعرِ، أو لعدمِ معرفَتِهم بالسوقِ، أو لعدمِ خبرَتِهم بالبضاعةِ، أو لما شاكلَ ذلك. احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بيان صحفي   ليس لدى السلطات الروسية في مواجهة حزب التحرير سوى الاعتقال والقتل!

بيان صحفي ليس لدى السلطات الروسية في مواجهة حزب التحرير سوى الاعتقال والقتل!

نقل موقع لينتا دوت آر يو في 2014/7/30 عن وكالة إنترفاكس الروسية خبرا مفاده أن محكمة مدينة موسكو حكمت أربعة من أعضاء حزب التحرير وهم: عزيز بيك إيناموف (37 عاما)، شامل إسماعيلوف (40 عاما)، سيف الله قوربانوف (34 عاما)، وذكر الله رحمن خودجايف (38 عاما)؛ حيث تم اتهامهم بالقيام بأنشطة إرهابية محظورة على الأراضي الروسية. كما اتهموا بتنظيم والمشاركة في أنشطة منظمة متطرفة محظورة، والتحضير للاستيلاء على السلطة بالقوة وتغيير النظام الدستوري للاتحاد الروسي، كما اتهموا بشراء وتخزين ذخائر ومواد متفجرة بطريقة غير مشروعة. وقد تم الحكم على إيناموف بالسجن 11 عاماً مع الأشغال الشاقة وغرامة مقدارها 200 ألف روبل. أما إسماعيلوف وقوربانوف فتم الحكم عليهما بالسجن ثمانية سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة مقدارها 100 ألف روبل و150 ألف روبل على التوالي. كما حكم رحمن خودجايف بالسجن لسبع سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة 50 ألف روبل. بهذه الأحكام الجائرة يثبت النظام الروسي همجيته وإفلاسه الفكري، فالسلطة في روسيا لا يوجد لديها أدنى بديل فكري لتواجه دعوة الحق التي يصدع بها شباب حزب التحرير. فتلجأ السلطات إلى أساليب محاكم التفتيش في القرون الوسطى وإلى أساليب الطاغية ستالين من قمع وتزوير التهم الساقطة في محاولة يائسة لقمع صوت الحق. فمن ناحية، لجأت السلطات إلى الكذب الصريح فيما يتعلق بحزب التحرير على شاشات التلفزيون والمجلات والصحف بنشر الاتهامات الباطلة للشباب بالقيام بأعمال إرهابية للاستيلاء على السلطة، والتغيير العنيف للنظام الدستوري للاتحاد الروسي. وكل شخص عاقل يستطيع دراسة برنامج الحزب ليكتشف مدى افترائهم هذا. فبرنامج الحزب متاح علنا لكل من يريد دراسته في العالم وبلغات متعددة. ومن ناحية أخرى، فإن الحكومة تلاحق كل من يطرح أفكار الحزب في المجتمع عن الخلافة. فقد قامت بحظر جميع منشورات الحزب وتتم ملاحقة وتجريم كل من يروج لها وتوقع العقوبات القاسية بكل من يتم اعتقاله ويجري تعذيبه في السجون، بل وتقوم بمطاردة أحبائهم أيضا، وهذه كلها ممارسات للنظام الستاليني البائد تذكرنا بممارسات النظم النازية والفاشية التي انتهت في هاوية سحيقة. ولكن على الرغم من الأكاذيب والاضطهاد والكراهية تجاه الإسلام والمسلمين من قبل السلطات الروسية، فإن أبناء الإسلام البررة في روسيا يؤثرون الحياة الآخرة على الدنيا الفانية فلا تزيدهم هذه الممارسات الهمجية إلا إقبالا على دين الله ودعوة الحق فيزدادون همة ونشاطاً وعزيمة، ما جعل أفئدة المسلمين تهوي إليهم فيقبلون على الانضمام إلى شباب الحزب، ويزداد أنصار الدعوة من الناس. أيها المسلمون في روسيا! إن أعضاء حزب التحرير هم إخوانكم وأخواتكم وآباؤكم وأمهاتكم، نحن منكم وأنتم منا. إنهم يسجنوننا ويضطهدوننا لأننا ندعو لكلمة الحق من عند ربنا. إنكم تعرفوننا جيدا! منذ نشأنا معا، ونعيش معا! هذه الاعتقالات والمحاكمات هي اختبار وامتحان فقط في طريقنا. قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾. أيها المسلمون في روسيا! إن حزب التحرير يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة من خلال اتباع طريقة نبينا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام وهو طريق المجد والعزة والعدل، كيف لا وقد سطره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعاهد الله سبحانه على المضي في نصرة دينه وإعلاء كلمته على نهج نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، قال تعالى.. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

بيان صحفي   ضمير أوباما الميت!

بيان صحفي ضمير أوباما الميت!

قال الرئيس الأمريكي في مؤتمره الصحفي يوم الجمعة 2014/8/1 "لقد أعلنا بوضوح أن المدنيين الأبرياء في غزة العالقين في وسط المعارك يجب ألا يغيبوا عن ضمائرنا (...) وعلينا أن نبذل المزيد لحمايتهم". ضمير أوباما ودموع التماسيح تناقضها الوقائع والجرائم التي تقترفها أمريكا والتي تكاد لا تعد ولا تحصى: - فأول ذلك ما جاء في تصريحه نفسه حيث زعم أنّ المدنيين "عالقون في وسط المعارك"!!! دون أن يرف له جفن ليعترف بأنّ الآلة الحربية (الإسرائيلية) هي التي دكت بيوت غزة فوق قاطنيها مستخدمة السلاح الأمريكي في قصفها البري والجوي والبحري. - وما يكشف كذبه أنه استجاب من فوره لطلب مجرم الحرب نتنياهو المزيد من الذخائر بعد أن صب الجيش (الإسرائيلي) بحممه على رؤوس "المدنيين العالقين في وسط المعارك"، أهكذا تكون حماية المدنيين!؟ - إن سجل أوباما الإجرامي يفضح جرائمه وكذبه، فقد شنت قواته أكثر من 350 هجوما بطائرات الدرون في عهده متفوقا على سجل سلفه بوش (50 هجوما)، والمعروف والموثق أن هذه الهجمات عادة يكون 80 % من ضحاياها مدنيين. علما أنه قال في أول خطاب له بعد توليه الرئاسة مطلع عام 2009، بأنّه "يرفض سياسات إدارة سلفه، الرئيس جورج بوش الابن، والتي كانت قائمة على "خيار خاطئ" ما بين "أمننا وقيمنا"، متعهدًا بجعل حرب الولايات المتحدة على "الإرهاب" متسقة مع القيم الأمريكية. فجاء فعله ليؤكد أن السياسة الأمريكية تتراوح بين الإجرام والهمجية وأن الرؤساء الأمريكان، بمباركة الشعب الأمريكي المتحضر الديمقراطي صاحب تمثال الحرية الذي يدنس شواطئ نيويورك، يتسابقون أيهم يكون أكثر إجراما. - ومع أنّ الجندي (الإسرائيلي) الذي قيل ابتداءً إنه أُسر "ثم عادوا فقالوا قُتل"، هذا الجندي كان على أرض غزة وليس على شاطئ حيفا، وكان في مهمة قتل للمدنيين، إلا أنّ اوباما لم يستحيِ أن يهدد أهل غزة الأبطال بالمزيد من القتل إن لم يفرجوا عن قاتلهم بدون شروط!! وهذا بحد ذاته يفضح كذبه ودموع التماسيح التي يريدنا أن نصدقها. فهو يفرض على أهل غزة أن يمنحوا الحصانة للجنود اليهود، تماما كما لجنوده الحصانة في نشر الموت والدمار في العراق وباكستان وأفغانستان واليمن والصومال!! وختاما فإننا لا نشك في عداوة أوباما ونتنياهو للأمة الإسلامية وهما اللذين يمكران مكر الليل والنهار، ولكن نتساءل بحرقة: متى سيتحرك أصحاب القوة لنصرة الإسلام وأهله وللوقوف في وجه أعدائه، متى سيعطون النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة ليعود الجنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»؟ اللهم هيئ لأمة محمد الخليفة الراشد الذي يحكم بشرعك ويردع الطامعين، وليس فقط المعتدين، فينسيهم وساوس الشيطان. إنك ولي ذلك والقادر عليه. عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

حملة الإبادة الجماعية التي يشنها كيان يهود على أطفال غزة   (مترجم)

حملة الإبادة الجماعية التي يشنها كيان يهود على أطفال غزة (مترجم)

"لن تكون ثمة دراسة في مدارسها غداً، إذ لم يبقَ أطفال هناك (في غزة)". كانت هذه الهتافات التي أطلقتها مظاهرة مؤيدة لكيان يهود خرجت دعماً للهجوم العسكري المتعطش للدماء الذي تشنه الدولة الصهيونية على غزة، الذي أسمته "عملية الحَدّ [كحدّ السيف!] الواقي". إن هذه الكلمات بكل ما تنطوي عليه من بشاعة تمثل وصفاً دقيقاً لأهداف حملة الذبح والتقتيل التي أعلنها كيان يهود المجرم ضد المسلمين الأبرياء في أكبر سجن مفتوح في العالم. إن نصف سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.8 مليون شخص هم تحت سن الثامنة عشرة. ولذلك لا بد أن تكون هذه الحرب الشرسة التي تشن على هذا الشريط الضيق المكتظ بالسكان هي في الحقيقة حرباً على الأطفال. وعليه، كانت صور الأطفال الرضّع الذين تغطيهم الدماء جرّاء شظايا القذائف، والأطفال المصابين بحروق شديدة، والأطفال الذين تناثرت أجسادهم مِزقاً مِزقاً بسبب القنابل، هي الصور الطبيعية المصاحبة لهذا الهجوم الضاري عديم الضمير على السكان العزّل في هذا القطاع الصغير من الأرض. كما قضى المئات من الآباء والأمهات والأسر العيد لا في توزيع الهدايا على صغارهم أو مشاهدتهم يلهون ويلعبون، وإنما قضوه إلى جانب قبورهم يترحمون عليهم ويدعون لهم. وبالرغم من ذلك، على بشاعته، كان ثمة هدف أكثر خبثاً ولؤماً لهذا العدوان. ألا وهو الاستهداف المباشر والممنهج لأطفال غزة، الذي أصبح البصمة المميزة لهذا القصف المدفعي الذي تواصل بلا هوادة، ودون كلل أو ملل، على مدى شهر كامل على القطاع. فقد قتل في هذا الهجوم الوحشي أكثر من 340 طفلاً، كما أصيب فيه ما يزيد على 2500، وكان من ضمن الإصابات إصابات بليغة في الرأس، إلى جانب الأطراف المفتتة التي سيتعين بترها بالكلية. ويشكل هذا العدد خُمس عدد القتلى وأكثر من ربع المصابين في هذه الحرب الأخيرة على أهل غزة. كما ذكر مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان له أنه خلال يومي 23 و24 تموز/يوليو كان يُقتل طفلٌ كل ساعة في غزة. ولا يمكن اعتبار هذا الأمر واحداً من "الأضرار الجانبية" للحرب. إنها عملية ممنهجة تهدف إلى "تنظيف" غزة من جيل المستقبل فيها، من خلال الإماتة أو الإعاقة الدائمة أو الأمراض النفسية التي تلازم الضحية مدى الحياة، وذلك لدى الأطفال ولدى مَن يلدونهم على حد سواء. وبالرغم من أن عبارة "إبادة جماعية" تبدو هي أشد وصفٍ يمكن أن تنطق به قوى الغرب والمجتمع الدولي للتعبير عن هذا النزاع، فإن هذا هو ما يحدث بالفعل، بلا زيادة ولا نقصان. إنها إبادة جماعية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ضد أطفال فلسطين. ففي تموز/ يوليو، دعت النائبة أيليت شاكيد، وهي واحدة من أشهر أعضاء برلمان كيان يهود، إلى ذبح الأمهات الفلسطينيات اللاتي ولدن من أسمتهم "الحيّات الصغار". حيث كتبت على صفحتها في الفيس بوك ما نصه "يجب أن تموت هؤلاء الأمهات، وأن تزال بيوتهن من على وجه الأرض، كي يصبحن غير قادرات على ولادة مزيد من الإرهابيين. إنهم كلهم أعداؤنا، ويجب أن تغطي دماؤهم أيدينا. ويجب أن يطبق هذا أيضاً على أمهات الإرهابيين الذين ماتوا." وأضافت "يقف وراء كل إرهابي عشرات الرجال والنساء، الذين لا يستطيع بدونهم الانخراط في الإرهاب. كلهم أعداءٌ محاربون، ويجب أن تغطي دماؤهم كل رؤوسهم. وهذا يشمل الآن كذلك أمهات الشهداء اللائي يرسلنهم إلى جهنم مودّعين بالورود والقبلات. يجب أن تلحق هؤلاء النسوة بأبنائهن، وهذا هو العدل بعينه. يجب أن يذهبن، وكذلك المنازل التي ربّين فيها حيّاتهن. وإلا، فسيتم تربية المزيد من الأفاعي فيها." من الواضح، من حمام الدم الذي تسبب به العدوان الصهيوني الأخير، أن تعليقات النائبة لا تعكس نظرتها هي وحدها للفلسطينيين، بل يشاركها فيها كذلك كيان يهود الإرهابي. فقد زار وفد من المحامين البريطانيين الضفة الغربية وكيان يهود في 2012 للتحقق من انتهاكات كيان يهود لميثاق الأمم المتحدة بشأن حقوق الطفل. وقال الوفد "إن جزءً كبيراً من الممانعة في معاملة الأطفال الفلسطينيين وفقاً للأعراف الدولية يعود إلى اعتقاد كشفه لنا نائب عام عسكري يقضي بأن كل طفل فلسطيني يعدّ "إرهابياً محتملاً"، ومن ثم فإنه يشكل هدفاً محتملاً [مشروعاً] طبقاً لهذا المنطق (الإسرائيلي) الأعوج. إن مستقبل أي شعب يعتمد على حالة أطفاله. وكما يزداد تطاير غزة مع سحب الدخان الآن، وكما تسوّى بلداتها ومقاطعاتها بالأرض ويتم تحويلها إلى ركام، وكما يتم تدمير بُناها التحتية تدميراً كلياً وشاملاً، فإن دولة يهود تهدف بصورة واضحة وضوح الشمس إلى إيصال جيل المستقبل من مسلمي غزة إلى النهاية ذاتها. إنها تحاول إزالته من الوجود، من أجل محو مستقبل الأمة. وما جريمة القتل الوحشية للفتى الفلسطيني محمد أبو خضير، ابن الـ 16 عاماً، الذي تم إحراقه حياً على يد شبان يهود، إلى جانب الضرب المبرح لابن عمه طارق أبو خضير من قبل الجنود اليهود، التي شكلت نقطة اندلاع المواجهة الحالية، سوى رمز للطبيعة الحقيقية لهذا العدوان الذي وضع أطفال غزة دون شك هدفاً مركزياً على أجهزة التسديد لدى العسكريين اليهود. ففي 28 تموز/ يوليو، اليوم الأول من أيام العيد، كان حشد من الأطفال يلعبون في متنزه داخل مخيم الشاطئ على أطراف مدينة غزة، ومن ضمنهم نحو 50 طفلاً يصطفون منتظرين دورهم ليلعبوا على دولاب عندما ضرب صاروخ (إسرائيلي) المنطقة. فقتل ما لا يقل عن 10 أطفال وأصاب كثيرين غيرهم إصابات مختلفة. حيث قال شاهد العيان منذر الديربي "كان الأطفال يلعبون على الدولاب... فسقط صاروخ وقطّعهم أشلاءً." وفي اليوم التالي استهدفت نيران دبابة (إسرائيلية) أطفالاً وهم نائمين في مدرسة أساسية للبنات تتبع منظمة الأمم المتحدة في جباليا، كانت مزدحمة بآلاف النازحين الذين التجأوا إليها هرباً من القصف العنيف، وذلك بالرغم من التحذيرات المتكررة بوجود نازحين مدنيين هناك، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من النساء والأطفال. وفي الأسبوع الذي سبقه، كانت الصورايخ (الإسرائيلية) قد أصابت مدرسة أخرى تابعة للأمم المتحدة في بيت حانون بينما كانت ساحتها تغص بالعائلات التي تنتظر إخلاءها وسط القتال المستعر هناك. فقتلت ما لا يقل عن 15 شخصاً وجرحت أكثر من 200. وهنا أيضاً كانت غالبية المصابين من النساء والأطفال. كما كان من بين القتلى أمٌ وابنها البالغ من العمر سنة واحدة. علماً بأنه في الهجومين اللذين طالا مدارس الأمم المتحدة كان العسكريون اليهود قد أبلغوا بالإحداثيات الدقيقة للمبنيين، وذلك 17 مرة في حادثة الهجوم على المدرسة الواقعة في جباليا. وفي 26 تموز/ يوليو، قتل ما لا يقل عن 20 فرداً من عائلة النجار، من بينهم 11 طفلاً، في هجوم (إسرائيلي) على منزلهم. كما قام جيش كيان يهود في 20 تموز/ يوليو بتنفيذ مذبحة بشعة بحق أهالي حي الشجاعية، حيث قتل 26 امرأة و15 طفلاً، وشكل الأطفال ثلث عدد القتلى. وفي اليوم ذاته، أدت غارة جوية (إسرائيلية) إلى مقتل جميع أفراد عائلة فاطمة أبو جامع في خان يونس، إذ قتلت 25 شخصاً من ضمنهم 18 طفلاً و5 نساء، من بينهن 3 نساء حوامل. كذلك أطلقت البوارج الحربية (الإسرائيلية) في 16 تموز/ يوليو قذائفها على أطفال فلسطينيين يلهون على أحد شواطئ غزة، فقتلت 4 منهم وأصابت الآخرين إصابات بليغة. ويقول شهود عيان أن الأولاد حاولوا الهرب للنجاة من القذيفة الأولى التي أطلقت عليهم، لكن القذيفة الثانية استهدفتهم بشكل مباشر. وفي اليوم التالي كان ثلاثة أطفال يطعمون عصافيرهم على سطح منزلهم في حي صبرا بمدينة غزة عندما أصابهم صاروخ (إسرائيلي). ولقد حدث كل هذا في حين تحتوي ترسانة الجيش الصهيوني على أدق الأسلحة تصويباً حتى الآن. كما نشرت وسائل الإعلام في 1 آب/ أغسطس تقارير عن شهود عيان تفيد بأن 6 شباب فلسطينيين قد اقتيدوا إلى داخل حمام أحد المنازل في خزاعة قبل بضعة أيام، وتم إعدامهم بدم بارد من قبل قوات كيان يهود. إن جميع الأحداث التي سقناها آنفاً ما هي إلا غيض من فيض هجماتٍ لا تحصى استهدفت الأطفال في قطاع غزة. وما يعزز هذه الحقيقة المرعبة، أن هذه الحرب ممنهجة وتستهدف أطفال غزة على نحو خاص، ملاحظات وتعليقات المسؤولين الطبيين على الأرض. حيث قال الدكتور مدحت عباس المدير الطبي لمستشفى الأقصى خلال مقابلة له مع فضائية Channel 4 News "إذا أردت أن تبقى حياً فعليك البقاء بعيداً عن أي طفل، لأن الأطفال هم الهدف المعلن للجيش الإسرائيلي." كما علق زميله الدكتور النرويجي مادس جيلبيرت الذي تطوع للعمل في مستشفى الشفاء على نسبة الإصابات بين الأطفال خلال هذه الحرب، مقارنة مع الأعداد الكلية لمن قتلوا وأصيبوا، فقال "إن عدد الأطفال ونسبتهم عالية بصورة غير عادية، ما يعني أن الإسرائيليين يقتلون الأطفال ويجرحون الأطفال بلا هوادة." غير أن الأضرار والتشويه الدائم الذي يصاب به صغار غزة لا يتوقف على الناحية الجسدية فحسب، بل يشمل كذلك الأضرار العاطفية والنفسية. فقد قالت الدكتورة منى الفرّا من مستشفى الشفاء "إننا نتلقى الكثير الكثير من المكالمات التلفونية التي تتحدث عن حالات الهلع بين الأطفال... عن أطفال مرعوبين وقلقين متوترين. ولا تعرف أمهاتهم كيف يهدئن من روعهم." كما علق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم 23 تموز/ يوليو حول هذا الموضوع فقال "يوجد ما لا يقل عن 72390 طفلاً يحتاجون إلى علاج نفسي مباشر ومتخصص بسبب تعرض أسرهم للموت أو الإصابة أو فقد المنزل خلال الـ10 أيام الماضية"، وأضاف أنهم يتوقعون أن يرتفع هذا العدد على نحو صاروخي. ومع ذلك، فإن استهداف وإيذاء الأطفال ليس بالأمر الغريب على كيان يهود. فقد ذكر تقرير صدر في شهر حزيران/يونيو الماضي عن المركز اليورو- متوسطي لمراقبة حقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، أن دولة يهود اعتقلت نحو 2500 طفلاً فلسطينياً منذ 2010 فقط، وكان غالبيتهم في سن يتراوح بين 12 و15 عاماً. وتم اعتقال معظمهم لمجرد رمي الحجارة الذي يمكن أن تصل عقوبته للسجن 20 سنة. ويوثق التقرير أن 75% من هؤلاء الأطفال قد تعرض للتعذيب الجسدي، كما حوكم 25% منهم أمام محاكم عسكرية. وأضاف التقرير قوله "لقد تعرض غالبية الأطفال المعتقلين للتهديد والتعذيب الجسدي، بما في ذلك الضرب أثناء التحقيق. كما تستخدم سلطات كيان يهود المسؤولة عن التحقيق في كثير من الأحيان أسلوب "العزل" ضد 1 من كل 5 أطفال معتقلين، وذلك كوسيلة للضغط عليه خلال التحقيق. ويمكن أن تصل مدة العزل هذه إلى 10 أيام في المتوسط، وإلى 30 يوماً في بعض الحالات." ويقول هذا التقرير كذلك فإن السلطات تضع الطفل خلال فترة "العزل" في "زنازين ضيقة"، ولا تسمح لأحد بمقابلته، لا أفراد عائلته، ولا حتى محاميه في بعض الحالات. وإن مثل هذا التعذيب وسوء المعاملة سيترك بالضرورة أثراً نفسياً دائماً على الأطفال. وبالإضافة إلى ذلك، أفادت الباحثة في المركز اليورو- متوسطي ساندرا أوين أن ما لا يقل عن 1406 أطفال فلسطينيين قد قتلوا من قبل قوات كيان يهود منذ عام 2000، وكان من بينهم 263 طفلاً تحت سن الثامنة و450 تحت سن 15 عاماً. كما وجه تقرير صدر عن لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل في حزيران/يونيو 2013 أيضاً الاتهام لكيان يهود بتعذيب الأطفال الفلسطينيين أثناء وجودهم قيد الاحتجاز، وكذلك استخدام أطفال آخرين كدروع بشرية. وقال التقرير أن جنود كيان يهود يستخدمون هؤلاء الأطفال لإدخالهم أمامهم حينما يريدون الدخول إلى أبنية يحتمل أن تكون خطرة، وللوقوف أمام المركبات العسكرية للحيلولة دون تعرضها لإلقاء الحجارة عليها. وقال تقرير الأمم المتحدة كذلك أن نحو 7000 طفلاً فلسطينياً بين سن 12 و 17 عاماً، وإن كان سن البعض لا يتعدى التاسعة، تم اعتقالهم والتحقيق معهم واحتجازهم في المعتقلات على مدى السنوات العشر الماضية. وفوق هذا كله، تحدثت المنظمة غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، التي تطلق على نفسها اسم اللجنة العمومية لمناهضة التعذيب في (إسرائيل)، في تقرير لها أصدرته في كانون الثاني/يناير من هذا العام، عن أن النظام الصهيوني قام في بعض الحالات بوضع الأطفال الفلسطينيين المعتقلين خارج الأبنية ليلاً داخل أقفاص حديدية في ظل درجة التجمد لساعات عقب اعتقالهم. إن هذه الحرب الرهيبة التي تشن ضد أطفال فلسطين قد وقعت، وما زالت تقع، تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي أعطى الضوء الأخضر لكيان يهود لممارسة الذبح والإعاقة وتقطيع الأوصال والترهيب، بلا شفقة أو رحمة، ضد الفئة الأشد ضعفاً وانكشافاً للأذى من الشعب المحتل من قبلها. ويحدث كل هذا بالرغم من إصدار عدد لا يحصى من القوانين والمواثيق الدولية التي تتعلق بحماية الأطفال، مثل ميثاق الأمم المتحدة بشأن حقوق الطفل. حيث تنص المادة 6 من هذا الاتفاق على أن للأطفال الحق في الحياة وأن على الحكومات كفالة عيش الأطفال وتطورهم بصورة سليمة ومفعمة بالصحة. كما تنص المادة 19 من الميثاق نفسه على أن للأطفال الحق في الحماية من كافة أشكال العنف ومن التعرض للأذى وسوء المعاملة. غير أنه يبدو أن هذه الكلمات قد ساحت وانحلّت في شلالات دماء أطفال فلسطين وأنهار دموعهم. والأدهى، أن الأمم المتحدة ذاتها قد فضحت نفسها خلال هذا النزاع الأخير مجدداً، وبانت للعيان منظمة عاجزة، لا حول لها ولا قوة، وتجترّ كلماتها وبياناتها المرة تلو الأخرى. فقد قصف كيان يهود مائة وأحد عشر مبنى تابعاً للمنظمة، من بينها مدارس ومراكز توزيع معونات، كما قتل موظفوها ومسؤولوها على يد جيش كيان يهود. ووقفت مكتوفة اليدين غير قادرة على عمل أي شيء أو اتخاذ أي إجراء لوقف سفك الدماء في غزة ما لم تقل الدول الداعمة لحملة التقتيل والترويع اليهودية بذلك. إن من شأن سخف هذا الواقع أن يبعث على الضحك لو لم تكن آثاره ونتائجه على هذه الدرجة من المأساوية. فلم تعدُ المنظمة والحالة هذه أن أثبتت مرة أخرى انعدام قدرتها على تقديم أي نوع من الحماية الحقيقة، مهما كان ضئيلاً، للسكان المدنيين في غزة. حتى ولا لأولئك الذين التجأوا إلى ما يسمى جنّتها الآمنة. ولم يختلف دور الأمم المتحدة في هذا النزاع برمته كثيراً عنه بشأن الإبادة الجماعية التي تجري بحق المسلمين في سوريا وإفريقيا الوسطى وميانمار وبلدان أخرى كثيرة، إذ اقتصر دورها على إحصاء أعداد الضحايا والمصابين، وإصدار بيانات الاستنكار الجوفاء، وتقديم شيء قليل من المعونات الإنسانية، التي وبحسب اعترافاتها هي ذاتها أقل بصورة محزنة مما يكفي لتلبية احتياجات ضحايا هذه الحروب. وعليه، فقد ثبت أن أقوال هذه المنظمة اللا أممية وقراراتها خواء في خواء، ولم تزد عن أن تكون ضجيجاً يجري في خلفية حملات الإبادة الجماعية الجاري تنفيذها على قدم وساق ضد الشعوب الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها. وهكذا يتبين أننا هنا وفي العام 2014 نعيش في ظل نظام عالمي يطلق العنان فيه للدول الأقوى لدعم ومناصرة القاتل في إبادة شعب وتنفيذ حمام دم لأطفاله. ونحيا في ظل نظام عالمي يستطيع نظامٌ مجرم فيه ارتكاب أي جريمة حرب تخطر في باله، وأن يدوس كل الأعراف والمواثيق الإنسانية والخلقية، دون أن يكون فيه قيادة أو هيئة دولية تضع حداً لتاريخه الطويل الموغل في جرائم الإبادة الجماعية والظلم والاضطهاد. كما أننا هنا في ظل نظام دولي يقف حكام العالم الإسلامي فيه كمراقبين يشاهدون حملة الإفناء التي تشن على أهل غزة، متوالية فصولها الواحد تلو الآخر، مقيِّدين جنودهم بأغلال العار داخل ثكناتهم. بل والأسوأ من ذلك، تحالفهم النشط والفعال مع آلة القتل الصهيونية في مسعاها لتحويل فلسطين إلى مقبرة لأطفالها. وذلك من خلال مساندة الحصار على مسلمي غزة، وتزويد كيان يهود باحتياجاتها من الوقود وغيره من المستلزمات الضرورية، وتوقيع اتفاقيات تشرعن وجود كيان يهود واحتلاله للأرض الإسلامية. لقد مررت أثناء تصفّحي جبال التغريدات المتصلة بالأزمة الحالية على تغريدة واحدة بعينها شدّت انتباهي. وهي تقول "لا أستطيع أن أرى ضوءاً في نهاية النفق". وهي نظرة عاطفية، بلا شك، قد يشارك الكاتب فيها كثيرون. لكن هذه النظرة الانهزامية نشأت عن رؤية هذا الكم الكبير الفاشل والمتكرر مما يسمى حلولاً للقضية، مثل الوقف المؤقت لإطلاق النار أو الاتفاقيات الفاسدة، بوصفها الوسيلة الوحيدة لمعالجة هذه المشكلة. وهي نظرة تنجم عن البحث عن إجابات من داخل إطار النظام العالمي الحالي، الذي يبدو أن كل الرياح فيه تجري على عكس ما يشتهي الفلسطينيون. نظام عالمي أثبت بدل المرة مرات أنه يعمل من أجل تكريس الوضع القائم، بدلاً من إحداث أي تغيير حقيقي لهذا الواقع. إنه لضرب من الجنون الاعتقاد بأن الإبادة الجماعية التي تجري ضد الأطفال الفلسطينيين يمكن أن تُعالَج، من خلال مفاوضات أو اتفاقيات تعقد مع النظام الصهيوني عديم الضمير، الذي ليس لديه أي تقدير لحياة البشر أو أي احترام أو نيّة للالتزام بأي عهد، نظام ليس لديه أي وازع البتّة عن الاستهداف المباشر للأبرياء العُزَّل. كما أنها سذاجة ما بعدها سذاجة أن يضع أحدٌ ثقته في القوى الغربية، التي تعدّ الداعم السياسي والاقتصادي الأساسي للقاتل المجرم، فيتوقع منها أن تصوغ حلاً يحمي الدم الفلسطيني. وذلك لأن هذه القوى عينها هي من أنشأ وسلّح وحمى ونافح عن هذا المجرم. وهو خرف ما بعده خرف أن يؤمن أحدٌ بما يسمى القانون الدولي أو الهيئات والمنظمات الدولية، فيظن أنها يمكن أن ترفع ستة عقود من الاحتلال والاضطهاد والظلم الذي عاشه ويعيشه الفلسطينيون. وذلك لأن هذه اللوائح والقوانين والهيئات والمنظمات ما كان لها أن توضع أو تشكَّل منذ اللحظة الأولى إلا من أجل العمل كأدوات تستخدمها دول الغرب متى شاءت لبسط نفوذها وهيمنتها على الشعوب والأمم. ولقد شهد التاريخ، وما زال، التطبيق الانتقائي، على سبيل المثال، للقانون الدولي من قبل القوى الغربية، التي طالما قامت بانتهاك هذا القانون دونما وازع أو حتى شعور بالخجل أو التردد. كما شهد التاريخ البعيد والقريب كيف أن مصطلح "الإبادة الجماعية" ذاته كثيراً ما تم ويجري التلاعب في تفسيره من قبل هذه القوى، تبعاً لمصالحها السياسية. وشهد التاريخ كذلك أن هذه المواثيق والاتفاقيات والقرارات قد ثبت على نحو قاطع أنها تافهة وعبثية تماماً، ولم تحمِ دماء أو مصالح الشعوب الإسلامية في سوريا أو مصر أو أفغانستان أو أيٍ من بلدان المسلمين الأخرى، على كثرتها. وبناء عليه، يتبين أن وضع الثقة في أي من هذه المسارات، التي كثيراً ما تمت تجربتها، وتم اختبارها، وأثبتت فسادها وفشلها الذريع، لمعالجة هذه القضية، هو الذي يطيل أمد معاناة الأطفال الفلسطينيين. وذلك من خلال صرف الانتباه وتحويل الجهود بعيداً عن الحل الحقيقي الناجع والشافي لهذه المشكلة. وهذا الحل يجب وجوباً لازماً أن يمتد إلى ما هو وراء وأبعد من التهدئات والاتفاقات المكررة. يجب أن يرتقي فوق مستوى الرِّيَب والشكوك المعتادة التي تشكل الأساس الذي تبنى عليه كل الخطط والعهود التي تصوغها الحكومات الغربية التي لا تخدم إلا ذاتها فقط، ومع هذه الحكومات منظماتها الدولية التي لم تعمل يوماً لمصلحة الفلسطينيين. إن حماية دم الأطفال الفلسطينيين تكمن في تحريك جيوش المسلمين لنصرتهم، لأنه لا يملك أحدٌ مجابهة ومقارعة واجتثاث الهجوم العسكري الضاري والاحتلال العسكري الشرس إلا كيانٌ عسكري. بيد أن هذه الجيوش منع عليها أن تهبّ وتتحرك لنجدة إخوتها وأخواتها من المسلمين في فلسطين وسوريا وغيرهما، الأنظمةُ الحاكمة الحالية للعالم الإسلامي، التي تم تنصيب أو دعم الكثير منها من قبل القوى الغربية لتنفيذ أوامرها والسمسرة لها في المنطقة. ولذلك طالما عمل هؤلاء الحكام وهذه الحكومات كأكبر قوة دفاع عن كيان يهود. وهكذا بات واضحاً، وضوح الشمس في رابعة النهار، أن الحل والعلاج الناجع الأوحد لمشكلة الإبادة الجماعية لأطفال فلسطين، وتحريرهم من ربقة الاحتلال، يكمن في شيء واحد، ولا سبيل غيره، هو ولادة قيادة جديدة في أرض الإسلام والمسلمين. قيادة ترقى وتسمو فوق النظام العالمي السائد حالياً، قيادة تضع حماية أرواح المسلمين وأرضهم ومصالحهم في القلب من نظام حكمها، قولاً وعملا. وما هذه القيادة سوى دولة الخلافة التي لا تنحصر نظرتها لجندها في مجرد حماية حدودها ومصالحها الوطنية. بل هي دولة ستقوم باقتلاع حدود سايكس وبيكو الاستعمارية التقسيمية التي غرسوها بين بلاد المسلمين. هذه الحدود التي تترك أطفالنا يموتون في بلد، فلا تحرك بلاد المسلمين المجاورة له جيوشها الجرارة، التي يبلغ تعداد الكثير منها مئات الألوف، لنجدتهم. بل وستوحّد الخلافة كل بلاد المسلمين وتحرك جيوشها لحماية أرواح المسلمين كافة، أينما كانوا وحلّوا. فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «‏إِنَّمَا الْإِمَامُ ‏‏جُنَّةٌ ‏ ‏يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». ومن أسطع الأمثلة على ذلك، ما قامت به الخلافة العباسية من أعمال ضد احتلال النصارى الصليبيين لفلسطين. فعلى الرغم من أن عاصمة الخلافة كانت في بغداد في حينه، أرسل الخليفة واحداً من ألمع القادة العسكريين في الدولة، وهو صلاح الدين الأيوبي، الذي كان كرديّ الأصل، لتحرير منطقة بلاد الشام من رجس أولئك الصلبيين. وقد فعل. ولذلك فإن الخلافة، بوصفها دولة تقوم على أساس الإسلام، كل الإسلام، ولا شيء غير الإسلام، لن تقبل باتفاقيات فارغة مع دول تلطخت أيديها بدماء المسلمين، اتفاقيات لم تحقق شيئاً على مرّ عقود سوى إضعاف الفلسطينيين مقارنة بعدوهم. كما أنها لن تقبل للاحتلال الذي دام 66 عاماً حتى الآن بأن يستمر ولو ليوم واحد. وإنما لن يهدأ لدولة الخلافة بالٌ حتى يتم تدمير الكيان الصهيوني العنصري فوق رؤوس من بنوه ومن وراءهم، ويتم تحرير كل شبر من أرض فلسطين، كل فلسطين، وإعادتها لتحكم بالإسلام. فتوفر الأمن والطمأنينة الحقيقيين للمسلم والنصراني واليهودي على حدٍ سواء، كما أمر الله سبحانه وتعالى. إنها دولة ستبيّن بالأفعال، لا بالبيانات والخطابات الجوفاء، القيمة الحقيقية للمسلم، ولدم الإنسان، كإنسان، وكرامته. وبناء على ما سبق يتضح بكل جلاء أن السعي لوضع نهاية لحمام الدم الذي يجري تنفيذه ضد أطفال فلسطين، وكذلك وضع نهاية لحالة الظلم والبؤس التي يعيشونها برمّتها، يتطلب النظر إلى ما هو أسمى مما يقدمه النظام العالمي الحالية من حلول رخيصة تافهة، وتوجيه اهتمامنا، كل اهتمامنا، لتنصيب هذه القيادة الإسلامية الجديدة، التي تملك، وحدها، المفتاح لبلوغ هذا الهدف. قل: عسى أن يكون قريبا. كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مع الحديث الشريف - حكم الإجارة في الإسلام    

مع الحديث الشريف - حكم الإجارة في الإسلام  

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع "الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "‏ ‏أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ"

خبر وتعليق   غياب العفة نتاج وليس سبباً لظهور الفساد يا سيد أرينتش

خبر وتعليق غياب العفة نتاج وليس سبباً لظهور الفساد يا سيد أرينتش

الخبر: تحت عنوان: "احتجاج تركيات ضحكا على تعليقات لنائب أردوغان" نشرت بي بي سي يوم الأربعاء، 30 تموز/يوليو 2014 الخبر التالي على صفحتها الإلكترونية: "... وكان أرنيج - وهو أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه أردوغان - قد قال هذا الأسبوع لأردوغان في احتفال بعيد الفطر "يجب أن تتمتع المرأة بالعفة ... ولا ينبغي أن تضحك أمام الجميع، وألا يكون سلوكها مثيرا للآخرين. ويجب أن تحافظ على شرفها". ونقلت صحيفة "حريات" التركية عن أرنيج قوله "العفة مهمة ... بالنسبة إلى النساء والرجال. ويجب أن تتحلى بها المرأة، ويتحلى بها الرجل. وهو إن تحلى بها فلن يكون زير نساء، وسيكون ملتزما بزوجته، ومحبا لأطفاله. وستعرف المرأة الحرام وغير الحرام". وقال أرنيج إن الناس اليوم هجروا قيمهم الأخلاقية. وتساءل متعجبا "أين بناتنا اللائي يخجلن، ويطأطئن رؤوسهن، ويشحن بأعينهن بعيدا عندما ننظر إلى وجوههن، فيصبحن مثالا للعفة؟". وقال نائب رئيس الوزراء إن تركيا تعاني من انهيار أخلاقي...". التعليق: سبحان الله! بعد ثلاثة وتسعين عاماً على هدم الخلافة وإزالة أحكام الله عن الحكم وعن حياة الناس، ووسط حالة السفور والاختلاط، والتمرد على أحكام الشرع ومظاهر الفسق والفساد التي أشاعتها الطبقة العلمانية في تركيا بين النساء والرجال على حد سواء، ولا زال يرعاها النظام الحاكم في تركيا إلى الآن... ينتبه السيد أرنيج أن الأخلاق الإسلامية قد غاضت من حياة كثير من الناس،... وليت حالة الانتباه تلك التي انتابت السيد أرنيج قد أنتجت فكراً مسؤولا مستنيراً فقدم علاجاً مثمراً لسوء الأخلاق التي تنتشر في المجتمع، إذاً لعرف السيد أرنيج أن سوء الخلق وانتشار الفسق والفساد في المجتمع، إنما سببه الحكم بغير ما أنزل الله، وليس غياب العفة... فغياب العفة هو نتيجة لتطبيق النظام الرأسمالي الوضعي الراعي للحريات التي هي البوابة المشرعة للشر والفساد. فالتنكر لمبدأ الإسلام الذي يحوي العلاجات الشافية لمشاكل الناس، ويعلي شأن الفضائل والخلق الحميد، ثم التشبث بالرأسمالية الكافرة، بما تحويه من حريات فاسدة مفسدة، هو ما جعل المرأة التي تخجل وتطأطئ رأسها وتشيح بعينيها بعيداً حين النظر إليها، جعلها مفقودة في بيئتك، كيف لا ونظام حكمكم يحتقر التستر وينفر من العفة، فيمنع فتاة متفوقة في دراستها من الصعود إلى منصة التكريم لأنها محجبة، ويفسح المجال للسافرات للظهور وتلقي المدح والتكريم، كيف وأين سترى المرأة الحييّة العفيفة ونظامكم يمنع عليها خوض غمار الحياة، فيوصد أمامها أبواب العلم والعمل ويفتحه على مصراعيه للعلمانيات الساقطات... إذاً كيف سترى سيدي تلك المرأة التي تتحدث عنها إن كانت ممنوعة من الظهور والمشاركة؟! جزئياً، إن توسيد الأمور العامة للعلمانيين الكارهين للإسلام والحاقدين على أهله، هو ما أفقدك رؤية الرجل والمرأة المسلمَيْن الشريفَيْن العفيفَيْن الملتزمَين بأحكام دينهما. وجذرياً، فإن نبذ الرأسمالية العفنة، وإزالتها من حياة الناس، واستبدال النظام الرباني بها، نظام الإسلام بإعادة دولته، دولة الخلافة التي تطبق أحكامه وترعى قيمه ومثله العليا، فهي في هذا المجال ستطبق أحكام الله في إلزام المرأة باللباس الشرعي الساتر للعورات، وتمنع التبرج وتمنع الاختلاط إلا لحاجة يقرها الشرع وضمن حدود الشرع، فضلاً عن منعها لكل ما يحرض على الفتنة ويثير الغريزة، من برامج إعلامية أو تعليمية أو تشريعية... فلا غناء مائعاً ولا تمثيل خادشاً للحياء ولا برامج ثقافية تثير الغريزة وتحرض على إشباعها بلا قيود. فهذا ما يحفظ المرأة المسلمة والرجل المسلم من الانزلاق إلى هاوية الفجور والفسق والفساد. حينها ستعود لرؤية بناتنا الشريفات العفيفات اللآتي يتزيَّن بالعفة والخلق الكريم ويُتَوِّجُهُنَّ الحياء... بل سترى شباب الإسلام ينافسون شاباته في غض البصر والخجل والحياء، كيف لا وأسوتهم وحبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم كان أشد حياء من العذراء في خدرها. أما أن تدعو النساء والرجال للعودة للأخلاق في وسط مجتمع يعج بدعوات التحلل ويرعى الفسق والفساد فهي دعوة ساذجة إن كانت صادرة عن حسن نية. وهي خبيثة إن صدرت عن وعي وسوء نية... أسأل الله تعالى لأبناء أمتنا الرشد والهداية. وأدعوه سبحانه أن يحميهم من الغي والضلالة. وأن يمن علينا بخلافة راشدة على منهاج النبوة تحمي الأرض والعرض وتنفذ أحكام الإسلام العظيم وتحمل دعوته للعالمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   إيران تتوعد اليهود بينما تنفذ الوعود ضد المسلمين في سوريا

خبر وتعليق إيران تتوعد اليهود بينما تنفذ الوعود ضد المسلمين في سوريا

الخبر: أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني أن نزع "سلاح المقاومة وهمٌ لن يتحقق" وتوعد "إسرائيل" برد "في الوقت المناسب" (صحيفة القدس 2014/7/31). وفي سياق آخر ذكرت الجزيرة نت أن "إيران تنتقد تباطؤ مصر بإدخال مساعدات لغزة". التعليق: إن لم يكن هذا الحجم من الجرائم اليهودية البشعة وقتل الأطفال وتدمير المساجد هو الوقت المناسب للرد على اليهود فمتى يكون؟ وإن لم تكن إيران قد أدركت أن سجل اليهود الوحشي ضد أهل فلسطين منذ أن أنشأوا كيانهم فوق جماجم المسلمين قد طفح بالدماء والأشلاء فمتى تدرك؟ إن بسالة المقاومة وإبداعاتها في إيلام العدو اليهودي الغاشم كان الأولى أن تكون حافزا لمن يدعي أنه "قائد فيلق عسكري" لتحرير القدس للتحرك الفوري المباشر، وكان الأولى به وبنظامه أن يتفكر بالواقع الملموس: فإذا كان هذا فعل ثلة مجاهدة محاصرة، فماذا يمكن أن يكون فعل الجيش الإيراني بل فيلق القدس فيه لوحده؟ وإن التباكي على عدم وصول المساعدات الإنسانية هو موقف يمكن أن يصدر عن مؤسسات خيرية وإنسانية، ولكنه لا يليق أن يكون موقف الأنظمة "الثورية" التي تدعي الممانعة. وإن الحديث عن الرد في الوقت المناسب هو نفسه ما ظل النظام السوري العميل يتذرع به حتى عندما حامت الطائرات اليهودية فوق دمشق، ليكشف بذلك أن منطق "الممانعة" هو في حقيقته "منع" تحرك الجيوش ضد اليهود في حرب جهادية تخلع الكيان المسخ من جذوره. لا شك أن إيران - وحزبها في لبنان على تخوم فلسطين - قد خذلت غزة بل تخلت عن فلسطين والأقصى من قبل ككافة الأنظمة العميلة المستبدة التي تمنع جيوشها من التحرك لوقف شلال الدماء في غزة. وقد زادت إيران - وحزبها في لبنان - فوق جريمة التخاذل جريمة الانشغال بقتل أطفال المسلمين في سوريا عن حماية أطفال المسلمين في غزة، لتكشف بذلك عن منطقها العسكري المفضوح الذي ينخرط عسكريا في حماية مصالح أمريكا في سوريا عبر إسناد بشار المجرم، بينما تكتفي بالتباكي على المساعدات الإنسانية في غزة. وإيران التي تدعي أنها نظام إسلامي تعطّل قول الله تعالى في كتابه الذي أوجب نصرة المسلمين بحكم قطعي: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. ولذلك لا يمكن للمساعدات الإنسانية ولا التباكي عليها ولا الوعيد الكاذب - ولا حتى دعم المقاومين - أن يجمّل وجه إيران البشع ولا أن ينقلها من خانة الأنظمة المتخاذلة عن نصرة فلسطين، ولن تغفر الأمة للنظام الإيراني وقفته الباطلة ضد ثورة الشام التي أقسم ثوارها أن مسيرهم للقدس بعد دمشق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

7970 / 10603