أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تقييم الناحية الأمنية المبالغ فيه يرجّح غزوا غربيا آخر لبلاد المسلمين   (مترجم)

خبر وتعليق تقييم الناحية الأمنية المبالغ فيه يرجّح غزوا غربيا آخر لبلاد المسلمين (مترجم)

الخبر: في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تحذيرا خطيرا، ذكر فيه أن بريطانيا تواجه أكبر تهديد ضدها، وقال: "ما نواجهه الآن في العراق مع الدولة الإسلامية هو أكبر تهديد لأمننا، ولم نواجه مثله من قبل"، وأضاف: "إن لم نتحرك لوقف هذه الحركة الهمجية الإرهابية الخطيرة، فإنها سوف تنمو حتى تتمكن من استهدافنا في شوارع بريطانيا". وتزامن التحذير مع رفع مستوى التهديد في المملكة المتحدة إلى أقصى مستوى له، وهذا يعني احتمالا مرجحا لوقوع هجوم إرهابي. كما ذهب كاميرون كذلك مع تقييمه لتهديد جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى تحذير الزعماء الأوروبيين، فقال: "إننا سنواجه مع تصميم الحركة على التوسع إلى الأردن ولبنان وصولا إلى الحدود التركية دولةً إرهابية على شواطئ البحر المتوسط والمتاخمة لأحد أعضاء حلف شمال الأطلسي". ولذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذا ذعر حقيقي أم أن هناك دوافع خفية وراء تصريحات كاميرون؟ التعليق: كاميرون ليس وحده في تقييمه لخطر حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ففي أمريكا مثلا، بعض المسئولين الحكوميين، فضلا عن نسبة متزايدة من الجمهور، ينظرون إلى الحركة بأنها مبعث تهديد حقيقي. فقد قالت ديان فينشتاين (السيناتور بالحزب الديمقراطي): "إن هذه المجموعة من الناس تشكل خطرا غير عادي"، وقال مايك روجرز (رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب): "إن الحركة تحبذ الضربات الغربية ضدها لتثبت أنها الجماعة الجهادية الرائدة في العالم". ووفقا لتقرير مركز "بيو" للأبحاث الذي صدر مؤخرا عن تصور الجمهور الأمريكي للحركة، فإن الأمريكيين يشعرون بأنهم مهددون من قبل جماعة جهادية غامضة. وجاء في التقرير: "بعد قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي، فإن ثلثي الجمهور (67%) يعتبرون الحركة تهديدا كبيرا للولايات المتحدة"، وذكر التقرير أن 91% من حزب الشاي الجمهوريين، و65% من الديمقراطيين، و63% من المستقلين قد وصفوا الحركة بأنها "تهديد كبير". وجاء في التقرير أيضا: "لقد تم طرح سؤال على نصف العينة المستطلع رأيها حول الحركة، وسؤال النصف الآخر عن التهديد الأوسع من الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل القاعدة، والتي سجلت قلقا مماثلا، حيث ظهر أن تلك الجماعات تشكل خطرا كبيرا لـ71% من أفراد العينة، وخطرا طفيفا لـ19% منهم، ولا تشكل تهديدا لـ6% منهم". ومع ذلك، فإن هناك عددا من محللي الاستخبارات يشككون في خطورة التهديد الذي تشكله الحركة، فقد قال ماثيو ج. أولسن (مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب في معهد بروكينغز): "إن خطر حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس حقيقيا، فالحركة ليست كالقاعدة فيما قبل 11/9، حيث لا يوجد لديها خلايا عاملة في أوروبا وجنوب شرق آسيا والولايات المتحدة". ولذلك فإن تقييم السيد أولسن للمنظمة على النقيض من تقييم أكثر المسئولين الأمريكيين الآخرين، فتقييم أولسن ينسجم جيداً مع وجهة نظر أوباما في حزيران 2014م، عندما اعترف بأن الحركة قد أصبحت أكثر قوة في "بعض الأماكن"، وقال حينها: "... ونحن أيضا أفضل بكثير في حماية أنفسنا"، وقد قلل من أهمية فكرة أن مكاسب الحركة في العراق تعني أن الولايات المتحدة في خطر أكبر. إن ما يسخر من الرئيس الأمريكي والبريطاني حول الخطر الداهم الذي تشكله الحركة، هو أن الدولة الروسية الصاعدة، المجهزة تجهيزا جيدا بالأسلحة النووية، هي أكثر تصميما لاتخاذ موقف ضد تدخل الغرب المستمر في أوكرانيا، فلدى روسيا الدوافع والوسائل التي تمكنها حقا من إيذاء الغرب، في حين أن كل ما لدى حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام هو طموحات فقط. وقد أشار فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي إلى ترسانة روسيا النووية وحذر الغرب منها حين قال: "ليس من الحكمة العبث معنا في أوكرانيا". إنّ المناسبة الوحيدة التي تم استخدام مثل هذه اللغة العدوانية بشأنها من قبل بريطانيا وأمريكا كانت عندما أرادتا غزو أفغانستان والعراق، وها هو الآن يجري استخدام الخطاب نفسه لتبرير الغزو بقيادة أمريكا على بلد مسلم آخر، ويبدو أن سوريا وأجزاء من العراق ستكون الهدف هذه المرة. وكالعادة، وبمساعدة الحكام العملاء الفاسدين للغرب في غزوه الصليبي للعالم الإسلامي، الذين لا يدخرون جهدا في توفير الدعم لأمريكا وبريطانيا من خلال توفير الذرائع اللازمة للتدخل، فقد قال الملك عبد الله (ملك المملكة العربية السعودية) عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام: "إذا أُهملت، فإننا على يقين بأنها بعد شهر ستصل إلى أوروبا، وبعد شهر آخر إلى أمريكا، فالإرهاب لا يعرف الحدود، وخطره يمكن أن يؤثر على عدة بلدان خارج منطقة الشرق الأوسط". إنه إذا لم يوفر الحكام العملاء المجال الجوي، والممرات المائية، والقواعد الجوية، والاستخبارات، والمال، فإن الغرب لن يكون قادرا على غزو بلاد المسلمين، وحتى عندما غزا الغرب - بمساعدة وتحريض من الحكام العملاء - فقد لحقت به الهزيمة من أبناء الأمة الشجعان في العراق وأفغانستان. إن المطلوب من العالم الإسلامي هو تحصين نفسه ضد فيروس التدخلات الأجنبية في بلاد المسلمين، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إعادة إقامة الخلافة الراشدة، فهي علاوة على أنها ستقطع يد أية قوة أجنبية تجرؤ على التدخل في شئون الأمة، فإنها ستستخدم الحنكة السياسية لجعل القوى الاستعمارية الكافرة تقاتل بعضها البعض مما يجعلها ضعيفة وغير فعالة ضد دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

مع الحديث الشريف   إن الناس إذا رأوا المنكر

مع الحديث الشريف إن الناس إذا رأوا المنكر

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قال الله تعالى:{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} قَالَ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الحديث المشهور في السنن:[يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ: }يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ‏وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يَقُولُ:"‏إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ] قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:[وفي الآية فوائد عظيمة: أحدها: ألاّ يخاف المؤمن من الكفار والمنافقين فإنهم لن يضروه إذا كان مهتدياً. الثاني:ألاّ يحزن عليهم ولا يجزع فإن معاصيهم لا تضره إذا اهتدى والحزن على ما لا يضر عبث وهذان المعنيان مذكوران في قوله تعالى: {وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِٱللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ}. الثالث:ألاّ يركن إليهم ولا يمد عينه إلى ما أوتوه من السلطان والمال والشهوات. الرابع: ألاّ يعتدي على أهل المعاصي بزيادة على المشروع في بغضهم أو ذمهم أو نهيهم أو هجرهم أو عقوبتهم فإن كثيراً من الآمرين الناهين قد يتعدّى حدود الله إما بجهل أو بظلم وهذا باب يجب التثبت فيه وسواء في ذلك الإنكار على الكفار والمنافقين والفاسقين والعاصين. الخامس: أن يقوم بالأمر والنهي على الوجه المشروع من العلم والرفق والصبر وحُسن القصد وسلوك السبيل القصد. هذه خمسة أوجه تُستفاد من الآية لمن هو مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]. إن على كل من تَلبّس حمل الدعوة إلى الله أن يتفقه في أصول الدعوة وأصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يأخذ تلك الأصول من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يلتزم طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام في حمل الدعوة ولا يحيد عنها لأنها وحي من الله تعالى تلك الطريقة التي فرضت التثقيف بعقيدة الإسلام وأحكامه، والتفاعل مع المجتمع بالصراع الفكري والكفاح السياسي وطلب النصرة لاستلام الحكم وإقامة حكم الله تعالى بوجود دولة الإسلام، فاللهم وفق العاملين على نهج نبيك لإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة. وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

نفائس الثمرات   الصمت أزين بالفتى من منطق في غير حينه

نفائس الثمرات الصمت أزين بالفتى من منطق في غير حينه

كان عبد الله بن المبارك يقول: أُحِبُّ الصالحين ولستُ منهم، وأبغض الطالحين وأنا شرٌ منهم، ثم أنشأ عبد الله يقول: الصمت أزين بالـفـتـى من منطق في غير حينه والصدق أجمل بالفـتـى في القول عندي من يمينه وعلى الفتـى بـوقـاره سمة تلوح على جبـينـه فمن الذي يخفى عـلـيك إذا نظرت إلى قـرينـه رب امـرئ مـتـيقـن غلب الشقاء على يقينـه فأزالــه عـــن رأيه فابتـاع دنـياه بـدينـه وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   مصر لن تنعم بالاستقرار إلاّ في ظل الخلافة

خبر وتعليق مصر لن تنعم بالاستقرار إلاّ في ظل الخلافة

الخبر: نشر موقع "العربية نت" خبرا جاء فيه: "أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن بلاده قطعت شوطاً كبيراً في مواجهة الإرهاب إلا أنه ما زال هناك الكثير الذي يتوجب فعله للقضاء عليه، مشيراً إلى أن هذه الأمة تحتاج وقتاً قبل أن تنعم البلاد بالاستقرار. وقال السيسي، في خطاب متلفز، إن الشعب المصري يواجه معركة وجود، مشدداً على أنه "يجب أن ننتصر في معركتنا ويجب أن تعود مصر لمكانتها"." التعليق: الحرب على الإرهاب هو الشعار الكاذب الذي اتخذته أمريكا لتبرر حربها على الإسلام والمسلمين في كل مكان، وتحت غطائه الواهي قتلت عشرات بل مئات الآلاف من المسلمين دون أن يرف لها جفن، وهو نفسه الذي يستغله حكام المسلمين لمحاربة الحركات الإسلامية والقضاء عليها، ويتخذونه شماعة يعلقون عليها تقصيرهم، بل تخاذلهم في رعاية شئون الناس، وأن ما يصيب هؤلاء المساكين من فقر وجهل وجوع وتشتت، وما ألم بهم من ويلات ودمٍ وخراب، ومن غياب للأمن والأمان، وضياع للاستقرار، كل ذلك ما هو إلا بسبب الإرهاب وانشغال الأنظمة بمحاربة الإرهاب، هذا ما كان مبارك لعقود يرفع لواءه، ويردد طوال فترة حكمه دعوة العالم لعقد مؤتمر دولي للحرب على "الإرهاب"، ثم جاء السيسي وبقيت مصر ترزح تحت الوصاية الأمريكية كما كانت منذ ثورة عبد الناصر، جاء السيسي وظل التنسيق الأمني مع يهود على قدم وساق، فأمن يهود هدف استراتيجي له، أما أمن مصر وأهلها فلا قيمة له عنده ولا اعتبار، كيف لا وقد بدأ عهده وما زال بحالة البطش غير مسبوقة بز بها الجلاوزة الذين سبقوه في حكم مصر، فالاعتقالات على قدم وساق، وأحكام الإعدام بالجملة دون تروٍّ ودون أدلة، أحكام قاسية ما سبقهم بها أحد من العالمين، وحرب فاشلة يشنها أزلامه على ملصق "هل صليت على النبي اليوم" الذي يبدو أنه أصابهم بالذعر والهلع، وإغلاق للمساجد والزوايا، ومنع غير الأزهريين من اعتلاء المنابر، وتهكم شديد على الكثير من أحكام الإسلام على قنوات فضائية أطلق السيسي ألسنتها لتنال من تاريخ الأمة وحضارتها، وغيرها الكثير من أمور فاق بها الطاغوت الجديد من سبقه من طواغيت. ثم يأتي السيسي بعد كل هذا ليتحدث عن الاستقرار، موحيا للناس، بل مصرحا أن استقرارهم لن يتأتى إلا بالقضاء على الجماعات الإسلامية، متغافلا عن حركة التاريخ، ومتناسيا أن أهل مصر ما عاد ينطلي عليهم تضليل حكامهم وكذبهم، وأنه إن استطاع بمكره ومسكنته المصطنعة أن يخدعهم برهة من الوقت فسرعان ما سيدركون ذلك، وحينها لن يمنعه منهم أحد، ولن يكون مصيره أقل من مصير مبارك. أخيرا إن أمن مصر وأمانها واستقرارها، لن يكون إلا في ظل الخلافة الإسلامية، التي يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض، ولا تبقي السماء من خيرها إلا أنزلته، ولا تبقي الأرض من خيرها إلا أخرجته. هذا ما يجب أن يدركه أهل كنانة الله في أرضه، وما يجب أن يعملوا له، واضعين أيديهم في أيدي شباب حزب التحرير سعيا لتحقيق هذا الهدف العظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   حكومة المهدي جمعة تعرض البلاد للبيع في مزاد علني   خلال مؤتمر "استثمر في تونس... الديمقراطية الناشئة"

خبر وتعليق حكومة المهدي جمعة تعرض البلاد للبيع في مزاد علني خلال مؤتمر "استثمر في تونس... الديمقراطية الناشئة"

الخبر: أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة «نضال الوِرفِلّي» في ندوة صحفية عقدت بالقصبة عشيّة اليوم الخميس 05 سبتمبر، أنّ رئيس الحكومة الفرنسي «مانويل فالس» ووزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» ووزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» وعدد من قادة وزعماء الدول الشقيقة سيحضرون فعاليات المؤتمر الدولي الأوّل من نوعه «استثمر في تونس الديمقراطيّة النّاشئة» يوم 08 سبتمبر الجاري. وكشف «الورفلي» عن حضور 30 بلدا للمؤتمر على غرار فرنسا وأمريكا وألمانيا وإسبانيا والإمارات والسعودية والجزائر، بالإضافة إلى حضور 20 مؤسسة تمويل عالمية كالبنك الدولي وبنك النقد الدولي والبنك الأفريقي. هذا وستحضر المؤتمر 27 شركة متعددة الجنسيات و6 منظمات دولية اقتصادية. التعليق: غريب أمر الحكّام الجاثمين على صدور المسلمين يبيعون الأرض والعرض الواحد تلو الآخر، فها هو المهدي جمعة وحكومته يعقدون مؤتمرا دوليا بأرض عقبة إعلانا عن بيع البلاد بالمزاد العلني للكافر المستعمر، وبحضور عدد من قادة وزعماء الدول الاستعمارية وعملائهم، "والشيء من مأتاه لا يُستغرب" فالكلّ يعلم أنّ المهدي جمعة يعمل موظّفا لدى شركة "توتال" الفرنسية وجميع أعضاء حكومته - التكنوقراط - صنيعة الغرب الاستعماري. ومن أبرز الشخصيات التي ستحضر المؤتمر نجد رئيس الحكومة الفرنسي "مانويل فالس" - وزير الداخلية السابق - الذي تجرّأ على الإسلام والمسلمين من خلال نعته بالظلامية، وتحدّث عن المرأة العفيفة بلمز عرضها وشرفها دون أن ننسى تصريحه الذي يقطر حقدا دفينا على الإسلام وأهله حين قال "يجب محاربة الإسلام في تونس" معتبرا في الوقت نفسه "تونس حديقة خلفيّة لفرنسا"، فكيف يعقل أن يُقبل شخص كهذا في بلادنا بل ويشرف على تنظيم المؤتمر؟ وماذا يفعل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المؤيد للحرب على العراق وعلى كل المسلمين في العالم والمعروف بدعمه الكبير للتجارة الحرة التي تتيح للقوى الاستعمارية الكبرى المزيد من التغوّل من خلال الاستيلاء على ثروات البلدان التي تعرف بالبلدان المتخلّفة؟ وما غرضه من الدعم الكبير الذي قدمه لتنظيم هذا المؤتمر والحرص على حضوره بنفسه؟. وماذا تفعل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID" وهي من المنظمات المساهمة في التنسيق لهذا المؤتمر، وهي المعروفة بطابعها المخابراتي وقد تم طردها من العديد من البلدان في العالم؟ هذا إضافة إلى صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الأداتين القويتين لأمريكا من أجل إحكام قبضتها على العالم. إنّ هذا التهافت العالمي على تونس يؤكّد أنّ البلاد تزخر بثروات طائلة أسالت لعاب الشركات العالمية من أجل نهبها وحرمان أهل البلاد منها ممّا جعل رئيس الحكومة المهدي جمعة يسارع الخُطا لإبرام عقود مع هذه الشركات بلغت 17 عقدا خلال الشهر الأخير. أيها الأهل في تونس، أترضون بهذا الذل والهوان؟ شرع ربّنا معطّل وثرواتنا تُنهب وحكومة خانعة توقّع حيثما يطلب منها أسيادها التوقيع. ألا ترون ما وصل إليه حالنا؛ جوع وفقر وخصاصة وغلاء في المعيشة وارتفاع في الأسعار؟ إلى متى نصمت ونعطي الدنيّة في ديننا؟ أيها الأهل في تونس، إنّه لمن الواجب الوقوف في وجه هذه المؤتمرات وما يحاك فيها من مؤامرات على البلاد والعباد، فكونوا لهم الصدّ والضدّ وضعوا أيديكم بأيدي أبنائكم لقلع هؤلاء الحكام النواطير وكنس الاستعمار وأدواته من بلادكم، واستئناف العيش بالإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة دولة الرعاية والكفاية والرفاه، فحينها فقط تنالون الفوز في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد. لا شك أن الأحداث تتطور وبشكل متسارع جدا في هولندا وخاصة تلك التي تتعلق بالمسلمين الذين يعيشون فيها، فقد أعلنت الحكومة الهولندية أنها بصدد إقرار الكثير من الإجراءات بحق من تسميهم "جهاديين"، للحد من هذه الظاهرة، إلا أن المتوقع أن نتائج هذه الإجراءات ستنعكس على كل مسلم في هولندا، خاصة وأنها تجعل من المسلمين موضع شك وريبة وتعتبرهم خطرا مفترضا، ولذلك كانت هذه الإجراءات التعسفية بحق من تسميهم الحكومة "جهاديين" هي من باب ذكر الجزء وإرادة الكل. إلا أن الأمر الجدير بالملاحظة هو قيام بعض الصحف الهولندية مثل صحيفة "الشعب" بخطوات استباقية والإعلان عن أن حزب التحرير سيكون في طليعة المعارضين لهذه الإجراءات، ثم قامت صحيفة "اليوم العام" أيضا بخطوة استباقية مماثلة فأعلنت أن حزب التحرير في هولندا سيقوم بالاتصال بالناس من خلال توزيع مليون نسخة من بياناته حول هذه الإجراءات، مع العلم أن هذه الإجراءات ما زالت قيد المناقشة في البرلمان بين الأحزاب السياسية ولم تقر بعد. لقد أعلن حزب التحرير في هولندا على صفحته على الإنترنت أنه يعتزم القيام بحملة مكثفة لمواجهة هذه الإجراءات، وعلى إثر ذلك قامت بعض وسائل الإعلام بالاتصال بالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا الأستاذ أوكاي بالا لمناقشة الموضوع من خلال برنامج تلفزيوني مع رئيس كتلة الحزب المسيحي الديمقراطي، إلا أن هذا الأخير رفض إجراء أي حوار مع الأستاذ بالا بحجة أنه يمثل حزبا يروج للعنف ويعمل من أجل إقامة دولة الخلافة، وأضاف أن الحزب محظور في باكستان وألمانيا، ولذلك فإنه سيقدم اقتراحا لمنع حزب التحرير في هولندا، وفي اليوم التالي كانت هناك مناقشة لموضوع الإجراءات الجديدة في البرلمان، وقام رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي بتقديم اقتراح ينصح بمنع حزب التحرير، إلا أن هذا الاقتراح قد تم رفضه من قبل وزير الداخلية، غير أن وزارته ستقوم بإجراء المزيد من التحقيقات وجمع المعلومات الكافية والمتعلقة بحزب التحرير لمعرفة إن كان حزب التحرير من الجماعات التي تشكل خطرا على المجتمع الهولندي أم لا. في اليوم نفسه وجهت أكثر من دعوة للأستاذ أوكاي بالا للمشاركة في برامج على الراديو وعلى التلفزيون لمناقشة موضوع الإجراءات الحكومية، وقد أعلن الأستاذ بالا عن نية الحزب القيام بحملة واسعة ضد هذه الإجراءات. أما موضوع منع الحزب في هولندا فقد كتبت عنه الكثير من الصحف الهولندية متسائلة فيما إن كان سيمنع أم لا؟ وما الذي يريده هذا الحزب؟ وما هي الأفكار التي يحملها وينادي بها، وهل يشكل هذا الحزب خطرا على ديمقراطية هولندا أم لا؟ لقد بدأت حملة الحزب ضد إجراءات الحكومة الجائرة رسميا يوم أمس الجمعة 05 أيلول/سبتمبر 2014م بتوزيع الآلاف من النشرات بعد صلاة الجمعة في أغلب المدن الهولندية، وسوف نوافيكم بإذن الله بكل جديد.   مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا             لمتابعة القسم الثاني اضغط هنـــا      

خبر وتعليق   شعب أفغانستان المجاهد يجب ألا يكون وقودًا للصراع بين القوى الاستعمارية   (مترجم)

خبر وتعليق شعب أفغانستان المجاهد يجب ألا يكون وقودًا للصراع بين القوى الاستعمارية (مترجم)

الخبر: حذر عطا محمد نور، حاكم بلخ وزعيم الميليشيا السابق الذي هدد باحتجاجات واسعة في أعقاب إعادة الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في حزيران/يونيو، حذر في يوم الأربعاء من "انتفاضة مدنية" إذا كان إعادة فرز أصوات الاقتراع المستمر يثبت أنها منحازة وأن مرشحه، عبد الله عبد الله، لا يُعلن أنه الفائز. فقد قال في مقابلة له: "إذا كان إعادة فرز الأصوات هو من جانب واحد أو كان احتيالًا، فنحن لن نسكت ونقبل بالنتائج". وأضاف: "نحن لا نريد أزمة، لكننا سندافع عن حقوق شعبنا. ستكون هناك انتفاضة مدنية كبيرة... سوف نحتل المباني والمؤسسات الحكومية... سنقوم بمقاطعة العملية، ونحن لن نعترف بالحكومة المقبلة لأنه لن يكون لها شرعية". [المصدر: http://www.tolonews.com/en] التعليق: لقد جاءت الأزمات نتيجة لانتخابات 2014 المخزية، والتحالف القوي بين فريق عبد الله عبد الله حاكم بلخ والرئيس التنفيذي لمجلس شورى الجماعات الإسلامية، ودعوة عطا محمد نور أنصاره للاستعداد لثورات خضراء وبرتقالية. من ناحية أخرى، فقد صرح المتحدث باسم فريق أشرف غاني، فيض الله زكي، بقوله: "إنها ليست مهمة صعبة وربما يمكن لأي شخص أن يفعل هذا، ولكن السياسي الجدي يجب أن يعتقد أن هذه الثورة الخضراء يجب ألا تتحول إلى اللون الأسود وأن البرتقالي يجب ألا يصبح أحمر ودموياً". وبالإضافة إلى ذلك، فقد حذر أيضًا "المجلس الاستشاري للحزب الإسلامي"، وهي مجموعة صغيرة انفصلت عن الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار، عبد الله وجماعته أنهم إذا رفضوا قبول نتائج الانتخابات بعد إشراك المجتمع الدولي ومراجعة الأصوات، فإنهم لن يقفوا صامتين. ونحن نعتبر أن هذه التصريحات هي نتيجة مخزية أخرى لانتخابات 2014 الديمقراطية، لأنه على الرغم من الأموال الضخمة والحملات الدعائية التي دعمت الانتخابات إلا أنها كانت مخيبة للآمال، وبالكاد شارك ثلاثة ملايين شخص في التصويت. وبالنظر إلى واقع المجتمع الأفغاني، فإنه حتى هؤلاء الناخبون لم يصوتوا للديمقراطية ولكنهم صوتوا على أسس انتماءاتهم القبلية واللغوية. وأما الأصوات الأخرى، فقد تم تزويرها ووضعها في صناديق الاقتراع لتجنب العار، بمساعدة الحكومة ولجنة الانتخابات وممثلي المرشحين. وقد أدت هذه الأصوات المزورة إلى هذا التوتر كله بين الحملتين، وقد أدان ذلك بشدة كل من المراقبين الأوروبيين وعبد الله. وقد أدت عملية الانتخابات هذه وكذلك التزوير في الانتخابات إلى ظهور الصراع والخلاف بين بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة. وذلك لأن بريطانيا وأوروبا، اللتين تدعمان وتستعملان عبد الله، قد خلقتا عقبات شديدة لأشرف غاني ومواقفه المؤيدة للولايات المتحدة. إن تراجع مجموعة عبد الله، والتدخل المباشر لأوباما من خلال المكالمات الهاتفية، وزيارات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ووزير الخارجية جون كيري، وتدخل النائب جون كاري، وكذلك الاهتمام الشديد والضغط الذي تمارسه الأمم المتحدة، كل ذلك قد أجبر كلا المرشحين على قبول إعادة الفرز وإعادة فحص الأصوات وإقامة حكومة ائتلاف وطني. ويقال إنه في آب/أغسطس سيتم حل قضايا الانتخابات والتصويت وغيرها، وسيتم تسليم المسؤولية للرئيس الجديد. إن العدد الكبير للأصوات غير المتحسبة، وعدم التوافق على عملية التدقيق والمراجعة، وكذلك التفسيرات المختلفة لتصريحات جون كيري، قد أدى ذلك كله إلى إيجاد حالة من الفوضى، وهو ما ساعد روسيا على الاستفادة من الأوضاع. وبالتالي، إن لم تقم أمريكا بإشراك اللاعبين الآخرين في أفغانستان، فإنه من الواضح أن أفغانستان ستتحول إلى ساحة حرب بين هذه القوى، وقد تتحول الأمور فيها إلى حرب أهلية. فنحن في حزب التحرير، وفي ضوء السياسة في الإسلام، ندعو شعب أفغانستان المجاهد ونقول له: إنكم في الحقيقة قد صفعتم الكفر وأعوانه برفضكم للديمقراطية وبرفضكم المشاركة في الانتخابات الديمقراطية، وبالمثل، ارفضوا كافة مؤامراتهم ومخططاتهم الاستعمارية التي من خلالها سيدفعون المسلمين الأفغان لقتال بعضهم البعض بحجج وذرائع مختلفة. إن رفض الديمقراطية العلمانية والمؤامرات الغربية هو نصف العمل، والنصف الآخر هو العمل لإقامة دولة الخلافة التي يمكنها إحداث التغيير الحقيقي والتي سوف تضم البلاد الإسلامية وهو ما سيحرر بلاد المسلمين، ودولة الخلافة هي من سيتصدى لاحتلال الكفار عن طريق تحرير الأمة من استعمارهم ونفوذهم. إن دولة الخلافة هي وحدها القادرة على إيجاد التطور والرخاء والطمأنينة التي يتوق لها كل المسلمين. وهي وحدها التي ستقضي على معاول الهدم والتشرذم التي أوجدوها في الأمة من مثل القومية والوطنية والديمقراطية والرأسمالية وغيرها. وهي التي ستوحد المسلمين فعليًا في كيان واحد حقيقي تحت ظل نظام الخلافة الإسلامي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابل - ولاية أفغانستان

7922 / 10603