أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي دار الإفتاء المصرية تزداد سقوطا في أوحال تحريف الكلم عن مواضعه إرضاء للسلطان

بيان صحفي دار الإفتاء المصرية تزداد سقوطا في أوحال تحريف الكلم عن مواضعه إرضاء للسلطان

أكدت دار الإفتاء المصرية، جواز التعامل بشهادات الاستثمار لتمويل مشروع قناة السويس الجديدة، حيث اعتبرت أنها عقد تمويلٍ بين المشتركين والدولة، ولا تُعَدُّ بحال من الأحوال قرضًا. وأوضحت الإفتاء، أن عقود التمويل الاستثمارية بين البنوك أو الهيئات أو الجمعيات العامة من جهةٍ وبين الأفراد أو المؤسسات والشركات مِن جهةٍ أخرى هي في الحقيقة عقودٌ جديدةٌ تحقق مصالح أطرافها، والذي عليه الفتوى أنه يجوز إحداثُ عقودٍ جديدةٍ مِن غير المُسَمَّاة في الفقه الموروث ما دامت خاليةً مِن الغرر والضرر، محققةً لمصالح أطرافها. وبعد أن فرغت دار الإفتاء من اللف والدوران في فتواها الهزلية تلك التي انكشفت فيها مُمالأَتُها للنظام الحاكم وتحريفها الواضح للكلم عن مواضعه، ناشدت أبناء الشعب المصري أن يرجعوا إلى الجهات المتخصصة المشهود لها عبر العصور بالوسطية في بيان الأحكام الشرعية، متمثلة في الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، بل لقد أقدمت وزارة الأوقاف على ضم مساجد الجمعية الشرعية للأوقاف ضمّاً كاملا لأن أحد خطبائها قال في خطبة الجمعة الماضية بأن تلك الشهادات حرام وربا فاحش. ولو استجاب أبناء الشعب المصري لتلك المناشدة لوجدوا العجب العجاب، فالأزهر ودار الإفتاء وعلماؤهما ولوقت قريب جدا يفتون بخلاف ما عليه تلك الفتوى الملفقة: 1. فتوى رقم (413) للشيخ بكر الصدفي رحمه الله، مفتي الديار المصرية (ت 1919) 2. فتوى رقم (3252) للشيخ عبد المجيد سليم رحمه الله، مفتي الديار المصرية ثم شيخ الأزهر (ت 1954) 3. فتوى رقم (3178) للشيخ حسن مأمون رحمه الله، مفتي الديار المصرية ثم شيخ الأزهر (ت 1973) 4. فتوى رقم (3346) للشيخ عبد اللطيف حمزة رحمه الله، مفتي الديار المصرية (ت 1985) 5. فتوى رقم (819) للشيخ جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله، مفتي الديار المصرية ثم شيخ الأزهر (ت 1996) وليست القضية هنا وجود فتاوى سابقة تضرب بتلك الفتوى عرض الحائط، بل القضية هي تجرؤ هؤلاء على الفتوى بهذا الشكل، وإباحة الربا وعدم المبالاة بإعلان الحرب على الله ورسوله، في سبيل الحصول على رضا السلطان الذي لن يغني عنهم من الله شيئا. وأما بالنسبة لما ذكروه في فتواهم من مستندات لتحليل ربا تلك الشهادات، فأمور عدة أبرزها: 1. اعتبار الدولة شخصية اعتبارية وبالتالي فالأحكام المتعلقة بها تختلف عن الشخصية الحقيقية. 2. اعتبار العقد عقد تمويل وليس قرضا. 3. اعتبار الفائدة المتفق عليها هبة من الدولة أو جائزة وليست ربا متفقا عليه. أما بالنسبة للأمر الأول فهو محاولة لإيهام الناس أن الشخصية الاعتبارية لها أحكام خاصة وهي مستثناة من نصوص تحريم الربا، وذلك دون إيراد أي دليل على ذلك سوى بعض المماحكات. وأما القول بأن هذا العقد عقد تمويل وهو نوع جديد من العقود لم يكن موجودا، فقول مردود، فهو لن يخرج عن كونه عقد قرض أو عقد مضاربة، فإن كان عقد قرض فكل زيادة فيه هي ربا قطعا، وإن كان مضاربة فلا يجوز تحديد قدر ثابت للأرباح يكون نسبة من رأس المال، ولا يلغي ذلك قولهم "أن الواقع المعيش قد تغير بمجموعة من العلوم الضابطة، كدراسات الجدوى وبحوث العمليات والإحصاء والمحاسبة، التي يغلب على الظن دقتها والعمل على الابتعاد عن الغرر والضرر". وأما الأمر الثالث فهو من المضحكات لأنه لا يتصور أن واحدا ممن اشترى تلك الشهادات كان دافعه لشرائها مساعدة الدولة، ولو لم تكن الفائدة على تلك الشهادات (13%) أكبر من الفائدة التي تعطيها البنوك لما فكر أحد في شرائها. فكيف يقال أن تلك الفائدة المقررة هي جائزة أو هبة من الدولة؟!. وثالثة الأثافي ما قاله وزير الأوقاف من أن شراء صندوقي العاملين بالأزهر والأوقاف، شهادات استثمار في مشروع قناة السويس بإجمالي مبلغ 650 مليون جنيه، يعد بيانا وفتوى عملية وتطبيقية لحِل هذه الشهادات، وكأن فعل الأزهر والأوقاف أصبح دليلا شرعيا كفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وإقراره، ما لكم كيف تحكمون؟!. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

حزب التحرير / ولاية تركيا   يفتتح موقعه الرسمي على الإنترنت

حزب التحرير / ولاية تركيا يفتتح موقعه الرسمي على الإنترنت

يسر حزب التحرير / ولاية تركيا أن يعلن عن افتتاح موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت. لذا يمكنكم الاتصال بنا والتواصل معنا على الرابط أدناه: http://www.hizb-turkiye.org حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. يعمل فكرياً وسياسياً في تركيا كما يعمل في العالم كله في سبيل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. يمكنكم الوصول إلى جميع البيانات الرسمية لحزب التحرير / ولاية تركيا من خلال هذا الموقع. كما يمكن لجميع الأجهزة الإعلامية ومنظمات "المجتمع المدني" وجميع المسلمين العاملين من أجل تغيير هذه الحياة التي نعيشها على غير أساس الإسلام؛ أن يتصلوا بنا من خلال هذا الموقع. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية تركيا

بيان صحفي التوصية برفع الأجور ليست سوى جشع سياسي! (مترجم)

بيان صحفي التوصية برفع الأجور ليست سوى جشع سياسي! (مترجم)

على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي تواجه المواطنين، إلا أن أعضاء مجلس الشيوخ يريدون ملء جيوبهم بـ2.4 مليار كل شهر، كما اقترحوا أيضا تأمين المزيد من الأموال لشراء سيارات فاخرة. إننا في الحزب السياسي الإسلامي حزب التحرير / شرق إفريقيا ندين ونستهجن بشدة هذه الخطوة ونودّ أن نؤكد على التالي: إن هذا الاقتراح يكشف بوضوح الصورة الجشعة للسياسيين الديمقراطيين الذين يعتبرون السياسة دائما مشروعا لتجميع المال! هذا الجشع لا يقتصر فقط على أعضاء مجلس الشيوخ، بل إنهم في الواقع يتبعون خُطا أعضاء البرلمان، كما شهدنا العام الماضي عندما قام المشرعون وأعضاء مجلس الشيوخ بزيادة مخصصاتهم رغم المعارضة القوية من المواطنين ضد ذلك القرار. للأسف، فإن بعض المناطق التي يمثلها هؤلاء الشيوخ تشهد إضرابات عماّل الصحة الذين ينتحبون من أجل دفع رواتبهم الأساسية وليس الزيادات! وبالتالي فإن السياسة الديمقراطية تهدف فقط لتلبية رغبات القلة الحاكمة. هذا وحده يكشف الضعف المتأصل في السياسة الديمقراطية التي تخلط المال مع السياسة، وهي الخطوة التي ساهمت بشكل كبير في عدم وجود حافز عند أولئك الذين يتم انتخابهم ديمقراطيا للتفاني في خدمة المواطنين على عكس ما كانوا يهذون به خلال حملاتهم الانتخابية، التي هي في الحقيقة مشاريع لإثراء أنفسهم. إن هذا يتعارض مع السياسة في الإسلام، حيث القادة والسياسيون يقومون بخدمة الناس وتلبية حاجاتهم. إن هذه الخطوة تُنزل المزيد من المعاناة على الكينيين الذين يعيش نصفهم على أقل من دولار واحد يوميا. والكارثة، هي أن المواطنين أنفسهم هم الذين يثقَل كاهلهم بضرائب مجحفة تنتهي إلى جيوب السياسيين! هذه هي مراوغة السياسيين الذين يتبعون المبدأ الرأسمالي والذين تعودوا على عصر المواطنين من خلال فرض ضرائب ثقيلة عليهم، وهذا معروف عند الاقتصاديين الرأسماليين فإن 90% من دخل الحكومة يأتي من فرض ضرائب على المواطنين! بالمقابل، فإن الإسلام قد بين بوضوح مصادر الدخل التي تميز بها عن غيره، والتي لا تعتمد على الضرائب، وإذا دعت الحاجة فإنه يتم فرضها فقط على القادرين حتى تسد الحاجة. إن العقيدة الإسلامية هي وحدها التي توجد رجال سياسة مخلصين، يقومون بخدمة الناس حين يكونون في السلطة وليس زيادة رواتبهم. فعلى سبيل المثال، في دولة الخلافة (نظام الحكم في الإسلام) لا يتلقى الخليفة (حاكم الدولة الإسلامية) راتبًا، بل يعطى بدلاً من ذلك قدر حاجته الأساسية من المال ما يمكنه من القيام بأعباء ومسؤوليات الحكم. كما أنه لا يعتبر موظفا كما هو الحال مع قادة جميع الدول الديمقراطية. وهذا يسلط الضوء على الكيفية التي يريد بها الإسلام من الحاكم أن يكون، رحيما بالناس الذين يحكمهم، لا يقمعهم كما يفعل الحكام تحت نير الرأسمالية الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

خبر وتعليق   أمريكا والنظام المصري معا في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف

خبر وتعليق أمريكا والنظام المصري معا في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف

الخبر: قال وفد الكونجرس الأمريكي، خلال لقائه الاثنين 2 سبتمبر 2014، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف هى معركة مشتركة تحتاج إلى التعاون بين مصر وواشنطن، مؤكدا على تأييد واشنطن لمصر خلال المرحلة المقبلة، على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وبحسب بيان لرئاسة الجمهورية استعرض الرئيس السيسي مع وفد الكونجرس الأمريكي، تطورات الأوضاع السياسية في مصر خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وأكد السيسي أن أوضاع المنطقة وما تشهده من إرهاب تتسع بؤرته فيها، "إنما تفرض على الدول الكبرى الاضطلاع بمسئولياتها لاتخاذ إجراءات عاجلة لدعم دول المنطقة المعتدلة، وبما يصب في صالح الجهود المشتركة لاستعادة الدولة في عدد من دول المنطقة التي تعاني من ويلات الإرهاب". التعليق: لسنا في حاجة للتأكيد على كون أمريكا دولة عدوة للإسلام، وأنها كما قال بوش الصغير بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تخوض حربا صليبية، وبالتالي عندما تتخفى أمريكا وراء كلمات محاربة الإرهاب والتطرف والتشدد الإسلامي فهي ولا شك مفضوحة، ويعلم القاصي والداني أنها تخوض حربا على الإسلام بوصفه نظام حياة للمسلمين ومبدأً يسعى ليتبوأ مكانته في العالم، لتكون له الكلمة الفصل في كل قضايا العالم وهو ما سيزلزل عرش أمريكا ويقضي عليه ويمنع تسلطها وجبروتها في العالم. ومن هنا كان القول بأن مصر وواشنطن يخوضان معركة مشتركة لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، أمراً متوقعاً فالتابع يتبع سيده كظله وهو لا حول له ولا قوة، وهو ينفذ أوامر سيده بدون نقاش، فأمريكا التي أراد النظام أن يصور للعامة أنها عدوة له أصبحت بقدرة قادر هي والنظام المصري يخوضان معركة مشتركة بل أصبحت أمريكا أكبر داعم للنظام المصري، وها هي الوفود تأتي وتروح لتؤكد على تأييد واشنطن لمصر بعد أن جمَّل النظام وجهه القبيح بانتخابات هزلية شهد العالم مقاطعة غير مسبوقة لها. وعندما يستخدم رأس النظام في مصر في كلامه تعبير "دول المنطقة المعتدلة" فهو يعني الدول التي تقبع تحت الحذاء الأمريكي، وتلك التي تشبه العرائس المتحركة التي يمسك بخيوط حركتها الغرب الكافر المستعمر، والتي تخوض بالنيابة عنه حربا على مشروع الأمة العظيم مشروع الخلافة تحت شعار "الحرب على الإرهاب". فعن أي اعتدال يتكلم السيسي؟! وهو من قتل وتسبب في قتل الآلاف من أبناء الشعب المصري؟! وهل الاعتدال يعني تكميم الأفواه وغلق القنوات ومنع كل صوت للحق؟! وهل الاعتدال يعني الزج بالآلاف في السجون والمعتقلات؟! وكأن النظام المصري كما غيره من أنظمة الجور في العالم الإسلامي يرى في رفعه شعارَ "الحرب على الإرهاب" جواز المرور للرضا الأمريكي، كأنه هو ما يبقيهم في الحكم، ولكنهم وللأسف الشديد لا يتعظون أبدا، وسيأتي اليوم قريبا الذي تقتص منهم دولة الخلافة التي سيقيمها المخلصون من أبناء الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

نفائس الثمرات   العلم شجرة، والعمل ثمرة

نفائس الثمرات العلم شجرة، والعمل ثمرة

قال الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل: « العلم شجرة، والعمل ثمرة ... فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشا من العلم، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصرا في العمل، ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما». وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية   9-9-2014   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 9-9-2014 (مترجمة)

العناوين: • الجزيرة تشكك في فيديوهات قطع رأس كلٍّ من فولي وستلوف• السيسي يلقي باللوم في انقطاع الكهرباء على ضعف الاستثمار • باكستان: الجيش لا يدعم الجهود المعادية للحكومة التفاصيل: الجزيرة تشكك في فيديوهات قطع رأس كلٍّ من فولي وستلوف: النسخة العربية من قناة الجزيرة، والتي مقرها ومكان بثها الدوحة وبتمويل من بيت آل ثاني في قطر، قد انضمت إلى الجوقة المتزايدة والتي تشكك في ذبح الصحفيين جيمس فولي وستيفن ستلوف. وتقول القناة الإخبارية أن أشرطة الفيديو "غير مقنعة" وأن فولي وستلوف هما ممثلان حقيقيان من طاقم "هوليوود". وتعتقد القناة أن أشرطة الفيديو قد تم إنتاجها كذريعة قبيل الغزو الأمريكي لسوريا. وأفادت قناة الجزيرة أنه "لعل أول ما يلفت انتباه المشاهد" في الفيديو الأول لقطع الرأس هو أن "فولي كان يلعب دور البطل لا الضحية فقط، لأنه قرأ بيانًا مطولًا يصاحبه أداء مسرحي منقطع النظير، ويبدو من تتبع حركة عينيه أنه كان يقرأ البيان من على شاشة لا يراها المشاهد". وتطرح الشبكة الإخبارية أسئلة شبيهة بتلك التي طرحها موقع (infowars.com) وغيره من مواقع الإنترنت الإخبارية وذلك بعد ظهور أشرطة الفيديو بوقت قصير. وأن الدليل على أن شريط الفيديو هو شريط ملفق، على سبيل المثال، هو عدم وجود الدم عندما قام جهادي ملثم بذبح فولي وستلوف. وقد أشارت الجزيرة إلى أن "السكين التي نحرت رقبة الضحية ست مرات لم تتسبب بإهراق الدم". وعلاوة على ذلك، لم يظهر أي من الضحايا المزعومين أي خوف على الرغم من أن رؤوسهم على وشك أن تقطع. وأشارت قناة العربية الإخبارية بقولها: "إن ذلك يطرح العديد من الأسئلة حول كيفية وقوع فولي، وهو مختطف منذ عام 2012، في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. بل أكثر من ذلك، لقد أثار ذلك الشكوك حول هوية الرجل الذي أعدم، وتدعي أنه لا يبدو مثل فولي". وأضافت القناة: "أنها نقلت عن 'نشطاء' يدعون أن فولي كان يعمل في السابق لوزارة الخارجية الأمريكية، وربما كانت له صلات مع المخابرات، 'وهو ما قد يعني أنه تواطأ في تلفيق الشريط'". [المصدر: الجزيرة، infowars.com] سواء تم قطع الرؤوس بالفعل أم لا، فإن أمريكا تتحفز لغزو سوريا وإنها تعمل على إيجاد مجموعة من الذرائع تتيح لها غزو سوريا ودعم نظام "أسد" المترنح، إلى حين أن ينضج البديل. ------------------ السيسي يلقي باللوم في انقطاع الكهرباء على ضعف الاستثمار: الرئيس المصري يلقي باللوم في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في الأيام الأخيرة على سنوات من نقص الاستثمارات، بينما حذر الناس الذين كانوا يحاولون شل جهود حكومته في إعادة بناء البلاد ومحاولة الاستفادة من الأزمة. ففي خطاب تلفزيوني يوم السبت قال عبد الفتاح السيسي أن انقطاع التيار كان "الحادث الأكثر أهمية خلال العقود الثلاثة الماضية"، مضيفا أن البلاد بحاجة لاستثمار ما لا يقل عن 12 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لتوليد كمية كافية من الكهرباء لسكانها. فقد قال السيسي في خطاب خاص للشعب في أول ثلاثة أشهر من توليه للرئاسة: "إن هذه معركة من أجل وجودنا"، وأضاف الرئيس: "نحن بحاجة لإجراء تطوير ضخم لتوليد الطاقة"، وأضاف: "يجب أن نعلم أن هذه الأزمة لا يمكن معالجتها بين عشية وضحاها"، وقال: "إننا كمصريين نواجه عقبات ضخمة لا يمكن التغلب عليها، ولن يكون أحد، لا الرئيس ولا الحكومة، قادرًا على التغلب عليها بشكل فردي دون دعمكم". وفي يوم الخميس، عم انقطاع ضخم للتيار الكهربائي معظم أنحاء القاهرة مما تسبب في اضطراب كبير في العاصمة التي يسكنها حوالي 20 مليون شخص في أوج ساعة الذروة الصباحية. وتم تعليق الخدمات بالكامل على أحد خطوط المترو الثلاثة في المدينة في لحظة واحدة. وتم استعادة الطاقة تدريجيًا بعد عدة ساعات حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية في منتصف النهار. وترك انقطاع الطاقة أيضًا أجزاء من العاصمة من دون مياه وعطل الاتصالات، إذ عطل حوالي 2000 برج من أبراج تقوية إشارة الهاتف الجوال. وقد أجبر انقطاع التيار السلطات على فرض قطع منتظم للطاقة عن الأحياء. وكان انقطاع الطاقة في يوم الخميس هو الأوسع منذ سنوات، كما أن الاستثمار في توليد الطاقة قد فشل في مواكبة ارتفاع أعداد السكان في ظل المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد منذ الربيع العربي عام 2011. [المصدر: الجزيرة] إن السيسي يقوم مرة أخرى بتضليل الناس ويطلب منهم التحلي بالصبر، بينما الأموال اللازمة لإصلاح مشكلة الكهرباء في مصر ما زالت في قبضته. وإذا كان السيسي صادقًا، فإنه يجب أن يستعيد 70 مليار دولار من مبارك وعائلته، والتي نهبت خلال عهد مبارك. فالمال المسروق هو أكثر من كاف لمعالجة النقص والانقطاع المتكرر في الغذاء والكهرباء. وإن المال الموجود يمكن أن يستخدم في سداد أقساط الدين المصرية والعودة بها إلى الاكتفاء الاقتصادي الذاتي في فترة قصيرة من الزمن. ----------------- باكستان: الجيش لا يدعم الجهود المعادية للحكومة: قال وزير الدفاع الباكستاني إن جيش البلاد لا يدعم الاحتجاجات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف. فقد قال خواجة آصف لصوت أمريكا - قسم الأوردو إن الجيش يلتزم بالدستور الباكستاني الذي يمنع الجيش منعًا باتًا من المشاركة في الحياة السياسية. وقال آصف لصوت أمريكا إن الجيش هو مؤسسة حكومية ويقوم بدوره وفقًا للدستور والقانون. وإنه مع الحكومة والدستور، وليس مع أي فرد. ويخيم نجم الكريكت الذي تحول إلى السياسة عمران خان، ورجل الدين المتشدد طاهر القادري، ومؤيدوهم خارج البرلمان في إسلام آباد منذ 15 آب/أغسطس للمطالبة باستقالة شريف، ويدعون أن الانتخابات التي أوصلته إلى السلطة العام الماضي قد زورت. ولكن آصف قد نفى بشكل قاطع هذه التكهنات، فقد قال: "لا يوجد مثل هذا الاحتمال"، وأضاف: "كل المؤسسات، بما في ذلك الجيش، تتصرف ضمن الدستور". ويصرح شريف أنه لا يعتزم التنحي قائلًا إن المسيرات في إسلام آباد لن تردع حكومته عن الالتزام "بالدستور والقانون". [المصدر: إذاعة صوت أمريكا] على الرغم من محاولات السيد آصف التي تشير إلى أن الجيش متفرج لا دخل له في الاحتجاجات الأخيرة، إلا أن هناك مجموعة من الأدلة المتزايدة والتي تبين بأن الجيش هو المحرك الحقيقي للأحداث. وإحداها هو أن استقالة السيد آصف وشيكة وقريبًا ستستبدل به شخصية مقربة من قيادة الجيش. ويمكن للمرء أن يتذكر أن الجيش قد طالب باستمرار بإزاحة آصف ويبدو أن صفقة قد تم التوصل إليها بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال، حيث إن الجيش سيتولى السيطرة على الأمن والسياسة الخارجية للبلاد. وهذا من شأنه أن يضعف نواز شريف ويجعل رئيس الوزراء مجرد منصب صوري لا يملك صلاحيات حقيقية.

خبر وتعليق   سياسة أمريكا في الشرق الأوسط

خبر وتعليق سياسة أمريكا في الشرق الأوسط

الخبر: نشرت صحيفة العرب اللندنية بتاريخ 2014/9/5 موضوعا بعنوان "ورطة أوباما الشرق أوسطية". ومما جاء في الموضوع: "ما يزال الرئيس الأميركي باراك أوباما مترددا في وضع استراتيجية واضحة المعالم لمواجهة تنظيم "داعش" الذي أصبح يهدد مصالح واشنطن في المنطقة وأمن حلفائها" التعليق: الحقيقة هي أن التردد لا يقتصر على "تنظيم الدولة" وحسب، بل يشمل المنطقة جميعها. ويمكن توضيح هذه المسألة من زاويتين: الأولى: ليس من الدقة القول بأن الإدارة الأمريكية ليس لديها استراتيجية واضحة تجاه العراق وتجاه سوريا وتجاه المنطقة. فاستراتيجيات أمريكا تجاه العالم يشارك فيها أجهزة المخابرات والأمن القومي، ولوبي الصناعات العسكرية والصناعات الأخرى الكبرى، وجماعات الضغط السياسية النافذة.. وهكذا، بالإضافة طبعا إلى البيت الأبيض والرئيس. وعليه، فأمريكا تعرف تماما، ما هي الأهداف الاستراتيجية الكبرى التي تريد تحقيقها في المنطقة، وكل ما في الأمر أن الخلاف يدور حول نوع الإجراءات والأساليب التي يجب اللجوء إليها في الوقت الحاضر في إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية، فهل مثلا يجب أن تقوم أمريكا بتنفيذ ضربات عسكرية في سوريا أم لا، وإلى أي حد بالضبط، وهكذا. الثانية: أن أمريكا تعيش في عقدة سياسية تحول بينها وبين تنفيذ ما لديها من استراتيجيات. وقد بيّن "ستيفن والت"، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد، بيّن ذلك في مقالته حول اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية، والتي نشرها مؤخرا على مدونته بموقع مجلة "الفورين أفيرز"، حيث بدأ مقالته بقوله "إنه مع كل مرة تتدخل فيها الولايات المتحدة في إقليم الشرق الأوسط، فإن أحواله تسوء، لذا حان وقت الرحيل، وعدم النظر للخلف". ويشير والت في مقالته إلى أن الولايات المتحدة ارتبطت خلال فترة الحرب الباردة بتحالفات قوية في المنطقة، لكنها الآن ليس لديها في الشركاء ما يجذبها لشراكتهم، حيث رأى الكاتب أن مستقبل مصر مقلق، ويكاد يتحول نظام العدالة والتنمية لأردوغان لنظام حزب واحد، والعمل مع نظام الأسد غير وارد، ومعظم معارضيه ليسوا أقوياء، والأردن هش، والأوضاع في ليبيا تسوء، والسعودية ملكية "ثيوقراطية" أصابتها شيخوخة، ويرى إيران نوعا مختلفا لهذه الثيوقراطية، وإن كان نظامها له ملامح شبه ديمقراطية، ولكن سجلها الحقوقي مزر، وطموحاتها الإقليمية مثيرة للقلق. لذلك، يرى والت أن على أمريكا التراجع خطوة أكثر مما عليه الآن، ولا يعني بذلك العزلة، وإنما فك الارتباط الاستراتيجي، ووضع الإقليم في مكانة متأخرة على قائمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، وبدلاً من حمل هذه الدول على فعل - ما نعتقده الصواب - وفي الأغلب يكون رد الفعل التجاهل، أو التوبيخ، فمن الأفضل تركها لبعض الوقت لحل مشكلاتها، وإذا أرادت إحداها المساعدة، فعليها أن تدفع ثمناً باهظاً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

مع الحديث الشريف   بادروا بالأعمال سبعا

مع الحديث الشريف بادروا بالأعمال سبعا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوْ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوْ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: (قَالَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا) أَيْ سَابِقُوا وُقُوعَ الْفِتَنِ بِالِاشْتِغَالِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَاهْتَمُّوا بِهَا قَبْلَ حُلُولِهَا(هَلْ تَنْظُرُونَ إِلَّا إِلَى فَقْرٍ مُنْسٍ)قَالَ الْقَارِي: خَرَجَ مَخْرَجَ التَّوْبِيخِ عَلَى تَقْصِيرِ الْمُكَلَّفِينَ فِي أَمْرِ دِينِهِمْ, أَيْ مَتَى تَعْبُدُونَ رَبَّكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَعْبُدُوهُ مَعَ قِلَّةِ الشَّوَاغِلِ وَقُوَّةِ الْبَدَنِ فَكَيْفَ تَعْبُدُونَ مَعَ كَثْرَةِ الشَّوَاغِلِ وَضَعْفِ الْقُوَى؟ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ مَا يَنْتَظِرُ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا اِنْتَهَى. وَقَوْلُهُ مُنْسٍ: مِنْ بَابِ الْإِفْعَالِ, وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ التَّفْعِيلِ, وَلَكِنَّ الْأَوَّلَ أَوْلَى لِمُشَاكَلَةِ الْأَوْلَى, أَيْ جَاعِلٌ صَاحِبَهُ مَدْهُوشًا يُنْسِيهِ الطَّاعَةَ مِنْ الْجُوعِ وَالْعُرْيِ, وَالتَّرَدُّدِ فِي طَلَبِ الْقُوتِ(أَوْ غِنًى مُطْغٍ) أَيْ مُوقِعٍ فِي الطُّغْيَانِ(أَوْ مَرَضٍ مُفْسِدٍ) أَيْ لِلْبَدَنِ لِشِدَّتِهِ أَوْ لِلدِّينِ لِأَجْلِ الْكَسَلِ الْحَاصِلِ بِهِ(أَوْ هَرَمٍ مُفْنِدٍ) أَيْ مَوْقِعٍ فِي الْكَلَامِ الْمُحَرَّفِ عَنْ سُنَنِ الصِّحَّةِ مِنْ الْخَرِفِ وَالْهَذَيَانِ. وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ: الْفَنَدُ بِالتَّحْرِيكِ الْخَرَفُ وَإِنْكَارُ الْعَقْلِ لِهَرَمٍ أَوْ مَرَضٍ, وَالْخَطَأُ فِي الْقَوْلِ وَالرَّأْيِ. وَالْكَذِبُ كَالْإِفْنَادِ, وَفَنَّدَهُ تَفْنِيدًا كَذَّبَهُ وَعَجَّزَه، وَخَطَّأَ رَأْيَهُ كَأَفْنَدَهُ. وَلَا تَقُلْ عَجُوزٌ مُفَنَّدَةٌ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ رَأْيٍ أَبَدًا(أَوْ مَوْتٍ مُجْهِزٍ) بِجِيمٍ وَزَايٍ مِنْ الْإِجْهَازِ, أَيْ قَاتِلٍ بَغْتَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْدِرَ عَلَى تَوْبَةٍ وَوَصِيَّةٍ. فَفِي النِّهَايَةِ: الْمُجْهِزُ هُوَ السَّرِيعُ، يُقَالُ أَجْهَزَ عَلَى الْجَرِيحِ إِذَا أَسْرَعَ قَتْلَهُ, أَوْ الدَّجَّالِ أَيْ خُرُوجِهِ فَشَرٌّ غَائِبٌ يُنْتَظَرُ بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ, أَوْ السَّاعَةِ أَيْ الْقِيَامَةِ (فَالسَّاعَةُ أَدْهَى) أَيْ أَشَدُّ الدَّوَاهِي وَأَقْطَعُهَا وَأَصْعَبُهَا(وَأَمَرُّ) أَيْ أَكْثَرُ مَرَارَةً مِنْ جَمِيعِ مَا يُكَابِدُهُ الْإِنْسَانُ فِي الدُّنْيَا مِنْ الشَّدَائِدِ لِمَنْ غَفَلَ عَنْ أَمْرِهَا, وَلَمْ يَعُدَّ لَهَا قَبْلَ حُلُولِهَا. وَالْقَصْدُ الْحَثُّ عَلَى الْبِدَارِ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ حُلُولِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ, وَأُخِذَ مِنْهُ نَدْبُ تَعْجِيلِ الْحَجِّ . وَمِنْ ذلكَ أيضاً وصيّةُ الرّسولِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي ذرٍّ الغَفارِيِّيا أبا ذرّ: احْفَظْ ما أُوْصيكَ به تَكُنْ سعيداً في الدّنيا والآخِرَةيا أبا ذرّ: نِعْمَتانِ مَغبونٌ فيها كثيرٌ من النّاس: الصحّةُ والفَراغيا أبا ذرّ: اغتنِمْ خمساً قبل خمس: شبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبل سَقَمِكَ وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَراغَكَ قبل شُغْلِكَ، وحياتَكَ قبل موتِكيا أبا ذرّ: إيّاكَ والتّسويفَ في عَمَلِك، فإنّكَ بيومِكَ، ولستُ بما بَعْدَهُ، فإنْ يَكُنْ غَدٌ لَكَ فَكُنْ في الغَدِ كما كنتَ في اليوم، وإنْ لم يَكُنْ غداً لم تندمْ على ما فَرَّطْتَ اليوميا أبا ذرّ: كمْ من مُسْتَقْبِلٍ يوماً لا يَسْتَهِلُّهُ، وينتظرُ غداً فلا يَبْلُغُهُيا أبا ذرّ: لو نظرتَ إلى الأجلِ ومسيرِهِ لأبْغَضْتَ الأملَ وغُرورَهيا أبا ذرّ: كُنْ كأنّكَ في الدنيا غريب، أو كعابرِ سبيل، وعُدَّ نفسَكَ من أصحابِ القُبوريا أبا ذرّ: إذا أصبَحْتَ فلا تُحدِّثْ نفسَكَ بالمساء، وإذا أمْسَيْتَ فلا تُحدِّثْ نفسَكَ بالصّباح، وخُذْ من صِحَّتِكَ قبلَ سَقَمِك، ومن حياتِكَ قبلَ موتِكَ، فإنّكَ لا تدري ما اسْمُكَ غداً يا أبا ذرّ: إيّاكَ أن تُدْرِكَكَ الصَّرْعَةُ عند العَثْرَة، فلا تُقالُ العثرةُ ولا تُمَكِّنُ من الرَّجعَة، ولا يَحْمِدْكَ مَنْ خَلَّفْتَ بما تَرَكْتَ، ولا يَعْذُرْكَ مَنْ تَقَدَّمَ عليهِ بما اشْتَغَلْتَ بهيا أبا ذرّ: كُنْ على عُمُرِكَ أشحَّ منكَ على دِرْهَمِكَ وديناركيا أبا ذرّ: إنّ حقوقَ اللهِ جلَّ ثناؤُهُ أعظمُ من أنْ يقومَ بها العبادُ وإنّ نِعَمَ اللهِ أكثرُ مِنْ أنْ يُحْصِيَها العباد، ولكن أمْسَوْا وأصْبَحُوا تائبينيا أبا ذرّ: حاسِبْ نفسَكَ قبلَ أنْ تحُاسِبَ فهو أهوَنُ لِحِسابِكَ غداً، وزِنْ نفسَكَ قبلَ أنْ تُوزَن، وتجهَّزْ للعَرْضِ الأكبرِ يومَ تُعرَضُ لا تَخفَى منكَ على اللهِ خافية ومن ذلك أيضاً احبتنا الكرام قولُهُ صلى الله عليه وسلم: (يا أيُّها الناسُ تُوبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصّالحةِ قبلَ أن تُشْغَلُوا، وصِلُوا الذي بينكُمْ وبينَ ربِّكُمْ بكثرَةِ ذِكرِكُمْ له وكثرَةِ الصّدقةِ في السّرِّ والعَلانِيَةِ تُرْزَقُوا، وتُنْصَرُوا، وتُجْبَرُوا ) إنّ هذه الكلماتِ من الحبيبِ المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم تُغنِي عن الشّرحِ والتّفصيل؛ فهي سهلةُ الفَهمِ وقويّةُ التّأثير. وإنّنا بحاجةٍ لِوِقْفَةٍ صادقةٍ مع أنفُسِنا لعلّنا نتداركُ ما فاتَنا من تقصيرٍ في حقِّ أنفُسِنا ... تقصيرٍ في ما شرَعَ اللهُ سبحانه لنا من أحكامٍ على المستوى الفرديِّ كالصلاةِ والصّومِ والزّكاةِ والحجِّ وصِلَةِ الرَّحِمِ والصّدقِ وغيرِ ذلك، وتقصيرٍ في ما شرَعَ اللهُ سبحانه لنا من أحكامٍ على المستوى الجماعيِّ كالعملِ لاستئنافِ الحياةِ الإسلاميّةِ بمبايعةِ خليفةٍ للمسلمين يحكُمُنا بشرعِ ربِّ العالمين، فاستَبِقُوا الخيراتِ أيّها المسلمون. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

7920 / 10603