في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن زيارة كيري للمنطقة تهدف إلى تشكيل تحالف إقليمي لتحجيم وتدمير تنظيم الدولة، وقد كان الأردن من ضمن جولة كيري حيث التقى برأس النظام للتباحث في تشكيل التحالف، وكان رأس النظام قد حضر اجتماعات الناتو بهذا الخصوص. أيها المسلمون: إن قبول النظام في الأردن الانضمامَ لهذا التحالف إنما هو خيانة جديدة لله ولرسوله وللمؤمنين وتآمر معلن واضح على الإسلام والمسلمين بذريعة محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة؛ مستغلين ما شاع عنه في الإعلام واستنكرته الأمة من تصرفات غير شرعية ومخالفة لأحكام الإسلام، ومُخفين بذلك حقيقة هذا التحالف وأهدافه التي تتمثل في منع الأمة من النهضة الحقيقية على أساس الإسلام تحت ظل دولة الخلافة الحقيقية التي هي على منهاج النبوة كما بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وذلك بتمكين أمريكا من تثبيت خطوات تقسيم العراق وضرب المخلصين في الثورة السورية المباركة لفتح الطريق أمام المعارضة السورية العميلة لأمريكا والغرب الكافر ولتثبيت الأنظمة القائمة في المنطقة بعد أن تيقنوا من رفض شعوب المنطقة لحكامهم ورغبتهم في التخلص منهم. أيها المسلمون: إن النظام في الأردن بقبوله الانضمام لهذا التحالف الخياني التآمري إنما يدفع البلاد والعباد نحو قاع الهاوية بعد أن سرق قوت العباد وسطا على جيوبهم وأفسد عيشهم بفساده وفساد أزلامه، وبعد أن فرض عليهم ضنك العيش بسياساته الاقتصادية الآثمة العقيمة التي مكنت دول الكفر والاستعمار من مقدرات البلاد ومكنتهم من التحكم بحياة ومستقبل العباد، وبعد أن كشف عن وجهه الحقيقي في حماية كيان يهود والمحافظة عليه بتطبيع العلاقات وفتح الأسواق له وتوقيع اتفاقية استيراد الغاز من هذا الكيان المسخ ولمدة خمسة عشر عاما. وإزاء هذا التحالف وانضمام الأردن له نؤكد للنظام في الأردن ومن خلفه أمريكا أن حزب التحرير ومعه الأمة وشرفاؤها وصناديد رجالها وعلماؤها من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم نرفض أي تدخل لدول الكفر والاستعمار في بلاد المسلمين تحت أي ذريعة كانت ولأي سبب، وإننا سنقف سدا منيعا في وجه الكفر وأعوانه من الأنظمة الخائنة وفي وجه كل تآمر على المسلمين وبلادهم ودينهم مهما كانت التبعات والنتائج لا نخاف في الله لومة لائم ولا نكترث لحقد حاقد ولا لظلم مرتزق باع آخرته بدنيا غيره. ولكم في مواقف شباب الحزب أمام محاكمكم الظالمة خير شاهد ودليل، والتي كان آخرها موقف الأخ عبد الجليل الزغول حيث قال للادعاء العام في محاكمكم: (سأبقى أعمل للخلافة ما حييت ليلا ونهارا فاقضِ ما أنت قاضٍ إنما تقضي هذه الحياة الدنيا). أيها المسلمون في الأردن: إن النظام في الأردن يسطر مواقف التآمر والخيانة، وإن إخوانكم في حزب التحرير يسطرون مواقف البطولة والشرف، فإلى العمل معنا ندعوكم لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة لنرضي ربنا ونسترد كرامتنا وننصر ديننا ونؤدب كل من تطاول عليه ونقطع يد كل عابث في بلادنا ومتآمر على حاضرنا. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن
الخبر: أورد موقع هورسيدا خبر التركي خبرا جاء فيه: صرح رئيس الوزراء أحمد داوود أغلو عن برنامج الحكومة في اجتماع الجمعية العامة للبرلمان. فقد تم الاجتماع لبحث الأهداف في البرنامج الذي يصل إلى 189 صفحة تحت العناوين: ديمقراطية متقدمة، ونهضة إنسانية، وأماكن صالحة للسكن، وبيئة صحية، واقتصاد قوي، ودولة في الطليعة. بينما ما سيتم اتخاذه بشأن عملية الحل والدستور الجديد تندرج تحت عنوان ديمقراطية متقدمة، إلا أنه تم ذكر جماعة غولان بأنها "العناصر التي تهدد الأمن القومي". كذلك فإنها أول مرة يتم إدراج "عملية الحل" ضمن برنامج الحكومة. كما أن هناك أمراً آخر يشد الانتباه وهو إدراج مكافحة الدولة الموازية "جماعة غولان" ضمن برنامج الحكومة. التعليق: تم إعداد برنامج الحكومة الذي يصل إلى 189 صفحة، ولكن عند النظر إلى هذا البرنامج تُرى هل نجد أنه تم إعداده لحل المشاكل التي تواجه الدولة، أم لخدمة رجل واحد وضمان بقائه وإثبات إخلاصه؟؟؟ إن تركيا تواجه حاليا مشاكل عملاقة فبدل أن يكون هذا البرنامج مُعداً لحل هذه المشاكل نرى أنه مليء بالحماسة. فبرنامج حزب الحكومة الـ62 لا يكفي أنه لا يتضمن حلولا لمشاكل البلاد بل تندرج ضمنه مسائل لا شك أنها ستولد مشاكل جديدة للبلاد. أولا إن جملة "ديمقراطية متقدمة" لهي مصدر جميع المشاكل لما يقرب من مئة مكان، إلا أنها قد تعاقبت 62 حكومة من ضمنها هذه الحكومة أثناء تطبيق هذا النظام الذي يخالف عقيدة المسلمين لفترة تقارب المئة عام بحجة إنهاض الإنسانية. إلا أن أياً منها لم تتمكن من تحقيق أي نوع من النهضة سواء إنسانية أو أخلاقية أو مادية أو روحية. إلا أن هناك ثلاثة مواضيع هي الأهم من بين برنامج الحكومة الذي يصل إلى 189 صفحة، وهي: 1- أول مرة يتم فيها إدراج "عملية الحل" ضمن برنامج الحكومة، وهذا يظهر أنه سيتم اتباع أسلوب الحكومة السابقة مجددا فيما يتعلق بالمسألة الكردية. 2- التأكيد على استمرار مكافحة جماعة غولان التي يشار إليها باسم الدولة الموازية. 3- التأكيد على تركيا الجديدة، وخصوصا الرؤية لعام 2023. فيما يتعلق بالمسألة الكردية، فإن مؤسسي الجمهورية قد قاموا بتأسيسها على أساس القومية التركية العلمانية بعدما ألغوا الخلافة وحطموا الرابطة الإسلامية بين جميع المسلمين. وهكذا سعوا إلى خلق جماعة من بين الأمة، إلا أن السياسة هذه التي اتبعتها الدولة عبر السنين قد افتعلت مشكلة عملاقة، حيث أدت إلى موت الآلاف وصرف مليارات الليرات. كذلك فقد أعرب رئيس أركان الجيش خلال استقبال رئاسة الجمهورية الأخيرة عن عدم وجود أي معلومات لديه عن آخر التطورات بشأن "عملية الحل"، مما يدل على عدم وجود تنسيق بين المؤسسات التي تعمل على هذه المسألة. فالعملية التي بدأت منذ 2005 ولا تزال تستمر حتى يومنا هذا وقد تعددت أسماؤها حتى رست على مفهوم "عملية الحل" وهي تهدف إلى: هي مشروع تتريك الأكراد أو دمجهم في النظام تحت اسم الديمقراطية/ مواطنين متساوين بعد فشل سياسة دمج الشعب الكردي في النظام بأسلوب الإنكار والإسكان والاستيعاب، وانطلاقا من التطورات التي حدثت في شمال العراق وسوريا. فإذا كانوا يسعون لملء الفراغ الإسلامي بسياسات مثل الديمقراطية أو الأمن فلن ينجحوا بهذه العملية أبدا. لأن الشعب الكردي المسلم لن يرضى لنفسه دمجا في نظام غير النظام الإسلامي. أما عن موضوع مكافحة الدولة الموازية "جماعة غولان": فقد أدرجته الحكومة في برنامجها ليس إلا لقطع الطريق أمام الاتهامات حول الوثائق والمعلومات التي ظهرت حول أردوغان والمقربين منه مع عملية الفساد والرشوة. أي الهدف الرئيسي منه هو إرضاء رئيس الجمهورية أردوغان. حيث إن القاضي خلال الأيام السابقة قام بإغلاق الملف حول المشتبه بهم الـ96 في عملية 17 ديسمبر كما في عملية 25 ديسمبر (من بينهم بلال أردوغان)، كما أعطى قرارا بـ"التخلص" من المعلومات والوثائق التي تم تجميعها. فإدراج مكافحة الدولة الموازية ضمن برنامج الحكومة يدل على خوف أردوغان وزبانيته من رفع ملف الفساد والرشوة إلى القضاء. أما حول ما قاله أحمد داوود أوغلو عن رؤية "2025" في برنامج الحكومة: إن الأقوال التي طرحت حول "ستصبح تركيا صاحبة 10 أكبر اقتصاد" و"ستنضم تركيا في العشر سنوات المقبلة إلى الدول المتطورة"، و"ستلف تركيا أهدافها مع رؤية 2053، 2071" فليست سوى دعاية لتحميس وتشجيع الشعب. إلا أنه ليس هناك أي فرق بين تركيا الجديدة وتركيا القديمة، فليس هناك أي جديد غير أن وزير الخارجية الأسبق داوود أوغلو قد أصبح الآن رئيساً للوزراء، مما دفع جميع الأحزاب ذات المجموعة في البرلمان لأن تنتقد برنامج الحكومة، إلا أن جميع هذه الانتقادات كانت بعيدة كل البعد عما يحتاجه الشعب المسلم فعلا وما يحل مشاكله. «إنّها أمانة وإنّها يوم القيامة خزي وندامة إلاّ من أخذها بحقّها وأدّى الذي عليه فيها» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز
عن إبراهيم بن بشار قال: سئل إبراهيم بن أدهم: بم يتم الورع؟ قال: بتسوية كل الخلق من قلبك واشتغالك عن عيوبهم بذنبك، وعليك باللفظ الجميل من قلب ذليل لرب جليل، فكِّر في ذنبك وتب إلى ربك يثبت الورع في قلبك، واحسم الطمع إلا من ربك. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: أورد موقع إيلاف بتاريخ 2014/09/09 الخبر التالي: "يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء إلى الشرق الأوسط في جولة تشمل خصوصا الأردن والسعودية بهدف بناء تحالف دولي لمواجهة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" كما أعلنت وزارة الخارجية الاثنين. وقد رحب كيري عشية سفره بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة واعتبرها "مرحلة أساسية" من أجل دحر الدولة الإسلامية. وأوضحت الناطقة باسم الخارجية جنيفر بساكي أن أكثر من أربعين دولة ستشارك بشكل أو بآخر في هذا التحالف ضد متطرفي "الدولة الإسلامية" الذين سيطروا على مناطق في العراق وسوريا. وشدد كيري على ضرورة تشكيل "أوسع تحالف ممكن من الشراكة عبر العالم من أجل مواجهة وإضعاف ودحر الدولة الإسلامية". وأضاف "جميع الدول تقريبا لها دور تلعبه من أجل القضاء على التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية والشر الذي قد يمثله". وأشار كيري إلى أن التحالف ضد "الدولة الإسلامية" مرشح "للاستمرار أشهرا وحتى أعواما". وكان جاء في بيان صادر عن بساكي أنه خلال زيارته المعلنة لعمان وجدة بالسعودية سيبحث كيري مع نظرائه "الوضع الحالي في العراق". وأضافت بساكي أن هدف التحالف الدولي الذي تحاول الولايات المتحدة منذ عدة أيام تشكيله "هو التنسيق في مواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية". وكيري سيقوم بجولة في المنطقة وسيبحث أيضا "كيفية تقديم دعم إضافي لأمن واستقرار الحكومة العراقية" التي يجري تشكيلها حاليا." التعليق: لا شك أن أميركا قد استطاعت بدهائها أن تدمر المقومات الأساسية لكثير من الدول التي صنعتها وصنعها الغرب عموما، مثل أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا، وتدمير البنى الأساسية لهذه الدول، هو لمنع اتخاذها ركيزة تنطلق منها شعلة التحرر من التبعية الغربية، فقامت في بداية ثمانينات القرن الفائت بدعم وإنشاء فصائل مسلحة في أفغانستان بثياب إسلامية وبدعم من السعودية وكثير من دول المنطقة، بحجة تحرير أفغانستان من الاحتلال السوفيتي، وبعد هزيمة الروس في أفغانستان، قامت أميركا بإدارة الصراع بين الفصائل التي أنشئت حتى أهلكت الحرث والنسل، وبعد ذلك قامت بغزو وتدمير أفغانستان تدميرا كاملا عام 2001، وما زالت تفرض سيطرتها عليه وتدير الصراع بين الأطراف، بشكل يمنع تجدد وبناء البنية الأساسية للدولة هناك. وكذلك فعلت في العراق عام 2003، وعملت في ليبيا وسوريا، وقامت مع غيرها من الدول الغربية وبمساعدة الدول التابعة لها في المنطقة، مثل مصر وتركيا والسعودية وقطر والأردن، بأعمال عسكرية واستخباراتية من أجل منع تحرر هذه الشعوب عندما انطلقت شرارة الثورات، فأنشأت ومولت كثيرا من الفصائل المسلحة التي تستقطب عامة الناس، فكانت الفصائل الإسلامية التي توصف بالمتشددة والفصائل المعتدلة والفصائل العلمانية، في ليبيا وسوريا، وقد سمحت لعميلها بشار بتدمير المدن على رؤوس ساكنيها، وذلك بإمداده بكل ما يلزم من أسلحة وأموال وبشكل مكشوف، من خلال روسيا والصين وإيران وحزب إيران في لبنان، فكانت النتيجة هي تدمير البنية الأساسية لمقومات الدولة هناك، ولم تكتف بذلك بل زادت من مبررات تدخلاتها، لإعادة تقسيم المنطقة على أساس عرقي ومذهبي، فرسمت مخطط الأقاليم: إقليم كردستان شمال العراق، وإقليم للسنة يمتد في مناطق غرب العراق وشرق سوريا، وكذلك إقليم للشيعة في جنوب العراق، وربما تسعى لإنشاء إقليم علوي في الساحل السوري على غرار كيان النصارى في لبنان وكيان يهود في فلسطين، وقد قامت بتسهيل إنشاء قوة عسكرية لهذه الأقاليم، من خلال إصدار تعليماتها للمالكي بتسليم أسلحة ومعدات الجيش العراقي في الموصل لبعض التنظيمات، وكذلك قام بشار بتسليمها أسلحة الفرقة 17 واللواء 93 لزيادة قوة هذه التنظيمات. وبعد كل هذا بدأت بالتحضير لضرب هذه القوى لمنع الإخلال في توازنات القوة بينها، ولضمان السير في عمليات التقسيم، وإحكام السيطرة على المنطقة، بالإضافة إلى ضرب فكرة الخلافة الإسلامية في نظر العامة، من خلال المولود المشوه الذي أعلنه تنظيم الدولة باسم "دولة الخلافة"، حيث كررت المتحدثة باسم الخارجية ما أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون على المدى الطويل إلى "إضعاف وإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم
الخبر: بدأ وزير الخارجية الأميركية جون كيري جولته الشرق أوسطية لجمع التأييد لخطة ضرب «الدولة الإسلامية في العراق وسوريا»، في وقت كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن خطة التحرك التي سيُعلنها الرئيس باراك أوباما ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» ستكون على ثلاث مراحل، تتمثّل أصعب مراحلها باستهداف التنظيم في سورية نفسها، وهو أمر «لا مهرب منه» إذا كانت ستنجح الخطة التي تمتد لأكثر من ثلاث سنوات، أي بعدما يكون أوباما غادر البيت الأبيض. التعليق: خطة الرئيس أوباما التي ستمتد لأكثر من ثلاث سنوات تكشف عن أنها مجرد ستار دخاني تغطي أمريكا بها رؤيتها لكيفية إعادة تحكمها في المنطقة، بما في ذلك مرحلة ما بعد الأسد في سوريا. فبعد أن عجزت عن قمع ثورة الشام، ها هي تتذرع بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ما يتطلب، بزعمها، إنشاء حلف عالمي تشارك فيه الدول الإقليمية في الأردن والسعودية ودول الخليج بل ومصر، كل حسب الدور المنوط به على رقعة الشطرنج الأمريكية. طبعا لسنا بحاجة لتبيان حرمة الاستعانة بالكفار ضد المسلمين فهذا أمر أوضح من الشمس في رابعة النهار، ولكننا بحاجة لدعوة الأمة جميعا للأخذ على أيدي الحكام المجرمين الذين يحادّون الله ورسوله ولا يستحون من تنفيذ مخططات أمريكا رأس الكفر، ومن جرته معها من دول الناتو وتركيا في حلفها الدولي الموجه ضد الأمة الإسلامية وإن اتخذ من محاربة تنظيم الدولة ستارا ليخفي مآربه. ولا نريد هنا الدخول في ملابسات انسحاب ضباط المالكي من الموصل وتسليمهم السلاح والعتاد لتنظيم الدولة فلهذا مجال آخر. فأمريكا تعمد تحت ستار هذه الحملة إلى رسم تجزئة جديدة للمنطقة، وتمهد لظهور كيان كردي كما نقلت الأنباء عن عزم ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا تزويد الأكراد بالسلاح، في الظاهر لمواجهة تنظيم الدولة، ولكن في الواقع الميداني يصاحبه تطبيع مع تركيا لتقبل بالكيان الكردي الناشئ. ومن ذلك ما كشف عنه خالد عيسى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا من اتصالات مع الساسة الغربيين بغية طمأنة تركيا أنّ الكيان الكردي لا يشكل تهديدا لها، مضيفا «هم يعلمون أن وحدات الحماية الشعبية هي أفضل قوة فعالة في مواجهة (الدولة الإسلامية). وهم يريدون الحصول على تطمينات أكثر للجانب التركي. فدول حلف شمال الأطلسي المتحالفة مع تركيا، لا بد من أن تطمئنها وتجعلها تفهم أن وجود الدولة الإسلامية خطر على تركيا وأن حزب الاتحاد الديموقراطي لا يتمنى السوء لأحد». نعم مع انهيار نظام سايكس بيكو يجهد قادة الغرب (والشرق) لمنع عودة وحدة الأمة الإسلامية تحت ظل الخلافة على منهاج النبوة، ونحن إذ علينا أن نتسلح بالوعي على كيد الأعداء فعلينا أيضا أن نرصد خيانة الحكام ومن معهم الذين يمكّنون الغرب من تنفيذ مخططه الاستعماري. فبالأمس استخدمت بريطانيا الشريف حسين ومصطفى كمال بالإضافة إلى بعض المشايخ والعلماء والساسة الذين ارتضوا لأنفسهم السير معها لهدم دولة الخلافة، وها هي أمريكا اليوم تعمل على منع قيام دولة الخلافة مستخدمة الحكام ومن سار في ركابهم من الساسة والمثقفين وعلماء السوء. فعلى الأمة أن تعرف صديقها من عدوها وأن تنبذ الخونة من بين صفوفها، وأن تحتضن العاملين الصادقين لإعلاء كلمة الله والفوز ببشرى رسول الله «...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ما هو سبب الشقاء اليومي الذي تعيشه ويعيشه الناس من حولك؟ لنأخذ مثلاً بسيطاً: كم مرة ذهبت إلى الدوائر الحكومية لاستخراج أوراق رسمية وكان عليك الانتظار في صفوف طويلة لساعات فقط ليخبرك الموظف الذي يلبس ملابس عسكرية أن وقت الدوام انتهى وعليك أن ترجع في يوم آخر؟ أو أن الكهرباء انقطعت، أو أن الموظفين في راحة (ساعة أو أكثر) للغداء، فتنتظر وتنتظر، وأنت تعلم أن الإجراءات ستكلفك مبالغ كبيرة، فكأنك (تُذل) بأموالك ويستخدم الموظف سلطته عليك بحسب "لوائح وقوانين الدولة". وهذا الحال ينطبق على كل المنشآت: مكاتب الضرائب والجمارك والغرف التجارية والبنوك والجامعات والمدارس والمستشفيات والمطارات وحتى المساجد تخضع لقوانين معقدة تضعها "وزارة الأوقاف"، فتجدها قوانين معادية للإسلام منفرة للشباب، كإغلاق أبواب المساجد بعد الصلوات ومنع الدروس إلا "بإذن الوزارة"، والتحكم بمحتوى الخطبة، وحضور عناصر من الأمن لمراقبة صلاة الجمعة والأمثلة كثيرة والقوانين قاسية ومؤذية ويكرهها الجميع فهم يعيشون في خوف مستمر. ومن جهة يتعامل الناس مع هذه القوانين واللوائح على أنها "مُنزلة" ولا يفكر أحد أن يحتج عليها أو يرفضها، فمن يطبق هذه القوانين عصابة من عناصر "الأمن" والشرطة والعسكر، والنظام فوق هذه القوانين، فتعود الناس على هذا العذاب اليومي وتعايشوا معه، ومن جهة أخرى يسعى الناس للتهرب من هذه القوانين فتعلموا الكذب والخداع والرشاوى. فالسائد أن من لديه منصب لديه سلطة ويستغل القانون في "تأديب" وقمع وإذلال الشعب الضعيف، فواقع هذه القوانين أنها وضعت للسيطرة على الناس بالحديد والنار، وذلك واضح؛ لأن الناس تعيش في شقاء وتعاني من الاستبداد، بل الاستعباد! والصحيح أنه يجب على الناس أن يعملوا للتغيير وليس أن يخافوا أو أن يصبحوا جزءاً من هذا الواقع الفاسد. فالاستعباد فكرة يحملها الإنسان تؤثر على سلوكه. فالولاء والطاعة العمياء للنظام والخوف منه هو عبادة لغير الله تعالى، تظهر في إذعانه لقوانين لم ينزل الله سبحانه وتعالى بها من سلطان؛ فظاعة المسؤولين ورموز النظام الجبري بدلاً عن الله عز وجل مفهوم خاطئ، والخوف من السلطات الظالمة من دون الله مفهوم خاطئ، والخوف من أن تُعتقل أو تُقتل لقولك الحق مفهوم خاطئ، والخوف من أن ينقطع عنك الرزق إن طردك المسؤول من عملك مفهوم خاطئ، فالآجال والأرزاق بيد الله تعالى وحده، وعندما تُصحح المفاهيم الخاطئة وتحل محلها المفاهيم الإسلامية الصحيحة يتحرر الإنسان من العبودية لغير الله عز وجل فيتغير سلوكه ويتخذ مواقف شرعية صحيحة، فيرفض كل ما هو ليس من الإسلام ويعمل لما يرضي الله تعالى. ولا بد لوجود قوانين في حياة البشر، وكما أسلفنا فإن القوانين الصحيحة هي التي تعتق رقاب البشرية من العبودية لغير الخالق عز وجل، وهي التي تحقق لهم الحياة السعيدة الآمنة في الدنيا وتهيئ لهم الطريق للفوز بالجنة في الآخرة. والقوانين التي تعالج وتنظم جميع شؤون الحياة ولا تؤدي إلى الشقاء والظلم ولا تُستغل لإذلال البشر واستعبادهم هي قوانين رب العالمين اللطيف الخبير، فالقضية ليست في أن "يطيع الناس القوانين" بل في "مصدر القوانين التي يطيعون". إذاَ يجب أن نتوقف لنتساءل: ما هو مصدر القوانين التي نطيع؟ وهل هذه القوانين فعّالة في حل مشاكل الفقر والعوز والفوضى والتخلف والجهل بالإسلام؟ هل ستنهض بالمسلمين حتى يتركوا التقليد الأعمى للغرب الكافر والانبهار به وهل ستعمل على إنقاذهم من الذل والهوان وتكالب الأعداء؟ هل ستعمل على تسهيل الحياة اليومية لكل الفئات بدون استثناء؟ هل ستوحد المسلمين على أساس العقيدة الإسلامية فتحل قضايا المسلمين؟ فما الجدوى من القوانين إن لم تحفظ الحقوق وتنجز الواجبات وتنشر العدل والرحمة والقيم الراقية بين الناس لتجمعهم على عبادة الله عز وجل؟ وليعلم المسلم أنه مسؤول أمام الله تعالى وأنه مشارك في الإثم بسكوته على الأنظمة الجبرية وأنه سبب في المعيشة الضنكا إن لم يعمل على تغيير مفاهيمه لينهض بدينه وأمته بتغيير الواقع الفاسد إلى واقع الحياة الإسلامية الكريمة. فلم يعرف تاريخ البشرية غير نظام الإسلام الرباني وأحكامه الشرعية التي طبقها الخلفاء كقوانين في الدولة الإسلامية - دولة الخلافة الراشدة - التي نشرت العدل والنور والرحمة والهداية في العالم. فتدبر قول الله تعالى: ﴿طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [سورة طه: 1-2]، وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنبياء: 107] فالقوانين في الإسلام توضع لتعالج ولتنظم للناس شؤونهم ولتحل مشاكلهم، فليس الإسلام السياسي مشكلة من المشاكل كما يروج لهذا المفهوم الخاطئ اليوم، بل تطبيق الإسلام في نظام حكم هو الحل لجميع المشاكل. فالفكر الراقي هو فكر الإسلام العظيم، حيث تُسنّ الأحكام الشرعية كقوانين ليطيع الناس رب العالمين وكان الخليفة يخضع لمحاسبة نفسه ومحاسبة الناس له وكانت التقوى ومخافة رب العالمين سائدة في المجتمعات، وكان الناس مطمئنين وسعداء، في ظل الحكم بما أنزل الله سبحانه يحبون الحكام وينعمون بالعدل. فعلى كل من يعمل لنهضة الأمة الإسلامية وعتقها من الاستعباد أن يعي جيداً أن القوانين وضعت رحمة ورأفة بالناس لتنظم ولتعالج مشاكلهم ولتسعدهم ولتستقر بها أمورهم وليس لتعكير صفاء حياتهم أو لتعرقل شؤونهم وليس لتوريث الحقد والبغضاء بينهم بل لتؤلف بين قلوبهم. فمن يسعى لتطبيق القوانين على المسلمين حباً في سلطة ونفوذ فقد خاب وخسر ومن يسعى لتطبيق قوانين رب العالمين لتحقيق النهضة والتسهيل على العباد فقد فاز فوزاً عظيما. فلنتحرر من كل فكر خاطئ، فالاستعباد يكمن في الفكر الذي نحمله. فمتى تثور أمة الإسلام على القيود الفكرية التي تجعلها تعاني ظلم الرويبضة وذلهم؟ ".. فالسلوكُ الإنسانيُّ مربوطٌ بمفاهيمِ الإنسانِ، وعندَ إرادتِنَا أَنْ نغيِّرَ سلوكَ الإنسانِ المنخفِضِ ونجعلَهُ سلوكاً راقياً لا بدَّ مِنْ أَنْ نغيِّرَ مفهومَهُ أَوَّلاً ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِم﴾ [سورة الرعد: 11]. مقتبس من كتاب "نظام الإسلام" لحزب التحرير للشيخ الجليل العلامة تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين
2014-09-11 السبيل - أصدر حزب التحرير بياناً انتقد فيه الموقف الرسمي، قائلاً أنه تحالف مع الغرب لضرب الثوار المخلصين في سوريا واصفا هذا التحالف بالتآمر المعلن والواضح على الإسلام والمسلمين بحجة محاربة الإرهاب وأكد الحزب أن هذا التحالف هدفه الأساسي هو منع الأمة من النهضة الصحيحة وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يعمل لإقامتها حزب التحرير على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في اقامة دولته بالمدينة المنورة وأن هذا التحالف انما هو لتمكين امريكا من تقسيم العراق وضرب المخلصين من ثوار الشام لإتاحة الفرصة لإنتاج عميل لها بدل بشار الاسد، وفقاً للبيان. وحذر البيان الجهات المعنية في الأردن قبوله من الانضمام لهذا التحالف، الذي بحسب البيان، سيدفع البلاد والعباد نحو قاع الهاوية ، بعد سرقة مقدرات البلد، وسطو الفاسدين على جيوب المواطنين، متطرقاً بتطبيع العلاقات وفتح الأسواق لللكيان الصهيوني، وتوقيع اتفاقية استيراد الغاز من هذا الكيان المسخ ولمدة خمسة عشر عاما. واكد الحزب في بيانه وقوفه ووقوف الشرفاء من ابناء الاردن المخلصين من علماء وغيرهم ضد المؤامرات التي تحاك ضد الامة من قبل الغرب والأنظمة العميلة لها في المنطقة وضد أي تدخل لدول الكفر والاستعمار في بلاد المسلمين تحت أي ذريعة كانت ولأي سبب، وإنهم سيقفون سدا منيعا في وجه الكفر، وفقاً للبيان. المصدر : السبيل
2014-09-10 قطع رئيس القطاع الاقتصادي بحزب المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) في ولاية الخرطوم بعدم وجود أي اتجاه لإلغاء الضرائب والجمارك عن السلع المعيشية بسبب ارتفاع الأسعار، واصفاً ذلك بالمستحيل، وأنه غير صحيح اقتصادياً، بينما اعتبر تسعير السلع مطلقاً غير جائز شرعاً، ولا تكون فيه عدالة لجهة أنه قد تظلم البائع إذا كان السعر أقل من التكلفة، وتظلم المشتري إن كان السعر مرتفعاً. من ينظر إلى حديث هذا المسؤول؛ وهو يتحدث عن الشرع والظلم والعدل يتبادر إلى ذهنه أن نظام الحكم القائم ملتزم بالشرع، ولا يخالفه، والواقع يكذب ذلك، بل حديث الرجل نفسه يؤكد بُعد النظام عن الإسلام وأحكامه، وإلا فليقل لنا هذا المسؤول أو غيره من مسؤولي الحكومة ما هو الحكم الشرعي المتعلق بفرض الضرائب على السلع والخدمات؟ وما هو الحكم الشرعي في أخذ الجمارك على السلع الواردة؟ ولماذا قال هذا المسؤول عن إلغاء الضرائب والجمارك أنها غير صحيحة اقتصادياً، ولم يقل شرعاً كما قال في مسألة التسعير؟! أم هو أخذ أحكام الله بالهوى والتشهي تماماً كما كان يفعل يهود الذين قال الله فيهم وفيمن سار على نهجهم في أخذ بعض الأحكام وإغفال البعض، قال سبحانه: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ). نعم إن التسعير لا يجوز شرعاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبره مظلمة.. عندما غليت الأسعار في عهده عليه الصلاة والسلام قالوا سعّر لنا يا رسول الله، فقال: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ وَإِنِّي لارْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلا مَالٍ». وهو عليه الصلاة والسلام الذي حرّم الضرائب على السلع والخدمات، لأنها ترفع أسعارها وتغلّيها، كما أن المال المأخوذ ضرائب على السلع والخدمات يعتبر من باب أكل أموال الناس بالباطل، وأخذ لها من غير وجه شرعي، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وقال عليه الصلاة والسلام: «لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»، والمسلم لا تطيب نفسه إلا إذا أخذ المال منه على وجهه الشرعي. كما أنه عليه الصلاة والسلام قد حرّم أخذ الجمارك على السلع الواردة، قال عليه الصلاة والسلام: « لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ»، والمكس هي العشور التي تؤخذ على البضائع على حدود الدولة ومنافذها، وهو ما يسمى اليوم بالجمارك. أما الحديث عن العدل، فإن هذا النظام وأمثاله من الأنظمة الوضعية أبعد ما يكونون عنه واقعاً وشرعاً؛ أما واقعاً فأين العدل في ضريبة تضاف إلى السلع فيشتريها الفقير والمسكين والغني والثري؟! وأين العدل في أن يعيش الحكام وبطانتهم في بحبوحة العيش، ويعيش أغلب الناس الفقر والمسغبة؟! أما شرعاً فإن أي نظام غير نظام رب العالمين فهو نظام ظالم بنص القرآن الكريم، يقول سبحانه وتعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ). لن يخرج هذه الأمة من ضنك العيش وافتراء الحكام إلا العمل الجاد لإقامة نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي في ظلها يكون العدل والخير والرحمة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان المصدر: سودانايل