منبر الأمة: خطبة جمعة "الحكم في الإسلام وشروط الخليفة"
للشيخ معن دياب
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←للشيخ معن دياب
مشاركة الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / تونس على قناة "TNN" حول الانتخابات التونسية ونتائجها. الجمعة، 14 محرم 1436هـ الموافق 07 تشرين الثاني/نوفمبر 2014م
لقد أضاف كيان يهود (إسرائيل) عدواناً جديداً على فلسطين يضاف إلى اعتداءاته المتكررة بالجرأة التي يستمدها من مواقف الحكام المتسلطين في بلدان المسلمين. فهذا الكيان اليهودي منذ عام 1948 وهو مستمر في إراقة دماء المسلمين في أرض القبلة الأولى للمسلمين، ويضيف كل يومٍ جرماً جديداً إلى جرائمه؛ يمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى!. أما اليهود فإنهم يتجولون بحرية في المسجد الأقصى، في وقت يقوم فيه كيان يهود الغاصب بالاغتيالات الموجهة ضد المسلمين، ويعتقل الشباب ويعتدي على النساء، وسلطة عباس التي قامت في ظل الرعاية الأمريكية مشغولة بقمع احتجاجات الشعب ضد أعمال يهود، وكل قلق الحكام الخونة الذين يحكمون المسلمين هو في الخشية من انفجار ردود أفعال المسلمين، وهم في الحقيقة يحملون في ذلك قلق الولايات المتحدة الأمريكية ومخاوفها. إن الدولة التركية وحكومة حزب العدالة والتنمية لم تقم بأي خطوة ملموسة أمام اعتداءات كيان يهود، والحكام الذين يكتفون بالأقوال لا يترددون في استعراض بطولاتهم،... تنظرون إلى أقوالهم فتظنون أنهم وضعوا حداً (لإسرائيل)، وتظنون أن كيان يهود قد تلقى من حكام تركيا إنذاراً، وأن جيوشهم قد تحركت فعلاً، ويعود هؤلاء الحكام ليرفعوا أصواتهم بعد كل اعتداء جديد ليهود على المسلمين ومقدسات المسلمين، فيأتوا بفقاعات أقوالٍ ليست لها أية قوةٍ أو قيمةٍ سياسية،.. وهذا الوضع لا يدل على قوة الدولة، بل يدل على ضعفها وتبعيتها. فما الذي يمكن أن تفعله حكومة العدالة والتنمية التي اعترضت على عبارة أن "مجلس الشعب التركي الكبير ينتظر من الحكومة التركية إعادة النظر في العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية مع إسرائيل" في بيان إدانة اعتداء كيان يهود الذي أدى إلى استشهاد 9 من إخواننا المسلمين في أسطول مرمرة، والذي دعا إليه البرلمان التركي... نعم ما الذي يمكن أن تفعله هذه الحكومة ضد كيان يهود؟ وتصرف حكومة العدالة والتنمية هذه التي لا ترى فرض أية عقوبة بالمعنى الملموس على دولة يهود، ولا تتحمل مثل هذه العبارة؛ أليس دليلاً على أنها لا تريد إفساد العلاقات العسكرية والسياسية والاقتصادية مع يهود؟ إنه من المخجل حقاً أن تكون تركيا أول بلد مسلم اعترف بكيان يهود الغاصب. والخطوة الأولى للخلاص من هذا العمل الشنيع يكمن في اعتباره غير موجود، وقطع جميع العلاقات معه. لكن تركيا خصوصا في الأعوام العشرة الأخيرة في علاقاتها الاقتصادية التي أقامتها مع كيان يهود مستمرة في تحطيم الرقم القياسي!. ويتوقع أن يبلغ التبادل التجاري الخارجي معها 5.5 مليار دولار في عام 2014. وتركيا تشعر بالفخر في ذلك، وتدخل في صفقات مع اليهود تحت مزاعم ترميم العلاقات الفاسدة متجاهلةً دماء الشهداء في أسطول مرمرة، وإلا كيف يمكن أن يفهم تصريح نائب رئيس الوزراء بولنت أرينج رداً على الانتقادات الموجهة لعلاقات تركيا التجارية مع كيان يهود: "تجارتنا مستمرة نبيع ونشتري، فلا ينتقدْنا أحدٌ في ذلك"؟. فيا أيها الحكام! ألا تستيحون من قولكم: إن "اقتصادنا قوي" بأموال إسرائيل؟!. أيها المسلمون! إننا في حزب التحرير / ولاية تركيا؛ من أجل تحقيق البشارة في قلوب المؤمنين والرعب في قلوب الكافرين نذكر بأن الأيام التي تجتث فيها جذور كيان يهود من هذه الأرض التي باركها الله قريبة بإذن الله سبحانه وتعالى، وإننا نعمل لدولةٍ لا تندد بكيان يهود فحسب، ولا تكتفي بفرض الحصار الاقتصادي عليه، بل تحرك جيوشها لتجتثه من جذوره، وتحرر هذه الأرض المقدسة كما حررها صلاح الدين من الصليبيين... وإنها دولتكم التي أمر الله بها، وبشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم،.. إنها دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
قامت بعض الأحزاب الهولندية مثل حزب (بي في دي آ) وحزب (في في دي) مؤخرا بمناقشة موضوع الزواج بحسب الشريعة الإسلامية، جاء ذلك إثر مقابلة أجريت مع الشيخ فواز جنيد، وهو إمام مسجد في مدينة لاهاي. معلوم أن القانون الهولندي يمنع الزواج بحسب الشريعة الإسلامية إن لم يتم توثيق عقد الزواج أولا بحسب القانون الهولندي، إلا أن الحجج المختلفة التي سيقت لتبرير هذا المنع كانت حقيقة ضيقة الأفق وساذجة، فالساسة الهولنديون يقولون إن الزواج بحسب الشريعة الإسلامية فيه ظلم للمرأة، ويضع المرأة تحت هيمنة الرجل ورحمته، والرسالة التي يريد هؤلاء الساسة وقادة الرأي العام إيصالها للناس في هولندا هي أن أحكام الزواج في الإسلام ما هي إلا أحكام بربرية لأنها تظلم المرأة، ليبرروا بذلك قرار منع الزواج بحسب الشريعة الإسلامية قبل أن يتم توثيق العقد بحسب القانون الهولندي. إن الزواج بحسب أحكام الإسلام هو عقد ديني بين أفراد، ويبدو الآن أن الهولنديين بدؤوا يضيقون ذرعا حتى بأمر بسيط كالزواج بين المسلمين، ويصرحون أنه لا مكان له بينهم، على الرغم من ادعاءات الغرب الكاذبة حول علمانية الدولة في أوروبا، وأنها محايدة وتسع كل الأديان وبإمكان أتباع الأديان أن يعيشوا فيها معا بسلام، وأما بالنسبة لحججهم حول المرأة في الإسلام وهضم حقوقها فهي حجج واهية لا دليل عليها، لأنه معلوم للقاصي والداني أن الإسلام قد فصل أحكاما لضمان حقوق المرأة وحمايتها وحفظ مكانتها قبل الزواج وأثناء الزواج وبعده. علاوة على ذلك، فإن حجج السياسيين وصناع القرار في هولندا وراء منع الزواج بحسب أحكام الشريعة الإسلامية هي حجج غامضة ومتناقضة، لأنهم يدعون أن قرار المنع هذا إنما هو من أجل حماية المرأة المسلمة وضمان حقوقها، إلا أن المشاهد المحسوس أن هؤلاء السياسيين أنفسهم هم من يمنع المرأة المسلمة من حقها في لبس الخمار والنقاب في العمل وفي بعض الأماكن العامة، وهم أنفسهم الذين يقطعون الراتب الشهري عن المرأة المسلمة إن رفضت خلع النقاب، ولذلك فإن من السخرية القول إن قرار منع الزواج بحسب أحكام الإسلام إنما هو لحماية وضمان حقوق المرأة المسلمة. ثم إنه لا يخفى على أحد أن قرار منع الزواج الشرعي إنما هو عبارة عن سياسة من جملة سياسات متعددة لتعقيد التزام المسلمين بأحكام الإسلام التي تحافظ على هويتهم في هولندا، وهم يحاولون إظهار أن الزواج بحسب القانون الهولندي إنما هو تحرير للمرأة المسلمة من الظلم والاضطهاد، مع أن الحقيقة التي لا تخفى على أحد أن القيم الإسلامية هي وحدها التي تحمي المرأة من الاستغلال والاضطهاد. أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا
حملة "الخلافة التي نريد ... على منهاج النبوة"
أمام ما يتعرض له الإسلام والأمة الإسلامية من تآمر حاقد وتكالب لئيم رخيص من قبل معسكر الكفر والضلال والاستعمار بقيادة أمريكا وبمساعدة وتفاني الأتباع والعملاء من حكام وسياسيين ومفكرين وكتاب وإعلاميين وأصحاب أموال ومرتزقة في بلاد المسلمين، وتحت وطأة الظروف القاسية التي تمر بها الأمة بفعل إجرام وحقد أعدائها من الداخل والخارج حيث القتل والتشريد وانتهاك الأعراض وتدنيس كل مقدس لها، وحيث تقسيم البلاد وقهر العباد ونهب ثرواتنا التي أصبحت بيد أعدائنا سلاحا مسلولا علينا ليل نهار، زيادة على مؤامراتهم التي تحاك وتحبك جهارا نهارا للحيلولة دون تحقيق الأمة لمشروع وحدتها ونهضتها وعزتها بتطبيق شرع ربها ورفع راية رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وأمام الهجمة الشرسة الخبيثة التي يشنها أعداء الأمة والإسلام لتشويه فكرة الخلافة والإساءة لها وإظهارها كحدث تاريخي معزول وانتهى، وبأن الخلافة ليست مناسبة لحاضرنا ومستقبلنا، وأمام تسخير قوى الكفر لأدواتها وأبواقها وأزلامها وآلاتها الإعلامية وعُبّاد المال والأضواء والشهرة ممن حسبوا على الأمة بأنهم من علمائها لينعقوا في كل ساعة ولحظة أن ليس في الإسلام نظام حكم، ويفتروا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين لولاهم ولولا تضحياتهم ما وصل الإسلام إلينا، أمام كل ذلك وبسببه، يعلن حزب التحرير / ولاية الأردن عن بدء تنفيذ حملته تحت عنوان: (الخلافة التي نريد ... على منهاج النبوة) لتعريف الأمة بمفهوم وشكل الخلافة التي أوجبها الله عليها ووعد بها بالأدلة القطعية، والتي بشر بها رسوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يقول في نهايته «..ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». ولفضح التحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا وأذنابها في حربهم المعلنة على الإسلام والمسلمين بحجة الإرهاب، ظانين أنهم بحلفهم هذا سيؤخرون وعد الله بالاستخلاف والنصر والتمكين... فالخلافة التي نريد خلافة رعاية ورحمة للعالمين ومنقذة للمعذبين والمقهورين في الأرض... الخلافة التي نريد محررة لمسجدنا الأقصى وما احتل من بلاد المسلمين... الخلافة التي نريد يعز بها الإسلام وأهله ويذل بها الطاغوت وأهله وأعوانه... الخلافة التي نريد تُظِلّ بلاد المسلمين جميعا ويخضع لها طاعة واستسلاما كل أهل البلاد الإسلامية ويأمن بها سكان الأرض ويرضى عنها ساكن السماء والأرض... الخلافة التي نريد طاهرة مباركة كما جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الخلافة التي نريد خلافة تدخل السرور في قلوب المسلمين والعزة في ديارهم... الخلافة التي نريد هي على منهاج النبوة تهتز لها أركان الأرض محطمة عروش الجبابرة، تسلب النوم من عيون الطغاة وترفع الشقاء عن شعوب الأرض، فكونوا معنا من العاملين لها إرضاءً لربكم وطمعا في جنته وشاركونا حملتنا وعند الله حسن الثواب ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضـى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْـرِكُونَ بِي شَيْئاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن