أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أستراليا: خطبة جمعة بعنوان "ﻣﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﺭﺽ ﻗﺪ ﺗﻔﺸﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﺤﺪّﺙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻓﻘﺪ ﺧﺎﻥ"   خطبة جمعة ألقاها المهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) في مسجد البيت الإسلامي في سدني - أستراليا بعنوان: "ﻣﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﺭﺽ ﻗﺪ ﺗﻔﺸﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﺤﺪﺙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻓ

أستراليا: خطبة جمعة بعنوان "ﻣﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﺭﺽ ﻗﺪ ﺗﻔﺸﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﺤﺪّﺙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻓﻘﺪ ﺧﺎﻥ" خطبة جمعة ألقاها المهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) في مسجد البيت الإسلامي في سدني - أستراليا بعنوان: "ﻣﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﺭﺽ ﻗﺪ ﺗﻔﺸﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﺤﺪﺙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻓ

خبر وتعليق   عُمان تستضيف جولة المفاوضات بين إيران والدول الكبرى

خبر وتعليق عُمان تستضيف جولة المفاوضات بين إيران والدول الكبرى

الخبر: أصدرت الخارجية العمانية بيانا جاء فيه أن سلطنة عُمان ترحب باستضافة الاجتماع المرتقب بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، والمستشارة الخاصة بالمحادثات مع إيران فى الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون. وسيعقد الاجتماع في مسقط في التاسع من نوفمبر 2014م، وذلك في إطار المفاوضات بين مجموعة (5 + 1) وإيران بشأن الملف النووي الإيراني. وأعرب البيان أن السلطنة تتطلع إلى أن يحقق هذا الاجتماع خطوة إضافية لإحراز تقدم في سبيل إنهاء الخلاف فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني مما يجنب المنطقة والعالم مخاطر الأزمات والصراعات (المصدر: وكالة الأنباء العمانية). التعليق: تواصل عُمان باستضافتها مفاوضات مجموعة (5 + 1) بشأن الملف النووي الإيراني، مساعدة إيران في الحيلولة دون تطور قوتها النووية. فقد أشاد علي أكبر ولايتي بالدورالعماني ذاك وقال خلال لقائه بجمع من الصحفيين في طهران "أن عُمان لم ولن تقصر أبدا في إبداء أي مساعدة لإيران". ومن الملاحظ أن عُمان استضافت سابقا المفاوضات السرية بين كبار المسئولين الأمريكيين والإيرانيين؛ تلك المفاوضات التي وضعت أسس الاتفاق المبدئي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في 24/11/2013 في جنيف. والجدير بالذكر أن إيران قدمت في ذلك الاتفاق تنازلات كبيرة ومخزية في برنامجها النووي، وقبلت بما أراده الغرب لوقف التخصيب، وبعدم إنتاج البلوتونيوم وإبقاء المفاعلات النووية تحت الرقابة والتفتيش يوميا. وتأتي التنازلات الإيرانية تلك في الوقت الذي تقوم فيه دولة يهود بتطوير قوتها باستمرار وإنتاج أسلحة نووية أمام مرأى ومسمع العالم، وفي ظل احتلال كيان يهود المجرم لأرض الإسراء والمعراج واستمرار جرائمه ضد المسجد الأقصى والقدس وكل فلسطين وأهلها، مما يدفعنا للتساؤل هل الأزمات والصراعات في المنطقة والعالم سببها امتلاك إيران لبرنامج نووي سلمي، وأن إنهاء الخلاف فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني سيجنب المنطقة والعالم تلك المخاطر؟ أم أن المقصود بأمن المنطقة والعالم وسلامتها من الأزمات والصراعات هو أمن دولة يهود واستقرارها في المنطقة وعدم وجود أي دولة قوية منافسة لها في المنطقة؟. إنه من الواضح أن كلا من عُمان وإيران بل وجميع الدول القائمة في بلاد المسلمين تسير وفق سياسات الغرب وتدعم مؤامراته الخبيثة في المنطقة الرامية إلى منع أية دولة في المنطقة باستثناء كيان يهود من امتلاك أية قوة متطورة، أو أي إمكانية لإنتاج الطاقة النووية. وقد أكد كيري على ذلك حينما قال مطمئنا كيان يهود بشأن ذلك الاتفاق: "هذا الاتفاق سيجعل العالم أكثر أمنا وإسرائيل وشركاءنا في المنطقة أكثر أمنا". هذا وعلى الرغم من موقف إيران من الأحداث في سوريا والتي أسندت إليها أمريكا دور الدعم السافر للسفاح بشار وجرائمه، سواء أكان ذلك بأعمال مادية مجرمة داخل سوريا، أم كان بأعمال سياسية خيانية في المحافل الدولية، فإن "عُمان لم ولن تقصر أبدا في إبداء أي مساعدة لإيران"!!. هذا الموقف العُماني المساند لإيران واستضافتها لدول الكفر وعلى رأسها أمريكا التي تقود تحالف الشر وحربا صليبية شرسة ضد الإسلام والمسلمين، يجعلها شريكا للغرب وإيران في جرائمهم في سوريا والمنطقة وفي الوقوف في وجه إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، وهي قائمة لا محالة بإذن الله لأنها وعد ربنا عز وجل وبشرى نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام. فخوف الغرب وعملائه الحقيقي ليس من مجرد انهيار نظام بشار ولا من برنامج إيران النووي السلمي، ولا من جماعات وتنظيمات مسلحة بل إن خوفهم ورعبهم هو من انبثاق الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحكم بالإسلام وتستجيب لقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ...﴾ فتملك من السلاح ما يحقق إرهاب الأعداء وردعهم وإحباط مخططاتهم، وإزالة كيان يهود من جذوره. وعلاوة على ذلك فإنّ الخلافة ستعمل جاهدة على تطهير العالم من الأسلحة النووية، وتحفظ البلاد والعباد من أذى الدول الاستعمارية المجرمة ويعود المسلمون لتفوقهم العسكري والتكنولوجي ولصدارة وريادة العالم من جديد. وحينها لن ينال الذين خانوا الأمة وخذلوا دينهم ورهنوا أنفسهم لخدمة أمريكا وحراسة مصالحها إلا خزي الدنيا وخسران الآخرة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

خبر وتعليق    التحالف على الإسلام وأهله

خبر وتعليق التحالف على الإسلام وأهله

الخبر: ذكر موقع اليوم السابع الاثنين 3 نوفمبر 2014: علمت الأسوشيتد برس أن حلفاء الولايات المتحدة من العرب، مصر والسعودية والإمارات والكويت يناقشون التوصل لاتفاق عسكري ضد المسلحين الإسلاميين، مع احتمال إنشاء قوة مشتركة للتدخل في أنحاء الشرق الأوسط.. وقال المسئولون إن التحالف المزمع لا ينوي التدخل في العراق أو سوريا أو التصرف بشكل منفصل للتعامل مع البقاع الساخنة المتطرفة الأخرى. كما نقل موقع مصر اليوم في نفس السياق ما يلي: نقلت الوكالة عمن قالت إنه مصدر مصري رسمي، القول: إن هناك بلدين يمثلان تهديدا، حيث ينتشر المسلحون بهما، وهما ليبيا التي تسيطر على أجزاء منها جماعتا أنصار الشريعة والإخوان، بجانب اليمن التي هيمن الحوثيون على عاصمتها. التعليق: ها هي أمريكا تسعى في الأرض فسادا بحربها للإسلام وأهله وهذا ليس بغريب عليها وعلى أعداء الأمة بل الغريب والشاذ أن تسعى بأرجلنا وتبطش بأيدينا فها هي منذ أيام قليلة تجتمع بأوليائها من حكام العرب بل قل بخدامها تأمرهم أن يخرجوا جيوش الأمة كي يقفوا في وجه الإسلام وصنعت لهم شعارا اسمه محاربة الإرهاب بعدما وضعت للإرهاب تعريفا من عندها وكان تعريفها للإرهاب هو الإسلام وكان تعريفها للإرهابي هو كل من ينادي بالإسلام ويعمل لنصرة الإسلام. وها هم حكام العرب يخونون الله ورسوله ويسلمون رقاب المسلمين وثرواتهم للغرب الكافر يفعل بهم ما يشاء لا يستحيون من الله ولا من أمتهم ولا من أنفسهم؛ فلماذا لم يتحالف هؤلاء يوما لقتال الإرهاب اليهودي في فلسطين؟ لماذا لم يتحالفوا يوما ضد إرهاب البوذيين في بورما؟ أين هم مما يحدث في وسط أفريقيا للمسلمين؟ لماذا لم يتحالفوا ضد بشار الذي قتل ما يزيد على أربعمائة ألف إنسان؟ لماذا لم يتحالفوا لنصرة دين ربهم وتحكيم شريعته وإقامة خلافته؟ لقد سُبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علنا في بلاد الغرب ودُعس كتاب الله علنا في بلاد الغرب الكافر أمام أعين هؤلاء الحكام فهل انتفضوا للذب عن رسولنا وقرآننا أم تحالفوا مع الغرب الكافر لقتال كل من هب للذب عن رسولنا وقرآننا؟! يا أمة الإسلام يا جيوش المسلمين ألم يأن لكم أن تنتفضوا لإزاحة هؤلاء الحكام وما يحكمون به وتنصبوا بدلا منهم خليفة يحكمكم بما أنزل الله؛ نقاتل من خلفه ونتقي به؟ والله إن نصره لقريب فليأخذ كل واحد منكم لنفسه موضعا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

مع الحديث الشريف   فضل الأنصار ومناقبهم

مع الحديث الشريف فضل الأنصار ومناقبهم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏عَنْ ‏‏أَبِي هُرَيْرَةَ‏ ‏قَال: "خَرَجَ النَّبِيُّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏فِي سَاعَةٍ لَا يَخْرُجُ فِيهَا وَلَا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ، فَأَتَاهُ ‏‏أَبُو بَكْرٍ ‏‏فَقَالَ: ‏مَا جَاءَ بِكَ يَا ‏أَبَا بَكْرٍ؟‏ ‏فَقَالَ: خَرَجْتُ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏وَأَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ وَالتَّسْلِيمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ ‏عُمَرٌ ‏فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا ‏عُمَرُ؟ ‏قَالَ: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏‏وَأَنَا قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ، فَانْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلِ‏ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ الْأَنْصَارِيِّ، ‏‏وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَدَمٌ، فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالُوا لِامْرَأَتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُكِ؟ فَقَالَتْ: انْطَلَقَ ‏‏يَسْتَعْذِبُ ‏‏لَنَا الْمَاءَ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ ‏أَبُو الْهَيْثَمِ ‏‏بِقِرْبَة ‏‏يَزْعَبُهَا ‏فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَاءَ ‏‏يَلْتَزِمُ ‏النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏وَيُفَدِّيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَتِهِ فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ‏ ‏بِقِنْوٍ ‏فَوَضَعَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ أَفَلَا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا، ‏أَوْ قَالَ: تَخَيَّرُوا‏ ‏مِنْ رُطَبِهِ‏ ‏وَبُسْرِهِ، ‏فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ ‏هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنْ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ظِلٌّ بَارِدٌ وَرُطَبٌ طَيِّبٌ وَمَاءٌ بَارِدٌ، فَانْطَلَقَ‏ ‏أَبُو الْهَيْثَمِ‏ ‏لِيَصْنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏لَا تَذْبَحَنَّ ‏‏ذَاتَ دَرٍّ‏ ‏قَالَ: فَذَبَحَ لَهُمْ‏ ‏عَنَاقًا ‏أَوْ جَدْيًا، فَأَتَاهُمْ بِهَا فَأَكَلُوا فَقَالَ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏هَلْ لَكَ خَادِمٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِذَا أَتَانَا‏ ‏سَبْيٌ ‏فَأْتِنَا، فَأُتِيَ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ، فَأَتَاهُ‏ ‏أَبُو الْهَيْثَمِ،‏ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ ‏اخْتَرْ مِنْهُمَا، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ اخْتَرْ لِي، فَقَالَ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ ‏إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ خُذْ هَذَا فَإِنِّي رَأَيْتُهُ‏ ‏يُصَلِّي وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا، فَانْطَلَقَ‏ ‏أَبُو الْهَيْثَمِ‏ ‏إِلَى امْرَأَتِهِ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏فَقَالَتْ امْرَأَتُهُ: مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏إِلَّا أَنْ تَعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ ‏إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ‏ ‏بِطَانَتَانِ، ‏بِطَانَةٌ ‏تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ‏ ‏وَتَنْهَاهُ عَنْ الْمُنْكَرِ‏ ‏ وَبِطَانَةٌ ‏لَا ‏تَأْلُوهُ ‏خَبَالًا ‏وَمَنْ يُوقَ‏ ‏بِطَانَةَ ‏السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ" أبو هيثم رضي الله عنه والذي كان الحديث عنه اسمه مالك بن التيهان بن مالك بن عبيد بن عمرو بن عبد الأعلم أبو الهيثم البلوي من بلي بن الحاف بن قضاعة ثم الأنصاري حليف بني عبد الأشهل وقالت طائفة من أهل العلم: إنه أنصاري من أنفسهم من الأوس، وهو مشهور بكنيته. شهد بيعة العقبة الأولى والثانية وكان أحد الستة الذين لقوا قبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة، وهو أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة فيما زعم بنو عبد الأشهل. وأما بنو النجار فزعموا أن أول من بايعه ليلة العقبة أبو أمامة أسعد بن زرارة وزعم بنو سلمة كعب بن مالك وغيره أن أول من بايع تلك الليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور والله أعلم، وشهد أبو الهيثم مالك بن التيهان بدراً وأحداً والمشاهد كلها، وتوفي في خلافة عمر بالمدينة سنة عشرين، وقيل سنة إحدى وعشرين، وقيل: بل قتل بصفين مع علي بن أبي طالب سنة سبع وثلاثين، وقيل: إنه شهد صفين مع علي ومات بعدها بيسير، وأما عبيد أخوه فقتل بصفين سنة سبع وثلاثين. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

7833 / 10603