في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: أظهر تقرير أصدرته دائرة الإحصاءات والإعسار، أن ما يقارب 45 ألف شخص من الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما قد أعلنوا إفلاسهم قبل ثلاث سنوات. أي بمعدل 41 شخصاً يوميا يفلسون بسبب عدم دفع ديون بطاقات الائتمان والرسوم الطبية والاستئجار وخلاص الديون بالقرض. وقد أظهرت مراكز الأبحاث والدراسات والمعلومات أن 47% لهم قضايا في ديون كبرى وملاحظات حول سوء السلوك وعادات الشباب، 37% من هذه المجموعة تقر بأنها تنفق أكثر من الراتب الشهري. مؤخرا في 28 أكتوبر 2014، ذكرت هاريان مترون على صفحتها الرئيسية أن عددا كبيرا من النساء اللاتي لا تتجاوز أعمارهن 20 سنة في ماليزيا سوف يتعرضن للإفلاس في وقت مبكر. وزيادة تكاليف المعيشة كل عام يساهم في مشاكل الشباب وإدارة الأموال. التعليق: نقلت الإحصائيات الصادرة عن وحدة التخطيط الاقتصادي، في مكتب رئيس الوزراء قبل أربع سنوات أن الدخل الإجمالي الشهري للأسرة في المناطق الحضرية قد ارتفع إلى 4705 روبية ماليزية، مقارنة بـ 3357 قبل عشر سنوات. وهذا يعني في الواقع أن المفلس يجب أن لا يكون في عمر مبكر. إذا كنا نفكر بعمق حول هذا الموضوع، فإنه يمكن أن يحدث فقط في نظام اقتصادي غير مستقر يؤدي إلى اعتماد أسلوب حياة الجشع والإسراف. لقد أثبت النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يطبق هذه الأيام، فشله في خلق نمط حياة مزدهر ومتناغم. هذا واضح، لأن العقيدة الرأسمالية تصوّر أن تحقيق السعادة يتم من خلال الحصول على أقصى قدر من المتعة الجسدية دون تدخل روحي. وهي تقول بأن الإنسان هو من يستطيع فهم الإنسان ويعرف ما يريد. باختصار، فإن الإنسان وحده يستطيع تلبية رغباته واحتياجاته وبالتالي هو من يمكنه أن يخلق نظاما من وضعه ليحقق ما ذُكر. من أجل إشباع شهواته ورغباته النهمة، وضع آليته لتحقيق ذلك والتي لم تعد تأخذ بعين الاعتبار مدى ملاءمتها مع طبيعة الإنسان وفطرته باعتباره عبدا لخالق هو الله سبحانه وتعالى، طالما أن هذه الآليات تساعده على تحقيق مكاسب محتملة. وهذا ما جعل المجتمع في أيامنا يتألف من أولئك الذين زرعت فيهم الفكرة أن الدافع في الحياة هو الحصول على الثروة المادية الدنيوية بدلا من السعي إلى كسب مرضاة الله سبحانه وتعالى. وقد جعل هذا الجيل الشاب يبحث عن الثروة المادية وأسلوب الحياة العصري دون الأخذ بعين الاعتبار وضعهم المالي. وقد ذكّر الله سبحانه وتعالى الإنسان بعدم الابتعاد عن سبيله وتوجيهه وعدم البحث عن نمط حياة الترف كما ورد في القرآن الكريم: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾، ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾. وعده الحق سبحانه لأولئك الذين يخالفون أوامره ونواهيه. لذا دعونا نسعى للعودة إلى الأساس الصحيح للتفكير، وكذلك العودة إلى الإسلام من خلال نظام الخلافة الذي يضمن التنفيذ الكامل والشامل للشريعة. والله أعلم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً" جاء في عَوْنِ المَعبُودِ شرحِ سُنَنِ أبي داود: اِفْتَرَقَتْ الْيَهُود إِلَخ: هَذَا مِنْ مُعْجِزَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ غَيْبٍ وَقَعَ. قَالَ الْعَلْقَمِيُّ: قَالَ شَيْخُنَا أَلَّفَ الْإِمَامُ أَبُو مَنْصُور عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنِ طَاهِرِ التَّمِيمِيِّ فِي شَرْحِ هَذَا الْحَدِيثُ كِتَابًا قَالَ فِيهِ: "قَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ الْمُقَاوَلَاتِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُرِدْ بِالْفِرَقِ الْمَذْمُومَةِ الْمُخْتَلِفِينَ فِي فُرُوعِ الْفِقْهِ مِنْ أَبْوَابِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَإِنَّمَا قَصَدَ بِالذَّمِّ مَنْ خَالَفَ أَهْلَ الْحَقّ فِي أُصُولِ التَّوْحِيد, وَفِي تَقْدِيرِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَفِي شُرُوطِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَفِي مُوَالَاةِ الصَّحَابَةِ وَمَا جَرَى مَجْرَى هَذِهِ الْأَبْوَاب لِأَنَّ الْمُخْتَلِفِينَ فِيهَا قَدْ كَفَّرَ بَعْضُهمْ بَعْضًا، بِخِلَافِ النَّوْعِ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُمْ اِخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ غَيْر تَكْفِيرٍ وَلَا تَفْسِيقٍ لِلْمُخَالِفِ فِيهِ فَيَرْجِعُ تَأْوِيلُ الْحَدِيثِ فِي اِفْتِرَاقِ الْأُمَّةِ إِلَى هَذَا النَّوْعِ مِنْ الِاخْتِلَافِ وَقَدْ حَدَثَ فِي آخِرِ أَيَّامِ الصَّحَابَةِ خِلَافُ الْقَدَرِيَّةِ مِنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ وَأَتْبَاعِهِ, ثُمَّ حَدَثَ الْخِلَافُ بَعْد ذَلِكَ شَيْئًا فَشَيْئًا إِلَى أَنْ تَكَامَلَتْ الْفِرَقُ الضَّالَّةُ اِثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة, وَالثَّالِثَةُ وَالسَّبْعُونَ هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَهِيَ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ" اِنْتَهَى بِاخْتِصَارٍ يَسِير. قد يَفهَمُ البعضُ هذا الحديثَ الشّريفَ على أنّهُ يَذُمُّ وجودَ الأحزابِ والتّكتُّلاتِ الإسلامية، فيبدأُ إمّا بمحاربةِ الحزبيّةِ بناءً على فهمِهِ أنّها تُفَرِّق ُوَحدَةَ الأمةِ الإسلاميّةِ أو يبدأُ بالبحثِ عن الفِرقةِ النّاجيةِ بين هذه الأحزابِ والتكتلات. والذي يجب أن يكونَ واضحاً هو أنّ هذا الحديثَ الشريفَ بعيدٌ كُلَّ البُعْدِ عن هذا الفهم. فالحديثُ الشّريفُ، وكما جاءَ في شرحِ الحديثِ أعلاه، يتحدّثُ عن الفُرقَةِ التي أساسُها الاختلافُ في العقيدةِ وأُصولِ الدِّين، والدّليلُ على ذلك أنَّ أصولَ الدّين، كالإيمانِ بالرُّسُلِ والكُتُبِ، هي الأساسُ الذي كانت قد تفرَّقَتْ عليه اليهودُ والنّصارى، وهذا واضحٌ في آياتٍ عديدةٍ مثلِ: قولِهِ تعالى: (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ) وقولِهِ تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) وقال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) أمّا الاختلافُ في الفروعِ فهذا لا بأسَ به، فقد كانَ الاختلافُ في الفروعِ موجوداً في عصرِ الصحابةِ وما بعدَ ذلك، والأمثلةُ كثيرةٌ على ذلك. وعلى هذا، لا يُعَدُّ وجودُ أحزابٍ وتكتُّلاتٍ مثلِ حزبِ التحريرِ والإخوانِ المسلمين والتّبليغِ والدّعوةِ وغيرِهِمْ من الثّلاثِ وسَبعينَ فِرقة، بل هم جميعاً بإذنِ اللهِ مِنْ فِرقَةِ لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ المَرضِيِّ عنهم كونَهُمْ مُسلمين. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
2014-11-10 اعتبر حزب التحرير ، أن أبرز أسباب تأخير تشكيل الحكومة وعدم الاستقرار لليمن وحكومتها المتساقطة هو الصراع الدولي على اليمن وبالأخص الانجلو أمريكي والذي تخدمه وترعى أطرافه محليا دول إقليمية كالسعودية وإيران . وقال في بيان صحفي بعنوان (الحكومة التي يباركها الغرب في ظل صراعه على اليمن لن تحقق تطلعات الشعب) ، إن التشكيل الوزاري في حكومة بحاح :"يعطينا صورة عن الصراع الدولي في اليمن حيث تراجع نفوذ بريطانيا من جراء مزاحمة أمريكا لها عبر إيران وأدواتها تلك الأدوات التي لا تعي حقيقة ما يراد لها". كما أوضح البيان حقيقة تبني أمريكا لمشروع قرار العقوبات التي طالت علي صالح وبعض الحوثيين فليس ذلك إلا لذر الرماد في العيون حيث هدفها علي صالح بالذات كونه رجل بريطانيا وهو يزعجها باختراقه للحوثيين واستغلاله لهم متظاهراً كحليف، أما الدور البريطاني فقد قال عنه الحزب أن بريطانيا بدأت تلوح باستخدام ورقتها الثانية والمتمثلة في أن تقاطع هذه الحكومة وتطالب بانتخابات مبكرة . ولقد أفصح الحزب في بيانه عن مصلحة أمريكا من الحوثيين(أنصار الله) قائلاً :( لقد اعتبرت أمريكا الحوثيين ( أنصار الله ) تيارا سياسيا لا مانع من وصولهم للحكم متى ما رأت أن ازدياد نفوذهم يحقق مشروعها في اليمن والمنطقة كيف لا وهي التي تراهم وقودا لصراع طائفي تحت مسمى الحرب على الإرهاب في الوقت الذي تقوم طائراتها من دون طيار بقصف من تسميهم بالإرهابيين فأين هي حقيقة الشعارات؟!). كما ناشد أهل اليمن قائلاً : إنه لن يتغير حالكم بتغيير شخص مكان شخص أو بتغيير حكومة مكان حكومة حيث النظام نفس النظام ! وأنى لهذه الحكومة أن ترى النور وهي مكبلة بقيود الغرب وبرامجه وأنظمته ، إن ما ننشده ونعمل له ليست حياة أي حياة بل إنها حياة إسلامية في ظل دولة واعية لشرع ربها راعية لمن تحت سلطانها ناصحة جامعة لهم مانعة عنهم أعداءهم تحمل الخير للإنسانية خلافة راشدة على منهاج النبوة. المصادر أنا يمني الخبر السجل الهدهد اون لاين أخبار اليمن نون برس نيوز سم وفاق برس المرصد نت عدن حرة حضارم نت صنعاء نيوز عدن الغد اخبار السعيدة صعفان نيوز الاستثمار نت المشهد اليمني يمان نيوز
السبيل وجه حزب التحرير دعوة للمشاركة في حملة (الخلافة التي نريد... على منهاج النبوة) "في أمام ما يتعرض له الإسلام والأمة الإسلامية من تآمر حاقد وتكالب لئيم رخيص من قبل معسكر الكفر والضلال والاستعمار بقيادة أمريكا وبمساعدة وتفاني الأتباع والعملاء من حكام وسياسيين ومفكرين وكتاب وإعلاميين وأصحاب أموال ومرتزقة في بلاد المسلمين". على حد قولهم. وقال الحزب في بيان له تلقت "السبيل" نسخة منه "وتحت وطأة الظروف القاسية التي تمر بها الأمة بفعل إجرام وحقد أعدائها من الداخل والخارج حيث القتل والتشريد وانتهاك الأعراض وتدنيس كل مقدس لها، وحيث تقسيم البلاد وقهر العباد ونهب ثرواتنا التي أصبحت بيد أعدائنا سلاحا مسلولا علينا ليل نهار، زيادة على مؤامراتهم التي تحاك وتحبك جهارا نهارا للحيلولة دون تحقيق الأمة لمشروع وحدتها ونهضتها وعزتها بتطبيق شرع ربها ورفع راية رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وأمام الهجمة الشرسة الخبيثة التي يشنها أعداء الأمة والإسلام لتشويه فكرة الخلافة والإساءة لها وإظهارها كحدث تاريخي معزول وانتهى، وبأن الخلافة ليست مناسبة لحاضرنا ومستقبلنا". المصدر: السبيل
لمزيد من الصور في المعرض
في السابع من تشرين الثاني 2014 ذكر "الموقع الإلكتروني لتحقيقات الطب الشرعي والقانون" (www.ceur.ru) تقريرا يفيد بتعرض أحد سكان قازان (إلنار زياليلوف) إلى عقوبة إدارية لوضعه رايات العقاب التي تحمل لفظ الشهادة (التي تمثل عقيدة المسلمين) في سيارته الخاصة. وقد اعتبر الموظفون ممثلو القانون والمكلفون بتطبيقه هذه الفِعلة نية للترويج علنا لشعار من شعارات الحزب السياسي العالمي "حزب التحرير". وقد أدانت محكمة مقاطعة قازان السوفييتية (زياليوف) واعتبرته مذنبا وفقا للمادة 20.3 الجزء1 من قانون الجرائم الإدارية والتي تنص على "الترويج علنا لأفكار وشعارات منظمات متطرفة" وقامت بتغريمه. وقد أشار الموقع إلى حقيقة أن "روسيا هي البلد الوحيد الذي يعتبر حزب التحرير الإسلامي حزبا إرهابيا". إننا ومن جانبنا، نود أن نلفت النظر إلى عبثية وسخافة قرار المحكمة هذا وتفاهته. إن هذه الأعلام هي أعلام إسلامية والأدلة من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تثبت ذلك. وبإمكان أي شخص يعود لنصوص الشريعة التي تصف الرايات الإسلامية أن يتحقق من كونها هي ذاتها تلك التي وجدت في راية أخينا المسلم زياليوف. إن هذه الرايات تخص المسلمين جميعا وهي ليست حكرا على حزب التحرير أو أية جماعة أخرى فليس من حق أحد أن يدعي أن هذه الرايات شعار له فحسب. وإنه لمن الطبيعي أن يستخدم حزب إسلامي كحزب التحرير هذه الرايات، بل إنه من الطبيعي أن تكون لدى كل مسلم. لهذا السبب فإن قرار محكمة قازان ليس إلا جزء من الحملة الشرسة التي تشنها روسيا الاتحادية على مظاهر الإسلام وشعاراته وهو أيضا محاولة جديدة لتشويه سمعة حزب التحرير. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي روسيا
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من الناس، يظلمون ويكذبون، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعينهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه». رواه أحمد لقد أخذ المهندس نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان بحديث رسول الله وعض عليه بالنواجذ وشهد له العدو قبل الصديق بأنه قوي في الحق لا يخشى في الله لومة لائم، يكشف فساد النظام الحاكم ويبين للناس بالشواهد تآمره وخيانته للأمة، (صدق الله فصدّقه الناس) نحسبه على خير والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا، شهد الجميع للمهندس نفيد بوت بالسيرة العطرة وتفاجأوا بنبأ اختطافه في 2012/5/11م أمام أولاده على يد بلطجية الجنرال أشفق كياني رئيس أركان القوات المسلحة الباكستانية، وبالرغم من نزاهته وعدم ثبوت أي جرم عليه فإن النظام القضائي في باكستان فشل للآن في إلزام زبانية كياني على إطلاق سراح نفيد أو محاكمته محاكمة عادلة. خطفت الأجهزة الأمنية مهندسا يحظى باحترام الجميع، بينما تعج سجلات محكمة مكافحة الفساد في باكستان بقضايا السياسيين الفاسدين والذين ثبتت عليهم التهم ولكنهم طلقاء يهنئون برغد العيش يعيشون في قصور ويتنقلون بطائرات خاصة! قضايا كبرى تهز الرأي العام وتنتهي للاشيء! ومن ذلك إصدار محكمة مكافحة الفساد فى باكستان أوامرها بأن يواجه الرئيس السابق آصف علي زرداري خمس قضايا فساد وقد وصفته بالفاسد، وتوقيف راجه برويز مشرف المشتبه به في قضية فساد تتعلق بعقود غير مشروعة في مجال الطاقة، وغيرها من قضايا الفساد التي تم توجيهها لسياسيين آخرين. عم الظلم حتى بات تراشق تهم الفساد في الوسط السياسي الباكستاني أمراً مألوفاً. وقد تناول الإعلام المحلي والعالمي قضايا فساد متنوعة تشير لمدى تغلغل الفساد الإداري والسياسي في البلاد فأصبحت صورة السياسي بعيدة عن النزاهة والأمانة. والجدير بالذكر أن زرداري وغيره أفلتوا من العقاب بموجب تفعيل قانون عفو تم تقديمه عام 2007 وأدى إلى العفو عنه هو ومئات السياسيين الآخرين المتورطين في قضايا فساد مالي وإداري من بينهم زوجته بنازير بوتو التي اغتيلت في ديسمبر 2007. ما فتئ حكام باكستان يرددون "قضاؤنا شامخ ونزيه وغير قابل للنقد"، وبالرغم من ذلك فقد تكررت حالات العنف والاغتيالات (حتى للقضاة ورجال القانون). وانتشرت حالات الخطف، فقد رصدت مؤسسة الدفاع عن حقوق الإنسان والخدمة العامة في باكستان أكثر من 2027 حالة خطف غير قانونية، وشددت على رفض هذه الممارسة القاسية في اليوم العالمي للمختطفين. إن جرائم الخطف إن دلت على شيء فإنما تدل على كفر النظام الباكستاني بالمؤسسة القضائية وعجز هذا النظام عن فرض هيبته أمام الحاكم والمحكوم. لماذا يلجأ النظام لحملات الخطف والترويع إن كان بإمكانه إلزام الناس عبر القضاء ومحاسبة المخطئين حسب دستور وقانون متفق عليه؟! عندما يتعرض شخص لجريمة خطف فإن الجاني هو الخاطف ولو كان لدى الخاطف بيّنة لأظهرها للعيان ولما لجأ للخطف، لكن هذه الأنظمة تضع نفسها فوق القانون وتتعامل بمنطق الخصم والحكم. الجدير بالذكر أن الفترة التي شهدت ملاحقة وخطف نفيد بوت تزامنت مع عصر فساد سياسي لا سقف له (2008-2013) ، وقد أدين النظام الحاكم في تلك الفترة من قبل المراقبين بأنه الأكثر فساداً في تاريخ البلاد. نفيد بوت خطف في فترة الرئيس زرداري الذي اقترن اسمه بالفساد وهو متهم في سلسلة من القضايا التي أضرت بالبلاد والعباد وفي فترة رئاسته شهدت البلاد فوضى وتخبطاً. وقد خسرت باكستان ما يزيد عن 94 مليار دولار في تحايل على الضرائب وسوء إدارة خلال السنوات الأربع الأخيرة من حكم رضا جيلاني رئيس وزراء زرداري (حسب التقرير الأخير لمنظمة الشفافية العالمية) ، بالإضافة لذلك فإن عهد زرداري/جيلاني شهد ارتفاعا ملحوظا في الهجمات الأمريكية على الأراضي الباكستانية وزيادة في عدد ضحايا الطائرات بدون طيار، وفاق عدد القتلى 400 قتيل. كل هذا وأخونا نفيد بوت أسيرٌ في غياهب المعتقل لا تصل أخباره وهم طلقاء يلعبون لعبة الكراسي ويتبادلون الأدوار. باكستان ليست حالة خاصة؛ فالفساد في بلاد المسلمين تجاوز الحالات الاستثنائية وأصبح مؤسسة متكاملة وارتفعت أصوات أجراس الخطر تحذر من مغبة السكوت على هذا الفساد. تجاوز الأمر حد أفراد فاسدين لمؤسسات متواطئة تسهل السبل لإفلات المدانين وتحميهم وتبدد أي أثر لجرائمهم حتى شعرت الأغلبية بالإحباط. ومن الأمثلة على سوء الأوضاع رفض رئيس إدارة مكافحة الفساد القبض على رئيس الوزراء راجا برويز أشرف وتنفيذ أمر المحكمة العليا في باكستان . لقد وقف النظام في صف من اتُّهم بالتخطيط لتلقي رشاوى من شركات طاقة خاصة خلال فترة وجوده في منصب كوزير المياه والكهرباء، بينما تباطأ في إطلاق سراح شخص بريء لم يقترف أي ذنب سوى أنه قال لا للفساد والإفساد ونعم لشرع رب العباد. نعم يتمادى الفاسدون في غيهم وهم على ثقة بأن القانون لن يطالهم، وحتى إن تمت إدانتهم فما عليهم سوى الخروج من الباب والذهاب لمنفى اختياري والعودة عبر نافذة الانتخابات لأنهم يعملون في ظل نظام ديمقراطي من صنع البشر مليء بالثغرات التي حفظوها عن ظهر قلب. تحول هذا القضاء الشامخ إلى إله من عجوة يمجدونه تارة ويدوسون عليه تارة أخرى ويطبقونه بالقدر الذي يوافق أهواءهم. دولة القانون أصبحت حلم كل مظلوم في البلاد وعبارات العدالة في الحكم والقضاء المنصف المستقل تحولت لعبارات تدغدع مشاعر الحالمين بعيدة عن الواقع وآليات تنفيذها مبهمة. نعم الجميع يريد العدل ولكن ما هي الطريقة المثلى لحماية حق المظلوم وإجبار الحاكم على الالتزام! لقد وصلت الحال إلى محاكمات صورية هزلية يملي فيها الحاكم على القاضي عبر اتصال هاتفي وقضاء تابع ومسيس يسخر منه الكبار والصغار.. لقد أصبحت الاعتقالات العشوائية هي الأصل وتحولت البيّنة والأدلة في المحاكمات إلى رفاهية. ومما زاد الطين بلة الحرب الهوجاء ضد ما يسمى بالإرهاب والتي أدت لمناداة الظالمين بتعطيل القوانين والادعاء بأن الظروف الحالية تستدعي قوانين "استثنائية"، والظروف الاستثنائية لها مقتضياتها. والنتيجة قضاء بعيد عن العدل والإنصاف يفرغ شعار "العدل أساس الملك" من المحتوى. لقد تحول القضاء من أداة لتحقيق العدل وفض النزاعات بين البشر إلى أداة لتثبيت حكم الطغاة، أداة مسخَّرة لخدمة الحاكم بأمر هواه ولا تخدم إلا مصلحة من يفوز بالكرسي. وهذا فيه إفساد للناس ويؤدي للمزيد من المخالفات والجرائم بحيث لا يرعوي شخص (قل شأنه أم كبر) من مراوغة هذا النظام الذي ظهر فساده. أصبح العدل حكراً على الأقوياء والأغنياء وبعيدا عن متناول الفقراء والضعفاء حتى إن أهل الباكستان يرددون مقولة "هناك قضاء ولكن عليك أن تشتريه"! لقد أدت أهمية النظام القضائي وسلامته من الفساد بابن خلدون لأن يقول مقولته المشهورة "فساد القضاء يفضي إلى نهاية الدول". وفساد القضاء أمر جلل لكن تقييم وضع القضاء يجب أن لا ينفصل عن نقد أشمل لما تقوم عليه الدولة من دستور وقوانين منبثقة من هذا الدستور ومدى تواؤم هذا الدستور مع عقيدة الأمة. هذا الفساد المستشري والمتغلغل في المنظومة القضائية يستدعي مراجعة كاملة للأساس الذي يقوم عليه ومدى صحة هذا الأساس. إن الحكم العادل هو الحكم بالإسلام والقضاء العادل لا يمكن أن يستند لغير شرع الله. كتب عمر إلى معاوية رضي الله عنهما: "أما بعد فإنني كتبت في القضاء كتاباً لم آلك ونفسي فيه خيراً،.." ثم إن عمر قال: "إلزم خمس خصال يسلم لك دينك، وتأخذ فيه بأفضل حظك، إذا تقدم إليك الخصمان، فعليك بالبينة العادلة، واليمين القاطعة فهو الطريق للقاضي الذي لا يعلم الغيب. فمن تمسك به سلم له دينه، ونال أفضل الحظ والثواب في الآخرة" (المبسوط) إن القضاء في الإسلام هو الإخبار بالحكم على وجه الإلزام وعمل القاضي هو الحكم بالعدل، وهذا العدل لا يكون سوى شرع ربنا وما سواه يؤدي يقيناً إلى الجور والظلم والظلمات في الدنيا وفي دار الميعاد. والإسلام لم يقبل بأن يكون أي إنسان فوق القانون وبعيدا عن المساءلة، فقسم القضاة لثلاثة: القاضي الذي يفصل بين الناس في الخصومات الخاصة بالمعاملات والعقوبات، والثاني المحتسب الذي يفصل في الخصومات التي تضر بحق الجماعة، والثالث قاضي المظالم الذي يبت في النزاعات بين الناس والدولة، وعلى المتضرر اللجوء لقاضي المظالم الذي ينظر للخصمين ويفتي بشرع الله ويجبر المخطئ على رد الخصومة أياً كان. والمظالم وردت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في التسعير حين قال:« وإني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال». هذا هو الإسلام العظيم الذي افتروا عليه وادعوا أنه يعطي الحاكم سلطاناً مطلقاً ففعلوا ما حذرهم الله منه حين قال: ﴿قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾. تركوا عدل الرحمن لعدالة صورية يحتال القائمون عليها على الناس ويسيرون البلاد بالاغتيالات والخطف والترويع ونشر الفوضى. ألم يأن الأوان للمخلصين من رجال القضاء أن يرفضوا هذه الهيمنة الأمنية التي أذهبت هيبتهم وحولت القضاء لمؤسسة تابعة فقدت بوصلتها وتاهت عن طريق العدل؟! يا أهلنا الكرام في باكستان: إن الصمت على الفساد المستشري والظلم الذي جاوز عتمة الليل ليس سوى دعوة للاستقرار في القاع وإدمان على تعذيب الذات وتكثير الجراح.. إن الخوف من ظلم الظالمين أدى بهم للتمادي في غيهم ونشر هذا الظلم بين الناس. كيف نخاف العبد الذليل ورب العزة يقول: ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾؟! إن قضية خطف نفيد بوت أكبر من مجرد مظلمة شخصية.. إنها مؤشر على فساد مستشرٍ يستوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن نمسك على يد الظالمين. إنها قضية تستوجب تحركاً واعياً من الأمة لتسترد سلطانها المغتصب. هذه القضية دليل آخر على ضرورة العمل لتغيير شامل لمنظومة متهالكة بدلاً من السعي نحو التمكين عبر التدرج. إن ثوب الرأسمالية التي فُرض علينا أصبح مهترئاً ولا ينفع معه الترقيع أو التحسين الشكلي بل لا بد من تطبيق شرع لله. لا زال القائمون على حملة #أطلقوا_سراح_نفيد_بوت يرددون إن نفيد بوت لم يقترف أيّة جريمة، وغير مطلوب في أيّة قضية جنائية، وإنما هو مهندس محترم يعمل لتحرير باكستان وشعبها من أغلال الهيمنة الاستعمارية وظلم المفسدين، مسلمٌ يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ويطبق منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في التغيير، يعمل للإسلام وبالإسلام لذلك يجب الإفراج عنه فورا.. لم يطالب نفيد بوت بأمر سوى تحكيم شرع الله وهذا مطلب كل مسلم في باكستان البلد الذي أسس من أجل الإسلام.. فهل من مجيب؟! ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ * قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّـهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّـهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد i http://www.thenews.com.pk/Todays-News-13-12258-Rs ii http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARACAE9B25PB20130117
لقد أثارت تصريحات أحد العسكريين الأمريكين الذين شاركوا في حرب العراق 2003م جدلاً واسعاً داخل وخارج الولايات المتحدة، فقد صرح ذلك العسكري على قناة موقع (IVAW) Iraq Veterans Against the War،: "لقد حاولت جاهداً أن أكون فخوراً بتاريخ خدمتي بالجيش، لكن الواقع أن كل ما كُنا نقوم به يُشعر بالعار!. العنصرية التي نتبعها تكشف زيف القناع الذي نحاول أن نخفي به حقيقة واقع الاحتلال، تلك العنصرية التي نستخدمها مع كل أولئك الناس، لقد رأيت عنصريةً في كل مكان... هنالك عندما رأيت رجلاً مسناً لا يستطيع المشي ومع ذلك نعتقله!، أشعر بالذنب في كل وقت عندما أتذكر تلك الأم وحولها أطفالها يصرخون في حالة هستيرية ونحن لا نأبه لبكائهم ونخرجهم من بيوتهم... لقد كنا أسوأ من صدام!، أشعر بالذنب في أي وقت عندما أرى تلك الفتاة الشابة وأنا أجرها من ذراعيها في الشارع... لقد قيل لنا أننا نحارب الإرهاب، والحقيقة أن الإرهاب الحقيقي هو نحن... الإرهاب الحقيقي هو هذا الاحتلال!، لقد كانت عنصريتنا داخل الجيش ممنهجة، فهي الأداة الأبرز في احتلالنا لبلد آخر وتدميره!، منذ فترة طويلة يُمارس تبرير القتل والتعذيب الوحشي لشعب آخر تحت مسمى الإرهاب، والحقيقة أن العنصرية هي الدافع الذي يحركون به الجنود، العنصرية هي سلاح حيوي تستخدمه الحكومة، إنها سلاحٌ أقوى من البندقية، الدبابة، مهاجمة أرضية، بارجة بحرية، إن العنصرية أكثر تدميراً من قذيفة مدفعية أو صاروخ "توماهوك"... والحقيقة أن الذين يرسلوننا للحرب ليس لديهم أهداف سامية لخوض الحروب وتقتيل الناس، إنهم فقط ينظرون للحرب كصفقة لبيع سلاحهم... بيع مربح!، ولتحقيق ذلك فهم بحاجة لجمهور وشعب على استعداد لإرسال جنوده إلى الموت... إنهم بحاجة لجنود على استعداد لأن يُقتلوا أو يَقتُلوا دون أن يسألوا، يريدون جنوداً لا يسألون بل ينفذون فقط... فإذا ما تحقق لهم ذلك فسيشعلون حرباً في كل بقعة على هذا الكون، أولئك هم أصحاب المليارات؛ إنهم الطبقة الحاكمة!. إنهم يستفيدون من إشعال الحروب ورعاية "المعاناة الإنسانية" فقط لزيادة أموالهم، والسيطرة على الاقتصاد العالمي، نحن نفهم أن قوتهم تكمن فقط في قدرتهم على إقناعانا أن العنصرية والاضطهاد والاستغلال للغير هو في مصلحتنا!، إنهم يُعولون على ثرواتهم لإقناع الطبقة العاملة على الموت وإرسال أبنائهم للموت في بلد آخر، إنهم يستغلون أموالهم عبر الإعلام وغيره لإقناعنا على خوض الحرب والقتل والموت، والنتيجة أننا نموت لأجلهم، جنود البحرية والمشاة والطيران يموتون دون هدف، إنهم يموتون في سبيل بناء ثرواتٍ لتجار الحروب أولئك!، بل إن الغالبية العظمى من الذين يعيشون في الولايات المتحدة ليس لديهم أي مكسب من وراء هذا الاحتلال... بل الحقيقة أننا نعاني من جراء تلك الحروب، نفقد أبناءنا وندخل في صدمات نفسية ونفقد أحباءنا... الملايين في هذا البلد دون خدمة رعاية صحية، ودون فرص تعليم، إنهم يعملون لزيادة فقر الفقراء، ويعملون على زيادة غنى الأغنياء في بلدنا وفي غيره من البلدان التي يُصدِرون لها الحروب... نحن بحاجة للاستيقاظ، لندرك أن أعداءنا الحقيقيين ليسوا في أرض بعيدة عنا، ليسوا أصحاب الثقافات والديانات الأخرى التي لا نعرفها ولا نفهمها... لا ليسوا أولئك، العدو الحقيقي هو شخص نعرفه جيداً، هو النظام الذي يخوض حرباً عندما يرى فيها ربحاً مالياً فقط، العدو الحقيقي هو كبار الأغنياء الذين يريدون الربح فقط، العدو هو النظام الذي يجعل شركات التأمين تنهب أموالنا دون أن تقدم لنا بالمقابل خدماتٍ صحيةً وتعليميةً، العدو هي البنوك التي تستولي على منازلنا عندما نعجز عن دفع فوائدها العالية... عدونا ليس على بُعد (خمسة آلافِ) من الأميال... إنه داخل وطننا". (انتهى) إن هذه التصريحات ذات اللهجة الصادقة الناتجة جراء ما أحدثته سياسات امبراطورية العم سام من تدمير وإفساد، لهي بحق تصريحات تدعو كل صاحب لب وعقل لكي يتفكر في أمرين: 1- إن التاريخ يعيد نفسه من جديد... فكما كان غير المسلمين قبل ظهور الإسلام متدهورة أوضاعهم ومستشرٍ طغيانهم، فما أن بزغ نور النبوة وأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم بحضارة جديدة تنبع من مبدأ عظيم مجيد، فأقام دولته على أنقاض تلك الدول الظالمة الفاسدة، حتى أنقذ البشرية من التيهان والطغيان... فكذلك هي البشرية اليوم!. 2- إن الغرب اليوم يعيش حالةَ غليان، بعد أن أدركت شعوبه فساد منظومة الحضارة الرأسمالية الجشعة، فعصفت بهم الأزمات الاقتصادية، وظهر المبدأ الرأسمالي مكشراً عن أنيابه التي قضت على معنى الإنسانية في قلوب البشر، فأكلت البشر والشجر والحجر... إن على الإعلاميين المسلمين أن يتخذوا مكانهم في الصراع بين الحق والباطل، وأن يُعبروا عن نور الإسلام، فالبشرية كلها تبحث عن مخرج من أزماتها وويلات حروبها... أفليس الأحرى بإعلاميي الأمة وضميرها الحي؛ أن يكونوا على مستوى القضية، فيُعرضَ الإسلام كمُخرجٍ للعالم من أزماته ونوراً؛ في ظل منظومة حكمه الراشد (خلافة راشدة على منهاج النبوة)، ومَن غيرُ دولة الخلافة عمرت 13 قرناً من الزمان فأصلحت الزمان من ظلم قد استشرى وطغيانٍ قد عم فأزالت الغم... من؟!. ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس محمد هاشم
إن حزب التحرير في شرق أفريقيا يستنكر، ويدين بشدة، بيان مكتب المفتي العام في زنجبار الذي حظر فيه استعمال مكبرات الصوت في المساجد، إلا للأذان والإقامة وخلال الاحتفالات وأثناء صلاة الجمعة، وذلك في إطار ما أطلقوا عليه الضرورة القانونية. علماً بأنه قد تم نشر بيان المكتب هذا في الجريدة الرسمية بتاريخ 2014/10/28 بتوقيع وكيل المكتب فضيلي ساروغا. كما ويعلن حزب التحرير في شرق أفريقيا للعموم أن هذه المؤامرة ما هي إلا واحدة من سلسلة مؤامرات تحاك ضد الإسلام والمسلمين، وتتولى كبرها أميركا والدول الأوروبية، وتعمل على تنفيذها بواسطة مؤسسات تدعى زوراً مؤسسات إسلامية. ويجري تنفيذ هذه المؤامرات بالقوة والإكراه في جزر زنجبار، التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، في وقت يشهد شرق أفريقيا برمته موجة من الاعتقالات العمياء، وقتل الدعاة المسلمين، والإعدامات، والحرب على محاكم القضاء الشرعي، والحملات المنظمة ضد الدعوة إلى الإسلام، وإفساد الأطفال المسلمين من خلال إشاعة الثقافة الغربية عبر الحفلات الصاخبة، والآن من خلال هذه الحملة البغيضة لمحاربة الإسلام داخل المساجد نفسها. وهو الأمر الذي يناقض حتى نظامهم الديمقراطي المزعوم وادعاءاتهم بنشر حرية العبادة، التي تتبجح الدول الرأسمالية بحمايتها وصونها. إن حزب التحرير يدعو كافة أئمة المساجد، وعموم المسلمين، لرفض وشجب ما دعا إليه مفتي عام زنجبار. فما هو إلا ظلم وتهديد للدعوة إلى الإسلام. كما نكشف وندعو المسلمين للانتباه إلى أن هذا التصريح، الذي تمت صياغته على نحو ماكر ليظهر كما لو كان في صالحهم، ما هو إلا خطوة للتدخل في شؤونهم وفي نشاطاتهم داخل المساجد ذاتها، من أجل خلق الانقسامات والبغضاء بين صفوف المسلمين. وهذا فضلاً عن أن هذا البيان قد جاء ثمرة خبيثة من ثمار قانون الإفتاء العام رقم 9 لعام 2001، وهو قانون جائر منحاز يتناقض مع أس نظامهم الديمقراطي الذي يزعم أن الحكومة لا تتدخل في المسائل الدينية. والخلاصة، إن حظر استخدام مكبرات الصوت بزعم أن ضجيجها يقلق راحة الناس ويؤذي المرضى باطلٌ ولا أساس له من الصحة، وذلك للأسباب التالية: 1. إن هناك الكثير الكثير من الإعلانات التجارية وحملات الترويج للسياسيين التي تستخدم مركبات نُصبت عليها مكبرات صوت ضخمة تجوب المدن والأرياف، وتبث رسائل مزعجة أحياناً، ولم تعدّ الأصوات الصادرة عنها إزعاجاً. أما الأصوات الصادرة عن مآذن المساجد فمزعجة! ما لكم كيف تحكمون؟ 2. لماذا يتم تنظيم وتنفيذ المسيرات، وغيرها من الفعاليات، النصرانية مستخدمةً مكبرات الصوت الضخمة في الأماكن العامة، ولم يتم فرض حظر عليها؟ بل وفوق ذلك، بالرغم من أن النصارى في زنجبار أقلية بين السكان، فقد أعطتهم الحكومة رسمياً مكاناً خاصاً، هو "أوانجا وتومباكو"، يستخدمون فيه مكبرات الصوت لإذاعة مواعظهم. وذلك وسط منطقة معظم أهلها مسلمون. أفلا يرى مكتب المفتي العام هذا الأمر إزعاجاً لعامة الناس؟ 3. إن أصوات الموسيقى الصاخبة في الحانات وغيرها من أماكن اللهو تطغى على كل الأصوات قرب المناطق السكنية. بل ويقع بعض هذه المحلات داخل المناطق السكنية ذاتها. وتمتد تلك الأصوات لفترات زمنية أكثر بكثير مما يستغرقه تشغيل مكبرات الصوت في المساجد. فلماذا لا يتم فرض حظر على تلك الأصوات من باب أولى؟ 4. لقد أقام المسلمون كثيراً من الدعاوى ضد أصحاب الحانات والمراكز الترفيهية التي تستخدم مكبرات الصوت الضخمة لإذاعة الموسيقى وغيرها ضمن المناطق السكنية، دون أن تلقى هذه الشكاوى أذناً صاغية من الجهات الرسمية. وإذا كان مكتب الإفتاء العام ومجلس العلماء مهتمين حقاً بشؤون المسلمين ومصالحهم، ألم يعلم هؤلاء بالمسلمين، وعلى رأسهم العلماء، الذين يقبعون خلف القضبان ويتعرضون لصنوف شتى من الإهانات والتعذيب الذي يفوق كل وصف، دون أن يتدخل المكتب ولا المجلس في الأمر بأي شكل من الأشكال. أم أنهما لا يدريان عن معاناتهم؟ إن بيان مكتب الإفتاء العام، الذي جاء تحت غطاء الجلسة الطارئة لمجلس العلماء بتاريخ 2014/8/18، لا يعدو كونه محاولة خبيثة لخداع الناس. وهو في الحقيقة حرب تقودها أميركا ضد الإسلام تحت ستار محاربة الإرهاب. لكأنهم لم يكتفوا بشراء ذمم الشرذمة من الأئمة الفاسدين فملأوا المساجد بالجواسيس. فجاءوا الآن في محاولة بائسة ولجأوا إلى حظر الدعوة إلى الإسلام في المساجد، ناهيك عن الاعتقالات العشوائية العمياء للمسلمين الأبرياء في سياق مكافحة الإرهاب وغيرها. وأخيراً، لا يفوتنا في حزب التحرير أن ننبّه وننصح بعض العاملين المخلصين لدينهم في مكتب الإفتاء العام ومجلس العلماء في زنجبار بضرورة النأي بأنفسهم عن مكائد ومؤامرات أعداء الإسلام، وعدم الوقوع في شراكها، حرصاً منهم على آخرتهم، وألا يبيعوا دينهم أو يبيعوها لقاء ثمن بخس في حياة فانية. مسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحريرفي شرق أفريقيا