أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير في صحف السودان اليوم        

حزب التحرير في صحف السودان اليوم    

1/ حزب التحرير يناقش قضايا البلاد:في أول زيار لمساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان لصحيفة آخر لحظة، يرافقه الأستاذ/ عصام أحمد أتيم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير لخّصت الصحيفة في عددها بتاريخ 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014م ما دار من حوار ودي بين مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير وكل من رئيس التحرير الأستاذ/ مصطفى أبو العزائم والكاتب المخضرم الأستاذ/ طه النعمان كما يلي: 2/ دونالد بوث يرسم خارطة طريق السودانتحت هذا العنوان، أوردت صحيفة الجريدة العدد (1252) الصادرة في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014م مقالة للناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل كما يلي: في محاضرة عن السياسة الأمريكية ذكر دونالد بوث المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان ثلاثة محاور لحل دائم للنزاعات في السودان؛ الأول: استئناف المحادثات الأمنية وإتاحة وصول العون الإنساني، في دارفور والمنطقتين.. يستهل من قبل لجنة الاتحاد الأفريقي برئاسة ثامبو أمبيكي مع دعم الأمم المتحدة. والمحور الثاني: عقد اجتماع ما قبل الحوار خارج السودان يضم ممثلي الحكومة والمعارضة المسلحة، والمكونات المهمة الأخرى، والذين وافقوا جميعاً على الشروط والخط الزمني والأهداف الخاصة بالحوار القومي. أما المحور الثالث فهو: ضرورة عمل إجراءات الثقة إضافة على حسن النوايا لخلق بيئة مواتية للحوار المفتوح بما فيها إطلاق سراح الأسرى السياسيين والتعبير العام والمراقبة المشتركة لوقف إطلاق النار والعدائيات. [نقلاً عن صحيفة المجهر السياسي بتاريخ 2014/11/2م (بتصرف)]. لقد ذكر المبعوث الأمريكي في بداية حديثه عن السودان أنه يريد حلاً دائماً للنزاعات في السودان ومن ثم وضع محاوره التي ذكرت في الخبر، فهل حقاً أمريكا تريد حلاً دائماً للنزاعات في السودان؟! أم أنها تريد شيئاً آخر من خلال هذه المحاور المطروحة؟! من المعلوم سلفاً أن السياسة الأمريكية في المنطقة هي إيجاد ما أسموه هم بالفوضى الخلاقة؛ وهي إثارة الحروب والنعرات لتحقيق الهدف الاستراتيجي لأمريكا والغرب ألا وهو تفتيت ما هو مفتت، وتقسيم ما هو مقسم من أجل مسألتين مهمتين هما: الأولى: الحيلولة دون وحدة الأمة وقيام كيانها السياسي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. والثانية: هي السيطرة على موارد الطاقة والمياه والمناطق العالمية الاستراتيجية. وقد نجحت أمريكا في السودان عندما فصلت جنوبه عن شماله، فأغراها ذلك للمضي قدماً في تفتيت ما تبقى من السودان عبر دعوى التهميش وغيرها، إلا أن هذا الأمر في هذه المرة ليس من السهولة أن تقوم به حكومة المؤتمر الوطني وحدها، بعد أن حملها الآخرون وزر انفصال الجنوب إضافة إلى أن أمريكا لم تف بوعودها التي قطعتها لهم من مثل رفع العقوبات الاقتصادية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب فكان لا بد من إشراك الجميع، قوى سياسية وحركات مسلحة وهذا يتطلب بعض التنازلات من قبل النظام القائم وذلك بإشراك القوى السياسية والحركات المسلحة في نظام سياسي جديد يمهد للتمزيق عبر ما يسمى بالدستور التوافقي الذي سينص فيه على التقسيم الفدرالي للسودان تهيئة للانفصالات اللاحقة والتي نسأل الله أن يفسد مخططاتهم وأن يرد كيدهم في نحورهم فتقوم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قبل أن يكملوا عبثهم بالبلاد والعباد.

هيبة الدولة

هيبة الدولة

تلك العبارة التي تناغم بها العديد من السياسيين وممن أرادوا اعتلاء سدة الحكم، فاستعملوها لتضخيم دورهم والظهور بمن له القدرة على أن يمسك البلاد بيد من حديد وصوروا الواقع على أنه يفتقر لمن هو مثلهم فيعيد للدولة هيبتها التي فقدتها يوم فرار الدكتاتور. وباعتبار ما يقع من أحداث إرهاب واغتيالات بأوضاع غامضة وبزمن موقوت يظهر زعماء يعدون ويتوعدون بأن يرجعوا للدولة هيبتها، ويا ليتهم فتحوا ملفات الإرهاب أو حتى سعوا لذلك فيشفى غليل الناس بمعرفة من وراءه، ولكنهم جعلوه سبيلا لتصبح الدولة المهابة سدا منيعا أمام من يطالب بتشريع منبثق من وجهة نظر الأمة، وتكون جدارا حصينا أمام كل من ينادي باستئصال تبعية الغرب وتسلطه على واقع الحياة السياسي والاقتصادي، وعلى كل من يريد تسليط الضوء على ثروات البلاد المنهوبة والمسلوبة. وتكون في المقابل لاهثة وراء مرضاة الغرب تحت حجة العبء الاقتصادي وحاجة البلاد إلى المعونات والاقتراض وما هي في الحقيقة إلا إرضاء لمن كانت أعمدة عرشها بين يديه فبأي هيبة تبشرون؟ هيبة أم تسلط وتجبر واستبداد؟ إن العلاقة الصحيحة التي يجب أن تكون بين الحاكم والمحكوم كما بينها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم علاقة رعاية لا علاقة بطش ورهبة، «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته» يطبق فيهم أحكام ربهم ويحاسب عن كل تقصير أو ظلم أو نحوهما، لا ضمانة له ولا حصانة إلا تقوى ربه وحكمه العادل؛ فهيبة الدولة تظهر في قوة عدلها وقضائها الذي لا حصانة لأحد أمامه، كان علينا أن ننشدها فيخشانا الغرب كما كان يخشانا زمن قوتنا وعزتنا. زمن خاطب فيه المعتصمُ أميرَ عمورية بكلب الروم لأنه اعتدى على امرأة مسلمة وسجنها وتوعده بأن يجهز له جيشا بدايته عنده ونهايته عند المعتصم، ولم يهنأ له بال إلا بعد أن انطلق بجيشه وخلص المرأة المسلمة من السجن واستجاب لنداء أطلقته وا معتصماه. زمن - ليس بالبعيد سنة 1526م - طلب فيه الفرنسيون وكلهم رجاء وتذلل من خليفة المسلمين سليمان القانوني أن يحرر ملكهم فرنسيس الأول من الأسر من يد الألمان ولبى لهم طلبهم لما كان له ولدولته من هيبة بين الدول. هكذا كانت دولتنا وهكذا ستكون بإذن الله، ولكن الذي يحز في النفس أن قادة الغرب مدركون لهذا الأمر فيعملون جاهدين للحيلولة دون رجوعها أو حتى تأخيرها وتصاريح ألسنتهم تشهد بذلك، في الوقت الذي يتجاهله حكام المسلمين ويدعمون توجه الغرب ويرونه سيدا عليهم ليكونوا هم أسيادا على شعوبهم. إن الثورة الحقيقية يجب أن تقطع كل صلة مع الوضع الذي فرضه الغرب على بلاد المسلمين سياسيا واقتصاديا وثقافيا، فهو وضع فاسد يجب التفكير فيه لتغييره لا جعله مصدرا للتفكير. وأختم بقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه: "نحنُ قومٌ أعزّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العِزّة بغيره أذلّنا الله". كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأ. شادية الصيادي - تونس

القبس: حبس مواطنين بتهمة الانتماء لحزب التحرير

القبس: حبس مواطنين بتهمة الانتماء لحزب التحرير

2014/11/04 المستشار ضرار العسعوسي أمر النائب العام المستشار ضرار العسعوسي بحبس مواطنين «ع.م»، و«ع.ر» في قضية امن دولة، وهي الانتماء الى حزب التحرير لمدة 10 ايام احتياطياً. واشار المصدر الى ان واقعة القضية بدأت بعد تقديم المتهم الاول كرتا شخصيا الى ناد صحي مدونا فيه انه عضو في حزب يدعى حزب التحرير، حيث قام مسؤولو النادي بابلاغ جهاز المباحث. المصدر: صحيفة القبس

نفائس الثمرات   الْغِيبَةُ رَعْيُ اللِّئَامِ

نفائس الثمرات الْغِيبَةُ رَعْيُ اللِّئَامِ

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا}. يَعْنِي أَنَّهُ كَمَا لاَ يَحِلُّ لَحْمُهُ مَيِّتًا لاَ تَحِلُّ غِيبَتُهُ حَيًّا. وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعَلَتَا تَغْتَابَانِ النَّاسَ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: صَامَتَا عَمَّا أُحِلَّ لَهُمَا، وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمَا. وَرَوَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُحَرِّمَ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ". وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: الْغِيبَةُ رَعْيُ اللِّئَامِ. وَكَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رحمه الله تعالى، يَقُولُ: الْغِيبَةُ فَاكِهَةُ النِّسَاءِ. وَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ سِيرِينَ رحمه الله: إنِّي اغْتَبْتُك فَاجْعَلْنِي فِي حِلٍّ. فَقَالَ مَا أُحِبُّ أَنْ أَحِلَّ لَك مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْك. وَقَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ: لاَ تُعِنْ النَّاسَ عَلَى عَيْبِك بِسُوءِ غَيْبِك. وَقَالَ الشَّاعِرُ: لاَ تَلْتَمِسْ مِنْ مَسَاوِي النَّاسِ مَا سَتَرُوا *** فَيَهْتِكَ اللَّهُ سِتْرًا مِنْ مَسَاوِيكَا وَاذْكُرْ مَحَــاسِنَ مَا فِيهِمْ إذَا ذُكِرُوا *** وَلاَ تَعِبْ أَحَدًا مِنْهُمْ بِمَا فِيكَا. أدب الدنيا والدين للماوردي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    القرضاوي- ما يحدث للمسجد الأقصى كارثة كبرى لا يجوز للأمة السكوت عليها

خبر وتعليق القرضاوي- ما يحدث للمسجد الأقصى كارثة كبرى لا يجوز للأمة السكوت عليها

الخبر: أورد موقع الإسلاميون بتاريخ 2014/11/06 خبراً جاء فيه: قال الشيخ يوسف القرضاوي، في بيان أصدره اليوم، أن ما يحدث للمسجد الأقصى في هذا الوقت "كارثة كبرى، لا يجوز لأمة العرب وأمة الإسلام أن تسكت عليها". واعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه "فرض على الأمة في مشارق الأرض ومغاربها: أن تترك القضايا الصغرى، والخلافات الجانبية، وتهتم بقضية الإسلام الأولى (قضية فلسطين)، وأن تهتم من قضية فلسطين بقضيتها الكبرى (قضية القدس)، بل تهتم من قضية القدس بقضيتها العظمى (قضية الأقصى الأسير)". وأضاف أنه "يدعو الأمة كلها إلى مصالحة عامة، تتصالح فيها على العدل والحق، لتهيل التراب على ما يشغلها من محن وصراعات، وتتناسى الخلافات لتنطلق يدا واحدة، لمعركة التحرير الكبرى". التعليق: مساجد تدنس، وأعراض تنتهك، وأطفال وشيوخ تذبح، وإذا أمعنا النظر واستطلعنا الأخبار وجدناها كلها في أمة الإسلام، كل من يحمل عقيدة "لا إله إلا الله" فتحت عليه نيران أمريكا ومن لف لفيفها من يهود، وحكام العرب، ومن أراد أن يتقاسم الغنائم من دول العالم، كلهم يمعنون القتل ويحسنونه، والأمة متمثلة في حكامها وعلمائها نيام في سبات عميق، لا يحركهم كثرة الدماء ولا أنين الثكالى. إن الكارثة الكبرى والعظمى حدثت عند اجتثاث رأس هذه الأمة، حدثت يوم سقط الدرع الحامي يوم سقطت خلافة المسلمين، فتمكن منا يهود وأتباعهم، فاحتلوا المقدسات وصادروا الأراضي، وخرّبوا ودمروا واتبعوا كل الأساليب والوسائل لنهش هذه الأمة، فأشبعوها ذلاً وهواناً، هي جريمة كبرى (نعم)، لكن أليس الأحرى أن يكون العلماء في مقدمة الجيوش يحثّونهم ويزرعون فيهم الحماس؛ ليدكوا عرش يهود ويروا الله من أنفسهم خيراً! أليس الأحرى أن يوضحوا للأمة الفرض والواجب عليها في المسارعة لنجدة إخوانها ليس في فلسطين فحسب، بل في كل بقعة من بقاع الأرض يُعتدى فيها على مسلم؟!، أليس على العلماء مواصلة الليل بالنهار وهم على منابرهم يناشدون ويبينون ما غُمّي على الأمة، فيدفعوا أبناءها للعمل الجاد لاستعادة مجدها الغائب، فيرصوا الصفوف ويوحدوا البلاد والعباد على كلمة واحدة، يزأر لها القاصي والداني، فترتجف لها أركان الأرض قبل المخلوقات، فينزوي كلّ من تسوّل له نفسه بمسّ شعرة من مسلم أو مسلمة!! إن الأقصى بحاجة إلى الرجال الرجال، الذي يصدقون الله فيصدقهم، الذين تهفو نفوسهم وأفئدتهم إلى جنة عرضها السماوات والأرض، إلى رجال تعاهدوا على نصرة الله وإعلاء دينه فينصرهم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. الأقصى ينتظر الفارس المغوار، خليفة المسلمين وقائد جيشهم وعزتهم، ينتظره وصهيل خيله يعانق السحاب وهتاف "الله أكبر" يزلزل الجبال، إنما النصر والتمكين وعد من الله عزّ وجل وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام ولن يخلف الله وعده ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق    الاتجار بالبشر والرق الحديث   من نتائج النظام الرأسمالي الغربي   (مترجم)

خبر وتعليق الاتجار بالبشر والرق الحديث من نتائج النظام الرأسمالي الغربي (مترجم)

الخبر: انقلب قارب يتسع لثمانية أشخاص في مدخل مضيق البوسفور يوم الاثنين، 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بينما كان على متنه 42 شخصاً من المهاجرين غير الشرعيين، وقد أدى هذا الحادث إلى مقتل 10 أطفال، و4 نساء و10 رجال، في حين تم إنقاذ ستة فقط من الرجال، وما زال البحث جارياً عن المفقودين بما في ذلك طفلين وثلاث نساء، أما هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين فقد دفع كل واحد منهم مبلغ 7000 يورو لهذه الرحلة المفعمة بالأمل، في محاولة للوصول إلى رومانيا أو أوروبا عبر البحر... هذه القصة توجه الأنظار مرة أخرى لواقع الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في تركيا. التعليق: هناك أخبار كل يوم تقريبا حول لاجئين يحاولون الوصول إلى حياة أفضل في ما يسمى بأوروبا الأفضل، ففي أول 3 أيام من تشرين الثاني/نوفمبر تم القبض على 51 من المهاجرين غير الشرعيين على شواطئ بحر إيجة، بما في ذلك النساء والأطفال، وفي أيلول/سبتمبر، غرق 61 شخصا من بينهم 3 رضّع، و28 طفلا و18 امرأة بعد غرق زورق محمل بشكل زائد بأكثر من 100 مهاجر في عرض البحر في أزمير. إن الحروب المستمرة ونظام القمع والفقر هي بعض الأسباب الرئيسية التي تجبر الناس على الهجرة، حيث يحاول أكثر من 800 ألف شخص في العالم كل سنة الوصول إلى حياة أفضل عن طريق الهجرة غير الشرعية. ولتركيا، كبلد الهدف والمصدر والعبور نظراً لموقعها الجغرافي، أهمية خاصة فيما يتعلق بمسألة الهجرة، ولكن هذا يجعل تركيا أيضا سوقاً ضخمة للمتاجرين بالبشر، وجعلها تكسب حوالي 300 مليون دولار أمريكي من خلال الهجرة إلى أوروبا و7 مليار دولار لأمريكا. لقد تم القبض على 829 ألف مهاجر غير شرعي حتى بداية عام 2013، وبين الأعوام 2004-2013، أصبح 1321 شخصا ضحايا للاتجار بالبشر في تركيا، ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن 800 ألف إلى 2.5 مليون من النساء والرجال والأطفال هم عرضة للاتجار بالبشر سواء في بلدانهم أو من خلال عبور الحدود. على الرغم من معرفة مخاطر السفر عبر البحار، وخاصة للمسلمين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى البلدان الأوروبية، إلا أن اللوم في ضياع المال والحياة لا يقع عليهم، وإنما على البلدان الإسلامية ولا سيما تركيا، لأنه في النظام الرأسمالي، والذي يعطي الفرصة للحصول على أرباح من ظلم الشعوب، فإن من لا يقع في أيدي المتاجرين بالبشر يصبح من ضحايا نظام الرق الحديث، ووفقا للأرقام التي نشرها مركز تركيا للعلاقات الدولية، والبحوث الاستراتيجية في عام 2013، فإن حوالي 250 ألفاً من المهاجرين القانونيين، وما يقرب من 300 ألف من المهاجرين غير الشرعيين، يدخلون تركيا أو يسافرون عبرها كل عام، وقيل أن عدد العمال غير الشرعيين يصل في أشهر الصيف إلى 500 ألف، والذين يُستغلون في العمل في المناطق السياحية، وفي حقول الشاي من المقاطعات الشمالية الشرقية، وفي الزراعة في تراقيا، والخدمة المنزلية، والبناء والصناعات النسيجية، وأخيراً وللأسف في صناعة الترفيه. يمكن بسهولة رؤية ما يعانيه المهاجرون من البؤس، وكمثال على ذلك اللاجئون السوريون في تركيا، وتناقش تركيا هذه الأيام، والتي تفتخر باحتضان أكثر من 1.5 مليون سوري، و200 ألف شخص من كوبان، و300 ألف من اليزيديين، وفي المجموع حوالي 1.8 مليون من المهاجرين، تناقش تكلفة استقبال هؤلاء المهاجرين، وقد ذكر وزير الصحة مويزينوجلو أن الحكومة أنفقت ما يصل إلى 4.5 مليار دولار حتى اليوم على المهاجرين، بينما مقدار المعونة الدولية هو فقط حوالي 150 مليون دولار، ومع ذلك يبدو أن هذا المال لم يوفر حياة سهلة للاجئين السوريين، فكل يوم هناك المزيد من اللاجئين يلتمسون السبل لمغادرة المخيمات في محاولة للوقوف على أقدامهم، فيقع في هذه المحاولة مئات اللاجئين كضحايا للاستغلال الرأسمالي عن طريق أيدي أرباب العمل الطامعين. إن أجر مهاجر سوري، لا سيما في صناعة النسيج وصناعة الملابس، هو 42 سنتا في الساعة، وذلك أدنى مما يتلقاه الموظف في بنغلاديش وهو 62 سنتا، بالإضافة إلى زيادة البطالة بين العمال الأتراك أيضا، وبينما يتلقى العمال السوريون في اسطنبول 600-800 ليرة شهريا، فإنهم يتلقون في شرق وجنوب - شرق البلاد 240-500 ليرة فقط، وهذا يعني أن الأجور في الساعة 42 سنتا فقط، بينما يعملون 10 ساعات في اليوم و6 أيام في الأسبوع، بينما الطعام اليومي للموظف السوري حسب سياسة رب العمل، ومع ذلك تبلغ تكاليف المعيشة اليومية للعمال المسجلين 5.48 دولار. في مواجهة هذا الاستغلال واليأس، من السهل أن نفهم لماذا الناس مستعدون للمخاطرة بحياتهم وحياة النساء والأطفال حتى بعد الوصول إلى بلد مسلم، ففي حال كانت الرعاية في البلدان المسلمة، وفي مقدمتها تركيا، للناس الذين يلتمسون اللجوء على أراضيها وفقا لما قام به رسول الله صلى الله عليه والسلام والخلفاء من بعده، بتأمين السلامة لهم، وتوفير الفرص والرفاهية في أي جانب من جوانب الحياة؛ فإن آلاف الناس لن ينتهي المطاف بهم كعبيد للرأسمالية، وكسلع في أيدي المتاجرين بالرق أو فقدان حياتهم بطريقة وحشية، مرة أخرى فإن المشكلة الرئيسية هي أن المسلمين لا يدركون بالفعل أنهم في بلد غربي عند وصولهم إلى تركيا، فتركيا تطبق النظام الرأسمالي العلماني الغربي بجميع ما فيه من العلل؛ قوانينه ونظامه، والاقتصاد والعقوبات الزائفة أيضا ضد أولئك الذين يتجرؤون على إيذاء الأبرياء، وهؤلاء المهاجرون الذين يتمكنون من الوصول إلى البلدان الغربية، في نهاية المطاف وتحت ظروف غير إنسانية، يعاملون باستمرار - ليس فقط جسديا أو اقتصاديا - كأدوات في جدول أعمال السياسيين الذين يبحثون عن العلمانية، في خلق الخوف ضد الأجانب، والإسلام، وتحقيق أهدافهم بمساعدة هؤلاء المهاجرين، أي أن إذلال واستغلال الأمة مستمر داخل وخارج أراضيهم وذلك فقط بسبب السياسات الاستعمارية لهذه الدول الغربية، فجميع الحروب في البلدان الإسلامية تخدم وجود البلدان الغربية. ولذلك، لن يقدم الغرب لأولئك الذين يصلون إلى أراضيه ما هو أفضل، لذا بدلاً من البحث عن الكرامة والرفاهية في الغرب، فإن الحل الوحيد ضد أي نوع من الإذلال يكمن فقط في الإسلام، وسنكون قادرين على جني ثمار الإسلام في حال تم تطبيقه تطبيقا شاملا وفوريا. وقد نطق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحق، وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله." كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الجولة الإخبارية   2014-11-08   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-11-08 (مترجمة)

العناوين: • الرئيس التركي ينتقل للإقامة في أضخم قصر في العالم، كلف بناؤه 384 مليون جنيه إسترليني• أوباما ينشر 1500 عسكريٍّ جديدٍ في العراق• الأمم المتحدة تفرض عقوبات على الرئيس اليمني السابق التفاصيل: الرئيس التركي ينتقل للإقامة في أضخم قصر في العالم، كلف بناؤه 384 مليون جنيه إسترليني: يصل حجم مقر إقامة رجب طيب إردوغان الجديد أربع مرات حجم قصر فرساي، كما يتفوق في أبّهته على قصر ملك فرنسا لويس الرابع عشر إلى حد كبير. لكن رئيس تركيا الجديد اتُّهم بالتصرف مثل "السلاطين" بعد أن اطمأن في سكنى أكبر قصر إقامة في العالم، حيث بلغت تكاليف تشييده 384 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، فقد بات إردوغان يقيم الآن في "القصر الأبيض"، الذي تم بناؤه برغم أوامر المحكمة على أراضي محمية غابات طبيعية في العاصمة أنقرة. ويضم القصر، الذي يفوق في حجمه حجم قصر فرساي أربع مرات، 1000 غرفة تصل مساحتها الإجمالية 3.1 مليون قدم مربع. ما يجعل السيد إردوغان يتفوق على ملك فرنسا لويس الرابع عشر الذي كان يلقّب "بملك الشمس" في فخامة مقر إقامته. ففي داخل القصر، يقود رواق مهيب إلى درج أخّاذ. ويبدو أن الطراز المعماري الدونكيشوتي للقصر يزاوج بين التقاليد العثمانية والسلجوقية وبين التقاليد الصينية لمحطة القطار التي أنشئت فيه. أما الحمّامات فيكسوها من الداخل ورق جدران صنع من الحرير، بينما يحيط متنزه حرجي بالقصر من كل ناحية. وقد تمت إزالة مئات الأشجار لإفساح المجال لتشييد المنزل الجديد للرئيس. كما لم يغب عن بال السيد إردوغان، الذي قام بتصميم قسم كبير من القصر بنفسه، أن يحتاط للأمور كذلك فقام ببناء غرفة محصَّنة تحت الأرض داخل القصر. وقال وزير المالية التركي محمت سيمسيك إن الكلفة الإجمالية للمجمع الضخم قد وصلت 384 مليون جنيه إسترليني، ما يساوي ضعف الكلفة التقديرية سابقاً. غير أن منتقدي السيد إردوغان، الذي فاز بمنصب الرئيس في آب/أغسطس الماضي، شجبوا المشروع واصفين إياه بأنه لا ينمّ إلا عن "هوس الأُبّهة". كما قال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليكداروغلو: "لقد بنى السلطان المزعوم هذا القصر لنفسه في بلدٍ يوجد فيه ثلاثة ملايين شخص بلا عمل". وأضاف: "وهل تقطع مئات الأشجار، لا أبالَك، من أجل أن تبني لنفسك هذا القصر!"؟ ويشار هنا إلى أن السيد إردوغان كان قد عمل رئيساً للوزراء لمدة 11 عاماً قبل أن يصعد إلى منصب الرئاسة. وبالرغم من أن حزب السيد إردوغان، حزب العدالة والتنمية، لا يتمتع بثلثي المقاعد في البرلمان، وهي الأغلبية اللازمة لتعديل الدستور، فإنه يطمح لأن يحوّل هذا المنصب الشرفي تقليدياً إلى مركز النفوذ الجديد في تركيا. فعلى عكس الرؤساء السابقين جميعاً، يحرص السيد إردوغان على ترؤس اجتماعات الحكومة بصورة روتينية. ولقد أنفق أيضاً 115 مليون جنيه إسترليني لشراء طائرة رئاسية جديدة زودته بها شركة أيرباص، بعد أن صمّمتها حسب المواصفات التي حددها هو بنفسه. ورداً على منتقديه بشأن قصره الجديد قال السيد إردوغان: "لن يستطيع أحدٌ منع إكمال هذا البناء. إن كانوا أقوياء بما فيه الكفاية، فليأتوا ويدمروه." [المصدر: صحيفة ديلي تيليغراف] يقول الله جلّ جلاله: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾. --------------- أوباما ينشر 1500 عسكريٍّ جديدٍ في العراق: أَذِنَ الرئيس أوباما للجيش الأميركي بنشر نحو 1500 عسكريًّ إضافيٍّ في العراق، وذلك ضمن حملته لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". كما طلب أوباما من الكونغرس تخصيص ما يزيد على 5 مليارات دولار إضافية للمساعدة في تمويل الحرب على التنظيم المسلح. ويقول البيت الأبيض إن العسكريين الإضافيين لن يقاتلوا في الميدان، وإنما سيقومون بتدريب وحدات الجيش العراقي والقوات الكردية التي تقاتل التنظيم ويقدمون لها المشورة. كما سيخصص نحو 1.6 مليار دولار من المبلغ الذي طلبه أوباما لصندوق "التدريب والتجهيز في العراق". وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جوش إيرنيست إن أوباما أعطى الإذن كذلك للعسكريين الجدد بالعمل في المنشآت العسكرية العراقية خارج بغداد وإربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. ذلك أن العسكريين الأميركيين كانوا حتى الآن يقومون بتشغيل مركز عمليات مشترك مع القوات العراقية في بغداد. وقد جاءت تصريحات إيرنيست مباشرة عقب لقاء جمع أوباما مع زعماء الكونغرس يوم الجمعة. ولكن يشار هنا إلى أنه بالرغم من أن الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في سوريا والعراق قد أدت إلى قتل الكثير من مقاتليه، فإنها لم تُعِق بصورة ملموسة الهجوم المسلح الذي يشنه في المنطقة. ومن جهة أخرى يواصل أوباما كسب المزيد من التأييد والدعم لخططه الرامية لتدريب وتجهيز الثوار السوريين "المعتدلين"، الذين يعدّون أضعف الحركات على الأرض من بين الجماعات المشاركة في الحرب الأهلية في البلاد. وتقول المعارضة السورية إن الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" قد صرفت انتباه الولايات المتحدة عما قالوا إنه جهد غير جادٍ أصلاً لخلع نظام بشار الأسد في سوريا. وعلى عكس ما هو الحال في سوريا، فإن لدى الولايات المتحدة شركاء أكثر فاعلية على الأرض في العراق، إذ لديها الجيش العراقي والقوات الكردية، لكنْ ثمة قلق متزايد من اكتساب بعض المليشيات الشيعية المتشددة الموالية لإيران مزيداً من النفوذ نتيجة لانخراطها في الخطوط الأمامية من الجبهة في الحرب ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" السُنّي. [المصدر: قناة الجزيرة] بعد إنفاقها مليارات الدولارات وخسارتها الآلاف من جنودها، ها هي أميركا تستعد مجدداً لإرسال المزيد من عساكرها. لكن الله سبحانه وتعالى قد قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. --------------- الأمم المتحدة تفرض عقوبات على الرئيس اليمني السابق: فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقوبات على رئيس اليمن السابق علي عبد الله صالح واثنين من زعماء المسلمين الشيعة، بحجة تهديدهم للسلم والاستقرار في اليمن. وتشمل هذه العقوبات، التي جاءت نتيجة لمبادرة من الولايات المتحدة، حظراً على سفر الأشخاص الثلاثة إلى أي مكان في العالم وتجميد أرصدتهم ومدخراتهم في الخارج. فقد أقرّ المجلس أن علي عبد الله صالح عمل يداً بيد مع الثوار الشيعة، الذين يعرفون بالحوثيين، لتقويض جهود الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي لبناء وترسيخ الاستقرار والديمقراطية في البلاد. كما قال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن العقوبات حملت رسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع محاولات استخدام العنف لإعاقة تحقيق تطلعات الشعب اليمني. ويشار هنا إلى أن اليمن يمر في ثورة سياسية منذ أن تم إجبار الرئيس السابق على التنحّي في 2011. غير أن اليمن أعلن يوم الجمعة الماضي عن تشكيل حكومة جديدة، وهو مطلب رئيسي من مطالب الحوثيين، الذين هددوا بإشعال فتيل ثورة إن لم يتم تشكيل تلك الحكومة. كما وقعت الجماعات السياسية المتصارعة الأسبوع الفائت صفقة طلبت فيها من الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح تشكيل حكومة محايدة سياسياً تلتزم بحقوق الإنسان. وكان الحوثيون قد أعطوا الرئيس مهلة لتشكيل حكومة جديدة بحلول الأسبوع القادم أو مواجهة ما سمّوه "كافة الخيارات الثورية". ومن الجدير بالذكر في هذا الصدد أن مجلس الوزراء الجديد يضم اللواء محمود الصبيحي، الذي اشتهر بمحاربته لتنظيم القاعدة، كوزير للدفاع، والدبلوماسي المتقاعد عبد الله الصعيدي كوزير للخارجية. [المصدر: إذاعة صوت أميركا] لن يكون لهذه العقوبات سوى تأثير ضئيل. فعلي عبد الله صالح، العميل الصلب الوفيّ لبريطانيا، سيبقى على تحالفه وتورطه العنيد مع الحوثيين، وسيحاول جاهداً ترتيب الوضع السياسي في البلاد بحيث تؤول الأمور فيها لمصلحة سيدته بريطانيا.

خبر وتعليق    خلافات جديدة في الإدارة الأمريكية بشأن سياستها في سوريا

خبر وتعليق خلافات جديدة في الإدارة الأمريكية بشأن سياستها في سوريا

الخبر: نشرت العربية في 2014/10/31 أخبارا عن وجود خلافات بين وزارة الدفاع الأمريكية والبيت الأبيض حول سوريا. فذكرت أن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل انتقد بشدة السياسة الأميركية في سوريا في مذكرة رسمية بعثها الأسبوع الماضي إلى مستشارة الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي سوزان رايس بحسب ما كشف مسؤول عسكري لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية. التعليق: لا يخفى على صاحب بصيرة حالة التخبط التي تعيشها الإدارة الأميركية وبخاصة في الفترة الأخيرة وذلك لعدم قدرة عميلها على الوقوف في وجه التطورات المتسارعة على الساحة ومعنويات جيشه التي أصبحت في الحضيض وبخاصة بعد معارك الجولان الأخيرة بالإضافة لعدم وجود حل يلوح في الأفق ينهي الأزمة كما تريد الإدارة الأمريكية يضمن لها ولعميلها الخروج بسلام من هذا الواقع، وبخاصة بعد تنامي المشروع الإسلامي؛ مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ونضوجه على أرض الشام وتبني أهل الشام له. فبدأ الحديث من جهات داخل تلك الإدارة التي ولغت في دماء المسلمين في العراق وأفغانستان وقبل ذلك في الصومال، للإسراع بالحل قبل فوات الأوان وإنهاء حالة الرعب التي تعيشها الإدارة الأمريكية من هذا المشروع الذي بدأت آلام مخاضه تظهر للعيان وتلوح بُشراه في الأفق. أيها المسلمون على أرض الشام عقر دار الإسلام، لقد منّ الله عليكم بعد سنين عجاف بثورة كاشفة فاضحة تباين فيها الناس ووضحت فيها المعالم فلا تحيدوا عن ثوابت ثورتكم التي رسمتموها بدماء شهدائكم البررة، ولا تقبلوا إلا بخلافة راشدة على منهاج النبوة يعز فيها الإسلام وأهله ويذل فيها الشرك وأهله وتقطع بها يد أمريكا وأزلامها. ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو المنذرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

7828 / 10603