أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي اعتقال مليشيات الحوثيين (أنصار الله) لشباب حزب التحرير جُرمٌ وإفلاسٌ وغطرسة

بيان صحفي اعتقال مليشيات الحوثيين (أنصار الله) لشباب حزب التحرير جُرمٌ وإفلاسٌ وغطرسة

قامت مليشيات الحوثيين (أنصار الله) باعتقال شابين من شباب حزب التحرير في محافظة عمران بعد صلاة الجمعة بتاريخ 2014/11/14م وهما (الأخ/ يحيى حسين دخلاء 40 عاما، والأخ/ صالح جبران الظلمي 23 عاما)؛ وذلك على إثر توزيع الحزب لبيان صحفي تحت عنوان (حكومة يباركها الغرب في ظاهرها الشراكة وفي باطنها الصراع لن تحقق مطالب الشعب)، حيث تم اعتقال الشابين من بيتيهما دون حياء من دين أو خلق، وتم حبسهما ومنع زيارتهما، وقد ذهب أهالي هؤلاء المعتقلين وبعض الشباب لمتابعة إطلاق سراحهما لكن مسئولي تلك المليشيات التي تسمي نفسها باللجان الأمنية تلكأت بحجة عمياء وهي أن هناك أوامر عليا من قادتهم بعدم الإفراج عن الشابين المعتقلين؟!! إنها لجريمة فاضحة تكشف عن مدى الإفلاس والغطرسة التي وصل إليها الحوثيون (أنصار الله) حيث يتعاملون مع الفكر والحجة بالتخويف والاعتقال بقوة السلاح، فهم يعلمون أن حزب التحرير إنما هو حزب سياسي لا يستخدم الأعمال المادية لتحقيق غايته باستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فليس للحزب مليشيات ولا يقوم بالاغتيالات بل إنه يحرّم القتال بين المسلمين ويحرم التعصب المذهبي والطائفي كل ذلك ليس خوفاً أو جبناً، بل التزامٌ بأحكام الإسلام وتمسكٌ بطريقة النبي عليه أفضل الصلاة وأتم السلام في إقامته لدولته، إن تاريخ الحزب حافل بالتضحيات والثبات أمام الحكام الطغاة حيث لا يداهن القائمين على الحكم والمشاركين فيه ولا يتملق الشعب على حساب مبدئه وقد كان قبل أن توجد هذه الحركات والمليشيات، وهيهات أن تثنيه السجون والمعتقلات فلا تجربوا أساليب الطغاة ومكرهم، وإن كان هناك ما لا يعجبكم في بياناتنا فتعالوا نناقش ذلك؛ الفكرة بالفكرة والحجة بالحجة تحت سقف الإسلام العظيم وأخوته ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. إننا ندعو العقلاء في هذه الجماعة إلى عدم تكرار ما وقع فيه غيرهم من أخطاء، وأن لا تأخذهم العزة بالإثم في تعاملهم معنا، وإطلاق سراح المعتقلين من شبابنا، كما ندعوهم لفهم فكرة الحزب وطريقته بعيدا عن الإشاعات والغوغاء، وحري بمن يرفع شعار (المسيرة القرآنية) ويزايد على غيره بمحبة آل بيت رسول الله عليهم السلام أن يكون له من ذلك المنهج نصيب وإلا فإنه ادعاء. ﴿عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية اليمن

خبر وتعليق   بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد

خبر وتعليق بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد

الخبر: الجزيرة نت - اتهم رئيس مؤسسة كيج البريطانية معظّم بيغ الاستخبارات البريطانية بالتعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد في برنامج "ترحيل المشتبه بهم غير المشروع" الذي تديره واشنطن ولندن، مؤكدا أن لديه أدلة تثبت هذا الاتهام. وقال بيغ - الذي زار سوريا مرتين عام 2012- "وهي الفترة التي كان فيها الغرب يدعم المعارضة" والتقى عددا من ضحايا الترحيل غير المشروع، وتأكد له أن بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد، وأن لديه أدلة دامغة على ذلك. وأكد بيغ - وهو من أصل باكستاني - في حديث لوكالة الأناضول أنه نشر على الملأ المعلومات التي لديه بهذا الشأن لدى عودته من سوريا، مشيراً إلى أن الاستخبارات الداخلية البريطانية طلبته للحديث معه عقب ذلك. وبين أنه تعرض لإساءات كبيرة أثناء احتجازه في سجن بيلمارش بتهمة "تمويل وتدريب الإرهابيين في سوريا ودعم الإرهاب في الخارج"، من بينها وضعه في الحجز الانفرادي، ووضعه بين سجناء خطيرين. التعليق: النظام السوري هو قلعة علمانية زرعت في قلب العالم الإسلامي، كما عبر عن ذلك طاغية الشام عندما اعتبر سوريا آخر معاقل العلمانية في المنطقة محذرا الغرب من المارد الإسلامي الذي يتململ في الشام. ولإدراك الغرب مكانةَ الشام وأهله في وجدان الأمة الإسلامية، وارتباطهم الوثيق بالإسلام واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس فداء للإسلام العظيم ونصرة له، فقد عمل على إنشاء نظام طائفي عنصري قمعي بوليسي، عدو لكل ما يمت للإسلام بصلة، لا يتعامل إلا بالقمع والتعذيب والسجن وسياسة القبضة الحديدية، خوفا من انعتاق أهل الشام من براثنه والتحرر من سطوته واستعادة سلطان الإسلام فيه وعلى ترابه الطاهر. وبالرغم من عمالة النظام السوري المطلقة لأمريكا، وتنفيذه لخططها وتحقيقه لمصالحها تحت ستار المقاومة والممانعة، إلا أن هذا لا يعد عائقا أمام تعاونه الأمني مع الأنظمة الاستعمارية الغربية الأخرى كبريطانيا وفرنسا لا سيما وأن تلك الدول تتفق جميعها على عدائها للإسلام وتكاتفها لمنع وصوله للحكم وقيادته للأمة الإسلامية. إن التعاون الأمني بين نظام الطاغية والدول الاستعمارية يفهم في هذا السياق، وهو يثبت حقيقة النفاق السياسي الذي تمارسه تلك الدول وحقيقة موقفها مما تدعيه من حقوق للإنسان وحرية التعبير وهي في حقيقتها راعية للإرهاب والطغاة وغارقة حتى أذنيها في دعم تلك الأنظمة القمعية والتنسيق معها. إن كشف الأخ معظم بيج لبعض أوجه التعاون الأمني بين طاغية الشام من جهة، وبريطانيا وأمريكا من الجهة الأخرى، قد أدى لاعتقاله وملاحقته واتهامه بالإرهاب ومحاولة إدانته، وكل ذلك كان بهدف طمس أي معلومات قد يكشفها عن التواطؤ الأمني بين القوى الغربية ونظام الطاغية في الشام. إن ثورة الشام هي ثورة التمييز بين الفسطاطين، وعلى صخرتها تتكشف المؤامرات والخيانات، وستبقى شرارة التغيير الحقيقي متقدة فيها حتى يأذن ربنا تبارك في علاه بالنصر والتمكين واجتثاث نظام الطاغية ومن يقف خلفه من قوى الشر العالمية. فالشام كانت وستبقى قلعة الإسلام العظيم وحصنه الحصين متظللة بأجنحة الملائكة الكرام، لتبقى عقر دار الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

مع الحديث الشريف   العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

مع الحديث الشريف العقود والمعاملات والاقضية قبل قيام الخلافة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ لَهُ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ" قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ: (كُلّ قَسْم): مَصْدَر أُرِيدَ بِهِ الْمَال الْمَقْسُوم. (قُسِمَ): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول قَالَ الْخَطَّابِيُّ: فِيهِ بَيَان أَنَّ أَحْكَام الْأَمْوَال وَالْأَسْبَاب وَالْأَنْكِحَة الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّة مَاضِيَة عَلَى مَا وَقَعَ الْحُكْم مِنْهُمْ فِيهَا فِي أَيَّام الْجَاهِلِيَّة لَا يُرَدّ مِنْهَا شَيْء فِي الْإِسْلَام، وَأَنَّ مَا حَدَثَ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَام فِي الْإِسْلَام، فَإِنَّهُ يُسْتَأْنَف فِيهِ حُكْم الْإِسْلَام. اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ. قَالَ الْحَافِظ شَمْس الدِّين اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه: وَقَدْ دَلَّ عَلَى هَذَا، قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فَأَمَرَهُمْ بِتَرْكِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا مِنْ الرِّبَا، وَلَمْ يَتَعَرَّض لِمَا قَبَضُوهُ، بَلْ أَمْضَاهُ لَهُمْ. وَكَذَلِكَ الْأَنْكِحَة لَمْ يَتَعَرَّض فِيهَا لِمَا مَضَى، وَلَا لِكَيْفِيَّةِ عَقْدهَا، بَلْ أَمْضَاهَا وَأَبْطَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُوجِب إِبْطَاله قَائِمًا فِي الْإِسْلَام، كَنِكَاحِ الْأُخْتَيْنِ وَالزَّائِدَة عَلَى الْأَرْبَع فَهُوَ نَظِير الْبَاقِي مِنْ الرِّبَا. وَكَذَلِكَ الْأَمْوَال لَمْ يَسْأَل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا بَعْد إِسْلَامه عَنْ مَاله وَوَجْه أَخْذه، وَلَا تَعَرَّضَ لِذَلِكَ. وَهَذَا أَصْل مِنْ أُصُول الشَّرِيعَة يَنْبَنِي عَلَيْهِ أَحْكَام كَثِيرَة. في هذا الحديث الشريف يبين الرسول صلى الله عليه وسلم كيفية تعامل الدولة الإسلامية مع الأقضية والعقود والمعاملات التي أبرمت في الجاهلية ... وهو حكم ينطبق على الأقضية والعقود والمعاملات التي تبرم اليوم وفق الأحكام الوضعية في غياب أحكام الشرع الحنيف ... وستتعامل معها دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله وفق ما أرشد إليه الحديث الشريف وأمرت به الآية الكريمة: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا}، فهذا ما فعله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين أقام الدولة الأولى للإسلام في المدينة فهو لم ينقض معاملات الجاهلية وعقودها وأقضيتها عندما أصبحت دارهم دار إسلام، فهو صلى الله عليه وسلم بعد الفتح لم يعد إلى داره في مكة التي هاجر منها لأن ابن عمه عقيل بن أبي طالب كان قد ورث وفق قانون قريش دور عَصَبَتِهِ الذين أسلموا وهاجروا، وتصرف بها وباعها ومن ضمنها دور الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينقض ذلك البيع، بل أقره والتزم به فقد روى البخاري في صحيحه عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ - فِي حَجَّتِهِ - قَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟ كما أنه لم ينقض عقود الزواج التي كان عقدها الأزواج المسلمون قبل إسلامهم، سواء منهم المهاجرون أو الأنصار، بل أقرها بعد إسلامهم بل إنه لما أسلم صهره أبو العاص زوج ابنته زينب، وكانت زينب قد أسلمت وهاجرت قبله ردها إليه على عقد الزواج الأول الذي تم في الجاهلية وقبل إسلامهما روى ابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ. وعليه فإن العقود والمعاملات والأقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة تعتبر صحيحة بين أطرافها حتى انتهاء تنفيذها قبل الخلافة ولا ينقضها قضاء الخلافة ولا يحركها من جديد وكذلك لا تقبل الدعاوى حولها من جديد بعد قيام الخلافة، إلا أنه يستثنى من ذلك ثلاث حالات هي: 1- إذا كان للقضية التي أبرمت وانتهى تنفيذها أثر مستمر يخالف الإسلام لقوله تعالى: {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} فالرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع الربا المتبقي على الناس بعد أن أصبحوا في الدولة الإسلامية، وجعل لهم رؤوس أموالهم، روى أبو داوود عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ: "أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ". كذلك من كانوا متزوجين فوق أربع حسب قوانين الجاهلية فإنهم بعد إقامة الدولة الإسلامية ألزموا بالإمساك على أربع فقط ومفارقة الباقيات، روى الترمذي في سننه عَنْ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَيَّرَ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ" وهكذا فإن العقود التي لها أثر مستمر مخالف للإسلام فإن هذا الأثر يزال وجوباً عند قيام الخلافة. 2- إذا كانت القضية تتعلق بمن آذى الإسلام والمسلمين... لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة أهدر دم بضعة أشخاص كانوا يؤذون الإسلام والمسلمين في الجاهلية. فقد روى النسائي في سننه عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ. علماً بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإسلام يجُبُّ ما قبله» رواه أحمد والطبراني عن عمرو بن العاص، أي أن من آذى الإسلام والمسلمين مستثنى من هذا الحديث. وحيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عفا عن بعضهم فيما بعد، كعفوه صلى الله عليه وسلم عن عكرمة بن أبي جهل؛ لذلك يجوز للخليفة أن يحرك القضية على هؤلاء أو يعفو عنهم. وهذا ينطبق على من كان يعذب المسلمين لقولهم الحق أو يطعن في الإسلام، فإنه لا يطبق عليهم حديث «الإسلام يجب ما قبله»، بل إنهم مستثنون من هذا، وتحرك القضية عليهم وفق ما يراه الخليفة. 3- إذا كانت تتعلق بمال مغصوب قائم بيد غاصبه: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قبِلَ دعوى شخص على آخر اتهمه فيها باغتصاب أرض له في الجاهلية، ولم يرد الدعوى. روى مسلم في صحيحه عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: "كُنْتُ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عِبْدَانَ، قَالَ: بَيِّنَتُكَ، قَالَ: لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ، قَالَ: يَمِينُهُ، قَالَ: إِذَنْ يَذْهَبُ بِهَا، قَالَ: لَيْسَ لَكَ إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" وعليه فكل من اقتطع أرضاً أو غصب ماشية أو مالاً مملوكاً للأفراد أو اقتطع مالا من أموال الملكية العامة أو ملكية الدولة ... وذلك غصباً، فإن الدعوى تقبل فيها. أما في غير هذه الحالات الثلاث فإن عقود ما قبل الخلافة ومعاملاتها وأقضيتها لا تنقض ولا تحرك ما دام أنها قد أبرمت وانتهى تنفيذها قبل قيام الخلافة، فمثلاً إن المحكمة لن تقبل دعوى من شخص في قضية حكم فيها عليه ظلماً، وتم تنفيذ الحكم عليه قبل قيام الخلافة، لأن القضية قد حدثت وانتهى تنفيذ الحكم فيها، وما على ذلك الشخص سوى أن يحتسب أمره لله. وأما إذا كان رجل محكوماً عشر سنوات مضى منها سنتان ثم قامت الخلافة، فهنا للخليفة أن ينظر فيها، إما بإلغاء العقوبة من أصلها فيخرج من السجن بريئاً مما نسب إليه، وإما بالاكتفاء بما مضى، أي أن الحكم الصادر عنه يعتبر سنتين ويخرج من السجن، وإما أن يُدرس الحكم الباقي ويراعى فيه الأحكام الشرعية ذات العلاقة بما يصلح الرعية، وبخاصة القضايا المتعلقة بحقوق الأشخاص، وبما يصلح ذات البين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق    رسالة أوباما - خامنئي وعلبة الكبريت

خبر وتعليق رسالة أوباما - خامنئي وعلبة الكبريت

الخبر: ذكرت بي بي سي أن الرئيس باراك أوباما وجه سرا الشهر الماضي رسالة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أشار فيها إلى مصلحة مشتركة في مكافحة متشددي الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقد امتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي النبأ. وقال جوش ارنست في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "لست مخولا بمناقشة المراسلات الخاصة بين الرئيس وأي زعيم في العالم". التعليق: روي أن سياسياً وعالماً مسلماً من أهل فلسطين أيام الاستعمار والانتداب الإنجليزي على فلسطين، قد أتاه رسول من قبل الإدارة الإنجليزية يحمل رسالة من كبيرهم الذي علمهم السحر في كيفية جمع واكتشاف شخصيات تقبل التعامل معهم ومن ثَمَّ العمالة (التعامل وتقاطع المصالح)، وعندما وصل المُرسل إلى الحي الذي يسكن به ذاك العالم سأل أهل الحي عن ذاك العالم ومكان بيته، وبالمناسبة كان حفيده بين المسؤولين من أهل الحي، فقال للسائل إنه جدي وأنا أوصلك للبيت، وبالفعل عندما وصل وجلس الضيف وفهم العالم والسياسي من هو الضيف وماذا يريد، طلب من حفيده أن يأتيه بعلبة كبريت، وحال حضور الحفيد وما يحمل، أشعل العالم الفقيه والسياسي تلك الرسالة دون قراءتها أو فتحها...!!، وانتهى اللقاء. هذا هو رد المخلصين لدينهم وأمتهم لمن يعملون على قتلها وإذلالها ونهب ثرواتها وتبديل دينها بالإرهاب أو بما يسمى الإسلام المعتدل (المعدل جينيا)، وبالفعل كان درساً للصبي الذي أصبح عالما بعد جده بل وقائدا سياسيا وروى تلك الحادثة لأقرانه ومن يعملون معه سياسيا، فمجرد قبول الرسالة وفتحها وقبول المناسبات والعزائم من أعداء الله تعالى والإسلام والمسلمين هو شبهة قبول التعامل، وإن كان قائدا وسياسيا فهي ليست شبهة بل تعامل سري مشبوه، فكيف والأمر سري ومنذ شهر والرسالة مرسلة لخامنئي وآية.. ورئيس دولة ومرجع ديني..!!، أفلا يعقلون..؟؟، إنها سنة رب العالمين بالكشف والفضح بل والافتضاح لكل من يساوم على هذا الدين ليصل لمبتغاه بأسهل الطرق وأقل تكلفة بالمداهنة والتعامل وإرضاء أعداء الإسلام والمسلمين، وبعد افتضاح حكام إيران وحزبهم في لبنان بقتلهم للمسلمين وبلا هوادة وانكشاف أمرهم، ها هي المراسلات تنكشف أيضا بين القاتلين للمسلمين في أعلى قمة الهرم الأمريكي والإيراني، أي بين أوباما والمرجع الأكبر خامنئي، فليتعظ كل من يتاجر بالإسلام ليرضي أعداء الله تعالى والإسلام والمسلمين، إنها تعاملات دامت أكثر من ثلاثة عقود حتى افتضحت إعلاميا وعلى رؤوس الأشهاد وللقاصي والداني قبل سنوات معدودة من تلك الرسالة (الأوباما - خامنئي)، وهنا نختم بقوله تعالى: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد

خبر وتعليق   الخلافة التي نريد - على منهاج النبوة

خبر وتعليق الخلافة التي نريد - على منهاج النبوة

الخبر: أعلن حزب التحرير / ولاية الأردن عن حملة الخلافة التي نريد... على منهاج النبوة. (جريدة السبيل) التعليق: لقد منّ الله تعالى على البشرية بإرسال الأنبياء والرسل بين الحين والآخر لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور، ومن الضلال إلى الهدى، ومن الباطل إلى الحق، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، وكان آخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أرسله الله للناس كافة بشيرا ونذيرا، وأنزل عليه كتابا هو القرآن الكريم بيانا للناس، فيه معالجات لكل شأن من شؤون حياتهم كبيرها وصغيرها حيث قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾. [المائدة: 3]، نزلت هذه الآية في يوم عرفة، يوم الجمعة في حجة الوداع، فقد بين الله لنا في هذه الآية الكريمة أنه أكمل هذا الدين، فلا يحتاج إلى زيادة، فلم يترك شيئا يحتاج إليه الإنسان إلا وبيّنه ووضّحه له حتى قيل لسلمان الفارسي رضي الله عنه: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة؟ فقال سلمان: «أجل، نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول» (رواه الترمذي). فهذا الإسلام العظيم لم يترك لنا شيئا حتى نكمله من عقولنا، أو من أديان وحضارات أخرى، بل أنزله كاملا شاملا لأمور الحياة كلها، فقد أتم الله النعمة، ورضي الإسلام لنا دينا! بل قال: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. [آل عمران: 85] ومن تمام بيان الإسلام العظيم أنه مبدأ يحتاج إلى دولة تطبقه في داخل الدولة، وتحمله رسالة هداية ونور إلى العالم عن طريق الدعوة والجهاد، كما فعل رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وسار على نهجه الخلفاء الراشدون من بعده، وليس معقولا يا أمة الإسلام أن يبين لنا إسلامنا العظيم كيف ندخل بيوت الخلاء، وكيف نصلي: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وكيف نحج «خذوا عني مناسككم»، وكيف نصوم، وكيف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر...، ثم لا يبين لنا إسلامنا كيف نقيم الدولة، وكيف ننفذ أحكامه من خلال دولة الخلافة. فمن يقيم الحدود؟ ومن يقتص من القاتل؟ ومن لتارك الصلاة ومانع الزكاة؟ أليس معنى العبادة أن نعبد الله كما شرع؟ أليس العمل لإقامة دولة الخلافة مما شرعه ربنا عز وجل؟ بلى والله! صحيح أن المسلم يقوم بما افترضه الله عليه، ويجتنب ما نهاه الله عنه بدافع تقوى الله أولاً. ولكن يا أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام، من لم تدفعه تقواه للعمل بما فرض الله، ومن لم تمنعه تقواه عن ترك ما حرم الله، فمن له غير دولة الخلافة تلزمه بطاعة الله؟ أي بتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، وإن لم يمتثل لذلك تطبق عليه الأحكام التي شرعها الله في حقه؟ وكما قيل: "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن". وهذا أثر معروف وثابت عن الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه. أيها المسلمون: منذ أن قضى الكافر المستعمر على دولتكم دولة الخلافة، والأمة تعيش في غربة عن أحكام دولة الخلافة، وماهيتها، وأجهزتها، وأحكام البيعة لخليفتها، والسلطان الذي جعله الإسلام لها، وأحكام دار الإسلام، وشروط الانعقاد للخليفة، وشروط المكان الذي تعقد فيه الخلافة. ونتيجة لهذه الغربة عن أحكام دولة الإسلام استطاع الغرب أن يدخل إلى عقول المسلمين مفاهيم الكفر؛ لتكون بديلا عن مفاهيم الإسلام، فأدخل ما يسمى بالدولة المدنية العلمانية، والديمقراطية، والحريات العامة، والسيادة للأمة. وغيرها من المفاهيم التي لا تمت للإسلام بأدنى صلة. إن هذه الحملة "الخلافة التي نريد... على منهاج النبوة" مهمة، خاصة بعد أن أصبحت الخلافة مطلبا عاما عند أمة الإسلام تتلمس طريقها إلى العودة إلى ما كانت عليه خلافة راشدة على منهاج النبوة، وبعد أن رأى الكافر المستعمر قوة الرأي العام لها، حيث حذر ساسة الغرب ومفكروه من عودة الخلافة، وقد بين له مفكروه أن دولة الخلافة آن أوانها، وأن جيوش العالم أجمع لن تمنع فكرة آن أوانها! لذا شرع الغرب بمحاولات تشويهها فكرا، وممارسة، من خلال عرض نماذج ومسلسلات فيها تزوير للحقائق التاريخية. وقد جمع الغرب كامل عدته وكل قواه؛ للصد عن سبيل الله بالوقوف سدا منيعا أمام قيام دولة الخلافة، ذلك المشروع الحضاري العظيم الذي يهدد مصالحهم في بلاد المسلمين! ولكن أنى لهم ذلك وأمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها تعد أبناءها منذ عقود طويلة؛ ليكونوا لهم بالمرصاد؟ والله تعالى معهم وناصرهم، وقد بشرهم في محكم التنزيل بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾. [الأنفال: 36-37] هذه الحملة معنية ببيان معنى الخلافة على منهاج النبوة، وماهيتها، وأدلتها، وأجهزتها، وأحكام البيعة، والسلطان، وأحكام دار الإسلام، وكيفية تطبيق الإسلام، وكيفية معاملة غير المسلمين، وكيف نحمله إلى الخارج، وسيكون بحثنا من خلال الأدلة الشرعية المعتبرة، من كتاب الله وسنة رسوله، وما أرشدا إليه، آملين منكم مشاركتنا والعمل معنا في هذه الحملة المباركة استجابة لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. [الأنفال: 24] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان

تسقط رأسمالية التدمير.. نريد نظام الخلافة للتعمير

تسقط رأسمالية التدمير.. نريد نظام الخلافة للتعمير

اعتصم الأطباء وعمال مستشفى الخرطوم وامتنعوا عن العمل بسبب رفض وزارة الصحة صرف مستحقات مالية متأخرة، واستمرار اعتقال ثلاثة من قادة النقابة لدى جهاز الأمن والمخابرات السوداني، بالرغم من أنهم ليس عليهم شيء سوى أنهم طالبوا بحقوق العاملين، وللأسف الشديد فقد ثبت أن هذا النظام مثله مثل باقي الأنظمة القمعية في بلاد المسلمين، هذا وقد أدت المواجهات بين الشرطة والمحتجين إلى إصابة 13 من العاملين. خرج هؤلاء لأنهم يعتبرون أن قرار وزارة الصحة، بتأييد من الحكومة، أدى إلى تجفيف أكبر مستشفى بوسط العاصمة السودانية الخرطوم هو معاناة إضافية للفقراء الذين يقصدون المشفى للعلاج ويتمسكون ببقائه وسط الخرطوم. كثير من الناس يحاول أن يلقي باللوم على وزير الصحة الولائي، ولكن الحقيقة أن وزير الصحة ووالي الخرطوم كلاهما يستند على أرضية ثابتة بعد أن مُنحا الضوء الأخضر من رئيس الجمهورية بالمضي قدما للأمام ورضائه التام عن أدائهما في تنفيذ سياسة الدولة في مجال الصحة، فوالي الخرطوم أرسل تحذيرا شديد اللهجة لنقابة العاملين بمستشفى الخرطوم قال فيه: (إن الحكومة هي التي تضع السياسات والقرارات وليس العاملون، وأن وزارة الصحة لديها برنامج غير خاضع للظروف والمزايدات، والولاية ماضية في تنفيذ سياستها التي وافق عليها رئيس المجلس الأعلى للصحة، رضي من رضي وأبى من أبى، وبيننا والنقابة القانون) وأضاف الوالي: (نحن لا نحتاج إلى أربعة آلاف موظف بمستشفى الخرطوم بوضعه القديم، نتوعد باستخدام الإجراءات القانونية في مواجهة الرافضين لقرار النقل والمتوقفين عن العمل). لا حول ولا قوة إلا بالله، أنسيتم أيها الوالي أن الله سبحانه سيسألكم عن هؤلاء الرعية أرَفِقْتُم بهم أم شققتم عليهم! ألم تسألوا أنفسكم إذا أُغلقت وجففت المستشفيات التي يرتادها آلاف المرضى كل يوم ماذا سيحل بهم!، وأين سيذهب هذا الكم الهائل من الأطباء والعمال، ولكن وللأسف لا هم لكم سوى أن تتمسكوا بالرأسمالية الجشعة والخضوع لسياسات صندوق النقد والبنك الدوليين خدمة لمصالح الأعداء. نحن حاملات الدعوة في حزب التحرير نقول إن النظام الرأسمالي أوهن من بيت العنكبوت، فهو باطل في أساسه وسقيم في معالجاته، فكانت تشريعاته مبنية على النظرة لرأس المال والثروات وأهملت القيم النبيلة والأخلاق الحميدة فازداد عدد الفقراء بل زادوا فقراً، وعدد المهددين بالموت جوعًا. قريبا ستجد الأنظمة الرأسمالية نفسها في مواجهة الجماهير الصاخبة المطالبة بالعدالة في الانتفاع بأموال الأمة وثرواتها، وسيجد الرأسماليون أنفسهم وجها لوجه مع هذه الجموع الثائرة المتزايدة في كل يوم، إن أمة محمد صلى الله عليه وسلم بخير، وذلك ظاهر من خلال كلام الناطق الرسمي باسم نقابة العاملين بمستشفى الخرطوم داوود عمارة حيث قال: (إن كلام وتهديدات الوالي لن تزيدنا إلا قوة وعزيمة ولن ترهبنا)، لافتًا إلى أن الوزارة نقلت 247 عاملًا من المستشفى بطريقة غير شرعية. وقال رئيس النقابة إن الوزارة قامت بالتكسير بدل التجفيف، ونقل الأجهزة والمعدات بالليل وحرق بعض أقسام المستشفى. وكانت النقابة قد أصدرت بيانًا قالت فيه: (إنه في إطار مطالبات عمال مستشفى الخرطوم باستحقاقاتهم المالية والتي انقضت عليها أشهر وظلت وزارة الصحة متمثلة في وزيرها حميدة ترفض إعطاء الحقوق لأصحابها وذكر سعادته بالحرف "ما حأدفع حافز لأحد والعاوز حافز يجي الوزارة" بطريقة فيها نوع من الاستفزازات المباشرة، وفي الوقت نفسه يتم اعتقال أعضاء المكتب التنفيذي ونحن عمال مستشفى الخرطوم ندين الهجمة الشرسة والممنهجة التي تستهدف قياداتنا في نقابة المستشفى ونعلن أننا في حالة إضراب عام عن العمل وسنواصل ونواصل حتى أخذ حقوقنا ونؤكد مرارا لا يستطيع الوزير ولا أجهزته القمعية تخويفنا ولا تدخل الشرطة واعتداءاتها المتكررة أن تثنينا عن المطالبة باستحقاقاتنا) نقلا عن المجهر السياسي2014/11/9 والسؤال لماذا يتم تجفيف مستشفى الخرطوم؟ وهل تعجز ميزانية الدولة عن بناء مستشفيات في الأقاليم مع ترك هذا المستشفى؟ فالجواب قطعا لا لأن ما حباه الله تعالى لهذه البلاد من ثروات يمكن أن تشيد بها دولة عظمى، ولكنها الرأسمالية النتنة التي تضيق على الضعفاء لينتفع آخرون، حيث قامت مستشفيات خاصة باهظة الأثمان تنتفع منها الحكومة في الضرائب، وتقصم ظهر المرضى بتكاليفها العالية. إن خروج الناس إلى الشارع دليل على أن الناس يبحثون عن مخلّص مبدئي جديد ينقذ العالم من هذا الدمار والخراب والشر المستطير، وفي هذا مبشرات عظيمة بإذنه تعالى لأمة الإسلام في عودتها وعودة مبدئها لينقذ البشرية مرة أخرى. فيا إخواننا المعتصمين، إذا أردتم التغيير الحقيقي فلا بد لكم أن تنتهجوا طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في التغيير، فقد جاء نبينا عليه الصلاة والسلام في مجتمع يعيش في ظلام المعتقدات وفساد المعاملات، القوي فيه هو السيد بعضلاته، فكان التغيير الذي أتى به المصطفى صلى الله عليه وسلم جذريًا، حيث دعا الناس لعبادة الواحد الأحد ونبذ الأصنام، جاءهم بدين جديد غيّر نمط حياتهم وجعلهم سادة العالم بعد أن كانوا أذل خلق الله، وفي ذلك يقول الفاروق عمر رضي الله عنه (كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله) وهكذا كانت الأمة عزيزة بدينها قوية بربها حتى حدث التغيير العكسي بأن ابتعدنا عن أحكام الإسلام وأفكاره إلى أحكام البشر، فانقلب حالنا إلى الضعف والهوان. فسارعوا أيها المسلمون للعمل لهذا الفرض العظيم مع حزب التحرير لكي يرفع الله عن الأمة هذا الذل والهوان واعملوا على أن يكون لكم سهم في عزة الإسلام، لأن النصر قادم بإذنه تعالى، والتمكين قادم للمسلمين، وهذا وعد من الله الذي ندعوه أن يكون ذلك قريبًا، فتسقط رأسمالية التدمير.. كلنا نريد نظام الخلافة على منهاج النبوة للتعمير. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. ريم جعفر (أم منيب)مساعدة الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر صحفي سلطان قبيلة المساليت: التكالب على المسلمين لا حل له إلا بتطبيق الإسلام ووحدة الأمة

خبر صحفي سلطان قبيلة المساليت: التكالب على المسلمين لا حل له إلا بتطبيق الإسلام ووحدة الأمة

قام يوم الجمعة 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2014م وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يضم كلا من الأستاذ/ النذير محمد حسين - عضو مجلس ولاية السودان، والشيخ/ محمد إبراهيم والأستاذ/ آدم يوسف والأستاذ/ حسن محمد، أعضاء الحزب، قاموا بزيارة إلى مقر سلطان عموم قبيلة المساليت؛ السلطان سعد عبد الرحمن بحر الدين، بمدينة الجنينة؛ حاضرة ولاية غرب دارفور، حيث رحب بهم وعرّفهم على ضيوفه الموجودين معه؛ منهم عضو مجلس تشريعي الولاية الأستاذ/ صلاح آدم، وبرلماني سابق الشيخ/ إسحاق إبراهيم، ومجموعة من العمد والأمراء والفرسان. وقد تحدث عضو مجلس الولاية الأستاذ/ النذير محمد حسين عن الأزمات المزمنة التي تمر بها البلاد في الحكم والاقتصاد والأمن، وأنه لا يوجد حل إلا في مبدأ الإسلام العظيم، وأن حزب التحرير يتبنى ثقافة مفصلة عن أنظمة الحكم والاقتصاد والنظام الاجتماعي وغيرها في دستور من 191 مادة مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تصلح للتطبيق الآن، ويمكن بها حل مشاكلنا في دارفور وعموم السودان وغيرها من بلاد المسلمين، فما علينا إلا إيصالها إلى الحكم لتوضع موضع التطبيق والتنفيذ في ظل دولة خلافة راشدة. ثم تحدث السلطان فقال: هذا طرح إسلامي مميز، ولا يوجد أحد يرفضه، وقال: إن هذا الواقع المعقد، والتكالب على المسلمين لا يحله إلا تطبيق الإسلام بصورة صحيحة توحد المسلمين. وقد رد عضو مجلس الولاية بأن هذا المشروع الإسلامي المميز الذي يعرضه حزب التحرير، يقابله مشروع مدمر يعرضه الكافر المستعمر، وللأسف يجد مشروع الكافر المستعمر قبولاً عند بعض السياسيين، فقد تلقفوا من قبل مشروع نيفاشا الأمريكي الذي فصل جنوب السودان عن شماله، واليوم مشروع أمريكي آخر تحت مسمى الحوار الوطني الذي يراد منه تفتيت ما تبقى من السودان. وأخيراً طالب السلطان مَدَّهُ بإصدارات الحزب، وأشاد بالتواصل واللقاء، وتمنى تكثيف العمل بين الناس. وختم الوفد الزيارة بشكر السلطان على حسن استضافته وكريم ترحابه. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

خبر صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يخاطب العلماء بمدينة القضارف    

خبر صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يخاطب العلماء بمدينة القضارف  

باستضافة كريمة من هيئة علماء ولاية القضارف في منبرها الأسبوعي، وتحت عنوان: (دور العلماء في وحدة الأمة بإقامة الخلافة)، قدّم حزب التحرير / ولاية السودان صباح السبت 2014/11/15م ورقتين للنقاش حول قضية المسلمين المصيرية (الخلافة)، حيث تمت دعوة كافة العلماء وأئمة المساجد وأساتذة الجامعات وزعماء الأحزاب عبر إذاعة ولاية القضارف وبدعوات شخصية. قدم الورقتين كل من الأستاذ/ سليمان الدسيس - عضو مجلس الولاية لحزب التحرير / ولاية السودان والأستاذ/ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية. حيث بيّن الأستاذ/ ناصر دور العلماء في وحدة الأمة بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ثم عرض الأستاذ/ سليمان الدسيس ورقة ثانية وضح فيها الطريق الصحيح لإقامة الخلافة الراشدة ترسماً بخُطا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. ثم أتيحت الفرصة للعلماء فأقر الجميع بفرضية الخلافة، وأنها تاج الفروض وآتية لا محالة، ولا بد من تكريس الجهود من أجل عودتها. ولا مخرج للأمة إلا بإقامتها على منهاج النبوة. وفي الختام شكر الحضور حزب التحرير على هذه المبادرة الطيبة، وطلبوا أن يستمر الحزب في القيام بمثل هذه الندوات لتبصير الأمة بقضاياها. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان - جانب من منتدى حزب التحرير بمقر هيئة علماء القضارف - للمزيد من الصور في المعرض

7819 / 10603