أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    الاحتلال اليهودي يمارس أبشع أنواع التنكيل والإبادة بحق فلسطين وأهلها ومقدساتها   والسلطة تعزف على أوتار الاعتراف بالدولة الموهومة!!

خبر وتعليق الاحتلال اليهودي يمارس أبشع أنواع التنكيل والإبادة بحق فلسطين وأهلها ومقدساتها والسلطة تعزف على أوتار الاعتراف بالدولة الموهومة!!

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام أخبار همجية الاحتلال حيث تقتحم قوات الاحتلال المسجد الأقصى وتقتل وتنكل بأهل القدس وتهدم بيوتهم ويحرق المستوطنون البيوت في رام الله ويقتل أحد أبناء غزة، وينكل بأهل الخليل وكافة مدن فلسطين وتستمر الاعتقالات ومداهمات البيوت الآمنة، وتناقلت أيضا اللغط حول ذهاب السلطة من عدمه للأمم المتحدة واتصالاتها بالدول الغربية للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية الموهومة. التعليق: كلما زادت همجية الاحتلال ضد فلسطين وأهلها ومقدساتها بحثت السلطة عن معارك دونكوشوتية وهمية مع الاحتلال لا ترد اعتداء ولا تحمي بيتا ولا مزرعة من الحرق ولا تدفع اقتحاما للمسجد الأقصى ولا تمنع القتل والحرق والاعتقال عن أبناء فلسطين، بل ليتها اكتفت بهذه المعارك الوهمية لقلنا رويبضات يتلهون بتوافه الأمور، ولكنها فوق ذلك تعين الاحتلال من خلال تسخير أجهزتها الأمنية لصالح حماية قوات الاحتلال ومستوطنيه وتستنكر أي مقاومة ضد الإجرام اليهودي من قبل أهل فلسطين المنكوبين بالاحتلال والسلطة. إن المعركة الوهمية التي تتغنى بها السلطة في أروقة الأمم المتحدة وفي دهاليز الدول الأوروبية للحصول على الاعتراف بدولة السلطة الموهومة على الورق، ما هي إلا أكذوبة تتلهى بها ووسيلة تضليل لأهل فلسطين تغطي بها السلطة عوراتها المكشوفة نتيجة تفريطها بفلسطين وأهلها ومقدساتها. وأما الأمم المتحدة والدول الأوروبية وأمريكا التي تلجأ إليهم السلطة هم جميعا الذين أوجدوا وشرعوا الاحتلال اليهودي في فلسطين وأمدوه بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة فهل يرجى منهم خير؟!. إن السلطة لم تكتف بالتلاعب بقضية فلسطين وتضليل أهل فلسطين بل لا زالت على خيانتها لفلسطين وأهلها فهي لا تترك محفلا دوليا ولا اجتماعا عربيا أو غربيا إلا وأكدت فيه على تنازلها عن معظم فلسطين لليهود من خلال مطالبة الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية الموهومة في حدود المحتل عام 67. لكننا نقول للسلطة ولمن خلفها من يهود وأمريكان وغربيين وخونة العرب، إن الأرض المباركة فلسطين ومقدساتها وأهلها على موعد مع وعد الله ورسوله بأن تدخل جيوش الإسلام هذه الديار وهي مكبرة مهللة فتقضي على كيان يهود وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام وتكون الأرض المباركة جزءا رئيسا من دولة الخلافة على منهاج النبوة القادمة قريبا بإذن الله، وحينها يفرح المؤمنون بنصر الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   الانتخابات التونسية محاولة فاشلة أخرى لاحتواء ربيع تونس

خبر وتعليق الانتخابات التونسية محاولة فاشلة أخرى لاحتواء ربيع تونس

الخبر: لقد بدأ مساء اليوم الأحد في تونس، فرز الأصوات بعد إغلاق مكاتب الاقتراع، في أول انتخابات رئاسية مباشرة بعد الثورة. وتجاوزت نسبة المشاركة 54%، في حين رصدت لجنة الانتخابات تجاوزات وعدت بالتحقيق فيها. وقد أفاد مراسلو الجزيرة في تونس بأن التصويت كان دون المتوسط في الساعات الأولى من الاقتراع، وأشاروا إلى عزوف ملحوظ للشباب عن التصويت مقابل إقبال الكهول وكبار السن. كما أنهى التونسيون في الخارج التصويت في 43 دولة، وأعلنت هيئة الانتخابات أن نسبة المشاركة في الخارج بلغت 27.3%. في ثلاثة أيام. وهناك توقعات بأن يتصدر نتائج التصويت مرشح حزب نداء تونس (الباجي قائد السبسي)، والرئيس الحالي منصف المرزوقي (المترشح بصفته مستقلا). [الجزيرة، ووكالات]. التعليق: 1- تشترط لجان الانتخابات في النظم الرأسمالية شروطا على الناخبين، من مثل شرط العمر (الذي يوجب أن يكون الناخب فوق الثامنة عشرة)، وشروط أمنية، وشروط تتعلق بالإقامة والتسجيل المسبق... الخ، ومن شأن هذه الشروط تقليص عدد الناخبين في البلدان الرأسمالية، أما في البلدان الإسلامية (حيث يفوق فيها عدد صغار السن عددَ الكهول وكبار السن)، فإن النسبة "القانونية" التي تعتمدها لجان الانتخابات في البلدان الإسلامية ومنها تونس تكون دون الثلث في أحسن الظروف، وبالرغم من ذلك تتغاضى وسائل الإعلام والمراقبون الدوليون المتآمرون على الأمة عن هذه الحقيقة، ولا تذكر النسبة الحقيقية لعدد الناخبين على عدد السكان، والقصد من ذلك هو إضفاء الشرعية على "المنتخب" الموالي للغرب، راعي تلك المؤسسات الإعلامية والمستقلة، حيث لا يعقل أن يبرز المروجون للديمقراطية في العالم الإسلامي حقيقة أن الحكام الموالين لهم حين يتقدمون من خلال صناديق الاقتراع يكونون قد حصلوا على نسبة مئوية دون أقل القليل وليس الأغلبية كما تشترط ديمقراطيتهم المزعومة! 2- إن ترشح أتباع نظام زين العابدين يدل على إفلاس الغرب في إيجاد عملاء جدد له يكونون مقبولين لدى الشعوب التي قامت بالثورة على عملائه، وتنحي "الإسلاميين" الموالين للغرب سببه إفلاسهم أيضا وعجزهم عن إحداث التغيير الذي ينشدونه من الربيع. كما أن الغرب قد انفضح أمره لدى عامة الناس، بأنه والعلمانيين من أتباع زين العابدين وجهان لعملة غربية واحدة. 3- إن عزوف فئة الشباب، وهم كما يسمون في "علم الاجتماع" عمود الأمة، يدل على أن هذه الفئة - وهي بيضة القبان - تعلم أن هذه الانتخابات لن تجلب التغيير الحقيقي لهم، وأنها مسرحية هزلية يُراد منها إطالة عمر الاستعمار في بلادنا، من خلال فرز عملاء الغرب العلمانيين. لذلك فإنه يمكن لأي مراقب نزيه أن يقول مطمئنا بأن هذه الانتخابات قد فشلت فشلا ذريعا، فهي لم تحقق الغاية التي حيكت لها، وهي تضليل الثائرين عن غايتهم وما ضحوا من أجله. 4- يتوجب على شباب تونس خاصة وأهلها عموما، وهم المُتآمَر عليهم، أن يدركوا بأن التغيير الحقيقي لا يكون إلا بتبنّي طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء الدولة الإسلامية، وذلك بانتزاع السلطة من بين أيدي العابثين في مصير الأمة، من أتباع الفارين والهالكين من أتباع الغرب. ودور أهل تونس هو الصراخ في آذان الجيش التونسي، الحامي لهذا النظام العفن، بأن يطيح به ويسلم السلطة لأصحاب المشروع الحضاري الإسلامي الحقيقي، أصحاب مشروع الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة, إن هذه هي الطريقة الشرعية التي سلكها خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فأقام من خلالها الدولة الإسلامية الأولى، التي حكمت أكثر أهل الأرض بالإسلام، وهي الطريقة العملية التي تمنع الغرب من التحايل على الربيع واحتوائه. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق    الإعلام والثورات وانتخابات تونس

خبر وتعليق الإعلام والثورات وانتخابات تونس

الخبر: قناة الجزيرة يوم 2014/11/22: مع انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2014 تدخل جمهورية تونس مرحلة جديدة بتاريخها الحديث، منهية فترة انتقالية دامت سنتين وتسعة أشهر، في أعقاب ثورة شعبية أطاحت حكم الرئيس زين العابدين بن علي. الجمهورية التونسية عام 2014 تختلف عن نظيرتها عام 1957 في كل شيء تقريبا: التعددية الحزبية الحقيقية والدستور المجمع عليه وحرية التعبير والاختيار ترشحا وتصويتا. لهذا السبب، يمثل الحدث الانتخابي التونسي أهمية للمتابع والخبير والمتصفح. فهو إثبات على أنه بإمكان الربيع العربي لو توفرت له متابعة من طبقة سياسية ملتزمة بتعهداتها لجمهورها - أن ينجب ديمقراطية حقيقية. الجزيرة نت تواكب ولادة الجمهورية التونسية الثانية بمتابعة معلوماتية تتناول المرشحين، وتعرف ببرامجهم، كما تقدم لمحة عن رموز الجمهورية الأولى، ونظام الانتخاب الحالي. وتقدم التغطية أيضا، عينات من مواكبة الجزيرة والجزيرة نت لانتخابات تونس بالتقرير، والصورة، والتحليل، إلى جانب متابعتها أولا بأول لتطورات الموقف الانتخابي. التعليق: قناة الجزيرة قناة الكذب والتضليل؛ فرغم الفشل السياسي الذي تعيشه تونس ابتداء من صياغة دستور لا يعبر عن هوية الشعب وتطلعاته مرورا بانتخابات كانت نسبة المشاركة فيها هزيلة، تأتي اليوم وتقول أن الجمهورية التونسية 2014 تختلف عن نظيرتها عام 1957 في كل شيء تقريبا؛ والحقيقة هي أن الجمهورية الثانية هي امتداد لدولة الاستعمار التي أقامها في البلاد؛ فها هو الإعلام يقوم بثورة مضادة من خلال صناعته لآراء سياسية حتى يوجد رأيا عاما لا واقع له. إن الإعلام اليوم هو بوق يردد ما يريد الاستعمار قوله حتى يقنع الشعوب بأنها لا تستطيع التغيير والانعتاق من جلاديها، فها هم الجلادون يعودون إلى الحكم فى تونس والإعلام يقول أن عودتهم نجاح للتجربة الديمقراطية! فهو يستعمل كل الأساليب فى تزييف الحقائق، وإذا أحس من الشعوب عدم تصديقه يضخم الخبر بتمريره في كل يوم بل في كل دقيقة حتى يلبس على الناس كذبه. فالإرهاب في تونس لم يصدقه الشعب ولكن الإعلام جعله واقعاً يجب محاربة من يقف وراءه ليست الجهات الحقيقية بل هم الإسلاميون والإسلام. إن منهج وسائل الإعلام يسير على عكس مشروع الأمة مشروع الخلاص والتحرر بالإسلام، نعم إنه يسير فى منهج دول الاستعمار التي تكيد بالمسلمين، ولكن وعي هذه الأمة لن يرضخ لصناعة الإعلام بل إنه سيكشف كل مخططات الغرب الكافر وستلتف الأمة حول المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي يكون فيها الإعلام خادما لمصالحها وشؤونها لا محاربا لها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعاد خشارم - تونس

خبر وتعليق    عبودية البشر... والرأسمالية الأمريكية والغربية..!

خبر وتعليق عبودية البشر... والرأسمالية الأمريكية والغربية..!

الخبر: أوردت الـ بي بي سي أن العبودية في العالم تزداد وأن العدد أصبح 36 مليوناً من البشر رسميا، وهذا تحت ظل قوانين ونظم دولية سواء على مستوى الشرق أو الغرب. التعليق: منذ آلاف السنين والبشر يستعبد بعضهم بعضا، ويقتلون ويستغلون ويستعمرون بعضهم، حتى أتى الإسلام بدين عدل ومساواة بين البشر، فأنهى الكثير الكثير من ذلك وجعل التعامل على أساس إنساني وقيم رفيعة تليق ببني البشر، ومع بداية تحكم أمريكا وأوروبا بالعالم وتطبيق المبدأ الرأسمالي المادي الجشع المتوحش، والذي غلّف الكثير من القيم السيئة والمنبوذة إنسانيا بغلاف رأسمالي - ديمقراطي معاصر ومتمدن، وتم تزيين تلك القيم المنبوذة، ولم يعالجها علاجا راقيا كما فعل الإسلام بموضوع الخبر وهو الرق (العبودية)، حيث شرع له الكثير من الأحكام حتى انتهى الأمر خلال عقود من الزمن، ومع بداية القرن الماضي أعادت أمريكا وأوروبا العالم إلى غزوات داحس والغبراء الجاهلية والحروب الوسطى، وهنا ما أقصده الحربين العالميتين الأولى والثانية وتدمير ناغازاكي وهيروشيما ومن ثم أفغانستان والعراق وهذه الأيام تقتيل المسلمين بالطائرات الأمريكية في سوريا، وذلك بحجة مقاومة الإرهاب وتنظيم الدولة. هذه العبودية المعاصرة المغلفة بنشر الديمقراطية تحت غطاء الرأسمالية التي تستعبد البشر استعبادا معاصراً مغلفا وتحت أنظمة وتقنين منظمات عالمية مثل منظمة التجارة العالمية الحرة والشركات العابرة للقارات لاستغلال الفقر والأيدي العاملة الرخيصة ونهب المواد الخام، وذلك لحاجة بعض الناس إلى العمل لتغطية نفقات أساسية من المأكل والمشرب والملبس والمسكن، تلك الحاجات التي يجب أن تضمن لكل إنسان من الدول القائمة عالميا، وهذا ما قامت به دولة الإسلام على مدى ثلاثة عشر قرنا من الزمان، وللعلم ليس للمسلم فقط بل لكل أبناء الرعية مسلمهم وكافرهم (حادثة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه واليهودي كبير السن)، وهذا بخلاف الرأسمالية التي لا تعطي إلا بقدر ما تعمل وإلا فالتشرد والنوم بالعراء والعيش من حاويات القمامة حيث تقول الإحصائيات أن أكثر من أربعين مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر، والسعودية أغنى دول العالم فيها كذلك مشردون وفقراء بشكل مفزع، وهذا بسبب طبيعة تطبيق المبدأ الرأسمالي الذي يهتم بمعدل النمو الرأسمالي، أما كيف يتم توزيع ذاك النمو وذاك الإنتاج ..!!، وهل اكتفى الناس في ذاك البلد المرتفع النمو أم لا..!؟، فذاك لا يعنيهم في شيء، حيث أصبح البشر عبيداً يخدمون معدل النمو بدل أن يخدمهم..!!، ومعلوم أن رأسمال العالم محصور بين يدي واحد بالمئة من البشر والبقية يعيشون على الفتات والمعاش لتحصيل ما يمكن من الحياة، وذاك ما يعني مزيداً من الاستعباد بشكل معاصر ومدني ويحسب نفسه حراً ولا يعلم أنه يخدم صاحب رأس المال ليس إلا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد

نفائس الثمرات   رحم الله عبدا عرضَ نفسه على كتاب الله    

نفائس الثمرات رحم الله عبدا عرضَ نفسه على كتاب الله  

ورد عن الحسن البصري قوله: رحم الله عبدا عرضَ نفسه على كتاب الله، فإن وافق أمره، حَمِدَ الله، وسأله المزيد، وإن خالف استعتب، ورجع من قريب. وكان يقول: يا عجبا لابن آدم حافظاه على رأسه، ولسانه قلمُهُما، وريقُه مدادُهما، وهو بين ذلك يتكلم بما لا يعنيه. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان صحفي القوات الأمريكية ستستمر في القتال في أفغانستان حتى بعد عام 2014 أمريكا تفضح نفسها بخدعة الانسحاب المحدود من أفغانستان (مترجم)

بيان صحفي القوات الأمريكية ستستمر في القتال في أفغانستان حتى بعد عام 2014 أمريكا تفضح نفسها بخدعة الانسحاب المحدود من أفغانستان (مترجم)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في 21 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014م، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد مدّد الدور القتالي للقوات الأمريكية في أفغانستان لمدة عام واحد بعد كانون الأول/ ديسمبر 2014م. وقد رحبت كل من حكومة باكستان وأفغانستان بهذا القرار، ووصفتا الوجود الأمريكي بالضروري للحفاظ على السلام واستمرار حكومة مستقرة في أفغانستان. إن هذا القرار الأمريكي لم يكن مفاجئا لحزب التحرير، فمنذ أن كشفت الولايات المتحدة عن خطة الانسحاب المحدود، وهو يدأب على التحذير بأنها خدعة ستستغلها الولايات المتحدة لتأمين وجود دائم لها في أفغانستان وإضفاء الشرعية له. لذلك، فإنه سرعان ما أن تشكّلت حكومة عميلة جديدة في كابول حتى سارعت بالتصديق على الاتفاقية الأمنية الثنائية، حين كشفت الولايات المتحدة عن خداعها في مغادرة أفغانستان في ظل ما يسمى بخطة الانسحاب المحدود. والآن، وبعد مرور عام، ستمدّد الولايات المتحدة وجودها باسم إحلال السلام ومساعدة الحكومة الأفغانية، ولن يثير دهشتنا ترحيب الحكام الخونة في باكستان وأفغانستان بالقرار. إن هذا القرار الأمريكي يؤكد حقيقة أنه حتى بعد قتال الولايات المتحدة لثلاثة عشر عاما ضد المقاومة الأفغانية لم تكن أمريكا قادرة على إحلال السلام في أفغانستان، وأن الجيش الوطني والشرطة غير قادرين على حماية حكومتها في كابول. فبضعة آلاف من المجاهدين قد أفشلوا خطط الولايات المتحدة بجهادهم المستمر، وهو ما اضطر الولايات المتحدة إلى الاعتماد كليا على الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان وبعض الخونة في أفغانستان في تأمين وجودها في أفغانستان. إنه لو تحرك المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية وأطاحوا بهؤلاء الخونة وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لقامت الخلافة بتجييش قوة المسلمين العسكرية والقبلية لمحو خط دوراند الاستعماري، وطرد أمريكا من المنطقة بسهولة، واستعادة السلام الحقيقي والاستقرار لها. يجب أن يكون واضحا أنه لا يمكن تحقيق السلام إلا بطرد أمريكا من المنطقة، وليس بالسماح لها بالبقاء فيها. لذلك فإنه يجب على المخلصين في القوات المسلحة أن يعطوا النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي أيتها الدولة الظالمة! كأن الظلم غدا جزءاً من فطرتك.. (مترجم)

بيان صحفي أيتها الدولة الظالمة! كأن الظلم غدا جزءاً من فطرتك.. (مترجم)

في إطار الحملة التي أطلقها حزب التحرير / ولاية تركيا في 18 أيلول 2014 بعنوان "قل لظلم القضاء التركي الموجه لحزب التحرير: قف!"؛ فقد افتتحنا مراكز توقيع لوضع حد لظلم القضاء في مدن كثيرة في تركيا. وبينا للشعب المسلم في المساجد والجوامع الظلم المسلط من قبل الدولة على حملة الدعوة من أعضاء حزب التحرير، وجمعنا منهم توقيعات التأييد. كما افتتحنا مراكز توقيع لدعم الحملة في مراكز المدن والساحات والشوارع، وقد أبدى الشعب التركي المسلم اهتماماً كبيراً بهذه الفعاليات. إلا أن الجمهورية التركية العلمانية تستمر في غيها وظلمها وذلك كما حدث بالأمس وكأن الظلم قد بات ديدنها وفطرتها. حيث تم اعتقال 18 شاباً من إخواننا المسلمين من أعضاء حزب التحرير، وذلك في 09 تشرين الثاني في كجي أورَن في أنقرة، وفي 16 تشرين الثاني في محلة يني في أنقرة أيضاً، وفي 21 تشرين الثاني في ملاطية، وأخيراً في 22 تشرين الثاني في سيرت وبورصة، وكان من بين المعتقلين في بورصة طفل صغير في الحادية عشرة من عمره، نعم فقد وصل ظلم الدولة إلى هذا الطفل أيضاً، حيث اعتقل سنان الذي لم يكد يبلغ الحادية عشرة من عمره مع والده. وتعرض الإخوة المشرفون على حملة التوقيع في ديار بكر وغيرها من المدن والذين صاحوا في وجه ظلم الدولة والحكام بلا خوف، وبينوا هذا الظلم للناس؛ تعرضوا إلى تعذيب وأذى من قبل عناصر البوليس، الذين مارسوا القمع ضد الإخوة لحملهم على إزالة هذه المراكز. لكن ولله الحمد فإن أبناء الشعب التركي المسلم وفي كل المدن وقفوا إلى جانب شباب حزب التحرير، فلم يفارقوا أبواب مراكز الشرطة حتى أطلق سراح الإخوة الذين تم توقيفهم. فالحمد لله على أن الشعب المسلم أصبح يقف إلى جانب حملة الدعوة الإسلامية الحقيقية، والحمد لله على أن المسلمين أصبحوا يأخذون مكانهم إلى جانب المظلومين. والحمد لله على أن المسلمين أصبحوا لا يتخلفون عن الصدع بالحق أمام الظالمين. أيها الحكام الظلمة! إننا ندرك وجوب الصدع بالحق ضد الظلم والظالمين ونتخذه شعاراً. وإننا نبرأ من أن نكون من الشياطين الذين تخرس ألسنتهم أمام الحكام الظلمة. كما أننا نعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ترتعد منها فرائص حكام الأنظمة الكافرة كلما تقارب الزمان ولاحت بوادرها، ونسير في طريقنا واثقين بوعد الله سبحانه وتعالى لنا، بالصبر على المصائب، ودونما كلل أمام الضغوط، ولا خوف من ظلم الظالمين. فطريقنا واضح بالبينات، ونرى الشمس التي آذنت بالشروق في الأفق، لأننا نقتفي أثر الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يضيئ لنا الطريق. أما أنتم، فلا تكادون ترون أبعد من أنوفكم، لأنكم تتمسكون بالظلم الذي يدفعكم إلى الظلمات، والظلم نار وظلمات يوم القيامة. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ [الشورى: 227] أما أنت أيتها الدولة الظالمة! فإن الظلم كأنه غدا جزءاً من فطرتك، ولا يميز الحكام القاعدين على كراسي الحكم الآخذين على أنفسهم عهد الدفاع عنك وعن ديمقراطيتك العفنة التي فاح نتنها، لا يميزهم عن أسلافهم سوى اللباس الذي يرتدونه. وهذا اللباس الذي يرتدونه سيكون لهم سياطاً من نار تضرب بها وجوههم يوم القيامة. أما أنتم أيها المسلمون! فعليكم أن تقفوا إلى جانب الدعوة كما وقفتم إلى جانب إخوانكم المسلمين الذين تعرضوا للظلم؛ لأن هذه الدعوة تعمل على بلوغكم إلى الدولة التي تفتقدونها منذ 91 عاما. إنها دولتكم التي أمر بها الله تعالى، وبشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنها دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

تلخيص كتاب التفكير   4

تلخيص كتاب التفكير 4

أما التفكير في الكون والإنسان والحياة فهو ليس تفكيرا في الطبيعة؛ لأن الطبيعة أكبر من ذلك، وليست تفكيرا في العالم؛ لأن العالم كل ما سوّى الله تبارك وتعالى، وبحث العالم يشمل الشياطين فهو لا يعنيه، وبحث الطبيعة لا يغني الإنسان عن البحث في كونه وماهيته. إن الكون والإنسان والحياة هو مما يقع عليه الحس، وذلك أن الإنسان يدرك وجوده ويدرك الكون الذي يعيش فيه، فيبدأ بالتساؤل عما قبل هذا الكون وعما بعده، وتوجد عنده العقدة الكبرى، فهو إن لم يحلها حلا قطعيا تظل التساؤلات ترجع عنده. وهذا التفكير أمر حتمي، لأن الإحساس بالكون والإنسان والحياة أمر حتمي، ومن الناس من يتجاهل حل العقدة الكبرى ومنهم من يحلها، وبالعادة فإن الإنسان يقوم بطرح الأسئلة على أهله، ولثقته فيهم يوقن بأن إجابتهم هي الصواب، ولكن من الناس بعد البلوغ من لا يطمئن لهذه الإجابات فيحاول التوصل إلى الإجابة بنفسه. ذلك أن الحل إن لم يكن موافقا للفطرة تبقى التساؤلات تراود الإنسان، وإن حلها حلا لا يوافق الفطرة تبقى هذه التساؤلات تزعجه. إن الشيوعية قد تجنبت التفكير في الكون والإنسان والحياة إلى التفكير في المادة، فأرجعت أصل هذه الثلاثة إلى المادة، والمادة جرتهم إلى المختبر، وأما الكون والإنسان والحياة فلا يخضع لها، فالتساؤلات تحتاج إلى تفكير عقلي وهم ينتقلون إلى التفكير العلمي، وبذلك يبقى الحل حلا لأفراد وليس لأمة، ولا دخل له بالحياة. إن حل العقدة الكبرى فيه جانب عقلي وجانب إشباع الطاقة الحيوية، والتفكير يجب أن يشبع الطاقة الحيوية، وإشباع الطاقة الحيوية لا بد أن يكون موافقا للعقل، وبهذا يكون الحل صحيحا وليس تخيلات، ولا بد أن يكون جازما حتى لا تعود التساؤلات للإنسان. صحيح أن الطاقة الحيوية تدفع الإنسان للإشباع وحل العقدة الكبرى، ولكن هذه الطريقة غير مأمونة العواقب، إذ قد تؤدي إلى الإشباع بالفروض والتخيلات، ولا يكون الحل صحيحا، فلا بد أن تحل العقدة الكبرى بالتفكير الذي يتوافق مع الغريزة. أما إشباع الحاجات الأخرى فإنه يتطلب التفكير في العيش، ولكن هذا التفكير إن لم يكن مبنيا على النظرة إلى الحياة (لأن الإنسان يعيش في الحياة، فلا بد أن يكون تفكيره في العيش مبنيا على التفكير في الحياة)، فإنه لا يكون راقيا. صحيح أن التفكير في العيش يسبق التفكير في الكون والإنسان والحياة، ولكن حتى يكون الإشباع والتفكير في العيش راقيا لا بد أن يكون مبنيا على التفكير في الكون والإنسان والحياة. وصحيح أن ترك التفكير في العيش يؤدي بالإنسان من التفكير في عيش نفسه إلى عيش عائلته، ومن عيش عائلته إلى قومه ولكنه يبقى تفكيرا أنانيا لا راقيا. ولا بد أن يكون التفكير في العيش يؤدي الغاية من العيش، وأن يكون تفكيراً مسئولا، أي أن يفكر رب الأسرة مثلا في أهله، وبهذا يمكن أن يرتفع التفكير عن مستوى تفكير الحيوان، وهذا أقل ما يمكن اشتراطه وهو لا يعني بالضرورة أن يكون التفكير راقياً. إن التفكير في العيش هو الذي يصوغ شكل الحياة، ونظرة إلى المبدأ الرأسمالي، الذي وإن صاغ تفكيره بالعيش بناء على الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة، وإن كان قد حقق نهضة للشعوب التي اعتنقته، إلا أنه جلب لهم الشقاء والبؤس، وجعلهم في حالة شقاق ونزاع على رغيف الخبز، فالرأسمالية تخلو من المسئولية ومن التفكير بشكل مسئول. أما الاشتراكية فهي وإن كانت قد جاءت لتوجد المسئولية، إلا أنها لم تصمد أمام الحياة وتحولت إلى الرأسمالية، فنظرة العيش حاليا رأسمالية غير مسئولة بحتة في كل العالم ولا بد من التحول عنها. صحيح أن التفكير بالعيش هو تفكير في إشباع الطاقة الحيوية، ولكن بدلاً من أن تكون هذه العلاقة بالرغيف بين الإنسان والإنسان هي علاقة أثرة، يجب أن تكون علاقة إيثار، فيفرح الإنسان عندما يعطي كما يفرح بالأخذ. وهذا لا يعني التفكير بإشباع الطاقة الحيوية للغير، ولكن يجب أن يتم التفكير بإشباع الطاقة الحيوية للنفس مع التفكير بالغير بشكل مسئول. إن الحقيقة تعني مطابقة الفكر بواقع، فبعد نقل الواقع عن طريق الإحساس إلى الدماغ، وإصدار الحكم، إن كان الحكم مطابقا للواقع (مثل القول أن المجتمع مجموعة أفكار ومشاعر وأنظمة) كان هذا الحكم حقيقة، وإن كان غير مطابق للواقع (كالقول بأن المجتمع أفراد) فليس بحقيقة، بدليل أن مجموعة الأفراد في الباخرة لا يشكلون مجتمعا لعدم وجود علاقات بينهم، وعندما يكون الفكر مطابقا للواقع فإنه يكون متجاوبا مع الفطرة. ولا يقال أن الأشياء التي لا يقع عليها الحس لا يمكن الحكم عليها أنها حقيقة لأن شرط العملية العقلية هو الإحساس بواقع، لأن الإحساس بأثر الشيء يدل على وجوده ويكون حقيقة مثل وجود الله، ولكن ذات الله لا تقع تحت الحس وبالتالي لا نستطيع الحكم عليها. يجب الانتباه إلى المغالطات في الحقائق، مثل محاولة طمس حقيقة بحقيقة أخرى، أو محاولة خلط فكر بحقيقة، أو التشكيك في حقيقة، مثلا أن اليهود أعداء للمسلمين حقيقة وأنهم أعداء لأهل فلسطين حقيقة، ولكن الحقيقة الثانية هي الظاهرة، فاتخذت أداة لطمس الحقيقة الأولى. هناك مغالطات تصرف عن الحقائق بإيجاد أعمال تصرف عن الحقيقة، فمثلا كون الأمة لا تنهض إلا بالفكر قام الغرب بصرف الناس عنها، بتشجيع الأعمال المادية مثل الإضرابات، وإيهامهم بأن النهضة تحصل بالأخلاق. لا بد من التمسك بالحقائق والتمييز بينها وبين الوقائع، فهناك أمور أو آراء وليدة ظروف وهي خاصة بتلك الظروف، فلا يجب الخلط بينها وبين الوقائع، كحقيقة أن الساحل ثغرة ينفذ منها الغرب إلى البلاد الإسلامية، وكواقع أن الصليبيين قد هزموا المسلمين وقتها، فأهملت حقيقة أن الساحل ثغرة يجب سدها إلى واقع أن الصليبيين قد هزموا المسلمين. لا يصح تجريد الفكر من الظروف الخاصة به، ولكن الحقيقة لا يصح أن ينظر فيها إلى الظروف، لا سيما أن الحقائق تؤخذ بالطريقة العقلية وبالجانب اليقيني منها، وليس بالطريقة العلمية الظنية.

7806 / 10603