أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    يا إخوان القمم !   القدس لا يحرِّرها صفُّ الحروف مدحاً للأقصى من طرف اللسان   بل يحرِّرها صفُّ الجيوش قتالاً لدولة يهود في الميدان !

  يا إخوان القمم ! القدس لا يحرِّرها صفُّ الحروف مدحاً للأقصى من طرف اللسان بل يحرِّرها صفُّ الجيوش قتالاً لدولة يهود في الميدان !

    اختتم الحكام العرب قمتهم الثانية والعشرين مساء هذا اليوم 28/3/2010  بعد أن استمرت يومين في سيرت بليبيا، وقد سبقها اجتماعٌ تحضيري لوزراء الخارجية يومي 26،25/3/2010 أعدّوا فيهما جدولَ أعمال مؤتمر القمة، وقد كانت القرارات طافحةً بالفقرات القديمة الجديدة... عملية السلام، والصراع العربي الإسرائيلي، والمبادرة العربية، ورفض ضم اليهود الحرمَ الإبراهيمي ومسجدَ بلال، وكذلك رفض سياسة الاستيطان وما يترتب عليها من مفاوضات مباشرة وغير مباشرة... والوضع في العراق والجزر الإماراتية، ودعم السلام، والتنمية في السودان والصومال وجزر القمر، وإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وغير ذلك... ثم كان قرار إضافة مؤتمر استثنائي جديد يتبادل فيه أصحاب القمة التحيات! وكلها قرارات فضفاضةٌ لا تسمن ولا تغني من جوع، بل هي إلى الجوع أقرب، تخلو من المعنى ولكن تفرقع! حتى إن البيان الختامي للقمة قد أُلقي على عجل كأن أصحابه يستحيون منه!    غير أن هناك أمرين لافتين للنظر خلال إجراءات عقد مؤتمر القمة منذ المؤتمر التحضيري حتى صدور البيان الختامي:    الأول هو ما ظهر على عملاء الإنجليز من محاولاتٍ محمومة للتأثير في قرارات الجامعة العربية والإمساك بها، حيث تقدمت اليمن باقتراح إنشاء اتحاد عربي بدلاً من الجامعة العربية، وكان واضحاً أنه متفقٌ عليه مع رئيس القمة، حاكم ليبيا، حيث قامت مجموعةٌ ليبية فوراً تهتف للقرار وكأنها معه على موعد!، ثم قال القذافي إن القرار مُوافَقٌ عليه، هذا من جهة. ومن جهةٍ أخرى فإن القذافي وهو رئيس الدورة الحالية للقمة قد طلب لنفسه امتيازاتٍ كرئيس للقمة بأن تكون له صلاحيةُ محاسبة أمين عام الجامعة، والدعوة إلى عقد قمة استثنائية. ومن جهة ثالثة ما عرضته قطر من تشكيل لجنة تواصل مع رئيس القمة. وكل هذا يدلُّ على أن الإنجليز عن طريق عملائهم يريدون النَّفاذ إلى الجامعة، أو إيجاد مؤسسة بديلة، وذلك لأن الجامعةَ صنيعةَ الإنجليز في 22-3-1945، قد أصبحت اليد الطولى فيها لأمريكا في السنوات الأخيرة، وكذلك التأثيرُ الفعلي في القرارات الصادرة...: فمقرُّها في القاهرة، ورئيس النظام المصري، رجلُ أمريكا، هو حارسُها، وأمين الجامعة قيِّمها...، ومع ما في محاولات الإنجليز وعملائهم من (حِنكة) إلا أنه من غير المتوقع أن ينجحوا في هذا الأمر، وإنما المرجح أن هذه المحاولات لا تعدو كونها (بالونات) اختبار لمعرفة كيف تسير الأمور، ومن ثَمَّ تقرير الخطوات اللاحقة!    أما الثاني فموضوع القدس، فإن القرارات قد أَشبعت موضوعَ القدس بما لذّ للمؤتمرين وطاب من الكلام... فقد أعلنوا بزهوٍ و"انتصار" أنهم أعدّوا خطة لإنقاذ القدس وركّزوها على ثلاثةِ محاور: سياسية وقانونية ومالية... فدَعوا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات والآليات اللازمة لحل الصراع العربي "الإسرائيلي"... وقررّوا التوجه إلى محكمة العدل الدولية لمواجهة الجرائم "الإسرائيلية" في المدينة المقدسة، وقرروا كذلك دعم القدس بمبلغ نصف مليار دولار لمواجهة خطط الاستيطان "الإسرائيلي"، ثم كان القرارُ بتعيين مفوّض عام للقدس في إطار الجامعة العربية!...وأخيراً وليس آخراً ذلك التنافس المحموم في حُب القدس ومدح الأقصى، فخلال مؤتمر وزراء الخارجية التحضيري الذي سبق القمة، سجّل المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية نقطةً على زملائه بإعلانه أن مصر "اقترحت" تسمية القمة قمة القدس، فرد عليه مندوب سوريا الدائم لدى الجامعة العربية بأن بلاده هي التي "طلبت" من وزراء الخارجية العرب تسمية القمة بقمة القدس... وهكذا يتساوى العرب بالنقاط، سواءٌ أكانوا سمَّوا أنفسهم معتدلين أم ممانعين! بل إن أردوغان الذي رسمت له أمريكا دوراً كلامياً ساخناً في المنطقة قال في حُب القدس ومدحها ما لم يقله العرب! ولولا أن رئيس أركان جيش يهود "اشكنازي" كان بالأمس في تركيا يحضر مؤتمراً عسكرياً أمنياً بدعوة من أردوغان لظن الناس أن أردوغان بكلامه الساخن يريد إعلان الحرب على دولة يهود!!    أيها الناس إن هؤلاء الحكام لهم عقول لا يعقلون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور! فهل القدس تُحرَّر بمفوضٍ عام لا يملك من أمره شيئا؟ أو بدعمٍ مالي لا يصل إلى القدس إلا تحت حراب يهود؟ أو بنداءٍ إلى مجلس الأمن الذي أنشأ دولة يهود في فلسطين؟ أو بتوجهٍ إلى المحكمة الدولية التي لا تُقرُّ حقاً ولا تدفع باطلاً؟! أو بكلامٍ ساخنٍ في حُب القدس وعشقها، وصاحب الكلام يفتح سفارةً لدولة يهود في بلده، ويستضيف قاتل القدس؟!    أيها الناس لقد كان منكم من يقول إن الحكامَ، وإن تخلَّوا عن فلسطين المحتلة، فهم لن يتخلَّوا عن القدس والأقصى، إن لم يكن بدافع التقوى فبدافع الحياء... ولكن ها هي القدس تُنقص من أطرافها، بل من قلبها، من صخرتها ومن مسجدها، وقد عبثت يهودُ بأسفله وأعلاه، وفرَّغوا الأرض من تحته، وانتهكوا حُرماته من فوقه، وملأوا الأرض بالمستوطنات من أمامه ومن خلفه، بل إن دولة يهود قد أهدت قمتهم عشية انعقادها عدواناً على غزة، وإعلاناً (ساخناً) حول استمرار سياسة بناء المستوطنات في القدس دونما تغيير، والحكام ينظرون ويسمعون، ويلتقون ويتصافحون، ويَطعمون ويضحكون، وهم سامدون!  أيها المسلمون إن القدسَ يُحررها قائدٌ مخلصٌ لربه سبحانه، صادقٌ مع رسوله صلى الله عليه وسلم، يقود جيش المسلمين، ويجمع القادرين جنوداً فيه... يحررها قائدٌ قويٌ تقي يُعيد سيرةَ الفاروق فاتحها سنة (15) للهجرة، وصاحب الوثيقة العمرية التي سطّر فيها أن لا يسكن القدس يهود،    وسيرةَ صلاح الدين محرِّرها من رجس الصليبيين سنة (583) للهجرة، وصاحب قاضيها محي الدين الذي افتتح أول خطبة جمعة بعد تحريرها بالآية الكريمة {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}،    وسيرةَ عبد الحميد الثاني الذي حافظ عليها، ومنع "هرتزل" وزبانيته من التسلل إليها رغم ما عرضوه من أموال طائلة إلى خزينة الدولة حيث كان جوابه سنة (1901م): (إن فلسطين ليست ملك يميني، بل هي ملك شعبي الذي رواها بدمه فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإن عمل المبضع في بدني لأهون عليَّ من أن أرى فلسطين قد بُترت من دولتي، وهذا أمر لا يكون).    هكذا تُحرر القدس من عصابات يهود بجيوش المسلمين تأتيهم من حيث لم يحتسبوا، فتضربهم ضرباتٍ تُنسيهم وساوس الشيطان... بجحافل الجند التي تسارع إلى إحدى الحسنيين، النصر أو الشهادة... بقوله تعالى: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}... وبقول العزيز الجبار: {وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}...هكذا أيها المسلمون!    أيتها الجيوش في بلاد المسلمين إنه لا حجة لمحتج، ولا عذر لمعتذر، فلا تقولوا إن الحكام يمنعونكم، فأنتم بيدكم القوة، بل أنتم حماتهم، وفي أيديكم رقابهم، فإن أطعتموهم وقعتم في الإثم والعدوان، ولن تَرِدُوا على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن لم تعينوهم على ظلمهم، ولم تصدقوهم بكذبهم، يكن الرسول صلوات الله وسلامه عليه منكم، وتكونوا منه، وترِدُوا على حوضه صلى الله عليه وسلم، ولنعم أجر العاملين. أخرج الترمذي عن كعب بن عجرة ‏قال: قال لي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم «أعيذك بالله يا كعب بن عجرة ‏من أمراء يكونون من بعدي فمن ‏غَشِيَ ‏أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض ومن ‏‏غَشِيَ ‏‏أبوابهم أو لم ‏يَغْشَ ‏فلم يصدقهم في كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض»    أيتها الجيوش في بلاد المسلمين   إن حزب التحرير يستنصركم لإقامة الخلافة فانصروه، ويستنفركم لقتال يهود فأجيبوه، فإن قتال يهود والنصر عليهم مسطورٌ في كتاب الله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً}، ومسطورٌ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» أخرجه مسلم عن ابن عمر.    أفليس منكم رجلٌ رشيد يجيب منطلقاً بجنده، يدوس بقدمه كُلَّ حاكمٍ يقف في وجهه، ويقيم حكم الإسلام في الأرض، الخلافة الراشدة، ويحرر الأقصى، ويقرأ في أول خطبةِ جمعةٍ بعد تحريره من دنس يهود كما قرأ القاضي محي الدين {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ومن ثَمَّ يذكره الله سبحانه في ملأٍ من عنده، وتغبِطه ملائكة السماء، وصالحو الأرض، فيكون عزيزاً في الدنيا، عزيزاً في الآخرة، وذلك الفوز العظيم؟ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

نفائس الثمرات- الإحسان إلى الناس

نفائس الثمرات- الإحسان إلى الناس

جاء في الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ربه سبحانه وتعالى: " إنَّ الله يقولُ لعبدهِ وهو يحاسبُهُ يوم القيامةِ : يا ابنَّ آدم ، جعتُ ولم تطعمْني . قال:كيف أطعمُك وأنت ربُّ العالمين ؟! قال: أما علمت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ جاع فما أطعمْتهُ ، أما إنكَ لو أطعمْتَهُ وجدتَ ذلك عندي . يا ابن آدم ، ظمئتُ فلمْ تسقني . قال : كيف أسقيك وأنت ربُّ العالمينَ! قال : أما علمت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ ظمِئَ فما أسقيته ، أما إنَّك لوْ أسقيته وجدْت ذلك عندي . يا ابن آدم ، مرضْتُ فلم تعُدني . قال : كيف أعودُك وأنت ربُّ العالمين ؟! قال : أما علمْت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ مرض فما عدْتَهُ ، أما إنك لوْ عدتهْ وجدتني عندهُ ؟! " .

الجولة الإخبارية 28-03-2010م

الجولة الإخبارية 28-03-2010م

العناوين: شيخ الأزهر الجديد يخالف القرآن في أول تصريحاته كياني يرأس اجتماعا وزاريا في الباكستان والحديث عن احتمال حدوث انقلاب هناك الإعلان عن إطلاق سراح معتقلين مسلمين في ليبيا وتهيئة نجل القذافي لوراثة الحكم رئيس السودان يرى في انفصال التشيك السلوفاك نموذجا للانفصال في بلاده التفاصيل: بعدما أعلن أن رئيس مصر حسني مبارك عين أحمد الطيب شيخا للأزهر، قام الشيخ الجديد بالإدلاء بتصريحاته ليبين سياسته في إدارة هذه المشيخة، فأعلن أنه سيكمل مسيرة سلفه سيد طنطاوي. وذكر أن الأزهر أنشأ لجنة للحوار بين الأديان وهذه اللجنة مستمرة في عملها على أحسن وجه. ونشرت جريدة الشرق الأوسط لشيخ الأزهر الجديد مقابلة معه في 21/3/2010 قال فيها: "ندعو دائما إلى أن يكون الحوار بعيدا عن العقائد لأن الحوار في العقائد جدل عقيم لا يثمر إلا الكراهية، لكن الحوار المثمر يكون في القواسم المشتركة". وقال: "إن من أولوياتي خلال المرحلة القادمة تحقيق عالمية الأزهر ونشر المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل الذي يتبناه الأزهر في كل أنحاء العالم". وأثارت تصريحات أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد المعيّن من قبل النظام المصري المسلمين الواعين ورفضوا رأيه، لأن فيه مخالفة صريحة للقرآن الذي يركز على نقاش عقائد أصحاب الأديان الأخرى ويفندها وخاصة عقائد أهل الكتاب، ولا يكتفي القرآن بذلك بل يهاجمهم ويسفههم بسبب معتقداتهم الباطلة التي يبنون عليها تفكيرهم ويحددون سلوكهم حسبها، ويتوعدهم بعذاب جهنم. فبسبب تعصبهم الأعمى يظن شيخ الأزهر أن النقاش في العقائد لا يثمر إلا الكراهية. والمسلمون يرفضون أيضا ما يسمى بالوسطية والاعتدال بسبب أن هذا المصطلح غريب عن الإسلام ويخالفه، لأن القرآن بين أن الله جعل المسلمين أمة وسطا ليكونوا شهداء على الناس يوم القيامة بأنهم قد بلغوهم دين الله، فكانوا أهلا للشهادة لأنهم عدول موثوق بشهادتهم. ومن ناحية أخرى أصر شيخ الأزهر الجديد على الاستمرار بعضويته في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، وهو حزب علماني يستند إلى أفكار تناقض الإسلام مناقضة صريحة ويحكم بغير ما أنزل الله. ------- قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 23/3/2010 أنه "صار واضحا أن هناك نزاعا على السلطة بين المدنيين والعسكريين في باكستان. وأصبح واضحا أن كفة العسكريين صارت هي الأقوى". وأشارت بعض الصحف الباكستانية إلى احتمال حدوث انقلاب عسكري يقوده الجنرال أشفق كياني قائد القوات الباكستانية، وانتقدت هذه الصحف الولايات المتحدة لأنها ركزت في علاقاتها مع الباكستان على الجانب العسكري. وذكرت أن البنتاغون يمكن أن يكون سعيدا إذا وقع انقلاب عسكري بقيادة الجنرال كياني. وقد أشير إلى أن الجنرال أصبح في مقعد القيادة، لأنه لم يحدث أن ترأس قائد القوات الباكستانية اجتماعا لوزراء مدنيين مثلما فعل الجنرال كياني. يظهر أن الرئيس زرداري وصل إلى حالة ضعف شديدة، وقد سلم بعض صلاحياته لرئيس وزرائه جيلاني، وقضايا الفساد تلاحقه، فربما يهدد بمحاكمته إذا رأت أمريكا إسقاطه لجعله يتنازل كما حصل مع سلفه برويز مشرف، وقائد القوات المسلحة أصبح يتصرف كأنه رئيس البلاد حيث يترأس اجتماعا وزاريا، وهذا لا يمكن أن يحدث في بلد إلا إذا كان قائد الجيش هو الذي يحكم البلد. والجدير بالذكر أن كياني يقوم حاليا بزيارة لأمريكا ويجري هناك ما يسمى بحوار استراتيجي. ------- أعلن سيف الإسلام نجل القذافي الذي يتزعم ليبيا في 23/3/2010 أن "الدولة الليبية تعلن إطلاق 214 سجينا من الجماعات الإسلامية بينهم 100 عنصر لهم علاقة بالمجموعة الموجودة في العراق و 34 عنصرا من عناصر الجماعة الإسلامية المقاتلة". ولم يعلن عن ماهية الباقين الذين قررت الدولة الليبية إطلاق سراحهم. ووصف ذلك بأنه "حدث تاريخي له معنى كبير". وقدم الشكر لوالده على "قراره الشجاع". واللافت للانتباه أنه منذ عدة سنوات وسيف الإسلام نجل القذافي يعلن أو يقوم بمبادرات لها طابع إيجابي في السياسة وتجاه الشعب. ومنها هذا الإعلان الأخير عن إطلاق سراح مسلمين يحملون السلاح وكانوا يقاتلون الأمريكيين في العراق. فالملاحظ أنه يجري إبراز سيف الإسلام القذافي بصورة إيجابية وجعله يقوم بأدوار وبمبادرات لها طابع ووقع إيجابي في السياسة، وتترك تأثيرا إيجابيا على الشعب. مع العلم أنه ليس له أية وظيفة رسمية في الدولة. فكل ذلك يدل على أن القذافي يعد نجله سيف الإسلام لوراثته في رئاسة الدولة في ليبيا. وبذلك يتبع سيرة الزعامات الأخرى العربية بتوريث أبنائها في الحكم أو في الزعامة. ------- نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية في 24/3/2010 مقابلة مع رئيس السودان عمر البشير برر فيها دفاعه عن حق انفصال الجنوب فبين أنه يستند إلى حق الشعب فيما يريد وذلك عند إجراء الاستفتاء، واستند أيضا إلى تصرفات شعوب كافرة قررت الانفصال طواعية، فقال: "لقد كان التشيك والسلوفاك أحدث من وضعوا نموذجا للتعايش السلمي والودي بين دولتين كانتا متحدتين في وقت من الأوقات". فعمر البشير رئيس شعب مسلم، ولكنه في سياسته يعلن أنه لا يستند إلى الإسلام، بل يستند إلى رأي الشعب فيما يقرره، ويستند إلى تصرفات شعوب كافرة لا تستطيع أن تتعايش مع بعضها البعض وتقرر الانفصال مثل شعب التشيك والسلوفاك. مع أن الإسلام الذي يدين به البشير وأغلبية أهل السودان يحرم التجزئة والتفرقة ويحرم إعطاء حق الانفصال لمن يحملون تابعية الدولة كما يحرم الاستناد إلى أهواء الناس واتخاذ ما يفعله الناس أو ما تفعله الشعوب في الغرب أو في الشرق نموذجا أو قدوة.

خبر و تعليق    مباحثات إستراتيجية أم إستراتيجية الاستسلام

خبر و تعليق  مباحثات إستراتيجية أم إستراتيجية الاستسلام

يزور هذه الأيام واشنطن وفدٌ رفيعُ المستوى من باكستان في مهمة سميت بـ" المباحثات الإستراتيجية" وهي سحر السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة، ويضم الوفد كلاً من وزير الخارجية الفدرالي شاه محمد قرشي، وقائد الأركان الجنرال إشفاق كياني، ورئيس الاستخبارات الداخلية "ISI" والسكرتير العام الفدرالي للشئون الخارجية، وآخرين من الشخصيات البارزة. وسيبحث الوفد إلى جانب الشئون الأمنية شئون التنمية الاقتصادية والمياه والطاقة والتعليم والاتصالات والعلاقات العامة والزراعة، وقد ذكرت باكستان أنّ الوفد سيبحث عشرة مواضيع ومن ضمنها الصحة والعلم والتكنولوجيا.والمراقب للأحداث الجارية في المنطقة يدرك بأنّ هذه الخطوة هي خطوة للأمام نحو شراكة بعيدة الأمد بين باكستان وأمريكا. وكل هذا كي تطمئن أمريكا الوسط السياسي والثقافي في باكستان من تخوفه من أنّ أمريكا ستتخلى عن باكستان حال فراغها من أفغانستان كما فعلت بعد طرد الاتحاد السوفيتي من أفغانستان. فمن خلال هذه المباحثات تريد أمريكا أن تبين للنّاس في باكستان أنّها مهتمة لشئونهم ومشاكلهم من مثل أزمة الكهرباء وهي على استعداد للمساعدة.على أية حال فإنّ الحقيقة هي عكس ذلك تماما، فأزمات باكستان مرتبطة بالتدخلات الامبريالية بباكستان، وبالنظام الرأسمالي، وبخيانة الحكام. ولكي يغطي الحكام على تواطئهم يحاولون دائما تصوير باكستان على أنّها دولة ضعيفة ولا تقدر على العيش من دون المساعدات السياسية والاقتصادية الأمريكية. بالرغم من أنّ الخسارة التي تكبدتها باكستان من جراء تحالفها مع أمريكا في الحرب على الإسلام أضعاف مضاعفة من حجم الدعم الأمريكي، فمثلا خسرت باكستان 35 بليون دولار في هذه الحرب إلى جانب الفوضى والعمليات التفجيرية وانعدام الأمن الذي عم البلاد، وفي المقابل أهدت أمريكا (هدية كيري) الذليلة والتي تأخذ باكستان بمقتضاها 1.5 بليون دولار كل عام على مدار خمسة أعوام. هذا الذي يسمى فتاتا!!!من خلال "المباحثات الإستراتيجية" فإنّ الحكومة الباكستانية تريد أن تبين للنّاس أنّها تقوم بالضغط لعقد اتفاق نووي للأغراض السلمية مع أمريكا لحل مشكلة الطاقة. وهذه كذبة كبيرة إذ تمتلك باكستان مصادر أخرى لإنتاج الطاقة الهائلة، من مثل إنتاجها من الفحم الحجري والرياح ومصادر بترولية، فهي ليست بحاجة للطاقة النووية. وفي الحقيقة فإنّ قطاع الفحم وحده قادر على إنتاج أكثر من 100.000 ميغاوت من الكهرباء ولمدة 300 عام، بحسب تقرير هيئة التطوير الهندسي الحكومية الفدرالية والذي نشر في مجلتها الشهرية عن شهر حزيران 2008. أي أن ادعاء الحكومة لحاجتها لأمريكا ما هو إلا لتبرير عبوديتها لأمريكا.من جانب أخر فإنّ الهدف الحقيقي وراء "المباحثات الإستراتيجية" هو إحكام قبضة أمريكا على الشئون الباكستانية. فقد تعلمت أمريكا من خبرتها الطويلة بأّن عليها وضع يدها على كل صغيرة وكبيرة وأنّها لا تستطيع الاعتماد على هؤلاء الحكام العاجزين والكسالى من الذين لا يملكون القدرة على أن يكونوا خدماً علاوة على أن يكونوا حكاماً. من أجل هذا السبب دعا الجنرال ديفيد بتريوس "جميع الحكومة" بدلاً من التعامل مع القادة السياسيين والعسكريين فقط. إنّ سياسة التدخل في جميع التفاصيل التي تنتهجها أمريكا واضحة جدا في الجانب الأمني والإستخباراتي، حيث نشرت أمريكا عناصر من ال FBI في هذه الأوساط إلى جانب نشرها لعناصر من بلاك وتر وأشخاص عسكريين تحت مسمى مدربين. أي أنّ أمريكا تريد من سياسة "المباحثات الإستراتيجية" إيجاد نظام تتمكن من خلاله بشكل رسمي وقانوني من التدخل في الشئون الباكستانية التي تتعلق بالاقتصاد والمياه والطاقة والتعليم والاتصالات والزراعة.من أهم المواضيع التي سيتم بحثها في هذه اللقاءات حرب أمريكا على الإرهاب في باكستان، والقيام بعمليات عسكرية جديدة، فقد طلبت أمريكا من باكستان القيام بالعمليات العسكرية في شمال وزيرستان، وما العمليات التفجيرية الأخيرة وتنفيذ الهجمات الجوية من الطائرات من دون طيار إلا تمهيد لذلك، وبسببها طوعت المعارضة خلال بضعة شهور. كما أغلق الجيش الباكستاني المنطقة ليحصل على مكاسب إستراتيجية.إنّ هذه المباحثات ستملي على الجيش الباكستاني والقيادة السياسية تعليمات تفصيلية للمجزرة القادمة التي ستحصل في باكستان، وكيفية التعامل معها أمام الناس.أي أنّ "المباحثات الإستراتيجية" ما هي إلا "استسلام استراتيجي" ، وأنّ حكام باكستان الخونة ثروة عظيمة لأمريكا في المنطقة.ولكن الحمد لله أنّ هذه الثروة تم فضحها عند الأمة وفقدت جميع مصداقيتها. وأنّ المسئولية الآن تقع على عاتق أهل القوة والمنعة لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، وحينها يتم قلع هؤلاء الحكام من جذورهم، فهذه الطريقة الوحيدة التي تُحرر فيها الأمة من الهيمنة الأمريكية. نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

10044 / 10603