أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 08-04-2010م

الجولة الإخبارية 08-04-2010م

العناوين: مظاهرات واعتصامات تجتاح القاهرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يجدد الدعوة لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط ملك الأردن السلام في الشرق الاوسط ليس أولوية من اولويات الادارة الامريكية التفاصيل: شهدت القاهرة 6/4/2010 مظاهرات نظمتها حركة 6 أبريل، احتجاجا على الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية التي تعيشها مصر في ظل حكم الرئيس حسني مبارك، وطالب المتظاهرون الذين رددوا هتافات معادية للرئيس حسني مبارك، بالحرية والتغيير، وقامت حركة 6 أبريل وحزب الجبهة وحزب الغد والجمعية الوطنية لدعم البرادعي بوقفة احتجاجية تطالب بتعديل مواد الدستور 76 و 77 و 88 ووضع حد أقصى لفترة الرئاسة، كما طالب المتظاهرون بتعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية الذي يتحكم في العملية الانتخابية وإلغاء قانون الطوارئ، وقد تدخلت قوات الأمن المصري وألقت القبض على بعض المتظاهرين، الذين ادّعت الأهرام بأن قوات الأمن قد أطلقت سراحهم بعد ساعات قليلة من توقيفهم، بينما صرحت مصادر من الحملة الشعبية لدعم ترشيح البرادعي، أن الحملة ستقوم بتنظيم وقفة احتجاجية كبرى إذا لم يتم الإفراج عن الموقوفين. وانطلقت هذه المظاهرات التي نأت أحزاب المعارضة الرئيسية بنفسها عنها كما ذكرت الأهرام في وقت يسود الشارع المصري احتقان شديد جراء الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية، وسعيِ الرئيس حسني مبارك لتوريث ابنه جمال الأمين العام المساعد في الحزب الوطني الحكم في مصر. ------- أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في 6/4/2010 أن مبادرة سلام أوروبية أمريكية للشرق الأوسط قد تتم في الخريف القادم، وأشار الرئيس الفرنسي أثناء مشاركته في اجتماع قرب باريس، إلى جمود الاتحاد من أجل المتوسط الذي أطلقته فرنسا في آب 2008 والذي علق عليه ساركوزي أملا في مد نفوذ فرنسا في حوض البحر الأبيض المتوسط وفتح آفاق اقتصادية رحبة للاستثمارات الفرنسية، ونسب الجمود إلى فشل عملية السلام في الشرق الأوسط. وقال ساركوزي (سنحاول إعادة إطلاق عملية السلام مع الأمريكيين، أعتقد أننا سنعاود التحدث بشأن هذا الموضوع في الخريف). وأضاف (أن العلاقات الأوروبية المتوسطية تواجه مأزق عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن العمل المتوسطي متعثر بسبب الاستيطان في القدس وعملية السلام التي وصلت إلى طريق مسدود). وجاء إعلان ساركوزي هذا بعد التصريح الذي أطلقه صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين حيث قال (أن الفلسطينيين يريدون ضمانات أمريكية حتى لا تصدر إسرائيل المزيد من المناقصات للبناء على أرض يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها بما في ذلك القدس الشرقية، وعلى إسرائيل أن تلغي الخطط التي أعلنتها الشهر الماضي لبناء مزيد من الوحدات السكنية في مناطق بالضفة الغربية ضمتها إسرائيل للقدس). وأضاف عريقات (يبدو أن كل المداولات التي تمت مع الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية والدول الأخرى وصلت إلى طريق مسدود، وأن الولايات المتحدة أعلنت موقفها وربطت مصالحها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية). هذا وقد حاول الرئيس الفرنسي الذي عاد من زيارة رسمية الأسبوع الماضي لواشنطن، أكثر من مرة إقناع الإدارة الأمريكية بضرورة عقد مؤتمر دولي لإطلاق مسيرة السلام في الشرق الأوسط إلا أن الجانب الأمريكي يفضل ترك جورج ميتشيل يقوم بمساعي التفاوض غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذي تراه باريس غير مجدٍ ولا يؤدي إلى أي نتيجة. وقد اتهمت فرنسا واشنطن في وقت سابق افتقارها للأفكار. ------- نشرت صحيفة المصريون نقلا عن صحيفة وول ستريت أن الملك الأردني عبد الله الثاني قال محذرا أن مستقبل إسرائيل سيواجه أخطارا كبيرة على المدى البعيد إذا لم يتم التوصل إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، كما أبدى تخوفه من انطلاق انتفاضة في فلسطين المحتلة معتبرا أن آثارها ستكون كارثية على المنطقة، وأضاف قائلا بأن القدس -التي تخلت عنها مملكته كما تخلت عن سائر فلسطين- تشكل برميل بارود قابلا للانفجار في أي وقت، ناهيك عن المخاوف الكبيرة من نشوب حرب. وقال: في ظل هذه العوامل لا يمكن استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه، كما نوه الملك الأردني بالدور الأمريكي في إطفاء الحريق القادم، رغم الأولويات المطروحة على عاتق الإدارة الأمريكية لا سيما التحديات الاقتصادية.

أيها المسلمون: قاطعوا الانتخابات أظهروا الحزن واعملوا للتغيير الحقيقي

أيها المسلمون: قاطعوا الانتخابات أظهروا الحزن واعملوا للتغيير الحقيقي

أعلنت المفوضية القومية للانتخابات أن مراكز الاقتراع سوف تفتح أبوابها للناخبين للادلاء بأصواتهم مدة ثلاثة أيام تبدأ الأحد 11 أبريل2010م وتنتهي في الثالث عشر منه؛ وذلك لاختيار رئيس جمهورية، وحكام ولايات وأعضاء مجالس تشريعية قومية وولائية. في حزب التحرير- ولاية السودان ازاء هذا الواقع نوضح الآتي: أولاً: يحرم على المسلمين الذهاب إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جمهورية أو حكام ولايات يحكمون بغير ما أنزل الله، أو أعضاء مجالس تُشرِّع من دون الله، لأن كل ذلك قائم على غير أساس الإسلام، بل على أساس دستور السودان العلماني المأخوذ من اتفاقية نيفاشا. ثانياً: يحرم على المسلمين الذهاب إلى صناديق الاقتراع لأن هذه الانتخابات قررتها اتفاقية نيفاشا، ويسهر الغرب الكافر على إنجاحها لتكتمل مؤامرته الرامية لتمزيق السودان، لذلك يراد لهذه الانتخابات اضفاء ما يسمى بالشرعية على انفصال الجنوب، في لقائه مع صحيفة ديرشبيغل الألمانية الذي نقلته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 24/03/2010م قال الرئيس البشير: [لقد أدركنا ان مثل هذا الحدث التاريخي- انفصال الجنوب- لا يمكن البت فيه سوى من قبل ممثلين شرعيين عن الشعب]، وهو عينه ما نطقت به أمريكا- مهندسة اتفاقية نيفاشا- قال المبعوث الأمريكي الخاص للسودان (سكوت غرايشن) في مقابلة مع وكالة رويترز في 26/03/2010م: [ان الولايات المتحدة تأمل أن تمهد انتخابات الشهر القادم في السودان السبيل الى طلاق مدني لا حرب أهلية]. ولا يقال نذهب إلى صناديق الاقتراع حتى لا يتمكن العلمانيون من رقابنا، يريدون بذلك تثبيت النظام القائم، لا يقال ذلك لأن هذا ضرب من التضليل، فتاريخ السودان الحديث لم يشهد نظاماً أشدّ علمانية وأكثر بعداً عن الإسلام من هذا النظام الحاكم، كل ذلك بمبررات وحجج واهية، أليس هذا النظام هو من وقّع على اتفاقية نيفاشا فأتي بالمجرمين من الكفار والعلمانيين على رؤوس الناس حكاماً مكرمين؟! أليس هذا النظام هو من هدّد وحدة البلاد عندما قبل للجنوب بحق تقرير المصير؟!! أليس هذا النظام هو من قنّن للأحزاب والتنظيمات القائمة على غير أساس الإسلام؛ من علمانيين وشيوعيين؟!! إن الذهاب إلى صناديق الاقتراع حرام شرعاً لأنها سوف تأتي بمن يطبق اتفاقية نيفاشا ودستورها، وهذه هي العلمانية بعينها، فهل نستبدل بالعلمانية المفروضة علينا علمانية نبوء نحن بإثم الاتيان بها؟!! ولا يقال نذهب إلى صناديق الاقتراع رغبة في التغيير، نريد بذلك رفع الظلم عن كاهلنا، لا يقال ذلك لأن الأساس الذي بنيت عليه الانتخابات يوضح لنا ان هذه الانتخابات إنما هي من أجل تنفيذ اتفاقية نيفاشا، وهذا يعني استمرار الظلم نفسه لأن التغيير المتوقع هو فقط تغيير الأشخاص الحاكمين، لا تغيير النظام العلماني القائم في أسسه وأجهزته وتشريعاته التي هي رأس الظلم وأس البلاء. ولا يقال نذهب إلى صناديق الاقتراع لنختار من يخدم أهلنا ومنطقتنا، لأن الغاية لا تبرر الوسيلة، بل الوسيلة يجب أن تكون من جنس الغاية، فطالما أننا سنختار حكاماً ومشرعين من دون الله يحكموننا بالباطل ويمزقون بلادنا، فإن هذا حرام شرعاً ولا يبرره انشاء مدرسة أو مستشفى، بل إن واجب الرعاية في أعناق هؤلاء الحكام؛ والذي سيسألهم عنه الله سبحانه لهو أكبر من بناء مدرسة أو مستشفى، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن مبايعة الحاكم ابتغاء عرض من الدنيا: « ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ... وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلا لِدُنْيَاهُ إِنْ أَعْطَاهُ مَا يُرِيدُ وَفَى لَهُ وَإِلا لَمْ يَفِ لَهُ ...» رواه البخاري. ولا يقال إن عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع يُعد ضرباً من السلبية المذمومة، فالشرع ألزم المسلم باجتناب الحرام؛ وهو ما يعرف بالتكاليف السلبية، وكل مسلم يستطيع أن يجتنب الحرام لأن الشرع لم يشترط الاستطاعة لذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «... فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» رواه البخاري. أيها المسلمون: أظهروا الحزن في هذا اليوم الذي يراد أن يدلي الناس فيه بأصواتهم لفصل الجنوب، ووضع البلاد على شفير التمزق. قاطعوا هذه الانتخابات لأن ثمرتها لا محالة نظام علماني نتحمل اثم الاتيان به فندفع بأنفسنا واخواننا المترشحين الى جهنم والعياذ بالله. وتلبسّوا وجوباً بالعمل الجاد للتغيير الحقيقي من خلال مشروع الخلافة العظيم، الذي يختار الناس فيه خليفة للمسلمين، يطبق شرع رب العالمين ويعمل لتوحيد بلاد المسلمين، {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }. 24ربيعٍ الثاني 1431هـ، 08 أبريل 2010م حزب التحرير- ولاية السودان

    احتجاجات في انحاء  باكستان على اختطاف شاب من شباب حزب التحرير  

  احتجاجات في انحاء  باكستان على اختطاف شاب من شباب حزب التحرير  

أرسلان القمر هو مهندس كمبيوتر وناشط لإقامة الخلافة ، عندما كان على وشك الدخول في حافلة الجامعة في كراتشي , قام اثنين من مفتشي الاستخبارات الحكومية بختطافة يوم الجمعة الموافق الثاني من نيسان. ردا على هذا الامر عقد حزب التحرير تظاهرات في كراتشي ولاهور واسلام اباد وبيشاور ضد الاختطاف. لمزيد من الصور في المعرض

الفعاليات التي قادها حزب التحرير لنصرة المسجد الأقصى

الفعاليات التي قادها حزب التحرير لنصرة المسجد الأقصى

الخميس, 18 آذار 2010 مع اشتراك المسلمين في العالم أجمع في مشاعرهم الجياشة تجاه المسجد الأقصى، ومع توحد أفكارهم بضرورة نصرة المسجد الأقصى وتحريره من براثن يهود. إلا أنّه كان لحزب التحرير الموقف المميز تجاه المسجد الأقصى، والنظرة الثاقبة للأحداث، فإدراكاً منه للدور الذي يجب أن يقوم به أهل فلسطين والأمة الإسلامية وجيوش الأمة الإسلامية تجاه نصرة المسجد الأقصى، وجه الحزب عبر مكتبه الإعلامي في فلسطين نداء إلى أهل فلسطين عامة وأهل القدس ومن حولها يطالبهم فيها بالسعي للوصول إلى المسجد الأقصى والمرابطة فيه، في يوم الثلاثاء الذي خطط فيه يهود لاقتحام المسجد الأقصى، ليس لمجرد الاعتصام والمرابطة، بل من أجل توجيه نداء استغاثة لجيوش الأمة لكي تتحرك فتخلع حكام الضرار وتحرر فلسطين وأهل فلسطين والمسجد الأقصى المبارك من براثن يهود. وأما الأمة الإسلامية فطالبها بالضغط على أبنائهم في الجيوش ليتحركوا نحو قصور الحكام الذين أجرموا بحق الأمة وفرطوا بأحكام الله وبفلسطين وسكتوا على الاحتلال اليهودي المجرم، ليخلعوا هؤلاء الحكام وينصبوا عليهم أميرا للمؤمنين، خليفة راشدا يحكمهم بكتاب الله وسنة نبيه، ويقودهم نحو فلسطين ليحررها كاملة من الاحتلال اليهودي وينقذ أهل فلسطين والأقصى المبارك من جرائم كيان يهود. (لقراءة نص النداء اضغط على الرابط) الرائد لا يكذب أهله ولأنّ الرائد لا يكذب أهله، فقد أخذ الحزب على عاتقه قيادة الناس في هذا العمل الجليل، فأطلق الحزب دعوة إلى الاعتصام في جوار المسجد الأقصى في مسجد محمد الفاتح، وهو المسجد المطل على المسجد الأقصى نظراً لأنّ كيان يهود قد حول محيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية. ومرة أخرى، ليس من أجل الاعتصام وبح الحناجر في التعبير عن الغضب، بل من أجل أن تُبح الحناجر في إطلاق صرخة لجيوش الأمة الإسلامية، حتى تتحرك وتنقذ الأقصى من الاحتلال اليهودي الكافر. (لقراءة نص الدعوة اضغط على الرابط) وبدأت الاستجابة لأنّ نداءات الحزب قد لامست عقول وقلوب أهل فلسطين الذين بات طريق الخلاص ونجدة المسجد الأقصى وفلسطين واضحاً لديهم، في ظل تخاذل الحكام وتآمر الزعامات على فلسطين وأهلها، استجابت جموع ممن استطاعوا تلبية النداء من أهل القدس في ظل التشديدات الأمنية والحشود العسكرية التي انتشرت في القدس وما حولها، للحيلولة دون وصول الجموع العازمة على الوصول للاعتصام والمرابطة وإطلاق نداء الاستغاثة. ومع كل ذلك تمكن قسم من أهل القدس من اختراق بعض الحواجز التي وضعت أمامهم ووصلوا بوابات البلدة القديمة، ومنعتهم قوات الاحتلال اليهودي من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، فقام شباب الحزب ومعهم جماهير من الناس بالاعتصام وأقاموا صلاة الظهر على بوابات البلدة القديمة، باب العمود، باب الساهرة. وعقب الصلاة ألقى شباب حزب التحرير كلمات مؤثرة تشحذ الهمم وتستنهض الأمة وتستصرخ الجيوش لإقامة الخلافة وتحرير وتطهير المسجد الأقصى من دنس يهود. وكانت حشود كثيفة من جيش الاحتلال وقواته الخاصة تحيط بالمكان وتبث الرعب فيه إلا أن شباب الحزب صدعوا بالحق بكلماتهم غير آبهين لما حولهم. فنجحت الجموع في توجيه صرخة الأقصى إلى جيوش الأمة للتحرك وإنقاذ أهل فلسطين والقدس والأقصى وتحرير كامل فلسطين من الاحتلال اليهودي المجرم. (للتفاصيل، اضغط على الرابط) واستمرت المسيرة ثم توجهت جموع المصلين التي لم تستطع الوصول إلى المسجد الأقصى بسبب المنع والحواجز إلى مسجد محمد الفاتح في منطقة رأس العامود المطل على المسجد الأقصى، ثم خطب شاب حزب التحرير بعد صلاة العصر في الجموع بكلمات مدوية، تضع النقاط على الحروف، وترشد إلى البلسم الشافي للجرح النازف.(للتفاصيل، اضغط على الرابط) إنها الدعوة إلى تحميل الأمة مسئولية تحرير فلسطين وعلى رأسها القدس والمسجد الأقصى. إنها الدعوة إلى بث العزم في أبناء المسلمين في الجيوش للقيام بواجبهم تجاه فلسطين. إنها الدعوة إلى أن إرجاع فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية العظيمة. كلمات إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، نداء إلى أمة الإسلام الكريمة، إلى الضباط والجنود المؤمنين المخلصين في جيوش المسلمين. ومن وسط مدينة غزة تجمّع الخميس 18-3-2010م ما يقارب الألف من أنصار حزب التحرير في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة حاملين رايات سوداء وأخرى بيضاء ورافعين يافطات تخاطب ضباط الجيوش في البلاد الإسلامية، وقد أطلق الحزب نداءً استنهض فيه الجيوش في العالم الإسلامي لتنقذ الأقصى المبارك ودعاها إلى إسقاط الحكام الذين يمنعونها من الجهاد وتحرير المقدسات .. (للتفاصيل أضغط هنا) صرخة لإنقاذ الأقصى هذا وقد وجه المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، من خلال البث المتلفز على المكتب الإعلامي لحزب التحرير، صرخة إلى الأمة الإسلامية وجيوشها من أجل القيام بواجبهم تجاه فلسطين وأهل فلسطين والمسجد الأقصى (للتفاصيل أضغط هنا) وسائل الإعلام تتناقل موقف الحزب وكالعادة تتواطأ الكثير من وسائل الإعلام مع الأنظمة التي تعمل لحسابها، فتعمل على تعمية الرأي العام عن البلسم الشافي لجرح القدس وفلسطين الغائر، فتتجنب كل ما من شأنه تفتيح العيون على الحل الحقيقي الذي من شأنه نصرة الأقصى وفلسطين واجتثاث كيان يهود من جذوره، ألا وهو الإطاحة بالحكام وتحرك الجيوش وتنصيب خليفة للمسلمين. ولكن لم تستطع كل وسائل الإعلام أن تتجاهل دور الحزب الريادي في الأحداث، فكان لبعضها الموقف الذي يُحسب لها، فتناقلت موقف الحزب ودوره في الأحدث، وإن كان في بعضها مجزوءاً. (للإطلاع على التغطية الإعلامية اضغط على الرابط)

خبر وتعليق   كيف يدسّون السم في العسل؟

خبر وتعليق كيف يدسّون السم في العسل؟

قام مركز ويتمان في جامعة روتجرز الأميركية بإعداد دراسة حول الإسلام بعنوان: (هل يمكن للإسلام أن يتكيف مع الديمقراطية أو هل يمكن للديمقراطية أن تتكيف مع الإسلام) قال فيها مدير المركز البروفيسور بنيامين باربر أنه "من السخف الاعتقاد بأن الإسلام لا يمكنه التكيف مع الديمقراطية أو أن الديمقراطية لا يمكنها أن تتكيف مع الإسلام". وأضاف "ليس الإسلام بحد ذاته الذي يبدي بعض التوتر مع العلمانية والديمقراطية"، موضحا "أن الإسلام مثله مثل المسيحية والديانات الأخرى؛ ديانة تمارس في كثير من الثقافات والمجتمعات"وقال "إن الدين في أماكن عديدة يبدو متعصبا وليس الإسلام وحده" ناقضا بكلامه هذا فكر هانتنغتون في كتابه (صراع الحضارات) الذي يرى "أن الإسلام ليس فقط الإسلام المتعصب أو الوهابي أو السلفي، وإنما الإسلام في حد ذاته يعتبر ديانة معادية ليس للديمقراطية فحسب بل أيضا للحرية والتعددية والمجتمع المتفتح، وكذلك للحداثة بعينها كما عرفت من طرف القيم الليبرالية". وتنتقد الدراسة سلوك بوش ورامسفيلد تجاه الدين الإسلامي معتبرة " أن الدين بالتحديد أسس الأمم الديمقراطية وآلف بين الشعوب التي لو كانت بخلاف ذلك لتقسمت تقسيما هالكا، باختلافاتها الاقتصادية والاجتماعية وكذا خلافاتها السياسية"التعليقإنهم دائما يحومون حول مساواة الإسلام بغيره من الأديان الأخرى محاولين بذلك شرخ قداسة هذا الدين عند معتنقيه، ومن الخباثة في هذه المراكز الدراسية أنها تظهر الدراسات بأسلوب الدفاع عن الدين الإسلامي كدين، أما أفكار الجهاد أو الكفر بالديمقراطية أو التشدد في تطبيق الأحكام فهذه كلها أفهام عند بعض المتشددين وليست هي الإسلام، متناسين أن من كمال إيمان المسلم أن يكفر بالديمقراطية، ويؤمن إيمانا جازما بأن الله هو الحاكم وهو المشرع، قال تعالى: [إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين] (الأنعام57). أما موضوع مساواة الإسلام بغيره من الأديان فهو باطل يراد به باطل، صحيح أن الديانة اليهودية والنصرانية ديانات سماوية كما أن الإسلام دين سماوي، إلا أن الإسلام جاء ليهيمن على غيره من الأديان وينسخها ويلغيها، قال تعالى: [وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق] (المائدة48). هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الإسلام وإن كان دينا سماويا إلا أنه نظام كامل للحياة صالح لكل زمان ومكان، وهذا بخلاف غيره من الأديان المؤقتة التي نزلت في زمن معين على أمة معينة، لذلك لا يصح بأي حال من الأحوال مقارنته بالمسيحية أو اليهودية، وما مقولة "الإسلام والمسيحية واليهودية كلهم ديانات سماوية"، أو "كلنا أبناء إبراهيم" أو "لا فرق بين نبي ونبي ولا بين دين ودين" كل هذه المقولات وإن صح شيء فيها إلا أنها عندما يطلقها الغرب اليوم فهو يريد منها نزع القداسة عن الإسلام وعن رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا ما لا يقبله المسلمون البتة.بقلم: حسن الضاحي

10033 / 10603