أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- العهدة العمرية

نفائس الثمرات- العهدة العمرية

(بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحيمِ، هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان - وإيلياء هي القدس - أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم، ولكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينتقص منها ولا من حيزها، ولا من صليبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود - نعم أيها المسلمون، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود - وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بيعهم وصلبهم فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعهم وصلبهم حتى يبلغوا أمنهم، وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية، شهد على ذلك خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان وكتب وحضر سنة خمس عشرة). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

خبر وتعليق-كيف يدسّون السم في العسل؟

خبر وتعليق-كيف يدسّون السم في العسل؟

قام مركز ويتمان في جامعة روتجرز الأميركية بإعداد دراسة حول الإسلام بعنوان: (هل يمكن للإسلام أن يتكيف مع الديمقراطية أو هل يمكن للديمقراطية أن تتكيف مع الإسلام) قال فيها مدير المركز البروفيسور بنيامين باربر أنه "من السخف الاعتقاد بأن الإسلام لا يمكنه التكيف مع الديمقراطية أو أن الديمقراطية لا يمكنها أن تتكيف مع الإسلام". وأضاف "ليس الإسلام بحد ذاته الذي يبدي بعض التوتر مع العلمانية والديمقراطية"، موضحاً "أن الإسلام مثله مثل المسيحية والديانات الأخرى؛ ديانة تمارس في كثير من الثقافات والمجتمعات"وقال "إن الدين في أماكن عديدة يبدو متعصبا وليس الإسلام وحده" ناقضاً بكلامه هذا فكر هانتنغتون في كتابه (صراع الحضارات) الذي يرى "أن الإسلام ليس فقط الإسلام المتعصب أو الوهابي أو السلفي، وإنما الإسلام في حد ذاته يعتبر ديانة معادية ليس للديمقراطية فحسب بل أيضاً للحرية والتعددية والمجتمع المتفتح، وكذلك للحداثة بعينها كما عرفت من طرف القيم الليبرالية". وتنتقد الدراسة سلوك بوش ورامسفيلد تجاه الدين الإسلامي معتبرة " أن الدين بالتحديد أسس الأمم الديمقراطية وآلف بين الشعوب التي لو كانت بخلاف ذلك لتقسمت تقسيماً هالكاً، باختلافاتها الاقتصادية والاجتماعية وكذا خلافاتها السياسية"التعليقإنهم دائماً يحومون حول مساواة الإسلام بغيره من الأديان الأخرى محاولين بذلك شرخ قداسة هذا الدين عند معتنقيه، ومن الخباثة في هذه المراكز الدراسية أنها تظهر الدراسات بأسلوب الدفاع عن الدين الإسلامي كدين، أما أفكار الجهاد أو الكفر بالديمقراطية أو التشدد في تطبيق الأحكام فهذه كلها أفهام عند بعض المتشددين وليست هي الإسلام، متناسين أن من كمال إيمان المسلم أن يكفر بالديمقراطية، ويؤمن إيماناً جازماً بأن الله هو الحاكم وهو المشرّع، قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} (الأنعام57). أما موضوع مساواة الإسلام بغيره من الأديان فهو باطل يراد به باطل، صحيح أن الديانة اليهودية والنصرانية ديانات سماوية كما أن الإسلام دين سماوي، إلا أن الإسلام جاء ليهيمن على غيره من الأديان وينسخها ويلغيها، قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ} (المائدة48). هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الإسلام وإن كان ديناً سماوياً إلا أنه نظام كامل للحياة صالح لكل زمان ومكان، وهذا بخلاف غيره من الأديان المؤقتة التي نزلت في زمن معين على أمة معينة، لذلك لا يصح بأي حال من الأحوال مقارنته بالمسيحية أو اليهودية، وما مقولة "الإسلام والمسيحية واليهودية كلهم ديانات سماوية"، أو "كلنا أبناء إبراهيم" أو "لا فرق بين نبي ونبي ولا بين دين ودين" كل هذه المقولات وإن صح شيء فيها إلا أنها عندما يطلقها الغرب اليوم فهو يريد منها نزع القداسة عن الإسلام وعن رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا ما لا يقبله المسلمون البتة.بقلم: حسن الضاحي

بيان صحفي   حزب التحرير ينظم مسيرة للاحتجاج على فشل الحكومة في حل أزمة الماء والكهرباء والغاز

بيان صحفي حزب التحرير ينظم مسيرة للاحتجاج على فشل الحكومة في حل أزمة الماء والكهرباء والغاز

  نظم حزب التحرير اليوم مسيرة في دكا شارك فيها شبابه ومؤيدوه، للاحتجاج على فشل الحكومة في حل أزمة الماء والكهرباء والغاز التي تعصف بالبلاد. وقد رفع المشاركون في المسيرة يافطات تندد بتطبيق النظام الرأسمالي باعتباره السبب الجذري لهذه الأزمات ولمعاناة الناس.   لقد مرت على بنغلادش عقود أربعة تعاقبت فيها على حكم البلاد حكومات حكمتها بمختلف أنظمة الحكم من دكتاتورية وديمقراطية ونظامية، إلا أنّ جميع هذه الأنظمة فشلت في تأمين حاجات الناس الأساسية، وذلك لأن النظام الرأسمالي لا يمكن أن يفرز حكاماً يشعرون بالمسئولية تجاه الناس، بل يفرز حكاماً جل همهم تأمين مصالحهم ومصالح زبانيتهم. فخلال التسعة والثلاثين عاماً الماضية لم يخطر ببال أي من حكام بنغلادش الحمقى بناء اقتصاد قوي ومستقل. وعلى الرغم من الثروة الوافرة من الغاز والفحم الحجري إلا أنّ بنغلادش تعد من دول العالم الثالث الفقيرة، ولا تقدر على إنتاج حاجتها من الكهرباء والتي لا تتعدى الـ 5,500 ميغاوات.   وبينما ينهمك الناس في البحث عن قطرة ماء تروي عطشهم، ينهمك الحكام في نهب الناس لتضخيم ثروتهم، عن طريق زيادة أجورهم التي رفعوها أكثر من 80% فانطبق عليهم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم "مَا مِنْ أَحَدٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ، وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا، إِلا لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ، أَوْ قَالَ: مِنْ أَهْلِ النَّارِ"   هذا وقد دعا المشاركون في المسيرة إلى إقامة دولة الخلافة كحلٍ وحيدٍ لمشاكل الأمة. مؤكدين على أنّ البديل عن الشيخة حسينة وحزب عوامي ليست الشيخة خالدة ضياء وحزب الشعب البنغالي.   إنّ الحكام في دولة الخلافة مسئولون ومحاسبون، ينطبق عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "الإمام راع وهو مسئول عن رعيته" كما سيطبق الخليفة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " ثلاثة لا يمنعن: الماء والكلأ والنار". فهذه الأمور الثلاث هي من الملكيات العامة التي عينتها الشريعة الإسلامية، لذلك فإنّ الخلافة ستمكن الناس من الانتفاع بها، بل وزيادة على ذلك فإنّ الخلافة ستستثمر الثروات التي حبا الله سبحانه وتعالى بها الأمة لبناء اقتصاد قوي ومستقل، جاعلة من نفسها دولةً عظمى.   المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية بنغلادش  

10032 / 10603