أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
-بيـان صحـفي-   هذا هو حال القضاء الذي يتجاذبه العلمانيون الكماليون من جهة والعلمانيون الديمقراطيون من الجهة الأخرى!

-بيـان صحـفي- هذا هو حال القضاء الذي يتجاذبه العلمانيون الكماليون من جهة والعلمانيون الديمقراطيون من الجهة الأخرى!

بتاريخ 22 نيسان/أبريل 2010م تطرق رئيس المحكمة الدستورية العليا هاشم كيليتش خلال كلمته التي ألقاها في حفل الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس المحكمة الدستورية إلى المشاكل التي يواجهها القضاء حيث قال: "من المؤسف أنه عند النظر إلى إدارة السجلات القضائية والإحصاء التابعة لوزارة العدل يظهر للعيان أن عدد الأشخاص الذين في السجون يبلغ 116 ألفاً، 52% منهم موقوفون، أي أكثر من نصف السجناء هم موقوفون"، ومن ثم تابع رئيس المحكمة حديثه قائلاً "القرارات النهائية للدعاوى القضائية تتخذ بعد مضي 258 يوماً في المحاكم الجنائية، و838 يوماً في دوائر محكمة العدل العليا، ما مجموعه 1442، أي بعد أربع سنوات من مباشرتها". إن وجود 61 ألف موقوفٍ داخل السجون دون وجود أحكام صادرة بحقهم تظهر للعيان أن النظام القضائي في الجمهورية التركية العلمانية (اللادينية) لا يقوم بمعالجة شئون الناس. وانسجاماً مع هذه المعطيات هنالك عدد من شباب حزب التحرير لا يزالون موقوفين داخل السجون بالرغم من مضي نحو عام كامل على اعتقالهم دون تقديمهم للمحاكمة! إن هذه المعاملة يحرمها الإسلام، ففي الإسلام الأصل براءة الذمة إلى أن تثبت الإدانة، والإسلام يحرم تحريماً قاطعاً إيقاف الشخص أو اعتقاله أكثر من المدة التي أجازها الشرع لمساءلته ما لم يقم مجلس القضاء بإثبات الجُرم الذي اقترفه ويدينه عليه، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس شخصاً يوماً وليلة أو ساعتين في اليوم ومن ثم أطلق سراحه. أيها المسلمون؛ هذا هو حال النظام القضائي الذي يدافع عنه العلمانيون الكماليون والذي يبذل العلمانيون الديمقراطيون وسعهم لبسط سيطرتهم عليه!! لو كان حكام حزب العدالة والتنمية صادقين في مزاعمهم من أنهم يتحلَّون بالمشاعر الإسلامية لقاموا ببذل الوسع لإقامة نظام قضائي يقوم على أسس الإسلام بدلاً من بذل المساعي للسيطرة على هذا النظام القضائي العلماني الفاسد! إن النظام القضائي في الإسلام هو نظام مُنَزَّل من عند خالق الإنسان والكون والحياة، من عند الله سبحانه وتعالى وهو مُنَزَّه عن كافة هذه المظالم والظلمات. ولهذا فيا أيها المسلمون؛ قوموا بنصرة حزب التحرير واعملوا معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة فهي وحدها القادرة على الإطاحة بهذا النظام القضائي الباطل من جذوره وإبداله بنظام قضائي إسلامي عادل يمتاز بالقضاة الأتقياء الأنقياء أمثال القاضي شريح، {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}. مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

بيان صحفي   حكومة حسينة هي التي تقوم بالأعمال التخريبية وليس حزب التحرير 

بيان صحفي حكومة حسينة هي التي تقوم بالأعمال التخريبية وليس حزب التحرير 

  حكومة الشيخة حسينة، عميلة الأمريكان والإنجليز والهنود، تنشر اتهامات عارية عن الصحة عن حزب التحرير، كادعائها بأنّ الحزب كان يخطط للقيام بأعمال تخريبية، وقد نشر الإعلام الموالي للحكومة والذي يخدم الامبرياليين هذه الأكاذيب على أنّها اعترافات للناطق الرسمي لحزب التحرير محي الدين أحمد ونائبه مرشدل حقي!   إنّ الحقيقة التي يعلمها الجميع هي أنّ عملاء الامبرياليين المتوحشين من حكومة تحالف رابطة عوامي ومثلها من سبقها في الحكم، هم من قاموا وما زالوا يقومون بالأعمال التخريبية ضد البلاد وضد المسلمين. فهم منشغلون على الدوام في حياكة وتنفيذ المؤامرة تلو المؤامرة ضد البلاد وأهلها. فهم من تآمروا على قتل ضباط الجيش وعملوا على إضعاف المؤسسة العسكرية في البلاد، وهم من افتعلوا أزمة الطاقة في البلاد كي يمهدوا الطريق أمام الامبرياليين والشركات الرأسمالية لتستولي على قطاع الطاقة في البلاد. وهم من يخططون لتقوية الوجود الصليبي الأمريكي وجنوده المجرمين في البلاد.   وبالنسبة لاتهام حزب التحرير بأنّ له علاقات مع مجرمي حرب، فإنّ الناس في البلاد يعلمون جيداً بأنّ من يُسمون بالأحزاب الديمقراطية هم مَن عقدوا التحالفات العديدة وفي أزمان مختلفة مع من تسميهم الحكومة بمجرمي حرب.   على الكفار والمشركين وعملائهم تذكُّر أنّ الله سبحانه وتعالى هزم الكفار والمشركين ممن وقفوا ضد محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وهو الله الذي نصر الإسلام وجعله مهيمناً على الدين كله. فليعلموا بأنّ الله سبحانه وتعالى سيقضي على مؤامرات الامبرياليين وعملائهم، وسينجز ربُّ العزة وعدَه بإقامة دولة الخلافة، وستتحرر الأمة قريباً من هيمنة الكافرين والمشركين ويهود.   {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} الصف (8)  

قانتات صغيرات- القزويني

قانتات صغيرات- القزويني

القزويني .. هو أبو عبد الله زكريا بن محمد بن محمود القزويني، ولد سنة 605 هـ وتوفي سنة 682 هـ, ينتهي نسبه إلي أنس بن مالك الصحابي، ولد في قزوين في مطلع القرن السابع ، هو قاضٍ ومؤرخ وجغرافي وفلكي من مشاهير أعلام العلوم الطبيعية المسلمين وأعظم أعماله شأناً هي نظرياته في علم الرصد الجوي. وهو ابن عم الإمام أبو حاتم محمود بن الحسن القزويني.القزويني كانت مهنته الأساسية هي القضاء - حيث رحل إلي الشام والعراق فولي قضاء واسط والحلة أيام المستعصم العباسي، وكان إلي جانب ذلك مهتما بالتأليف والبحث في مجال الجغرافيا والتاريخ وما يسمي بالتاريخ الطبيعي.من أهم مؤلفاته وأشهرها كتابه المعروف (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات) : وقد تكلم فيه عن السماء وما فيها، معالجا علم الفلك، وأيضا وصف الكواكب والأبراج وحركاتها وما يترتب علي ذلك من توالي الفصول والشهور. كما تكلم عن الأرض وما عليها فذكر أصل الأرض وطبيعتها وكرة الهواء (الغلاف الجوي)، وأصل الرياح وأنواعها، وكرة الماء (البحار والمحيطات) وما فيها من البحار والجزر والحيوانات البحرية والبرية والبرمائية. ثم تكلم عن اليابسة وما عليها من جماد ونبات وحيوان، وكل هذا مرتبا علي حروف المعجم، وقد ترجم هذه الكتاب إلي الفارسية والألمانية والتركية.كما للقزويني كتاب (آثار البلاد وأخبار العباد)، ضمّنه ثلاث مقدمات عن الحاجة إلى إنشاء المدن والقرى، وخواص البلاد، وتأثير البيئة على السكان والنبات والحيوان، كما عرض لأقاليم الأرض المعروفة آنذاك، وخصائص كل منها. كما يضم هذا الكتاب أخبار الأمم وتراجم العلماء والأدباء والسلاطين، وأوصاف الزوابع . ومن كتبه (خطط مصر)، ولا يزال مخطوطاً ، وكذلك كتاب (الإرشاد في أخبار قزوين).أما عن كتابه عجائب المخلوقات فقد كان كان القزويني شغوفا بالفلك والطبيعة والنبات والحيوان والمعادن وغير ذلك مما حواه كتاب عجائب المخلوقات : أوصى القزويني بالنظر في عجائب صنائع الله نظرا دقيقا هادفا وليس مجرد النظر بالعينين قائلا : (وليس المراد بالنظر تقليب الحدقة نحوها فإن البهائم تشارك الإنسان فيه، ومن لم ير من السماء إلا زرقتها، ومن الأرض إلا غبرتها، فهو مشارك للبهائم في ذلك وأدنى حالا منها وأشد غفلة كما قال تعالي - في القرآن - لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين.. إلى أن قال أولئك كالأنعام بل هم أضل).يتحدث عن نفسه وما أفاده النظر قائلا : (لقد حصل لي من السمع والبصر والفكر والنظر، حكم عجيبة، وخواص غريبة أحببت أن أقيدها لتثبت، وكرهت الذهول عنها مخافة أن تفلت).وإنه ليوصي للقارئ بأنه إذا أراد أن يكون على ثقة مما في كتابه فليشمر للتجربة (وإياك أن تفتر أو تعتل، إذا لم تصب في مرة أو مرتين، فإن ذلك قد يكون لفقد شروط أو حدوث مانع، فإذا رأيت مغناطيسا لا يجذب الحديد فلا تنكر خاصيته واصرف عنايتك إلى البحث عن أحواله حتى يتضح لك أمره.ثم يدلل بصور من الكون المحيط لبيان فائدة النظر فيقول : (ولننظر إلي الكواكب وكثرتها، واختلاف ألوانها، فإن بعضها يميل إلي الحمرة وبعضها يميل إلي البياض، وبعضها إلي لون الرصاص، ثم إلي سير الشمس في فلكها لمدة سنة، وطلوعها وغروبها كل يوم لاختلاف الليل والنهار ومعرفة الأوقات، وتمييز وقت المعاش عن وقت الاستراحة، ثم إلى جرم القمر وكيفية اكتسابه النور من الشمس، لينوب عنها في الليل ثم امتلائه وانمحاقه، ثم إلى كسوف الشمس وخسوف القمر، ثم إلى ما بين السماء والأرض من الشهب والغيوم والرعود والصواعق والأمطار والثلوج والرياح المختلفة المهاب، ولنتأمل السحاب الكثيف كيف اجتمع في جو صاف لا كدورة فيه، وكيف حمل الماء وكيف تتلاعب به الرياح وتسوقه وترسله قطرات متفاصلة، لا تدرك منها قطرة قطرة ليصيب وجه الأرض، إذ لو صب صبا لفسد الزرع، ثم إلى اختلاف الرياح فإن منها ما يسوق السحب، ومنها ما يعصرها، ومنها ما يقتلع الأشجار، ومنها ما يروي الزرع والثمار ومنها ما يجففها).وفي حديثه عن المعادن والجبال يقول : (ولننظر إلى أنواع المعادن المودعة تحت الجبال، منها ما ينطبع كالذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص، ومنها ما لا ينطبع كالفيروز، والياقوت، والزبرجد، وكيفية استخراجها وتنقيتها، واتخاذ الحلي والآلات والأدوات منها، ثم إلى معادن الأرض كالنفط والكبريت، وأنواع النبات وأصناف الفواكه ثم لننظر إلى أصناف الحيوان، وانقسامها إلى ما يطير، و- ما - يقوم، و- ما - يمشي، وانقسام الماشي إلي ما يمشي على بطنها وما يمشي علي رجليه وما يمشي علي أربع، وإلي أشكالها وأنواعها وتجميع غذائها، وادخارها القوت لوقت الشتاء، وحذقها في هندستها، وكيف صنعت هذه المسدسات المتساوية الأضلاع التي عجز عن مثلها المهندس الحاذق مع الفرجار والمسطرة).وعموماً يتميز كتابه هذا بالدقة في الأسلوب، وبراعة في جمع المعلومات تدل على بعد نظر.أما أهم إنجازاته فقد قسم القزويني الكون إلى علوي وسفلي وقد عني بالعلوي ما فوق سطح الأرض إلي السماء ثم إلى الكون ، كما قدم أبحاثاً وأفكاراً - لم تعرف بعد - عن كوكب الزهرة والمريخ والمشتري وعطارد وزحل. وبحث في كسوف الشمس وخسوف القمر والخسوف الكلي والجزئي ، وقدم أوصافا للرعد والبرق والهالة وقوس قزح والبحار والمحيطات والأنهار والآبار والزلازل ، وكذلك قدم أوصاف لمئات من أنواع النباتات والحيوان والمعادن، وخاصة ما يتخذ منها عقاقير تستعمل في الطب.

نفائس الثمرات-المُشَّاْقَةُ وَ المُحَاْدَّةُ

نفائس الثمرات-المُشَّاْقَةُ وَ المُحَاْدَّةُ

إذا كان الله ورسوله في جانب فاحذر أن تكون في الجانب الآخر، فإن ذلك يفضي إلى المشاقة و المحادة، وهذا أصلها ومنه اشتقاقها، فإن المشاقة أن يكون في شق ومن يخالفه في شق، و المحادة أن يكون في حد وهو في حد، ولا تستسهل هذا فإن مبادئه تجر إلى غايته، وقليلَه يدعو إلى كثيره ، وكن في الجانب الذي فيه الله ورسوله وإن كان الناس كلهم في الجانب الآخر، فإن لذلك عواقبَ هي أحمدُ العواقبِ وأفضلِها، وليس للعبد أنفعُ من ذلك في دنياه قبل آخرتِهِ ، وأكثرُ الخلق إنما يكونون في الجانب الآخر، ولا سيما إذا قويت الرغبة والرهبة ، فهناك لا تكاد تجد أحدا في الجانب الذي فيه الله ورسوله ، بل يعده الناس ناقصَ العقل سيئَ الاختيار لنفسه، وربما نسبوه إلى الجنون ، وذلك من مواريث أعداء الرسل فإنهم نسبوهم إلى الجنون لما كانوا في شق وجانب والناس في شق وجانب آخر، ولكن من وطن نفسه على ذلك فإنه يحتاج إلى علم راسخ بما جاء به الرسول يكون يقينا له لا ريب عنده فيه، وإلى صبر تام على معاداة من عاداه و لومةِ من لامه، ولا يتم له ذلك إلا برغبة قوية في الله والدار الآخرة، بحيث تكون الآخرةُ أحبَّ إليه من الدنيا وآثرَ عنده منها، ويكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما ، وليس شيء أصعب على الإنسان من ذلك في بادئ الأمر، فإن نفسه وهواه وطبعه وشيطانه وإخوانه ومعاشرته من ذلك الجانب يدعونه إلى العاجل، فإذا خالفهم تصدوا لحربه، فإن صبر وثبت جاءه العون من الله وصار ذلك الصعبُ سهلا، وذلك الألمُ لذة، فإن الرب شكور، فلا بد أن يذيقَهُ لذة تحيزِهِ إلى الله وإلى رسوله ويريه كرامةَ ذلك فيشتدُ به سرورُهُ وغِبطتُهُ ويبتهجُ به قلبُهُ ويظفرُ بقوته وفرحه وسروره ويبقى من كان محاربا له على ذلك بين هائب له ومسالم له ومساعد وتارك، ويقوى جندُهُ ويضعف جندُ العدو‏.‏ كتاب الفوائد لابن القيم

10010 / 10603