أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ديون اليونان أزمة أوروبية أم فرصة ألمانية

خبر وتعليق ديون اليونان أزمة أوروبية أم فرصة ألمانية

اقتربت اليونان من الموافقة على أخذ 45 مليار يورو، مساعدات من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي كحزمة لإعادة هيكلة الدين الخارجي والذي بلغ 300 مليار يورو، ولقد كان لألمانيا دور في تفاقم الأزمة. ففي حديث للصحيفة الإيطالية كورييري ديلا سيرا قال الملياردير جورج سوروس ، "لطالما قدم الألمان التنازلات الضرورية للمضي قدما في تقوية الاتحاد الأوروبي عندما كان الآخرون يبحثون عن صفقات، ولكن لن يستمر ذلك بعد الآن. لهذا السبب فإنّ المشروع الأوروبي قد توقف، وإن لم يستطع المضي قدما فإنّه سيعود إلى الوراء. من المهم جدا أن نفهم بأنّه إن لم نتمكن من التقدم خطوة إلى الأمام لمصلحة اليورو ، فإنّ اليورو سيتجزأ إلى قطع وكذلك الاتحاد الأوروبي." وشاطر سوروس الرأي وزير المالية الألماني الذي قال في مقابلة مع شبيجل "لا يمكننا السماح لإفلاس دولة عضو في اليورو مثل اليونان ليتحول إلى بنك ليمان براذرز ثاني" فعلى الرغم من تفهم خطورة وضع الدين في اليونان وتأثيره على اليورو، لماذا إذاً سمحت ألمانيا للمشكلة بالتفاقم وتسبب ذلك بريبة واسعة الانتشار. ما الذي يمكن أن تقوم به ألمانيا لتجنب الأزمة؟ التفسير التقليدي الذي يميل إليه معظم المحللين يدور عادة حول ثلاثة أسباب.أولاً: أنّ الرأي العام الألماني يعارض بشدة إنقاذ زميل من دول الاتحاد الأوروبي، خصوصا تلك البلدان التي لم تلتزم بالقواعد الصارمة للاتحاد النقدي الأوروبي. ويشار هنا إلى الدول المتهمة بالإنفاق المسرف والذي من شأنه تقصير العمر الاقتصادي للاتحاد وتلك الدول هي ايطاليا وايرلندا واليونان واسبانيا. وعلاوة على ذلك فإنّ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مقبلة على انتخابات في ولاية شمال الراين في 9 أيار حيث الأغلبية من حكومة يمين الوسط في مجلس الشيوخ على المحك. وتتخوف حكومتها فيما إن تحركت لمساعدة اليونان فإنّ الناخبين سيقومون بمعاقبة الحكومة القائمة.ثانيا: هناك عقبة دستورية يجب التغلب عليها قبل أن تشارك ألمانيا في المساهمة بدفع كفالة لليونان. فهناك بعض البروفسورات الألمان يستعدون للطعن في خطة إنقاذ الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لليونان أمام المحكمة الدستورية في ألمانيا، بالإدعاء بأنّها تنتهك 'شرط عدم إنقاذ' لمعاهدات الاتحاد الأوروبي. وسيتقدم الدكتور كارل البرخت، أستاذ القانون في نورمبرغ وصاحب الشكوى بالادعاء بأن الإنقاذ يحتوي على نسبة للدعم غير مشروعة، ويهدد الاستقرار النقدي المشفر في معاهدة ماستريخت، ويخالف 'شرط عدم الإنقاذ". ويعتقد البرخت وآخرون بأن اليونان هي المسئولة عن الفوضى التي عصفت بها.ثالثا: والأهم من ذلك، بأنّ الكثيرين في برلين والقليلين من خارجها عندهم فكرة بأنّ ألمانيا -أقوى اقتصاديات أوروبا- عالقة بين الصخور الصلبة في أعماق البحر. فإذا ساعدت ألمانيا في إنقاذ اليونان فإنّ ذلك سيعد سابقة خطيرة، وسوف يُطلب من ألمانيا إنقاذ البلدان الأخرى المتعثرة أي (ايطاليا وايرلندا واسبانيا). من ناحية أخرى فإنّه إن لم تفعل ألمانيا شيئاً فإنّ الأسواق الدولية ستستمر بمعاقبة اليونان وستجعل من الصعب على الحكومة اليونانية تمويل ديونها. كلا الخيارين من المحتمل أن يضعا عبئا لا يُطاق على دول أعضاء الاتحاد الأوروبي، وربما تتسبب في انهيارها. لهذا السبب فأنّ ألمانيا لا تزال تضغط على اليونان لتصبح أكثر شفافية ولتبرهن على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه الديون طويلة الأجل. وفي الحديث عن هذه المسألة أصرت ميركل على أنّ اليونان "يجب أن تقوم بدورها في ضمان التمويل في اليونان للعودة إلى المسار الصلب... استقرار عملتنا هي الأولوية الأولى ". لقد أدت العوامل المذكورة أعلاه إلى إيجاد التردد والشك بين أوساط السياسيين في ألمانيا، وهذا بدوره تسبب في الاضطرابات في أوروبا. فالبعض مثل مورغان ستانلي يتوقع بأنّ ألمانيا سوف تتخلى عن العملة الأوروبية. وقال بنك الولايات المتحدة بأنّ إنقاذ اليونان قد يكون ضرورياً لتفادي وقوع أزمة للنظام المالي الأوروبي، لكنه حذر من أنّه "سيزرع بذوراً لمزيد من المشاكل المحتملة في المستقبل".وفيما يتعلق بالسؤال الثاني، ما الذي يمكن عمله؟فإنّ ألمانيا مرة أخرى تواجه فرصة فريدة للتحرر من براثن القوى الكبرى التي حاولت احتواءها وإخضاعها خلال السنوات المائة والأربعين الماضية. فقبل هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، عملت كل من روسيا وفرنسا وبريطانيا بكل قوتهم لكبح جماح النزعة العسكرية الألمانية. وبعد عام 1945 تم احتواء ألمانيا عن طريق مساعي أمريكا والاتحاد السوفيتي مجتمعتين. فقد تمكنت أمريكا من تحويل البراعة الألمانية نحو الاقتصاد ومنظمة حلف شمال الأطلسي لمنع استغلال النزعة العسكرية الألمانية. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قسموا ألمانيا إلى قسمين، شرقية وغربية. وفي أواخر التسعينات بدأ اليورو باحتواء ألمانيا الموحدة. وما خُطط له في الأصل من قبل مهندسي خطة مارشال، ومعاهدة ماستريخت كوسيلة لمنع ألمانيا من الحصول على مركز القوة الرئيسية قد انقلب رأسا على عقب، فألمانيا اليوم ومن خلال برنامجها الاقتصادي قد تبدو أقوى من قوة عسكرية، وتقف الآن على مفترق طرق لتصبح قوة عظمى مرة أخرى. ينبغي على المسلمين أن يلتفتوا للمأزق في أوروبا وأن يعملوا على إعادة الخلافة. فالخلافة لن توفر نظاماً اقتصادياً سليماً كبديل للنظام الرأسمالي المنتكس فحسب، بل إنّ الدولة الإسلامية وببراعة استغلال الخلافات بين القوى الكبرى في أوروبا ستشجع ألمانيا على الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. قال تعالى((..تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى..)) الحشر 14كتبه للإذاعة: عابد مصطفى

بين الحقيقة والسراب - الانتخابات

بين الحقيقة والسراب - الانتخابات

أهلاً بكم في نقدٍ مستمر للإعلام المتخاذل الذي باع قضية أمته مقابل دراهم لا تسمن ولا تغني من جوع ، وبما أن الانتخابات تعج في شتى البلاد ، وقد أقلقت وسائل الإعلام راحتنا بأخبارها ومجريات أحداثها ، من بداية التسجيل للانتخابات وصولاً إلى الدعايات الإعلامية للمرشحين ثم تصوير صناديق الاقتراع ، ولا ننسى التشاحن الذي تثيره وسائل الإعلام بين المرشحين خلال المعركة الانتخابية كلٌّ حسب هواه ، حتى تصل لتغطية النتائج, مشيدةً بالحرية التي أعطيت للشعب أثناء التصويت ، مظهرةً أن ما يحصل هو حق في حين هو الظلم بعينه ، وتبدأ الوسائل الإعلامية إن كانت تابعة للرئيس المنتخب بذكر المناقب والإنجازات ، أما إن كانت معادية فتشعل فتيل الحرب بأن تحرض المعارضين على الحكومة الجديدة.وليس ما أقوله كلامٌ مجرد بل له من الأدلة ما أتعب من تعداده ، وأبدأ من انتخابات السلطة والتي روج لها إعلامياً بأنها نجاحٌ باهر وأن من حق كل فلسطيني الانتخاب ، وبهذا يلفت الإعلام نظر الناس عن القضية الأساس نحو أمورٍ لا ضرورة لها بل لها من الضرر على الأمة ما يجعلها تتأخر في ذيل الأمم ، وحتى تستطيع السلطة أن تُقنع الناس بأهمية الانتخابات ، جعلت إعلامها ينشر صوراً لعجوزٍ تقوم بالتسجيل للانتخابات في نابلس ، وهم بذلك يوهمون المتلقي بأن هناك إقبالاً على الانتخابات ، في حين أن الحقيقة عكس ذلك تماماً .وتزداد أهمية الإعلام في مثل هذا الأمر عند الدعاية الانتخابية ، فنجدها تمدح هذا وتلمع ذاك تبعاً للأجواء السلطوية المؤثرة عليها ، فمنذ مدة ونحن نرى وكالة معاً تقوم بدعايةٍ لفياض حيث نشرت له صورة وهو يساعد الفلاحين في حراثة الأرض ، ويلتقط له الإعلام صوراً من هنا وهناك فمرةً يفتتح مدرسة أو مشفى وتارةً يشارك في صناعة أكبر رغيف مسخن (وكأنه إنجاز).ويبقى الإعلام آخذاً على عاتقه التغطية المتواصلة فيستمر في نقل أحداث الانتخابات منذ اللحظة الأولى لبدء التصويت ، فيجري المقابلات ويقوم بالتحليلات، ويتلاعب بالمتلقي من خلال الترويج لفوز هذا المرشح وهزيمة ذاك، إلى أن يأتي يوم النتيجة التي تكون محسومة مسبقاً من قبل أيادٍ خفية تحرك كاراكوزاتها لفوز عميلها ، وبعد ظهور النتائج يكون الإعلام بالمرصاد لإظهار فرح الشعب إن كان الفائز ممن يعنيها ، أو يبين سخط الأمة ويبرز المعارضين إن كان الفائز ممن لا ينال الرضى لديها ، وفي الحالة الثانية يسلط الإعلام الضوء على تحركات المعارضين وطريقة الحكومة الفائزة في التعامل معهم ، كما حصل في انتخابات الرئاسة الأخيرة في إيران حيث فاز أحمدي نجاد ذراع أمريكا ،ولحقت الهزيمة بموسوي ذراع بريطانيا ، فما كان من الجزيرة بتحريكٍ إنجليزي إلا أن تتبعت الأحداث التي جرت عقب الانتخابات ، وأذكت روح الفتنة ليس من أجل عيون المعارضين ، بل للتنغيص على أمريكا فيما حصلت عليه من الفريسة ، ومحاولة لأن تزجَّ برجالاتها في نظام الحكم .وبهذا يلعب الإعلام دوراً لا يستهان به في مثل هذه الأمور التي ترفع أناساً وتحط آخرين ، مغيرةً مجرى الأمور حسب هوى المسيطرين عليها ..ومن هنا يمكن إطلاق ما يسمى بالإعلام الولائي ، الذي يؤثر في المتلقي وآرائه حيث يحاول(الإعلام) منذ بداية النشر للعملية الانتخابية أن يقنع الناس بضرورة الانتخاب وأنها من الممكن أن تحدث التغيير ، ثم بعد ذلك يعمل الإعلام على توجيه سير العملية الانتخابية بحيث يشد الناس نحو مرشحٍ دون الآخر في محاولةٍ لكسب الأصوات ..ومما نلحظه في فترة الانتخابات أن الإعلام لا يظهر إلا من يعنيه سواءً كان ممالقاً أم معارضاً ، في حين يمنع أي صوتٍ ينادي بمنع هذه المهزلة التي تسمى الانتخابات ، ألا وهي نداءات حزب التحرير ونشراته التي تبين للأمة فسادها وزيفها ، وكم من الناس تأثر به وقاطع الانتخابات فعلاً ، لكن إعلامٌ مسيس لا يظهر إلا من يغني على ليلاه.

الجولة الإخبارية 25-04-2010م

الجولة الإخبارية 25-04-2010م

العناوين: • ميتشل: أمريكا تريد حلا سريعا لقضية الشرق الأوسط، وإنديك يقول: "إسرائيل" ليست دولة عظمى• تقرير للبنك الدولي: 53 مليون شخص بدائرة الفقر المدقع• قانون فرنسي يفرض غرامة على كل من ترتدي النقاب • حزب التحرير إندونيسيا يعقد مؤتمراً فريدا من نوعه لحاملات الدعوة المبلغات التفاصيل: قال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يرغب في أن يصبح اتفاق السلام الشامل أمراً واقعاً بسرعة لا في مستقبل غامض وبعيد.وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال الضغط على الطرفين إلى إنهاء 16 شهرا من توقف المفاوضات وبدء مفاوضات غير مباشرة حول اتفاق خلال أسابيع تستعيد به أمريكا بعضاً من ماء وجهها الذي أراقه نتنياهو وحكومته. وقال ميتشل إن السلام مصلحة إستراتيجية حيوية للولايات المتحدة بينما تقاتل المتشددين الإسلاميين في الخارج.وطمأن المبعوث الأمريكي -كعادته وعادة إدارته- رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو إلى أن أوباما يتمسك بحزم بأمن "إسرائيل" التي تقول إن البرنامج النووي الإيراني يهدد وجودها. كما يرغب الرئيس الأمريكي أيضا في أن يرى قيام دولة فلسطينية مستقلة. وقال ميتشل لنتنياهو مكررا تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالحفاظ على علاقات قوية مع "إسرائيل": "كانت هذه هي السياسة الأمريكية وما زالت هذه هي السياسة الأمريكية وهكذا ستظل السياسة الأمريكية."وقبل دخوله في محادثات في الضفة الغربية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر المبعوث الأمريكي سيلا من التطلعات "المتفائلة!" للفلسطينيين لإقامة دويلة لهم لعل ذلك يشجعهم على الدخول في المفاوضات غير المباشرة دون أن يُقدم لهم شيئاً يذكر حتى ولو تعهدات لفظية. فقال ميتشل مضللا "السلام الشامل في هذه المنطقة يجب ألا يكون مجرد حلم. يجب أن يكون ومن الممكن أن يكون حقيقة. نريد أن نحقق هذه الحقيقة بسرعة لا في مستقبل غامض وبعيد."في الوقت نفسه وفي محاولة لوضع النقاط على الحروف برغم حالة الضعف التي تشهدها الإدارة الأمريكية، وجه السفير الأميركي السابق في "إسرائيل" مارتن إنديك انتقادات غير مباشرة ولكنها واضحة إلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو مويحاً ضمناً بأن حكومته لا تأخذ مصالح الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط في حسبانها. وقال إنديك إنه إذا كانت "إسرائيل" قوة عظمى تستطيع تدبر أمرها وحدها، فإن بوسعها في تلك الحال اتخاذ قراراتها بمفردها.وفي مقابلة مع إذاعة الجيش "الإسرائيلي"، قال إنديك إنه إذا كانت "إسرائيل" ترى في نفسها قوة عظمى لا تحتاج إلى أي دعم من الولايات المتحدة، فسيكون بوسعها في ذلك الحال اتخاذ قراراتها الخاصة بها. وأضاف إنديك: "إذا كنتم تحتاجون الولايات المتحدة، فإن عليكم في هذه الحالة أن تأخذوا المصالح الأميركية في الاعتبار"وقال إنديك موجهاً رسالة لنتنياهو إن مشكلة "إسرائيل" الرئيسة ليست وزير الداخلية إيلي يشاي ولا وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وإنما تكمن المشكلة في حزب "ليكود"وأضاف إنديك "إن التحول في المصالح الأميركية في الشرق الأوسط يعني أن على نتنياهو أن يقوم باختيار إما الانحياز إلى جانب الرئيس الأميركي أو لجناحه اليميني. وإذا استمر في الاستعانة بهؤلاء الوزراء في حكومته الذين يعارضون عملية السلام، فستكون العواقب قاسية بالنسبة إلى العلاقات الأميركية-الإسرائيلية"-------في إحصائية جديدة متوقعة جراء الكوارث التي يخلفها تطبيق الرأسمالية على العالم أجمع، حذر صندوق النقد والبنك الدوليان من أن الركود الاقتصادي الذي شهده العالم مؤخرا سيدفع بنحو 53 مليون شخص إلى مستوى الفقر المدقع، كما سيتسبب في وفاة قرابة 1.2 مليون طفل على مدى السنوات الخمس المقبلة.وفي إيماءة مضللة ذكر التقرير أن إجمالي عدد من يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا -وهو حد الفقر المدقع- سينخفض إلى 920 مليون شخص بحلول 2015، مقارنة مع 1.8 مليار شخص في 1990.وأظهر التقرير أن أكثر من مليار شخص أو واحدا من كل ستة أشخاص في العالم ما زالوا يصارعون لتلبية حاجاتهم من الغذاء، مما يؤدي إلى تزايد حالات المرض والوفاة بين الأطفال والنساء الحوامل.ويذكر أن الأزمة المالية والاقتصادية التي شهدها العالم في عامي 2008 و 2009، وأزمة أسعار الأغذية التي سبقتها في بداية 2008، خلفت كوارث تضاف لحصيلة المصائب التي ترزح تحتها البشرية جراء تطبيق المبدأ الرأسمالي العفن عليها.-------في سياق حرب فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي المستمرة والمتلاحقة على الإسلام وأهله، ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن قرار منع ارتداء النقاب في فرنسا والذي تناقشه الحكومة الفرنسية حاليا، سيكون جزءا من قانون أشمل يحظر على أي شخص الظهور في الأماكن العامة ووجهه أو وجهها مغطى.وقالت صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية في تقرير نشرته مؤخراً، إن هذه الصيغة تسعى لتفادي أوجه الاعتراض التي عبر عنها مجلس الدولة -المحكمة الإدارية العليا- في فرنسا بشأن مشروعية القوانين التي تستهدف كل من يرتدي النقاب دون غيرهم.وقرر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن يطلب من الحكومة صياغة مشروع قانون لحظر ارتداء النقاب بشكل كامل داخل الأراضي الفرنسية.وكان مجلس الدولة أعلن في آذار/ مارس الماضي أنه قد لا يوجد أي سند قانوني لفرض حظر شامل على ارتداء النقاب، غير أنه أشار إلى أن الحظر قد يخرج في إطار قانون أعم يتعلق بالنظام والأمن العام.وذكر التقرير أن ضباط الشرطة سيخولون حق مطالبة أي شخص يظهر في الأماكن العامة مرتديا قناعا أو نقابا أن يكشف عن وجهه أو وجهها، وفرض غرامة لم تحدد قيمتها بعد على كل من يمتنع. وقالت (لوفيجارو) إن مشروع القانون سيتضمن فقرة خاصة بمعاقبة كل رجل يجبر زوجته على ارتداء النقاب.وجدير بالذكر أن أعداد النساء اللاتي ترتدين النقاب في فرنسا يقدر بنحو ألفي سيدة معظمهن مواطنات فرنسيات اعتنقن الإسلام.-------بحضور ما يقارب سبعة آلاف حاملة دعوة ومبلغة، عقد حزب التحرير في إندونيسيا مؤتمراً نسائياً فريداً من نوعه تناول قضايا الأمة المصيرية ودور المرأة في حمل الدعوة والمؤامرات الغربية التي تستهدف المرأة على وجه الخصوص.ووجه أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة كلمة صوتية للمؤتمرات في إندونيسيا افتتح فيها المؤتمر، وأثنى فيها على اجتماعهن المبارك ودعاهن إلى أن يتناول مؤتمرهن وجوب الدعوة إلى الإسلام كاملاً، ووجوب العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة، ونشرَ ثقافة العزَّة، والتصدي لحملات الكفار وعملائهم التي تستهدف المرأة المسلمة والأسرة المسلمة.يذكر أن حزب التحرير في إندونيسيا قد نشط مؤخراً في عقد المؤتمرات المميزة والفريدة من نوعها وكان آخرها مؤتمرٌ حاشدٌ لعلماء إندونيسيا تم التواثق فيه على رفض زيارة الرئيس الأمريكي أوباما، ومن قبل ذلك مؤتمرٌ مميزٌ وفريدٌ على مستوى الأمة الإسلامية بأسرها جمع فيه الحزب أكثر من 7 آلاف عالم تعاهدوا فيه على العمل لإقامة الخلافة الراشدة.

مؤتمر حاملات الدعوة إندونيسيا

مؤتمر حاملات الدعوة إندونيسيا

في يومِ الأربعاءِ الموافقِ الحادي والعشرين من ابريل الفين وعشرة عُقِدَ مُؤْتَمَرٌ حاملاتِ الدعوةِ في إندونيسيا. وكانَ مَكانُ المؤْتَمَرِ في الملعَبِ الرِّياضَيِّ غيلورا بونغ كارنو في جاكرتا. وقد حَضَرَ المؤتمرَ اكثرُ من ست آلافِ مُبَلِّغَةٍ مِنْ جَميعِ أنْحاءِ إندونيسيا. وكانَ مِن أهدافِ المؤتمرِ هو تَعْزيزُ دورِ المرأةِ في حَمْلِ الدَّعوةِ واستئنافِ الحياةِ الإسلاميةِ واقامةِ دولةِ الخِلافةِ. وهذا العملُ هو سِلْسِلَةٌ مِنْ مُؤْتمراتِ حِزبِ التحريرِ في إندونيسيا وقد سبقَ وعقد َحزبُ التحريرِ في نفسِ المكانِ عامَ ألفين وسبعة مؤتمراً حاشداً لِعُلَماءِ المسلمينَ وحضَرَهُ أكثرُ مِنْ سبعةِ آلاف عالمٍ مِنْ جَميعِ أنحاءِ العالمِ الإسلاميِّ. وأيضاً نَجَحَ حزبُ التحريرِ بِجَمْعِ الآلافِ مِنَ العُلَماء في مَركَزِ البُحُوثِ الإسلاميةِ ووقَّعوا على العملِ مِنْ أجْلِ الدَّعوةِ ونُصْرَتِهَا وكانَ هذا في آذارَ الماضي ألفين وعشرة عندما كانَ هناكَ أوباما ينْوي زِيارةَ إندونيسيا وكانَ تَعْبيرٌ مِنَ العُلماءِ وحزْبُ التحريرِ لرَفْضِهم زِيارَتَهُ. ومَنْ هذهِ النشاطاتِ يظهرُ أنَّ الأُمَّةَ الإسلاميةَ تزدادُ في الوعيِ والإصْرارِ على الطَّلَبِ العامِ في استئنافِ الحياةِ الإسلاميةِ وإقَامَةِ الخلافةِ. فَالنِّظامُ الإسْلامِيُّ هو الوَحيدُ القادرُ على تَحْريرِ العبادِ مِنَ الهَيْمَنَةِ الغربيةِ الرأسماليةِ والعَيْشِ بأمانٍ في ظِلِّ دولةِ الخلافةِ الإسلاميةِ.

10008 / 10603