أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   استئناف المفاوضات بين الاستغفال السياسي وقلب الحقائق

خبر وتعليق استئناف المفاوضات بين الاستغفال السياسي وقلب الحقائق

إن التضليل السياسي الذي تمارسه الأنظمة العربية الحاكمة ومعها السلطة الفلسطينية على الشعوب العربية قد بلغ مستويات قياسية غير مسبوقة فالمفاوضات المباشرة العقيمة التي باشرتها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مع كيان يهود قد تحولت وبعد ثمانية عشر عاما إلى مفاوضات غير مباشرة برعاية أمريكية.فإذا لم تُفد ثمانية عشر عاما من التفاوض المباشر مع دولة يهود فماذا عساها أن تفعل الأربعة أشهر من المفاوضات غير المباشرة؟ أم أن المسألة فيها مؤامرة وإضاعة مقصودة للوقت والهاء للمتفاوضين؟ إن المفاوضات عندما تتحول إلى هدف يُسعى لذاته فلا أحد يتوقع منها أن تُفضي إلى نتيجة فهزال المواقف العربية والفلسطينية إزاء هذه المسألة قد أحال كل شيء في المنطقة العربية إلى مغالطات سياسية والى قلب للمفاهيم. فالمعروف مثلا في كل أماكن الصراع في العالم أن المفاوضات هي مرحلة مؤقتة عادة ما يتمخض عنها إما الهدنة من غير صلح واعتراف بالطرف المقابل وإما الصلح والاعتراف هذا ما هو معروف عالميا في كل مناطق النزاع، أما في منطقتنا العربية فالأمور تؤخذ بالمقلوب فقد حصل الاعتراف والصلح بـ (إسرائيل) قبل الانتهاء من التفاوض. ونحن لا زلنا نذكر لاءات مؤتمر الخرطوم الثلاثة بعيد هزيمة عام 1967م حيث كانت مرتبة ترتيبا منطقيا واقعيا ( لا للتفاوض، لا للصلح، لا للاعتراف) ولكن بعد أن وقعت الخيانة وتحولت اللاءات إلى نعم كان يفترض البدء بالمفاوضات ثم لا يتم الانتقال إلى الصلح والاعتراف إلا بعد الفراغ من التفاوض. لكن الذي حصل أن المتفاوضين اعترفوا وصالحوا قبل أن ينهوا المفاوضات فقد كانوا متعجلين ومتلهفين للالتقاء مع اليهود والتصالح معهم والاعتراف بكيانهم على أنقاض أرض فلسطين. إن استغفال الزعماء العرب والفلسطينيين من قبل أمريكا ودولة يهود قد جعلهم يتنازلون عن شر تجميد الاستيطان لاستئناف المفاوضات والاستعاضة به ضمانات شفوية مبهمة من إدارة اوباما لا تسمن ولا تغني من جوع. والأنكى من ذلك أن وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن استئناف المفاوضات غير المباشرة قبل أن تعلن لجنة المتابعة العربية الممثلة للدول العربية عنها. فلقد بلغ الاستهتار بالعرب والفلسطينيين حدا جعل من أمريكا تسارع إلى الإعلان من دون أخذ رأي الطرف الرئيسي في المفاوضات وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى احتقار أمريكا بالقيادات العربية والفلسطينية ومدى استخفافها بها. فما قيمة أن تجتمع لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن الجامعة العربية وتتخذ قرارا بالموافقة على تفويض السلطة الفلسطينية بالدخول في المفاوضات المباشرة إذا كان قرار استئناف التفاوض قد اتخذ من قبل أمريكا وأعلن عنه قبل موافقة الجامعة ومنظمة التحرير عليه؟ فهذا الهوان الذي آلت إليه أمور حكام العرب وزعماء الفلسطينيين ما كان ليحصل لولا استجدائهم لأمريكا بالتسريع في عملية المفاوضات فهذا محمود عباس الذي ينطق باسم جميع حكام العرب يناشد أمريكا ويرجوها ويتوسل إليها بغرض ما يسمى بالسلام في المنطقة ويذكرها بأن إقامة الدولة الفلسطينية هي مصلحة أمريكية فلتعمل إذا أمريكا في هذا على تحقيق مصلحتها؟ فإذا بلغ اللهاث بعباس وحكام العرب حد استجداء السلام من أمريكا فهذا يعني أن الاجتماعات التي تعقدها لجنة المتابعة العربية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ما هي سوى شكليات تخفي حقيقة الخيانة الكامنة في أعماق هؤلاء العملاء والتي اشرأبت نفوسهم فصاروا يبيعون فلسطين لليهود بثمن بخس ولا يجدون أي حرج بل لا يحسون بأي وخز لضمائرهم التي فقدت ومنذ وقت بعيد أي إحساس بالعزة لكرامة أو رجولة. أبو حمزة الخطواني

الجولة الإخبارية 03/05/2010م

الجولة الإخبارية 03/05/2010م

العناوين: • السلطة الفلسطينية تؤكد جهوزيتها الأمنية لمواجهة المقاومة• أسيجة أمنية جديدة لزيادة إحكام الحصار حول مدينة رفح• مناورات عسكرية أمريكية مغربية مشتركة تجري في المغرب لمدة شهر ونصف• القذافي يشكو أمريكا لعدم دعوتها لليبيا لحضور مؤتمر الأمن النووي في واشنطن التفاصيل: تحدث ذياب العلي قائد قوات أمن السلطة الفلسطينية لوكالات الأنباء عن قدرة قواته على التصدي لأي عمل مقاوم ضد الاحتلال اليهودي، وطمأن دولة يهود بأن السلطة قادرة على السيطرة على أية مناطق تتسلمها بكفاءة واقتدار وأنها تعلمت الدروس من تجربتها الفاشلة في غزة فقال: "إن قوات الأمن الفلسطيني لن تسمح بتكرار ما جرى في غزة عندما سيطرت حركة حماس على القطاع أواسط العام 2007، وقوات الأمن تعلمت مما جرى في قطاع غزة". وبالغ العلي في طمأنة اليهود بقدرات قواته فقال: "لدينا الاستعداد لوضع جندي فلسطيني في كل شبر من الأراضي الفلسطينية". وكان العلي يتحدث في أعقاب مناورة للأجهزة الأمنية شارك فيها حوالي ألفي رجل أمن في منطقة رام الله. وكان من آخر ما قامت به القوى الأمنية الفلسطينية من مخازٍ، قيامها بمطاردة أحد عناصر حركة حماس واعتقاله بحجة اتهامه بإطلاق النار على مركبة عسكرية في إحدى قرى نابلس بالتنسيق مع قوات الاحتلال اليهودية، حيث ذكرت إذاعة الجيش (الإسرائيلي) الأربعاء الماضي أن أجهزة السلطة طلبت الإذن من الجيش لملاحقة أحد كوادر حماس في منطقة خاضعة للاحتلال، وقال متحدث باسم الجيش (الإسرائيلي) بأن "عملية المطاردة تمت بتنسيق كامل بيننا وبين السلطة". وأكد رئيس الإدارة المدنية (الإسرائيلية) يوان مردخاي: "أن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية آخذ بالاتساع". =========== كُشف النقاب حديثاً عن شروع السلطات الأمنية المصرية بإقامة أسيجة جديدة متعددة حول مدينة رفح المصرية في محاولة لإحكام الخناق حول قطاع غزة وحرمانه من إدخال البضائع عبر الأنفاق إلى سكانه الذين يتجاوز تعدادهم المليون ونصف المليون نسمة ولا يجدون طريقاً للحصول على احتياجاتهم الإنسانية إلا من خلال التهريب عبر الأنفاق الواصلة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية. وتقول المصادر المطلعة أن السياج الأمني الجديد هو سياج كهربائي سيعزل مدينة رفح المصرية عزلاً تاماً عن سيناء وعن العالم. وسيحدد الدخول والخروج من وإلى المدينة من خلال ثلاثة بوابات داخل السياج الإلكتروني الذي سيحيط بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم. وإضافة إلى تلك الأسيجة تقوم القوات المصرية بنصب حواجز للمركبات بين الطريق الموصل من قناة السويس إلى العريش ورفح لمصادرة المواد الذاهبة إلى غزة، فهي تفعل في سيناء كما تفعل قوات الاحتلال (الإسرائيلي) في المناطق المحتلة. إن النظام المصري لا يكتفي بمحاصرة أهالي قطاع غزة والقيام بدور السجّان الذي يتحكم بحركة مليون ونصف المليون فلسطيني داخل سجن كبير في القطاع الذي ضُرب عليه جدار فولاذي لا يتخلله إلا بوابة معبر رفح المقفلة بشكل شبه دائم، لا يكتفي النظام المصري بالقيام بهذا الدور المخزي بل إنه صار يسجن شعبه أيضاً في مدينة رفح المصرية ويعاملهم كما يعامل سكان غزة. إنه نظام يعادي شعبه ويعادي أمته ولا يفرق في معاداته لها بين فلسطيني ومصري. =========== شرعت القيادة العسكرية الأمريكية في قارة أفريقيا المعروفة باسم (أفريكوم) يوم الأربعاء الماضي بإجراء مناورة عسكرية مشتركة مع القوات المسلحة المغربية على مدى شهر ونصف تحت شعار (الأسد الأفريقي2010). ويشارك في المناورة 850 عنصراً من قوات المارينز إلى جانب 950 جندياً مغربياً. وتندرج هذه المناورة في إطار برنامج سنوي للتدريبات العسكرية المشتركة (لتعزيز التنسيق والتعاون) بين الطرفين كما أشار بيان صادر عن السفارة الأمريكية في المغرب. ويقول محمد خريف الباحث في الشؤون العسكرية: "إن أمريكا كانت تسعى لتأسيس قاعدة في طانطان جنوب المغرب"، ويضيف الباحث بأن أمريكا تريد الآن الاقتصار على التنسيق مع المغرب لمواجهة ما يسمى بالإرهاب وإنها "لا تفكر في وراثة فرنسا فقد تجاوزتها، وفرنسا تتراجع مصالحها في المنطقة باستمرار، وأمريكا تريد الآن مواجهة الوجود الصيني في أفريقيا". وهكذا تستمر أمريكا بمطاردة الدول الكبرى الأخرى في بلاد المسلمين ومنها المغرب لتحل مكان تلك الدول استعماراً ونفوذاً، بينما تستسلم الأنظمة الحاكمة لإرادة أمريكا وتمكنها من استباحة أراضيها وانتهاك سيادتها من غير خجل منها ولا وجل. =========== خاطب القذافي عبر الفيديو مؤتمراً خاصاً بالعلاقات الليبية الأمريكية بمزيج من المرارة والانكسار مشتكياً أمريكا لعدم دعوتها ليبيا لحضور المؤتمر النووي الذي عقد في واشنطن مؤخراً فقال: "إن الغرب طلب منه التوسط لدى طهران وبيونغ يانغ للتخلي عن النووي بيد أنه استدرك أن النموذج الليبي لم يعد جذاباً لهم، فنحن حتى لم نُدع إلى مؤتمر الأمن النووي، لذا فإننا لا نمتلك حجة قوية مع إيران وكوريا الشمالية"، ووصف القذافي عدم دعوة ليبيا لحضور المؤتمر بأنه "تخبط سياسي". ومع هذه الشكوى التي أبداها القذافي من أمريكا إلا أنه وصف العلاقات الأمريكية الليبية بالممتازة، ومدح أوباما وقال أن انتخابه يعتبر: "تغييراً راديكالياً كبيراً فهو ولدنا من جذور أفريقية". هذا هو مصير الزعماء الخونة كالقذافي الذين فرَّطوا في مكتسبات شعوبهم وسلَّموها لعدوهم لقمة سائغة، فالخزي والاحتقار هو ما تلقوه مكافأة لهم على خيانتهم بعد أن قدَّموا للأعداء ما طلبوه منهم. فلا يتوقعوا أن يُدعوا إلى المؤتمرات وأن يكال لهم المديح فهم قد انتهى دورهم ونبذهم حتى أسيادهم فلم يعودوا مقبولين لا من شعوبهم ولا ممن وظفوهم.

بيان صحفي   دعم 'التمويل الإسلامي‘ في أستراليا والتغاضي عن ذبح المسلمين في العالم الإسلامي   (مترجم)

بيان صحفي دعم 'التمويل الإسلامي‘ في أستراليا والتغاضي عن ذبح المسلمين في العالم الإسلامي (مترجم)

سيدني، أستراليا، 3 أيار 2010 - التقى مساعد وزير الخزنة الأسترالي 'نيك شيري‘ في طشقند بمسؤولين في الحكومة الأوزبكية ضمن جولته لحضور الاجتماع السنوي لبنك التنمية الآسيوي. وهدفت المحادثات إلى تعميق العلاقات الثنائية بين أستراليا وأوزبكستان، وتناولت دور أوزبكستان في الحرب على أفغانستان. جاء هذا في أعقاب تصريحات أدلى بها مساعد الوزير حول التزام أستراليا في تهيئة الظروف للتمويل الإسلامي في أستراليا. وفي هذا الصدد علّق عثمان بدر، ممثل حزب التحرير في أستراليا: "إنه لمن المدهش أن نجد السيناتور 'شيري‘ راضياً عنه نفسه، كونه أول وزير أسترالي يزور دولة تشتهر حكومتها بقمعها الوحشي لشعبها والمسلمين منهم على وجه الخصوص. يترأسها 'إسلام كريموف‘، جزار أنديجان، والذي يحكم بيد حديدية ومضرجة بدماء المسلمين في أوزبكستان. حيث قام السفاح 'كريموف‘ في عام 2005، بذبح آلاف المسلمين خلال بضعة أيام من غير أي غطاء شرعي." "فبدلاً من أن تتخذ الحكومة الأسترالية موقفاً مشرّفاً من مثل هذا الظلم، آثرت أن تمشي خلف الولايات المتحدة وتدير ظهرها للقمع العلني طمعاً في بعض المكاسب الاقتصادية، إنه لموقف مخزٍ يلزم على كل مواطن صالح في أستراليا أن يعارضه." "إن الموقف المزدوج من تهيئة التمويل الإسلامي داخل أستراليا من جهة وتجاهل قمع المسلمين في الخارج من جهة أخرى، إنما يكشف عن الوجه البشع للرأسماليين، والذين يختزلون كل مسألة ضمن إطار العائد الاقتصادي والربح المرتجى منها. فليس لنا أن نعجب بعد كل هذا من الحالة المحزنة التي وصلت إليها الإنسانية في ظل الرأسمالية." "إننا ننصح المسلمين في أستراليا أن يعبروا عن معارضتهم لمثل هذه السياسات غير المشرفة المبنية على المنفعة البحتة، وفي نفس الوقت أن يكونوا حذرين من الترويج لـ 'التمويلٍ الإسلامي‘ من قبل من يزن كل شيء بقيمته المادية فقط." انتهى. لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة و تعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org حزب التحرير - أستراليا في 3 أيار 2010

الجولة الإخبارية 02-05-2010م

الجولة الإخبارية 02-05-2010م

العناوين: • نائب الرئيس الإيراني يتعهد بكسر أرجل "إسرائيل"• وزيرة الخارجية الأمريكية تستبق قرارات لجنة متابعة المبادرة العربية للسلام في القاهرة، والأخيرة تعلن تأييدها لاستئناف المفاوضات• النظام المصري يريق الدم الحرام خدمة لأمن يهود التفاصيل: في تصريحات لا تتعدى البهرجة الإعلامية اعتبر محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الإيراني في ختام اجتماعات اللجنة السورية الإيرانية العليا بدمشق أن التهديدات "الإسرائيلية" لسوريا ليست لها قيمة. وأضاف أن بلاده ستكون بجانب سوريا في التصدي لأي تهديد تتعرض له وبكل ما تملك من قوة متعهدا بحسب زعمه "بكسر أرجل الكيان الصهيوني إذا فكر في أعمال شريرة ضد لبنان وسوريا وإيران." ولم يبين رحيمي ما هي الأعمال التي يعدها حكام إيران وسوريا أعمالاً شريرة ناسياً أو متناسياً أن كيان يهود يحتل الجولان ويبطش بأهل فلسطين ومقدساتهم.من جانبه قال رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري إن إيران وسوريا في خندق واحد لمواجهة مخططات المنطقة، وأكد أن البلدين يقفان بقوة "في وجه التحديات والتهديدات"، قائلا إن "صمودنا في الماضي خير دليل على تعاوننا، وعلاقتنا وثيقة." وكانت "إسرائيل" قد اتهمت سوريا بتزويد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود، ووصفتها بأنها "تهديد مزعج لاستقرار المنطقة."وقد فات رئيس الوزراء السوري أن يبين تخاذل سوريا تجاه الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت العمق السوري مرات متكررة واحتفظ النظام السوري حينها بحق الرد في الوقت "المناسب!!".يذكر أن لهجة "إسرائيل" تصاعدت في الآونة الأخيرة، مما يوحي بنذر حرب جديدة في المنطقة تسعى من خلالها "إسرائيل" إلى خلط الأوراق في المنطقة والهروب من دفع أثمان سياسية مهما كانت بسيطة تطالبها بها أمريكا لاستئناف المفاوضات غير المباشرة ولكي تضبط أمريكا هذا الكيان فتحد من مغامراته التي تضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة وفق تقدير المسؤولين الأمريكيين. وسعياً للتضليل اتهم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إيران وسوريا بتزويد حزب الله بقذائف وصواريخ متطورة وقال إنها تخلق عدم الاستقرار بالمنطقة. والحقيقة أن كيان يهود هو من يفتعل الأزمات ويشعل المنطقة بغية خلق مبررات لحرب جديدة وأن النظامين السوري والإيراني يسيران ضمن المخطط الأمريكي وعامل نشط في تنفيذ هذه المخططات.ويذكر أن لبنان وسوريا قد رفضا تلك الاتهامات باعتبارها "أكاذيب" حيث حذر في هذا الإطار الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان "إسرائيل" من أنها ستدفع ثمنا كبيرا إذا اعتدت على لبنان، ولم يبين سليمان أن هذا التهديد يحمل إمكانية اشتراك الجيش اللبناني في هذه الحرب أم لا؟!------استباقاً منها لقرارات لجنة المبادرة العربية توقعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن تُستأنف محادثات السلام غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" خلال الأسبوع المقبل. وأضافت كلينتون أن بلادها تريد من الجانبين أن ينخرطا في محادثات مباشرة في نهاية المطاف لبحث القضايا الشائكة التي عليهما معالجتها. وقالت "نريد من الطرفين إجراء مفاوضات مباشرة تتناول القضايا الصعبة التي يتوجب عليهما بحثها."جاءت تصريحات كلينتون عقب لقائها بوزير الخارجية الكويتي في العاصمة الأمريكية واشنطن لتضرب عرض الحائط بكل أكذوبات السيادة التي تزعم الأنظمة العربية امتلاكها، مما يريق ماء وجهها -هذا إن بقي في وجهها ماء أو حياء-.ومن المقرر أن يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص جورج ميتشل إلى الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويجري ميتشل مفاوضات لمدة أسبوع مع الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" حسبما أعلن المسؤولون الأمريكيون. وسيلعب ميتشل ومساعدوه دور الوسيط في المفاوضات وسينتقلون في جولات مكوكية بين رام الله والقدس للقاء الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" لنقل وجهات نظر كل طرف للآخر.وأعلن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن الجانب الفلسطيني يبذل قصارى جهوده للبدء بهذه المفاوضات وأضاف أن القرار النهائي بالموافقة على هذه المفاوضات هو بيد وزراء الخارجية العرب وقيادة منظمة التحرير.وقد أخفقت الجهود الرامية إلى استئناف المباحثات غير المباشرة الشهر الماضي عقب إعلان الحكومة "الإسرائيلية" عن خطة لبناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية في صفعة وجهتها لنائب الرئيس الأمريكي بايدن آنذاك.وقالت كلينتون: "سنبدأ بمباحثات عن كثب الأسبوع المقبل". وأضافت "إننا نتطلع أساسا إلى أن يخوض الطرفان مفاوضات مباشرة".وكان فريق ميتشيل يحاول طيلة الأيام الماضية أن يحصل على ضمانات من "الإسرائيليين" من أجل تبرير موقف الطرف الفلسطيني المتخاذل والخاضع للإدارة الأمريكية خضوعاً تاماً.ونقل تقرير نشرته وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي عن مسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته، أن رئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو قد عرض إجراءات من بينها تخفيف الحصار على قطاع غزة، وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين، وتجميد المشروع الاستيطاني في القدس الشرقية لمدة سنتين، كما قبل ببحث مسألة الحدود ووضع القدس.وقال نبيل أبو ردينة، الناطق باسم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية: "نحن دائما نؤيد التفاوض، ولا نزال نأمل أن تمضي المفاوضات قدما". فالحياة في نظر السلطة مفاوضات ولا عيش لها بدونها مهما كانت مخزية أو مذلة.وفي وقت لاحق أيدت الجامعة العربية بناء على طلب الإدارة الأمريكية استئناف المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية" في ختام اجتماع لجنة المبادرة العربية بالقاهرة.------أقدم النظام المصري على جريمة نكراء تمثلت برش الأنفاق التي يستخدمها أهل غزة لتهريب أقواتهم ومستلزمات حياتهم اليومية بسبب الحصار الخانق المضروب على قطاع غزة والذي يسهم النظام المصري في إحكامه.فلم يكف هذا النظام أن يضرب بسور باطنه وظاهره العذاب على مسلمي غزة فأقدم على رش أنفاقهم بمواد سامة كما ترش الفئران غير آبه لحرمة هذه الدماء وللظرف الصعب الذي يدعو أهل غزة إلى المخاطرة بحياتهم لتحصيل لقمة عيشهم وقوت أبنائهم.إن النظام المصري قد ذهب إلى حدود بعيدة في تبعيته لأمريكا وحفظه لأمن كيان يهود مما استدعى رئيس وزراء يهود نتنياهو أن يتصل برأس النظام هناك ليحض عباس على العودة إلى حضن المفاوضات مما يعطي انطباعاً واضحاً لما وصل إليه هذا النظام.

9998 / 10603