أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع القرآن الكريم- الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين

مع القرآن الكريم- الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين

قال تعالى: ]الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا [139-140النساء يحذر الله في هذه الآيات الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، متحجّجين بالحجج الواهية لتبرير ودّهم وموالاتهم للكافرين وابتغائهم العزّة عندهم ويردّ عليهم بقوله: ]أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا[، أي من يفعل ذلك ينبغي العزّة من غير موضعها، فالعزّة لا تبتغي ولا تنال من الكافرين، بل من الواحد الأحد الذي لا شريك له فاطر السماوات والأرض، ]مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا[، ]وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ[ وفي هذه الآية وصف الله من يبتغي العزّة من غير الله ورسوله والمؤمنين بالمنافق. «والمقصود من هذا، التهييج على طلب العزّة من جانب الله والإقبال على عبوديته والانتظام في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة في هذه الحياة ويوم يقوم الأشهاد. ويناسب هنا أن نذكر الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن النبي r أنه قال: «من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزاً وفخراً فهو عاشرهم في النار» (تفسير ابن كثير ج1/580). ]وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ[، «أي أنكم إذا ارتكبتم النهي بعد وصله إليكم ورضيتم بالجلوس معهم في المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ وينتقص بها وأقررتموهم على ذلك فقد شاركتموهم في الذي هم فيه فلهذا قال تعالى: ]إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ[ في المأثم.. وقوله: ]إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا[ أي كما أشركوهم في الكفر كذلك يشارك الله بينهم في الخلود في نار جهنم أبداً ويجمع بينهم في دار العقوبة والنكال والقيود والأغلال وشراب الحميم والغسلين لا الزلال» (تفسير ابن كثير ج1). فكيف بأولئك الذين يشاركون الحكام الذين يحكمون بالكفر، من خلال مشاركتهم في المناصب الحكومية. وكيف بأولئك الذين يوادّون حكّام ويوالونهم لقاء حفنة من المنافق. متحججين بقاعدة غربيّة أنّ «الغاية تبرّر الوسيلة». من دون أن يدركوا أن الإسلام فكرة وطريقة فكما أن الإسلام قد حدّد لنا العقيدة الإسلامية ومعالجاتها وحملها للآخرين، حدّد لنا العقيدة الإسلامية ومعالجاتها وحملها للآخرين، حدّد لنا كيفية المحافظة عليها بأحكام شرعية واضحة ومستقيمة. فلسنا بحاجة، بل ويحرم علينا، أن ننفذ أفكارنا الإسلامية بغير الطرق الشرعية التي حدّدها لنا الشارع. فكما أنّ أفكارنا الإسلامية هي وحيٌ من عند الله فكذلك طريقة تنفيذ هذه الأفكار هي وحيٌ من عند الله وهي إسلامية من جنس الفكرة وليس كما قال ميكافيلي «الغاية تبرّر الوسيلة». قال الإمام علي عليه السلام: «وما أعمال البِرّ كلُّها والجهادُ في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كَنَفْثَةٍ في بحرٍ لُجِيٍّ، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يُقَرِّبان مِنْ أَجَلٍ، ولا يَنْقُصان من رزق. وأفضلُ من ذلك كُلَهِ كلمةُ عدْل عند إمامٍ جائر». نهج البلاغة ج4/ ص89.

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ - إلى متى؟

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ - إلى متى؟

أيها المسلمون: إلى متى تبقى بلاد المسلمين ميداناً تتصارع فيه الدول الكبرى بأدوات محلية من أبنائها؟ إلى متى تبقى بلاد المسلمين مسرحاً يلعب على "خشبته" الغربُ لامتصاص دمائها ونهب ثرواتها؟ إلى متى يبقى الغرب يشعل فتيل النار في بلاد المسلمين في الوقت الذي يريد وفي المكان الذي يريد؟ إلى متى يبقى حكام المسلمين، كأدوات الشطرنج يحركها الغرب المستعمر، وهؤلاء الحكام لا يعارضون، بل ولا يتململون! ألم يأن لكم أيها المسلمون أن تدركوا أن هذه الأنظمة بإجراءاتها الظالمة تسهِّل للمتصارعين صراعهم على أراضيكم، لقتل أهلكم، وتخريب بيوتكم، ولا يهم حكامكم من ذلك إلا البقاء على كراسي الحكم حتى وإن كانت هزيلة معوجة توشك على السقوط!

9995 / 10603