أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   صمت حكام المسلمين المجرمين على الرسوم المسيئة هو ما جرأ الكفار على المزيد   "يا جيش باكستان، انهضوا وأقيموا دولة الخلافة التي ستدق أعناق المستهزئين"   حزب التحرير ينظم مسيرات احتجاج

بيان صحفي صمت حكام المسلمين المجرمين على الرسوم المسيئة هو ما جرأ الكفار على المزيد "يا جيش باكستان، انهضوا وأقيموا دولة الخلافة التي ستدق أعناق المستهزئين" حزب التحرير ينظم مسيرات احتجاج

نظم حزب التحرير مسيرات في كل من كراتشي ولاهور وإسلام أباد للاحتجاج على نشر الرسوم الكاريكاتيرية على صفحات الفيس بوك، حيث نُظمت هذه المسيرات أمام النوادي الصحفية في المدن الثلاث. وقد رفع المتظاهرون يافطات كُتب عليها شعارات من مثل "يا جيش باكستان، انهضوا وحطموا أسنان المتهكمين بإقامة دولة الخلافة" ومن مثل "أيها المسلمون، الدفاع عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون إلا بالجهاد من قبل الجيش الباكستاني وليس من خلال قرارات زائفة" ومن مثل "سبب تجرؤ الكفار على ذلك هو خيانة حكام المسلمين". وتحدث الخطباء في المسيرات قائلين بأنّ الكفار يعيدون الكرة في الاعتداء على الإسلام وعلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، بمساندة وحماية من حكامهم. وما كان ذلك ليحصل لولا صمت حكام المسلمين الذي شجع شركات مثل شركة الفيس بوك على اللعب في مشاعر مليار ونصف من المسلمين في العالم، فلو حرك حكام المسلمين جيوشهم لتأديب الدنمارك في المرة الأولى لما تجرأت شركة الفيس بوك على ذلك اليوم. وقال المتحدثون بأنّه على مدار الثلاثة عشر قرناً التي كان للمسلمين فيها خليفة لم يجرؤ فيها الكفار على التهكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو المساس بعرضه. فقبل قرن فقط وفي زمن الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني كان مجرد التهديد بإعلان الجهاد كافياً لوقف عرض مسرحية هزلية في كل من فرنسا وبريطانيا. وأضاف المتحدثون أنّه وبالنسبة لمعبود الغرب من الحريات، فما هي إلا عذر يستخدمه الغرب لطعن الإسلام من الخلف، فهل للمسلمات في الغرب وتحديداً في فرنسا "حرية"؟ فلماذا تُمنع المسلمات من لبس خُمُرهنّ في المدارس؟ وهل يتمتع المئات من المسلمين المحتجزين في سجن جوانتنامو لأكثر من 8 سنوات بأدنى حدٍ "للحرية" وهم لا يعرفون لماذا تم اختطافهم واحتجازهم طوال هذه الفترة؟ وهل يحق لأي فرد في الغرب التمتع "بالحرية" في انتقاد "المحرقة"؟ بالتأكيد الجواب لا، فلماذا إذا يتم الاعتداء مراراً على عرض الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تحت عذر "الحرية"؟ وقال المتحدثون بأنّ الغرب مدركٌ تماماً بأنْ ليس للمسلمين جُنّة تحميهم، الخليفة، وأنّ حكام المسلمين عملاء لهم، وأنّ جل همهم في هذه الحياة وضع الأصفاد في أيادي المسلمين والعمل على حماية مصالح الكفار. وقالوا أيضا بأنّ شركة الفيس بوك هي نفسها التي أغلقت صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية باكستان، وصفحة الناطق الرسمي مرتين خلال ستة أشهر، إلا أنّها غير مستعدة لإغلاق الصفحة المستهزئة بالإسلام. وطالب المتحدثون الجيش الباكستاني إدراك مسئوليتهم والتوجه لتسديد ضربة لدق أعناق المستهزئين. وأكدوا على أنّ الطريقة العملية للقيام بواجبهم هو بالإطاحة بالحكام الخونة وإقامة الخلافة على أنقاضهم. ففي ظل الخليفة العادل يستطيع الجيش إيصال رسالته البليغة التي تنسي المستهزئين وساوس الشيطان. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

    دفاع " الفيس بوك " عن الرسوم المسيئة للرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) تظهر مرة أخرى عفن القيم الغربية   (مترجم)

  دفاع " الفيس بوك " عن الرسوم المسيئة للرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) تظهر مرة أخرى عفن القيم الغربية (مترجم)

     لندن، المملكة المتحدة، العشرون من أيار 2010 ـ يدين حزب التحرير بريطانيا بشدة ترويج الاساءات ضد الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم ) على موقع (الفيس بوك) تحت اسم  'ارسم يوم محمد‘. ويدعو هذا العمل الاستفزازي الناس الى تحميل رسوم مسيئة تمثل الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم). وفي تصريح للشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها دافعت فيه عن المجموعة المستفزة  بذريعة  'حرية التعبير‘ قالت فيه: " اننا نؤمن بقوة من ان مستخدمي الفيس بوك لهم الحرية في التعبير عن آراءهم. وليس من عادتنا أن نحجب مجموعات او صفحات تنتقد دولا او اديانا او هيئات سياسية او افكارا." الممثل الاعلامي لحزب التحرير في بريطانيا تاجي مصطفى قال:" اننا ندين هذا العمل الاستفزازي باقسى العبارات وكذلك دفاع ادارة الفيس بوك المغث والمنافق عن هذا العمل. فعادة ما تمارس الشركات والمجتمعات الغربية الرقابة اذا تعلق الامر بالعرق والنوع ..."   " إن قرار الدفاع عن ترويج الاساءات الى الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) اظهر مرة اخرى انه لن تكون هناك قيود على الاساءة والاذى والغضب المتفجر اذا ما تعلق الامر بالاسلام ـ خصوصا في هذه المرحلة التي تشن بها الحكومات الغربية حربا عالمية على الاسلام."   " ان دعوة الرسوم المسيئة للرسول ( صلى الله عليه وسلم) ليست بالعمل العدائي فقط. بل انه تصوير مقزز عن رسولٍ عظيم،   عزيز علينا. انه تشويه لصورة اعظم الرجال. واذا كانت اوروبا الغربية وشمال امريكا تحتفي ، بقيمة يسمونها مستنيرة، بحرية الاساءة والتشويه، فانه ليس من الغريب ان مجتمعاتهم تتسم بسوء الاحترام الممنهج والسلوك التعسفي."   " ففي مجتمعات مرفهة، حيث التفتت الأسري و الاعتداء على الأطفال وانتشار الإباحية، فإن حكوماتها الغربية وإعلامها يسعيان الى فرض هذه القيم على بقية العالم، ولا يأبهان بالاستهتار بالله ورسله والعقائد الدينية التي هي بالنسبة للكثيرـ ليس فقط المسلمين ـ امور مقدسة."   " وفوق ذلك، فإنهم يقومون بذلك بالتآمر مع الحكومات في العالم الاسلامي التي تدعم الولايات المتحدة وحلافاءها في فرض هذه القيم على مجتمعاتنا في الوقت الذي يشوهون فيه القيم الاسلامية ـ وهم اذ يدعمون حرب الغرب على الاسلام، يلوذون بالصمت حيال الاساءات الى الاسلام بهذا الشكل، ويساهمون في نشرانظمة الغرب السياسية والتعليمية في بلادنا."   " ان هذه الاساءات الى الرسول ( صلى الله عليه وسلم )، والتهجم على الشريعة واحتلال بلاد المسلمين ستستمر بلا شك ما لم يستبدل المسلمون بهؤلاء الحكام الدمى العاجزة حكما اسلاميا، خلافة تقف في وجه هذه الفظاعات الموجهة للاسلام والمسلمين." " وعلى الرغم من ان المسلمين في الغرب يُخوَّفون من قبل السياسيين والاعلام والامن لابقائهم صامتين، الا ان حزب التحرير يرفع صوته، ينشر الوعي، ويصوغ احكامنا بالشكل المجدي بالكلمة والطرق الثابتة في مواجهة هذه الاساءات والجواب الصحيح للمسلمين عليها. يجهر بالصوت في وجه الجهل والغرور ـ ويقابل الدعاية الهدامة بالحقيقة ـ فالدفاع عن رسولنا r هو واجب على كل المسلمين. وعلاوة على ذلك فان حزب التحرير بريطانيا سيستمر في فضح استهتار الانظمة في البلاد الاسلامية ـ عبيد اسيادهم الغربيين الذين لا يبذلون ادنى جهد في الدفاع عن قيم الإسلام."

ليس كل ما يلمع ذهبا ح3

ليس كل ما يلمع ذهبا ح3

مستمعينا الكرام في إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير - في قاعة البث الحي - وفي كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.ومعكم في حلقة جديدة من " ليس كل ما يلمع ذهبا ". ونواصل فضح المبدأ الرأسمالي وإدعائه للحرية، تلك الكذبة التي يعيشها الغرب الكافر ويريد أن يصدرها لأبناء المسلمين. وقد بينا في الحلقات الماضية هشاشة عقيدة المبدأ الرأسمالي. فناقشنا فشل الرأسمالية في تحديد دور عقل الإنسان. وهذا تسبب في ضلاله لأن الإنسان الذي يعتنق هذه العقيدة لا يتوصل لنتائج واضحة ترشده إلى الطريق الصحيح. وذلك لأن العلمانية، أي - فصل الخالق عن الحياة - هي عقيدة المبدأ الرأسمالي، لا توفر أجوبة صحيحة تقنع عقل الإنسان وتوافق فطرته. ونقصد بهذا أن كل التساؤلات التي تطرأ على ذهن الإنسان وتتعلق بالحياة وما قبل الحياة وما بعدها، لا يتم الإجابة عليها. فمثلا : من أين أتينا ولماذا خلقنا وماذا سيحدث لنا بعد الموت، هذه أسئلة مصيرية يجب أن نجد لها أجوبة عقلية شافية وليست مجرد أجوبة. والمبدأ الرأسمالي بعقيدته العلمانية يقدم أجوبة سطحية ظنية وغير محسومة وليس لها دليل دامغ من الواقع المحسوس، فلا يكون الإنسان مطمئنا ويكون تائها متخبطا وضالا في هذه الدنيا يعيش فقط لإشباع شهواته فتتحكم المشاعر في سير العقل وليس العكس. لذلك تتسم العقيدة العلمانية حقيقة بالهمجية. فكان من البديهي أن يركض حملتها وراء شعارات براقة وفارغة المحتوى، كالحريات والديموقراطية. شعارات لا مكان لها في اقع المجتمعات وحياة الناس. وهي همجية لأنه وصل الإنسان عندهم، بما إنه مُشرِع القوانين، وصل لدرجة التقديس. فكل ما يتعلق بالفرد هو مقدس لا يجوز المساس به. فلا يجب ان تضع له قيود تحد من رغباته المكبوتة ويجب أن يكون له حرية التصرف كيفما شاء، ووفق مصلحته ومنفعته الشخصية. وهنا لا بد لنا مع وقفة أخرى نحذر كل من ينبهر بهذا المبدأ الرأسمالي، خاصة أبناء المسلمين ممن خدعهم البريق اللامع فظنوه ذهبا. فلما قدس هذا المبدأ الإنسان لدرجة كبيرة وجعله يظن أن عقله غير محدود ويستطيع تشريع منهج متكامل للحياة، وركز على أن للإنسان رغبات وشهوات يجب إشباعها بأي طريقة كانت بلا قيود وكل شيء مسموح، أفرز هذا المبدأ شخصيات مخيفة أقرب للشياطين منها للإنسانية. فقد أغفل هذا المبدأ أن الإنسان نفسه عاجز ومحدود لأنه مخلوق وإنه بكل بساطة وحتميا يحتاج لمن خلقه ليتنفس ويتحرك ويفكر بل ليأكل ويشرب ويعيش، هو يحتاج لخالقه عز وجل في كل كبيرة وصغيرة. ولكنهم نفوا ذلك وتغافلوا عنه. فتجدهم يؤمنون بأن الرزق بيدهم هم وهم من يرزقون أنفسهم. وكما يريد الإنسان الغربي أن يعيش إلى الأبد في هذه الدنيا لا يموت أبدا، فإهتموا إهتمام مبالغ فيه بالصحة والرياضة وتناول الأدوية والأغذية الصحية ظنا منهم أنها ستطيل من أعمارهم وتهافتوا على عمليات التجميل تهافتا يكاد يكون إدمانا ! وقد بلغوا درجة من حب الذات والكبر والغرور بالنفس لدرجة التبجيل فصار الإنعزال والأنانية والقسوة سمة مجتمعاتهم وباتت العلاقات الإنسانية بينهم باردة مادية بحتة فتقطعت الصلات وضاعت معالم المجتمع ومشاعره الدافئة .. فبسبب ثقافة الأنا .. إهتم كل فرد بنفسه فقط، وأسقطت إحتياجات المجتمع، فلا إحترام لأبوة ولا تعاطف مع بنوة ولا حاجة للإمومة ولا حنان ولا علاقات إلا بناء على منفعة ومصلحة فضاعت قيم إنسانية كثيرة. وبسبب ضعف عقيدتهم فكريا تفشى التفكير السطحي عند الغربيين فاصبحت عقولهم سهلة القصف والتوجيه من قبل النظام الحاكم. والإنسان كائن إجتماعي بالفطرة أي لا يعيش لوحده منعزلا ومنفردا أبدا. وهذه فطرة البشر. فالإنسان يعيش في مجتمع ويحتاج لإقامة علاقات مع الناس من حوله ولذلك لزم تنظيم هذه العلاقات بين الناس تنظيما دقيقا. ولما كان المجتمع يتكون من أفكار ومشاعر الأفراد الذين يعيشون فيه، تقع على النظام الذي يحكمهم مسؤولية رعاية شؤون الناس. ولذلك يرتبط نظام الحكم إرتباطا وثيقا برعاية شؤون المجتمع. وهذا واقع المجتمعات. فهي تتكون من أفكار ومشاعر الأفراد ككل ويحكم بين الناس النظام الحاكم الذي يرعى شؤونهم ويعالج مشكلاتهم بنظام دقيق تفصيلي لكل كبيرة وصغيرة وبقوانين واضحة. ولما كانت الرأسمالية تشجع على الإنعزال وعلى الفردية والأنانية تصدع مفهوم المجتمع والصلات المجتمعية وبالتالي العلاقات بين الناس. وذلك لأن النظام الديموقراطي الحاكم يدافع فقط عن الحريات ولا يهتم بشؤون الرعية من مأكل ومن مشرب ومن تعليم وعلاج وأمن وأمان، فهذه كلها ليست حق للشعب بل الشعب يجب أن يسعى ويتعب حتى يتحصل على ما تجود به الحكومات الرأسمالية. فأهملت الشعوب وحاولت ترقيع أنظمتها الفاشلة بالأعمال الخيرية وبتخصيص أيام للإحتفال بفئات معينة في المجتمع وذلك من شدة تدهورالعلاقات بين الناس. فهناك عيد الأم وعيد الأب وعيد العمال وعيد الكريسماس وعيد الهالوين وعيد شم النسيم. وكما إهتموا بكرة القدم وبالأغاني والفرق الموسيقية إهتمام جنوني مبالغ فيه. وذلك كله لإشباع غريزة التدين عند الناس فبدلا عن الإعتراف بالعجز والمحدودية والنقص والبحث عن الحياة المستقيمة وعبادة الله تعالى، عبد شبابهم نجوم الرياضة والممثلين والمغنين والمنحطين بجميع الأشكال. والواعي يدرك أنها سياسات إلهائية لهذه الشعوب حتى لا تلتفت لفشل الرأسمالية في رعاية الشؤون. بل أطلقوا للأفراد الحرية الشخصية في الإدمان على المخدرات مثلا وأغفلوا تداعيات ذلك على المجتمع ككل، فتفشى إدمان المخدرات وأصبح ظاهرة مرضية في المجتمع وبات يهدده. فهنا وقفت الحكومة حائرة فلا هي تستطيع وضع قانون يمنع المتاجرة في المخدرات لأن هذا ضد حرية التجار، ولا هي تستطيع إجبار الأفراد على عدم تناولها فبحسب القانون هي ليست جريمة. ففي نظام الحكم في المبدأ الرأسمالي تقع الفواجع والمصائب في المجتمع ومن ثم يحاول النظام إيجاد قانون ليحل المشكلة. بينما الصحيح أن المجتمع يحتاج لنظام حكم ينظم كل نواحي الحياة ويطرح حلولا لكل مشكلة قبل أن تقع، ولكل مشكلة تطرأ في حياة الناس وعلى أساس فكري مستنير يربط حياة الإنسان وما فيها من معالجات بما قبل الحياة وبما بعدها حتى يرتقي سلوك الفرد والمجتمع بما فيه من أفكار ومشاعر. وذلك لا نجده في المبدأ الرأسمالي أبدا، لأن ذلك التنظيم الدقيق والتفصيلي لكل كبيرة وصغيرة لن يجده أحد من الناس في مبدأ علماني. بل نجده فقط في مبدأ أساس عقيدته الراسخة وجود الله تعالى، فهو الذي خلقنا لعبادته عز وجل لإتباع منهج حياة وضعه رب العباد وخالقهم جل وعلا. فطاعة الله تعالى بالقيام بما فرضه وترك ما نهى عنه حتى يأتينا الموت ويوم الحساب هو المطلوب للعيش الهانيء الذي يقنع العقل ويوافق الفطرة. وإلى هنا المستمعون الأكارم قدمنا لكم الحلقة الثالثة من " ليس كل ما يلمع ذهبا " وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نفائس الثمرات - إظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ ‏ ‏تَرِبَتْ يَدَاكَ

نفائس الثمرات - إظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ ‏ ‏تَرِبَتْ يَدَاكَ

حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالُوا : حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : " ‏ ‏تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ ‏ ‏تَرِبَتْ يَدَاكَ " . صحيح مسلم

9977 / 10603