أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 26/06/2010م

الجولة الإخبارية 26/06/2010م

العناوين: • صدام بين جماعات مسلمة ويمينية في بريطانيا حول جنود رجعوا من أفغانستان• مشرعون أمريكيون يحذّرون تركيا بالانتقام من سياستها تجاه إسرائيل وإيران• سوريا تقول أن الهجوم الإسرائيلي يزيد من احتمال نشوب حرب في الشرق الأوسط التفاصيل: اصطدمت جماعة يمينية وأخرى مسلمة في منطقة باركينغ بلندن هذا الأسبوع قبيل بدء استعراض لعدد من الجنود العائدين من أفغانستان. وقد توجه حوالي 40 شخصا من جماعة "مسلمون ضد الحروب الصليبية" إلى المنطقة حاملين يافطات كتبوا عليها: "الجنود البريطانيون جبناء"، و "ما الذي تموتون من أجله؟ بضعة جنيهات؟"، و "عودة أبناء الزنا." وتجمع إثر ذلك نحو 100 شخص من مناصري "اتحاد الدفاع عن الإنجليز" وبدأوا يصرخون قائلين "أيها الحثالة" و "فليطرد المسلمون أصحاب القنابل من شوارعنا." ثم قام المتظاهرون الإنجليز برش المسلمين، الذين رفعوا رايات مكتوب عليها باللغة العربية وكانوا يصرخون "اتركوا المسلمين وشأنهم!"، بالمشروبات الكحولية قبل أن تصل الشرطة لتقود أعضاء الجماعة المسلمة إلى مكان آمن خلف حواجز حديدية. وعمد التجار إلى إغلاق أبواب محلاتهم. وكان من المقرّر أن يمر أكثر من 200 جندي من الكتيبة الأولى، الفوج الملكي "أنجليان"، في ما يسمى "استعراض الحرية" حيث يستقبلهم الآلاف من الناس إثر عودتهم من أفغانستان. وقد كاتب رئيس بلدية باركينغ وداغنهام، ليام سميث، وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، مطالبا إياها بحظر جماعة "مسلمون ضد الحروب الصليبية" قائلا بأنه يخشى نشوء أحداث عنف من جراء توزيع "المنشورات المحرضة". ------- حذّر مساندو إسرائيل في مجلس الشيوخ الأمريكي تركيا بأنهم قد يدعموا قرارا يعترف بإبادة الأرمن من قبل الدولة العثمانية. ولم يحدث وأن اجتمعت الغرفة التشريعية بأكملها حتى الآن للتصويت على هذا الموضوع. وتعارض تركيا هذا القرار الذي سيؤدي إلى الاعتراف الرسمي من الولايات المتحدة بكون الحملة التي شنتها الدولة العثمانية ما بين 1915-1923 ضد الأرمن في شرق الأناضول إبادة جماعية لهم. وقد صادقت لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ على القرار بأغلبية صوت واحد في شهر مايو الماضي، ولكن لم يطرح النص للنقاش العام أمام المجلس بأكمله. واستدعت تركيا، إثر مصادقة لجنة الشؤون الخارجية، سفيرها في الولايات المتحدة احتجاجا على هذا القرار. ويقول عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، الذين رفضوا حتى الآن دعم القرار، أنهم قد يغيّرون موقفهم عقب التوجه التركي المساند لإيران ودعم أنقرة للجهود الأخيرة الرامية إلى كسر الحصار المفروض على غزة. وقال مايك بانس، الممثل الجمهوري لولاية إنديانا، في مؤتمر صحفي، "ثمة ثمن ستدفعه تركيا إذا ما بقيت على موقفها الحالي المساند لإيران والمعادي لدولة إسرائيل." "وهذا سيؤثر على موقفي وموقف عدد كبير من أعضاء الكونغرس تجاه واقع العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا." وأضاف بانس قائلا أنه "يتوجب عليهم أن يفهموا أن المواصلة في هذه الطريق سيكون له ثمن فيما يتعلق بالقرار الأرميني." كما قال إيليوت أنجل، الممثل الديمقراطي لولاية نيويورك، بأن أعمال تركيا "مخزية" لأنها تعدّ عضواً في حلف النانو. وصرّحت شيلي بيركلي، الممثلة الديمقراطية لولاية نيفادا، بأنها ستسعى بكل جهد لمعارضة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. حيث قالت، "إنّهم لا يستحقون ذلك الاعتراف ولا يستحقون أن يكونوا جزءاً من الاتحاد الأوروبي إلى أن يبدأوا في التصرّف مثل الدول الأوروبية الأخرى وليس كإيران." ------- قال الرئيس السوري بشار الأسد في لقاء صحفي مؤخرا أن الهجوم القاتل للحكومة الإسرائيلية "المهووسة" ضد قافلة الحرية قد زاد من خطر نشوب حرب إقليمية في المنطقة. وقال الأسد لقناة بي بي سي البريطانية أن هجوم الحادي والثلاثين من شهر مايو، والذي قتل فيه تسعة نشطاء أتراك، "قد حطّم كل حظوظ تحقيق السلام في المستقبل القريب." وأضاف بأن هذا الحدث "أثبت أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ما هي إلا حكومة مهووسة أخرى، ويستحيل تحقيق أي سلام مع حكومة كهذه." كما أجاب الرئيس حين سئل عن مدى زيادة حدث القافلة من احتمال اندلاع حرب في المنطقة قائلا "هذا أمر قطعي". وقال الأسد أن سوريا لم تعتبر، حتى قبل الهجوم الأخير، الحكومة الإسرائيلية التي يقودها بنيامين نتنياهو شريكاً يمكن تحقيق السلام معه. وأضاف قائلا، "إنّه من المؤكد أننا لا نملك شريكاً حاليا، ونحن نعلم هذا. فالوضع مع هذه الحكومة التي لا تشبه أيّاً من سابقاتها يختلف كل الاختلاف."

خبر وتعليق       الكنيسة الكاثوليكية تحاول إسكات ضحاياها بتعويضات شحيحة

خبر وتعليق   الكنيسة الكاثوليكية تحاول إسكات ضحاياها بتعويضات شحيحة

  الخبر:   أعلنت لجنة التحقيق التي أنشأتها الكنيسة الكاثوليكية في النمسا للنظر في دعاوى الإغتصاب والإعتداءات الجنسية التي مارسها قساوسة ضد الأطفال على مدى عقود ... أعلنت تحديد سقف التعويضات بمبلغ أقصاه 25.000 يورو للضحية الواحدة، وينخفض هذا المبلغ نزولاً إلى 5.000 يورو حسب الحالة والفترة الزمنية التي تمت فيها الإعتداءات. وأثار هذا الإعلان ضجة في وسائل الإعلام النمساوية وعند الرأي العام، واحتج محاميو الضحايا على هذا المبلغ الزهيد، وقالوا إن هذا الإعلان هو مداعة للدهشة والسخرية وإنه بمثابة صفعة في وجه كل ضحية من قبل مؤسسة لا تملك "الآلاف المؤلفة" فحسب بل "البلايين المُبَلْيَنَة".   التعليق:   يعتبر هذا الإعلان فصلاً جديداً من المراوغة الكنسية ومحاولتها التستر والإنفلات من التوابع في قضية الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة في كثير من بلدان العالم والغربية منها بالذات. فالمبلغ هو شحيح بالفعل مقارنة بالأذى البليغ الذي أصاب بعض الضحايا من لواط واغتصاب وغيره، علماً بأن التعويضات التي تدفع في كثير من البلدان الغربية للضحايا في مثل هذه الجرائم بقرار من المحكمة هي أكثر من ذلك بكثير. والأمر الذي زاد من غضب وكلاء الضحايا أن الفاتيكان وكذلك مجلس الأساقفة النمساوي لم يلزم نفسه باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجُناة في صفوف الكنيسة، فبناءً على مبدأ "فصل الدين عن الحياة" الذي تعتنقه الدول الغربية قاطبة فإن الكنيسة تعتبر مؤسسة مفصولة عن الدولة ولها سيادتها الخاصة في مجالها، لذلك فإن تسليم القس الجاني في مثل هذه الحالات إلى القضاء ومحاسبته ليلقى جزاءه لا يتم بشكل تلقائي بل يحتاج إلى قرار من قيادة الدائرة الكنسية التي يخضع لها.   ولقد أكد المجمع الكنسي أنه لن يسلم هؤلاء الجناة إلى العدالة تلقائياً، بل وإن القس الذي يثبت عليه ارتكاب مثل هذه الأفاعيل لن يُعفى تلقائياً من مناصبه ومن إدارته للطقوس الدينية، بل سيُنظر في كل حالة على حدىً.   إن هذه التصريحات وفضائح الإعتداءات الجنسية التي انكشف أمرها في الأشهر الماضية قد أدت إلى ضجر وتذمر واسع في الرأي العام الغربي من الكنيسة ورجالاتها، حتى أن عدد الذين أداروا ظهورهم للكنيسة وخرجوا منها وصل إلى مستويات قياسية، ففي عام 2009 خرج أكثر من 54.000 كاثوليكي من الكنيسة، ويخشى المجمع الكنسي أن يبلغ عدد الخارجين هذا العام جراء الأحداث  80.000 شخص.   إن كل ما تقوم به الكنيسة من محاولات لتحجيم تداعيات الفضائح والتستر عليها لن يحل المشكلة، وما هي إلا ترقيعات لأزمة عميقة الجذور، والتي في أساسها هي مشكلة التَبَتُّل والعُزبة الإلزامية كما يصرح بذلك شخصيات كبيرة من الكنيسة نفسها، فقد أدت العُزبة هذه إلى كبت مظاهر غريزة النوع وإشباعها بهذا الشكل الشاذ. والأرجح أن يبقى البابا وقيادات الكنيسة على إصرارهم في رفض الزواج للقساوسة وإلزامهم بالتبتل، فإن هذا الفكر من الأفكار الأساسية التي قامت عليها الكنيسة منذ ما يقارب الألفي عام، فلن تستطيع التخلص منها بسهولة خصوصاً وأن هناك منافع مادية مرتبطة بقضية الرهبنة هذه كما بينا في تعليقات سابقة، فلن تستطيع أوروبا التخلص من هذه الفكرة وغيرها من الأفكار التي تخالف فطرة الإنسان إلا إذا أضيئت بنور الإسلام.   {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}   المهندس شاكر عاصم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة بالألمانية

من أقوالهن عبر ودروس - قوة الحجة

من أقوالهن عبر ودروس - قوة الحجة

حياكم الله مستمعينا الكرام من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .وأهلاً بكم معنا مجدداً في برنامجنا من أقوالهن عبر ودروس . محطتنا اليوم هي في المدينة المنورة ، في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه ، فتأتيه هذه المرأة قائلة :" بأبي أنت وأمي ، إني وافدة النساء إليك ، واعلم إنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي ، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات ، قواعد بيوتكم ، ومقضى شهواتكم ، وحاملات أولادكم ، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز ، والحج بعد الحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله ، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا أومرابطا حفظنا لكم أموالكم ، وغزلنا لكم أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم ، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟ قال : فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال : « هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟ » فقالوا : يا رسول الله ، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ، ثم قال لها : « انصرفي أيتها المرأة ، وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها ، وطلبها مرضاته ، واتباعها موافقته تعدل ذلك كله » قال : فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشاراً. نعم هذه هي أسماء بنت يزيد الأنصارية التي كانت النساء تقصدها فتجمع أسئلتهن وتحملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وتعود إليهن بالإجابات الشافية والردود الوافية والحقائق الجامعة المانعة التي تشفي الصدور وتروي ظمأ النفوس. انظروا- مستمعينا الكرام- قوة الحجة وفصاحة اللسان،إنها فعلاً خطيبة النساء، ولو أنها ترددت أو تكاسلت لأضاعت على نفسها وعلى بنات جنسها الفرصة في العلم بأمور الدين والدنيا. لكنها أقدمت وتقدمت وسألت وحصلت على الجواب الشافي، فاستفادت وتعلمت وعلمت النساء، وصارت قدوة ومثلا في هذا العلم، وأيضا في الحكمة والفطنة وحسن البيان . ومما سمعناه نرى أن حُسن الخطاب مهم في توصيل الأفكار وأن الكلمة الصادقة القوية واللسان البليغ لها أثر كبير في النفوس بها ترتفع الهمم إلى القمم وتتبدد الآلام وتتجدد الآمال، وبما أننا كحملة دعوة نخوض صراعاً فكرياً فمن الضرورة بمكان التنبه لأسلوب الطرح والنقاش لتوصيلها بشكل مؤثر وفعال بحيث يؤدي إلى التغيير المنشود . نأتي إلى النقطة الثانية التي وردت في إجابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسماء ، وهي أن حسن تبعل المرأة لزوجها تعدل كل أعمال الرجال التي فضلهم الله بها عن النساء ، وحسن تبعل المرأة يعني تفانيها في طاعة زوجها وحسن رعايتها له ولبيتها وأولادها، وحفظها له في عرضها وماله .والتي ينطبق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " خير النساء التي إذا أعطيت شكرت، وإذا حرمت صبرت، تسرك إذا نظرت، وتطيعك إذا أمرت". إن معادلة كل أعمال الرجال بحسن التبعل دليل على مشقة ذلك وصعوبته على النساء،فهو ليس بالأمر اليسير الهين، بل يتطلب جهاداً كبيراً للنفس ، ويتطلب نفساً نقية صافية لا تلوثها المفاهيم الغربية عن حقوق المرأة والمساواة بينها وبين الرجل والاستقلالية في الرأي والتصرف ، ومفاهيم الحرية الشخصية وحرية الرأي والندية في التعامل وأحيانا التحدي ، ولا تلوثها أفكار زرعت في عقلها أنها في الأصل امرأة عاملة وليست ربة بيت، ويجب أن لا تكون ممن يكثرن الشكاة وينكرن العشير فلا تكون ممن ينطبق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، قالوا: لم يا رسول الله ؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان. لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً قالت: لم أر منك خيراً قط". فالعديد من النساء -إلا من رحِـم ربي - إذا دبَّ الخلاف بينها وبين زوجها أو رفض لها طلباً بادرت في ثورة من غضب إلى إنكار كل ما كان قد أبداه زوجها نحوها من خير وإحسان. وبعضهن لا ترى أن زوجها يعطيها أو يؤدي حقوقها وتظل فقط ترى فلانة وعلانة أفضل منها وهي تقع في كفران العشير بما لا تدري أو تدري بعدم القناعة وكثرة التسخط والشكاة . في أيام تطبيق الإسلام الحق حيث كانت الحياة على الفطرة عرفت المرأة نفسهاوأدركت دورها وأدركت الزوجات قدر أزواجهن واحترمنهم، أما اليوم فإن العديد من النساء يرين أن في طاعة الزوج مهانة، وفي حسن التبعل له ذلة، وفي إعطائه مكانته انتقاصاً من قدرها، وفي اعترافها له بالجميل تشجيعا له على الاستعلاء والغرور والتسلط .مع أن شكر زوجها وإحترامه لاينقص من قدرها بل بالعكس يزيد من قدرها عنده ،فأين مطلب نساء المسلمين اليوم من مطلب نساء المسلمين بالأمس ؟! أين هن من قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( يا معشر النساء، لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها (؟! وكذلك على الزوج مراعاة الله في معاملته مع زوجته وأن يبتعد عما يؤذيها ، فللنساء على الرجال مثل الذي عليهن، كما قال تعالى "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة". وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم الزوج بحسن العشرة فقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" وقوله صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان عندكم" . نسأل الله تعالى أن يرزقنا حب الإيمان وشرائعه، وأن يزينه في قلوبنا ويشرح له صدورنا وأن يُكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من الراشدين. ويجعلنا من ذوي قوة الحجة وحسن البيان . هدانا الله جميعاً لما فيه خيرنا . وأستودعكم الله تعالى والى اللقاء في حلقة أخرى ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نفائس ثمرات - حتى ننال كما نال الصحابة من الأجر والفضل

نفائس ثمرات - حتى ننال كما نال الصحابة من الأجر والفضل

إن الصحابة رضوان الله عليهم قد نالوا ما نالوا من الفضل لأنهم استجابوا لأمر الله وأخلصوا له النية، وبذلوا نفوسهم وأموالهم في سبيل إعلاء كلمة الله، وأقاموا مع رسول الله دولة الإسلام، ووطدوا أركانها مع خلفائه من بعده، على أنقاض الجاهلية وأنقاض دول الكفر، وعلى أنقاض أعتى دولتين في ذلك العصر فارس والروم، فاستحقوا هذا الفضل العظيم. ونحن كأبناء لهذه الأمة وقد أكرمنا الله بالإسلام فما علينا إلا حمل دعوته والعمل لإعادة الحكم بالإسلام وإقامة دولة الخلافة لتخليص الأمة من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ولتقويض هذه الكيانات الكرتونية الكافرة القائمة في العالم الإسلامي لتوحيدها في دولة واحدة، هي دولة الخلافة، فحتى ننال كما نال الصحابة من الأجر والفضل، يجب علينا أن نصدق الله العهد ونخلص له النية، وأن لا نخشى غيره ولا نخضع لسواه، وأن نؤمن به إيماناً ثابتاً عن يقين أنه وحده الخالق والرازق والمحي والمميت والمعز والمذل، وأنه وحده مانح النصر، وأنه على كل شيء قدير، وأن أياً منا لن يموت قبل أن يستوفي أجله ورزقه وما قدر له.

9934 / 10603